Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“لا !”

“نارس !”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

“أنا آسفة ، سايمون .”

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“إلى أين تذهبين ؟”

“…نارس ، هل تعلم .”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

بعد كلامي ، عبس نارس .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“……….”

“لطيف .”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“……….”

“ناعم .”

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“هاه ؟”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

“لا ، لا شيء .”

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

***

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“لقد وصلت رسالة .”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

إغمق تعبيري تدريجياً .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

“سايمون الغبي .”

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

و أنا الغبية .

ركضت للخارج على عجل .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

“أنا آسفة ، سايمون .”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

“أنا دُمية القلق .”

“لا !”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

ركضت للخارج على عجل .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“رسالتي !”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

“هذا .”

“مرحباً ، دافني .”

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“لا تذهب !”

‘…هذا مريح .’

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

“رسالتي !”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

“أوبس .”

***

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“لا تذهب !”

“رسالة .”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

“نارس …!”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“بالتالي …”

‘…هذا مريح .’

“لا !”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

***

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“مرحباً ، دافني .”

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“سايمون الغبي .”

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

***

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

يتبع …

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

“لماذا ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“………”

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

ركضت للخارج على عجل .

“لا …”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

إغمق تعبيري تدريجياً .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

و أنا الغبية .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

لكن هل أستحق هذا ؟

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“……….”

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“…أنا خائفة .”

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“لكن ….”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

“أنا دُمية القلق .”

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

“……….”

“الجو بارد .”

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

إغمق تعبيري تدريجياً .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“لطيف .”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“منذ وقت طويل ؟”

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

“رسالتي !”

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“نارس …!”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

“…نارس ، هل تعلم .”

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

لكن هل أستحق هذا ؟

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“لا !”

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“بالتالي …”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

“الجو بارد .”

“نارس !”

“هاه ؟”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“لكن ….”

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

يتبع …

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

“لكن ….”

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“منذ وقت طويل ؟”

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

كان راجنار لطيفاً جداً .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

“هاه ؟”

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

يتبع …

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“…أنا خائفة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط