الفصل 82
“ليس لديكَ عائلة ؟ من الصعب على التشولينج الذي يعيش بمفرده لفترة طويلة أن ينجو ، لذا سأكون الأب الروحي الخاص بكَ .”
لذلكَ ناداها بدون أن يدرك .
أومأ راجنار الذي لم يكن يعرف شيئاً برأسه على كلمات المساعدة .
مر عام منذ أن أغلق راجنار الكتاب الأخير و خرج منه .
بطريقة ما ، اعتقد أن جسده قد نمى قليلاً ، لكن لقد مرت ثلاث سنوات .
اعتقدت أنها لن تُباع لأنها مدينة بها عدد قليل من الأطفال لكنني كنت على خطأ .
كان راجنار مرعوباً لسماع أنه كان نائماً لمدة ثلاث سنوات بسبب الصحوة ، لكن چوزيف كان مندهشاً .
كنت أحب سماع صرخة كيكي اللطيفة لذا قبلت برفق مؤخرة أنفه .
“اعتقدت أن الأمر سوف يأخذ خمس سنوات على الأقل لكن الأمر استغرق ثلاث سنوات فقط ، لذا لا تكن متفاجئاً .”
انهار راجنار على الأرض .
بدلاّ من ذلكَ ، نظر چوزيف إلى راجنار و لمعت عيناه .
كنت أحب سماع صرخة كيكي اللطيفة لذا قبلت برفق مؤخرة أنفه .
“ولكن قبل أن أموت ، سوف أقوم بتربية رجل لائق .”
“ما ، ماذا ؟”
ارتفعت صرخة الرعب من خلال جسده بسبب صوت جوزيف .
فتح عيناه لرؤية دافني لكنه استيقظ من الصحوة للتو .
كيف يُمكن أن يكون التوقيت بهذا السوء ؟
سرعان ما اكتشف سبب إصابته بالقشعريرة وأن عيناه كانتا مشرقتين .
أراد أن يضرب قبضته في وجه جوزيف الذي كان يتظاهر بأنه منزعج الآن ، لكن كان من الواضح أن التنين العجوز سيء المزاج لن يقف ساكناً .
***
“قبل أن تتعلم ختم الرفقة يجب أن تتعلم عن نفسكَ أولاً .”
“هذا جنون .”
لقد قال مراراً وتكراراً أنه لا ينبغي عليه ذلكَ ، لكنه لم يتغلب على رغبته .
نظر راجنار إلى الكم الهائل من الكتب التي أمامه .
عندما كان يحاول كسب لقمة العيش من خلال التجول ، بدأ العمل كمرتزقة ، و أصبح مرتزقاً حر .
أراد الهرب لكن جوزيف عاد قبل أن يدرك هذا .
“ماذا ستقول لها عندما تقابلها .”
“بعد قراءة كل هذه الكتب التي هنا ووضع كامل المعرفة في رأسكَ ستطلق سراحك .”
لقد وجد دافني بين الجمهور كما لو أنه القدر .
“ماذا ؟ هل أنتَ حقاً مجنون ؟”
سرعان ما اكتشف سبب إصابته بالقشعريرة وأن عيناه كانتا مشرقتين .
بعد صوت راجنار المشمئز ، انفجر چوزيف من الضحك .
بعد كلمات چوزيف ابتسم راجنار كما لو كان يتخيل .
“التنانين لها عمر طويل ، ستتمكن من قراءة كل هذا قبل أن تموت .”
لقد قال مراراً وتكراراً أنه لا ينبغي عليه ذلكَ ، لكنه لم يتغلب على رغبته .
“كنت أقول أنني يجب أن أتعلم كيف أقوم بختم الرفقة في أسرع وقت ممكن .”
حسناً ، لا أعتقد أنه سيكون راضياً عن دمية الأرنب هذه .
“قبل أن تتعلم ختم الرفقة يجب أن تتعلم عن نفسكَ أولاً .”
بطريقة ما ، اعتقد أن جسده قد نمى قليلاً ، لكن لقد مرت ثلاث سنوات .
بعد كلمات چوزيف الحازمة ، نظر راجنار إلى الكتب المكدسة مرة أخرى .
“هل هناك سبب ؟”
قراءة جميع الكتب الموجودة في المكان الذي يبدوا كالمكتبة الكبيرة .
فتح عيناه لرؤية دافني لكنه استيقظ من الصحوة للتو .
“إذاً كيف تأكل و تنام ؟”
كيكي –
“التنين لا يموت من الجوع أو قلة النوم لعدة سنوات .”
جاء إلى چيركيس للتتبع خطى چوزيف وينتقل إلى أوزوالد .
نقر چوزيف على لسانه .
بعد صوت راجنار المشمئز ، انفجر چوزيف من الضحك .
“انظر لذلك ، هل ستتعلم ختم الرفقة على الفور بدون أن تتعلم شيء عن عِرقِكَ ؟ هل تظن أنه يُمكنكَ تعلمه على الفور لأنكَ تريد هذا ؟”
لذلكَ ، دون تردد قال أنه يريد أن يرافقهم في رحلتهم إلى أوزوالد .
هز چوزيف رأسه قائلاً أن بغض النظر عن عدد المرات التي يقولها فيها لن يفهم .
بطريقة ما ، اعتقد أن جسده قد نمى قليلاً ، لكن لقد مرت ثلاث سنوات .
“ألا تريد مقابلة رفيقتك ؟ هل ستزور الطفلة بعد موتها ؟”
لم يستطع راجنار أن يتحمل بسبب الهجوم المفاجئ ولعن بداخله و فقد وعيه .
ثبت راجنار قبضته .
***
أراد أن يضرب قبضته في وجه جوزيف الذي كان يتظاهر بأنه منزعج الآن ، لكن كان من الواضح أن التنين العجوز سيء المزاج لن يقف ساكناً .
“ما ، ماذا ؟”
‘ليس لدىّ خيار سوى قراءة كل هذا في أسرع وقت ممكن .’
بدلاّ من ذلكَ ، نظر چوزيف إلى راجنار و لمعت عيناه .
أخرج راجنار كتاباً وبدأ في القراءة ، وساد الهدوء في الجو المحيط كما لو أن الوقت قد توقف .
“ماذا ستقول لها عندما تقابلها .”
استنكر جوزيف التركيز الهائل في الكتاب الذي بدأ في لمح البصر .
“آه ، كيكي . ماذا عن تلكَ الدمية هناك ؟”
***
“هل ترغب في عمل وعد معي ؟”
مر عام منذ أن أغلق راجنار الكتاب الأخير و خرج منه .
“ثم ؟”
كان هناكَ أيضاً كتب عن التنانين ، ولكن كان هناكَ كتب في مجالات مختلفة أخرى مثل أدب العالم البشري .
بعد كلمات چوزيف ابتسم راجنار كما لو كان يتخيل .
بفضل ذلك ، إمتلأ عقله بجميع أنواع المعلومات بالإضافة إلى فهم عِرقِه .
“إنه لا يحب هذا .”
“الآن ، علمني كيف أصنع خِتم الرفقة .”
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
“إذا هزمتني سأخبركَ .”
“هل ترغب في عمل وعد معي ؟”
راجنار الذي كان متحمساً لتعلم خِتم الرفقة أُطلق عليه فجأة هجوماً سحرياً .
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
“ما ، ماذا ؟”
بسبب تعبير راجنار القاسي ضربه چوزيف على جبهته .
لم يستطع راجنار أن يتحمل بسبب الهجوم المفاجئ ولعن بداخله و فقد وعيه .
ولكن هل كان هذا بسبب مرور وقت طويل على خروجه ؟
بعد ذلك ، بعدما استيقظ بصعوبة مرة أخرى ، أُغمى عليه بسبب هجوم جوزيف المفاجئ مرة أخرى و تكرر الأمر مئات المرات .
ثبت راجنار قبضته .
“لابد أنني كنت أتوقع الكثير . لا يوجد شيء يمكننا القيام به ، إن ضربتني مرة واحدة فقط فسوف أعلمك .”
قراءة جميع الكتب الموجودة في المكان الذي يبدوا كالمكتبة الكبيرة .
“سوف أضربكَ بطريقة ما .”
كيكي –
كان الشر هو الشيء الوحيد المتبقي لراجنار الذي أغمى عليه مراراً وتكراراً .
فتح عيناه لرؤية دافني لكنه استيقظ من الصحوة للتو .
ومع ذلك ، على عكس رغبته ، لم يستطع راجنار لمس شعرة واحدة من چوزيف .
بسبب تعبير راجنار القاسي ضربه چوزيف على جبهته .
الكبرياء يُسحق و الصبر ينفذ .
“هل غادر المدينة أيضاً .”
لم يدخر جوزيف أى جهد لحفظ لسانه بالهجوم على راجنار بشكل قذر .
“مرحباً ، دافني .”
“لقد تعلمت المعرفة لكنك لا تعرف حتى كيفية استخدامها .”
استنكر جوزيف التركيز الهائل في الكتاب الذي بدأ في لمح البصر .
هل لأنه تعرض للضرب المبرح فهو يتعرض للضري المبرح بدلاً من الثناء ؟
***
بدا راجنار يائساً لإيجاد طريقة لإستخراج القوة الهائلة التي يشعر بها .
كان من الصعب جداً تجميع عقلي .
في بعض الأحيان أغمي عليه لأنه تحت الكثير من المانا ، و أحياناً أغمي عليه لأنه تعرض للضرب .
“سأشتري لكَ ثعلباً لطيفاً لاحقاً ، حسناً ؟”
كنتيجة للركض بدون استسلام ، بالكاد استطاع أن يضربه على خده لأنه اعتقد أن الأمر قد أخذ وقتاً طويلاً .
في اليوم الذي شارك فيه في المسابقة للحصول على بعض المساعدة من الكولوسيوم بسبب صعوبة الدخول إلى أوزوالد .
“حسناً ، أعتقد أن الأمر يستحق .”
أراد أن يضرب قبضته في وجه جوزيف الذي كان يتظاهر بأنه منزعج الآن ، لكن كان من الواضح أن التنين العجوز سيء المزاج لن يقف ساكناً .
انهار راجنار على الأرض .
“هل ترغب في شراء دمية الأرنب ؟”
“حان الوقت الآن لإخباري بختم الرفقة .”
“وعد ؟”
“هذا صحيح . لقد مرت خمس سنوات منذ أتيت . ببطء ….”
حسناً ، لا أعتقد أنه سيكون راضياً عن دمية الأرنب هذه .
“علىّ أن أقابل دافني بسرعة .”
‘ليس لدىّ خيار سوى قراءة كل هذا في أسرع وقت ممكن .’
“ماذا ستقول لها عندما تقابلها .”
كان يجب أن أشتريها في ذلك الوقت، أنا نادمة على ذلك .
بعد كلمات چوزيف ابتسم راجنار كما لو كان يتخيل .
عندما استيقظ في الصباح التالي ، لم يجد له أى أثر .
“يجب أن أقول لها أنني تنين .”
بسبب خيال راجنار السعيد ، اقترب جوزيف منه وهو نائم على الأرض .
“ثم ؟”
مازلت لم استطع أن أقول شكراً لكَ بشكل صحيح .
“سنصنع ختم الرفقة و نعيش بسعادة للأبد .”
“التنانين لها عمر طويل ، ستتمكن من قراءة كل هذا قبل أن تموت .”
بسبب خيال راجنار السعيد ، اقترب جوزيف منه وهو نائم على الأرض .
أومأ راجنار الذي لم يكن يعرف شيئاً برأسه على كلمات المساعدة .
نظر إلى الأسفل و قال بصوت جاد .
اعتقدت أنه من الأفضل أن يكون لديه صديقاً صغيراً دمية ، لكن كيكي أدار رأسه بعيداً .
“هل ترغب في عمل وعد معي ؟”
كيكي –
“وعد ؟”
كيكي –
“قررت عدم الكشف عن أنني تنين على عجل .”
بدا الأمر و كأنه قد اختفى متجاهلاً ما كان سيقوله ، لكنه لا يعرف ما الذي سوف يقوله و لو بقى هناك لكان قد احتضن دافني و بكى .
للقول أنه كان صوتاً بسيطاً غاضباً ، سأل راجنار بجدية .
كان الشر هو الشيء الوحيد المتبقي لراجنار الذي أغمى عليه مراراً وتكراراً .
“هل هناك سبب ؟”
فتح عيناه لرؤية دافني لكنه استيقظ من الصحوة للتو .
“لأنني رأيت رجلاً يموت على يد أحد أفراد أسرته بعد أن كشف عن كونه تنين .”
ثبت راجنار قبضته .
“….لماذا مات ؟”
‘إذا كنت لا أعرف كيفية عمل ختم الرِفقة ، سيسبب هذا لها القلق .’
“قالوا أنه لم يستطع تقبل الصدمة أن الشخص الذي يحبه لم يكن بشرياً ، وارتعد خوفاً وحده ، ثم جن جنونه و قتله .”
في بعض الأحيان أغمي عليه لأنه تحت الكثير من المانا ، و أحياناً أغمي عليه لأنه تعرض للضرب .
بسبب تعبير راجنار القاسي ضربه چوزيف على جبهته .
تشبه دمية الثعلب البرتقالي كيكي ، لذا كانت لطيفة حقاً .
“آه ، هذا مؤلم !”
جاء إلى چيركيس للتتبع خطى چوزيف وينتقل إلى أوزوالد .
“ليس الأمر كما لو أننا لا ينبغي أن نكشف عن الأمر على الإطلاق . على الأقل ، يجب أن تخفي الأمر حتى تعتقد أنكما تتفقان معاً بشكل جيد .”
بدا الأمر و كأنه يجيب بشكل جيد ، لذا قبلته من على الجانب و استمرت صيحاته اللطيفة .
“…فهمت ، لايزال عليكَ إخباري بختم الرفقة .”
ولكن هل كان هذا بسبب مرور وقت طويل على خروجه ؟
“حسناً ، تبدوا متعباً اليوم، لذا أحصل على قسط من الراحى و سأخبركَ غداً .”
عندما استيقظ في الصباح التالي ، لم يجد له أى أثر .
شعر راجنار بالإرتياح من حقيقة أنه أخيراً قد وصل إلى هدفه ، ونام و كأنه أغمي عليه .
في الملاحظة قال له كن لطيفاً و تدرب بجد .
لقد كان من الخطأ أن ينام راجنار بفخر ، بعد سماع صوت چوزيف الودود الذي لم يكن كعادته .
“لابد أنني كنت أتوقع الكثير . لا يوجد شيء يمكننا القيام به ، إن ضربتني مرة واحدة فقط فسوف أعلمك .”
عندما استيقظ في الصباح التالي ، لم يجد له أى أثر .
لقد وجد دافني بين الجمهور كما لو أنه القدر .
بدأ راجنار في البحث عنه لأنه لم يشعر بقوة كبيرة منه حتى بعد نشر المانا بشكل واسع .
شعر راجنار بالرضا من مجرد أنه قادر على مشاهدتها فقط من الجانب ، و أزال الإبتسامة التي على شفتيه و اقترب .
بحث عن چوزيف لمدة نصف يوم تقريباً ، وفي النهاية كل ما وجده هو ملاحظة تركها خلفه .
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف لأنني لم يكن لدىّ رفيقة من قبل . لذا سأبحث .]
“ولكن قبل أن أموت ، سوف أقوم بتربية رجل لائق .”
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
من حسن الحظ ، لقد كان لديه موعد مع چوزيف ، سافر راجنار متتبعاً آثار والده الروحي .
غادر راجنار من العرين ليجد چوزيف .
‘ليس لدىّ خيار سوى قراءة كل هذا في أسرع وقت ممكن .’
في الملاحظة قال له كن لطيفاً و تدرب بجد .
“هذا جنون .”
كان من الجيد الخروج من سلسلة الجبال مع التفكير في العثور على چوزيف و تغليه على غضبه العارم .
عندما استيقظ في الصباح التالي ، لم يجد له أى أثر .
ولكن هل كان هذا بسبب مرور وقت طويل على خروجه ؟
في اليوم الذي شارك فيه في المسابقة للحصول على بعض المساعدة من الكولوسيوم بسبب صعوبة الدخول إلى أوزوالد .
لقد كان يرغب في رؤية الوجه الذي اشتاقه له ولو للحظة .
يتبع ….
لذا استدار راجنار و زار منزل الغابة القديم .
أراد الهرب لكن جوزيف عاد قبل أن يدرك هذا .
ومع ذلك ، لم يتبقى سوى منزل فارغ لا يعيش فيه أحد ، ولقد كان يبدوا و كأنه مرت خمس سنوات على مغادرتهم .
كيكي –
‘إذا كنت لا أعرف كيفية عمل ختم الرِفقة ، سيسبب هذا لها القلق .’
عندما أذهب في نزهة تخطر في بالي العديد من الأفكار .
من حسن الحظ ، لقد كان لديه موعد مع چوزيف ، سافر راجنار متتبعاً آثار والده الروحي .
“كنت أقول أنني يجب أن أتعلم كيف أقوم بختم الرفقة في أسرع وقت ممكن .”
عندما كان يحاول كسب لقمة العيش من خلال التجول ، بدأ العمل كمرتزقة ، و أصبح مرتزقاً حر .
ومع ذلك ، لم يتبقى سوى منزل فارغ لا يعيش فيه أحد ، ولقد كان يبدوا و كأنه مرت خمس سنوات على مغادرتهم .
جاء إلى چيركيس للتتبع خطى چوزيف وينتقل إلى أوزوالد .
لذا استدار راجنار و زار منزل الغابة القديم .
في اليوم الذي شارك فيه في المسابقة للحصول على بعض المساعدة من الكولوسيوم بسبب صعوبة الدخول إلى أوزوالد .
“هذا صحيح . لقد مرت خمس سنوات منذ أتيت . ببطء ….”
لقد وجد دافني بين الجمهور كما لو أنه القدر .
كان الشر هو الشيء الوحيد المتبقي لراجنار الذي أغمى عليه مراراً وتكراراً .
فقط في هذه الحالة ، بعد إنتهاء اللعبة اكتشف أن فمة بينديكتو تقيم في جيركس لفترة من الوقت للإنتقال إلى أوزوالد .
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
‘أريد أن ألتقي بكِ لأنكِ في نفس المكان ، أريد أن أرى وجهكِ .’
نقر چوزيف على لسانه .
لقد قال مراراً وتكراراً أنه لا ينبغي عليه ذلكَ ، لكنه لم يتغلب على رغبته .
في اليوم الذي شارك فيه في المسابقة للحصول على بعض المساعدة من الكولوسيوم بسبب صعوبة الدخول إلى أوزوالد .
كانت خطواته قد وصلت بالفصل أمام دافني .
وفقاً للمعلومات الواردة ، تتجه قمة بينديكتو إلى أوزوالد قريباً .
لذلكَ ناداها بدون أن يدرك .
ارتفعت صرخة الرعب من خلال جسده بسبب صوت جوزيف .
بدا الأمر و كأنه قد اختفى متجاهلاً ما كان سيقوله ، لكنه لا يعرف ما الذي سوف يقوله و لو بقى هناك لكان قد احتضن دافني و بكى .
و الشخص الذي يتبادر في ذهني هو نارس الذي انقذني و اختفى .
بعد ذلكَ ، ظل ينظر إلى دافني .
كنت أسير في الشارع بخطوات لطيفة ، وجدت محل الدمى التي مررت به آخر مرة .
لقد كان من الخطر أن تتجول بمفردها و لقد كان الغرباء يطاردونها .
بعد كلمات چوزيف الحازمة ، نظر راجنار إلى الكتب المكدسة مرة أخرى .
في النهاية ، تقدم راجنار أمام دافني .
“إذا هزمتني سأخبركَ .”
بإسمه الأوسط ‘نارس’ الذي لم بكشفف عنه بعد .
مازلت لم استطع أن أقول شكراً لكَ بشكل صحيح .
للحظة لقد كان فخوراً أنه أنقذها من الخطر .
“حسناً ، تبدوا متعباً اليوم، لذا أحصل على قسط من الراحى و سأخبركَ غداً .”
من الطبيعي حماية دافني ، ولكن لأنه كان نارس و ليس راجنار لقد تمت مكافأته من بينديكتو .
“سوف أضربكَ بطريقة ما .”
وفقاً للمعلومات الواردة ، تتجه قمة بينديكتو إلى أوزوالد قريباً .
“حان الوقت الآن لإخباري بختم الرفقة .”
لأن الوجهة كانت نفسها ، لقد كان جشعاً . وعليه فقط توخي الحذر حتى لا يتم القبض عليه .
‘أريد أن ألتقي بكِ لأنكِ في نفس المكان ، أريد أن أرى وجهكِ .’
لذلكَ ، دون تردد قال أنه يريد أن يرافقهم في رحلتهم إلى أوزوالد .
“لقد تعلمت المعرفة لكنك لا تعرف حتى كيفية استخدامها .”
بفضل هذا ، لم تسقط نظرة ريكاردو و لينوكس المرتابة عنه .
“على أى حال ، أين ذهبَ نارس حقاً ؟”
“لكن ، ما الذي أنا مقدم على فعله ؟”
ولكن هل كان هذا بسبب مرور وقت طويل على خروجه ؟
وجد راجنار دافني تمشي مع ثعلب صغير بين ذراعيها و لديها إبتسامة مختلفة عن ذي قبل .
“هذا صحيح . لقد مرت خمس سنوات منذ أتيت . ببطء ….”
“لا أستطيع عدم النظر .”
عندما أذهب في نزهة تخطر في بالي العديد من الأفكار .
لكن لا يُمكنه الكشف عن هويته بعد لذا كان عليه توخي الحذر .
لقد كان من الخطر أن تتجول بمفردها و لقد كان الغرباء يطاردونها .
لقد كان لديه وعد مع چوزيف ، وقد تصاب دافني بالصدمة من الموقف المفاجئ .
لذا استدار راجنار و زار منزل الغابة القديم .
شعر راجنار بالرضا من مجرد أنه قادر على مشاهدتها فقط من الجانب ، و أزال الإبتسامة التي على شفتيه و اقترب .
“آه ، كيكي . ماذا عن تلكَ الدمية هناك ؟”
***
“هل ترغب في شراء دمية الأرنب ؟”
بعد حادثة الكولوسيوم ، خرجت في نزهة مع كيكي منذ فترة طويلة .
‘ليس لدىّ خيار سوى قراءة كل هذا في أسرع وقت ممكن .’
كنت أسير في الشارع بخطوات لطيفة ، وجدت محل الدمى التي مررت به آخر مرة .
من حسن الحظ ، لقد كان لديه موعد مع چوزيف ، سافر راجنار متتبعاً آثار والده الروحي .
“آه ، كيكي . ماذا عن تلكَ الدمية هناك ؟”
بعد كلمات چوزيف الحازمة ، نظر راجنار إلى الكتب المكدسة مرة أخرى .
بطبيعة الحال اعتقدت أنها سوف تكون دمية ثعلب لذا اقتربت منها ، لكن لسوء الحظ ، لقد كانت دمية أرنب في المكان الذي عرضت فيه دمية الثعلب من قبل .
أخرج راجنار كتاباً وبدأ في القراءة ، وساد الهدوء في الجو المحيط كما لو أن الوقت قد توقف .
“لابد أنه تم بيعه .”
“آه ، هذا مؤلم !”
تشبه دمية الثعلب البرتقالي كيكي ، لذا كانت لطيفة حقاً .
لأن الوجهة كانت نفسها ، لقد كان جشعاً . وعليه فقط توخي الحذر حتى لا يتم القبض عليه .
“كان من الممكن أن يكون لطيفاً مع كيكي .”
لم يدخر جوزيف أى جهد لحفظ لسانه بالهجوم على راجنار بشكل قذر .
حرك كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً كما لو أنه لا يفهم .
أومأ راجنار الذي لم يكن يعرف شيئاً برأسه على كلمات المساعدة .
“هل ترغب في شراء دمية الأرنب ؟”
من حسن الحظ ، لقد كان لديه موعد مع چوزيف ، سافر راجنار متتبعاً آثار والده الروحي .
اعتقدت أنه من الأفضل أن يكون لديه صديقاً صغيراً دمية ، لكن كيكي أدار رأسه بعيداً .
“لابد أنني كنت أتوقع الكثير . لا يوجد شيء يمكننا القيام به ، إن ضربتني مرة واحدة فقط فسوف أعلمك .”
“إنه لا يحب هذا .”
جاء إلى چيركيس للتتبع خطى چوزيف وينتقل إلى أوزوالد .
حسناً ، لا أعتقد أنه سيكون راضياً عن دمية الأرنب هذه .
“مرحباً ، دافني .”
كيف يُمكن أن يكون التوقيت بهذا السوء ؟
اعتقدت أنها لن تُباع لأنها مدينة بها عدد قليل من الأطفال لكنني كنت على خطأ .
أراد الهرب لكن جوزيف عاد قبل أن يدرك هذا .
كان يجب أن أشتريها في ذلك الوقت، أنا نادمة على ذلك .
“ليس الأمر كما لو أننا لا ينبغي أن نكشف عن الأمر على الإطلاق . على الأقل ، يجب أن تخفي الأمر حتى تعتقد أنكما تتفقان معاً بشكل جيد .”
“سأشتري لكَ ثعلباً لطيفاً لاحقاً ، حسناً ؟”
“إذاً كيف تأكل و تنام ؟”
كيكي –
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
كنت أحب سماع صرخة كيكي اللطيفة لذا قبلت برفق مؤخرة أنفه .
انهار راجنار على الأرض .
بدا الأمر و كأنه يجيب بشكل جيد ، لذا قبلته من على الجانب و استمرت صيحاته اللطيفة .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف لأنني لم يكن لدىّ رفيقة من قبل . لذا سأبحث .]
“على أى حال ، أين ذهبَ نارس حقاً ؟”
كنت أحب سماع صرخة كيكي اللطيفة لذا قبلت برفق مؤخرة أنفه .
عندما أذهب في نزهة تخطر في بالي العديد من الأفكار .
لذلكَ ناداها بدون أن يدرك .
و الشخص الذي يتبادر في ذهني هو نارس الذي انقذني و اختفى .
“الآن ، علمني كيف أصنع خِتم الرفقة .”
مازلت لم استطع أن أقول شكراً لكَ بشكل صحيح .
بدا الأمر و كأنه قد اختفى متجاهلاً ما كان سيقوله ، لكنه لا يعرف ما الذي سوف يقوله و لو بقى هناك لكان قد احتضن دافني و بكى .
“هل غادر المدينة أيضاً .”
حرك كيكي رأسه الصغير ذهاباً و إياباً كما لو أنه لا يفهم .
كان من الصعب جداً تجميع عقلي .
“قالوا أنه لم يستطع تقبل الصدمة أن الشخص الذي يحبه لم يكن بشرياً ، وارتعد خوفاً وحده ، ثم جن جنونه و قتله .”
بعد أن تنهدت تنهيدة صغيرة وأنا أفكر في الأمر .
لا يمكن التعبير عن الشعور بالبيأس و الغضب عندما رأى الملاحظة بالكلمات .
“مرحباً ، دافني .”
لقد كان لديه وعد مع چوزيف ، وقد تصاب دافني بالصدمة من الموقف المفاجئ .
جاء صوت مألوف من جانبي .
بعد ذلك ، بعدما استيقظ بصعوبة مرة أخرى ، أُغمى عليه بسبب هجوم جوزيف المفاجئ مرة أخرى و تكرر الأمر مئات المرات .
يتبع ….
كان هناكَ أيضاً كتب عن التنانين ، ولكن كان هناكَ كتب في مجالات مختلفة أخرى مثل أدب العالم البشري .
‘أريد أن ألتقي بكِ لأنكِ في نفس المكان ، أريد أن أرى وجهكِ .’
