“أنا لا أبكي .”
استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .
“أنتَ كذلك .”
“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”
“لست كذلك .”
“هل آستر لديها حبيب ؟”
مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .
‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’
“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”
“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”
“من يكون ؟”
تمتم چو-دي و عض شفتيه .
“كان يبدو كـحبيبها .”
وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .
كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .
مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .
منذ حوالي ٣٠ دقيقة .
جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .
انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .
‘تبدو جميلة جداً اليوم .’
لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .
ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .
“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”
بعد ذلكَ اقترب نواه من آستر التي كانت في الحديقة و أعطاها باقة من الزهور .
“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”
لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .
بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .
“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”
لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .
لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة .
[بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]
ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .
“هل آستر لديها حبيب ؟”
“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”
چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .
“كل شيء مثل الحلم .”
“من يكون ؟”
“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”
هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .
“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”
“ألستَ مُخطئاً ؟”
لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .
عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .
كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .
“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”
“هل تعتقد ذلكَ ؟”
كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .
“كل شيء مثل الحلم .”
“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”
فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .
“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”
ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .
“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”
“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”
انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .
استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .
“حبيب ….”
“إستمتعتي صحيح ؟”
تمتم چو-دي و عض شفتيه .
“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”
لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]
“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”
“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”
“كنت أتألق اليوم .”
ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .
“دوروثي ، هل تعلمين .”
“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”
كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .
“لا ، أنا ….”
چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .
لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .
‘تبدو جميلة جداً اليوم .’
“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”
“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”
سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .
مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .
“لا ، لا أستطيع .”
ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .
ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .
لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]
بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”
نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .
“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”
“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”
“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”
“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”
قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .
“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”
***
عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .
انتهت الحفلة بسلام .
“صحيح ، أنا لا أكترث لولاية العهد . أريد أن أعيش هنا .”
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
“آه ، لقد تعبت .”
يتبع ….
شعرت و كأنها تعيش عندما أزالت المكياج ، وبدلاً من محاولا الإستلقاء على السرير جلست و نظرت إلى قدميها .
“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”
“قدمي متورمة أيضاً .”
“أنتَ تعرف .”
“يبدو أن الأحذية لم تكن مريحة .”
“أنتَ تعرف .”
“قليلاً .”
“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”
ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .
ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .
“هل أنتِ متعبة جداً ؟”
“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”
“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”
لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .
فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .
“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”
كان يوماً طويلاً منذ مسيرة الصباح حتى حفلة عيد ميلاد التوأم .
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،
إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .
“إستمتعتي صحيح ؟”
“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”
ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
فركت آستر وجهها وهي تعانق دمية الأرنب اللطيقة بإحكام .
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
“نعم ، لقد كان ممتعاً .”
منذ حوالي ٣٠ دقيقة .
لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .
‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’
رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .
“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”
شعرت و كأن لديها ذكريات لا تريد أن تنساها . إذا نظرت إلى اللحظات السعيدة قبل أن تموت فلابد أن يكون اليوم .
“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”
إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .
يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .
“كنت أتألق اليوم .”
جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .
“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”
لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .
كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”
“ألستَ مُخطئاً ؟”
“حقاً ؟”
“أنتَ كذلك .”
“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”
***
استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .
لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .
“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
“….هل كنتِ تعلمين ؟”
يتبع ….
سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .
انتهت الحفلة بسلام .
“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”
“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”
“فهمت .”
“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”
نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .
نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .
‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’
هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .
كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .
يتبع ….
“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”
سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .
“يالها من راحة .”
“أنتَ كذلك .”
ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .
ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .
“دوروثي ، هل تعلمين .”
“قدمي متورمة أيضاً .”
اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .
أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .
“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”
على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .
لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .
سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .
قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .
چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .
“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”
“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”
“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”
نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .
استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .
“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”
كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .
رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .
“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”
“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”
“نعم .”
أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .
كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .
“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”
لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .
“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”
استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .
لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .
نهاية اليوم الطويل .
“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”
نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .
منذ حوالي ٣٠ دقيقة .
“كل شيء مثل الحلم .”
‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’
تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .
“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”
أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .
“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”
‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’
“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”
عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .
“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”
***
“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”
في نفس الوقت .
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .
نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .
لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .
لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .
“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”
“ألستَ مُخطئاً ؟”
لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .
نهاية اليوم الطويل .
“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”
مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .
لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .
هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .
يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .
“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”
“هل تعتقد ذلكَ ؟”
نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .
“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”
“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”
“صحيح ، أنا لا أكترث لولاية العهد . أريد أن أعيش هنا .”
فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .
ابتسم نواه و شرب الحليب الدافىء ، لقد تظاهر بالمزاح لكن عيناه كانت هادئة .
“كل شيء مثل الحلم .”
نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .
“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”
“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”
استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .
قال بالين بصدق .
“كنت أتألق اليوم .”
كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .
نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .
ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .
“أيها الأمير ….”
“أنتَ تعرف .”
التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .
وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .
لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .
“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”
ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .
استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .
“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”
“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”
***
وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .
ابتسم نواه و شرب الحليب الدافىء ، لقد تظاهر بالمزاح لكن عيناه كانت هادئة .
كانت بيئة مستحيل فيها إستخدام القطعان و عدم إرتكاب الأخطاء . كان دائماً يُراقب نفسه ليكون مثالياً .
هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .
على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .
“فهمت .”
“لم أكن أريد أن أصبح ولياً للعهد . ومع ذلك ، لقد قال كل من حولي أنني يجب علىّ أن أصبح كذلك لذا تحملت الأمر .”
ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .
أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .
لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .
“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”
“كل شيء مثل الحلم .”
بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .
لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]
اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .
“كل شيء مثل الحلم .”
“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”
نهاية اليوم الطويل .
نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .
“نعم .”
فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .
ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .
حتى رآى آستر في حلمه .
“إستمتعتي صحيح ؟”
“أيها الأمير ….”
عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .
هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .
“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”
“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”
“لا ، أنا ….”
أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .
إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .
“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”
عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .
السبب في أنه يجب أن يعود على الرغم من أنه يعلم أنه إن عاد إلى القصر الإمبراطوري سيكون مليئةً بالتظاهر و الوحدة .
كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .
“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”
فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .
ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .
بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”
يتبع ….
ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .
‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’
