“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .
“أشكركَ .”
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
“آه ، نعم .”
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .
“كيف ؟”
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
“هل تعرفني ؟”
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
“….لا تعلمين ؟”
كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“هذا أنا ! سيباستيان !”
كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .
فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .
“آه ، نعم .”
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
“هذا قليلاً ….”
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
“نواه ؟”
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
“هذا أنا ! سيباستيان !”
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”
“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”
“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
“نعم .”
“كيف ؟”
استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
يتبع …
عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
هز سيباستيان رأسه .
“رائع !”
“ماذا لو لم أخرج ؟”
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
“هل كنت تنتظرني ؟”
“هل هو حيوان ما ؟”
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .
“مرحباً .”
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
“نواه ؟”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .
“….لا تعلمين ؟”
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”
قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
“هذا قليلاً ….”
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
“لماذا ؟”
“رأيتكِ في الحلم .”
تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .
“نعم .”
“هل كنت تنتظرني ؟”
جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .
“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
“ماذا لو لم أخرج ؟”
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
“كيف ؟”
في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .
“رأيتكِ في الحلم .”
“هذا أنا ! سيباستيان !”
“تشه ، ماهذا ؟”
“إن الجو ليس بارد .”
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
هز سيباستيان رأسه .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”
قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“شكراً لكَ .”
“أليس هذا سيباستيان ؟”
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“أليس هذا سيباستيان ؟”
“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”
“نعم .”
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .
“كيف ؟”
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
“إن الجو ليس بارد .”
“بخير .”
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
“هذا أنا ! سيباستيان !”
استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .
“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”
“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
“إن الجو ليس بارد .”
“إن الجو ليس بارد .”
خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”
“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”
“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
“آه ، نعم .”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
“نعم .”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .
“نعم .”
ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”
بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
“…………”
“يجب أن أبذل جهدي .”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
***
طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
***
“أليس هذا سيباستيان ؟”
“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”
هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
“هاي !!!!”
“آه ، نعم .”
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .
عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .
“ماذا لو لم أخرج ؟”
“…………”
تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
هز سيباستيان رأسه .
“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”
چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .
“أشكركَ .”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
“ماذا لو لم أخرج ؟”
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”
“تشه ، ماهذا ؟”
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .
استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
“آه . حسناً . لا فائدة .”
“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”
“أشكركَ .”
“آه . حسناً . لا فائدة .”
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”
“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
يتبع …
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
