Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 3

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)
PDF

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

وااا، اهدأ.

لم يجبني.

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥

– الخصائص [غير متاح]

“ما هذا….”

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

– الكفاءة [غير متاح]

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

دمدمة.

“هاها.”

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

وااا، اهدأ.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

“اغغ.”

“إذن، إذا فزت أنت؟”

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

“أنا جائع.”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.

كان أخ الملكة.

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

“لقد تمت إزالة الجميع.”

دمدمة.

“هاها.”

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

“إنه ابن أختك الوحيد.”

“سموك؟”

كان يحدق بي فحسب.

“أنا جائع.”

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

“سأجلب لك شيئا.”

=============

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

كان أخ الملكة.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

***

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

– الكفاءة [غير متاح]

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

دمدمة.

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

“لقد تمت إزالة الجميع.”

“لا تنسي ذلك الآن.”

فرقعتُ لساني.

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

“لا تنسي ذلك الآن.”

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

“انتظر.”

هو نظر إليّ وقال.

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

============

“سأجلب لك شيئا.”

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

“وجهك رقيق للغاية.”

– الكفاءة [غير متاح]

“أي شيء؟”

– الخصائص [غير متاح]

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

=============

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“سموك، ماذا قلتَ؟”

“سأجلب لك شيئا.”

“لا، لا شيء.”

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

كانت الملكة.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

“هل تعلم من هذا؟”

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

كان أخ الملكة.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

“سأجلب لك شيئا.”

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

============

“إنه ابن أختك الوحيد.”

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

كانت الملكة.

هو نظر إليّ وقال.

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

“لا تنسي ذلك الآن.”

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

“دعنا نتراهن.”

خفق-

دمدمة.

كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

ها، ماذا عن ذلك؟

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

“أنا جائع.”

“اغغ!”

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

“ماذا يجري؟”

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

“إنه ابن أختك الوحيد.”

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

“وجهك رقيق للغاية.”

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

وااا، اهدأ.

“أيها الخال.”

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

“هاها.”

ها، ماذا عن ذلك؟

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

لذا حفزتُ نفسي.

لذا حفزتُ نفسي.

خفق-

“أيها الخال.”

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”

“دعنا نتراهن.”

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

دمدمة.

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

“أي شيء؟”

“أي شيء؟”

“أي شيء.”

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

كان أخ الملكة.

“إذن، إذا فزت أنت؟”

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

كان أخ الملكة.

هرولة-

دمدمة.

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

“انتظر.”

لذا حفزتُ نفسي.

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“انتظر.”

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

“هل تصنع قلوب المانا؟”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

تدفقت ضحكة للخارج.

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

“سموك؟”

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”

ها، ماذا عن ذلك؟

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

“هاها.”

كان يحدق بي فحسب.

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

هو نظر إليّ وقال.

———————————————————————-
Ahmed Elgamal

هو نظر إليّ وقال.

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط