الفصل 81
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
كان كاسياس يمزح عمداً .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
“…على الإطلاق .”
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
“تبكين ؟”
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
يتبع ….
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“ماذا ؟”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
“نعم ، أنا أيضاً .”
“وبالتالي ؟”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
كان كاسياس يمزح عمداً .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
“أنا مرتاحة .”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
“تبكين ؟”
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
“نعم ، أنا أيضاً .”
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
“سأراكِ لاحقاً .”
كان كاسياس يمزح عمداً .
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
لكن فلور لم تكن تعرف .
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
هذه اللحظة أصبحا معاً .
“تبكين ؟”
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
***
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
“مهلاً . إنتظر .”
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
“من أى بلد أنت؟”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
‘دافني ….’
بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .
“…على الإطلاق .”
“شكراً لكِ .”
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
***
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
“فعلاً ؟”
“…على الإطلاق .”
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
“سأراكِ لاحقاً .”
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
“مهلاً . إنتظر .”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
“فعلاً ؟”
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
“لكنهما متشابهان للغاية .”
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
“من أى بلد أنت؟”
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
“أنا مرتاحة .”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
يتبع ….
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
“لكنهما متشابهان للغاية .”
“…على الإطلاق .”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
“ماذا ؟”
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
هذه اللحظة أصبحا معاً .
‘دافني ….’
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
يتبع ….
كان كاسياس يمزح عمداً .
“لكنهما متشابهان للغاية .”
