Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 68

PDF

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“أشكركَ .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“آه ، نعم .”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

“هل تعرفني ؟”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“….لا تعلمين ؟”

هز سيباستيان رأسه .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“….لا تعلمين ؟”

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“رائع !”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

هز سيباستيان رأسه .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“هذا قليلاً ….”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

“آه ، نعم .”

ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“تشه ، ماهذا ؟”

“نعم .”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

“مرحباً .”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“شكراً لكَ .”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

“رائع !”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

“هل تعرفني ؟”

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“هل هو حيوان ما ؟”

“هذا قليلاً ….”

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

يتبع …

“مرحباً .”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“نواه ؟”

يتبع …

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“لماذا ؟”

“لماذا ؟”

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“هل كنت تنتظرني ؟”

يتبع …

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

“كيف ؟”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

“رأيتكِ في الحلم .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“تشه ، ماهذا ؟”

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“شكراً لكَ .”

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“بخير .”

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

“آه ، نعم .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

“مرحباً .”

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“رأيتكِ في الحلم .”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“إن الجو ليس بارد .”

“….لا تعلمين ؟”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

“هل تعرفني ؟”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

“مرحباً .”

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“نعم .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

“هل هو حيوان ما ؟”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

“رائع !”

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

“رائع !”

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“يجب أن أبذل جهدي .”

“هل هو حيوان ما ؟”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

***

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“شكراً لكَ .”

“أليس هذا سيباستيان ؟”

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“هاي !!!!”

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

“يجب أن أبذل جهدي .”

“…………”

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

هز سيباستيان رأسه .

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“هل قلبكَ مكسور ؟”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

“…………”

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

يتبع …

“…………”

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط