الفصل 81
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
“وبالتالي ؟”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
لكن فلور لم تكن تعرف .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“تبكين ؟”
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
“من أى بلد أنت؟”
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
“أنا مرتاحة .”
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“ماذا ؟”
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
يتبع ….
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
“وبالتالي ؟”
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
يتبع ….
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
“تبكين ؟”
“أنا مرتاحة .”
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
“تبكين ؟”
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
“وبالتالي ؟”
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
“نعم ، أنا أيضاً .”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
كان كاسياس يمزح عمداً .
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
لكن فلور لم تكن تعرف .
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
هذه اللحظة أصبحا معاً .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
‘دافني ….’
***
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
“شكراً لكِ .”
“تبكين ؟”
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
“…على الإطلاق .”
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
“أنا مرتاحة .”
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
“سأراكِ لاحقاً .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
“مهلاً . إنتظر .”
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
“فعلاً ؟”
“لكنهما متشابهان للغاية .”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
“من أى بلد أنت؟”
“من أى بلد أنت؟”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“من أى بلد أنت؟”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
“شكراً لكِ .”
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
“لكنهما متشابهان للغاية .”
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
“وبالتالي ؟”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
“فعلاً ؟”
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
“تبكين ؟”
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
“لكنهما متشابهان للغاية .”
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
“مهلاً . إنتظر .”
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
‘دافني ….’
لكن فلور لم تكن تعرف .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
‘دافني ….’
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
يتبع ….
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
