Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 78

الفصل 77
PDF

الفصل 77

اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .

“رائعة .”

أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .

“ماذا سوف تفعل ؟”

“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”

أغلقت أفواههم و كل مجدداً .

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

ومع ذلكَ ، لم يأتي أحد للتحقق مما يجري .

“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”

“ماذا ؟”

متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .

وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .

وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .

“لدىّ الكثير من المال .”

“صديقتكِ تبكي لذا أرجوكِ طمأنيها . سأترككم بمفردكم لبعض الوقت .”

أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .

غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

“لماذا تبكين ؟”

“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”

نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .

“لدىّ الكثير من المال .”

كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .

“ولكن ما الوقت الآن ؟”

“هيك ، هيك .”

“هل أنتِ متأكدة ؟”

حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .

“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”

“لماذاا تبكين ؟”

رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .

رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .

فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .

“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”

“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”

صرخ الرجل بشدة .

“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”

نظرت إلى الرجل و سألته .

بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .

“من أنتَ ؟”

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”

كان رأسي يتألم بشكل رهيب .

“كاسياس ؟”

“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .

نظرت إليه برفق .

أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .

لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .

بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .

بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

“أوه ، يا إلهي .”

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”

‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’

تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .

فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .

“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”

في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .

وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟

“لدىّ الكثير من المال .”

في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .

“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”

“ماذا يجري ؟”

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .

“ماذا ستفعل بي ؟”

***

لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .

كان رأسي يتألم بشكل رهيب .

لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .

عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’

بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .

عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .

“لدىّ الكثير من المال .”

“…سجن ؟”

“ماذا ستفعل بي ؟”

“أوه ، أنتِ مستيقظة .”

تبعني كيكي برفق .

عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .

“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”

“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

“ماذا سوف تفعل ؟”

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

“لابد أنها العاشرة ليلاً أو بعدها بقليل .”

عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .

لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .

لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .

“ماذا يجري ؟”

“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”

إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟

“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”

عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .

جاء الجواب من خلف الرجل .

“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”

“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

‘هل أنا سلعة الآن ؟’

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”

“ثـ-ثعلب ؟”

ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .

“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”

“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”

‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’

“ماذا ستفعل بي ؟”

كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .

“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .

رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

“أنتِ – أنتِ بخير ؟”

“هيك ، هيك .”

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”

“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”

“ماذا ستفعل بي ؟”

“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .

“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”

“همم ؟”

بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .

فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”

‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’

“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”

“لماذاا تبكين ؟”

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”

نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

انفجر كاسياس من الضحك .

تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .

“…سجن ؟”

“إنتظرو دقيقة .”

ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .

تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .

واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .

‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’

في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .

“ولكن ما الوقت الآن ؟”

‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’

“لابد أنها العاشرة ليلاً أو بعدها بقليل .”

“من أنتَ ؟”

“هل أنتِ متأكدة ؟”

وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟

“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”

عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .

مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .

“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”

“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”

تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .

“ماذا ؟”

أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .

كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .

“إنتظرو دقيقة .”

“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”

“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”

بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .

“همم ؟”

“ثـ-ثعلب ؟”

بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .

كان كاسياس الذي رأى كيكي للمرة الأولى متردداً و تحدث بصوت مذهول .

“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

تبعني كيكي برفق .

“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .

أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .

“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”

“في الواقع ، اعتقدت أن الأمر سيكون على هذا النحو . لم أتوقع ضربة على الرأس .”

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

“همم ؟”

رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .

“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”

لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

لماذا يلاحقني المشبوهين ؟

“لماذا تبكين ؟”

وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .

ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .

‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .

نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .

‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

“هل أنتِ متأكدة ؟”

“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .

“لماذاا تبكين ؟”

لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .

“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”

“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”

سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .

“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”

“أوه ، يا إلهي .”

سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .

“ثـ-ثعلب ؟”

“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”

بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.

ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .

أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .

“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”

“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”

“لكن ….”

“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”

“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”

فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .

انفجر كاسياس من الضحك .

إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟

“رائعة .”

“ماذا ؟”

ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .

“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”

“بصراحة ، أنا لا أخاف من هذا الوضع . بدلاً من ذلكَ ، أنا متحمسة قليلاً . سمعت أن تجارة الرقيق غير المشروعة هي جناية خطيرة و العقاب مخيف .”

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .

نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .

“إنه صعب فقط بشيء واحد .”

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .

“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

***

“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”

بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .

“ماذا يجري ؟”

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

“ماذا ؟”

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

“إنتظرو دقيقة .”

لقد نقلت رأيي بالتأكيد لشخصين لهما نفس التعبيرات .

“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”

“أريد أن آخذ كلاكما .”

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

“هاه هاه ؟”

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .

“لماذاا تبكين ؟”

أغلقت أفواههم و كل مجدداً .

سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .

“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”

انفجر كاسياس من الضحك .

“لماذا ؟”

بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .

“لا بأس بأخذ فلور فقط ، سأكون على ما يرام . كح كح .”

وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .

هززت رأسي عندما رأيت كاسياس يسعل .

“رائعة .”

“لأنني أريد أن آخذكما ، هذا كل شيء .”

أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .

أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟

“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”

بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .

“لماذا تبكين ؟”

“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

“حسناً ، حقاً ؟”

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .

تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .

“لدىّ الكثير من المال .”

“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”

فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .

“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

لماذا يلاحقني المشبوهين ؟

“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”

“لا ، هناك مكان من المفترض أن أقابل فيه إخوتي .”

بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

“ولكن هل علينا فقط الإنتظار هنا ، دافني ؟”

عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .

“لا ، هناك مكان من المفترض أن أقابل فيه إخوتي .”

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .

“لأنني أريد أن آخذكما ، هذا كل شيء .”

تبعني كيكي برفق .

كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .

“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .

“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .

“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”

تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .

إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .

***

لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .

“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .

أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .

“أوه ، يا إلهي .”

بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.

“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”

وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

ومع ذلكَ ، لم يأتي أحد للتحقق مما يجري .

“ماذا يجري ؟”

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”

“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”

“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”

أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .

لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

“أريد أن آخذ كلاكما .”

يتبع ….

أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .

‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط