Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 81

الفصل 80

الفصل 80

عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .

“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”

تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .

‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’

تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .

أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .

“من هم هؤلاء المجانين !”

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”

لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .

حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .

“أهلاً .”

“أهلاً .”

كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .

رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .

لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .

“من هذا ؟”

“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”

مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .

“أوووو .”

“إنه الشخص الذي ساعدني ….”

انتهى الوقت و حان الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .

أين يجب أن أبدأ الشرح ؟

“قـ – قنبلة ؟”

ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .

وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .

تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .

أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .

“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”

شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .

بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .

“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”

‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’

ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .

كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .

تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .

“لا بأس ، كيكي .”

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”

ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .

رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .

رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .

كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :

“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”

“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”

“آه .”

“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”

حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .

“ماهذا ؟”

لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

“لا ، قد تتأذين .”

“لا بأس ، كيكي .”

جز ريكاردو على أسنانه بسبب صوت نارس الهادئ .

“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”

“إبتعد عن أختي !”

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .

“لا ، قد تتأذين .”

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .

“نعم . أنا بخير .”

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .

تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .

ثم أخذ لينوكس يده على عجل .

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

“مزعج جداً .”

صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .

بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .

لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .

“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”

سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .

نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .

“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”

“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”

“المستشفى .”

“خذها فقط !”

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”

ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .

ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .

يلوح بذيله بشكل جيد .

“ماهذا ؟”

عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .

سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .

“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”

“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”

مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .

“وريث البرج ؟”

معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .

لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .

“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”

من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .

“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”

“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”

“هل تمزح معي ؟”

تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .

شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .

“بينديكتو .”

طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .

“إبتعد عن أختي !”

“أوووو .”

‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’

أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .

حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

“وريث البرج ؟”

“نعم . أنا بخير .”

مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .

كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :

“آه ، يبدو أن هناكَ قنبلة وضعت في مكان آخر قد إنجفرت .”

أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .

“قـ – قنبلة ؟”

“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”

“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”

بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .

“أوه ، برج الكيمياء ؟”

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .

طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .

“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”

“دافني ؟”

لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .

يلوح بذيله بشكل جيد .

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

“اهغ .”

“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”

“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”

أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .

“ماذا ، ماذا ؟”

“هل تمزح معي ؟”

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .

“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”

“اهغ .”

“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”

يتبع …

هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .

ابتسمت بإخلاص لفلور .

“من ضرب دافني ؟”

‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’

نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .

“ماذا ، ماذا ؟”

بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .

‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’

“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”

صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .

عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .

“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”

لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

“صخرة ؟”

بغض النظر عن مدى قوة قذفها ، انهار الرجل من طلقة واحدة .

“أوووو .”

سقط معه الصمت .

أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .

“نارس ؟”

“أوووو .”

أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .

ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”

***

“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”

من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .

“آه .”

تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .

“أوووو .”

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’

مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .

لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .

رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .

‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’

قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”

ثم عندما سئلت ماذا حدث للكولوسيوم ، ابتسمت أمي ولم تُجب .

لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .

مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .

ابتسمت بإخلاص لفلور .

ابتسمت قليلاً عندما سمعت الإشاعة التي تقول أن الكولوسيوم قد تدمر بالفعل .

“أهلاً .”

حسناً ، يبدوا أن كل شيء قد نجح .

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .

“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”

يلوح بذيله بشكل جيد .

“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”

كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .

“خذها فقط !”

“اهغ .”

أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .

أدارت فلور عينيها و استدارت .

“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”

“…أين هذا؟”

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”

“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”

جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .

“دافني ؟”

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .

يلوح بذيله بشكل جيد .

“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”

“…أين أنا ؟”

عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .

“المستشفى .”

“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”

“وماذا عن كاسياس ؟”

“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”

“في الغرفة المجاورة .”

قالت فلور و نهضت ببطء .

أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .

نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .

“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”

“بينديكتو .”

عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .

“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”

“أنتِ طفلة غريبة جداً .”

أدارت فلور عينيها و استدارت .

حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .

شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .

“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”

كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .

“هكذا إذاً .”

“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”

لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .

حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .

“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”

“لا بأس ، كيكي .”

“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”

تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .

شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .

حسناً ، يبدوا أن كل شيء قد نجح .

“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”

“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”

“أنا لست نادمة على هذا .”

“صخرة ؟”

“لماذا ؟”

على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .

قالت فلور و نهضت ببطء .

كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .

“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”

فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .

سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .

“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”

“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”

جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .

“بينديكتو .”

بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

نظرت لي وهي راكعة أمامي .

وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .

قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .

“سأتبعكِ لبقية حياتي .”

“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”

‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’

ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”

“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”

بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .

“آه .”

كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .

بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .

‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’

“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”

كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .

“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”

ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .

“قـ – قنبلة ؟”

“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”

“خذها فقط !”

“سأتبعكِ لبقية حياتي .”

“بينديكتو .”

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .

على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .

يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .

ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .

بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .

لأن هذا هو قسم الفارس .

“أهلاً .”

ابتسمت بإخلاص لفلور .

“لا ، قد تتأذين .”

شعرت بالإنجاز بسبب الذي قمت به أخيراً .

فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .

فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .

“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”

لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .

‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’

انتهى الوقت و حان الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .

ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .

ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .

“أوووو .”

‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’

“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”

يتبع …

بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .

تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط