هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)
“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.
قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”
“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.
استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.
“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.
“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.
“ماذا؟”
استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.
“يستخدم الفرسان المانا بنسج الحلقات مثل السحرة.”
لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”
لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.
“وإلى ماذا يشير ذلك؟”
“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”
بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.
كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.
“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”
***
“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.
خلال وقتي في القصر الملكي، تغير الكثير. كنتُ عالقاً لأربعمائة سنة طوال، وقد كانت تلك السنوات كافية لتغيير المنطق والأنظمة التي كنتُ آلفها. إنها مقولة قديمة أن الفرسان عبروا مجال البشر الفائقين من خلال قلوب المانا. لقد كان قبل 200 سنة بالفعل أن بدأ الفرسان باستخدام المانا بكفاءة أكبر عن طريق ربط العديد من الحلقات بدلاً من قلب واحد.
***
“لماذا؟”
غبي!
هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟
“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”
“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”
نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.
“ها.”
بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.
حتى لو اتفقتُ أن سلسلة المانا كانت كفءً، إلا أن هذا لم يجعلني أستوعب حقيقة سوء سمعة قلب المانا. كان من الصعب قبول ذلك. لقد صعد بعض البشر إلى حالات البشر الفائقين عن طريق قلوب المانا. لم تكن انجازاتها تافهة أبداً ليتم إقناعها أن ممارستها قد تلاشت.
“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال
“إنه قبل 220 سنة أن جميع أسياد السيف العشرة في القارة تم إسقاطهم بواسطة الفرسان الذي صعدوا عبر الحلقات.” كانت نبرته صارمة قليلاً.
***
“وإلى ماذا يشير ذلك؟”
أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.
“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.
لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”
“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”
استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.
بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.
————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.
كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.
“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”
***
“هذا غريب، المنطق مجهول.”
كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.
كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.
لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.
***
⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥
‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.
مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.
أنا بالتأكيد لم أحب هذا الكتاب بعد قراءة اسمه، ولم أرد فتحه، لكن لم يكن هناك خيار آخر. لمست يدي الكتاب بشكل انعكاسي.
————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.
“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.
“لقد تغير الزمن حقاً.”
استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.
من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.
ربما كان ابن الأخت يضحك.
[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].
ربما كان ابن الأخت يضحك.
تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].
“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”
كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.
لقد كنتُ فخوراً بشكل هائل بقلب المانا داخل جسدي. كان عملاً بطولياً. لكن الآن، بدا وكأنه مجرد نتوء آخر عديم الفائدة في جسدي. “هاا.”
“هل تفهم الآن؟”
لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.
“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”
معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.
“إذن، ماذا فعل؟”
استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.
“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.
⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥
لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.
المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.
“لا أعتقد أنني ارتكتبُ خطأ.” ندمتُ مباشرة بعد قول هذا.
مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.
***
“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”
“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال
المرور سريعاً فقط عبر كتاب واحد أجبرني على قبول أن سلسلة المانا قد استبدلت قلب المانا.
خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.
سلاسل المانا كانت تمتلك الإمكانية بالتأكيد. بالرغم من ذلك، عندما انتهيتُ من القراءة، لم يسعني سوى الضحك. لم تعد مخاوفي موجودة.
كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.
“ألترينجين، ألترينجين.”
تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].
أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.
أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.
“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”
“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”
قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].
خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.
“إذن، ماذا فعل؟”
بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.
***
“لقد تغير الزمن حقاً.”
كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.
“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال
“هل تفهم الآن؟”
“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”
أومأتُ.
سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.
“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”
خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.
كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.
كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.
“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”
“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”
“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.
“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”
“إذن لم تلتقط المعنى بشكل جيد.” قال كما لو كان غير متأكد.
“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”
“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”
خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.
“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.
“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.
“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”
لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.
قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.
“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”
“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”
“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”
“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال
خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.
“لا أعتقد أنني ارتكتبُ خطأ.” ندمتُ مباشرة بعد قول هذا.
“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.
“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”
غبي!
كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.
“وإلى ماذا يشير ذلك؟”
“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.
“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”
لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.
أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.
قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”
“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”
***
“هل تفهم الآن؟”
غبي!
“ها.”
نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.
قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”
“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”
لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”
كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.
لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”
نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.
“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.
ربما كان ابن الأخت يضحك.
مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.
لقد كنتُ فخوراً بشكل هائل بقلب المانا داخل جسدي. كان عملاً بطولياً. لكن الآن، بدا وكأنه مجرد نتوء آخر عديم الفائدة في جسدي. “هاا.”
تصويب!
“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.
سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.
“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”
“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”
“وإلى ماذا يشير ذلك؟”
أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.
“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”
“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”
“وإلى ماذا يشير ذلك؟”
خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.
***
ربما كان ابن الأخت يضحك.
لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”
—————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.
***
