Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 7

الذواقة المشاع عنه (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذواقة المشاع عنه (1)

“هل كان صحيحاً؟”

كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.

قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

“هذا صحيح؛ السيد بالاهارد سيكون في مشكلة.”

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.

كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

“إذن؟”

سيكون عليّ تذكيرهم….

“إذن هذا ما أقوله.”

“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

“إذن؟”

كان بالضبط كما المتوقع.

يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.

“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

“هل كان صحيحاً؟”

بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

“جيد جداً، جيد جداً.”

“فكر بعناية.”

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.

“قد أسحب قراري.”

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

“إذن؟”

“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

“فكر بعناية.”

“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.

“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

الرجل الهادئ، الذي لم يقل بضعة كلمات في الشهر القليلة الماضية بدا أنه يتحدث اليوم. حنى كارلس رأسه محرجاً.

بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.

“أعتذر.”

ها، انظر إليهم.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“لقد قلتُ ما فيه الكفاية اليوم.” هو قال، قبل أن يتحول إلى الوضع الصامت.

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

“ما هذا؟”

بدأتُ.

“رسائل جاءت لسموك.”

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.

لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

“جيد جداً، جيد جداً.”

وهكذا فعلت الرسالة التالية، والتالية، ثم التالية.

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

هذه نتيجة الرهان ضد خالي.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

ها، انظر إليهم.

سيكون عليّ تذكيرهم….

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

هناك بعض الرسائل التي عليّ فتحها بنفسي مع ذلك. هناك رسائل مرسلة بواسطة لوردات عظماء، ولم يجرؤ الخدم على لمس أختامها العظيمة.

استمرت الرسائل في الوصول في اليوم التالي، والذي يليه. كل شيء كان بالضبط مثل الذي رأيتُه في اليوم السابق.

قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.

الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

“افحصوا الرسائل الموجهة إليّ. إذا كانت تحمل نفس المحتويات مثل الأخرى، فسجلوا أسماء من أرسلوها.”

ها، انظر إليهم.

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

هناك بعض الرسائل التي عليّ فتحها بنفسي مع ذلك. هناك رسائل مرسلة بواسطة لوردات عظماء، ولم يجرؤ الخدم على لمس أختامها العظيمة.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

وهكذا فعلت الرسالة التالية، والتالية، ثم التالية.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

لا أنوي إخبارهم بعد. سوف يعرفون قريباً جداً مع ذلك.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.

قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.

مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.

“هناك شائعات في المملكة.”

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

“اركض!” انفجر في وجهي.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

بدأتُ.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

واا، واا.

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

بالطبع، كان مجرد شعور.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].

“من ستواجه.”

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.

“قد أسحب قراري.”

“هناك شائعات في المملكة.”

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

“أي قرار؟”

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

“من ستواجه.”

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

“لقد قلتُ ما فيه الكفاية اليوم.” هو قال، قبل أن يتحول إلى الوضع الصامت.

أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

“إذا أردتَ، يمكنك طلب النصيحة من الآخرين.” هو أضاف.

“من ستواجه.”

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”

“حسناً. ابذل ما بوسعك.”

***

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.

لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].

“قد أسحب قراري.”

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.

“فكر بعناية.”

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

هل النسل سيء؟

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”

“أعتذر.”

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“حسناً. ابذل ما بوسعك.”

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

“جيد جداً، جيد جداً.”

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

هذه نتيجة الرهان ضد خالي.

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

كان بالضبط كما المتوقع.

رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

ها، انظر إليهم.

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

“رسائل جاءت لسموك.”

“أخي؟”

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

“أيا كان.”

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”

“رسائل جاءت لسموك.”

سيكون عليّ تذكيرهم….

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

———————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط