غدوت الأمير الأول الأحمق (3)
لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.
هرولة-
⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥
– الكفاءة [غير متاح]
⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”
⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥
لم يجبني.
⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥
⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“لا تنسي ذلك الآن.”
⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥
“ماذا يجري؟”
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥
نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.
“ما هذا….”
تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
هو نظر إليّ وقال.
[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]
“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”
[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].
اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.
لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.
ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.
“هاها.”
– الكفاءة [غير متاح]
الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.
“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”
[….ذلك…اغغ، فقدان…]
“إنه ابن أختك الوحيد.”
[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]
آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.
[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
“اغغ.”
– الخصائص [غير متاح]
استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.
وااا، اهدأ.
⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥
تدفقت ضحكة للخارج.
وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.
وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.
حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.
كان أخ الملكة.
الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.
وااا، اهدأ.
استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.
كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.
لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.
“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”
“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”
“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”
بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.
“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”
دمدمة.
“سموك؟”
لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.
“أنا جائع.”
“سموك؟”
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
“أنا جائع.”
ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.
تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
“سأجلب لك شيئا.”
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.
“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”
“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”
“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”
كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.
“حتى ذلك القدر لا يصدق.”
***
تدفقت ضحكة للخارج.
من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.
“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”
كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”
كان أخ الملكة.
كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.
الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.
“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”
بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.
“لقد تمت إزالة الجميع.”
دمدمة.
فرقعتُ لساني.
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.
“أي شيء؟”
اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.
لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.
كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”
“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”
حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.
لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.
“انتظر.”
كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.
ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.
“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”
============
كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.
– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]
استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.
– الكفاءة [غير متاح]
[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]
– الخصائص [غير متاح]
ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.
=============
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.
فرقعتُ لساني.
“سموك، ماذا قلتَ؟”
وااا، اهدأ.
“لا، لا شيء.”
كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.
“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”
كانت الملكة.
اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.
“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”
بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.
———————————————————————- Ahmed Elgamal
“هل تعلم من هذا؟”
حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.
تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.
“أي شيء؟”
“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”
***
“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”
لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.
كان أخ الملكة.
⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥
“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”
“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”
كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.
كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.
“إنه ابن أختك الوحيد.”
“لا، لا شيء.”
“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”
لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.
هو نظر إليّ وقال.
الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.
عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.
مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.
“حتى ذلك القدر لا يصدق.”
كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.
“لا تنسي ذلك الآن.”
آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
ها، ماذا عن ذلك؟
“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”
استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.
كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.
⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”
ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
خفق-
ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.
كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.
مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.
“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.
“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”
“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”
“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”
“اغغ!”
هو نظر إليّ وقال.
آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.
“سأفعل ما يقوله الخال.”
“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”
لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.
عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.
كان يحدق بي فحسب.
“ماذا يجري؟”
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.
دمدمة.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
***
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.
لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.
[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]
“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”
⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥
لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.
“انتظر.”
“وجهك رقيق للغاية.”
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
وااا، اهدأ.
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.
كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.
لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.
“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”
ها، ماذا عن ذلك؟
“سأجلب لك شيئا.”
لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
لذا حفزتُ نفسي.
“هل تصنع قلوب المانا؟”
“أيها الخال.”
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“دعنا نتراهن.”
كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
“اغغ!”
“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”
لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.
“ماذا إذا لم تستطع؟”
“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”
“سأفعل ما يقوله الخال.”
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“أي شيء؟”
– الكفاءة [غير متاح]
“أي شيء.”
“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”
ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.
“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”
“إذن، إذا فزت أنت؟”
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”
⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥
نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.
شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.
“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”
⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥
هرولة-
⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥
بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.
تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.
“انتظر.”
“لا تنسي ذلك الآن.”
كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.
حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.
لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.
ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.
“هل تصنع قلوب المانا؟”
“أي شيء.”
تدفقت ضحكة للخارج.
لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.
“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”
كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.
“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”
تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.
“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”
“سموك، ماذا قلتَ؟”
مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.
مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.
كان يحدق بي فحسب.
———————————————————————- Ahmed Elgamal
“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”
مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.
شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”
“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”
كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.
لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.
“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”
بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.
تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.
“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”
———————————————————————-
Ahmed Elgamal
“ماذا يجري؟”
“ماذا إذا لم تستطع؟”
