Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 82

الفصل 81

الفصل 81

بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .

كان كاسياس يمزح عمداً .

على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .

تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .

‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’

“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”

جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]

“من أى بلد أنت؟”

كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .

“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”

لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .

يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .

تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .

لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .

يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .

ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .

لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .

اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .

سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .

“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”

اعتقدت في البداية أنها مزحة .

“ثم ماذا عن عائلتك ؟”

جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .

“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”

لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .

‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’

لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .

‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’

كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .

لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .

لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .

“مهلاً . إنتظر .”

لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .

“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”

لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .

سأل لينوكس سؤالاً آخر .

ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .

سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .

لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .

يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .

‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’

على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .

لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .

هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .

على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .

وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .

‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’

بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .

لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .

فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .

اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .

كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .

لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .

“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”

ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟

“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”

لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .

لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .

‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’

تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .

أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .

ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .

هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .

“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”

كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .

ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .

لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .

بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .

على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .

“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”

“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”

“من أى بلد أنت؟”

بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .

وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .

هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .

بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .

“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”

“القليل من المشي سيكون جيداً .”

ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.

نفخ كاسياس ريحاً باردة .

لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .

ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .

ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .

“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”

“وبالتالي ؟”

ضحك كاسياس على ماهو ممتع .

حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .

لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .

ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.

“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”

بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .

“ماذا ؟”

كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .

عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .

بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .

تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .

“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”

ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .

‘دافني ….’

“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”

حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .

“وبالتالي ؟”

لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .

“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”

يتبع ….

“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”

كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .

بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .

“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”

كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم  .

“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”

لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….

“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”

“أنا مرتاحة .”

“فعلاً ؟”

“تبكين ؟”

ضحك كاسياس على ماهو ممتع .

“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”

“أنا مرتاحة .”

بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .

لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .

“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”

‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’

“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”

“تبكين ؟”

“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”

تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .

فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .

لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .

لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .

ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟

ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.

على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .

“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”

“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”

“نعم ، أنا أيضاً .”

بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .

“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”

لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .

“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

كان كاسياس يمزح عمداً .

كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .

لكن فلور لم تكن تعرف .

على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .

هذه اللحظة أصبحا معاً .

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .

استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .

***

“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”

المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”

كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .

“ثم ماذا عن عائلتك ؟”

“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”

“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”

“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .

“أنا مرتاحة .”

“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”

“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”

بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .

بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .

“شكراً لكِ .”

اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .

ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .

المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .

حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .

“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”

“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

“…على الإطلاق .”

“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”

رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .

ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .

“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”

ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟

“سأراكِ لاحقاً .”

“سأراكِ لاحقاً .”

شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .

“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”

“مهلاً . إنتظر .”

“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”

أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .

“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”

“فعلاً ؟”

سأل لينوكس سؤالاً آخر .

عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .

“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”

في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .

يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .

“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”

“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”

“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”

جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]

توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .

جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .

“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”

“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”

أومأ نارس برأسه بدون تردد .

“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”

سأل لينوكس سؤالاً آخر .

“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”

“من أى بلد أنت؟”

‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’

“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”

***

“ثم ماذا عن عائلتك ؟”

‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’

“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”

‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’

“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”

بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .

بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .

كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .

“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”

ضحك كاسياس على ماهو ممتع .

“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”

‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’

ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .

“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”

وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .

لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….

“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”

على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .

“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”

“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”

“لكنهما متشابهان للغاية .”

على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”

كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .

بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .

‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’

“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”

يتبع ….

استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .

فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .

نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .

“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”

“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”

بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .

ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .

ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .

حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .

على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .

بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .

اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .

‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’

كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .

عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .

“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”

اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .

‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’

على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .

“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”

‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’

بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .

بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .

“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”

كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .

لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .

كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .

لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .

‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’

بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .

فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .

“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”

كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .

بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .

‘دافني ….’

المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .

على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .

“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”

كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .

ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟

نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]

رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .

يتبع ….

لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط