الفصل 81
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
لكن فلور لم تكن تعرف .
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“ماذا ؟”
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
“وبالتالي ؟”
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
“أنا مرتاحة .”
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
“تبكين ؟”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
“ماذا ؟”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
“فعلاً ؟”
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
“تبكين ؟”
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
“…على الإطلاق .”
“نعم ، أنا أيضاً .”
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“من أى بلد أنت؟”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
كان كاسياس يمزح عمداً .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لكن فلور لم تكن تعرف .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
هذه اللحظة أصبحا معاً .
“…على الإطلاق .”
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
***
“سأراكِ لاحقاً .”
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
هذه اللحظة أصبحا معاً .
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
“شكراً لكِ .”
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
“ماذا ؟”
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
“…على الإطلاق .”
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“سأراكِ لاحقاً .”
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
“مهلاً . إنتظر .”
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
“شكراً لكِ .”
“فعلاً ؟”
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
كان كاسياس يمزح عمداً .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“وبالتالي ؟”
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
“من أى بلد أنت؟”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“لكنهما متشابهان للغاية .”
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
“مهلاً . إنتظر .”
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
“تبكين ؟”
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
“مهلاً . إنتظر .”
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
“…على الإطلاق .”
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
‘دافني ….’
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
يتبع ….
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
