محاصرون في الكهف
لقد فهم كلاود هوك عداءهم ، ولكن هذا هو العالم الذي عاشوا فيه. الكراهية مثل حريق الغابة – لم يفعل شيئًا سوى تدمير كل ما هو على اتصال به. تمامًا مثل كراهيته لرايث أومبرا. مثل كراهية كلوديا لـ كلاود هوك . لكل شخص قيم مختلفة ووجهات نظر مختلفة. في نهاية المطاف الحقد سوف يلتهم العالم. لكن فهمها شيئ ، وقبولها شيء آخر.
امتلأ الكهف برائحة العفن النتنة. في الخارج ، كان الكناسين يشقون طريقهم إلى الداخل. بالمعدل الذي يتحركون به ، لن يستغرق الأمر سوى دقائق قبل أن يمروا.
“هل أنتم الثلاثة مستمتعون بالدردشة؟ ساعدوني في إغلاق المدخل! “
جلس دريك على الأرض مع تعبير مؤلم على وجهه الحازم. ركضت حبيبات العرق الدهني على جلده البرونزي كما لو قد خرج لتوه من غرفة بخار. كل قطرة هسهست عندما لامست الأرض وملأت الهواء برائحة نفاذة. لون العرق الذي يتصبب منه أسود مائلًا للرمادي ، ولم يكن هناك عرق طبيعي على الإطلاق.
كان منهكًا ، لكن الجندي نظم تنفسه وحاول عرقلة تدفق الدم. القصد هو توجيه السم إلى الشعيرات الدموية القريبة من جلده ، ثم إفرازه عبر المسام. لقد كانت عملية معقدة تتطلب مستوى هائلاً من التحكم الجسدي ، فضلاً عن معرفة التقنية المناسبة.
لم يكن دريك مناسباً للنقاش ، ولن يصرخ عليها. كانت كلوديا متقلبة المزاج ، وعاملتهم جميعًا كما لو يدينون لها بثروة.
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
انتزع كلاود هوك زوجًا من الحجارة الحادة وجلدها على رؤوس الكناس. دوى أنينهم الصارخ عندما اصطدمت الصخور بجماجمهم بشراسة.
كانت إصابات دريك الداخلية والخارجية خطيرة. عانت كلتا يديه من السم وتم إذابتهما بشدة. تحول الجلد من البرونز الغني إلى شيء ما بين الأسود والأرجواني وكان ينتشر. أصبحت عضلاته متيبسة ، مما جعل من الصعب تحريكها. يمكن لرجل أقل ثوة أن يموت الآن. إذا لم يجد دريك العلاج قريبًا ، فهذا هو المصير الذي ينتظره.
نابيروس.
أصبح غاضبًا ونفد صبره ، ولكم الأرض بقبضته. دمدم دريك من خلال أسنانه القاسية “لم أقم حتى بالوصول إلى منصب جنرال حتى الآن وتركت بصماتي. الآن سأموت هنا على أيدي هؤلاء المتسكعون القبيحون! “
انفجرت الصخرة إلى عدة قطع هائلة. كل واحد انطلق نحو محاربي العشيرة بسرعة مذهلة.
جعلت رؤية غضب دريك كلوديا تشعر بتحسن قليل ، كما لو أن النزوات في الخارج لن يقتلوها بالسرعة نفسها التي سيقتلونها. ردت عليه بنبرة ساخرة “حسنًا ، انظر إلى ذلك – استخدام القواعد لمهاجمة صائدي الشياطين في أضعف حالاتهم ، فقط لتحويل الطاولات. شكرًا للآلهة ، لقد كسرت أرجل الآخرين ، فليس الأمر كما لو أننا سنكون قادرين على التجمع معًا في موقف كهذا.هاه؟ لا ، أنت تستحق هذا .”
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
تغير وجه دريك.
دخل عضوان من العشيرة ووجدوا البشر الخمسة ينتظرون. بدأوا على الفور ينبحون بلغة لا يستطيع كلاود هوك التعرف عليها ، لكن الكراهية في عيونهم كانت واضحة.
تقدم وولف لمساعدة صديقه “ما الذي يمنحك الحق في لومه؟! هذا هو وادي الجحيم ، لم يكن لدى أحد أي فكرة أن هذا سيحدث. ما الخطأ في استخدام ميزتنا ، فهذه منافسة ، أليس كذلك؟ نحن لسنا حتى في سكايكلود ، ليس علينا اتباع قواعد سكايكلود هنا! “
تغير وجه دريك.
“القواعد مختومة على كل إيليسي ، لا توجد حدود حيث يتوقفون فجأة عن التطبيق! إذا كنت تفعل ما يحلو لك فقط عندما تغادر المجال ، فما الذي يجعلك مختلفًا عن القفر؟! “
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
على الرغم من أنه كان عضوًا بارزًا في عائلة عسكرية ، إلا أن افتقار دريك إلى المواهب جعله يشعر بالغيرة من صائدي الشياطين. لقد استغل بالفعل صائدي الشياطين بيد واحدة مقيدة خلف ظهورهم. هل كان هذا أمرًا أخلاقيًا؟ هل هذا ما سيفعله الرجل المناسب؟ ماذا سيفعل الجندي؟ هذا النوع من الانتصار لم يكن انتصارًا على الإطلاق. لم تشعر كلوديا بشيء سوى الازدراء.
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
لم يكن دريك مناسباً للنقاش ، ولن يصرخ عليها. كانت كلوديا متقلبة المزاج ، وعاملتهم جميعًا كما لو يدينون لها بثروة.
لكن كلاود هوك لم يحتفظ بكلماته “هل يمكننا التخلص من هذا القرف؟ قد نموت جميعًا هنا ، وإذا ولدنا من جديد كأخوة فأنا لست بحاجة إلى هذا النوع من الأمتعة .”
لكن كلاود هوك لم يحتفظ بكلماته “هل يمكننا التخلص من هذا القرف؟ قد نموت جميعًا هنا ، وإذا ولدنا من جديد كأخوة فأنا لست بحاجة إلى هذا النوع من الأمتعة .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“همف ، حثالة مثلك بالتأكيد سيذهب مباشرة إلى الجحيم. روحي لها مكان محجوز في الجنة. نحن لا نسير على نفس الطريق .”أصبح وجه كلوديا الشاحب أحمر من الغضب. الغضب في عينيها جعلهما يتألقان في الظلام “لقد قتلت صديقي ، هذه جريمة لن تغفر لها أبدًا. أسفي الوحيد هو عدم قتلك بيدي .”
أشار دريك إلى وولف وأخذوا زمام المبادرة. الخمسة منهم اندفعوا نحو محاربي العشيرة. بينما كانوا جميعًا بارعين في القتال عن قرب ، لم يكن الرماة الكناسين الذين تمكنوا من الوصول إلى الداخل كذلك. تم التعامل معهم بسرعة.
تم القبض على كلوديا لوناي بين الخطاة ورجاسات القفار الملتوية. عليها أن تختار ، ولا يمكن لأحد أن يلومها على اختيارها الأول. في الوقت الحالي ستعمل معهم ، على الأقل حتى يتحرروا. ألم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعل هذا الوغد يلعب بشكل لطيف؟ كان دريك ورفاقه مستحقين ازدراءها ، و جبرائيل هارب وحقير. لكن كلاود هوك … كلاود هوك خصمها. لم تكن لتسامح الوثني الحقير!
تغير وجه دريك.
ألم يكن ذنبه أنها هنا من الجروح التي سببها لها؟ هل ستكون في هذه الحالة بخلاف ذلك؟ كلاود هوك هو المصدر الذي لا يمكن إنكاره لكل سوء حظها.
كانت الكارثة تلاحقها منذ أن ذهبت إلى الأراضي القاحلة. كانت كريمة ومتسامحة بطبيعتها ، لكنها لم تتراجع عن كراهيتها لكلاود هوك. لم يكن الأمر يستحق حتى التفكير.
كانت الكارثة تلاحقها منذ أن ذهبت إلى الأراضي القاحلة. كانت كريمة ومتسامحة بطبيعتها ، لكنها لم تتراجع عن كراهيتها لكلاود هوك. لم يكن الأمر يستحق حتى التفكير.
ملأت سهام السم الكهف. اصطدموا بالأرض والجدران وملأوها بالدخان السام.
كان جبرائيل في أسوأ حالة ، ومع ذلك لديه أروع ابتسامة. كان يتوقع أن يموت منذ أفعاله في سكايكلود . الموت هنا بدلاً من ذلك بمثابة تحسن ، فيما يتعلق به.
لم يتطلب الجزء الداخلي الضيق للكهف سوى بضعة أسهم قبل أن يتم تغليفه بالكامل بالسم. مع عدم وجود مهرب ، خيارهم الوحيد هو محاولة إبقاء المدخل مغلقًا.
نظر جبرائيل حوله إلى الكهف المظلم وتنهد إلى الداخل. لقد كان آسفاً ، موت من الممكن تجنبه إذا كان لديه آثاره. كان أقوى من كلوديا ، أقوى من كلاود هوك. لم يكن ليحدث أي من هذا إذا كانوا قد سمحوا له بالاحتفاظ بآثاره.
لم يتطلب الجزء الداخلي الضيق للكهف سوى بضعة أسهم قبل أن يتم تغليفه بالكامل بالسم. مع عدم وجود مهرب ، خيارهم الوحيد هو محاولة إبقاء المدخل مغلقًا.
دوي انفجار قوي من مدخل الكهف. تسببت الضربة العنيفة في إزالة العائق.
“القواعد مختومة على كل إيليسي ، لا توجد حدود حيث يتوقفون فجأة عن التطبيق! إذا كنت تفعل ما يحلو لك فقط عندما تغادر المجال ، فما الذي يجعلك مختلفًا عن القفر؟! “
هل مروا أخيرًا؟
جعلت رؤية غضب دريك كلوديا تشعر بتحسن قليل ، كما لو أن النزوات في الخارج لن يقتلوها بالسرعة نفسها التي سيقتلونها. ردت عليه بنبرة ساخرة “حسنًا ، انظر إلى ذلك – استخدام القواعد لمهاجمة صائدي الشياطين في أضعف حالاتهم ، فقط لتحويل الطاولات. شكرًا للآلهة ، لقد كسرت أرجل الآخرين ، فليس الأمر كما لو أننا سنكون قادرين على التجمع معًا في موقف كهذا.هاه؟ لا ، أنت تستحق هذا .”
دخل عضوان من العشيرة ووجدوا البشر الخمسة ينتظرون. بدأوا على الفور ينبحون بلغة لا يستطيع كلاود هوك التعرف عليها ، لكن الكراهية في عيونهم كانت واضحة.
لكن الكناسون كانوا بارعين . تهربوا ودحرجوا عن طريق الحجارة حتى مات اثنان منهم فقط. تدحرج الناجون ببراعة على أقدامهم ، وسحبوا السهام من ظهورهم ووجهوها نحوهم.
لقد رأى نفس المظهر عدة مرات. بالنسبة لهؤلاء السكان الأصليين ، لم يكن كلاود هوك والآخرين أقل من الشر.
“اذهب!”
كان لديهم جنة ، حيث تم تلبية جميع احتياجاتهم. تم أخذ كل ذلك في ليلة واحدة. سلبهم القتال والديهم وأحبائهم وأطفالهم. أولئك الذين بقوا تم دفعهم إلى الغابة ، حيث تم اصطيادهم لأكثر من عقد. مثل الماشية محاصرين فيها ، ليس لديهم ما يفعلونه سوى انتظار الموت. تم تجريدهم من أي نوع من القيمة.
نظر جبرائيل حوله إلى الكهف المظلم وتنهد إلى الداخل. لقد كان آسفاً ، موت من الممكن تجنبه إذا كان لديه آثاره. كان أقوى من كلوديا ، أقوى من كلاود هوك. لم يكن ليحدث أي من هذا إذا كانوا قد سمحوا له بالاحتفاظ بآثاره.
كيف يمكن لأفراد العشيرة ألا يكرهوا هؤلاء المتطفلين؟
“همف ، حثالة مثلك بالتأكيد سيذهب مباشرة إلى الجحيم. روحي لها مكان محجوز في الجنة. نحن لا نسير على نفس الطريق .”أصبح وجه كلوديا الشاحب أحمر من الغضب. الغضب في عينيها جعلهما يتألقان في الظلام “لقد قتلت صديقي ، هذه جريمة لن تغفر لها أبدًا. أسفي الوحيد هو عدم قتلك بيدي .”
لقد فهم كلاود هوك عداءهم ، ولكن هذا هو العالم الذي عاشوا فيه. الكراهية مثل حريق الغابة – لم يفعل شيئًا سوى تدمير كل ما هو على اتصال به. تمامًا مثل كراهيته لرايث أومبرا. مثل كراهية كلوديا لـ كلاود هوك . لكل شخص قيم مختلفة ووجهات نظر مختلفة. في نهاية المطاف الحقد سوف يلتهم العالم. لكن فهمها شيئ ، وقبولها شيء آخر.
لكن كلوديا صرت على أسنانها. لم تكن تعرف لماذا فعلت ما فعلته. فجأة تعاملت مع كلاود هوك كأنه رفيق ، لكنها عرفت عندما عادوا إلى الأراضي الإليسية أنها ستندم على أفعالها. نظرت إلى الجرح المتقيح في صدره ولم تكن متأكدة كيف تشعر حيال ذلك.
ولم يهاجم الرجلين على الفور. ترك ذلك فرصة.
لقد رأى نفس المظهر عدة مرات. بالنسبة لهؤلاء السكان الأصليين ، لم يكن كلاود هوك والآخرين أقل من الشر.
ووش! ووش!
كان جبرائيل في أسوأ حالة ، ومع ذلك لديه أروع ابتسامة. كان يتوقع أن يموت منذ أفعاله في سكايكلود . الموت هنا بدلاً من ذلك بمثابة تحسن ، فيما يتعلق به.
انتزع كلاود هوك زوجًا من الحجارة الحادة وجلدها على رؤوس الكناس. دوى أنينهم الصارخ عندما اصطدمت الصخور بجماجمهم بشراسة.
لقد تمكنوا من الحصول على الحركة الأولى ، لكن عويلهم نبه بقية أفراد عشيرتهم.بغضب ، اندفع السكان الأصليون إلى الأمام في إراقة دماء جنونية.
التقط دريك إحدى أكبر الألواح الحجرية واتجه نحو المدخل “هجوم!”
رفرف أودبول بأجنحته الصغيرة بقوة وانطلق نحو الغابة.
لقد تمكنوا من الحصول على الحركة الأولى ، لكن عويلهم نبه بقية أفراد عشيرتهم.بغضب ، اندفع السكان الأصليون إلى الأمام في إراقة دماء جنونية.
كان منهكًا ، لكن الجندي نظم تنفسه وحاول عرقلة تدفق الدم. القصد هو توجيه السم إلى الشعيرات الدموية القريبة من جلده ، ثم إفرازه عبر المسام. لقد كانت عملية معقدة تتطلب مستوى هائلاً من التحكم الجسدي ، فضلاً عن معرفة التقنية المناسبة.
تم رفع الأقواس. سهام!
“كل هذا الجهد لخمسة أشخاص؟” نظر كلاود هوك إلى جيش الكناسين. الخط الأول يحملون درعًا عظميًا ، ولم يترك لهم أي سبيل للهروب. تم ترتيب الخط الثاني بالأقواس والسهام السامة. كل ما تبقى لـ كلاود هوك هي مقامرة واحدة يائسة.
ملأت سهام السم الكهف. اصطدموا بالأرض والجدران وملأوها بالدخان السام.
لقد فهم كلاود هوك عداءهم ، ولكن هذا هو العالم الذي عاشوا فيه. الكراهية مثل حريق الغابة – لم يفعل شيئًا سوى تدمير كل ما هو على اتصال به. تمامًا مثل كراهيته لرايث أومبرا. مثل كراهية كلوديا لـ كلاود هوك . لكل شخص قيم مختلفة ووجهات نظر مختلفة. في نهاية المطاف الحقد سوف يلتهم العالم. لكن فهمها شيئ ، وقبولها شيء آخر.
لم يتطلب الجزء الداخلي الضيق للكهف سوى بضعة أسهم قبل أن يتم تغليفه بالكامل بالسم. مع عدم وجود مهرب ، خيارهم الوحيد هو محاولة إبقاء المدخل مغلقًا.
كانت الكارثة تلاحقها منذ أن ذهبت إلى الأراضي القاحلة. كانت كريمة ومتسامحة بطبيعتها ، لكنها لم تتراجع عن كراهيتها لكلاود هوك. لم يكن الأمر يستحق حتى التفكير.
اندفع دريك إلى الأمام متجاهلًا إصاباته. انتفخت العضلات من خلال الجلد الممزق بينما يرفع الصخرة التي تزن طنًا واحدًا على الأعداء في الخارج. أصدر صوتًا مثل صوت وحش يزأر وهو يحلق في الهواء.
قفز زوج من الوحوش المطاردة فوق كومة الحجارة وكانا أمامهم قبل أن يعرفوا ذلك. قام الدراجون برفع رماحهم ، مستعدين لتثبيت كلاود هوك على الأرض ، لكن كلوديا رأت ذلك وقفزت إلى الأمام مع الصراخ. صدمت كتفها في أحد الفرسان وأرسلته إلى الأرض. لكن الأول استمر في القدوم. كان على وشك أن يكون على كلاود هوك عندما أومض ظل ، وأخذ نصف حلق الكناس معه.
قفزت كلوديا من خلفه ، ركضت على الجدار لاِلْتِقاط السرعة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الصخرة ، بدأت في التباطؤ ، ولكن بركلة سريعة أرسلتها تقفز إلى الأمام بضعف سرعتها الأصلية.
اتسعت عيناها من الخوف.
كسر! تحطيم!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انفجرت الصخرة إلى عدة قطع هائلة. كل واحد انطلق نحو محاربي العشيرة بسرعة مذهلة.
كانت إصابات دريك الداخلية والخارجية خطيرة. عانت كلتا يديه من السم وتم إذابتهما بشدة. تحول الجلد من البرونز الغني إلى شيء ما بين الأسود والأرجواني وكان ينتشر. أصبحت عضلاته متيبسة ، مما جعل من الصعب تحريكها. يمكن لرجل أقل ثوة أن يموت الآن. إذا لم يجد دريك العلاج قريبًا ، فهذا هو المصير الذي ينتظره.
لكن الكناسون كانوا بارعين . تهربوا ودحرجوا عن طريق الحجارة حتى مات اثنان منهم فقط. تدحرج الناجون ببراعة على أقدامهم ، وسحبوا السهام من ظهورهم ووجهوها نحوهم.
امتلأ الكهف برائحة العفن النتنة. في الخارج ، كان الكناسين يشقون طريقهم إلى الداخل. بالمعدل الذي يتحركون به ، لن يستغرق الأمر سوى دقائق قبل أن يمروا.
كانت قدمي كلوديا قد لامست الأرض للتو ووصل السهم بالفعل أمامها مباشرة. حاولت المراوغة ، لكن بينما تحاول أن تتجول حولها شعرت بكل القوة التي تذوب من جسدها. مهما كانت القوة والمرونة التي عادة ما تنفقها، أختفت.
لكن كلوديا صرت على أسنانها. لم تكن تعرف لماذا فعلت ما فعلته. فجأة تعاملت مع كلاود هوك كأنه رفيق ، لكنها عرفت عندما عادوا إلى الأراضي الإليسية أنها ستندم على أفعالها. نظرت إلى الجرح المتقيح في صدره ولم تكن متأكدة كيف تشعر حيال ذلك.
أوه لا!
رفرف أودبول بأجنحته الصغيرة بقوة وانطلق نحو الغابة.
اتسعت عيناها من الخوف.
امتلأ الكهف برائحة العفن النتنة. في الخارج ، كان الكناسين يشقون طريقهم إلى الداخل. بالمعدل الذي يتحركون به ، لن يستغرق الأمر سوى دقائق قبل أن يمروا.
ظهر كلاود هوك من جانب ودفعها بعيدًا عن الطريق ، وطرد الأسهم بحربة عظمي. كل واحد ترك وراءه نفخة من السم الأسود. لهذا السبب لم ير الشخص الذي اخترق الضباب ودفن نفسه في صدره. تم دفن الناب السام بالكامل في العضلات وألقى على الفور حمولته السامة. على الفور ، تحول الجلد المحيط بالسهم إلى اللون الأسود مثل الفحم.
تم دفع كلاود هوك للخلف وفقد توازنه.
دوي انفجار قوي من مدخل الكهف. تسببت الضربة العنيفة في إزالة العائق.
قفز زوج من الوحوش المطاردة فوق كومة الحجارة وكانا أمامهم قبل أن يعرفوا ذلك. قام الدراجون برفع رماحهم ، مستعدين لتثبيت كلاود هوك على الأرض ، لكن كلوديا رأت ذلك وقفزت إلى الأمام مع الصراخ. صدمت كتفها في أحد الفرسان وأرسلته إلى الأرض. لكن الأول استمر في القدوم. كان على وشك أن يكون على كلاود هوك عندما أومض ظل ، وأخذ نصف حلق الكناس معه.
“هل أنتم الثلاثة مستمتعون بالدردشة؟ ساعدوني في إغلاق المدخل! “
نابيروس.
كسر! تحطيم!
مسح كلاود هوك الدم الذي تسرب من زاوية فمه ، ثم سحب السهم من صدره. نظر إلى كلوديا ونابيريوس ، وأبتسم بسخرية “ترون؟ ألا نعمل معا بشكل جيد؟ دعونا نحاول ألا نقتل بعضنا البعض إذا خرجنا من هذا. ماذا قولكم؟“
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
ضحك نابيروس ضحكة مقلقة ومضطربة “يبدو أمرا جيدا لي!”
في ذروة الحالة البدنية ، سيتعرض هؤلاء المتدربون الخمسة لضغوط شديدة ليقاتلوا في طريقهم بحرية. والآن؟
لكن كلوديا صرت على أسنانها. لم تكن تعرف لماذا فعلت ما فعلته. فجأة تعاملت مع كلاود هوك كأنه رفيق ، لكنها عرفت عندما عادوا إلى الأراضي الإليسية أنها ستندم على أفعالها. نظرت إلى الجرح المتقيح في صدره ولم تكن متأكدة كيف تشعر حيال ذلك.
قفز زوج من الوحوش المطاردة فوق كومة الحجارة وكانا أمامهم قبل أن يعرفوا ذلك. قام الدراجون برفع رماحهم ، مستعدين لتثبيت كلاود هوك على الأرض ، لكن كلوديا رأت ذلك وقفزت إلى الأمام مع الصراخ. صدمت كتفها في أحد الفرسان وأرسلته إلى الأرض. لكن الأول استمر في القدوم. كان على وشك أن يكون على كلاود هوك عندما أومض ظل ، وأخذ نصف حلق الكناس معه.
“هل أنتم الثلاثة مستمتعون بالدردشة؟ ساعدوني في إغلاق المدخل! “
تم دفع كلاود هوك للخلف وفقد توازنه.
أشار دريك إلى وولف وأخذوا زمام المبادرة. الخمسة منهم اندفعوا نحو محاربي العشيرة. بينما كانوا جميعًا بارعين في القتال عن قرب ، لم يكن الرماة الكناسين الذين تمكنوا من الوصول إلى الداخل كذلك. تم التعامل معهم بسرعة.
لم يتطلب الجزء الداخلي الضيق للكهف سوى بضعة أسهم قبل أن يتم تغليفه بالكامل بالسم. مع عدم وجود مهرب ، خيارهم الوحيد هو محاولة إبقاء المدخل مغلقًا.
تحولت كل العيون نحو المدخل ، وما رأوه مزق قلوبهم إلى نصفين. في نفس اللحظة فقدوا الأمل لأن الغابة في الخارج مليئة بالأعداء. عدد لا يحصى من المحاربين يقتربون أكثر مما يستطيعون فهمه.
“همف ، حثالة مثلك بالتأكيد سيذهب مباشرة إلى الجحيم. روحي لها مكان محجوز في الجنة. نحن لا نسير على نفس الطريق .”أصبح وجه كلوديا الشاحب أحمر من الغضب. الغضب في عينيها جعلهما يتألقان في الظلام “لقد قتلت صديقي ، هذه جريمة لن تغفر لها أبدًا. أسفي الوحيد هو عدم قتلك بيدي .”
في ذروة الحالة البدنية ، سيتعرض هؤلاء المتدربون الخمسة لضغوط شديدة ليقاتلوا في طريقهم بحرية. والآن؟
تم رفع الأقواس. سهام!
“كل هذا الجهد لخمسة أشخاص؟” نظر كلاود هوك إلى جيش الكناسين. الخط الأول يحملون درعًا عظميًا ، ولم يترك لهم أي سبيل للهروب. تم ترتيب الخط الثاني بالأقواس والسهام السامة. كل ما تبقى لـ كلاود هوك هي مقامرة واحدة يائسة.
لكن على الرغم من مهارته الرائعة ، لم يتحسن الوضع.
“اذهب!”
كانت إصابات دريك الداخلية والخارجية خطيرة. عانت كلتا يديه من السم وتم إذابتهما بشدة. تحول الجلد من البرونز الغني إلى شيء ما بين الأسود والأرجواني وكان ينتشر. أصبحت عضلاته متيبسة ، مما جعل من الصعب تحريكها. يمكن لرجل أقل ثوة أن يموت الآن. إذا لم يجد دريك العلاج قريبًا ، فهذا هو المصير الذي ينتظره.
رفرف أودبول بأجنحته الصغيرة بقوة وانطلق نحو الغابة.
كان منهكًا ، لكن الجندي نظم تنفسه وحاول عرقلة تدفق الدم. القصد هو توجيه السم إلى الشعيرات الدموية القريبة من جلده ، ثم إفرازه عبر المسام. لقد كانت عملية معقدة تتطلب مستوى هائلاً من التحكم الجسدي ، فضلاً عن معرفة التقنية المناسبة.
لكن كلوديا صرت على أسنانها. لم تكن تعرف لماذا فعلت ما فعلته. فجأة تعاملت مع كلاود هوك كأنه رفيق ، لكنها عرفت عندما عادوا إلى الأراضي الإليسية أنها ستندم على أفعالها. نظرت إلى الجرح المتقيح في صدره ولم تكن متأكدة كيف تشعر حيال ذلك.
كانت قدمي كلوديا قد لامست الأرض للتو ووصل السهم بالفعل أمامها مباشرة. حاولت المراوغة ، لكن بينما تحاول أن تتجول حولها شعرت بكل القوة التي تذوب من جسدها. مهما كانت القوة والمرونة التي عادة ما تنفقها، أختفت.
