Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83
PDF

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“نارس !”

“………”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

يتبع …

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“إلى أين تذهبين ؟”

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

بعد كلامي ، عبس نارس .

“بالتالي …”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

‘…هذا مريح .’

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

“لطيف .”

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

“………”

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

“ناعم .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

و أنا الغبية .

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

“لا ، لا شيء .”

“رسالة .”

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“من الواضح أنه ينتظرك .”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

“لماذا ؟”

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

“إلى أين تذهبين ؟”

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

***

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“…نارس ، هل تعلم .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

إغمق تعبيري تدريجياً .

“لقد وصلت رسالة .”

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

***

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“سايمون الغبي .”

“أنا دُمية القلق .”

و أنا الغبية .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“أنا آسفة ، سايمون .”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“لا !”

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

“منذ وقت طويل ؟”

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

ركضت للخارج على عجل .

“نارس …!”

“رسالتي !”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

“هذا .”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“لا …”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

“لا ، لا شيء .”

“لا تذهب !”

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

“مرحباً ، دافني .”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“أوبس .”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

“رسالة .”

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“نارس …!”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

‘…هذا مريح .’

كان راجنار لطيفاً جداً .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“مرحباً ، دافني .”

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

و أنا الغبية .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“لماذا ؟”

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“لقد وصلت رسالة .”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

“الجو بارد .”

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“………”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

ركضت للخارج على عجل .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

“………”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

“لا …”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

إغمق تعبيري تدريجياً .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

“إلى أين تذهبين ؟”

لكن هل أستحق هذا ؟

يتبع …

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“لا …”

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“…أنا خائفة .”

“سايمون الغبي .”

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

ركضت للخارج على عجل .

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“لكن ….”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“أنا دُمية القلق .”

“بالتالي …”

“……….”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“منذ وقت طويل ؟”

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

“……….”

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

“نارس …!”

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“ناعم .”

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

“…نارس ، هل تعلم .”

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

‘…هذا مريح .’

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“بالتالي …”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“الجو بارد .”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

“هاه ؟”

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“لطيف .”

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

“لا !”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

كان راجنار لطيفاً جداً .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

يتبع …

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط