Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 82

الفصل 81

الفصل 81

الفصل 81

“أنا أرى.” فهم تشانغ يي أن أمور عائلتها ربما تكون معقدة بعض الشيء ، لذلك لم يجر المزيد من التحقيق.

بعد الظهر.

“هذه هي الوجبات السريعة لونغ.”

شروق الشمس. كان خانقًا بعض الشيء في المنزل.

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

فتح تشانغ يي باب الغرفة لتهوية المكان. داس على نشرة كانت تحت الباب والتقطها. ألقى نظرة ورأى أنها كانت قائمة طعام من مطعم للوجبات السريعة يسمى لونغ لونغ . من المحتمل أن يكون هذا مطعمًا جديدًا لم يكن موجودًا إلا في هذا العالم ، كما لم يسمع به تشانغ يي من قبل. ايا كان. بما أنه كان ملائمًا ، طلب إصدار أمر.

“راو تشينشين!”

“مرحبا.”

ضربت راو أيمين رأسها الصغير قائلة ، “اتصل به العم تشانغ يي ؛ لا تكوني غير محترمة!”

“هذه هي الوجبات السريعة لونغ.”

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

“ما هو أرخص عنصر لديك للتسليم؟”

الفصل 81

“حسنا ، أرخص ارز الدجاج. اضافة رسوم التوصيل ، فانها تصل الى 15 يوان.”

هور هور ، هور هور! هزمت تشانغ يي تماما من قبل هاتين السيدتين. كان الفم السام للعمة صاحبة الأرض كافياً لمنحه كوابيس. رائع ، الآن هناك القليل أيضًا!

“حسنًا ، سآخذ هذا. دعني أعطيك العنوان “.

فتح تشانغ يي باب الغرفة لتهوية المكان. داس على نشرة كانت تحت الباب والتقطها. ألقى نظرة ورأى أنها كانت قائمة طعام من مطعم للوجبات السريعة يسمى لونغ لونغ . من المحتمل أن يكون هذا مطعمًا جديدًا لم يكن موجودًا إلا في هذا العالم ، كما لم يسمع به تشانغ يي من قبل. ايا كان. بما أنه كان ملائمًا ، طلب إصدار أمر.

عندما كان على وشك إنهاء المكالمة ، تمكن تشانغ يي فجأة من رؤية ظل صغير يتسلل إلى منزله. كان تشانغ يي مذهولاً ، وعلق الهاتف ثم نظر إلى الخارج. لقد كانت فتاة صغيرة دخلت. كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا وطالبة ابتدائية ، حيث كانت ترتدي زيًا مدرسيًا من المدرسة الابتدائية التجريبية رقم 2 في مقاطعة شوانوو. كان للفتاة وجه مثل دمية الخزف. لم يشاهد تشانغ يي مثل هذا الطفل العادل والمتوهج. كانت جميلة بشكل خاص.

تشانغ يي “…”

“طفل صغير”. يومض تشانغ يي ، “من الذي تبحث عنه؟” {أكبر ازعاج لتشانغ يي أتت هاهاهاهاهاهاها}

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

نظرت إليه الفتاة الصغيرة ، وتجاهلت حضوره وسارت مباشرة إلى الثلاجة. فتحته ونظرت إلى الداخل ، ثم كأنها منزلها ، مقلوبة على الحافة داخل الثلاجة ووصلت إلى زجاجة من الكولا التي كان تشانغ يي داخلها. أغلقت باب الثلاجة بعد ذلك ونظرت حول المكان للجلوس. وجدت نفسها مقعدًا على الأريكة ولفت غطاء الزجاجة مفتوحة واستمتعت ببطء بسلامة الغازات.

هل يتعاون هذا العجوز والشاب ويأتي لتدميره كل يوم؟

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

تعترف الفتاة الصغيرة بذلك لفترة وجيزة وألقت نظرة على تشانغ يي للمرة الأولى ، “أنت تشانغ يي؟ المدرسة كانت تبث قصتك الخيالية كل أسبوع الآن. لقد سئمت من ذلك ؛ إنها طفولية جدًا!”

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

سأل تشانغ يي ، ” تحت رعايتك من الآن فصاعدا؟ ماذا عن أخوك وصهرك؟ ”

“أنا مدعو تشانغ يي. مهلا ، لماذا تسألني بدلاً من ذلك؟” سأل تشانغ يي.

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

تعترف الفتاة الصغيرة بذلك لفترة وجيزة وألقت نظرة على تشانغ يي للمرة الأولى ، “أنت تشانغ يي؟ المدرسة كانت تبث قصتك الخيالية كل أسبوع الآن. لقد سئمت من ذلك ؛ إنها طفولية جدًا!”

“بالمناسبة ، كيف تعرفني؟” نظر لها تشانغ يي وسألها: “هل أخبرك أفراد عائلتك؟” لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا. لم يكن يعرف معظم المستأجرين هنا ، ولم يكن قد رأى هذا الطفل من قبل.

سأل تشانغ يي ، “أنت تعرفني؟ قصتي طفولية؟”

سأل تشانغ يي “العمة ، هذا …..”.

كانت نبرة الفتاة الصغيرة نبرة طفل ، ولكن بطريقة أو بأخرى كان صوتها عميق. عندما تحدثت ، تجعلم تشعر أنك مدين لها ببعض المال ، “ليس طفوليًا؟ فقط خذ أغنية “Little Bunnies Be Good”. عندما استمعت إليها لأول مرة ، اعتقدت أن الشخص الذي كتبها كان غبيًا إلى حد ما ، كما لو لم يكن لديه عام المعرفه.” تحدثت بتدفق منطقي وتألفت ، على عكس العديد من الأطفال الآخرين في سنها. “دعني أسألك: هل أكل الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟”

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

“هذا هو.” عبست. “لقد جسدت الذئب في كتابتك ، مما جعلها قادرة على الفتح أو الطرق على الأبواب. يمكن للأرانب الصغيرة التحدث مع الذئب أيضًا. هذه ليست المشاكل ، ومع ذلك ، فقد كتبت أن الذئب حاول كل أنواع وسيلة لجذب الأرانب الصغيرة لتناولها بدلاً من أكل الأرنب الأم ، لذلك سيكون هذا خطأ في منطقك. لقد قلت للتو أن الذئب الكبير السيئ ليس من الصعب إرضاءه ، لذا لماذا يريد أن يأكل فقط الأرانب الصغيرة وليس الأم الأرنب؟ لم يكن الأرنب الأم محميًا من الباب. هل يعني هذا أن الذئب قد صد بفكرة أن لحم الأم الأرنب كبير جدًا في السن؟ وأنه سيكون من الصعب مضغه؟ ”

تعترف الفتاة الصغيرة بذلك لفترة وجيزة وألقت نظرة على تشانغ يي للمرة الأولى ، “أنت تشانغ يي؟ المدرسة كانت تبث قصتك الخيالية كل أسبوع الآن. لقد سئمت من ذلك ؛ إنها طفولية جدًا!”

تشانغ يي “…”

“هذا هو.” عبست. “لقد جسدت الذئب في كتابتك ، مما جعلها قادرة على الفتح أو الطرق على الأبواب. يمكن للأرانب الصغيرة التحدث مع الذئب أيضًا. هذه ليست المشاكل ، ومع ذلك ، فقد كتبت أن الذئب حاول كل أنواع وسيلة لجذب الأرانب الصغيرة لتناولها بدلاً من أكل الأرنب الأم ، لذلك سيكون هذا خطأ في منطقك. لقد قلت للتو أن الذئب الكبير السيئ ليس من الصعب إرضاءه ، لذا لماذا يريد أن يأكل فقط الأرانب الصغيرة وليس الأم الأرنب؟ لم يكن الأرنب الأم محميًا من الباب. هل يعني هذا أن الذئب قد صد بفكرة أن لحم الأم الأرنب كبير جدًا في السن؟ وأنه سيكون من الصعب مضغه؟ ”

كانت الفتاة الصغيرة ترتشف الكولا بهدوء وتابعت ، “هناك خطأ أساسي آخر في الفقرة الأخيرة حيث استخدمت الأم الأرنب عصا لضرب الذئب. حتى لو كانت قد استخدمت سكين مطبخ ، فإنها لم تكن لتهزم الذئب. أولاً ، هناك اختلاف مادي في بنائها ، وثانيًا ، هناك اختلاف بين الجنسين أيضًا ، فكيف كان يمكن أن يضرب ويطارد؟ ”

“شرب الكولا مرة أخرى؟ من أعطاك ذلك؟” انتزعت راو أيمين بغضب الكولا من يديها ، “فلنرجع إلى منزل عمتي”.

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

سأل تشانغ يي ، ” تحت رعايتك من الآن فصاعدا؟ ماذا عن أخوك وصهرك؟ ”

تم استنشاق الفتاة الصغيرة ، “لكن القصص الخيالية مستوحاة من الحياة”.

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

تشانغ يي أصبح عاجزا عن الكلام. أراد أن يلعن. أختك! من اي عائلة اتا هذه الطفلة هل كان الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟ أرنب لا يستطيع أن يضرب ذئب ذكر؟ كل هذه كانت أسئلة لم يكن لدى تشانغ يي إجابات عليها. لقد اختنق بهم! لماذا الأطفال في هذه الأيام مثل هذه الذكاء؟ إنهم غير مستحبين!

“هذا هو.” عبست. “لقد جسدت الذئب في كتابتك ، مما جعلها قادرة على الفتح أو الطرق على الأبواب. يمكن للأرانب الصغيرة التحدث مع الذئب أيضًا. هذه ليست المشاكل ، ومع ذلك ، فقد كتبت أن الذئب حاول كل أنواع وسيلة لجذب الأرانب الصغيرة لتناولها بدلاً من أكل الأرنب الأم ، لذلك سيكون هذا خطأ في منطقك. لقد قلت للتو أن الذئب الكبير السيئ ليس من الصعب إرضاءه ، لذا لماذا يريد أن يأكل فقط الأرانب الصغيرة وليس الأم الأرنب؟ لم يكن الأرنب الأم محميًا من الباب. هل يعني هذا أن الذئب قد صد بفكرة أن لحم الأم الأرنب كبير جدًا في السن؟ وأنه سيكون من الصعب مضغه؟ ”

“بالمناسبة ، كيف تعرفني؟” نظر لها تشانغ يي وسألها: “هل أخبرك أفراد عائلتك؟” لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا. لم يكن يعرف معظم المستأجرين هنا ، ولم يكن قد رأى هذا الطفل من قبل.

“بالمناسبة ، كيف تعرفني؟” نظر لها تشانغ يي وسألها: “هل أخبرك أفراد عائلتك؟” لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا. لم يكن يعرف معظم المستأجرين هنا ، ولم يكن قد رأى هذا الطفل من قبل.

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

“شينشين!”

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

“راو تشينشين!”

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

“إلى أين هربت؟”

ضربت راو أيمين رأسها الصغير قائلة ، “اتصل به العم تشانغ يي ؛ لا تكوني غير محترمة!”

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

تابعت راو تشينشن شفتيها وقالت: “أنت توبيخني دائمًا في المنزل. لا أريد العودة ؛ من الأفضل ان أبقى هنا في منزل تشانغ يي”.

بعد ثانيتين ، ظهرت راو أيمين أمام باب تشانغ يي. لقد دخلت ونظرت على الفور إلى الطفل الصغير ، “تركض مرة أخرى! عاجلاً أم آجلاً ، سيتم بيعك إذا اصطدمت مع تجار البشر!”

نظرت إليه الفتاة الصغيرة ، وتجاهلت حضوره وسارت مباشرة إلى الثلاجة. فتحته ونظرت إلى الداخل ، ثم كأنها منزلها ، مقلوبة على الحافة داخل الثلاجة ووصلت إلى زجاجة من الكولا التي كان تشانغ يي داخلها. أغلقت باب الثلاجة بعد ذلك ونظرت حول المكان للجلوس. وجدت نفسها مقعدًا على الأريكة ولفت غطاء الزجاجة مفتوحة واستمتعت ببطء بسلامة الغازات.

ارتدت راو تشينتشين القليل من الكولا في خلاف.

نظرت إليه الفتاة الصغيرة ، وتجاهلت حضوره وسارت مباشرة إلى الثلاجة. فتحته ونظرت إلى الداخل ، ثم كأنها منزلها ، مقلوبة على الحافة داخل الثلاجة ووصلت إلى زجاجة من الكولا التي كان تشانغ يي داخلها. أغلقت باب الثلاجة بعد ذلك ونظرت حول المكان للجلوس. وجدت نفسها مقعدًا على الأريكة ولفت غطاء الزجاجة مفتوحة واستمتعت ببطء بسلامة الغازات.

“شرب الكولا مرة أخرى؟ من أعطاك ذلك؟” انتزعت راو أيمين بغضب الكولا من يديها ، “فلنرجع إلى منزل عمتي”.

“أنا مدعو تشانغ يي. مهلا ، لماذا تسألني بدلاً من ذلك؟” سأل تشانغ يي.

تابعت راو تشينشن شفتيها وقالت: “أنت توبيخني دائمًا في المنزل. لا أريد العودة ؛ من الأفضل ان أبقى هنا في منزل تشانغ يي”.

تشانغ يي أصبح عاجزا عن الكلام. أراد أن يلعن. أختك! من اي عائلة اتا هذه الطفلة هل كان الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟ أرنب لا يستطيع أن يضرب ذئب ذكر؟ كل هذه كانت أسئلة لم يكن لدى تشانغ يي إجابات عليها. لقد اختنق بهم! لماذا الأطفال في هذه الأيام مثل هذه الذكاء؟ إنهم غير مستحبين!

ضربت راو أيمين رأسها الصغير قائلة ، “اتصل به العم تشانغ يي ؛ لا تكوني غير محترمة!”

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

سأل تشانغ يي “العمة ، هذا …..”.

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

نظرت إليه راو أيمين ، “هذه ابنة أخي ؛. ستكون تحت رعايتي من الآن فصاعدًا. أنت لا تغمض عينيك عليها أيضًا. لا تدعها تهرب ؛ هذه العفزة الصغيرة مليئة بالحيل “.

تشانغ يي يتقيأ الدم تقريبا. أنت مباشرة جدا!

سأل تشانغ يي ، ” تحت رعايتك من الآن فصاعدا؟ ماذا عن أخوك وصهرك؟ ”

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

لم تخون عيني راو أيمين أي عواطف لأنها ردت بهدوء ، “لقد توفوا منذ فترة طويلة. كانت عائلة شقيق زوجة اخي تعتني بالطفل في الماضي. قبل يومين عندما لم أكن في الجوار ، كانت في إجراءات اعتقالها. سيتبع لقبها عائلة راو “.

“هذه هي الوجبات السريعة لونغ.”

“أنا أرى.” فهم تشانغ يي أن أمور عائلتها ربما تكون معقدة بعض الشيء ، لذلك لم يجر المزيد من التحقيق.

تعترف الفتاة الصغيرة بذلك لفترة وجيزة وألقت نظرة على تشانغ يي للمرة الأولى ، “أنت تشانغ يي؟ المدرسة كانت تبث قصتك الخيالية كل أسبوع الآن. لقد سئمت من ذلك ؛ إنها طفولية جدًا!”

“نعم بالتأكيد.” فكر راو أيمين بشيء ، “سمعت أنك استقلت؟ كيف ذلك؟”

ضربت راو أيمين رأسها الصغير قائلة ، “اتصل به العم تشانغ يي ؛ لا تكوني غير محترمة!”

أومأ تشانغ يي برأسه: “لا بأس يا عمة. لم أكن أرغب في الاستمرار هناك لبعض الوقت بالفعل ؛ شكرًا على اهتمامك”.

سأل تشانغ يي “العمة ، هذا …..”.

نظرت إليه راو أيمين ، “أنا لست قلقًا بشأنك. أنا قلق إذا كنت قادرًا على دفع الإيجار في الوقت المحدد. لقد حان نهاية الشهر تقريبًا ؛ إذا لم تتمكن من الدفع ، فاخرج. لا طريقتان في ذلك “.

تم استنشاق الفتاة الصغيرة ، “لكن القصص الخيالية مستوحاة من الحياة”.

تشانغ يي يتقيأ الدم تقريبا. أنت مباشرة جدا!

“إلى أين هربت؟”

في هذا الوقت ، ضحكت راو تشينشين عليه باستهزاء ، “هور هور”.

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

التقطت راو أيمين ببراعة راو تشينشين بيدها وحملتها في ذراعها. لم يكن طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بهذا الحجم ، لكن العمة صاحبة الأرض فعلت ذلك دون تخطي أي إيقاع. كان الأمر كما لو كانت تحمل زجاجة بيرة. قالت لـ تشانغ يي، “اعثر بسرعة على وظيفة الأسبوع المقبل. من سمح لهذا الصبي باللعنة في حفل تقديم الجوائز؟ أنت تستحق أن تفقد وظيفتك ، يا إلهي ، لكن قصيدة قصتك كانت مناسبة تمامًا. كان لديك بعض أسلوبي. عندما كنت أصغر سنا!”

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

قال تشانغ يي عرضاً: “بالتأكيد. سأبحث عن عمل بعد بضعة أيام من الراحة. من فضلك لا تقلق. سيستمر الإيجار دون انقطاع ؛ سأجد بالتأكيد مكان عمل جيدًا.”

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

كانت نبرة الفتاة الصغيرة نبرة طفل ، ولكن بطريقة أو بأخرى كان صوتها عميق. عندما تحدثت ، تجعلم تشعر أنك مدين لها ببعض المال ، “ليس طفوليًا؟ فقط خذ أغنية “Little Bunnies Be Good”. عندما استمعت إليها لأول مرة ، اعتقدت أن الشخص الذي كتبها كان غبيًا إلى حد ما ، كما لو لم يكن لديه عام المعرفه.” تحدثت بتدفق منطقي وتألفت ، على عكس العديد من الأطفال الآخرين في سنها. “دعني أسألك: هل أكل الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟”

هور هور ، هور هور! هزمت تشانغ يي تماما من قبل هاتين السيدتين. كان الفم السام للعمة صاحبة الأرض كافياً لمنحه كوابيس. رائع ، الآن هناك القليل أيضًا!

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

هل يستطيع أن يعيش من خلال هذا؟

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

هل يتعاون هذا العجوز والشاب ويأتي لتدميره كل يوم؟

كانت الفتاة الصغيرة ترتشف الكولا بهدوء وتابعت ، “هناك خطأ أساسي آخر في الفقرة الأخيرة حيث استخدمت الأم الأرنب عصا لضرب الذئب. حتى لو كانت قد استخدمت سكين مطبخ ، فإنها لم تكن لتهزم الذئب. أولاً ، هناك اختلاف مادي في بنائها ، وثانيًا ، هناك اختلاف بين الجنسين أيضًا ، فكيف كان يمكن أن يضرب ويطارد؟ ”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

نظرت إليه راو أيمين ، “أنا لست قلقًا بشأنك. أنا قلق إذا كنت قادرًا على دفع الإيجار في الوقت المحدد. لقد حان نهاية الشهر تقريبًا ؛ إذا لم تتمكن من الدفع ، فاخرج. لا طريقتان في ذلك “.

imo zidoالفصل 81

تابعت راو تشينشن شفتيها وقالت: “أنت توبيخني دائمًا في المنزل. لا أريد العودة ؛ من الأفضل ان أبقى هنا في منزل تشانغ يي”.

بعد الظهر.

شروق الشمس. كان خانقًا بعض الشيء في المنزل.

شروق الشمس. كان خانقًا بعض الشيء في المنزل.

فتح تشانغ يي باب الغرفة لتهوية المكان. داس على نشرة كانت تحت الباب والتقطها. ألقى نظرة ورأى أنها كانت قائمة طعام من مطعم للوجبات السريعة يسمى لونغ لونغ . من المحتمل أن يكون هذا مطعمًا جديدًا لم يكن موجودًا إلا في هذا العالم ، كما لم يسمع به تشانغ يي من قبل. ايا كان. بما أنه كان ملائمًا ، طلب إصدار أمر.

فتح تشانغ يي باب الغرفة لتهوية المكان. داس على نشرة كانت تحت الباب والتقطها. ألقى نظرة ورأى أنها كانت قائمة طعام من مطعم للوجبات السريعة يسمى لونغ لونغ . من المحتمل أن يكون هذا مطعمًا جديدًا لم يكن موجودًا إلا في هذا العالم ، كما لم يسمع به تشانغ يي من قبل. ايا كان. بما أنه كان ملائمًا ، طلب إصدار أمر.

بعد الظهر.

“مرحبا.”

لم تخون عيني راو أيمين أي عواطف لأنها ردت بهدوء ، “لقد توفوا منذ فترة طويلة. كانت عائلة شقيق زوجة اخي تعتني بالطفل في الماضي. قبل يومين عندما لم أكن في الجوار ، كانت في إجراءات اعتقالها. سيتبع لقبها عائلة راو “.

“هذه هي الوجبات السريعة لونغ.”

“حسنًا ، سآخذ هذا. دعني أعطيك العنوان “.

“ما هو أرخص عنصر لديك للتسليم؟”

“أنا مدعو تشانغ يي. مهلا ، لماذا تسألني بدلاً من ذلك؟” سأل تشانغ يي.

“حسنا ، أرخص ارز الدجاج. اضافة رسوم التوصيل ، فانها تصل الى 15 يوان.”

“راو تشينشين!”

“حسنًا ، سآخذ هذا. دعني أعطيك العنوان “.

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

عندما كان على وشك إنهاء المكالمة ، تمكن تشانغ يي فجأة من رؤية ظل صغير يتسلل إلى منزله. كان تشانغ يي مذهولاً ، وعلق الهاتف ثم نظر إلى الخارج. لقد كانت فتاة صغيرة دخلت. كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا وطالبة ابتدائية ، حيث كانت ترتدي زيًا مدرسيًا من المدرسة الابتدائية التجريبية رقم 2 في مقاطعة شوانوو. كان للفتاة وجه مثل دمية الخزف. لم يشاهد تشانغ يي مثل هذا الطفل العادل والمتوهج. كانت جميلة بشكل خاص.

أومأ تشانغ يي برأسه: “لا بأس يا عمة. لم أكن أرغب في الاستمرار هناك لبعض الوقت بالفعل ؛ شكرًا على اهتمامك”.

“طفل صغير”. يومض تشانغ يي ، “من الذي تبحث عنه؟” {أكبر ازعاج لتشانغ يي أتت هاهاهاهاهاهاها}

تشانغ يي يتقيأ الدم تقريبا. أنت مباشرة جدا!

نظرت إليه الفتاة الصغيرة ، وتجاهلت حضوره وسارت مباشرة إلى الثلاجة. فتحته ونظرت إلى الداخل ، ثم كأنها منزلها ، مقلوبة على الحافة داخل الثلاجة ووصلت إلى زجاجة من الكولا التي كان تشانغ يي داخلها. أغلقت باب الثلاجة بعد ذلك ونظرت حول المكان للجلوس. وجدت نفسها مقعدًا على الأريكة ولفت غطاء الزجاجة مفتوحة واستمتعت ببطء بسلامة الغازات.

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

“هذه هي الوجبات السريعة لونغ.”

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

“طفل صغير”. يومض تشانغ يي ، “من الذي تبحث عنه؟” {أكبر ازعاج لتشانغ يي أتت هاهاهاهاهاهاها}

“أنا مدعو تشانغ يي. مهلا ، لماذا تسألني بدلاً من ذلك؟” سأل تشانغ يي.

“شرب الكولا مرة أخرى؟ من أعطاك ذلك؟” انتزعت راو أيمين بغضب الكولا من يديها ، “فلنرجع إلى منزل عمتي”.

تعترف الفتاة الصغيرة بذلك لفترة وجيزة وألقت نظرة على تشانغ يي للمرة الأولى ، “أنت تشانغ يي؟ المدرسة كانت تبث قصتك الخيالية كل أسبوع الآن. لقد سئمت من ذلك ؛ إنها طفولية جدًا!”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سأل تشانغ يي ، “أنت تعرفني؟ قصتي طفولية؟”

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

كانت نبرة الفتاة الصغيرة نبرة طفل ، ولكن بطريقة أو بأخرى كان صوتها عميق. عندما تحدثت ، تجعلم تشعر أنك مدين لها ببعض المال ، “ليس طفوليًا؟ فقط خذ أغنية “Little Bunnies Be Good”. عندما استمعت إليها لأول مرة ، اعتقدت أن الشخص الذي كتبها كان غبيًا إلى حد ما ، كما لو لم يكن لديه عام المعرفه.” تحدثت بتدفق منطقي وتألفت ، على عكس العديد من الأطفال الآخرين في سنها. “دعني أسألك: هل أكل الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟”

سأل تشانغ يي ، ” تحت رعايتك من الآن فصاعدا؟ ماذا عن أخوك وصهرك؟ ”

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

imo zidoالفصل 81

“هذا هو.” عبست. “لقد جسدت الذئب في كتابتك ، مما جعلها قادرة على الفتح أو الطرق على الأبواب. يمكن للأرانب الصغيرة التحدث مع الذئب أيضًا. هذه ليست المشاكل ، ومع ذلك ، فقد كتبت أن الذئب حاول كل أنواع وسيلة لجذب الأرانب الصغيرة لتناولها بدلاً من أكل الأرنب الأم ، لذلك سيكون هذا خطأ في منطقك. لقد قلت للتو أن الذئب الكبير السيئ ليس من الصعب إرضاءه ، لذا لماذا يريد أن يأكل فقط الأرانب الصغيرة وليس الأم الأرنب؟ لم يكن الأرنب الأم محميًا من الباب. هل يعني هذا أن الذئب قد صد بفكرة أن لحم الأم الأرنب كبير جدًا في السن؟ وأنه سيكون من الصعب مضغه؟ ”

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

تشانغ يي “…”

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

كانت الفتاة الصغيرة ترتشف الكولا بهدوء وتابعت ، “هناك خطأ أساسي آخر في الفقرة الأخيرة حيث استخدمت الأم الأرنب عصا لضرب الذئب. حتى لو كانت قد استخدمت سكين مطبخ ، فإنها لم تكن لتهزم الذئب. أولاً ، هناك اختلاف مادي في بنائها ، وثانيًا ، هناك اختلاف بين الجنسين أيضًا ، فكيف كان يمكن أن يضرب ويطارد؟ ”

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

تم استنشاق الفتاة الصغيرة ، “لكن القصص الخيالية مستوحاة من الحياة”.

هل يستطيع أن يعيش من خلال هذا؟

{هذه مجرد البداية هذه الفتاة ستزعجه لفصول طويلة و ستتبعنا حتى اخر الرواية }

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

تشانغ يي أصبح عاجزا عن الكلام. أراد أن يلعن. أختك! من اي عائلة اتا هذه الطفلة هل كان الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟ أرنب لا يستطيع أن يضرب ذئب ذكر؟ كل هذه كانت أسئلة لم يكن لدى تشانغ يي إجابات عليها. لقد اختنق بهم! لماذا الأطفال في هذه الأيام مثل هذه الذكاء؟ إنهم غير مستحبين!

“بالمناسبة ، كيف تعرفني؟” نظر لها تشانغ يي وسألها: “هل أخبرك أفراد عائلتك؟” لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا. لم يكن يعرف معظم المستأجرين هنا ، ولم يكن قد رأى هذا الطفل من قبل.

“بالمناسبة ، كيف تعرفني؟” نظر لها تشانغ يي وسألها: “هل أخبرك أفراد عائلتك؟” لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا. لم يكن يعرف معظم المستأجرين هنا ، ولم يكن قد رأى هذا الطفل من قبل.

“إلى أين هربت؟”

فجأة ، سمع صوت صاحبة المبنى قادمًا من الممر!

سأل تشانغ يي ، وهو يتعرق بقلق ، “ما اسمك؟ وماذا تفعل هنا في منزلي؟ هل فقدت طريقك من والديك؟ ما هي أسماء والديك؟ سأعيدك.”

“شينشين!”

نظرت إليه راو أيمين ، “هذه ابنة أخي ؛. ستكون تحت رعايتي من الآن فصاعدًا. أنت لا تغمض عينيك عليها أيضًا. لا تدعها تهرب ؛ هذه العفزة الصغيرة مليئة بالحيل “.

“راو تشينشين!”

شروق الشمس. كان خانقًا بعض الشيء في المنزل.

“إلى أين هربت؟”

“راو تشينشين!”

بعد عدة هتافات ، تحت أعين تشانغ يي المذهلة ، صاح تشينشن إلى الخارج ، “عمة ، أنا في منزل تشانغ يي”.

“أنا مدعو تشانغ يي. مهلا ، لماذا تسألني بدلاً من ذلك؟” سأل تشانغ يي.

بعد ثانيتين ، ظهرت راو أيمين أمام باب تشانغ يي. لقد دخلت ونظرت على الفور إلى الطفل الصغير ، “تركض مرة أخرى! عاجلاً أم آجلاً ، سيتم بيعك إذا اصطدمت مع تجار البشر!”

عندما كان على وشك إنهاء المكالمة ، تمكن تشانغ يي فجأة من رؤية ظل صغير يتسلل إلى منزله. كان تشانغ يي مذهولاً ، وعلق الهاتف ثم نظر إلى الخارج. لقد كانت فتاة صغيرة دخلت. كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا وطالبة ابتدائية ، حيث كانت ترتدي زيًا مدرسيًا من المدرسة الابتدائية التجريبية رقم 2 في مقاطعة شوانوو. كان للفتاة وجه مثل دمية الخزف. لم يشاهد تشانغ يي مثل هذا الطفل العادل والمتوهج. كانت جميلة بشكل خاص.

ارتدت راو تشينتشين القليل من الكولا في خلاف.

“شينشين!”

“شرب الكولا مرة أخرى؟ من أعطاك ذلك؟” انتزعت راو أيمين بغضب الكولا من يديها ، “فلنرجع إلى منزل عمتي”.

تشانغ يي “….. انها مجرد حكاية خرافية تسبق الحياة!”

تابعت راو تشينشن شفتيها وقالت: “أنت توبيخني دائمًا في المنزل. لا أريد العودة ؛ من الأفضل ان أبقى هنا في منزل تشانغ يي”.

أومأ تشانغ يي برأسه: “لا بأس يا عمة. لم أكن أرغب في الاستمرار هناك لبعض الوقت بالفعل ؛ شكرًا على اهتمامك”.

ضربت راو أيمين رأسها الصغير قائلة ، “اتصل به العم تشانغ يي ؛ لا تكوني غير محترمة!”

“ما هو أرخص عنصر لديك للتسليم؟”

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

“راو تشينشين!”

سأل تشانغ يي “العمة ، هذا …..”.

“طفل صغير”. يومض تشانغ يي ، “من الذي تبحث عنه؟” {أكبر ازعاج لتشانغ يي أتت هاهاهاهاهاهاها}

نظرت إليه راو أيمين ، “هذه ابنة أخي ؛. ستكون تحت رعايتي من الآن فصاعدًا. أنت لا تغمض عينيك عليها أيضًا. لا تدعها تهرب ؛ هذه العفزة الصغيرة مليئة بالحيل “.

نظرت إليه راو أيمين ، “هذه ابنة أخي ؛. ستكون تحت رعايتي من الآن فصاعدًا. أنت لا تغمض عينيك عليها أيضًا. لا تدعها تهرب ؛ هذه العفزة الصغيرة مليئة بالحيل “.

سأل تشانغ يي ، ” تحت رعايتك من الآن فصاعدا؟ ماذا عن أخوك وصهرك؟ ”

كانت نبرة الفتاة الصغيرة نبرة طفل ، ولكن بطريقة أو بأخرى كان صوتها عميق. عندما تحدثت ، تجعلم تشعر أنك مدين لها ببعض المال ، “ليس طفوليًا؟ فقط خذ أغنية “Little Bunnies Be Good”. عندما استمعت إليها لأول مرة ، اعتقدت أن الشخص الذي كتبها كان غبيًا إلى حد ما ، كما لو لم يكن لديه عام المعرفه.” تحدثت بتدفق منطقي وتألفت ، على عكس العديد من الأطفال الآخرين في سنها. “دعني أسألك: هل أكل الذئب الكبير السيئ من الصعب إرضاءه؟”

لم تخون عيني راو أيمين أي عواطف لأنها ردت بهدوء ، “لقد توفوا منذ فترة طويلة. كانت عائلة شقيق زوجة اخي تعتني بالطفل في الماضي. قبل يومين عندما لم أكن في الجوار ، كانت في إجراءات اعتقالها. سيتبع لقبها عائلة راو “.

تم الخلط بين تشانغ يي أثناء الاستماع إلى جانبهم. اللعنة ، كنت لا أزال أتساءل لماذا كانت طريقة التحدث للطفل مألوفة جدًا. لذا فهي قريبة لعمة صاحبة المبنى ! لا عجب انها ساخرة جدا. انها بالضبط نفس عمتها! كان كل واحد منهم ساخرًا أكثر من الآخر!

“أنا أرى.” فهم تشانغ يي أن أمور عائلتها ربما تكون معقدة بعض الشيء ، لذلك لم يجر المزيد من التحقيق.

نظرت إليه الفتاة الصغيرة ، وتجاهلت حضوره وسارت مباشرة إلى الثلاجة. فتحته ونظرت إلى الداخل ، ثم كأنها منزلها ، مقلوبة على الحافة داخل الثلاجة ووصلت إلى زجاجة من الكولا التي كان تشانغ يي داخلها. أغلقت باب الثلاجة بعد ذلك ونظرت حول المكان للجلوس. وجدت نفسها مقعدًا على الأريكة ولفت غطاء الزجاجة مفتوحة واستمتعت ببطء بسلامة الغازات.

“نعم بالتأكيد.” فكر راو أيمين بشيء ، “سمعت أنك استقلت؟ كيف ذلك؟”

نظرت إليه راو أيمين ، “أنا لست قلقًا بشأنك. أنا قلق إذا كنت قادرًا على دفع الإيجار في الوقت المحدد. لقد حان نهاية الشهر تقريبًا ؛ إذا لم تتمكن من الدفع ، فاخرج. لا طريقتان في ذلك “.

أومأ تشانغ يي برأسه: “لا بأس يا عمة. لم أكن أرغب في الاستمرار هناك لبعض الوقت بالفعل ؛ شكرًا على اهتمامك”.

نظرت إليه راو أيمين ، “هذه ابنة أخي ؛. ستكون تحت رعايتي من الآن فصاعدًا. أنت لا تغمض عينيك عليها أيضًا. لا تدعها تهرب ؛ هذه العفزة الصغيرة مليئة بالحيل “.

نظرت إليه راو أيمين ، “أنا لست قلقًا بشأنك. أنا قلق إذا كنت قادرًا على دفع الإيجار في الوقت المحدد. لقد حان نهاية الشهر تقريبًا ؛ إذا لم تتمكن من الدفع ، فاخرج. لا طريقتان في ذلك “.

التقطت راو أيمين ببراعة راو تشينشين بيدها وحملتها في ذراعها. لم يكن طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بهذا الحجم ، لكن العمة صاحبة الأرض فعلت ذلك دون تخطي أي إيقاع. كان الأمر كما لو كانت تحمل زجاجة بيرة. قالت لـ تشانغ يي، “اعثر بسرعة على وظيفة الأسبوع المقبل. من سمح لهذا الصبي باللعنة في حفل تقديم الجوائز؟ أنت تستحق أن تفقد وظيفتك ، يا إلهي ، لكن قصيدة قصتك كانت مناسبة تمامًا. كان لديك بعض أسلوبي. عندما كنت أصغر سنا!”

تشانغ يي يتقيأ الدم تقريبا. أنت مباشرة جدا!

أجاب تشانغ يي في ارتباك: “لماذا يكون الذئب من الصعب إرضاءه عن الطعام؟”

في هذا الوقت ، ضحكت راو تشينشين عليه باستهزاء ، “هور هور”.

التقطت راو أيمين ببراعة راو تشينشين بيدها وحملتها في ذراعها. لم يكن طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بهذا الحجم ، لكن العمة صاحبة الأرض فعلت ذلك دون تخطي أي إيقاع. كان الأمر كما لو كانت تحمل زجاجة بيرة. قالت لـ تشانغ يي، “اعثر بسرعة على وظيفة الأسبوع المقبل. من سمح لهذا الصبي باللعنة في حفل تقديم الجوائز؟ أنت تستحق أن تفقد وظيفتك ، يا إلهي ، لكن قصيدة قصتك كانت مناسبة تمامًا. كان لديك بعض أسلوبي. عندما كنت أصغر سنا!”

التقطت راو أيمين ببراعة راو تشينشين بيدها وحملتها في ذراعها. لم يكن طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بهذا الحجم ، لكن العمة صاحبة الأرض فعلت ذلك دون تخطي أي إيقاع. كان الأمر كما لو كانت تحمل زجاجة بيرة. قالت لـ تشانغ يي، “اعثر بسرعة على وظيفة الأسبوع المقبل. من سمح لهذا الصبي باللعنة في حفل تقديم الجوائز؟ أنت تستحق أن تفقد وظيفتك ، يا إلهي ، لكن قصيدة قصتك كانت مناسبة تمامًا. كان لديك بعض أسلوبي. عندما كنت أصغر سنا!”

“حسنا ، أرخص ارز الدجاج. اضافة رسوم التوصيل ، فانها تصل الى 15 يوان.”

قال تشانغ يي عرضاً: “بالتأكيد. سأبحث عن عمل بعد بضعة أيام من الراحة. من فضلك لا تقلق. سيستمر الإيجار دون انقطاع ؛ سأجد بالتأكيد مكان عمل جيدًا.”

سألتها الطفلة بصبر ، “ما اسمك؟”

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

“نعم بالتأكيد.” فكر راو أيمين بشيء ، “سمعت أنك استقلت؟ كيف ذلك؟”

هور هور ، هور هور! هزمت تشانغ يي تماما من قبل هاتين السيدتين. كان الفم السام للعمة صاحبة الأرض كافياً لمنحه كوابيس. رائع ، الآن هناك القليل أيضًا!

راو تشينشين التي كانت بين ذراعي عمتها نظرت إلى تشانغ يي متصالبة ، فمها يبتسم بقوة ، “هور هور”.

هل يستطيع أن يعيش من خلال هذا؟

تشانغ يي “…”

هل يتعاون هذا العجوز والشاب ويأتي لتدميره كل يوم؟

لم تخون عيني راو أيمين أي عواطف لأنها ردت بهدوء ، “لقد توفوا منذ فترة طويلة. كانت عائلة شقيق زوجة اخي تعتني بالطفل في الماضي. قبل يومين عندما لم أكن في الجوار ، كانت في إجراءات اعتقالها. سيتبع لقبها عائلة راو “.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“حسنًا ، سآخذ هذا. دعني أعطيك العنوان “.

imo zido

سأل تشانغ يي ، “أنت تعرفني؟ قصتي طفولية؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال تشانغ يي عرضاً: “بالتأكيد. سأبحث عن عمل بعد بضعة أيام من الراحة. من فضلك لا تقلق. سيستمر الإيجار دون انقطاع ؛ سأجد بالتأكيد مكان عمل جيدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط