Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 79

الفصل 78
PDF

الفصل 78

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

“دافني ، ماذا نفعل ؟”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

عندما استدرت كانت فلور و كاسيس في حالة تأهب بسبب الرجال اللذين يقتربون منا .

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

“الثعلب ؟”

“هذا سيكون كافياً .”

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

“ستصبحين سيدتنا ! اعطنا أمراً !”

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

“حسناً لنذهب .”

“نحن بخير ، هيا !”

“هل تقولين حقاً ، أنه إن تبعنا الثعلب سوف نعثر على المخرج ؟”

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

“كيكي يجد طريقه بشكل جيد حقاً .”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

“لا يوجد قفل . ولا يوجد مقبض . ماذا أفعل ؟”

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

“لحظة .”

“وااه !”

“هذا سيكون كافياً .”

الرجل الذي رأيناه لأول مرة لم يعرف ما الذي يجري و ذُهل من الظهور المفاجئ ، لكنه أشار بيده إلى الشخصين و أبدى تعبيراً متفاجئاً .

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

“كيف خرجتم من هنا !”

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

“هاه . كح ، ما هذا ….”

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

“ماهذا ؟”

الرجل الذي رأيناه لأول مرة لم يعرف ما الذي يجري و ذُهل من الظهور المفاجئ ، لكنه أشار بيده إلى الشخصين و أبدى تعبيراً متفاجئاً .

“إنها جرعة تجعله ينام .”

سمعت صوت لينوكس القلق .

“لها تأثير ضخم …”

“هاه ؟”

ارتفع كتفىّ فلور بإعجاب .

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

“ستصبحين سيدتنا ! اعطنا أمراً !”

“إنها المرة الأولى التي أستعملها فيها .”

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

“هذا سيكون كافياً .”

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

ابتسم كاسياس و أمسكَ الخنجر في كلتا يديه .

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

بدا أن عينيه مع الخنجر تتألق لدرجة أنه لن يستخدمه عبثاً .

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

من الواضح أنه سيكون هناكَ ممر منفصل لخروج الموظفين .

“ربما يوجد مكان فيه موظفين في نفس الطابق مثل هذا ، يجب أن نكون أكثر حرصاً .”

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

ربما هذا هو المكتب هناك .

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

عندما استدرت كانت فلور و كاسيس في حالة تأهب بسبب الرجال اللذين يقتربون منا .

“أليس ذلكَ صحيحاً ؟ لم أكن هناكَ من قبل ، لقد سمعت عن هذا فقط ….”

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

“ربما يوجد مكان فيه موظفين في نفس الطابق مثل هذا ، يجب أن نكون أكثر حرصاً .”

كنت على وشكِ التحرك مرة أخرى لكن فلور سألتني .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

“لا يوجد قفل . ولا يوجد مقبض . ماذا أفعل ؟”

“فلور .”

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

يبدو أنه يعمل عن طريق السحر لكنني لا أعرف كيف يعمل ، ولم تكن مشكلة يُمكنني حلها على الفور .

“………..”

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

“احتفظي بكلماتي .”

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

ربت كاسياس على ظهر فلور كما لو كان يتفق معي .

“احتفظي بكلماتي .”

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

“بالمناسبة ، دافني . من أى نوع من العائلات أنتِ ؟ لا أعتقد أنكِ سائحة عادية .”

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

“أمي تدير القمة .”

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

بسبب توضيحي أومأ الإثنان بعيون فضولية .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

أعتقد أنهما فضوليان .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

بدا أن عينيه مع الخنجر تتألق لدرجة أنه لن يستخدمه عبثاً .

“كم عمركِ ؟”

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

“ثلاثة عشر .”

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

صعدنا الدرج بسرعة .

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

[لقد تأخرت قليلاًفي تثبيت ما قلته . و يبدو أن ريكا يتحكم بالأداة السحرية ، لذا أنا انتظر هناك .]

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

“نعم . إذا انتظرنا هنا سيأتي إخوتي لإصطحابي .”

لقد فوجئت بكلمات فلور و صرخت بأقصى ما أستطيع .

صعدنا الدرج بسرعة .

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

“هذا سيكون كافياً .”

“لا يوجد قفل . ولا يوجد مقبض . ماذا أفعل ؟”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

يبدو أنه يعمل عن طريق السحر لكنني لا أعرف كيف يعمل ، ولم تكن مشكلة يُمكنني حلها على الفور .

“لقد قلت لكِ أنه أمر خطير .”

“لحظة .”

فلور التي تبعته ، ضربت مؤخرة رقبته و جعلته يفقد الوعي .

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

أطلقت الأقراط المصنوعة من المواد السحرية التي يُمكنني إستخدامها بدون مانا ضوءاً صغيراً وسرعان ما بدت وكأنها مرتبطة بشيء ما .

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

[دافني ؟]

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

سمعت صوت لينوكس القلق .

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

“لينوكس ، لدينا مشكلة صغيرة . وجدت مدخل الملعب لكن لا توجد طريقة لفتحه .”

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

[ماذا ؟]

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

“اعتقد أنه يعمل بطريقة سحرية . هل المقبض مخفي أم هناكَ جهاز تحكم ؟”

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

تحدث لينوكس مع شخص ما لفترة ثم تحدث لي بسرعة .

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

[لقد تأخرت قليلاًفي تثبيت ما قلته . و يبدو أن ريكا يتحكم بالأداة السحرية ، لذا أنا انتظر هناك .]

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

تماماً كما كنت على وشكِ إيماء رأسي عند كلمات لينوكس ، خطرت لي بعض الأفكار فجأة .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

ابتسم كاسياس و أمسكَ الخنجر في كلتا يديه .

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

عندما استدرت كانت فلور و كاسيس في حالة تأهب بسبب الرجال اللذين يقتربون منا .

“ماذا نفعل الآن ؟”

“هل تعرفين كم شعرت بالحرج لأن السجن أصبحَ فارغاً فجأة ؟ لن تكوني مسؤولة إن طردنا الرئيس .”

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

أشار الرجل إلى الرجال اللذين يقفون خلفه .

“أوه!”

“أمسكو بالفتاة الصغيرة ، وقومو بضرب فلور و كاسياس حتى الموت .”

“حسناً لنذهب .”

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

[دافني ؟]

“دافني ، ماذا نفعل ؟”

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

“هاه ؟”

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

“ستصبحين سيدتنا ! اعطنا أمراً !”

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

لقد فوجئت بكلمات فلور و صرخت بأقصى ما أستطيع .

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

“شش.”

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

“ماهذا ؟”

كان من المدهش رؤية عشرات الأشخاص أغمىّ عليهم في لحظة وسقطو على الأرض بقوة .

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

“لحظة .”

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

فلور التي تبعته ، ضربت مؤخرة رقبته و جعلته يفقد الوعي .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

“ماذا نفعل الآن ؟”

“أمي تدير القمة .”

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

من الواضح أنه سيكون هناكَ ممر منفصل لخروج الموظفين .

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

“كيكي ، إنه أمر خطير ، لذا تعال إلى هنا .”

“دافني ، ماذا نفعل ؟”

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

“كم عمركِ ؟”

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

بدا كلاهما قلقاً لكنهما أومأا برأسهما بحزم .

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

“أمي تدير القمة .”

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

كما لو كنا قد تم القبض علينا ، غطينا أفواهنا وضغطنا على الحائط قدر الإمكان .

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

كيكي كان هادئاً أيضاً ، سيكون من الرائع أن يستمر على هذا النحو .

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

“أوه!”

“كيف حدث هذا بحق الجحيم ! حسنا . كلاهما لديهما أصفاد على أى حال ، لن يتمكنا من الهرب !”

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

‘أصفاد ؟’

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

“فلور .”

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

عندما نظرت إلى الإثنين بعيون متحيرة ، أمسكا كاحليهم بتعبير حزين على وجوههم .

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

كنت على وشكِ التحرك مرة أخرى لكن فلور سألتني .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

“ماذا نفعل الآن ؟”

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

“دافني ، إهربي .”

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

“نحن بخير ، هيا !”

ربما هذا هو المكتب هناك .

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

“ابتعدوا عن الطريق أيها الأوغاد !”

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

سمعت صوت لينوكس القلق .

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

“إنها المرة الأولى التي أستعملها فيها .”

“أوه!”

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

“هاه . كح ، ما هذا ….”

“شش.”

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

بعد فترة وجيزة ركض الموظف نحو هذا الجانب و مر بالزاوية التي كنا نختبئ بها .

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

رفعت رأسي ونظرت إلى الشخص الذي أنقذني .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

“لقد قلت لكِ أنه أمر خطير .”

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

يتبع …

“كيكي يجد طريقه بشكل جيد حقاً .”

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط