مؤتمر المطورين
الفصل 36: مؤتمر المطورين
صباح الاحد.
كتابة.
استيقظ وو سونغ مع انين.
غادر وو سونغ الغرفة ، تبعه كل من بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ و تشا يوريوم.
بدأ وو سونغ بحثه.
“… شربت كثيرا الليلة الماضية.”
“لا تقلق بشأن ذلك. أين أنتم؟”
مد يده إلى كأس ماء العسل الدافئ الذي تركته والدته على المنضدة. جلس وشرب كل شيء. يمكنه أن يشعر بالارتياح على الفور.
يمكن للجميع أن يرى أن وو سونغ يقوله كتهديد حقيقي. صمتت الغرفة حتى حاول بارك جونغ هيون رفع الحالة المزاجية.
كان الصوت الوحيد في غرفته هو كتابته. أخبر وو سونغ والديه ألا يزعجوه حتى يخرج من غرفته. لم يكن يريد أن يفقد تركيزه.
“فيو ، من الجيد أن تكون شابًا.”
لم يستطع يانغ جونغ سوك إخفاء صدمته وإحراجه. كان يتصبب عرقا بغزارة. دفع وو سونغ يانغ جونغ سوك بعيدًا ، مما جعله يسقط على الأرض. نظر إليه وتمتم.
يبلغ من العمر 26 عام.
“اوه, حسنا.”
يمكن لمياه العسل البسيطة أن تعالج اثار الخمر. فكر وو سونغ فيما حدث الليلة الماضية.
“حسنًا … لذلك علي أن أبدأ من الصفر.”
1.5 مليار دولار.
“هاها ، نلتقي مرة أخرى. لقد قطعت وعدًا ، فلنخرج لتناول العشاء. أتذكر أن يوريوم تحب شرائح اللحم ، لذلك دعنا نذهب إلى فندق في إتايوان. ذهبت إلى البوفيه هناك وكان جيدًا “.
لم يستطع التوقف عن الابتسام. الشيء الوحيد الذي كان يقلقه الآن هو حجم العمل الذي كان عليه أن يكمله.
لقد حاول البحث عنها قدر الإمكان ، لكن لم يكن هناك الكثير من المعلومات المتاحة. كان إم كيو تي تي متاحًا بشكل مفتوح في عام 2010 وأصبح معروفًا في جميع أنحاء العالم في عام 2011 فقط بعد أن قامت فيس بوك بتطبيقه على تطبيق الدردشة الخاصة بها.
“نظام التداول الخوارزمي و إم كيو تي تي… هناك الكثير لفعله.”
أخيرًا ، وجد المكان المسمى “الدراسة الناجحة”. أمام الباب الرئيسي كان يانغ جونغ سوك يدخن. لم يعرف وو سونغ اسمه ، لذلك تجاهله وتجاوزه ، لكن تعرف يانغ جونغ سوك على وو سونغ ونادى عليه.
مع ذلك ، فإن كل هذا العمل الشاق يستحق كل هذا العناء. استحم وجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به. لم يستطع إضاعة يوم واحد. أراد أن يصبح أفضل مطور في العالم. وضع يديه على لوحة المفاتيح.
“هيا بنا نذهب.”
كان بإمكان وو سونغ سماع بارك جونغ هيون يتحدث إلى شخص آخر في الجوار.
بدأ وو سونغ بحثه.
“إم كيو تي تي”
ترك الهاتف يرن حتى توقف ، لكنه بدأ على الفور يرن مرة أخرى. كان من بارك جونغ هيون مرة أخرى. كان وو سونغ يعرف إلى أي مدى يمكن أن يكون مثابرًا.
“إصدار إم كيو تي تي”
قبض.
“رمز المصدر إم كيو تي تي”
“جونغ سوك!”
“نظام التداول الخوارزمي و إم كيو تي تي… هناك الكثير لفعله.”
لقد حاول البحث عنها قدر الإمكان ، لكن لم يكن هناك الكثير من المعلومات المتاحة. كان إم كيو تي تي متاحًا بشكل مفتوح في عام 2010 وأصبح معروفًا في جميع أنحاء العالم في عام 2011 فقط بعد أن قامت فيس بوك بتطبيقه على تطبيق الدردشة الخاصة بها.
“لا … بأي حال من الأحوال. تشان جونغ هنا. هل تريد التحدث معه؟ “
“حسنًا … لذلك علي أن أبدأ من الصفر.”
يمكن لأي مطور القيام بذلك ، خاصةً شخص مثله يتمتع بمعرفة وخبرة 10 سنوات في مجال تكنولوجيا المعلومات.
“إصدار إم كيو تي تي”
“لكن كيف يمكنني أن أجعلها سريعة ومثالية؟”
فكر وو سونغ بعناية.
“حسنًا … لذلك علي أن أبدأ من الصفر.”
لم يستطع قضاء كل وقته في هذا المشروع. كان عليه إنهاء نظام تداول الخوارزمية بحلول سبتمبر. إذا تمكن من العثور على رمز مرجعي ، فسوف تسير الأمور بشكل أسرع. فجأة ، تذكر وو سونغ شيئًا ما.
“اباتشي اكتف ام كيو؟”
(هو وسيط رسائل مفتوح المصدر مكتوب بلغة جافا)
اباتشي اكتف ام كيو.
(هو وسيط رسائل مفتوح المصدر مكتوب بلغة جافا)
مثل إم كيو تي تي، كان اباتشي اكتف ام كيو يقوم أيضًا بتنسيق النشر والاشتراك. باختصار ، كان نمطًا للمراسلة حيث يتلقى جميع المشتركين على الفور أي اتصال منشور. تم استخدام نظام مماثل لكل من اندرويد و ايفون.
إحمر وجه تشا يوريوم.
كتابة.
ناهيك عن أن اباتشي اكتف ام كيو كان متاحًا مجانًا.
تبع وو سونغ سريعًا ووجد سبعة أشخاص في الغرفة. بدا البعض مألوفا. مشى وو سونغ نحو تشا يوريوم عن قصد.
“لكن كيف يمكنني أن أجعلها سريعة ومثالية؟”
وجد وو سونغ الرمز المناسب على الإنترنت وبدأ في إنشاء برنامج إم كيو تي تي.
كتابة.
كتابة.
كتابة.
اباتشي اكتف ام كيو.
كتابة.
“جونغ سوك!”
كان الصوت الوحيد في غرفته هو كتابته. أخبر وو سونغ والديه ألا يزعجوه حتى يخرج من غرفته. لم يكن يريد أن يفقد تركيزه.
اشتكى يانغ جونغ سوك لكن لم يتوقف وو سونغ . سحب يدي يانغ جونغ سوك بعيدًا عنه وضغط عليه.
اشتكى يانغ جونغ سوك لكن لم يتوقف وو سونغ . سحب يدي يانغ جونغ سوك بعيدًا عنه وضغط عليه.
طنين.
طنين.
اهتز هاتفه الخلوي ولكن تجاهله وو سونغ . بعد بضع ساعات أخرى ، مد وو سونغ ذراعيه ووقف.
“وو سونغ …”
“فيو ، أعتقد أنني أنجزت الكثير …”
“أنت.”
“بالكاد كنت أدرس عندما ذهبت إلى المدرسة ، ولكن هناك شيء واحد كنت أجيده دائمًا …” قال وو سونغ وهو يمسك بيدي يانغ جونغ سوك. “إنها الرياضة.”
قام بفحص تقدمه. كانت الساعة الثالثة مساءً فقط وقد أكمل حوالي 30٪ من العمل بالفعل. سارت الأمور بشكل أسرع مما كان يتوقع. كان اباتشي اكتف ام كيو عونًا كبيرًا ، ولكن الأهم من ذلك كله ، كان غضب وتصميم وو سونغ محفزين كبيرين.
“آه ، ظهري … أحتاج إلى الحصول على عضوية في صالة الألعاب الرياضية والبدء في ممارسة التمارين.”
“حسنًا … لذلك علي أن أبدأ من الصفر.”
رن هاتف وو سونغ مرة أخرى. كان من بارك جونغ هيون. عندما قام بفحص سجل المكالمات ، بدا أنه فاتته 9 مكالمات. كانت من بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ . فجأة ، بدأ يرن مرة أخرى.
“آه ، ظهري … أحتاج إلى الحصول على عضوية في صالة الألعاب الرياضية والبدء في ممارسة التمارين.”
“يوريوم؟”
“أوتش …!”
***
“… شربت كثيرا الليلة الماضية.”
“حسنا حسنا.”
تشا يوريوم.
“فيو ، من الجيد أن تكون شابًا.”
كانوا الحب الأول لبعضهم البعض. كانت فقط لمدة 6 أشهر ، لكنها كانت لا تنسى. واعد وو سونغ عددًا قليلاً من النساء بعدها ، لكنه لم يشعر أبدًا بنفس الطريقة مع أي شخص آخر.
مع ذلك ، فإن الحب الأول لن ينجح أبدًا. حان الوقت ليتركها. لقد قضوا أوقاتًا جيدة ، لكنهم مروا بأوقات مؤلمة أيضًا. كان هناك سبب لانفصالهما.
وأضاف يون تشان جونغ .
ترك الهاتف يرن حتى توقف ، لكنه بدأ على الفور يرن مرة أخرى. كان من بارك جونغ هيون مرة أخرى. كان وو سونغ يعرف إلى أي مدى يمكن أن يكون مثابرًا.
بمجرد أن أجاب ، صرخ بارك جونغ هيون.
“لماذا لم ترد على مكالمتي؟” تابع بسرعة. “قلت بالأمس أنك ستشتري لنا وجبة في أي وقت. لذلك ستكون هذه الليلة “.
“يا له من مجنون.”
“حسنا حسنا.”
فكر وو سونغ بعناية.
كان بإمكان وو سونغ سماع بارك جونغ هيون يتحدث إلى شخص آخر في الجوار.
“جونغ سوك!”
كان سخيفا. ما خطب هذا الرجل؟
“قال حسنا.”
“أسرِع.”
اباتشي اكتف ام كيو.
“ثم اطلب منه المجيء إلى هنا.”
تشا يوريوم.
“أوتش …!”
“أسرِع.”
“آه ، ظهري … أحتاج إلى الحصول على عضوية في صالة الألعاب الرياضية والبدء في ممارسة التمارين.”
“لا تقلق بشأن ذلك. أين أنتم؟”
“اسأله.”
“افعلها!”
“نظام التداول الخوارزمي و إم كيو تي تي… هناك الكثير لفعله.”
يبدو أن المجموعة توصلت إلى اتفاق. سأل بارك جونغ هيون بعناية.
“اسأله.”
استيقظ وو سونغ مع انين.
“نحن جميعًا ندرس الآن معًا. هل تريد أن تأتي حيث نحن نكون؟ يمكنك أن تعطينا بعض النصائح حول كيفية الدراسة. يريد تشان جونغ أن يعرف أيضًا. أنت مدين له بواحدة ، تتذكر ذلك؟ “
كتابة.
“من المستحيل أن يقول تشان جونغ إنني مدين له. أنت تختلق الأشياء ، أليس كذلك؟ “
مد يده إلى كأس ماء العسل الدافئ الذي تركته والدته على المنضدة. جلس وشرب كل شيء. يمكنه أن يشعر بالارتياح على الفور.
مع ذلك ، فإن كل هذا العمل الشاق يستحق كل هذا العناء. استحم وجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به. لم يستطع إضاعة يوم واحد. أراد أن يصبح أفضل مطور في العالم. وضع يديه على لوحة المفاتيح.
“لا … بأي حال من الأحوال. تشان جونغ هنا. هل تريد التحدث معه؟ “
“هاها ، نلتقي مرة أخرى. لقد قطعت وعدًا ، فلنخرج لتناول العشاء. أتذكر أن يوريوم تحب شرائح اللحم ، لذلك دعنا نذهب إلى فندق في إتايوان. ذهبت إلى البوفيه هناك وكان جيدًا “.
“لا تقلق بشأن ذلك. أين أنتم؟”
“أنا؟”
يمكن للجميع أن يرى أن وو سونغ يقوله كتهديد حقيقي. صمتت الغرفة حتى حاول بارك جونغ هيون رفع الحالة المزاجية.
كان صحيحًا أن يون تشان جونغ ساعد وو سونغ كثيرًا في الماضي. أغلق وو سونغ جهاز الكمبيوتر الخاص به وغادر الغرفة.
اشتكى يانغ جونغ سوك لكن لم يتوقف وو سونغ . سحب يدي يانغ جونغ سوك بعيدًا عنه وضغط عليه.
كان أصدقاؤه في مكان ما بالقرب من محطة جانجنام.
حاول بعض الناس منعه ، لكن بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ أعطوا يانغ جونغ سوك نظرة شفقة بدلاً من ذلك.
كان عصر يوم الأحد وكانت الشوارع مزدحمة. استمر وو سونغ في المشي ، محاولًا العثور على مكانهم.
“أتمنى لو كان لدي هاتف ذكي الآن.”
اهتز هاتفه الخلوي ولكن تجاهله وو سونغ . بعد بضع ساعات أخرى ، مد وو سونغ ذراعيه ووقف.
بدون نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) ، لم يكن من السهل العثور على الأماكن. ظل ينظر حوله وحاول أن يتذكر التعليمات التي أعطاها بارك جونغ هيون.
يبدو أن المجموعة توصلت إلى اتفاق. سأل بارك جونغ هيون بعناية.
غادر وو سونغ الغرفة ، تبعه كل من بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ و تشا يوريوم.
“بالقرب من السوبر ماركت ، ثم إلى نهاية المبنى …”
“لماذا لم ترد على مكالمتي؟” تابع بسرعة. “قلت بالأمس أنك ستشتري لنا وجبة في أي وقت. لذلك ستكون هذه الليلة “.
كان بإمكان وو سونغ سماع بارك جونغ هيون يتحدث إلى شخص آخر في الجوار.
أخيرًا ، وجد المكان المسمى “الدراسة الناجحة”. أمام الباب الرئيسي كان يانغ جونغ سوك يدخن. لم يعرف وو سونغ اسمه ، لذلك تجاهله وتجاوزه ، لكن تعرف يانغ جونغ سوك على وو سونغ ونادى عليه.
“أنت.”
كتابة.
“فيو ، من الجيد أن تكون شابًا.”
“أنا؟”
يبدو أن المجموعة توصلت إلى اتفاق. سأل بارك جونغ هيون بعناية.
“لا تفكر حتى في العودة الى يوريوم.”
بمجرد أن أجاب ، صرخ بارك جونغ هيون.
كان سخيفا. ما خطب هذا الرجل؟
“ماذا؟”
ضغط، ضغط.
ألقى يانغ جونغ سوك سيجارته وأجاب. “لا تجعلني أقولها مرة أخرى.”
“قال حسنا.”
لم يستطع يانغ جونغ سوك التحكم في غضبه وأمسك وو سونغ.
ثم صعد إلى غرفة الدراسة بالطابق العلوي وكأن شيئًا لم يحدث. نظر إليه وو سونغ باشمئزاز.
لم يستطع التوقف عن الابتسام. الشيء الوحيد الذي كان يقلقه الآن هو حجم العمل الذي كان عليه أن يكمله.
“يا له من مجنون.”
تبع وو سونغ سريعًا ووجد سبعة أشخاص في الغرفة. بدا البعض مألوفا. مشى وو سونغ نحو تشا يوريوم عن قصد.
ترك الهاتف يرن حتى توقف ، لكنه بدأ على الفور يرن مرة أخرى. كان من بارك جونغ هيون مرة أخرى. كان وو سونغ يعرف إلى أي مدى يمكن أن يكون مثابرًا.
كتابة.
“هاها ، نلتقي مرة أخرى. لقد قطعت وعدًا ، فلنخرج لتناول العشاء. أتذكر أن يوريوم تحب شرائح اللحم ، لذلك دعنا نذهب إلى فندق في إتايوان. ذهبت إلى البوفيه هناك وكان جيدًا “.
كان الصوت الوحيد في غرفته هو كتابته. أخبر وو سونغ والديه ألا يزعجوه حتى يخرج من غرفته. لم يكن يريد أن يفقد تركيزه.
“ماذا؟”
إحمر وجه تشا يوريوم.
“اوه, حسنا.”
ضغط، ضغط.
يمكن للجميع أن يرى أن وو سونغ يقوله كتهديد حقيقي. صمتت الغرفة حتى حاول بارك جونغ هيون رفع الحالة المزاجية.
ضغط ووسونغ على ذراعها بطريقة اعتيادية. بدت كإيماءة مألوفة لكلاهما في كثير من الأحيان ، مما جعل يانغ جونغ سوك غاضبًا. لم يتوقف وو سونغ عند هذا الحد رغم ذلك. لمس أذنها.
ناهيك عن أن اباتشي اكتف ام كيو كان متاحًا مجانًا.
كان عصر يوم الأحد وكانت الشوارع مزدحمة. استمر وو سونغ في المشي ، محاولًا العثور على مكانهم.
“لديكِ شيء على أذنك.”
“اباتشي اكتف ام كيو؟”
احمر وجه كل من يوريوم و جونغ سوك أكثر ، لكن وو سونغ تجاهلهما وحيا الآخرين من حوله. ثم التفت إلى يانغ جونغ سوك وهمس له.
“لا تفكر حتى في سؤال يوريوم للخروج معها ، أيها الوغد المجنون.”
ناهيك عن أن اباتشي اكتف ام كيو كان متاحًا مجانًا.
قبض.
اشتكى يانغ جونغ سوك لكن لم يتوقف وو سونغ . سحب يدي يانغ جونغ سوك بعيدًا عنه وضغط عليه.
لم يستطع يانغ جونغ سوك التحكم في غضبه وأمسك وو سونغ.
يمكن للجميع أن يرى أن وو سونغ يقوله كتهديد حقيقي. صمتت الغرفة حتى حاول بارك جونغ هيون رفع الحالة المزاجية.
“ماذا قلت للتو؟”
“لا تفكر حتى في العودة الى يوريوم.”
“مرحبًا ، ما خطبك؟”
كتابة.
“جونغ سوك!”
“من الأفضل أن تشاهد ذلك.”
“ماذا تفعل؟”
احمر وجه كل من يوريوم و جونغ سوك أكثر ، لكن وو سونغ تجاهلهما وحيا الآخرين من حوله. ثم التفت إلى يانغ جونغ سوك وهمس له.
حاول بعض الناس منعه ، لكن بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ أعطوا يانغ جونغ سوك نظرة شفقة بدلاً من ذلك.
“بالكاد كنت أدرس عندما ذهبت إلى المدرسة ، ولكن هناك شيء واحد كنت أجيده دائمًا …” قال وو سونغ وهو يمسك بيدي يانغ جونغ سوك. “إنها الرياضة.”
مع ذلك ، فإن الحب الأول لن ينجح أبدًا. حان الوقت ليتركها. لقد قضوا أوقاتًا جيدة ، لكنهم مروا بأوقات مؤلمة أيضًا. كان هناك سبب لانفصالهما.
“أوتش …!”
اشتكى يانغ جونغ سوك لكن لم يتوقف وو سونغ . سحب يدي يانغ جونغ سوك بعيدًا عنه وضغط عليه.
كانوا الحب الأول لبعضهم البعض. كانت فقط لمدة 6 أشهر ، لكنها كانت لا تنسى. واعد وو سونغ عددًا قليلاً من النساء بعدها ، لكنه لم يشعر أبدًا بنفس الطريقة مع أي شخص آخر.
“لقد تدربت بشدة في صالة الألعاب الرياضية ، اعتاد الناس على المزاح حول كيفية عقلي مكون من عضلات فقط.”
مع ذلك ، فإن الحب الأول لن ينجح أبدًا. حان الوقت ليتركها. لقد قضوا أوقاتًا جيدة ، لكنهم مروا بأوقات مؤلمة أيضًا. كان هناك سبب لانفصالهما.
لم يستطع يانغ جونغ سوك إخفاء صدمته وإحراجه. كان يتصبب عرقا بغزارة. دفع وو سونغ يانغ جونغ سوك بعيدًا ، مما جعله يسقط على الأرض. نظر إليه وتمتم.
“نحن جميعًا ندرس الآن معًا. هل تريد أن تأتي حيث نحن نكون؟ يمكنك أن تعطينا بعض النصائح حول كيفية الدراسة. يريد تشان جونغ أن يعرف أيضًا. أنت مدين له بواحدة ، تتذكر ذلك؟ “
“من الأفضل أن تشاهد ذلك.”
وأضاف يون تشان جونغ .
“نحن جميعًا ندرس الآن معًا. هل تريد أن تأتي حيث نحن نكون؟ يمكنك أن تعطينا بعض النصائح حول كيفية الدراسة. يريد تشان جونغ أن يعرف أيضًا. أنت مدين له بواحدة ، تتذكر ذلك؟ “
يمكن للجميع أن يرى أن وو سونغ يقوله كتهديد حقيقي. صمتت الغرفة حتى حاول بارك جونغ هيون رفع الحالة المزاجية.
قام بفحص تقدمه. كانت الساعة الثالثة مساءً فقط وقد أكمل حوالي 30٪ من العمل بالفعل. سارت الأمور بشكل أسرع مما كان يتوقع. كان اباتشي اكتف ام كيو عونًا كبيرًا ، ولكن الأهم من ذلك كله ، كان غضب وتصميم وو سونغ محفزين كبيرين.
ألقى يانغ جونغ سوك سيجارته وأجاب. “لا تجعلني أقولها مرة أخرى.”
“وو سونغ ، لا تكن هكذا. لنذهب.”
ضغط ووسونغ على ذراعها بطريقة اعتيادية. بدت كإيماءة مألوفة لكلاهما في كثير من الأحيان ، مما جعل يانغ جونغ سوك غاضبًا. لم يتوقف وو سونغ عند هذا الحد رغم ذلك. لمس أذنها.
وأضاف يون تشان جونغ .
“أنا؟”
“أوتش …!”
“وو سونغ …”
طنين.
“هيا بنا نذهب.”
هز وو سونغ كتفيه وأجاب.
طنين.
“حسنًا ، لكنني لا أعتقد أن الذهاب لتناول العشاء الليلة فكرة جيدة. آسف.”
“حسنًا ، لكنني لا أعتقد أن الذهاب لتناول العشاء الليلة فكرة جيدة. آسف.”
مد يده إلى كأس ماء العسل الدافئ الذي تركته والدته على المنضدة. جلس وشرب كل شيء. يمكنه أن يشعر بالارتياح على الفور.
غادر وو سونغ الغرفة ، تبعه كل من بارك جونغ هيون و يون تشان جونغ و تشا يوريوم.
ثم صعد إلى غرفة الدراسة بالطابق العلوي وكأن شيئًا لم يحدث. نظر إليه وو سونغ باشمئزاز.
بمجرد أن أجاب ، صرخ بارك جونغ هيون.
الترجمة: Hunter
