Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

God of Money 37

انتهى
PDF

انتهى

الفصل 37: انتهى.

“هاها ، لا أمانع في شراء عشاء باهظ الثمن لكم.”

 

“حسنًا ، دعونا نذهب.”

 

“لم أتحدث إليكِ أبدًا بغضب أثناء مواعدتنا. في تلك الأشهر الستة ، لطالما كنتِ من تغضبين دائما “. لم تستطع تشا يوريوم الرد عليه. نظر إليها وو سونغ بعينيه الباردتين. “هل كان من المفترض أن أغضب غضبك دائمًا؟ عندما صرخت في وجهك تلك المرة ، هل تتذكرين ما قلته لي؟ “

“أنت بحاجة إلى التحكم في أعصابك.” قال بارك جونغ هيون لـ ووسونغ.

 

 

“لكن النكتة عليك. لدي وظيفة ، وأنت لا تفعل ذلك “.

“الصبر ليس دائما فضيلة.”

 

 

عض وو سونغ شفتيه مرة أخرى. كان جاهزًا للعمل. لقد أراد أن يعمل بجدية أكبر حتى لا يخيب آمال هؤلاء الناس.

أيا كان ما تقوله. بدلاً من شراء العشاء لنا ، اشتر لنا المشروبات “.

كان يعلم أنها نظرت إليه من منظور مختلف الآن عما كان عليه في حياته السابقة. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان ناجحًا الآن. كانت تبدي اهتمامًا لأنه كان مطورًا أفضل وليس لأنها تحبه حقًا.

 

عاد إلى المنزل وعاد إلى العمل في إم كيو تي تي حيث كان يعمل حتى وقت متأخر من الليل.

“مشروبات؟”

“اللعنة!”

 

“لقد أخبرتني أن الأمر قد انتهى. كنت صبورًا جدًا من أجلك ، وفي النهاية ، كنت أنت من أراد إنهاء ذلك “.

” تشان جونغ  ، هذا جيد ، أليس كذلك؟ ماذا عنكِ يا يوريوم؟ ” كلاهما أومأ. واصل بارك جونغ هيون على الفور. “إذا دعونا نذهب. ماذا عن سوجو وبطن لحم الخنزير؟ “

“ماذا عني؟”

 

 

لا أحد يهتم حقًا بالعشاء. ما أرادوا حقًا معرفته هو كيف أصبح وو سونغ مطورًا ناجحًا. لم يكن وو سونغ مهتمًا بقضاء الوقت مع أصدقائه لهذا اليوم نظرًا لأن لديه الكثير من الأشياء التي كان عليه إنهاءها ، لكنه شعر أنه مدين لهم.

 

 

“مشروبات؟”

“لحم بطن الخنزير؟ يمكنني شراء شرائح اللحم لك إذا أردت “.

“لقد أخبرتني أن الأمر قد انتهى. كنت صبورًا جدًا من أجلك ، وفي النهاية ، كنت أنت من أراد إنهاء ذلك “.

 

“يا إلهي ، مذاقه رائع!”

“رائع! كنت أعرف أنك غني! “

 

 

 

”كانت شرائح اللحم باهظة الثمن. سيكون بطن الخنزير جيد. عندما تصبح أكثر نجاحًا ، يمكنك شراء شرائح اللحم لنا بعد ذلك “. رد يون تشان جونغ بحذر.

” تشان جونغ  ، هذا جيد ، أليس كذلك؟ ماذا عنكِ يا يوريوم؟ ” كلاهما أومأ. واصل بارك جونغ هيون على الفور. “إذا دعونا نذهب. ماذا عن سوجو وبطن لحم الخنزير؟ “

 

 

“هاها ، لا أمانع في شراء عشاء باهظ الثمن لكم.”

 

 

ابتسم وو سونغ بمرارة. كان يقول ذلك في كل وقت.

لم يعرف أصدقاؤه عن الوضع المالي لـ وو سونغ. لم يعرفوا كم ربح الليلة الماضية.

 

 

ابتسم وو سونغ بمرارة. كان يقول ذلك في كل وقت.

“حسنًا ، دعونا نذهب.”

 

 

 

انتهى بهم الأمر في مطعم صغير يبيع بطن لحم الخنزير.

 

 

 

“من فضلك أحضر لنا خمس زجاجات من السوجو واثنين من البيرة.”

“حسنا، وماذا عنكِ؟”

 

“دعونا نشرب أولا.”

طلب بارك جونغ هيون بحلول الوقت الذي وطأت فيه قدمه المتجر وسأل وو سونغ.

 

 

 

“لذا لم تتغير أعصابك ، لكن مهاراتك تغيرت بالتأكيد. عليك أن تشرح نفسك “.

 

 

 

“حسنًا … من أين أبدأ؟”

”كانت شرائح اللحم باهظة الثمن. سيكون بطن الخنزير جيد. عندما تصبح أكثر نجاحًا ، يمكنك شراء شرائح اللحم لنا بعد ذلك “. رد يون تشان جونغ بحذر.

 

 

“من البداية.”

 

 

“أنت ما زلت أحمق.” قالت تشا يوريوم لـ ووسونغ وهي تقف.

“دعونا نشرب أولا.”

 

 

كان من الجميل التحدث مع أصدقائه. شعر وو سونغ بالراحة لمرة واحدة بعد فترة طويلة. لم يصدق أنه نسى كل شيء تقريبًا عن هؤلاء الأشخاص الرائعين. بعد تناول المزيد من المشروبات ، سأل بارك جونغ هيون.

ملأ بارك جونغ هيون أكواب الجميع. بعد بضع رشفات من البيرة ، بدأ وو سونغ في الشرح. ووصف مدى صعوبة دراسته خلال العطلة الشتوية. لقد تعلم بسرعة ، وقام بتطوير إضافة لبرنامج الاستديو المرئي لعمله. انتهى به الأمر إلى جعله متاحًا مجانًا عبر الإنترنت ، واتصلت به مايكروسوفت وطلبت منه التحدث في المؤتمر. شرح وو سونغ أيضًا باختصار كيف التقى بـ جانغ غوانغ شول.

عاد إلى المنزل وعاد إلى العمل في إم كيو تي تي حيث كان يعمل حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

كانت قصة لا تصدق ، لكن لم يكن أمام الثلاثة خيار سوى تصديقها. سأل بارك جونغ هيون أخيرًا.

ظلت تشا يوريوم تشرب. كانت غير ناضجة آنذاك ، وكان وو سونغ أيضًا. هل كان ذلك لأنهم كانوا صغارًا جدًا؟

 

 

“إذن فعلت ذلك فقط؟ هذا كل شيء؟”

الصباح التالي.

 

“أخبرتكم أن تعملوا بجد ، ليس أن تعملوا بدون توقف.”

“هاها ، أعتقد أن هذا يلخص الأمر.”

 

 

استيقظ كل من كيم يونغ غان و بارك جون وو أيضًا وقالوا مرحبا لـوو سونغ.

“لا أصدق أنك في الواقع شخص ذكي.” تمتم بارك جونغ هيون.

“مشروبات؟”

 

 

“هاهاها ، على الأقل أذكى منك.”

 

 

 

“هي هي! كان معدلي التراكمي 3.5 ، بينما كان معدلك 3.0 “.

“ماذا عني؟”

 

 

“لكن النكتة عليك. لدي وظيفة ، وأنت لا تفعل ذلك “.

“ماذا عني؟”

 

“حقا؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من حياتك العاطفية في سن 26؟ “

“اللعنة!”

”كانت شرائح اللحم باهظة الثمن. سيكون بطن الخنزير جيد. عندما تصبح أكثر نجاحًا ، يمكنك شراء شرائح اللحم لنا بعد ذلك “. رد يون تشان جونغ بحذر.

 

 

أنهى بارك جونغ هيون شرابه.

سأل وو سونغ بصوت مرتجف.

 

 

“يا إلهي ، مذاقه رائع!”

“أخبرتكم أن تعملوا بجد ، ليس أن تعملوا بدون توقف.”

 

كان من الجميل التحدث مع أصدقائه. شعر وو سونغ بالراحة لمرة واحدة بعد فترة طويلة. لم يصدق أنه نسى كل شيء تقريبًا عن هؤلاء الأشخاص الرائعين. بعد تناول المزيد من المشروبات ، سأل بارك جونغ هيون.

كان من الجميل التحدث مع أصدقائه. شعر وو سونغ بالراحة لمرة واحدة بعد فترة طويلة. لم يصدق أنه نسى كل شيء تقريبًا عن هؤلاء الأشخاص الرائعين. بعد تناول المزيد من المشروبات ، سأل بارك جونغ هيون.

 

 

 

“لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي لك هو العثور على صديقة. لديك سيارة رائعة ، لذا لا بد أن هناك فتيات ينتظرون في الصف لموافقتك “.

“أنت ما زلت أحمق.” قالت تشا يوريوم لـ ووسونغ وهي تقف.

 

لقد انتهى منها.

كانت تشا يوريوم هناك ، لكن بارك جونغ هيون سأل على أي حال. نظر إليها وو سونغ وأجاب.

 

 

“ماذا عني؟”

“ليس بعد. لدي الكثير لأفعله الآن “.

“أنت بحاجة إلى التحكم في أعصابك.” قال بارك جونغ هيون لـ ووسونغ.

 

“هاها ، لا أمانع في شراء عشاء باهظ الثمن لكم.”

“حقا؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من حياتك العاطفية في سن 26؟ “

 

 

 

“ها ها ها ها! لا يمكنك أن تفهم أبدًا “.

كل ما كان يعتقد أنه قد يشعر به تجاهها هو مجرد ذكريات الحنين. لقد تذكر الأوقات العصيبة معها. الطريقة التي نظرت إليه في نهاية علاقتهما.

 

“هاها ، لا أمانع في شراء عشاء باهظ الثمن لكم.”

بينما كانوا يمزحون ، نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ. التقت أعينهم ، لكن وو سونغ نظر بعيدا. لاحظ يون تشان جونغ هذا وسأل.

” تشان جونغ  ، هذا جيد ، أليس كذلك؟ ماذا عنكِ يا يوريوم؟ ” كلاهما أومأ. واصل بارك جونغ هيون على الفور. “إذا دعونا نذهب. ماذا عن سوجو وبطن لحم الخنزير؟ “

 

 

“بالمناسبة ، أنتما تعملان معًا ، أليس كذلك؟ يعمل وو سونغ لصالح نوري للتمويل ويوريوم أيضًا ، أليس كذلك؟ “

 

 

 

اتسعت عيون بارك جونغ هيون.

ابتسم وو سونغ بمرارة. كان يقول ذلك في كل وقت.

 

طلب بارك جونغ هيون بحلول الوقت الذي وطأت فيه قدمه المتجر وسأل وو سونغ.

“حقا؟”

“رائع! كنت أعرف أنك غني! “

 

“لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي لك هو العثور على صديقة. لديك سيارة رائعة ، لذا لا بد أن هناك فتيات ينتظرون في الصف لموافقتك “.

“نعم.”

عرف وو سونغ أنهما لا يمكنهما العودة معًا. قرأ في مكان ما أن هناك فرصة بنسبة 82٪ لعودة الزوجين معًا ، ولكن هناك فرصة بنسبة 3٪ فقط لعودة الزوجين معًا على المدى الطويل.

 

“لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي لك هو العثور على صديقة. لديك سيارة رائعة ، لذا لا بد أن هناك فتيات ينتظرون في الصف لموافقتك “.

“رائع ، يبدو الأمر كما لو كان من المفترض أن تكونا معًا يا رفاق. حظا سعيدا لكم. ستكون محظوظًا باستعادة يوريوم “.

 

 

قال بارك جونغ هيون بحماس ، لكن وو سونغ رد بنبرة حازمة.

ابتسم وو سونغ بمرارة. كان يقول ذلك في كل وقت.

 

“هي هي! كان معدلي التراكمي 3.5 ، بينما كان معدلك 3.0 “.

“هذا لن يحدث أبدا. إنه ليس الوقت المناسب على أي حال “.

 

 

 

انتفضت تشا يوريوم بضرب الطاولة بكأسها.

“أوه ، أنت هنا.”

 

بينما كانوا يمزحون ، نظرت تشا يوريوم إلى وو سونغ. التقت أعينهم ، لكن وو سونغ نظر بعيدا. لاحظ يون تشان جونغ هذا وسأل.

“ماذا تقصد بأن الوقت ليس مناسب؟ يجب أن تكون إما نعم أو لا ، لكنك دائمًا غامض جدًا بشأن كل شيء “.

“حسنا، وماذا عنكِ؟”

 

“بالمناسبة ، أنتما تعملان معًا ، أليس كذلك؟ يعمل وو سونغ لصالح نوري للتمويل ويوريوم أيضًا ، أليس كذلك؟ “

لم يحب وو سونغ سماع هذا. كان أحد أسباب انفصالهما هو أن وو سونغ لم يكن يحب إلحاح يوريوم.

 

 

“لا أصدق أنك في الواقع شخص ذكي.” تمتم بارك جونغ هيون.

“حسنا، وماذا عنكِ؟”

 

 

“لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي لك هو العثور على صديقة. لديك سيارة رائعة ، لذا لا بد أن هناك فتيات ينتظرون في الصف لموافقتك “.

“ماذا عني؟”

“هذا صحيح. الآن ، قبل افتتاح السوق ، دعونا نعقد اجتماعًا مختصرا ​​حول ما أنجزناه خلال عطلة نهاية الأسبوع “.

 

“أخبرتكم أن تعملوا بجد ، ليس أن تعملوا بدون توقف.”

“أنت دائما ما تغضبين. لقد انزعجتِ من كل ما افعله واقوله. عندما سألتك ما هو الخطأ ، لم تجيبيني حتى “.

“اللعنة!”

 

“أخبرتكم أن تعملوا بجد ، ليس أن تعملوا بدون توقف.”

“كان يجب أن تعلم ذلك.”

 

 

عندما وصل إلى العمل ، ما رآه وو سونغ جعله يشعر بالكآبة.

“لم أتحدث إليكِ أبدًا بغضب أثناء مواعدتنا. في تلك الأشهر الستة ، لطالما كنتِ من تغضبين دائما “. لم تستطع تشا يوريوم الرد عليه. نظر إليها وو سونغ بعينيه الباردتين. “هل كان من المفترض أن أغضب غضبك دائمًا؟ عندما صرخت في وجهك تلك المرة ، هل تتذكرين ما قلته لي؟ “

 

 

“ليس بعد. لدي الكثير لأفعله الآن “.

عرف وو سونغ أنهما لا يمكنهما العودة معًا. قرأ في مكان ما أن هناك فرصة بنسبة 82٪ لعودة الزوجين معًا ، ولكن هناك فرصة بنسبة 3٪ فقط لعودة الزوجين معًا على المدى الطويل.

 

 

 

رد وو سونغ عندما لم تستطع تشا يوريوم الإجابة.

 

 

 

“لقد أخبرتني أن الأمر قد انتهى. كنت صبورًا جدًا من أجلك ، وفي النهاية ، كنت أنت من أراد إنهاء ذلك “.

“حقا؟”

 

 

ظلت تشا يوريوم تشرب. كانت غير ناضجة آنذاك ، وكان وو سونغ أيضًا. هل كان ذلك لأنهم كانوا صغارًا جدًا؟

 

 

“ماذا عني؟”

“أنت ما زلت أحمق.” قالت تشا يوريوم لـ ووسونغ وهي تقف.

 

 

“أيا كان ما تقوله. بدلاً من شراء العشاء لنا ، اشتر لنا المشروبات “.

ثم غادرت. نظر بارك جونغ هيون إليهم بصدمة.

“ألا تتذكر إخبارنا أنه إذا لم نتمكن من إظهار ما يمكننا القيام به ، فلن تحتفظ بنا؟ لذلك نحن نعمل بجد “.

 

 

في طريق عودته إلى المنزل ، شعر وو سونغ بالارتياح. لقد عرف الآن أنه بدون أدنى شك ، لا يمكن لـ يوريوم وهو العودة معًا. سوف يقاتلون وينفصلون مرة أخرى على أي حال.

 

 

كل ما كان يعتقد أنه قد يشعر به تجاهها هو مجرد ذكريات الحنين. لقد تذكر الأوقات العصيبة معها. الطريقة التي نظرت إليه في نهاية علاقتهما.

كل ما كان يعتقد أنه قد يشعر به تجاهها هو مجرد ذكريات الحنين. لقد تذكر الأوقات العصيبة معها. الطريقة التي نظرت إليه في نهاية علاقتهما.

“من فضلك أحضر لنا خمس زجاجات من السوجو واثنين من البيرة.”

 

“هذا صحيح. الآن ، قبل افتتاح السوق ، دعونا نعقد اجتماعًا مختصرا ​​حول ما أنجزناه خلال عطلة نهاية الأسبوع “.

كان يعلم أنها نظرت إليه من منظور مختلف الآن عما كان عليه في حياته السابقة. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان ناجحًا الآن. كانت تبدي اهتمامًا لأنه كان مطورًا أفضل وليس لأنها تحبه حقًا.

“هاها ، أعتقد أن هذا يلخص الأمر.”

 

استيقظ يون جي هوان من القيلولة وأجاب.

لقد انتهى منها.

 

 

الفصل 37: انتهى.

عاد إلى المنزل وعاد إلى العمل في إم كيو تي تي حيث كان يعمل حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

 

الصباح التالي.

 

 

لم يعرف أصدقاؤه عن الوضع المالي لـ وو سونغ. لم يعرفوا كم ربح الليلة الماضية.

عندما وصل إلى العمل ، ما رآه وو سونغ جعله يشعر بالكآبة.

“لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي لك هو العثور على صديقة. لديك سيارة رائعة ، لذا لا بد أن هناك فتيات ينتظرون في الصف لموافقتك “.

 

أنهى بارك جونغ هيون شرابه.

كانت المكاتب مليئة بأطباق الطعام المعلبة الفارغة وصحون البيتزا وعلب مشروبات الطاقة.

“هاها ، أعتقد أن هذا يلخص الأمر.”

 

“من البداية.”

بارك جون وو وكيم يونغ غان ويون جي هوان.

 

 

 

لقد عملوا طوال عطلة نهاية الأسبوع. تذكر وو سونغ العمل الجاد في حياته السابقة. كان هذا ضروريًا للنجاح ، لكنه كان طريقًا صعبًا.

 

 

“حقا؟”

سأل وو سونغ بصوت مرتجف.

“لا نريد إحراجك ، لذلك سنبذل قصارى جهدنا!”

 

 

“ما هذا؟ هل كنتم تعملون طوال عطلة نهاية الأسبوع؟ “

“من البداية.”

 

 

استيقظ يون جي هوان من القيلولة وأجاب.

 

 

“الصبر ليس دائما فضيلة.”

“أوه ، أنت هنا.”

 

 

 

استيقظ كل من كيم يونغ غان و بارك جون وو أيضًا وقالوا مرحبا لـوو سونغ.

“أنت بحاجة إلى التحكم في أعصابك.” قال بارك جونغ هيون لـ ووسونغ.

 

“هاها ، أعتقد أن هذا يلخص الأمر.”

“هل ذهبتم يا رفاق إلى المنزل؟”

وضع يون جي هوان يده على كتف وو سونغ وأجاب.

 

 

وضع يون جي هوان يده على كتف وو سونغ وأجاب.

ملأ بارك جونغ هيون أكواب الجميع. بعد بضع رشفات من البيرة ، بدأ وو سونغ في الشرح. ووصف مدى صعوبة دراسته خلال العطلة الشتوية. لقد تعلم بسرعة ، وقام بتطوير إضافة لبرنامج الاستديو المرئي لعمله. انتهى به الأمر إلى جعله متاحًا مجانًا عبر الإنترنت ، واتصلت به مايكروسوفت وطلبت منه التحدث في المؤتمر. شرح وو سونغ أيضًا باختصار كيف التقى بـ جانغ غوانغ شول.

 

 

“ألا تتذكر إخبارنا أنه إذا لم نتمكن من إظهار ما يمكننا القيام به ، فلن تحتفظ بنا؟ لذلك نحن نعمل بجد “.

 

 

 

عض وو سونغ شفتيه وهو يغرق في ذنبه.

 

 

لم يعرف أصدقاؤه عن الوضع المالي لـ وو سونغ. لم يعرفوا كم ربح الليلة الماضية.

“أخبرتكم أن تعملوا بجد ، ليس أن تعملوا بدون توقف.”

“أيا كان ما تقوله. بدلاً من شراء العشاء لنا ، اشتر لنا المشروبات “.

 

”كانت شرائح اللحم باهظة الثمن. سيكون بطن الخنزير جيد. عندما تصبح أكثر نجاحًا ، يمكنك شراء شرائح اللحم لنا بعد ذلك “. رد يون تشان جونغ بحذر.

تذكر وو سونغ كيف كان يعمل بهذه الطريقة. كان هذا الوقت صعب. ضغط يون جي هوان على كتفه وأجاب.

 

 

“أوه ، أنت هنا.”

“إذا لم تكن ذكيًا ، يجب أن تعمل بجدية أكبر لتعويض ذلك.”

“رائع ، يبدو الأمر كما لو كان من المفترض أن تكونا معًا يا رفاق. حظا سعيدا لكم. ستكون محظوظًا باستعادة يوريوم “.

 

“هذا لن يحدث أبدا. إنه ليس الوقت المناسب على أي حال “.

ابتسم وو سونغ بمرارة. كان يقول ذلك في كل وقت.

“ها … ها …”

 

 

“ها … ها …”

 

 

“ألا تتذكر إخبارنا أنه إذا لم نتمكن من إظهار ما يمكننا القيام به ، فلن تحتفظ بنا؟ لذلك نحن نعمل بجد “.

“لا نريد إحراجك ، لذلك سنبذل قصارى جهدنا!”

 

 

“هاها ، أعتقد أن هذا يلخص الأمر.”

وافق كيم يونغ غان وأضاف.

 

 

عض وو سونغ شفتيه مرة أخرى. كان جاهزًا للعمل. لقد أراد أن يعمل بجدية أكبر حتى لا يخيب آمال هؤلاء الناس.

“هذا صحيح. الآن ، قبل افتتاح السوق ، دعونا نعقد اجتماعًا مختصرا ​​حول ما أنجزناه خلال عطلة نهاية الأسبوع “.

“أنت بحاجة إلى التحكم في أعصابك.” قال بارك جونغ هيون لـ ووسونغ.

 

طلب بارك جونغ هيون بحلول الوقت الذي وطأت فيه قدمه المتجر وسأل وو سونغ.

عض وو سونغ شفتيه مرة أخرى. كان جاهزًا للعمل. لقد أراد أن يعمل بجدية أكبر حتى لا يخيب آمال هؤلاء الناس.

 

 

الترجمة: Hunter

كانت قصة لا تصدق ، لكن لم يكن أمام الثلاثة خيار سوى تصديقها. سأل بارك جونغ هيون أخيرًا.

قال بارك جونغ هيون بحماس ، لكن وو سونغ رد بنبرة حازمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط