“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
“أشكركَ .”
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
“آه ، نعم .”
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .
چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .
“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .
“أشكركَ .”
“هل تعرفني ؟”
“هذا قليلاً ….”
“….لا تعلمين ؟”
“بخير .”
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
“هذا أنا ! سيباستيان !”
“…………”
فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .
“نواه ؟”
فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .
“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
“هذا قليلاً ….”
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
“نعم .”
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”
“كيف ؟”
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
“كيف ؟”
عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
“رائع !”
“رأيتكِ في الحلم .”
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
“آه . حسناً . لا فائدة .”
“هل هو حيوان ما ؟”
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
“مرحباً .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
“نواه ؟”
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
“لماذا ؟”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .
“هل هو حيوان ما ؟”
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
“هل تعرفني ؟”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”
“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”
ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .
“كيف ؟”
“هل كنت تنتظرني ؟”
“نواه ؟”
“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”
“مرحباً .”
“ماذا لو لم أخرج ؟”
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
“كيف ؟”
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
“رأيتكِ في الحلم .”
ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .
“تشه ، ماهذا ؟”
“آه ، نعم .”
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“شكراً لكَ .”
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“هاي !!!!”
“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”
تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
***
كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .
“نعم .”
في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
“بخير .”
استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .
تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .
فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .
استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”
المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .
خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
“إن الجو ليس بارد .”
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .
“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
“نعم .”
بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .
ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .
“هذا قليلاً ….”
نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .
قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .
“يجب أن أبذل جهدي .”
“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
“هاي !!!!”
“يجب أن أبذل جهدي .”
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
“ماذا لو لم أخرج ؟”
***
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .
“أليس هذا سيباستيان ؟”
كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .
هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .
“يجب أن أبذل جهدي .”
“هاي !!!!”
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .
عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
“هاي !!!!”
كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .
“مرحباً .”
“…………”
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
هز سيباستيان رأسه .
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .
“يجب أن أبذل جهدي .”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
يتبع …
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”
“لماذا ؟”
“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”
“هل هو حيوان ما ؟”
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .
“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
“آه . حسناً . لا فائدة .”
“كيف ؟”
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
هز سيباستيان رأسه .
“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
يتبع …
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
