Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

“نارس !”

“نارس !”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“لا !”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

يتبع …

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“نارس …!”

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

“لقد وصلت رسالة .”

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

“هذا .”

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

بعد كلامي ، عبس نارس .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“إلى أين تذهبين ؟”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

بعد كلامي ، عبس نارس .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“إلى أين تذهبين ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“رسالتي !”

بعد كلامي ، عبس نارس .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“لطيف .”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“نارس …!”

“ناعم .”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

“لا ، لا شيء .”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

ركضت للخارج على عجل .

***

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

لكن هل أستحق هذا ؟

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“لقد وصلت رسالة .”

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

“سايمون الغبي .”

و أنا الغبية .

“لطيف .”

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“أنا آسفة ، سايمون .”

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“لا !”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

“لكن ….”

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

ركضت للخارج على عجل .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“رسالتي !”

“لا !”

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“هذا .”

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

“لا تذهب !”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“أوبس .”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“رسالة .”

“لطيف .”

“نارس …!”

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

‘…هذا مريح .’

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

“هذا .”

“مرحباً ، دافني .”

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“الجو بارد .”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

“أنا آسفة ، سايمون .”

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

“أنا آسفة ، سايمون .”

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

“لماذا ؟”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“لا !”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

“بالتالي …”

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

“………”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

“لا …”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

إغمق تعبيري تدريجياً .

“إلى أين تذهبين ؟”

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

لكن هل أستحق هذا ؟

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

“…أنا خائفة .”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“لكن ….”

“لكن ….”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“أنا دُمية القلق .”

“الجو بارد .”

“……….”

بعد كلامي ، عبس نارس .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

“لا !”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“…أنا خائفة .”

“منذ وقت طويل ؟”

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

“بالتالي …”

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“مرحباً ، دافني .”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

“…نارس ، هل تعلم .”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

“هذا .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“………”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

“لكن ….”

“بالتالي …”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

“الجو بارد .”

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“هاه ؟”

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“لا …”

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

“لقد وصلت رسالة .”

كان راجنار لطيفاً جداً .

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“أنا آسفة ، سايمون .”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

“لا تذهب !”

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

يتبع …

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط