Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

“نارس !”

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

بعد كلامي ، عبس نارس .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

إغمق تعبيري تدريجياً .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

“منذ وقت طويل ؟”

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“هذا .”

“إلى أين تذهبين ؟”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

بعد كلامي ، عبس نارس .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“لطيف .”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“ناعم .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“…أنا خائفة .”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

“لكن ….”

“لا ، لا شيء .”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“مرحباً ، دافني .”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

“الجو بارد .”

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

“…نارس ، هل تعلم .”

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

***

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“………”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“…أنا خائفة .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

“لقد وصلت رسالة .”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“أنا دُمية القلق .”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

يتبع …

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“سايمون الغبي .”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

و أنا الغبية .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

“أنا آسفة ، سايمون .”

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

“ناعم .”

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“لا !”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

ركضت للخارج على عجل .

ركضت للخارج على عجل .

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

“رسالتي !”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

“هذا .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“لا تذهب !”

“ناعم .”

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“أوبس .”

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“رسالة .”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

“نارس …!”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

‘…هذا مريح .’

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“أوبس .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

“ناعم .”

“مرحباً ، دافني .”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“…نارس ، هل تعلم .”

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“لماذا ؟”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

و أنا الغبية .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

لكن هل أستحق هذا ؟

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

***

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“………”

“نارس …!”

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

إغمق تعبيري تدريجياً .

“لا …”

“لا …”

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

إغمق تعبيري تدريجياً .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

“نارس …!”

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

لكن هل أستحق هذا ؟

“رسالتي !”

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

“…أنا خائفة .”

“هذا .”

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

“نارس …!”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“لكن ….”

“لماذا ؟”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

“هذا .”

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“أنا دُمية القلق .”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“……….”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“هاه ؟”

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

“رسالة .”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

كان راجنار لطيفاً جداً .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“منذ وقت طويل ؟”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“إلى أين تذهبين ؟”

“من الواضح أنه ينتظرك .”

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“…نارس ، هل تعلم .”

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

لكن هل أستحق هذا ؟

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“أنا آسفة ، سايمون .”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“بالتالي …”

“لقد وصلت رسالة .”

“الجو بارد .”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

“هاه ؟”

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

ركضت للخارج على عجل .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

ركضت للخارج على عجل .

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

يتبع …

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

كان راجنار لطيفاً جداً .

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

“ناعم .”

يتبع …

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط