الفصل 77
اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .
عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .
أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .
“في الواقع ، اعتقدت أن الأمر سيكون على هذا النحو . لم أتوقع ضربة على الرأس .”
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .
لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .
لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .
“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .
كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .
وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .
نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .
سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .
كان كاسياس الذي رأى كيكي للمرة الأولى متردداً و تحدث بصوت مذهول .
“صديقتكِ تبكي لذا أرجوكِ طمأنيها . سأترككم بمفردكم لبعض الوقت .”
“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”
غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
“لماذا تبكين ؟”
تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .
نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
“ثـ-ثعلب ؟”
“هيك ، هيك .”
“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”
حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .
غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .
“لماذاا تبكين ؟”
وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .
رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”
“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”
صرخ الرجل بشدة .
رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .
نظرت إلى الرجل و سألته .
“لكن ….”
“من أنتَ ؟”
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
“ماذا يجري ؟”
“كاسياس ؟”
“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”
نظرت إليه برفق .
انفجر كاسياس من الضحك .
لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .
“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .
بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .
مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .
“أوه ، يا إلهي .”
“رائعة .”
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .
كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .
‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’
حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .
فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .
وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟
أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .
في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .
“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”
“ماذا يجري ؟”
“…سجن ؟”
نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
***
بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .
كان رأسي يتألم بشكل رهيب .
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .
عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .
بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .
“…سجن ؟”
“أوه ، أنتِ مستيقظة .”
وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .
عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .
“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”
“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”
“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”
“ماذا سوف تفعل ؟”
كان رأسي يتألم بشكل رهيب .
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .
عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .
فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .
“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”
ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .
“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”
“…سجن ؟”
جاء الجواب من خلف الرجل .
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .
“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”
“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”
بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .
‘هل أنا سلعة الآن ؟’
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”
أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .
ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .
سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .
“ماذا ستفعل بي ؟”
حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .
“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”
ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .
بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“أنتِ – أنتِ بخير ؟”
ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .
عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .
“أريد أن آخذ كلاكما .”
“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”
“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”
“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”
“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”
يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .
كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .
واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .
أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .
نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .
يتبع ….
“همم ؟”
“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .
فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .
و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .
“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”
كان رأسي يتألم بشكل رهيب .
“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .
جاء الجواب من خلف الرجل .
“إنتظرو دقيقة .”
بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .
تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .
“إنتظرو دقيقة .”
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
“من أنتَ ؟”
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
“ولكن ما الوقت الآن ؟”
و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .
“لابد أنها العاشرة ليلاً أو بعدها بقليل .”
“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”
“هل أنتِ متأكدة ؟”
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”
بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .
مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .
‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’
“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”
ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .
“ماذا ؟”
أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .
كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”
“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”
بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .
“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”
“ثـ-ثعلب ؟”
“لماذا تبكين ؟”
كان كاسياس الذي رأى كيكي للمرة الأولى متردداً و تحدث بصوت مذهول .
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”
كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .
“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”
سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .
أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .
عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .
أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .
بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .
سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .
“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”
“في الواقع ، اعتقدت أن الأمر سيكون على هذا النحو . لم أتوقع ضربة على الرأس .”
“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”
“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .
“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”
لماذا يلاحقني المشبوهين ؟
“لماذا ؟”
وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .
“لكن ….”
‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’
وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟
في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .
“همم ؟”
‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’
“بصراحة ، أنا لا أخاف من هذا الوضع . بدلاً من ذلكَ ، أنا متحمسة قليلاً . سمعت أن تجارة الرقيق غير المشروعة هي جناية خطيرة و العقاب مخيف .”
إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .
ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .
أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .
لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .
لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .
“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”
“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”
سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .
عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .
“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”
رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
‘هل أنا سلعة الآن ؟’
“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”
لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .
“لكن ….”
غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .
“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
انفجر كاسياس من الضحك .
“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”
“رائعة .”
رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .
ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .
“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”
“بصراحة ، أنا لا أخاف من هذا الوضع . بدلاً من ذلكَ ، أنا متحمسة قليلاً . سمعت أن تجارة الرقيق غير المشروعة هي جناية خطيرة و العقاب مخيف .”
“لماذا تبكين ؟”
سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
“إنه صعب فقط بشيء واحد .”
تبعني كيكي برفق .
ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .
“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”
سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .
***
“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”
بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’
فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .
بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”
في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .
كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .
سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .
لقد نقلت رأيي بالتأكيد لشخصين لهما نفس التعبيرات .
وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .
“أريد أن آخذ كلاكما .”
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
“هاه هاه ؟”
“هاه هاه ؟”
فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .
‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’
أغلقت أفواههم و كل مجدداً .
وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .
“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”
بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .
“لماذا ؟”
أغلقت أفواههم و كل مجدداً .
“لا بأس بأخذ فلور فقط ، سأكون على ما يرام . كح كح .”
أغلقت أفواههم و كل مجدداً .
هززت رأسي عندما رأيت كاسياس يسعل .
سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .
“لأنني أريد أن آخذكما ، هذا كل شيء .”
“ماذا ؟”
أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .
“ماذا سوف تفعل ؟”
إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”
“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”
“حسناً ، حقاً ؟”
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .
“لدىّ الكثير من المال .”
تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .
فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .
ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .
“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”
“حسناً ، حقاً ؟”
“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”
بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .
بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .
انفجر كاسياس من الضحك .
“ولكن هل علينا فقط الإنتظار هنا ، دافني ؟”
“ماذا يجري ؟”
“لا ، هناك مكان من المفترض أن أقابل فيه إخوتي .”
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .
“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”
تبعني كيكي برفق .
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”
أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .
أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .
“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”
“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”
لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .
إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .
“لماذاا تبكين ؟”
لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .
بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.
لماذا يلاحقني المشبوهين ؟
وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
ومع ذلكَ ، لم يأتي أحد للتحقق مما يجري .
يتبع ….
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
“ثـ-ثعلب ؟”
“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”
‘هل أنا سلعة الآن ؟’
“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”
أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .
“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”
سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .
لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .
سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .
“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”
“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”
يتبع ….
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
“ماذا ستفعل بي ؟”
