Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 68

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

“أشكركَ .”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“هل تعرفني ؟”

“آه ، نعم .”

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

“آه ، نعم .”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

“هل قلبكَ مكسور ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

“هل تعرفني ؟”

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“….لا تعلمين ؟”

“شكراً لكَ .”

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

“مرحباً .”

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

“هذا قليلاً ….”

“هذا قليلاً ….”

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“نعم .”

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

“…………”

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

يتبع …

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“مرحباً .”

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“رائع !”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

“هل هو حيوان ما ؟”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“مرحباً .”

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

“نواه ؟”

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

“رأيتكِ في الحلم .”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

“لماذا ؟”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“هل كنت تنتظرني ؟”

“رائع !”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“ماذا لو لم أخرج ؟”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“كيف ؟”

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

“رأيتكِ في الحلم .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“تشه ، ماهذا ؟”

“لماذا ؟”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

يتبع …

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“نعم .”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“شكراً لكَ .”

“تشه ، ماهذا ؟”

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

“….لا تعلمين ؟”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“بخير .”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“آه ، نعم .”

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

“هل هو حيوان ما ؟”

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

“إن الجو ليس بارد .”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

“هل تعرفني ؟”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

“هل هو حيوان ما ؟”

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“هل هو حيوان ما ؟”

“نعم .”

“هاي !!!!”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

“يجب أن أبذل جهدي .”

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

“هذا قليلاً ….”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“يجب أن أبذل جهدي .”

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

***

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

“رأيتكِ في الحلم .”

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“…………”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

“أليس هذا سيباستيان ؟”

“بخير .”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

“هاي !!!!”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“هاي !!!!”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“…………”

“رأيتكِ في الحلم .”

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

هز سيباستيان رأسه .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“يجب أن أبذل جهدي .”

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

“هل تعرفني ؟”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“…………”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“هل كنت تنتظرني ؟”

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

يتبع …

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط