Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 68

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“أشكركَ .”

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“آه ، نعم .”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

هز سيباستيان رأسه .

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

“هل تعرفني ؟”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

“….لا تعلمين ؟”

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“هل هو حيوان ما ؟”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

“هذا قليلاً ….”

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .

“نواه ؟”

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“نعم .”

***

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

“نعم .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“هذا قليلاً ….”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“رائع !”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

“أشكركَ .”

“هل هو حيوان ما ؟”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

“مرحباً .”

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“نواه ؟”

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

“إن الجو ليس بارد .”

كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“لماذا ؟”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

“هل كنت تنتظرني ؟”

“هل كنت تنتظرني ؟”

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“ماذا لو لم أخرج ؟”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

“كيف ؟”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“رأيتكِ في الحلم .”

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“تشه ، ماهذا ؟”

يتبع …

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“تشه ، ماهذا ؟”

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“شكراً لكَ .”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

“شكراً لكَ .”

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“….لا تعلمين ؟”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“بخير .”

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

“لماذا ؟”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

“إن الجو ليس بارد .”

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

“هذا قليلاً ….”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“نعم .”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

“بخير .”

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

“….لا تعلمين ؟”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

“نعم .”

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

“يجب أن أبذل جهدي .”

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“أليس هذا سيباستيان ؟”

***

“هل هو حيوان ما ؟”

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“رأيتكِ في الحلم .”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“أليس هذا سيباستيان ؟”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

“هاي !!!!”

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

“…………”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

هز سيباستيان رأسه .

“تشه ، ماهذا ؟”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

“هل قلبكَ مكسور ؟”

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

***

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

“تشه ، ماهذا ؟”

يتبع …

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط