Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 4

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

“ألترينجين، ألترينجين.”

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

***

“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

“ماذا؟”

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

“يستخدم الفرسان المانا بنسج الحلقات مثل السحرة.”

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

***

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

خلال وقتي في القصر الملكي، تغير الكثير. كنتُ عالقاً لأربعمائة سنة طوال، وقد كانت تلك السنوات كافية لتغيير المنطق والأنظمة التي كنتُ آلفها. إنها مقولة قديمة أن الفرسان عبروا مجال البشر الفائقين من خلال قلوب المانا. لقد كان قبل 200 سنة بالفعل أن بدأ الفرسان باستخدام المانا بكفاءة أكبر عن طريق ربط العديد من الحلقات بدلاً من قلب واحد.

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

“لماذا؟”

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

“ها.”

“إذن، ماذا فعل؟”

حتى لو اتفقتُ أن سلسلة المانا كانت كفءً، إلا أن هذا لم يجعلني أستوعب حقيقة سوء سمعة قلب المانا. كان من الصعب قبول ذلك. لقد صعد بعض البشر إلى حالات البشر الفائقين عن طريق قلوب المانا. لم تكن انجازاتها تافهة أبداً ليتم إقناعها أن ممارستها قد تلاشت.

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

“إنه قبل 220 سنة أن جميع أسياد السيف العشرة في القارة تم إسقاطهم بواسطة الفرسان الذي صعدوا عبر الحلقات.” كانت نبرته صارمة قليلاً.

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

“وإلى ماذا يشير ذلك؟”

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

***

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

أنا بالتأكيد لم أحب هذا الكتاب بعد قراءة اسمه، ولم أرد فتحه، لكن لم يكن هناك خيار آخر. لمست يدي الكتاب بشكل انعكاسي.

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

“لقد تغير الزمن حقاً.”

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

غبي!

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

لقد كنتُ فخوراً بشكل هائل بقلب المانا داخل جسدي. كان عملاً بطولياً. لكن الآن، بدا وكأنه مجرد نتوء آخر عديم الفائدة في جسدي. “هاا.”

أومأتُ.

لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.

غبي!

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

غبي!

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

المرور سريعاً فقط عبر كتاب واحد أجبرني على قبول أن سلسلة المانا قد استبدلت قلب المانا.

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

سلاسل المانا كانت تمتلك الإمكانية بالتأكيد. بالرغم من ذلك، عندما انتهيتُ من القراءة، لم يسعني سوى الضحك. لم تعد مخاوفي موجودة.

“لماذا؟”

“ألترينجين، ألترينجين.”

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

“إذن، ماذا فعل؟”

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

“إذن، ماذا فعل؟”

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

***

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“هل تفهم الآن؟”

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

أومأتُ.

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

ربما كان ابن الأخت يضحك.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”

“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

“ها.”

“إذن لم تلتقط المعنى بشكل جيد.” قال كما لو كان غير متأكد.

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.

“لا أعتقد أنني ارتكتبُ خطأ.” ندمتُ مباشرة بعد قول هذا.

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

“ها.”

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

“إذن لم تلتقط المعنى بشكل جيد.” قال كما لو كان غير متأكد.

لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

“إذن، ماذا فعل؟”

***

“يستخدم الفرسان المانا بنسج الحلقات مثل السحرة.”

غبي!

تصويب!

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

***

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

تصويب!

لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

ربما كان ابن الأخت يضحك.

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

—————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط