Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 79

الفصل 78

الفصل 78

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

“كيكي ، إنه أمر خطير ، لذا تعال إلى هنا .”

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

“………..”

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

“هاه . كح ، ما هذا ….”

“الثعلب ؟”

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

“لحظة .”

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

“لها تأثير ضخم …”

“حسناً لنذهب .”

“هل تقولين حقاً ، أنه إن تبعنا الثعلب سوف نعثر على المخرج ؟”

[ماذا ؟]

“كيكي يجد طريقه بشكل جيد حقاً .”

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

سمعت صوت لينوكس القلق .

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

“هاه . كح ، ما هذا ….”

“وااه !”

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

الرجل الذي رأيناه لأول مرة لم يعرف ما الذي يجري و ذُهل من الظهور المفاجئ ، لكنه أشار بيده إلى الشخصين و أبدى تعبيراً متفاجئاً .

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

“كيف خرجتم من هنا !”

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

“هذا سيكون كافياً .”

“هاه . كح ، ما هذا ….”

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

“ماهذا ؟”

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

“إنها جرعة تجعله ينام .”

يتبع …

“لها تأثير ضخم …”

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

ارتفع كتفىّ فلور بإعجاب .

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

“إنها المرة الأولى التي أستعملها فيها .”

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

كيكي كان هادئاً أيضاً ، سيكون من الرائع أن يستمر على هذا النحو .

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

“هذا سيكون كافياً .”

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

ابتسم كاسياس و أمسكَ الخنجر في كلتا يديه .

“هذا سيكون كافياً .”

بدا أن عينيه مع الخنجر تتألق لدرجة أنه لن يستخدمه عبثاً .

بعد فترة وجيزة ركض الموظف نحو هذا الجانب و مر بالزاوية التي كنا نختبئ بها .

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

صعدنا الدرج بسرعة .

“ربما يوجد مكان فيه موظفين في نفس الطابق مثل هذا ، يجب أن نكون أكثر حرصاً .”

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

ربما هذا هو المكتب هناك .

“حسناً لنذهب .”

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

تحدث لينوكس مع شخص ما لفترة ثم تحدث لي بسرعة .

“أليس ذلكَ صحيحاً ؟ لم أكن هناكَ من قبل ، لقد سمعت عن هذا فقط ….”

‘أصفاد ؟’

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

كنت على وشكِ التحرك مرة أخرى لكن فلور سألتني .

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

“فلور .”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

“أمي تدير القمة .”

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

“هل تقولين حقاً ، أنه إن تبعنا الثعلب سوف نعثر على المخرج ؟”

“………..”

“ماذا نفعل الآن ؟”

“احتفظي بكلماتي .”

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

ربت كاسياس على ظهر فلور كما لو كان يتفق معي .

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

“كم عمركِ ؟”

“بالمناسبة ، دافني . من أى نوع من العائلات أنتِ ؟ لا أعتقد أنكِ سائحة عادية .”

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

“أمي تدير القمة .”

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

بسبب توضيحي أومأ الإثنان بعيون فضولية .

“كيف خرجتم من هنا !”

أعتقد أنهما فضوليان .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

“كم عمركِ ؟”

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

“ثلاثة عشر .”

“إنها جرعة تجعله ينام .”

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

“نعم . إذا انتظرنا هنا سيأتي إخوتي لإصطحابي .”

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

صعدنا الدرج بسرعة .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

“دافني ، إهربي .”

“لا يوجد قفل . ولا يوجد مقبض . ماذا أفعل ؟”

“فلور .”

يبدو أنه يعمل عن طريق السحر لكنني لا أعرف كيف يعمل ، ولم تكن مشكلة يُمكنني حلها على الفور .

“ماهذا ؟”

“لحظة .”

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

“فلور .”

أطلقت الأقراط المصنوعة من المواد السحرية التي يُمكنني إستخدامها بدون مانا ضوءاً صغيراً وسرعان ما بدت وكأنها مرتبطة بشيء ما .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

[دافني ؟]

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

سمعت صوت لينوكس القلق .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

“لينوكس ، لدينا مشكلة صغيرة . وجدت مدخل الملعب لكن لا توجد طريقة لفتحه .”

[لقد تأخرت قليلاًفي تثبيت ما قلته . و يبدو أن ريكا يتحكم بالأداة السحرية ، لذا أنا انتظر هناك .]

[ماذا ؟]

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

“دافني ، إهربي .”

“اعتقد أنه يعمل بطريقة سحرية . هل المقبض مخفي أم هناكَ جهاز تحكم ؟”

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

تحدث لينوكس مع شخص ما لفترة ثم تحدث لي بسرعة .

“ماهذا ؟”

[لقد تأخرت قليلاًفي تثبيت ما قلته . و يبدو أن ريكا يتحكم بالأداة السحرية ، لذا أنا انتظر هناك .]

أطلقت الأقراط المصنوعة من المواد السحرية التي يُمكنني إستخدامها بدون مانا ضوءاً صغيراً وسرعان ما بدت وكأنها مرتبطة بشيء ما .

تماماً كما كنت على وشكِ إيماء رأسي عند كلمات لينوكس ، خطرت لي بعض الأفكار فجأة .

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

رفعت رأسي ونظرت إلى الشخص الذي أنقذني .

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

عندما استدرت كانت فلور و كاسيس في حالة تأهب بسبب الرجال اللذين يقتربون منا .

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

“هل تعرفين كم شعرت بالحرج لأن السجن أصبحَ فارغاً فجأة ؟ لن تكوني مسؤولة إن طردنا الرئيس .”

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

أشار الرجل إلى الرجال اللذين يقفون خلفه .

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

“أمسكو بالفتاة الصغيرة ، وقومو بضرب فلور و كاسياس حتى الموت .”

فلور التي تبعته ، ضربت مؤخرة رقبته و جعلته يفقد الوعي .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

“دافني ، ماذا نفعل ؟”

“أمي تدير القمة .”

“هاه ؟”

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

“ستصبحين سيدتنا ! اعطنا أمراً !”

أشار الرجل إلى الرجال اللذين يقفون خلفه .

لقد فوجئت بكلمات فلور و صرخت بأقصى ما أستطيع .

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

“احتفظي بكلماتي .”

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

كان من المدهش رؤية عشرات الأشخاص أغمىّ عليهم في لحظة وسقطو على الأرض بقوة .

كان من المدهش رؤية عشرات الأشخاص أغمىّ عليهم في لحظة وسقطو على الأرض بقوة .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

“أمي تدير القمة .”

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

فلور التي تبعته ، ضربت مؤخرة رقبته و جعلته يفقد الوعي .

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

“ماذا نفعل الآن ؟”

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

من الواضح أنه سيكون هناكَ ممر منفصل لخروج الموظفين .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

“كيكي ، إنه أمر خطير ، لذا تعال إلى هنا .”

“إنها المرة الأولى التي أستعملها فيها .”

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

“فلور .”

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

بدا كلاهما قلقاً لكنهما أومأا برأسهما بحزم .

[دافني ؟]

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

“………..”

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

كما لو كنا قد تم القبض علينا ، غطينا أفواهنا وضغطنا على الحائط قدر الإمكان .

“إنها جرعة تجعله ينام .”

كيكي كان هادئاً أيضاً ، سيكون من الرائع أن يستمر على هذا النحو .

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

“كيف حدث هذا بحق الجحيم ! حسنا . كلاهما لديهما أصفاد على أى حال ، لن يتمكنا من الهرب !”

“إنها جرعة تجعله ينام .”

‘أصفاد ؟’

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

“………..”

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

أعتقد أنهما فضوليان .

عندما نظرت إلى الإثنين بعيون متحيرة ، أمسكا كاحليهم بتعبير حزين على وجوههم .

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

أعتقد أنهما فضوليان .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

“ماذا نفعل الآن ؟”

“دافني ، إهربي .”

ربما هذا هو المكتب هناك .

“نحن بخير ، هيا !”

“هاه ؟”

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

“ابتعدوا عن الطريق أيها الأوغاد !”

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

“أوه!”

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

“شش.”

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

“احتفظي بكلماتي .”

بعد فترة وجيزة ركض الموظف نحو هذا الجانب و مر بالزاوية التي كنا نختبئ بها .

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

رفعت رأسي ونظرت إلى الشخص الذي أنقذني .

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

“لقد قلت لكِ أنه أمر خطير .”

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

يتبع …

بدا كلاهما قلقاً لكنهما أومأا برأسهما بحزم .

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط