Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 81

الفصل 80
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 80

عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .

عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .

تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .

مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .

تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .

عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .

“من هم هؤلاء المجانين !”

“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”

“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

ابتسمت بإخلاص لفلور .

حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .

“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”

“أهلاً .”

“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”

رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .

نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .

“من هذا ؟”

“صخرة ؟”

مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .

“من هذا ؟”

“إنه الشخص الذي ساعدني ….”

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

أين يجب أن أبدأ الشرح ؟

“بينديكتو .”

ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .

“ماذا ، ماذا ؟”

تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .

نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .

“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”

لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .

بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’

“هل تمزح معي ؟”

كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

“لا بأس ، كيكي .”

بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .

“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .

أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .

جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .

‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’

كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”

أدارت فلور عينيها و استدارت .

“آه .”

لأن هذا هو قسم الفارس .

حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .

“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”

“لا ، قد تتأذين .”

“ماذا ، ماذا ؟”

جز ريكاردو على أسنانه بسبب صوت نارس الهادئ .

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

“إبتعد عن أختي !”

أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .

أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .

“ماهذا ؟”

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .

“نعم . أنا بخير .”

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

ثم أخذ لينوكس يده على عجل .

“أوه ، برج الكيمياء ؟”

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .

“مزعج جداً .”

“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”

بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .

“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”

“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”

ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .

نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .

لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .

“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

“خذها فقط !”

ثم أخذ لينوكس يده على عجل .

“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”

“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”

ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .

“من ضرب دافني ؟”

“ماهذا ؟”

حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .

سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .

“ماهذا ؟”

“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

“إبتعد عن أختي !”

صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .

“في الغرفة المجاورة .”

معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .

على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

“هل تمزح معي ؟”

“لا بأس ، كيكي .”

شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .

لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .

طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

“أوووو .”

“هل تمزح معي ؟”

أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .

“وريث البرج ؟”

“اهغ .”

مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .

“آه .”

“آه ، يبدو أن هناكَ قنبلة وضعت في مكان آخر قد إنجفرت .”

“المستشفى .”

“قـ – قنبلة ؟”

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”

رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .

“أوه ، برج الكيمياء ؟”

لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .

أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .

لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .

“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”

“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”

لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .

قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .

“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .

“أنتِ طفلة غريبة جداً .”

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .

“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

“ماذا ، ماذا ؟”

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”

بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .

“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”

“لماذا ؟”

هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .

“وماذا عن كاسياس ؟”

“من ضرب دافني ؟”

“إنه الشخص الذي ساعدني ….”

نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .

هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .

بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”

“وريث البرج ؟”

عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .

‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’

“صخرة ؟”

“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

بغض النظر عن مدى قوة قذفها ، انهار الرجل من طلقة واحدة .

ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .

سقط معه الصمت .

رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .

“نارس ؟”

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .

أدارت فلور عينيها و استدارت .

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .

***

ثم أخذ لينوكس يده على عجل .

من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .

“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”

تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .

“من هذا ؟”

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’

“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

ثم عندما سئلت ماذا حدث للكولوسيوم ، ابتسمت أمي ولم تُجب .

“من هم هؤلاء المجانين !”

مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .

“إنه الشخص الذي ساعدني ….”

ابتسمت قليلاً عندما سمعت الإشاعة التي تقول أن الكولوسيوم قد تدمر بالفعل .

لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .

حسناً ، يبدوا أن كل شيء قد نجح .

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .

سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .

يلوح بذيله بشكل جيد .

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .

بغض النظر عن مدى قوة قذفها ، انهار الرجل من طلقة واحدة .

“اهغ .”

“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”

أدارت فلور عينيها و استدارت .

ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .

“…أين هذا؟”

“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .

“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”

بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .

“دافني ؟”

“هل تمزح معي ؟”

عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .

رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .

“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

ابتسمت بإخلاص لفلور .

“…أين أنا ؟”

بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .

“المستشفى .”

“هكذا إذاً .”

“وماذا عن كاسياس ؟”

كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .

“في الغرفة المجاورة .”

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .

هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .

“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .

‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’

“أنتِ طفلة غريبة جداً .”

‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’

حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .

“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”

“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”

مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .

“هكذا إذاً .”

“قـ – قنبلة ؟”

لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .

“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”

“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”

يتبع …

“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”

“أوووو .”

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .

“وماذا عن كاسياس ؟”

“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”

أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .

“أنا لست نادمة على هذا .”

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

“لماذا ؟”

على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .

قالت فلور و نهضت ببطء .

متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .

“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”

“صخرة ؟”

سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”

“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”

“بينديكتو .”

ثم أخذ لينوكس يده على عجل .

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

نظرت لي وهي راكعة أمامي .

“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”

قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .

صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .

“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”

“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”

ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .

مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .

“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”

وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’

“اهغ .”

كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .

كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :

ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

“سأتبعكِ لبقية حياتي .”

عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .

على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .

ابتسمت بإخلاص لفلور .

ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

لأن هذا هو قسم الفارس .

“نارس ؟”

ابتسمت بإخلاص لفلور .

“…أين هذا؟”

شعرت بالإنجاز بسبب الذي قمت به أخيراً .

كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .

فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .

تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .

لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .

“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”

انتهى الوقت و حان الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .

“في الغرفة المجاورة .”

ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .

قالت فلور و نهضت ببطء .

‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’

“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”

يتبع …

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط