“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
“آه . حسناً . لا فائدة .”
“أشكركَ .”
“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”
“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
“آه ، نعم .”
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .
“نواه ؟”
“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
“هل تعرفني ؟”
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
“….لا تعلمين ؟”
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
“هذا أنا ! سيباستيان !”
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .
طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .
“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”
بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .
“هذا قليلاً ….”
قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
“آه ، نعم .”
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .
“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”
“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”
عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .
“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
“نعم .”
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .
ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .
“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .
“أليس هذا سيباستيان ؟”
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
“رائع !”
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
“رائع !”
“هل هو حيوان ما ؟”
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
“مرحباً .”
“ماذا لو لم أخرج ؟”
نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
“نواه ؟”
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
“لماذا ؟”
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“الإحتفال بظهورك الأول ؟”
“يجب أن أبذل جهدي .”
قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .
“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”
“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”
“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”
ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .
***
“هل كنت تنتظرني ؟”
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
“ماذا لو لم أخرج ؟”
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“كنت أعرف أنكِ قادمة .”
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
“كيف ؟”
مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .
“رأيتكِ في الحلم .”
“مرحباً .”
“تشه ، ماهذا ؟”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .
كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .
ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .
“هذا أنا ! سيباستيان !”
“أعلم أنكَ من أرسلها .”
“بخير .”
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
“نعم .”
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .
قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
“شكراً لكَ .”
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .
ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .
“يجب أن أبذل جهدي .”
في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .
قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .
“بخير .”
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .
كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .
“شكراً لكَ .”
“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
“إن الأمر محبط بعض الشيء .”
ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .
استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
“هذا أنا ! سيباستيان !”
كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .
“لماذا ؟”
“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”
“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”
خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .
لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .
بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .
“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”
“إن الجو ليس بارد .”
“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”
“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”
“هذا قليلاً ….”
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
“نعم .”
نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .
ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .
ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .
ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .
عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .
أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .
ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .
نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .
“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”
“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”
حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”
بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .
“نعم .”
“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”
سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .
أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .
“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”
“يجب أن أبذل جهدي .”
ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .
نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء
تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .
***
ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
“همم ، كيف حال جسدك ؟”
المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .
“هذا أنا ! سيباستيان !”
كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .
لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .
“أليس هذا سيباستيان ؟”
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .
لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .
“هاي !!!!”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .
“رأيتكِ في الحلم .”
عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .
ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .
“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”
هز سيباستيان رأسه .
كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .
“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”
“…………”
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”
هز سيباستيان رأسه .
اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .
چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .
“لماذا ؟”
“هل قلبكَ مكسور ؟”
ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .
كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .
أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .
لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .
“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”
“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”
“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”
“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”
لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .
“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”
الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .
حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .
“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”
عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .
“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”
“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”
كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .
“آه . حسناً . لا فائدة .”
“نعم .”
ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .
إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .
“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”
كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .
چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .
“هذا أنا ! سيباستيان !”
يتبع …
“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”
كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .
