الفصل 83
دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
“نارس !”
هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟
“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .
“……….”
“أنا أكره الأشياء المعقدة .”
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .
قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .
“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”
نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .
“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”
عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .
قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .
لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .
أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .
“لقد وصلت رسالة .”
“إلى أين تذهبين ؟”
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
“كنت في طريقي للتنزه ….”
“لكن ….”
“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”
رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .
“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”
كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”
بعد كلامي ، عبس نارس .
كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .
بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .
“سايمون الغبي .”
“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”
لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .
ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .
كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .
“لطيف .”
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .
إغمق تعبيري تدريجياً .
حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .
دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .
“ناعم .”
“أوبس .”
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .
“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”
“لا ، لا شيء .”
“…أنا خائفة .”
‘ما الذي أفعله الآن ؟’
عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .
كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .
بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟
فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .
“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”
***
كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .
لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .
“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”
عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .
“نارس !”
كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .
كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .
“لقد وصلت رسالة .”
كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .
كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .
لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟
“سايمون الغبي .”
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
و أنا الغبية .
“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”
ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .
اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .
“أنا آسفة ، سايمون .”
‘…هذا مريح .’
سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .
ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .
لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .
“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”
“لا !”
“…أنا خائفة .”
مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .
“هل ستقرأين الرسالة ؟”
لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .
“………”
ركضت للخارج على عجل .
“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”
“رسالتي !”
كان راجنار لطيفاً جداً .
ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
“هذا .”
“هذا .”
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
“سايمون الغبي .”
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
“لا تذهب !”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .
“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”
في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .
“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”
“أوبس .”
ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟
سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .
“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”
“رسالة .”
حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .
“نارس …!”
***
كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
‘…هذا مريح .’
كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .
لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .
بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .
خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .
“هذا .”
ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .
نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .
“مرحباً ، دافني .”
“أنا آسفة ، سايمون .”
“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
“هل هي رسالة ثمينة ؟”
“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”
“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”
قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .
‘…هذا مريح .’
“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”
“…أنا خائفة .”
“لماذا ؟”
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”
لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .
لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .
“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”
“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”
“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”
“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”
“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”
عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .
كان راجنار لطيفاً جداً .
أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .
ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟
“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”
إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .
“………”
“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”
مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”
كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .
“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”
“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”
“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”
خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .
“لا …”
“سايمون الغبي .”
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’
إغمق تعبيري تدريجياً .
“نارس !”
ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟
ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .
كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .
أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .
لكن هل أستحق هذا ؟
قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .
كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .
“مرحباً ، دافني .”
“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”
قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .
“…أنا خائفة .”
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”
‘…هذا مريح .’
ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .
دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .
“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”
بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .
“لكن ….”
كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .
ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟
“رسالتي !”
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
‘ما الذي أفعله الآن ؟’
كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .
لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .
“أنا دُمية القلق .”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
“……….”
‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’
بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .
نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .
قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .
ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟
“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”
“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”
نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .
“هل هي رسالة ثمينة ؟”
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .
“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”
لكن هل أستحق هذا ؟
“منذ وقت طويل ؟”
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .
“نارس !”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .
بعد كلامي ، عبس نارس .
هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .
“إلى أين تذهبين ؟”
“هل ستقرأين الرسالة ؟”
يتبع …
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”
دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .
ركضت للخارج على عجل .
“من الواضح أنه ينتظرك .”
“……….”
“…نارس ، هل تعلم .”
“نارس !”
اليوم كان نارس لطيفاً جداً .
“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”
في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .
“هل هي رسالة ثمينة ؟”
يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .
“هاه ؟ أوه ، نعم .”
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
“لا …”
دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .
“لكن ….”
خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .
“أنا دُمية القلق .”
إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .
في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .
‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’
‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’
عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .
“……….”
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .
‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
“كنت في طريقي للتنزه ….”
لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .
إغمق تعبيري تدريجياً .
“بالتالي …”
بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .
“الجو بارد .”
قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .
“هاه ؟”
“……….”
عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .
‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .
“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
“هاه ؟ أوه ، نعم .”
“كنت في طريقي للتنزه ….”
“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .
كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟
ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .
“هاه ؟”
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .
كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .
حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .
كان راجنار لطيفاً جداً .
“أنا دُمية القلق .”
كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’
“سايمون الغبي .”
لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .
ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟
“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .
“هاه ؟ أوه ، نعم .”
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .
يتبع …
“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”
“أوبس .”
