Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 69

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا لا أبكي .”

هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .

“أنتَ كذلك .”

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

“لست كذلك .”

نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

“من يكون ؟”

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

“كان يبدو كـحبيبها .”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

“أيها الأمير ….”

منذ حوالي ٣٠ دقيقة .

“قدمي متورمة أيضاً .”

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

بعد ذلكَ اقترب نواه من آستر التي كانت في الحديقة و أعطاها باقة من الزهور .

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .

قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة .
[بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

“قدمي متورمة أيضاً .”

“هل آستر لديها حبيب ؟”

“أنتَ كذلك .”

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

“من يكون ؟”

***

هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

“ألستَ مُخطئاً ؟”

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

“نعم .”

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”

انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .

“ألستَ مُخطئاً ؟”

“حبيب ….”

رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .

تمتم چو-دي و عض شفتيه .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

بعد ذلكَ اقترب نواه من آستر التي كانت في الحديقة و أعطاها باقة من الزهور .

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“لا ، أنا ….”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”

“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”

التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

“لا ، لا أستطيع .”

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

في نفس الوقت .

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”

“أنتَ تعرف .”

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

***

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

انتهت الحفلة بسلام .

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

“آه ، لقد تعبت .”

“هل تعتقد ذلكَ ؟”

شعرت و كأنها تعيش عندما أزالت المكياج ، وبدلاً من محاولا الإستلقاء على السرير جلست و نظرت إلى قدميها .

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

“قدمي متورمة أيضاً .”

“….هل كنتِ تعلمين ؟”

“يبدو أن الأحذية لم تكن مريحة .”

يتبع ….

“قليلاً .”

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

قال بالين بصدق .

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

“هل تعتقد ذلكَ ؟”

فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

كان يوماً طويلاً منذ مسيرة الصباح حتى حفلة عيد ميلاد التوأم .

“أيها الأمير ….”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

“إستمتعتي صحيح ؟”

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

فركت آستر وجهها وهي تعانق دمية الأرنب اللطيقة بإحكام .

***

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

شعرت و كأن لديها ذكريات لا تريد أن تنساها . إذا نظرت إلى اللحظات السعيدة قبل أن تموت فلابد أن يكون اليوم .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“كنت أتألق اليوم .”

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’

كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

“حقاً ؟”

ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

“….هل كنتِ تعلمين ؟”

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”

“فهمت .”

أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’

“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

“من يكون ؟”

“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

“يالها من راحة .”

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

تمتم چو-دي و عض شفتيه .

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

“لا ، لا أستطيع .”

قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”

“حبيب ….”

“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”

“أنا لا أبكي .”

استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“نعم .”

يتبع ….

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

“كان يبدو كـحبيبها .”

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

نهاية اليوم الطويل .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .

كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .

“كل شيء مثل الحلم .”

تمتم چو-دي و عض شفتيه .

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’

“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

***

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

في نفس الوقت .

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

“….هل كنتِ تعلمين ؟”

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

“آه ، لقد تعبت .”

“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

***

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

“هل تعتقد ذلكَ ؟”

***

“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”

“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”

“صحيح ، أنا لا أكترث لولاية العهد . أريد أن أعيش هنا .”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

ابتسم نواه و شرب الحليب الدافىء ، لقد تظاهر بالمزاح لكن عيناه كانت هادئة .

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”

قال بالين بصدق .

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

شعرت و كأن لديها ذكريات لا تريد أن تنساها . إذا نظرت إلى اللحظات السعيدة قبل أن تموت فلابد أن يكون اليوم .

ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

“أنتَ تعرف .”

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

“هل آستر لديها حبيب ؟”

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .

“نعم .”

كانت بيئة مستحيل فيها إستخدام القطعان و عدم إرتكاب الأخطاء . كان دائماً يُراقب نفسه ليكون مثالياً .

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

“لم أكن أريد أن أصبح ولياً للعهد . ومع ذلك ، لقد قال كل من حولي أنني يجب علىّ أن أصبح كذلك لذا تحملت الأمر .”

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .

“أنتَ تعرف .”

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

حتى رآى آستر في حلمه .

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

“أيها الأمير ….”

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .

نهاية اليوم الطويل .

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

السبب في أنه يجب أن يعود على الرغم من أنه يعلم أنه إن عاد إلى القصر الإمبراطوري سيكون مليئةً بالتظاهر و الوحدة .

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .

“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”

يتبع ….

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط