Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 4

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (1)

“لا أحد على معرفة بمثل تلك التقنيات القديمة.” قال الخال.

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“ألترينجين، ألترينجين.”

“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.

“ماذا؟”

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

“يستخدم الفرسان المانا بنسج الحلقات مثل السحرة.”

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.

“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”

***

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

خلال وقتي في القصر الملكي، تغير الكثير. كنتُ عالقاً لأربعمائة سنة طوال، وقد كانت تلك السنوات كافية لتغيير المنطق والأنظمة التي كنتُ آلفها. إنها مقولة قديمة أن الفرسان عبروا مجال البشر الفائقين من خلال قلوب المانا. لقد كان قبل 200 سنة بالفعل أن بدأ الفرسان باستخدام المانا بكفاءة أكبر عن طريق ربط العديد من الحلقات بدلاً من قلب واحد.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“لماذا؟”

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

“ها.”

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

حتى لو اتفقتُ أن سلسلة المانا كانت كفءً، إلا أن هذا لم يجعلني أستوعب حقيقة سوء سمعة قلب المانا. كان من الصعب قبول ذلك. لقد صعد بعض البشر إلى حالات البشر الفائقين عن طريق قلوب المانا. لم تكن انجازاتها تافهة أبداً ليتم إقناعها أن ممارستها قد تلاشت.

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

“إنه قبل 220 سنة أن جميع أسياد السيف العشرة في القارة تم إسقاطهم بواسطة الفرسان الذي صعدوا عبر الحلقات.” كانت نبرته صارمة قليلاً.

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

“وإلى ماذا يشير ذلك؟”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

“يشير إلى أن لا شيء غير منطقي. جيومجي قد سحب حلقة لديها خاصية تحطيم القلب. لم يقم أحد بصنع قلوب المانا منذ ذلك الحين. لقد مات مفهومها بذلك.” كان بحلول ذلك الوقت أن هجرت الفنون القتالية المشهورة المتناثرة عبر القارة ذلك التقليد.

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

بالمناسبة، هل هناك أي أحمق يستخدم المرتزقة والوسائل منخفضة المستوى؟ كنتُ محرجاً، لذا ابتسمتُ بتهذب فحسب.

“هل تفهم الآن؟”

نقر الخال لسانه. العديد من الناس يمتلكون رؤى كبيرة في جيتشيون، إذن لماذا تعلمتُ مثل تلك التقينة قديمة الطراز؟ وكأنه كان يقول ذلك لي. وبدا وكأنه يعلم ما كان يجري في رأسي.

“ألترينجين، ألترينجين.”

“كيف كنتُ سأعرف ذلك!”

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

“هذا غريب، المنطق مجهول.”

لا أعلم أي جزء من ذلك جعلني أضحك.

كان وجه الخال مخيفاً. أنا لم أكن معجباً به منذ قابلته، لكن كان مؤكداً الآن أنني كنتُ أكرهه بشدة. ناولني الخال كتاباً.

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

***

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

أنا بالتأكيد لم أحب هذا الكتاب بعد قراءة اسمه، ولم أرد فتحه، لكن لم يكن هناك خيار آخر. لمست يدي الكتاب بشكل انعكاسي.

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

لملء فراغات الـ400 سنة الماضية كان عليّ قراءته رغم كرهي له.

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

“لقد تغير الزمن حقاً.”

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

من مبتدئ السيف إلى المتمرس إلى الخبير والسيد، كانت كلمات فارس أعرفه قد عفا عليها الزمن. كان العصر الجديد ممتلئ بمفاهيم غير مألوفة. [الدائرة] للسحرة، [السلسلة] للفرسان، وعدد الحلقات لتقسيم حالة الفرسان.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

“ليس حتى خماسية، لكن رباعية…..”

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

لقد كنتُ فخوراً بشكل هائل بقلب المانا داخل جسدي. كان عملاً بطولياً. لكن الآن، بدا وكأنه مجرد نتوء آخر عديم الفائدة في جسدي. “هاا.”

‘النظرية الأساسية لسلسلة المانا’ الذي كُتِب بواسطة ‘برونو بوردورف’، الخليفة الثامن للتلميذ السادس عشر ‘ويرنر راتشيل’، مؤسس سلسلة المانا ‘إيرنيست ألترينجين’، وجمع بواسطة جريغوري هيسلر.

لقد كنتُ واثقاً عندما دخلتُ جسد شخص سمين حتى على الرغم من أنني فقدتُ كل القوة التي كدستُها لمئات السنين.

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

استمريتُ في قلب صفحات الكتاب. كانت أوراق الكتاب قد تحولت إلى اللون الأصفر الشاحب وكان لها رائحة مميزة تخبرك أن هذا الكتاب قديم. كانت أوراقه هشة. واصلتُ التفكير بينما قلبت يدي الصفحات في نفس الوقت.

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

⸢المفهوم الأساسي لليونة سلسلة المانا.⸥

“ألترينجين، ألترينجين.”

المفهوم الذي دمر رؤيتي الزمنية كان موصوفاً كوصفة في كتاب طبخ ثاني. نظرتُ فيه بازدراء تام وكره في عيناي.

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

***

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

“ها.”

المرور سريعاً فقط عبر كتاب واحد أجبرني على قبول أن سلسلة المانا قد استبدلت قلب المانا.

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

سلاسل المانا كانت تمتلك الإمكانية بالتأكيد. بالرغم من ذلك، عندما انتهيتُ من القراءة، لم يسعني سوى الضحك. لم تعد مخاوفي موجودة.

كان نظرة الخال إليّ وكأن طفلاً حول إرث العالم الثمين إلى حلوى وكان يتبجح بشأن ذلك. لقد مضطرباً قليلاً. تعبيراته لم تكن واضحة للغاية، وكان حاجباه مائلان للداخل. بالنظر إلى ذلك الوجه، أدركتُ أن هناك شيء خاطئ.

“ألترينجين، ألترينجين.”

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

“قبل 100 سنة، عندما سقط الكونت إيل، الذي أصر على قلوب المانا حتى النهاية، أصبحت قلوب المانا أداة دون المستوى للمرتزقة.”

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

“إنها أسهل، أسرع، أكثر استقراراً، وأقوى.”

قبل وقت طويل، جاء رجل لم يكن سياف ولا ساحر، لكن هجين للزيارة. التقط سيفاً كبيراً بينما يسأل من يلائمه إسم [قلعة السيف] جومسيونج. لقد ابتكر تقنية مختلفة لزلزلة مفهوم المانا، وكان إسمه الأخير [ألترينجين].

غبي!

“إذن، ماذا فعل؟”

“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.

***

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

كانت نظرة الخال لا تزال نفسها في اليوم التالي. كان لا زال لا يشعر بخير تجاهي، وأمكنني الشعور بذلك بكل لمحة من حضوره. كان وكأنه ينظر إلى ابن مبذر قد خرب مستقبله بغلطة لا رجعة فيها. مر وقت طويل، ولم نتحدث. كنتُ متأكد أنه سيسألني عن الكتاب. أخيراً، تم تحطيم الصمت الشديد حيث سألني.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“هل تفهم الآن؟”

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

أومأتُ.

“وإلى ماذا يشير ذلك؟”

“إذن عرفتَ كم كنتَ أحمق.”

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

كانت هناك لمحة من السخرية في صوته.

“إذن لم تلتقط المعنى بشكل جيد.” قال كما لو كان غير متأكد.

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

“لقد فهمتُ ما أحتاجه.”

“بطريقة ما، هذا الإسم مألوف.”

خطى الخال للخلف، ذراعيه متشابكين وعيونه تحدق في عيوني. لم أستطع رد التحديق إليه، لذا نظرتُ إلى الجانب الآخر مجدداً بينما أخبر نفسي أنني بالتأكيد لا أحبه.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“حسناً. نورنا بما تعملته!” قال الخال بسخرية حيث ارتفعت زاوية فمه قليلاً.

“إذن كيف تخزن المانا في جسدك؟” سألتُ بفضول. لم أستطع فهم ما قاله للتو. إذا لم يصنع الفارس قلب مانا، فما فائدة المانا في أجسادنا؟ إنه ليس وكأنك تستطيع صنع حلقات المانا مثل السحرة.

“التكامل المشترك، الدوران، والصدى بين الحلقات.”

معرفة مئات السنين من التجوال كانت لا شيء كالقوة التي فقدتُها. في الواقع، كنتُ قادراً على صنع قلوب المانا. لقد نجحتُ في التغلب على الخواص المتواضعة، وكان لدي اعتقاد قوي أنني أستطيع دائماً العودة للقوة الهائلة التي كنتُ أمتلكها إذا تم منحي بعض الوقت. لكن هذه كانت مسألة منفصلة.

قلتُ قائمة قصيرة من الكلمات للخال. كانت تخليصاً لطريقة تليين سلسلة المانا التي رتبتُها بطريقتي الخاصة في اللليلة الماضية.

تلك الكلمات المألوفة تم استخدامها للإشارة إلى حالات الفرسان الصغار. والفرسان الذين أسقطوا أعلى 10 سيافين في القارة قبل 220 سنة كانوا من [السلسلة الرباعية].

“همم!” تحولت نظرة الخال إلى الفرسان المرافقين الذين ينظرون إليّ من على مسافة. “حسنا، لا يهم. كل هذا بلا فائدة لك على أي حال.”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

“ماذا ينبغي أن أفعل الآن بالضبط؟” جاء لي تشاي إلى الخال

“إنه قبل 220 سنة أن جميع أسياد السيف العشرة في القارة تم إسقاطهم بواسطة الفرسان الذي صعدوا عبر الحلقات.” كانت نبرته صارمة قليلاً.

“لا أعتقد أنني ارتكتبُ خطأ.” ندمتُ مباشرة بعد قول هذا.

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“ألا يوجد شيء تود الإعتراف به، أم لا زال الوضع مجهولاً لك؟”

تصويب!

كان صوته غير مبالي ولم يظهر أي نوع من القلق. لقد أظهر صوته كم كنتُ تافهاً أمامه. كنتُ أواجه ذلك الإزدراء الصريح القادم منه.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

“كنتُ غير صبور، لكن ليس أحمق.” قلتُ بشكل مفاجئ، وحاولتُ بلا جدوى إخفاء الاهتياج بداخلي. بدا نكد المزاج. كانت عيونه مثبتة عليّ لبعض الوقت ثم سألني. “أنت لم تقرأ الكتاب، أليس كذلك؟”

لم يجب الخال وفقد حدق بي بوجه صارم كما لو لم تعجبه ضحكتي.

قلتُ “هذا ليس نفس قلب المانا.”

أغلقتُ الكتاب ونظرت إلى الغلاف. كان الاسم على الغلاف الرث مفصل بشكل غير ضروري. ⸢أحد مؤسسي سلسلة المانا، ‘إيرنيست⸥…..أحد الأسماء في الصف الأمامي جذب عيوني.

***

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

غبي!

“ماذا؟”

نقر بيل بالاهارد لسانه بينما يحدق في ابن أخته.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

“ما الذي يجعلك تعتقد أنك مميز جداً؟”

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

لم يجب ابن أخته، لكن بيل عرف ما كان يجري في عملية تفكيره. “بعض المرتزقة مثلك. يخطئون في اعتقاد أنهم أبطال. لم يتخلوا عن ماضيهم. بل ظلوا هناك، وهذا ما أعماهم عن الواقع. هل تعلم ماذا حدث لهم؟”

“لقد قرأتُه. عدة مرات.” قلتُ بإصرار.

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

“لا، كلاهما.” ضحكتُ فقط وندمت مجدداً.

“أنا لا أعلم كيف يبدو الخال. هل الأمر يستحق؟” بدا أنه ابن أخته كان يسأل ذلك.

“نحن نفعل.” قال بدون أن ينظر إليّ.

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

“لم يكن شيئا لتضحك عليه.”

تصويب!

ربما كان ابن الأخت يضحك.

سحب جميع فرسان البلاط سيوفهم في وقت واحد ووجهوها نحو الخال. هو لم يرمش حتى.

مع ذلك، لم يكن هذا ما حدث.

“ذلك اسم الشخص الذي يقف خلفك.”

مد بيل كتفيه وأقام ظهره بشكل متحدي. لقد بدا مثل عملاق عندما فعل هذا. “أنا بيل بالاهارد، قائد الفيلق الشمالي الثالث، كابتن الرماحين السود وكونت المملكة. أحد الخدم الخمسة الموهوبين للملك، وفارس الحلقات الأربع حلقات.” كان شرساً كالعاصفة، وكانت لمحات الفخر تتخلل صوته الهائل.

أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.

“ليس خدعة سيئة، أليس كذلك؟”

“كنتَ فارس سلسلة رباعية إذن.”

لم يجب ابن الأخت. كان كما لو أنه لم يكن لديه شيء لقوله. “لم يستطيعوا عبور حلقتين فحسب، وسقطوا جميعاً.” أراد بيل من ابن أخته أن يدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه. أراده أن يتعلم من ذلك وألا يهرب من الواقع فقط. “السلسلة الثنائية. إذا هزمتَ فارس سلسلة ثنائية.” حتى لا تحزن أختي. “فكما ترغب والدتك، سوف أرشدك.”

خدوده المنتفخة حجبت تعبيراته.

[سلسلة أحادية]، [سلسلة ثنائية]، [سلسلة ثلاثية]، [سلسلة رباعية]، [سلسلة خماسية].

ربما كان ابن الأخت يضحك.

أدرك ابن الأخت أحد الأسماء التي رمزت لخاله. لمعت عيونه، وحاول إخفاء الابتسامة المشرقة التي حاولت الانتشار على وجهه.

—————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

“وإلى ماذا يشير ذلك؟”

هل تقول أن بإمكانك صنع قلوب مانا مملة وصنع العديد من الحلقات؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط