الفصل 80
عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .
تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
“من هم هؤلاء المجانين !”
“خذها فقط !”
“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .
ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .
حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
“أهلاً .”
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .
تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .
“من هذا ؟”
يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .
مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .
مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .
“إنه الشخص الذي ساعدني ….”
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
أين يجب أن أبدأ الشرح ؟
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .
بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .
فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .
‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’
“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .
“لا بأس ، كيكي .”
سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .
“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”
رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .
جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .
“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
“نعم . أنا بخير .”
“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”
“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”
“آه .”
ثم أخذ لينوكس يده على عجل .
حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .
لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .
لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .
“بينديكتو .”
“لا ، قد تتأذين .”
“من ضرب دافني ؟”
جز ريكاردو على أسنانه بسبب صوت نارس الهادئ .
“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”
“إبتعد عن أختي !”
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .
“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”
“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”
أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .
“نعم . أنا بخير .”
“هل تمزح معي ؟”
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
ثم أخذ لينوكس يده على عجل .
“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”
“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
“مزعج جداً .”
تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .
بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .
بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .
“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .
صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .
“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”
أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .
“خذها فقط !”
“…أين أنا ؟”
“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”
لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .
ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .
“وريث البرج ؟”
“ماهذا ؟”
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .
لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .
“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”
بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .
صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .
“المستشفى .”
“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”
أدارت فلور عينيها و استدارت .
“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”
“من هذا ؟”
“هل تمزح معي ؟”
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
“أوووو .”
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .
عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .
“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
“وريث البرج ؟”
أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .
مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .
“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”
“آه ، يبدو أن هناكَ قنبلة وضعت في مكان آخر قد إنجفرت .”
لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .
“قـ – قنبلة ؟”
“قـ – قنبلة ؟”
“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“أوه ، برج الكيمياء ؟”
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .
“آه .”
“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”
“نعم . أنا بخير .”
لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .
سقط معه الصمت .
“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”
هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .
“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .
“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”
“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”
‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
“دافني ؟”
“ماذا ، ماذا ؟”
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”
“هل تمزح معي ؟”
“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”
“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”
“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”
لأن هذا هو قسم الفارس .
هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
“من ضرب دافني ؟”
“سأتبعكِ لبقية حياتي .”
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .
سقط معه الصمت .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .
عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .
“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”
لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .
“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”
“صخرة ؟”
يتبع …
بغض النظر عن مدى قوة قذفها ، انهار الرجل من طلقة واحدة .
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
سقط معه الصمت .
حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .
“نارس ؟”
طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .
أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .
نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .
بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .
عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .
***
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .
تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .
هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .
لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .
ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .
“وماذا عن كاسياس ؟”
‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’
“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”
يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .
حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .
ثم عندما سئلت ماذا حدث للكولوسيوم ، ابتسمت أمي ولم تُجب .
شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .
مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .
عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .
ابتسمت قليلاً عندما سمعت الإشاعة التي تقول أن الكولوسيوم قد تدمر بالفعل .
“أهلاً .”
حسناً ، يبدوا أن كل شيء قد نجح .
بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .
وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .
“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”
يلوح بذيله بشكل جيد .
“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”
كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
“اهغ .”
سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .
أدارت فلور عينيها و استدارت .
تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .
“…أين هذا؟”
“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”
فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .
عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .
“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”
أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .
“دافني ؟”
لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .
عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .
“مزعج جداً .”
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”
“…أين أنا ؟”
تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .
“المستشفى .”
لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .
“وماذا عن كاسياس ؟”
‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’
“في الغرفة المجاورة .”
“هل تمزح معي ؟”
أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .
“المستشفى .”
“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”
“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”
“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”
“لا بأس ، كيكي .”
عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .
“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”
“أنتِ طفلة غريبة جداً .”
“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”
حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .
معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .
“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
“هكذا إذاً .”
طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .
لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”
نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .
شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”
“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”
“أنا لست نادمة على هذا .”
هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .
“لماذا ؟”
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
قالت فلور و نهضت ببطء .
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
“وماذا عن كاسياس ؟”
سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .
أدارت فلور عينيها و استدارت .
“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”
‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’
“بينديكتو .”
بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .
بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .
لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .
رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”
ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .
حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .
“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”
“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”
كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .
أدارت فلور عينيها و استدارت .
‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’
“ماهذا ؟”
كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .
بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .
“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“سأتبعكِ لبقية حياتي .”
“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”
هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .
جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .
على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .
طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .
ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .
كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .
لأن هذا هو قسم الفارس .
عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .
ابتسمت بإخلاص لفلور .
“من هم هؤلاء المجانين !”
شعرت بالإنجاز بسبب الذي قمت به أخيراً .
“إنه الشخص الذي ساعدني ….”
فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .
سقط معه الصمت .
لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .
رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .
انتهى الوقت و حان الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .
“…أين أنا ؟”
ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .
“من هم هؤلاء المجانين !”
‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’
بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .
يتبع …
هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
