الفصل 81
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لكن فلور لم تكن تعرف .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
“أنا مرتاحة .”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
“لكنهما متشابهان للغاية .”
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
“…على الإطلاق .”
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
“وبالتالي ؟”
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
“…على الإطلاق .”
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
“ماذا ؟”
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
“تبكين ؟”
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
“وبالتالي ؟”
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
“أنا مرتاحة .”
هذه اللحظة أصبحا معاً .
“تبكين ؟”
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“نعم ، أنا أيضاً .”
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
كان كاسياس يمزح عمداً .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
لكن فلور لم تكن تعرف .
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
هذه اللحظة أصبحا معاً .
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
***
كان كاسياس يمزح عمداً .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
“…على الإطلاق .”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“شكراً لكِ .”
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“…على الإطلاق .”
“ماذا ؟”
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
“سأراكِ لاحقاً .”
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“مهلاً . إنتظر .”
“مهلاً . إنتظر .”
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
“فعلاً ؟”
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
“من أى بلد أنت؟”
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
“أنا مرتاحة .”
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
“فعلاً ؟”
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
“لكنهما متشابهان للغاية .”
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
“…على الإطلاق .”
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
“وبالتالي ؟”
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
“وبالتالي ؟”
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
كان كاسياس يمزح عمداً .
‘دافني ….’
“لكنهما متشابهان للغاية .”
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
يتبع ….
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
يتبع ….
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
