Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 79

الفصل 78
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 78

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

“هذا سيكون كافياً .”

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

“نحن بخير ، هيا !”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

“لا بأس . نحن لا نعرف ، لكن كيكي يعرف .”

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

“الثعلب ؟”

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

“أمسكو بالفتاة الصغيرة ، وقومو بضرب فلور و كاسياس حتى الموت .”

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

سمعت صوت لينوكس القلق .

“حسناً لنذهب .”

“كيكي ، هل يُمكنكَ العثور على مدخل الملعب الذي رأيناه آخر مرة ؟”

“هل تقولين حقاً ، أنه إن تبعنا الثعلب سوف نعثر على المخرج ؟”

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

“كيكي يجد طريقه بشكل جيد حقاً .”

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

توقف كيكي فجأة عن الحركة و ظهر أحدهم من المنعطف .

“الثعلب ؟”

“وااه !”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

الرجل الذي رأيناه لأول مرة لم يعرف ما الذي يجري و ذُهل من الظهور المفاجئ ، لكنه أشار بيده إلى الشخصين و أبدى تعبيراً متفاجئاً .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

“كيف خرجتم من هنا !”

ربما هذا هو المكتب هناك .

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

يتبع …

“هاه . كح ، ما هذا ….”

تماماً كما كنت على وشكِ إيماء رأسي عند كلمات لينوكس ، خطرت لي بعض الأفكار فجأة .

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

“ماهذا ؟”

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

“إنها جرعة تجعله ينام .”

“الثعلب ؟”

“لها تأثير ضخم …”

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

ارتفع كتفىّ فلور بإعجاب .

“آسف . نحن محبوسان كل يوم لذا لا نعرف جغرافية هذا المكان .”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

“ربما يوجد مكان فيه موظفين في نفس الطابق مثل هذا ، يجب أن نكون أكثر حرصاً .”

“إنها المرة الأولى التي أستعملها فيها .”

سمعت صوت لينوكس القلق .

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

“الثعلب ؟”

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

“هذا سيكون كافياً .”

“إنها جرعة تجعله ينام .”

“أوه ، فلور . أعطني الخنجر .”

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

“هل يُمكنكَ التحرك و أنتَ مريض ؟”

رفعت رأسي ونظرت إلى الشخص الذي أنقذني .

“القدرة على الخروج من هنا تمنحني القوة .”

“لحظة .”

ابتسم كاسياس و أمسكَ الخنجر في كلتا يديه .

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

بدا أن عينيه مع الخنجر تتألق لدرجة أنه لن يستخدمه عبثاً .

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

“ربما يوجد مكان فيه موظفين في نفس الطابق مثل هذا ، يجب أن نكون أكثر حرصاً .”

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

بينما كنا نسير أثناء الإستماع إلى كلمات كاسياس ، كان بإمكاني رؤية ضوء ساطع يسطع من على الجانب الآخر من الطريق الذي كنا نسير فيه .

ارتفع كتفىّ فلور بإعجاب .

ربما هذا هو المكتب هناك .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“أليس ذلكَ صحيحاً ؟ لم أكن هناكَ من قبل ، لقد سمعت عن هذا فقط ….”

“هل تقولين حقاً ، أنه إن تبعنا الثعلب سوف نعثر على المخرج ؟”

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

“………..”

كنت على وشكِ التحرك مرة أخرى لكن فلور سألتني .

“دافني ، إهربي .”

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

“فلور .”

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

بسبب توضيحي أومأ الإثنان بعيون فضولية .

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

إنه اشبه بالمراهنة على مصيرك لفتاة لم تعرف حتى من أين أتت .

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

عندما نظرت إلى الإثنين بعيون متحيرة ، أمسكا كاحليهم بتعبير حزين على وجوههم .

“………..”

“لحظة .”

“احتفظي بكلماتي .”

“الثعلب ؟”

“نعم ، دعونا نفكر في الخروج .”

كما لو كنا قد تم القبض علينا ، غطينا أفواهنا وضغطنا على الحائط قدر الإمكان .

ربت كاسياس على ظهر فلور كما لو كان يتفق معي .

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

“بالمناسبة ، دافني . من أى نوع من العائلات أنتِ ؟ لا أعتقد أنكِ سائحة عادية .”

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

“أمي تدير القمة .”

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

بسبب توضيحي أومأ الإثنان بعيون فضولية .

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

أعتقد أنهما فضوليان .

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

“أليس ذلكَ صحيحاً ؟ لم أكن هناكَ من قبل ، لقد سمعت عن هذا فقط ….”

“كم عمركِ ؟”

“كيف خرجتم من هنا !”

“ثلاثة عشر .”

ابتسمت فلور قليلاً و كأنها كانت تشعر بتحسن بسبب المحادثة القصيرة .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

“احتفظي بكلماتي .”

“هناكَ الكثير من الأسباب . سأخبركِ لاحقاً .”

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

“نعم . إذا انتظرنا هنا سيأتي إخوتي لإصطحابي .”

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

صعدنا الدرج بسرعة .

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“لا يوجد قفل . ولا يوجد مقبض . ماذا أفعل ؟”

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

يبدو أنه يعمل عن طريق السحر لكنني لا أعرف كيف يعمل ، ولم تكن مشكلة يُمكنني حلها على الفور .

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

“لحظة .”

“ماذا ؟ لقد حددتِ الهدف بدقة و ضربته . يبدوا أنكِ تتمتعين بقدر كبير من المرونة .”

استأذنت الإثنان ثم نقرت على القرط .

“أليس ذلكَ صحيحاً ؟ لم أكن هناكَ من قبل ، لقد سمعت عن هذا فقط ….”

أطلقت الأقراط المصنوعة من المواد السحرية التي يُمكنني إستخدامها بدون مانا ضوءاً صغيراً وسرعان ما بدت وكأنها مرتبطة بشيء ما .

“هل هذا حقاً جيد ؟ ماذا لو تم الإمساك بنا ؟”

[دافني ؟]

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

سمعت صوت لينوكس القلق .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

“لينوكس ، لدينا مشكلة صغيرة . وجدت مدخل الملعب لكن لا توجد طريقة لفتحه .”

لا يبدوا أن هناكَ شخصاً ما في الطريق على أى حال ، لذا سأضطر الإجابة عن الأسألة شيئاً فـشيئاً .

[ماذا ؟]

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

تحدثت ببطء بصوت مرتبك .

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

“اعتقد أنه يعمل بطريقة سحرية . هل المقبض مخفي أم هناكَ جهاز تحكم ؟”

يتبع …

تحدث لينوكس مع شخص ما لفترة ثم تحدث لي بسرعة .

“لينوكس ، لدينا مشكلة صغيرة . وجدت مدخل الملعب لكن لا توجد طريقة لفتحه .”

[لقد تأخرت قليلاًفي تثبيت ما قلته . و يبدو أن ريكا يتحكم بالأداة السحرية ، لذا أنا انتظر هناك .]

حزمنا أسلحة فلور و كاسياس و أخفينا الرجل الساقط جانباً ، و تتبعنا قدم كيكي مرة أخرى .

تماماً كما كنت على وشكِ إيماء رأسي عند كلمات لينوكس ، خطرت لي بعض الأفكار فجأة .

كنت على وشكِ التحرك مرة أخرى لكن فلور سألتني .

“سنخرج قريباً , ماذا لو بقينا ساكنين وتعرضنا للهجوم ؟”

تحدث لينوكس مع شخص ما لفترة ثم تحدث لي بسرعة .

بمجرد أن قلت ذلكَ ، سمعت شيء من الخلف .

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

“لقد قُبض عليكِ بالفعل ، يا فتاة .”

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

شهقت مندهشة ووضعت القرط مرة أخرى على عجل .

بدأ كيكي بالركض و صعود السلالم و توقف الإثنان و نظرا إلى الدرج .

عندما استدرت كانت فلور و كاسيس في حالة تأهب بسبب الرجال اللذين يقتربون منا .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

“هل تعرفين كم شعرت بالحرج لأن السجن أصبحَ فارغاً فجأة ؟ لن تكوني مسؤولة إن طردنا الرئيس .”

صعدنا الدرج بسرعة .

أشار الرجل إلى الرجال اللذين يقفون خلفه .

تماماً كما كنت على وشكِ إيماء رأسي عند كلمات لينوكس ، خطرت لي بعض الأفكار فجأة .

“أمسكو بالفتاة الصغيرة ، وقومو بضرب فلور و كاسياس حتى الموت .”

“شش.”

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

“دافني ، ماذا نفعل ؟”

“كيف خرجتم من هنا !”

“هاه ؟”

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

“ستصبحين سيدتنا ! اعطنا أمراً !”

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

لقد فوجئت بكلمات فلور و صرخت بأقصى ما أستطيع .

“لماذا أنتِ في أوزوالد ؟”

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

خلال محادثة قصيرة مع كاسياس ، وجدت فلور سيفاً طويلاً و خنجراً في ذراع الرجل الذي سقط .

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

كان من المدهش رؤية عشرات الأشخاص أغمىّ عليهم في لحظة وسقطو على الأرض بقوة .

أطلقت الأقراط المصنوعة من المواد السحرية التي يُمكنني إستخدامها بدون مانا ضوءاً صغيراً وسرعان ما بدت وكأنها مرتبطة بشيء ما .

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

“اعتقد أنه يعمل بطريقة سحرية . هل المقبض مخفي أم هناكَ جهاز تحكم ؟”

ومع ذلكَ ، ضربه خنجر كاسياس في ساقه و سرعان ما سقط .

لقد كان قلق فلور مفهوماً .

فلور التي تبعته ، ضربت مؤخرة رقبته و جعلته يفقد الوعي .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“ماذا نفعل الآن ؟”

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

“…دعونا نتوجه إلى المكتب الذي رأيناه سابقاً ، إن بقينا هنا فقد يتم القبض علينا .”

“ولكن ماذا لو قابلنا أحد الموظفين في الطريق ؟”

من الواضح أنه سيكون هناكَ ممر منفصل لخروج الموظفين .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

“كيكي ، إنه أمر خطير ، لذا تعال إلى هنا .”

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

قفز كيكي و هبط بين ذراعىّ .

“هل يُمكننا الإنتظار هنا ؟”

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

كان الرجل يفرك الجرعة بعنف من على وجهه ثم فجأة أغلق عينيه و سقط على الأرض .

“أعتقد أننا سنخرج بصوت أعلى مما كنت أعتقد ، هل أنتما بخير ؟”

كان من الجيد الوصول أخيراً لكن الباب كان مغلقاً .

بدا كلاهما قلقاً لكنهما أومأا برأسهما بحزم .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

عدنا إلى الوراء في طريقنا وبدأنا في السير في الردهة المؤدية إلى المكتب .

“إنها جرعة تجعله ينام .”

بينما كنا نسير في الردهة الهادئة بما يكفي لخلق جو غريب ، شعرت بشيئ ما و استدرت و اختبأت على الفور .

“نحن بخير ، هيا !”

من هناك ، رأيت إيميل يخرج .

بمجرد أن إنتهى الرجل من الكلام إندفع الرجال اللذين خلفه على الفور .

“ماذا ؟ ماذا تعني أن السجن فارغ ؟”

بدا كلاهما قلقاً لكن لم يكن لديهما خيار سوى البدأ في متابعتي .

كما لو كنا قد تم القبض علينا ، غطينا أفواهنا وضغطنا على الحائط قدر الإمكان .

بعد كلامي وضع الإثنان رأسيهما معاً و فكرا ، لكن بعد ذلكَ هزوا رؤوسهم .

كيكي كان هادئاً أيضاً ، سيكون من الرائع أن يستمر على هذا النحو .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

“كيف حدث هذا بحق الجحيم ! حسنا . كلاهما لديهما أصفاد على أى حال ، لن يتمكنا من الهرب !”

“بدلاً من ذلكَ ، لا أعتقد أن شكل أخذ الجرعة بشكل طبيعي هو مهارة قمتِ بها مرة او مرتين ؟”

‘أصفاد ؟’

أومأت برأسي قائلة أن كل شيء بخير مع كلمات كاسياس الغير مؤكدة .

كان كلمات إيميل مشكوك فيها .

بمجرد إنتهائي من الكلام ، إندفع كلاهما بحركة سريعة و بدأا في هزيمة المهاجمين بسرعة .

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

شعرت فلور بالإكتئاب بسبب كلمات كاسياس .

صرخ إيميل بقوة في تهديد و أخرج شيء ما من بين ذراعيه .

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

وعندما ضغط على الزر ، أصدر الشخصان بجواري فجأة صوتاً متألماً وسقطا على الأرض .

“كيكي ، إنه أمر خطير ، لذا تعال إلى هنا .”

عندما نظرت إلى الإثنين بعيون متحيرة ، أمسكا كاحليهم بتعبير حزين على وجوههم .

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

عند الفحص الدقيق ، ظهر شريط أسود فجأة على الكاحل ، بدا وكأنه قيد مصنوع من السحر .

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

“سمعت صوتاً مألوفاً في مكان ما .”

تركت جانباً شكوك فلور و كاسياس و أنزلت كيكي على الأرض .

بدأوا جميعاً في السير في هذا الإتجاه بإبتسامة واحدة ، ولقد كان إيميل غاضباً عندما سمعهما .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

تحمل الإثنان الألم عند صوت الخُطى و قالا :

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

“دافني ، إهربي .”

“هل تعرفين كم شعرت بالحرج لأن السجن أصبحَ فارغاً فجأة ؟ لن تكوني مسؤولة إن طردنا الرئيس .”

“نحن بخير ، هيا !”

“بمجرد الخروج من هنا سيكون هناك حراس لذا لن نتمكن من الخروج من هنا بهذه الطريقة . فلـنبحث عن مخرج آخر .”

دفعني الإثنان إلى الجانب الآخر بتعبير يائس .

أدار كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً ، ثم حرك أنفه عدة مرات ، ثم بدأ في أخذ زمام المبادرة بخطوات خفيفة .

اقترب صوت الخطى ، ولم يكن لدىّ خيار سوى عض شفتي و الركض.

سمعت صوت لينوكس القلق .

“لقد كانا هنا . يا إلهى ! الطفلة تهرب ! إذهب و أمسك بها !”

قبل أن يخرج الرجل أخرجت جرعة صغيرة من الحقيبة و فتحت الغطاء و رششت المحتويات على وجهه .

“ابتعدوا عن الطريق أيها الأوغاد !”

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

نظرت حولي ورأيتهما يعيقان الموظف الذي كان يحاول بيأس ملاحقتي .

“هل تعرفين كم شعرت بالحرج لأن السجن أصبحَ فارغاً فجأة ؟ لن تكوني مسؤولة إن طردنا الرئيس .”

ضغطت على أسناني و ركضت بقوة .

كيكي كان هادئاً أيضاً ، سيكون من الرائع أن يستمر على هذا النحو .

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

“هل الرئيس هناكَ أيضاً ؟”

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

“لا بأس . حتى لو تم القبض عليكم مرة أخرى سأنقذكم بطريقة ما .”

بينما كنت أركض بيأس و أحاول تنشيط القرط ، برزت ذراع فجأة و سحبتني .

للوهلة الأولى يبدوا كاحل الإثنين نظيف تماماً ولا شيء عليه .

“أوه!”

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

صرخت و رمشت بإرتباك لتلكَ اليد الكبيرة التي غطت فمي .

“أجلعو الجميع يغمى عليهم حتى لا يستطيعوا الحركة .”

حبسني صاحب اليد الذي يحملني بين ذراعيه و لفني في عباءة .

وضع كاسياس الذي خرج من القفص تعبيراً فارغاً كما لو أنه لا يُصدق .

“شش.”

عانقت كيكي بشدة حتى لا أفقده و قلت :

استرخيت على الصوت المألوف و حبست أنفاسي .

“قالوا أنها ليست فقط الطفلة ، بل فلور و كاسياس هربا معها .”

بعد فترة وجيزة ركض الموظف نحو هذا الجانب و مر بالزاوية التي كنا نختبئ بها .

قلت أنها كانت طويلة ، وبينما كنا نمشي معاً رأينا سلماً .

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع تقديم أى مساعدة …”

رفعت رأسي ونظرت إلى الشخص الذي أنقذني .

“ثلاثة عشر .”

“لقد قلت لكِ أنه أمر خطير .”

اضطررت إلى إحضار إخوتي الذين كانا قادمين إلى مدخل الملعب .

لم أستطع إلا أن أحدق فيه و أرمش من هذه النظرة المليئة بالقلق .

بهذه الطريقة ، يمكن لكليهما الهرب معاً .

نارس ، لقد أنقذ حياتي .

قبل أن أدركَ ذلكَ ، نظر الرجل الذي تُركَ بمفرده إلى رجاله اللذين سقطوا بعيون مرتبكة ، وبدأ بالصراخ و الهرب .

يتبع …

“لها تأثير ضخم …”

عندما إختفى رُفعت اليد التي كانت تغطي فمي ببطء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط