Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 4

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

“ماذا؟”

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

“يستخدم الفرسان المانا بنسج الحلقات مثل السحرة.”

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

***

“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”

خلال وقتي في القصر الملكي، تغير الكثير. كنتُ عالقاً لأربعمائة سنة طوال، وقد كانت تلك السنوات كافية لتغيير المنطق والأنظمة التي كنتُ آلفها. إنها مقولة قديمة أن الفرسان عبروا مجال البشر الفائقين من خلال قلوب المانا. لقد كان قبل 200 سنة بالفعل أن بدأ الفرسان باستخدام المانا بكفاءة أكبر عن طريق ربط العديد من الحلقات بدلاً من قلب واحد.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

“لماذا؟”

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”

***

“ها.”

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

حتى لو اتفقتُ أن سلسلة المانا كانت كفءً، إلا أن هذا لم يجعلني أستوعب حقيقة سوء سمعة قلب المانا. كان من الصعب قبول ذلك. لقد صعد بعض البشر إلى حالات البشر الفائقين عن طريق قلوب المانا. لم تكن انجازاتها تافهة أبداً ليتم إقناعها أن ممارستها قد تلاشت.

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

“إنه قبل 220 سنة أن جميع أسياد السيف العشرة في القارة تم إسقاطهم بواسطة الفرسان الذي صعدوا عبر الحلقات.” كانت نبرته صارمة قليلاً.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

“وإلى ماذا يشير ذلك؟”

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

ربما كان ابن الأخت يضحك.

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

حتى لو اتفقتُ أن سلسلة المانا كانت كفءً، إلا أن هذا لم يجعلني أستوعب حقيقة سوء سمعة قلب المانا. كان من الصعب قبول ذلك. لقد صعد بعض البشر إلى حالات البشر الفائقين عن طريق قلوب المانا. لم تكن انجازاتها تافهة أبداً ليتم إقناعها أن ممارستها قد تلاشت.

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”

“هل تفهم الآن؟”

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

***

تصويب!

‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

أنا بالتأكيد لم أحب هذا الكتاب بعد قراءة اسمه، ولم أرد فتحه، لكن لم يكن هناك خيار آخر. لمست يدي الكتاب بشكل انعكاسي.

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

“لقد تغير الزمن حقاً.”

“لقد تغير الزمن حقاً.”

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

لقد كنتُ فخوراً بشكل هائل بقلب المانا داخل جسدي. كان عملاً بطولياً. لكن الآن، بدا وكأنه مجرد نتوء آخر عديم الفائدة في جسدي. “هاا.”

“ها.”

لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

المرور سريعاً فقط عبر كتاب واحد أجبرني على قبول أن سلسلة المانا قد استبدلت قلب المانا.

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

سلاسل المانا كانت تمتلك الإمكانية بالتأكيد. بالرغم من ذلك، عندما انتهيتُ من القراءة، لم يسعني سوى الضحك. لم تعد مخاوفي موجودة.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“ألترينجين، ألترينجين.”

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

“إذن، ماذا فعل؟”

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

***

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”

“هل تفهم الآن؟”

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

أومأتُ.

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“إذن لم تلتقط المعنى بشكل جيد.” قال كما لو كان غير متأكد.

“ماذا؟”

“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”

⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

تصويب!

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

“لا أعتقد أنني ارتكتبُ خطأ.” ندمتُ مباشرة بعد قول هذا.

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

غبي!

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

***

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

غبي!

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

خلال وقتي في القصر الملكي، تغير الكثير. كنتُ عالقاً لأربعمائة سنة طوال، وقد كانت تلك السنوات كافية لتغيير المنطق والأنظمة التي كنتُ آلفها. إنها مقولة قديمة أن الفرسان عبروا مجال البشر الفائقين من خلال قلوب المانا. لقد كان قبل 200 سنة بالفعل أن بدأ الفرسان باستخدام المانا بكفاءة أكبر عن طريق ربط العديد من الحلقات بدلاً من قلب واحد.

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

تصويب!

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

***

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

تصويب!

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

ربما كان ابن الأخت يضحك.

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

—————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط