Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 3

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

لم يجبني.

“أي شيء.”

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

“ما هذا….”

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

———————————————————————- Ahmed Elgamal

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

“سموك، ماذا قلتَ؟”

“هاها.”

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

“اغغ.”

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

تدفقت ضحكة للخارج.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

كان يحدق بي فحسب.

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

كان أخ الملكة.

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.

———————————————————————- Ahmed Elgamal

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

دمدمة.

“سأجلب لك شيئا.”

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

ها، ماذا عن ذلك؟

“سموك؟”

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

“أنا جائع.”

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“سأجلب لك شيئا.”

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

كانت الملكة.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

***

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

تدفقت ضحكة للخارج.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

“لقد تمت إزالة الجميع.”

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

فرقعتُ لساني.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

هو نظر إليّ وقال.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

“إنه ابن أختك الوحيد.”

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

“ما هذا….”

“انتظر.”

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

هرولة-

============

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

– الكفاءة [غير متاح]

من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.

– الخصائص [غير متاح]

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

=============

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

“سموك، ماذا قلتَ؟”

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

“لا، لا شيء.”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

كانت الملكة.

كانت الملكة.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“هل تعلم من هذا؟”

“هل تصنع قلوب المانا؟”

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

كان يحدق بي فحسب.

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

———————————————————————- Ahmed Elgamal

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

كان أخ الملكة.

فرقعتُ لساني.

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

“اغغ!”

“إنه ابن أختك الوحيد.”

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

هو نظر إليّ وقال.

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

“لا تنسي ذلك الآن.”

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

“دعنا نتراهن.”

خفق-

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.

“دعنا نتراهن.”

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

———————————————————————- Ahmed Elgamal

“اغغ!”

“اغغ.”

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

***

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

“ماذا يجري؟”

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

“انتظر.”

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

“أي شيء.”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

“وجهك رقيق للغاية.”

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

وااا، اهدأ.

هو نظر إليّ وقال.

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

ها، ماذا عن ذلك؟

تدفقت ضحكة للخارج.

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

لذا حفزتُ نفسي.

============

“أيها الخال.”

هرولة-

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

“دعنا نتراهن.”

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

“أيها الخال.”

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

“إنه ابن أختك الوحيد.”

“سأفعل ما يقوله الخال.”

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“أي شيء؟”

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

“أي شيء.”

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“اغغ!”

“إذن، إذا فزت أنت؟”

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

هرولة-

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

“أي شيء.”

“انتظر.”

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

“هل تصنع قلوب المانا؟”

“أنا جائع.”

تدفقت ضحكة للخارج.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

“سأجلب لك شيئا.”

“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”

“ما هذا….”

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

كان يحدق بي فحسب.

“سأجلب لك شيئا.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

خفق-

———————————————————————-
Ahmed Elgamal

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط