إيفرناتن (2)
الفصل 50: إيفرناتن (2)
* ملك الشر *
“مرحبا ليليكا.”
* الفصل السابع *
بعد دراسة الخريطة ، خلص ديسير إلى أن إيفرناتن كانت خط الدفاع الأمامي للأمة المقدسة. كانت درع الأمة ضد الغزوات البربرية.
صرخة الغراب التي تخترق الآذان أيقظت ديسير في الصباح.
“ومع ذلك…”
فرك عينيه النائمتين ، جلس ديسير و التقط كوب الماء بجانب سريره. كانت رائحة الماء مريبة و مذاقه مر ، لكنه مع ذلك شربه ليروي عطشه. ما زال مترنحًا ، نزل من سريره وسار إلى الحمام. ساعد رش الماء البارد على وجهه على إيقاظه بشكل كامل.
استخدمت إيفرناتن قوتها العسكرية الكبيرة كمصدر للدخل . فقط إيفرناتن كان لديها ما يكفي من القوة لمقاومة الغزوات البربرية. عندما كانت الأراضي المجاورة مهددة بمثل هذا الغزو ، كان ويليام إيفرناتن يرسل فرسانه ويتلقى تعويضًا نقديًا يمول بدوره عمليات أخرى. انتشر الحديث عن إيفارناتن وهو يصد بشكل متكرر البرابرة في الشمال وبدأ التجار ، الذين شعروا الآن بالأمان بالقدوم للمنطقة في توسيع أنشطتهم الاقتصادية.
لقد مرت 8 أيام منذ أن دخل عالم الظل من الفئة 4. في العالم الحقيقي ، مرت 8 ساعات فقط. في هذا الوقت ، تمكن ديسير أخيرًا من بدء المهمة الرئيسية. بينما كانت الصعوبة عالية ، كان كل شيء يسير بسلاسة.
“كيف تجري المهمة؟”
عندما وصل لأول مرة ، تم تكليفه بدور مساعد الطاهي. تحت قيادة جفران ، أكمل ديسير خدمة العشاء. قام بدمج عنصر البرقوق النادر ببراعة في خدمة العشاء وحصل على انطباع إيجابي لدى اللورد. بالتوصية ، تم تعيينه بنجاح كمساعد شخصي للورد .
“نعم، سيدتي.”
ومع ذلك ، نظرًا لأن اللورد لم يكن شخصًا ثرثارًا ، فقد واجه ديسير وقتًا عصيبًا في التأثير عليه. ومع ذلك ، بمساعدة برام ، تمكنوا من إقناع اللورد بإحباط غارة البرابرة على الإمدادات الغذائية. بفضل ذلك ، تم الانتهاء بالفعل من نصف المهمة الرئيسية بمجرد الكشف عنها . كان هذا بسبب معاهدة السلام التي أبرمها ديسير مع الزعيم البربري ، والتي حلت إحدى المشكلتين اللتين واجهتهما إيفرناتن.
“صباح الخير يا سيدي.”
“الآن المشكلة الوحيدة المتبقية هي الوضع المتشردين .”
“أخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن.”
بعد استعداداته الصباحية البسيطة ، توجه ديسير إلى مكتب اللورد. بينما كان يسير بجوار رواق القلعة ، توقف للمراقبة في الخارج . كان شخص ما يصنع كرة ثلجية عملاقة.
استخدمت إيفرناتن قوتها العسكرية الكبيرة كمصدر للدخل . فقط إيفرناتن كان لديها ما يكفي من القوة لمقاومة الغزوات البربرية. عندما كانت الأراضي المجاورة مهددة بمثل هذا الغزو ، كان ويليام إيفرناتن يرسل فرسانه ويتلقى تعويضًا نقديًا يمول بدوره عمليات أخرى. انتشر الحديث عن إيفارناتن وهو يصد بشكل متكرر البرابرة في الشمال وبدأ التجار ، الذين شعروا الآن بالأمان بالقدوم للمنطقة في توسيع أنشطتهم الاقتصادية.
“مرحبا ليليكا.”
“ماذا تفعلين هناك؟” سأل ديسير.
“مرحبا الأخ الأكبر ديسير!”
قال ديسير ، وهو يشعر ببعض الانزعاج: “مرحبًا ، لماذا تعامل ليليكا أفضل بكثير مني؟”
لوحت ليليكا لديسير ، بدت أكثر حيوية من المرة الأولى التي التقيا فيها.
“لقد كنت أعمل عليها . التقدم ليس سيئا للغاية “.
“ماذا تفعلين هناك؟” سأل ديسير.
“أنا ديسير أرمان ،” أجاب ديسير بخفة. بمجرد أن سمعت اسم ديسير ، أعطته إيولان نظرة ازدراء ، كما لو كان حشرة.
“أنا أبني رجل ثلج! هل تريد المساعدة؟”
“منذ متى وانت تعملين هنا؟”
“علي تحضير الطعام.”
***
“صحيح!” بدت ليليكا كما لو أنها تذكرت وظيفتها للتو.
“الآن المشكلة الوحيدة المتبقية هي الوضع المتشردين .”
“أنا متوجه إلى المطبخ أيضًا ، لذلك دعينا نسير هناك معًا.”
قبل خمس سنوات ، كانت إيفرناتن تكافح بسبب الغارات البربرية ، التي تركت النظام العام في حالة من الفوضى و في ذلك الوقت كانت التجار يتجنبون المنطقة. خلال هذا الوقت ، قرر ويليام ، الذي تم تعيينه حاكمًا على إيفرناتن ، توسيع الجيش. بهذا فقط ، تمكن اللورد من عكس الوضع في خمس سنوات فقط.
“شكرا لك أخي ديسير ~!” صرخت ليليكا و هي تشق طريقها نحو ديسير. كان هناك رجل ثلج مصغر في يديها. “سأقوم بتزيين المطبخ بهذا.”
لم يكن لمعظم المتشردين مكانة اجتماعية ، مما يسهل على المجرمين الاختلاط بهم. كان من المفهوم أن معظم اللوردات لا يريدون قبول المتشردين في أراضيهم. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال مع ويليام إيفارناتن. لقد كان أكثر كرمًا من أي سيد آخر وقبل كل متشرد في منطقته.
“هل أنت متأكدة من أن السيد جفران سيوافق؟”
بعد استعداداته الصباحية البسيطة ، توجه ديسير إلى مكتب اللورد. بينما كان يسير بجوار رواق القلعة ، توقف للمراقبة في الخارج . كان شخص ما يصنع كرة ثلجية عملاقة.
كانت الفتاة البريئة التي يبتسم لها متشردًا التقى بها ديسير مؤخرًا. عندما اشتكى جفران من نقص الموظفين ، أوصى ديسير مازحا ليليكا. ومع ذلك ، بدا أن ليليكا كانت موهوبة بطبيعتها واستبدلت ديسير بسهولة بصفتها طاه مساعد . بطبيعة الحال ، كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكنها التعامل مع أي عمل بدني كبير ، مثل نقل جميع المكونات ، لذلك لا يزال ديسير يساعد في ذلك.
“سآخذ كلماتك بعين الاعتبار. أخرجي .”
“لماذا تتجه إلى المطبخ؟ ألم نقم بنقل جميع المكونات الليلة الماضية؟ “
صرخة الغراب التي تخترق الآذان أيقظت ديسير في الصباح.
“سأقوم بصنع بعض الشاي.”
صرخة الغراب التي تخترق الآذان أيقظت ديسير في الصباح.
“شاي؟ ألم يقل اللورد أنك لست بحاجة إلى تقديم الشاي له بعد الآن؟ “
قالت آجست ببرود: “انتبهي إلى فمك ، الملازمو أيولان”. ارتجف ديسير . كانت نغمة كلام آجست ساحقة. لم يكن ديسير وحده من شعر بذلك . كانت إيولان أيضًا في نفس حالة العجز عن الكلام .
“لقد فعل ذلك ، لكنك لست بحاجة إلى أن تأخذي كلماته حرفيا.”
“هيهي ، كنت أصنع رجل ثلج!”
عندما وصل ديسير وليليكا إلى المطبخ ، استقبلهما وجه جفران العابس.
“أنا متوجه إلى المطبخ أيضًا ، لذلك دعينا نسير هناك معًا.”
“أين كنت هذا الصباح يا ليليكا؟”
“صباح الخير.”
“هيهي ، كنت أصنع رجل ثلج!”
كان ديسير في حالة عجز . بدلاً من الرد ، ركز على صنع بعض الشاي وغادر إلى مكتب اللورد. كان هناك الآن مكتب صغير في الغرفة له فقط.
“ستصابين بنزلة برد إذا لعبت بالخارج لفترة طويلة! إذا مرضت ، من سيساعدني في المطبخ؟ “
“الآن المشكلة الوحيدة المتبقية هي الوضع المتشردين .”
هل كان هذا الرجل العجوز دائمًا هكذا؟ لماذا هو لطيف معها؟
“سأقوم بصنع بعض الشاي.”
قال ديسير ، وهو يشعر ببعض الانزعاج: “مرحبًا ، لماذا تعامل ليليكا أفضل بكثير مني؟”
كانت القوة العسكرية لإيفرناتن كبيرة بشكل مفرط بالنسبة لمساحة أراضيها. قد يتساءل المرء حتى عما إذا كان يمكن للمنطقة أن تحافظ مالياً على مثل هذه القوة العسكرية الكبيرة.
“على عكسك ، ليليكا لطيفة.”
الفصل 50: إيفرناتن (2) * ملك الشر *
كان ديسير في حالة عجز . بدلاً من الرد ، ركز على صنع بعض الشاي وغادر إلى مكتب اللورد. كان هناك الآن مكتب صغير في الغرفة له فقط.
“سآخذ كلماتك بعين الاعتبار. أخرجي .”
“صباح الخير يا سيدي.”
عندما وصل لأول مرة ، تم تكليفه بدور مساعد الطاهي. تحت قيادة جفران ، أكمل ديسير خدمة العشاء. قام بدمج عنصر البرقوق النادر ببراعة في خدمة العشاء وحصل على انطباع إيجابي لدى اللورد. بالتوصية ، تم تعيينه بنجاح كمساعد شخصي للورد .
“صباح الخير.”
قدم ديسير الشاي للورد و ذهب إلى مكتبه الشخصي. كانت هناك أوراق مكدسة فوق مكتبه. كانت وظيفته تنظيم الأعمال الورقية و التعامل مع المهام الأصغر التي لا تتطلب موافقة اللورد. بمجرد أن يقوم ديسير بفرز الأوراق ، كان يقدمها إلى اللورد .
قدم ديسير الشاي للورد و ذهب إلى مكتبه الشخصي. كانت هناك أوراق مكدسة فوق مكتبه. كانت وظيفته تنظيم الأعمال الورقية و التعامل مع المهام الأصغر التي لا تتطلب موافقة اللورد. بمجرد أن يقوم ديسير بفرز الأوراق ، كان يقدمها إلى اللورد .
قبل خمس سنوات ، كانت إيفرناتن تكافح بسبب الغارات البربرية ، التي تركت النظام العام في حالة من الفوضى و في ذلك الوقت كانت التجار يتجنبون المنطقة. خلال هذا الوقت ، قرر ويليام ، الذي تم تعيينه حاكمًا على إيفرناتن ، توسيع الجيش. بهذا فقط ، تمكن اللورد من عكس الوضع في خمس سنوات فقط.
كانت معظم الأعمال الورقية متعلقة بإدارة إقليم إيفرناتن. من خلالهم ، كان ديسير قادرًا على معرفة أدق التفاصيل حول الوضع العام لـ إيفارناتن أثناء العمل. أصبح لديه الآن إمكانية الوصول إلى معلومات مهمة لم تكن متاحة له من قبل.
“أنا أبني رجل ثلج! هل تريد المساعدة؟”
على سبيل المثال ، كانت هناك خريطة مفصلة. في التاريخ الحقيقي ، كان التوثيق حول الأمة المقدسة ضعيفًا حيث ابتلعها عالم الظل. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم تطوير السحر بشكل جيد في ذلك الوقت ، مما يعني أنه كان من الصعب إنشاء خريطة مفصلة . أخيرًا ، لم تكن تقنية الطباعة متاحة ، لذلك كان بإمكان الأثرياء فقط امتلاك خريطة.
فرك عينيه النائمتين ، جلس ديسير و التقط كوب الماء بجانب سريره. كانت رائحة الماء مريبة و مذاقه مر ، لكنه مع ذلك شربه ليروي عطشه. ما زال مترنحًا ، نزل من سريره وسار إلى الحمام. ساعد رش الماء البارد على وجهه على إيقاظه بشكل كامل.
وهكذا ، تم إنشاء معظم خرائط العصر الحديث للأمة المقدسة من خلال التخمين بواسطة السحرة الذين زاروا عوالم الظل ذات الصلة. وبالمقارنة ، فإن الخريطة التي تلقاها ديسير بعد تعيينه في دور التكتيكي كانت أفضل من أي خريطة أخرى رآها من قبل.
فرك عينيه النائمتين ، جلس ديسير و التقط كوب الماء بجانب سريره. كانت رائحة الماء مريبة و مذاقه مر ، لكنه مع ذلك شربه ليروي عطشه. ما زال مترنحًا ، نزل من سريره وسار إلى الحمام. ساعد رش الماء البارد على وجهه على إيقاظه بشكل كامل.
بعد دراسة الخريطة ، خلص ديسير إلى أن إيفرناتن كانت خط الدفاع الأمامي للأمة المقدسة. كانت درع الأمة ضد الغزوات البربرية.
“سأعد لك بعض الشاي في المرة القادمة التي أزورك .”
“إنها منطقة صغيرة الحجم”.
“في حين أن الإمدادات الغذائية ليست مشكلة ، يجب أن ألقي نظرة على النظام العام …”
مقارنةً بالمناطق الأخرى ، استطاع ديسير أن يرى أن إيفرناتن لم تكن كبيرة على الإطلاق.
كان ديسير في حالة عجز . بدلاً من الرد ، ركز على صنع بعض الشاي وغادر إلى مكتب اللورد. كان هناك الآن مكتب صغير في الغرفة له فقط.
“ومع ذلك ، فإنها تحافظ على قوة عسكرية كبيرة بما يكفي لمنطقة كبيرة الحجم”.
قدم ديسير الشاي للورد و ذهب إلى مكتبه الشخصي. كانت هناك أوراق مكدسة فوق مكتبه. كانت وظيفته تنظيم الأعمال الورقية و التعامل مع المهام الأصغر التي لا تتطلب موافقة اللورد. بمجرد أن يقوم ديسير بفرز الأوراق ، كان يقدمها إلى اللورد .
كانت القوة العسكرية لإيفرناتن كبيرة بشكل مفرط بالنسبة لمساحة أراضيها. قد يتساءل المرء حتى عما إذا كان يمكن للمنطقة أن تحافظ مالياً على مثل هذه القوة العسكرية الكبيرة.
كانت القوة العسكرية لإيفرناتن كبيرة بشكل مفرط بالنسبة لمساحة أراضيها. قد يتساءل المرء حتى عما إذا كان يمكن للمنطقة أن تحافظ مالياً على مثل هذه القوة العسكرية الكبيرة.
“هل لأنه خط الدفاع الأمامي؟”
كانت الفتاة البريئة التي يبتسم لها متشردًا التقى بها ديسير مؤخرًا. عندما اشتكى جفران من نقص الموظفين ، أوصى ديسير مازحا ليليكا. ومع ذلك ، بدا أن ليليكا كانت موهوبة بطبيعتها واستبدلت ديسير بسهولة بصفتها طاه مساعد . بطبيعة الحال ، كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكنها التعامل مع أي عمل بدني كبير ، مثل نقل جميع المكونات ، لذلك لا يزال ديسير يساعد في ذلك.
لم تكن القوات مجهزة و مدربة جيدًا فحسب ، بل كانت معظم الوحدات في مرتبة فارس أيضًا. لقد ربحوا تقريبا كل معاركهم ضد البرابرة. يقال أن اللورد إيفرناتن لم يخسر أبدًا معركة قادها شخصيًا. كانت قيادته رائعة.
“هذا … عمل آجست ، أليس كذلك؟”
” و في الوقت نفسه ، يحكم المنطقة بشكل جيد للغاية”.
“ماذا ؟” صرخ ديسير. بصفته مساعد طاهٍ ، كان على ديسير أن يعمل على تحسين طعامه و الكثير من الأشياء قبل بدأ المهمة الرئيسية . ومع ذلك ، فإن عبوس عدم الرضا الذي كانت تظهره آجست كان مرحًا و سرعان ما حول تعبيره إلى ابتسامة. إبتسمت آجست أيضًا بلطف و أشارت إلى ديسير للجلوس.
استخدمت إيفرناتن قوتها العسكرية الكبيرة كمصدر للدخل . فقط إيفرناتن كان لديها ما يكفي من القوة لمقاومة الغزوات البربرية. عندما كانت الأراضي المجاورة مهددة بمثل هذا الغزو ، كان ويليام إيفرناتن يرسل فرسانه ويتلقى تعويضًا نقديًا يمول بدوره عمليات أخرى. انتشر الحديث عن إيفارناتن وهو يصد بشكل متكرر البرابرة في الشمال وبدأ التجار ، الذين شعروا الآن بالأمان بالقدوم للمنطقة في توسيع أنشطتهم الاقتصادية.
“إنها منطقة صغيرة الحجم”.
قبل خمس سنوات ، كانت إيفرناتن تكافح بسبب الغارات البربرية ، التي تركت النظام العام في حالة من الفوضى و في ذلك الوقت كانت التجار يتجنبون المنطقة. خلال هذا الوقت ، قرر ويليام ، الذي تم تعيينه حاكمًا على إيفرناتن ، توسيع الجيش. بهذا فقط ، تمكن اللورد من عكس الوضع في خمس سنوات فقط.
“هممم …” تأملت آجست للحظة. ثم أومأت برأسها ، “بدلاً من إخبارك ، أعتقد أنه من الأفضل أن أظهر لك ذلك”.
“وهكذا ، لدينا مشكلة واحدة أخيرة مستمرة في المنطقة.”
“أخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن.”
[المتشردون (التقدم 30٪): تمت استعادة النظام العام و انخفضت معدلات الجريمة بشكل ملحوظ. يشعر سكان المنطقة بالأمان و هم يتجولون في الشوارع. لا يمكن للمتشردين ارتكاب أي جرائم بسبب الرقابة الصارمة.]
تبع ديسير الحارس إلى المبنى و صعد إلى الطابق الثاني. كان هناك العديد من الغرف في الطابق الثاني ، ولكل منها باب يحمل اسم الفارس الذي عاش بداخله. واصل ديسير صعوده طابقًا آخر وسار باتجاه أبعد غرفة. وهناك تمكن من سماع أصوات من الداخل جعلته يتوقف أمام الباب.
“هناك الكثير من المتشردين حتى أنهم شكلوا مدنًا عشوائية للمتشردين فقط.”
“هل أنت متأكدة من أن السيد جفران سيوافق؟”
لم يكن لمعظم المتشردين مكانة اجتماعية ، مما يسهل على المجرمين الاختلاط بهم. كان من المفهوم أن معظم اللوردات لا يريدون قبول المتشردين في أراضيهم. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال مع ويليام إيفارناتن. لقد كان أكثر كرمًا من أي سيد آخر وقبل كل متشرد في منطقته.
كان ديسير في حالة عجز . بدلاً من الرد ، ركز على صنع بعض الشاي وغادر إلى مكتب اللورد. كان هناك الآن مكتب صغير في الغرفة له فقط.
بقبول المتشردين ، تتأثر إمداداتنا الغذائية و النظام العام بشكل مباشر.
“لماذا لا نتخذين أي إجراء !؟” كان صوت أنثوي يتحدث بنبرة قاسية من الداخل .
حاليا لا توجد مشاكل مع الإمدادات الغذائية. حتى لو استمر اللورد في قبول المتشردين ، فإن الإمدادات الغذائية ستكفي بالكاد.
كانت الفتاة البريئة التي يبتسم لها متشردًا التقى بها ديسير مؤخرًا. عندما اشتكى جفران من نقص الموظفين ، أوصى ديسير مازحا ليليكا. ومع ذلك ، بدا أن ليليكا كانت موهوبة بطبيعتها واستبدلت ديسير بسهولة بصفتها طاه مساعد . بطبيعة الحال ، كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكنها التعامل مع أي عمل بدني كبير ، مثل نقل جميع المكونات ، لذلك لا يزال ديسير يساعد في ذلك.
“في حين أن الإمدادات الغذائية ليست مشكلة ، يجب أن ألقي نظرة على النظام العام …”
“سآخذ كلماتك بعين الاعتبار. أخرجي .”
استعرض ديسير وثائق معدل الجريمة للإقليم. مع تمرد المتشردين ، زادت الجريمة بشكل ملحوظ. كان هناك العديد من الشكاوى من السكان المحلييلن . لاحظ ديسير تقريرًا مثيرًا للاهتمام. منذ اليوم الذي دخل فيه حزبه إلى عالم الظل ، كانت معدلات الجريمة تنخفض بشكل حاد. كان السبب في ذلك بسيطًا إلى حد ما.
“هذا … عمل آجست ، أليس كذلك؟”
“هذا … عمل آجست ، أليس كذلك؟”
“أنا أبني رجل ثلج! هل تريد المساعدة؟”
***
“الآن المشكلة الوحيدة المتبقية هي الوضع المتشردين .”
خرج ديسير من القلعة وعبر الجسر المتحرك و شق طريقه نحو مقر الفرسان. عندما وصل ، أعطى ديسير اسمه لأحد الحراس و الذين رحبوا به بحرارة.
لم يكن لمعظم المتشردين مكانة اجتماعية ، مما يسهل على المجرمين الاختلاط بهم. كان من المفهوم أن معظم اللوردات لا يريدون قبول المتشردين في أراضيهم. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال مع ويليام إيفارناتن. لقد كان أكثر كرمًا من أي سيد آخر وقبل كل متشرد في منطقته.
“مرحبا سيد ديسير. قائدنا ينتظرك “.
قدم ديسير الشاي للورد و ذهب إلى مكتبه الشخصي. كانت هناك أوراق مكدسة فوق مكتبه. كانت وظيفته تنظيم الأعمال الورقية و التعامل مع المهام الأصغر التي لا تتطلب موافقة اللورد. بمجرد أن يقوم ديسير بفرز الأوراق ، كان يقدمها إلى اللورد .
تبع ديسير الحارس إلى المبنى و صعد إلى الطابق الثاني. كان هناك العديد من الغرف في الطابق الثاني ، ولكل منها باب يحمل اسم الفارس الذي عاش بداخله. واصل ديسير صعوده طابقًا آخر وسار باتجاه أبعد غرفة. وهناك تمكن من سماع أصوات من الداخل جعلته يتوقف أمام الباب.
“إنها منطقة صغيرة الحجم”.
“لماذا لا نتخذين أي إجراء !؟” كان صوت أنثوي يتحدث بنبرة قاسية من الداخل .
“ومع ذلك ، فإنها تحافظ على قوة عسكرية كبيرة بما يكفي لمنطقة كبيرة الحجم”.
“هذا ليس شيئًا يمكنني بمفردي أن أقرره ،” أجاب صوت آجست. كان ردها باردًا و فاضحًا ، مما جعل الشخص الآخر يصرخ بصوت أعلى.
حاليا لا توجد مشاكل مع الإمدادات الغذائية. حتى لو استمر اللورد في قبول المتشردين ، فإن الإمدادات الغذائية ستكفي بالكاد.
“يا قائدة ، إذا تركنا الأمور تسير كما هي ، فإن الإمدادات الغذائية ستنخفض و سترتفع معدلات الجريمة. يجب أن نتخذ إجراء الآن! “
[المتشردون (التقدم 30٪): تمت استعادة النظام العام و انخفضت معدلات الجريمة بشكل ملحوظ. يشعر سكان المنطقة بالأمان و هم يتجولون في الشوارع. لا يمكن للمتشردين ارتكاب أي جرائم بسبب الرقابة الصارمة.]
من الواضح أنهم كانوا يتحدثون عن المتشردين.
“الحل بسيط. المتشردون هم السبب الجذري. بعد تلقي حماية اللورد ، فإنهم يهدرون فقط الإمدادات الغذائية الخاصة بـ إيفارناتن ولا يفعلون شيئًا في المقابل. بدأ كل هذا لأن اللورد قبل كل هؤلاء المتشردين! يجب علينا إزالتهم على الفور! “
أجابت آجست: “إن مهمتنا هي منع حدوث ذلك”.
لقد مرت 8 أيام منذ أن دخل عالم الظل من الفئة 4. في العالم الحقيقي ، مرت 8 ساعات فقط. في هذا الوقت ، تمكن ديسير أخيرًا من بدء المهمة الرئيسية. بينما كانت الصعوبة عالية ، كان كل شيء يسير بسلاسة.
“الحل بسيط. المتشردون هم السبب الجذري. بعد تلقي حماية اللورد ، فإنهم يهدرون فقط الإمدادات الغذائية الخاصة بـ إيفارناتن ولا يفعلون شيئًا في المقابل. بدأ كل هذا لأن اللورد قبل كل هؤلاء المتشردين! يجب علينا إزالتهم على الفور! “
لقد مرت 8 أيام منذ أن دخل عالم الظل من الفئة 4. في العالم الحقيقي ، مرت 8 ساعات فقط. في هذا الوقت ، تمكن ديسير أخيرًا من بدء المهمة الرئيسية. بينما كانت الصعوبة عالية ، كان كل شيء يسير بسلاسة.
قالت آجست ببرود: “انتبهي إلى فمك ، الملازمو أيولان”. ارتجف ديسير . كانت نغمة كلام آجست ساحقة. لم يكن ديسير وحده من شعر بذلك . كانت إيولان أيضًا في نفس حالة العجز عن الكلام .
استعرض ديسير وثائق معدل الجريمة للإقليم. مع تمرد المتشردين ، زادت الجريمة بشكل ملحوظ. كان هناك العديد من الشكاوى من السكان المحلييلن . لاحظ ديسير تقريرًا مثيرًا للاهتمام. منذ اليوم الذي دخل فيه حزبه إلى عالم الظل ، كانت معدلات الجريمة تنخفض بشكل حاد. كان السبب في ذلك بسيطًا إلى حد ما.
“ومع ذلك…”
“على عكسك ، ليليكا لطيفة.”
“هل تقولين أن لديك السلطة للدوس على قرار سيدنا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
قالت إيولان “… أصبحت عاطفية جدًا و أخطأت في الكلام. أنا آسفة حقًا”. لم يكن بالتأكيد شيئًا يمكن أن يقوله الفارس.
“شكرا لك أخي ديسير ~!” صرخت ليليكا و هي تشق طريقها نحو ديسير. كان هناك رجل ثلج مصغر في يديها. “سأقوم بتزيين المطبخ بهذا.”
“سآخذ كلماتك بعين الاعتبار. أخرجي .”
“الآن المشكلة الوحيدة المتبقية هي الوضع المتشردين .”
“نعم، سيدتي.”
“لقد كنت أعمل عليها . التقدم ليس سيئا للغاية “.
سمع ديسير خطوات أقدام تقترب و ابتعد عن الباب ، مما أفسح المجال أمام المتحدثين للمرور. فتحت إيولان الباب و رأت ديسير.
لم تكن القوات مجهزة و مدربة جيدًا فحسب ، بل كانت معظم الوحدات في مرتبة فارس أيضًا. لقد ربحوا تقريبا كل معاركهم ضد البرابرة. يقال أن اللورد إيفرناتن لم يخسر أبدًا معركة قادها شخصيًا. كانت قيادته رائعة.
“من أنت؟” هي سألت.
أراحت آجست ذقنها على الطاولة و ابتسمت لديسير. من منظور ديسير ، بدت و كأنها قطعة فنية جميلة. بعد أن فوجئ بجمالها ، عاد ديسير إلى التحديق بهدوء للحظة. ومع ذلك ، تعافى بسرعة و غيير الموضوع.
“أنا ديسير أرمان ،” أجاب ديسير بخفة. بمجرد أن سمعت اسم ديسير ، أعطته إيولان نظرة ازدراء ، كما لو كان حشرة.
“مرحبا سيد ديسير. قائدنا ينتظرك “.
“امسحي تلك النظرة المتعجرفة عن وجهك ، أيها المتشرد اللعين …” همست إيولان وهي تمشي للدرج ،قالت ذلك بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه ديسير بوضوح . ثم غادرت و هي تأسف لأنها لم تستطع قطع رأس ديسير على الفور. عندما تلاشت أصوات خطواتها ، دخل ديسير الغرفة و استقبله آجست بحرارة.
***
“مرحبًا بك ديسير ، لقد مضى وقت طويل جدًا!”
“لقد كنت أعمل عليها . التقدم ليس سيئا للغاية “.
“منذ متى وانت تعملين هنا؟”
خرج ديسير من القلعة وعبر الجسر المتحرك و شق طريقه نحو مقر الفرسان. عندما وصل ، أعطى ديسير اسمه لأحد الحراس و الذين رحبوا به بحرارة.
“منذ البداية. بصفتي قائدة الفرسان ، كنت أعمل في المهمة الرئيسية منذ اليوم الأول “.
“أين كنت هذا الصباح يا ليليكا؟”
“ماذا ؟” صرخ ديسير. بصفته مساعد طاهٍ ، كان على ديسير أن يعمل على تحسين طعامه و الكثير من الأشياء قبل بدأ المهمة الرئيسية . ومع ذلك ، فإن عبوس عدم الرضا الذي كانت تظهره آجست كان مرحًا و سرعان ما حول تعبيره إلى ابتسامة. إبتسمت آجست أيضًا بلطف و أشارت إلى ديسير للجلوس.
“منذ البداية. بصفتي قائدة الفرسان ، كنت أعمل في المهمة الرئيسية منذ اليوم الأول “.
“لقد سمعت شائعات حول القلعة أنه يمكنك تحضير بعض الشاي الممتاز.”
“هناك الكثير من المتشردين حتى أنهم شكلوا مدنًا عشوائية للمتشردين فقط.”
“سأعد لك بعض الشاي في المرة القادمة التي أزورك .”
“هذا … عمل آجست ، أليس كذلك؟”
“إنني أتطلع إلى ذلك. لقد اشتقت إلى الشاي الخاص بك. “
“ماذا ؟” صرخ ديسير. بصفته مساعد طاهٍ ، كان على ديسير أن يعمل على تحسين طعامه و الكثير من الأشياء قبل بدأ المهمة الرئيسية . ومع ذلك ، فإن عبوس عدم الرضا الذي كانت تظهره آجست كان مرحًا و سرعان ما حول تعبيره إلى ابتسامة. إبتسمت آجست أيضًا بلطف و أشارت إلى ديسير للجلوس.
أراحت آجست ذقنها على الطاولة و ابتسمت لديسير. من منظور ديسير ، بدت و كأنها قطعة فنية جميلة. بعد أن فوجئ بجمالها ، عاد ديسير إلى التحديق بهدوء للحظة. ومع ذلك ، تعافى بسرعة و غيير الموضوع.
“مرحبا سيد ديسير. قائدنا ينتظرك “.
“كيف تجري المهمة؟”
“ومع ذلك ، فإنها تحافظ على قوة عسكرية كبيرة بما يكفي لمنطقة كبيرة الحجم”.
“لقد كنت أعمل عليها . التقدم ليس سيئا للغاية “.
لقد مرت 8 أيام منذ أن دخل عالم الظل من الفئة 4. في العالم الحقيقي ، مرت 8 ساعات فقط. في هذا الوقت ، تمكن ديسير أخيرًا من بدء المهمة الرئيسية. بينما كانت الصعوبة عالية ، كان كل شيء يسير بسلاسة.
“أخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن.”
“صباح الخير.”
“هممم …” تأملت آجست للحظة. ثم أومأت برأسها ، “بدلاً من إخبارك ، أعتقد أنه من الأفضل أن أظهر لك ذلك”.
“لماذا لا نتخذين أي إجراء !؟” كان صوت أنثوي يتحدث بنبرة قاسية من الداخل .
“لقد كنت أعمل عليها . التقدم ليس سيئا للغاية “.
