Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 68

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

“أشكركَ .”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“آه ، نعم .”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

“هل تعرفني ؟”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

“…………”

“هل تعرفني ؟”

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

“….لا تعلمين ؟”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“هذا أنا ! سيباستيان !”

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

“شكراً لكَ .”

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“هذا قليلاً ….”

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

“هل هو حيوان ما ؟”

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

“نعم .”

“بخير .”

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

“رائع !”

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

“….لا تعلمين ؟”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“رائع !”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

هز سيباستيان رأسه .

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

“هل هو حيوان ما ؟”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

يتبع …

“مرحباً .”

“هل كنت تنتظرني ؟”

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“….لا تعلمين ؟”

“نواه ؟”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

“لماذا ؟”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

“رائع !”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“أشكركَ .”

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

“هل تعرفني ؟”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“هل كنت تنتظرني ؟”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

“أشكركَ .”

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“كيف ؟”

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“رأيتكِ في الحلم .”

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“تشه ، ماهذا ؟”

“….لا تعلمين ؟”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

“إن الجو ليس بارد .”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

“…………”

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

“ماذا لو لم أخرج ؟”

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

“شكراً لكَ .”

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

هز سيباستيان رأسه .

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“بخير .”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“نعم .”

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

“كيف ؟”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

“إن الجو ليس بارد .”

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“إن الجو ليس بارد .”

“هاي !!!!”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

“رائع !”

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“نعم .”

“نعم .”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“هاي !!!!”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

“يجب أن أبذل جهدي .”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

***

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“هل كنت تنتظرني ؟”

“أليس هذا سيباستيان ؟”

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

“هاي !!!!”

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“…………”

“…………”

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

“تشه ، ماهذا ؟”

هز سيباستيان رأسه .

“نعم .”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

“نعم .”

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

يتبع …

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط