Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 68

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

“أشكركَ .”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

“آه ، نعم .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

طوال حفلة اليوم ، تحدث العديد من الأطفال النبلاء إلى آستر .

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

“لقد شاهدت المعرض للتو ، أنتِ موهوبة للغاية .”

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

استدارت آستر لأنها شعرت بالغرابة لأنه إستمر في الحديث مثل شخص يعرفها ، ونظرت له .

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

“هل تعرفني ؟”

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

“….لا تعلمين ؟”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

انحرف وجه سيباستيان بصدمة شديدة لأنها لم تتعرف عليه .

“نواه ؟”

“هذا أنا ! سيباستيان !”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

فقد سيباستيان الكثير من الوزن ولقد كان من الصعب التخيل أنه نفس الشخص .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

“هذا قليلاً ….”

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

***

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

“هذا قليلاً ….”

“هل تعرفني ؟”

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

***

لم يكن من الصعب الرقص . لم تكن وحدها كما كانت من قبل ، و كانت القاعة مليئة بالناس اللذين يرقصون على الموسيقى .

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

ومع ذلكَ ، لقد كانت مترددة لأنها رقصتها الأولى ، ولأن نواه الذي كان يريد أن يرقص معها خطر على بالها .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

“أنا آسفة . أنا مرهقة الآن و لست على ما يرام .”

ومع ذلكَ ، حتى عندما لاحظ أنها تريد الراحة تحدث معها .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

“…………”

“نعم .”

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

“لماذا ؟”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

عبثت آستر في القلادة وهي متعجبة من حقيقة أن الشخص يُمكنه أن يتغير في خلال شهرين فقط .

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

“نعم .”

خرجت آستر إلى الشرفة و أمسكت السور و هي تهز يديها الصغيرتين .

“نعم .”

“رائع !”

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“هل هو حيوان ما ؟”

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

ضاقت عين آستر لترى ما إن كانت قطة لكن شخص مألوف قد ظهر .

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“مرحباً .”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

نواه ، الذي لم تكن تعرف متى و كيف دخل إبتسم و لوح لآستر .

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

“نواه ؟”

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

ذُهلت آستر و وضعت يدها على الشرفة .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

كان نواه يرتدي ملابس أنيقة أكثر من أى وقت مضى .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

استدار سيباستيان الذي كان يبكي كرجل حزين وذهب إلى طريق كان عكس قاعة الحفلة .

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

نظرت آستر إلى يد سيباستيان الممدودة بتعبير متحير على وجهها .

“شش! من الممكن أن يخرج أحد .”

“هذا الفستان يناسبكِ جداً .”

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

“أنا هنا لأعطيكِ هذا .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

“لماذا ؟”

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

تحركت عيون آستر و نظرت إلى الباقة الصفراء و نواه في نفس الوقت .

“أشكركَ .”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

قال نواه أنه لم يكن لديها معناً كبير ولوح بباقة الزهور .

هزت آستر رأسها . لم تقل هذا أبداً ، لكنها لم تعرف حتى لماذا هذا سبب فقدانه الوزن .

“كنت أمسكها لفترة طويلة و ذراعي تؤلمني . هل يُمكنكِ رؤية كتفاي ترتجف ؟”

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

“هل كنت تنتظرني ؟”

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

“ماذا لو لم أخرج ؟”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

ابتسم نواه بشكل مرح و ألقى نظرة .

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

“كيف ؟”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“رأيتكِ في الحلم .”

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“تشه ، ماهذا ؟”

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

“كنت أعرف أنكِ قادمة .”

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“من أين حصلتِ على هذه القلادة ؟ إنها تبدو جيدة جداً عليكِ . لم أرَ مثل هذه القلادة الجميلة من قبل .”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“أتعلمين ؟ فيوو ، هذا يبعث على الراحة . شعرت بالأسف لأنني لم أكتب إسمي اعتقدت أنكِ ستظنين أن شخصاً آخر أعطاكِ إياها .”

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“سأرسل أطناناً من هذا بعد ذلك . لأنكِ جميلة جداً اليوم .”

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

قالت آستر وعيناها مفتوحتان على مصرعيهما بسبب مجاملة نواه المفاجئة :

كانت عيون نواه التي تبتسم تبتعدان شيئاً فـشيئاً عن آستر .

“شكراً لكَ .”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

“أردت أن أقدمها كـخاتم لكنني قررت أنها ستكون قلادة لأنني اعتقدت أنكِ قد ترمينه بعيداً بدون أن ترتديه . التالي سيكون الخاتم .”

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

مسح نواه تحت أنفه «علامة ع الاحراج أو الفخر .» و نظر بعيداً .

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

“كيف كانت الحفلة ؟ هل استمتعتِ ؟”

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

“كانت أفضل مما كنت أعتقد .”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

نظرت آستر حولها و شعرت أن ضوء القمر أصبح أغمق بطريقة ما أثناء التحدث مع نواه .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

كانت على بعد خطوات قليلة من قاعة الحفلات و لكن على عكس قاعة الحفلات الصاخبة ، شعرت و كأنها في عالم مختلف تماماً .

آستر التي لم تكن تعلم بوجود حديقة هنا ، نظرت حولها عندها سمعت صوت خفيف قريب .

في غضون ذلكَ ، بدى الإثنان الواقفان تحت ضوء القمر في مكان لوحدهما تماماً ، مما جعل قلبها ينبض .

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

“همم ، كيف حال جسدك ؟”

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“بخير .”

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

تم نقل المشاعر الخفية إلى نواه ، ولم يستطع أن ينظر في في عيني آستر كالمعتاد .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

“أعلم أنكَ من أرسلها .”

لم تكشف سرعة نواع عن هذا ، لكن كان عليهما أن يفترقا دون وداع .

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

“كيف ؟”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“أنا ؟ لم أقل هذا أبداً .”

اومأ دينيس برأسه و اقترب من آستر التي كانت وحدها .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

“إن الأمر محبط بعض الشيء .”

إبتسم نواه و قام بإيماءة حزينة .

استدارت آستر بسرعة ووقفت ظهرها إلى الحديقة . كان من المفترض أن تنظر إلى دينيس .

“هل كنت تنتظرني ؟”

“لقد كنت أعتقد أنكِ ذهبتِ و بحثت عنكِ لفترة طويلة .”

“من غيركَ سيرسل لي شيئاً كهذا ؟”

ابتسم دينيس بإرتياح ووصلت نظرته إلى كتفىّ آستر .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

“يجب أن أبذل جهدي .”

“من الجيد أنني وجدتك ، قد تصابين بنزلة برد .”

كان دينيس هو الذي خرج إلى الشرفة .

خلع دينيس السترة التي كان يرتديها ووضعها على أكتاف آستر .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

بسبب إختلاف الحجم ، كانت السترة كبيرة بما يكفي لتغطي آستر حتى أردافها .

لم تكن بدلة كافية للذهاب إلى حفلة .

“إن الجو ليس بارد .”

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

ابتسمت آستر و سحبت الستر بكلتا يديها .

“لقد عملت بجد لأنكِ تكرهين البدناء .”

“ما باقة الزهور هذه ؟ من أعطاكِ إياها ؟”

“بالمناسبة ، لقد فوجئت حقاً أنه سيباستيان أوبا .”

“لا أعرف ، أعتقد أنه شخص إسمه جيد …”

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

“….هذا صحيح . لا يُمكنني المساعدة ، دعينا نرقص في المرة القادمة .”

تحولت عيون دينيس الحادة إلى الشرفة ولقد كان المكان فارغاً .

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

كان هناكَ شجرة يختبئ خلفها نواه حيث تتجه عيون دينيس الخضراء ، لكن لحسن الحظ لم يتم القبض عليه .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

“هم ؟ على أى حال دعينا ندخل ، أبي يبحث عنكِ .”

“نعم .”

“نعم .”

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

ترددت آستر في القول أنها سوف تغادر ثم اومأت برأسها .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

اعتقدت أنه أحد هؤلاء الأشخاص .

قبل مغادرة الشرفة بقليل ، نظرت آستي إلى الشجرة التي كان يختبئ خلفها نواه بعيون مليئة بالندم .

أثناء عودتها إلى قاعة الحفلة رأت شرفة .

أُغلق الباب المؤدي إلى قاعة المأدبة و أصبحت الشرفة خالية .

ارتفعت عيون آستر لأنه من السُخف أن يحضر القلادة و يتظاهر بأنه لم يفعل .

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

نواه الذي كان مختبأ خلف ظل الشجرة بدا وحيداً و معقداً على عكس ما كان عليه عندما كان مع آستر .

“ظننت أنه يبكي ، صحيح ؟”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

“هاي !!!!”

كان من الغريب رؤية الإختلاف بين الضوء الساطع المتسرب من قاعة المأدبة و الظلام الذي يقف فيه .

“هذا قليلاً ….”

“لقد وعدت أنني سأكون دائماً بجانبك عندما أقابلكِ .”

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

الآن نواه لا يُمكنه الدخول إلى الحفلة ولا أن يقف بفخر بجانب آستر .

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

بدلاً من ذلكَ ، وقف آخرون دائماً بجانبها ، إخوتها و والدتها وحتى الخادمات و المرافقون .

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

“بغض النظر عن ذلكَ ، أنا سعيد . يبدو أنها غير وحيدة .”

فكرت آستر لفترة عندما سمعت إسم سيباستيان .

إن الأمر جيد أن آستر لم تكن وحدها لكنه أيضاً كان حزيناً .

ثم مد ذراعه اليسرى التي كانت تحمل شيء ما و مخبأة خلف ظهره . كان يحمل في يده باقة زهور كبيرة .

أراد أن يكون الأقرب إليها لكنه شعر بالضيق لأن الظروف لم تسمح له بهذا .

“الإحتفال بظهورك الأول ؟”

“يجب أن أبذل جهدي .”

“آستر ، ماذا تفعلين هنا ؟”

نواه ، الذي كانت قبضته مشدودة لدرجة أن أظافره لمست راحة يده تمتم و غادر الحديقة بهدوء

“ماذا ؟ سيباستيان أوبا ؟ كيف فقدت كل هذا الوزن …”

***

“شكراً لكَ .”

لقد كان متحمساً منذ وقت طويل ، تجول چو-دي في جميع أنحاء المكان . ثم تلألأت عيناه مثل حيوان قد وجد فريسته .

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

المقعد الموجود في الزاوية في قاعة المأدبة .

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

ذلك لأن نواه هو الشخص الذي سوف يقع في مشكلة إذا وجد نواه مختبئاً في الحديقة .

“أليس هذا سيباستيان ؟”

“فكرت فيكِ و أخذت الأمر بجدية . إذا كان الأمر على ما يرام ، هل ترغبين في الرقص معي ؟”

هرع چو-دي إلى الأمام و صرخ بصوت عال لسيباستيان .

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

“هاي !!!!”

“كنتِ جيدة في الرقص من قبل .”

لم يستجب سيباستيان الذي كان من الطبيعي أن يُصاب بالذهول .

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

أثناء البحث عن شيء ليقوله ، تفاجأ نواه رأى أن باب الشُرفة يُفتح و إختبأ خلف الشجرة .

بسبب البكاء كانت عيناه مُحمرّة و لقد كان هناك آثاراً للدموع .

كلما هبت الرياح ، كانت أكتاف آستر التي كانت عارية بسبب تصميم الفستان ترتجف .

“هاه ؟ لقد فاجئتني . ماذا هناك؟”

جفلت آستر و هي تخفي الباقة خلفها، والتي لم تكن قادرة على التخلص منها . ولقد كانت سيئة في الكذب .

كان الأمر جدياً لدرجة أنه قد أثار تعاطف جو-دي .

كان الظلام بالفعل في الخارج لكن ضوء القمر الناعم كان ينير الشرفة لذا نظرت هناك بتلقائية .

“…………”

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

“لماذا تفعل هذا ؟ قُل شيئاً ، هاي !”

“كيف ؟”

هز سيباستيان رأسه .

“أليس هذا سيباستيان ؟”

چو-دي الذي لم يستطع رؤيته لوح بيديه أمام وجهه .

سار نواه إلى الشرفة ، عندما إقترب بما يكفي لرؤية وجهها مد الباقة .

“هل قلبكَ مكسور ؟”

“نعم . لا يُمكنني الدخول والتعامل مع أى شخص .”

كان چو-دي يمزح بدون أى معنى حقيقي .

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

لكن عيون سيباستيان اتسعت عندما سمع قلب مكسور . ثم عض شفتيه و ذرف الدموع .

كان هناكَ فتاً جالساً هناكَ لدرجة أن لا أحد إنتبه له .

“…..لم تقل آستر أبداً أنها لا تحب الأشخاص البدينين .”

كان هناكَ دموع ، ولكن لم يكن هناكَ سبب لذلك .

“لماذا تتحدث عن ذلك الآن ؟”

عندما سمع صوت چو-دي رفع رأسه قليلاً مثل الشبح .

“كان هذا في غاية الأهمية بالنسبة لي لذا مارست الرياضة بكل جدية .”

لأن الشرفة كانت قصيرة ، كانت على مستوى عين آستر . كانت الحديقة تظهر أمام عينها .

حدق سيباستيان في چو-دي كما لو كان يتهمه .

“ماذا لو لم أخرج ؟”

عندما عادت نظرته إليه ضرب چو-دي سيباستيان على مقدمة رأسه .

ضحكت آستر أخيراً بسبب مزاحه . و بمجرد أن سلم لها الباقة انتشرت الرائحة في كل مكان .

“لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“ماذا تفعل هنا ؟ منذ متى و أنتَ موجود ؟ لا ، كيف دخلت إلى هنا ؟”

“آه . حسناً . لا فائدة .”

“رأيتكِ في الحلم .”

ومع ذلك ، سقطت الدموع من عينه .

ارتفع صوت آستر ، أصاب نواه الذعر ووضع إصبعه أمام فمه و طلب منها أن تسكت .

“هاي …. هل تبكي ؟ أنا لم أضربكَ بشدة حتى ! هذا يُصيبني بالجنون !”

بعد التأكد من عدم وجود أحد سار نواه إلى الجانب .

چو-دي الذي جعل سيباستيان يبكي فجأة جلس بجانبه .

تنهدت آستر و هزت رأسها عندما أعتقدت أنها كانت مزحة بوضوح .

يتبع …

“نواه ؟”

مثلما فعلت آستر ، نظر نواه إلى المكان الذي كانت فيه لفترة طويلة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط