Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 69

PDF

“أنا لا أبكي .”

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

“أنتَ كذلك .”

“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”

“لست كذلك .”

“لم أكن أريد أن أصبح ولياً للعهد . ومع ذلك ، لقد قال كل من حولي أنني يجب علىّ أن أصبح كذلك لذا تحملت الأمر .”

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

منذ حوالي ٣٠ دقيقة .

“من يكون ؟”

“كان يبدو كـحبيبها .”

السبب في أنه يجب أن يعود على الرغم من أنه يعلم أنه إن عاد إلى القصر الإمبراطوري سيكون مليئةً بالتظاهر و الوحدة .

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

منذ حوالي ٣٠ دقيقة .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

“فهمت .”

بعد ذلكَ اقترب نواه من آستر التي كانت في الحديقة و أعطاها باقة من الزهور .

قال بالين بصدق .

لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .

نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة .
[بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

كان يوماً طويلاً منذ مسيرة الصباح حتى حفلة عيد ميلاد التوأم .

“هل آستر لديها حبيب ؟”

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

“كان يبدو كـحبيبها .”

“من يكون ؟”

“كان يبدو كـحبيبها .”

هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

“ألستَ مُخطئاً ؟”

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .

يتبع ….

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

“حبيب ….”

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

تمتم چو-دي و عض شفتيه .

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

“لا ، أنا ….”

“قدمي متورمة أيضاً .”

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

“لا ، أنا ….”

“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .

أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

“لا ، لا أستطيع .”

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

يتبع ….

“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .

***

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

انتهت الحفلة بسلام .

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“آه ، لقد تعبت .”

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

شعرت و كأنها تعيش عندما أزالت المكياج ، وبدلاً من محاولا الإستلقاء على السرير جلست و نظرت إلى قدميها .

انتهت الحفلة بسلام .

“قدمي متورمة أيضاً .”

اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .

“يبدو أن الأحذية لم تكن مريحة .”

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

“قليلاً .”

“أنا لا أبكي .”

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

“لست كذلك .”

فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

كان يوماً طويلاً منذ مسيرة الصباح حتى حفلة عيد ميلاد التوأم .

“كان يبدو كـحبيبها .”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

“إستمتعتي صحيح ؟”

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

فركت آستر وجهها وهي تعانق دمية الأرنب اللطيقة بإحكام .

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

“قدمي متورمة أيضاً .”

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

“ألستَ مُخطئاً ؟”

رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

شعرت و كأن لديها ذكريات لا تريد أن تنساها . إذا نظرت إلى اللحظات السعيدة قبل أن تموت فلابد أن يكون اليوم .

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

“كنت أتألق اليوم .”

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

“حقاً ؟”

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“أنتَ كذلك .”

“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

“….هل كنتِ تعلمين ؟”

***

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

“فهمت .”

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

نهاية اليوم الطويل .

‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

“يالها من راحة .”

انتهت الحفلة بسلام .

ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .

“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

انتهت الحفلة بسلام .

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’

قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .

“لست كذلك .”

“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”

“آه ، لقد تعبت .”

“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”

“يالها من راحة .”

استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .

لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

“نعم .”

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

“لا ، أنا ….”

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

نهاية اليوم الطويل .

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

“كل شيء مثل الحلم .”

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

“إستمتعتي صحيح ؟”

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .

***

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

في نفس الوقت .

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“آه ، لقد تعبت .”

“هل تعتقد ذلكَ ؟”

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”

“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”

“صحيح ، أنا لا أكترث لولاية العهد . أريد أن أعيش هنا .”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

ابتسم نواه و شرب الحليب الدافىء ، لقد تظاهر بالمزاح لكن عيناه كانت هادئة .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

قال بالين بصدق .

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

“أنتَ تعرف .”

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”

“لا ، أنا ….”

وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .

‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’

كانت بيئة مستحيل فيها إستخدام القطعان و عدم إرتكاب الأخطاء . كان دائماً يُراقب نفسه ليكون مثالياً .

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

“لم أكن أريد أن أصبح ولياً للعهد . ومع ذلك ، لقد قال كل من حولي أنني يجب علىّ أن أصبح كذلك لذا تحملت الأمر .”

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”

وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”

حتى رآى آستر في حلمه .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“أيها الأمير ….”

“قدمي متورمة أيضاً .”

هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .

“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”

السبب في أنه يجب أن يعود على الرغم من أنه يعلم أنه إن عاد إلى القصر الإمبراطوري سيكون مليئةً بالتظاهر و الوحدة .

“آه ، لقد تعبت .”

“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

يتبع ….

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط