الفصل 80
عندما حرك نارس يده بعيداً ، استطعت إخراج رأسي .
“خذها فقط !”
تلاشى الغبار الذي كان يملأ المكان تدريجياً ، ومع إشراق مجال الرؤية ظهر ظل الرجلين .
أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .
تحت سماء الليل المظلمة و ضوء القمر الساطع ، نظر لينوكس و ريكاردو لأسفل بوجوه بلا تعبيرات .
“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”
“من هم هؤلاء المجانين !”
سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .
“مجانين ! لقد كسرتم الكولوسيوم !”
شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .
كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .
أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .
حركَ لينوكس بصره ، تاركاً ورائه أولئك اللذين يتخبطون تحت الأنقاد ، و التقى بعيني و رأسي يبرز من عباءة نارس .
“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”
“أهلاً .”
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
“من هذا ؟”
“ماهذا ؟”
مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
“إنه الشخص الذي ساعدني ….”
“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”
أين يجب أن أبدأ الشرح ؟
حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
“من ضرب دافني ؟”
تنهد لينوكس و أنا أدير عيني و أماطل .
عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .
بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .
لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .
‘لماذا يبدوا غاضباً ؟’
“خذها فقط !”
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .
“لا بأس ، كيكي .”
“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”
“أعتقد أن الثعلب مندهش للغاية .”
لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .
رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .
“اهغ .”
جفل كيكي بينما كان هناكَ يد كبيرة تداعب فروه و رفع رأسه ليلتقي بعيون نارس .
يتبع …
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
“آه .”
“أنا لست نادمة على هذا .”
حاولت الخروج متذكرة أنني لازلت بين ذراعىّ نارس .
جز ريكاردو على أسنانه بسبب صوت نارس الهادئ .
لكن نارس أمسكَ بذراعي كما لو كنت على وشكِ الخروج و سحبها نحوه .
عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .
“لا ، قد تتأذين .”
“خذها فقط !”
جز ريكاردو على أسنانه بسبب صوت نارس الهادئ .
لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .
“إبتعد عن أختي !”
“وماذا عن كاسياس ؟”
أدار نارس رأسه تماماً متجاهلاً كلمات ريكاردو .
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
“نعم . أنا بخير .”
لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .
ثم أخذ لينوكس يده على عجل .
“من هذا ؟”
“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”
“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”
“مزعج جداً .”
“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”
بناء على إصرار لينوكس أخرج ريكاردو لسانه و أدار رأسه .
كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .
“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
نهض إيميل بمساعدة الطاقم ، ولكن عندما رأى المكان المُدمر بالفعل إشتعل غضباً .
بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .
“إذا كنتَ ستختطف أختى كان يجب عليكَ أن تكون مستعداً لهذا الوضع .”
“قـ – قنبلة ؟”
“خذها فقط !”
“ماذا ، ماذا ؟”
“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .
“نارس ؟”
“ماهذا ؟”
“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”
سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .
“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”
“أعتقد أنه يُباع في برج السحر .”
مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .
“نعم ! الأغلال السحرية اشتريتها من البرج ! تريد شراء فلور ؟ لن أتركها ، لن أتركها تذهب أبداً !”
“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”
صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .
عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .
معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”
“ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا ؟ كيف فعلت هذا ؟ إنه من المستحيل فعل هذا بالسحر العادي ….”
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
“هل تمزح معي ؟”
كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .
شبك ريكاردو يده مرة أخرى بإستياء .
عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .
طاف الحطام المتهالك في السماء و توجه نحو إيميل .
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
“أوووو .”
فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .
أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .
“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”
“سيكون الأمر محرجاً إن لم أتمكن أنا وريث البرج القادم في تدمير أحد هذه الأشياء .”
“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”
“وريث البرج ؟”
“لماذا ؟”
مع صوت إيميل المتحير كان هناكَ إنفجار مدوي مرة أخرى .
عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .
“آه ، يبدو أن هناكَ قنبلة وضعت في مكان آخر قد إنجفرت .”
أغمض إيميل عينه بإحكام ، وعندما فتح عينه كان محاصراً بين الأنقاض بإستثناء وجهه .
“قـ – قنبلة ؟”
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”
“في الغرفة المجاورة .”
“أوه ، برج الكيمياء ؟”
ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .
أظهر إيميل تعبيراً فارغاً .
“…أين هذا؟”
“أعتقد أنني سمعت أن مالك البرج التالي هو ….؟”
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .
“اهغ .”
“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”
“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”
“ويبدوا أن الأغلال محطمة ، سيكون الهروب سهلاً و سريعاً .”
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
عندما قال ريكاردو هذا صرخ إيميل بشراسة .
“المستشفى .”
“ماذا فعلت ؟ لا أصدق أنكَ تعبث في ممتلكاتي الخاصة ! سأبلغ حارس الأمن !”
“دافني ؟”
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
“من أنتم ؟ هل تعتقدون أنكم تستطيعون العيش بسلام بعد تدمير الكولوسيوم بهذه الطريقة ؟”
“ماذا ، ماذا ؟”
تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .
بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”
“دعونا نتحدث عن الوضع أولاً .”
“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”
“فقط ؟ أنتَ تتحدث بوقاحة لابدَ أن يكون هناكَ ثقب في فمكَ .”
“حتى لو جاء الحراس ، حاول تقديم لهم عذر من هذا القبيل . إن قاموا بالتحقيق فسيتم أخذ كل شيء و سينتهي الأمر .”
فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .
هز ريكاردو كتفيه و نظر إلى مرؤوسي إيميل التبقين ، اللذين ظلوا متجهمين .
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
“من ضرب دافني ؟”
يتبع …
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .
“إبتعد عن أختي !”
“إنه ذلكَ الشخص . أعتقد أن رأسي متورمة . إنه مؤلم .”
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
عبس ريكاردو بسبب أنيني ثم تقدم إلىّ .
“لقد أبلغت عن الأمر بالفعل ، كيف تجرؤ على اختطاف وريثة بينديكتو و إرسالها لتجارة الرقيق ؟”
لاحظ المرؤوسون الآخرون و تجنبوه بشكل طبيعي ، ولكن قبل أن يتمكن الإثنان من الاقتراب طار شيء ما و ضرب رأسه .
“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”
“صخرة ؟”
“ماهذا ؟”
بغض النظر عن مدى قوة قذفها ، انهار الرجل من طلقة واحدة .
“هل تمزح معي ؟”
سقط معه الصمت .
شعرت بالإنجاز بسبب الذي قمت به أخيراً .
“نارس ؟”
“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”
أنزلني نارس بسرعة و ضربه بالحجارة و أصاب رأسه .
بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .
بينما كان الإثنان يطحنان أسنانهما أثناء النظر إلى الرجل المنهار ، هز نارس كتفيه و كأنه لم يفعل شيئاً .
معه تحول الزر إلى غبار و اختفى بدون أن يترك أثراً .
***
“أوه ، لا ، أعني . لقد كنت أعتقد أنها مجرد طفلة عادية ! لم أقصد ذلك ! هذا غير عادل !”
من بين جميع السجون الفارغة التي فر منها الجميع ، استلقى كل من فلور و كاسياس .
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .
“من ضرب دافني ؟”
لحسن الحظ ، أخبرني الطبيب أنهما كانا نائمان لذا قررت الإنتظار بهدوء .
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .
لقد تأثرت من الطريقة التي أوقفوا فيها الرجال ، لذلكَ أردت أن أقول سريعاً أني آسفة و أشكرهم .
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
‘أريد أن أبلغكم أننا خرجنا من الكولوسيوم .’
بعد كلمات ريكاردو ، بدى أن إيميل يفهم ما يجري .
يقال أن عبيد الكولوسيوم هربوا بحثاً عن الحرية ، و تم القبض على إيميل على الفور بسبب عدة تهم ، بما في ذلكَ الفساد المستتر و تجارة الرقيق الغير مشروعة .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
ثم عندما سئلت ماذا حدث للكولوسيوم ، ابتسمت أمي ولم تُجب .
“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”
مما سمعته أثناء المشي مع كيكي ، يبدوا أن الحراس كانو دقيقين للغاية أثناء التحقيق .
“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”
ابتسمت قليلاً عندما سمعت الإشاعة التي تقول أن الكولوسيوم قد تدمر بالفعل .
لم يكلف لينوكس عناء الحديث عن نفسه .
حسناً ، يبدوا أن كل شيء قد نجح .
“وماذا عن كاسياس ؟”
وضعت الزهور بجوار سرير فلور و قمت بلطف بالتربيت على ظهر كيكي .
رفعت يدي من العباءة و لوحت بخفة ، ورفع لينوكس حاجباً واحداً و يبدوا و كأنه يشعر بعدم الرضا .
يلوح بذيله بشكل جيد .
“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”
كنت أداعب كيكي بهدوء بينما استمتع بوقت فراغي ثم سمعت صوتاً ما .
أين يجب أن أبدأ الشرح ؟
“اهغ .”
كما قالوا ، سقطت الحجارة الكبيرة التي يتكون منها ملعب الكولوسيوم على الأرض .
أدارت فلور عينيها و استدارت .
يلوح بذيله بشكل جيد .
“…أين هذا؟”
ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .
فتحت فلور عينيها على الفور و نهضت من على السرير في دهشة و أمسكت ببطنها النابض .
“لقد قمت بتركيبها عند المدخل … جميع العبيد سوف يهربون.”
“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
“دافني ؟”
“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”
عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .
بمجرد تسوية الوضع ، رأيت رجلاً مألوفاً يتسلل إلى الداخل و أشار إليه .
“لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“…أين أنا ؟”
“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”
“المستشفى .”
“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”
“وماذا عن كاسياس ؟”
‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’
“في الغرفة المجاورة .”
“أنا لست نادمة على هذا .”
أمسكت فلور برأسها بعد سماع إجابتي و سرعان ما بدأت في البكاء .
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
“لم أكن أعرف أنكِ ستأتين لإنقاذنا . اعتقدت أنكِ ستخرجين فقط .”
صفق ريكاردو بيده بخفة كما لو أنه لا يسمع صراخ إيميل في وجهه .
“أترككِ أنتِ و كاسياس ؟ أخبرتكِ أنني سآخذكما معاً .”
“بينديكتو .”
عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
“أنتِ طفلة غريبة جداً .”
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
حدقت فلور ونظرت حولها ووجدت سيفاً ممدداً .
ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .
“أحضرته لأنه كان سلاحاً استخدمتيه كثيراً .”
رفع نارس يده و ربت على شعر كيكي برفق .
“هكذا إذاً .”
تم علاج الجروح في جميع أنحاء أجسادهم لرؤية كم تعرضوا للضرب و لكن حتى بعد مرور يوم لم يفتحا أعينهما .
لم يكن هناكَ كلمات أخرى بعد ذلك لذا سألت مرة أخرى .
ابتلع ريكاردو الغضب و قفز برفق .
“ألا تشعرين بالفضول بشأن ما حدث للكولوسيوم ؟”
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
“يجب أن يكون قد تدمر ، فجأة انفتح السجن و اختفت الأغلال ، جيمع العبيد الآخرين قد هربوا .”
“…أين هذا؟”
تعرضت فلور و كاسياس للضرب و التقييد ولم يتمكنو من الخروج و ظلوا هناك .
قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .
شعرت مرة أخرى بالأسف عندما تذكرت أن الجميع قد هربوا و هؤلاء الإثنان كانا مستلقيين في السجن .
“في الغرفة المجاورة .”
“ألا تندمين على مساعدتي ؟ لقد هربت و لم استطع أخذكم معي .”
‘أتمنى أن تفتحي عيناكِ .’
“أنا لست نادمة على هذا .”
يتبع …
“لماذا ؟”
بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .
قالت فلور و نهضت ببطء .
“إنه شيء يركز عليه برج الكيمياء ، الشكر لكَ ، لقد أجريت بعض التجارب .”
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
سطع ضوء خافت بين أكوام الحطام .
سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .
“آه .”
“دافني ماهو إسم عائلتكِ ؟”
“هل توجد إصابات في مكان مان ؟ هل هناكَ ألم في المكان الذي أُصبتِ فيه ؟”
“بينديكتو .”
كان يرتجف كالطفل عند سماع صوت الصراخ ، لكن ريكاردو قال بصوت منزعج :
بمجرد أن أجبتها مدت سيفها لي .
مع هذا الصوت البارد حركت رأسي و نظرت إلى نارس .
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
نظر المرؤوسين إلى بعضهم البعض و قد كانوا مشغولين في تجنب نظرات ريكاردو .
قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .
“لا تتحركي فجأة ، سيؤلم كثيراً .”
“أنا فلور ، أقسم على حماية دافني بينديكتو من الآن فصاعداً بكل ما لدىّ .”
كما لو أنه فوجئ بالصوت العالي ، ارتعد كيكي و إنزلق بين ذرعىّ .
ابتسمت فلور ابتسامة مشرقة و بدأت تقسم يمين الفارس .
“اهغ .”
“لن أخاف الموت ، سأحمل سيفي لسيدتي . سأصبح فارسة من أجلكِ فقط .”
“ماذا عن الخروج من هناك لفترة من الوقت ؟”
بإبتسامة بريئة نظرت لها بالسيف الذي تلقيته .
“خذها فقط !”
كانت عيون فلور حمراء بسبب الدموع لكنها كانت أكثر إشراقاً من أى وقت مضى .
قالتها بإبتسامة مشرقة أكثر من أى وقت مضى .
‘لم أكن أعرف أنني سأحصل على قسم الفارس ، أنا لست نبيلة .’
لأن هذا هو قسم الفارس .
كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لكن مع العلم أن فلور عبرت عن مشاعرها بطريقتها الخاصة قبلت الأمر بسرور .
ثم عندما سئلت ماذا حدث للكولوسيوم ، ابتسمت أمي ولم تُجب .
ثم وضعت السيف برفق على كتف فلور .
ربما لم يسمع كلاهما عن نارس .
“أنا أقبلكِ كفارسة لي .”
عندما التقت كلماتي انفجرت بالضحك في وجهي وهي تبكي .
“سأتبعكِ لبقية حياتي .”
“آه .”
هي ، التي كان لديها نظرة قاتمة اختفت و أصبحت مشرقة .
“لأنها كانت المرة الأولى التي أرفع فيها سيفي لحماية شخص ما .”
على الرغم من تعرضها لحادث غير متوقع أصبحت فلور فارستي .
سألتني فلور و هي تعبث في سيفها .
ستدافع عني بكل القسم ، و سأحترمها كسيدة لها .
“الآن ، بعد أن اختفت كل الأغلال ، ما الذي يجب أن نفعله ؟”
لأن هذا هو قسم الفارس .
“في الوقت الحالي ، سنرى الأمر فقط بعد تسوية الوضع هنا .”
ابتسمت بإخلاص لفلور .
نظرت لي وهي راكعة أمامي .
شعرت بالإنجاز بسبب الذي قمت به أخيراً .
متجاهلاً المحادثة التي دارت بيننا رفع ريكاردو يده و صاح كما لو كان غاضباً .
فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .
عندما سمعت صوتي حولت فلور بصرها نحوي و عندما رأتني ، كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بتفاجؤ .
لقد كانت شخصاً يستحق كل هذا العمل الشاق .
فلور التي أصبحت ملكي تماماً ستكون بالتأكيد قوة كبيرة بالنسبة لي .
انتهى الوقت و حان الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .
“مزعج جداً .”
ظل شخص واحد فقط يظهر إلى ذهني .
“قـ – قنبلة ؟”
‘أين اختفى نارس بحق الجحيم ؟’
“لم أكن أهتم بمدى قذارتكَ ، لكن لا يُمكنني تركك تذهب بعيداً بما أن دافني هنا .”
يتبع …
“لماذا ؟”
بعد هذا الصوت البارد ، أومأت برأسي .
