Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 3

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

———————————————————————- Ahmed Elgamal

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

“أيها الخال.”

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

لم يجبني.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

“هاها.”

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

“اغغ!”

⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

“ما هذا….”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

“دعنا نتراهن.”

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

هو نظر إليّ وقال.

“هاها.”

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

كان يحدق بي فحسب.

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

“أي شيء.”

“اغغ.”

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

دمدمة.

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

“سموك؟”

“لا تنسي ذلك الآن.”

“أنا جائع.”

============

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

“سأجلب لك شيئا.”

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

“ما هذا….”

***

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“لقد تمت إزالة الجميع.”

============

فرقعتُ لساني.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

تدفقت ضحكة للخارج.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

“انتظر.”

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

============

هو نظر إليّ وقال.

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.

– الكفاءة [غير متاح]

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

– الخصائص [غير متاح]

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

=============

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

“سموك، ماذا قلتَ؟”

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“لا، لا شيء.”

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

– الخصائص [غير متاح]

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

كانت الملكة.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

“هل تصنع قلوب المانا؟”

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“هل تعلم من هذا؟”

“لا، لا شيء.”

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

لم يجبني.

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

كان أخ الملكة.

“هل تصنع قلوب المانا؟”

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

“إنه ابن أختك الوحيد.”

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

هو نظر إليّ وقال.

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

– الكفاءة [غير متاح]

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

“لقد تمت إزالة الجميع.”

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

“لا تنسي ذلك الآن.”

هو نظر إليّ وقال.

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

ها، ماذا عن ذلك؟

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

خفق-

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

“اغغ!”

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

“ماذا يجري؟”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

“انتظر.”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

“وجهك رقيق للغاية.”

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

وااا، اهدأ.

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

ها، ماذا عن ذلك؟

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

لذا حفزتُ نفسي.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

“أيها الخال.”

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“دعنا نتراهن.”

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

تدفقت ضحكة للخارج.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

“أي شيء؟”

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

“أي شيء.”

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

“إذن، إذا فزت أنت؟”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

“سموك؟”

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

هرولة-

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

“انتظر.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

“هل تصنع قلوب المانا؟”

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

تدفقت ضحكة للخارج.

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

“لا، لا شيء.”

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

***

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

كان يحدق بي فحسب.

=============

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

هو نظر إليّ وقال.

“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

=============

———————————————————————-
Ahmed Elgamal

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط