Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 6

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (3)

هناك أيضاً اختلاف في الدرجة (3)

سيف التنين الذي أراه الخال لي لم يكن نفسي سيف التنين الذي كنتُ أذكره بالضبط.

⸢لكن الجسد لا زال يتذكر ذلك الشعور الأقصى.⸥

إنه ليس سوى قشرة من قوة سيف التنين…

“ماذا تفعل في الخارج؟”

في الواقع، من البداية، كنتُ أعلم لماذا تمت معاملة سيف التنين مثل هذا السيف التدريبي الضئيل. كان سيف التنين يفتقد لإرادة تنين حقيقي.

“…..!”

ربما كان هذا طبيعياً.

“لقد أتى الأمير الثالث!” أعلن أحدهم.

لقد كنا في وقت كهذا الآن. كان عصر أن تصبح أقوى بتقنية الحلقات، ليس الإرادة الواحدة والقلب الواحد.

“سموك، رجاءً لا تقاوم وأرخي عقلك.”

سلسلة المانا اللعينة.

لقد وعدتُ نفسي أن أستمتع بالترف الذي لم أتمتع به عندما كنتُ سيفاً، لكنني نسيت ذلك وركزت على التدريب كل يوم.

لم أستطع حتى تخيل أن حتى أسلال ليونبيرجر سيهجروا قلب المانا ويختاروا سلسلة المانا.

“ااه….”

لم تكن قديمة الطراز لذلك الحد.

تقدم الرجل للعمل في الحال وصنع وميضاً أبيض في يديه. ارتعش قليلاً عندما رأى حالة كفوف يدي.

لسوء الحظ، يبدو أن أسلال صديقي لم يكونوا يمتلكون عيوناً لتمييز الكنوز. لقد اختاروا بشكل مختلف، وكانت النتيجة سيف تنين زائف.

سرتُ في الأنحاء بينما أفكر فيما أفعله، ثم رأيتُ مجموعة من الناس يقتربون من على مسافة.

“هوو.”

“ماذا تفعل؟!”

زفرتُ بعمق وهدأتُ رأسي.

ولم يكن بإمكاني الدفع بجسدي الآن.

لكن حتى بعد أن هدأت رأسي، ظل قلبي ساخناً. القلب المصنوع من المانا كان مهموماً بعد رؤية نصفه الآخر – سيف التنين.

تجربة اليوم تحت العاصفة الرعدية جعلتني أنظر إلى نفسي مجدداً.

ذلك مزيف. إنه ليس نصفك.

ذلك مزيف. إنه ليس نصفك.

أخبرتُ قلب المانا خاصتي. شعرتُ بالمانا تغرق. كان كأنها فهمت ما أقوله.

“بالمناسبة.” هو أضاف. “هل صحيح أنك قمتَ برهان ضد السيد بالاهارد؟”

“….لا يوجد شيء أكثر ملائمة لك أنت الذي لا تعلم حتى كيف تحمل سيفاً.”

“…..!”

حتى بينما كنتُ أشعر بالاكتئاب، كان الخال يتحدث بصخب في الخلفية.

عدتُ إلى غرفتي ونظرتُ في وجوه وجوه الفرسان الفارغة والجادة.

“أنا لا أنوي تمرير فنون سيف العائلة. إذا أردتَ تعلم أي سيافة أخرى في المستقبل، لا أهتم سواء طلبتَ من والدتك معلماً آخر أم لا.”

كان جسدي الضعيف مثل قيد يسحب روحي للخلف.

ظل يلفظ الكلمات والجمل، لكن ما أصابني كان هو أنه قال أن من المستحيل الفوز برهان بسيف تنين فقط.

شعرتُ بأحد يمسكني من الخلف.

“لذا….”

“أنا لا أنوي تمرير فنون سيف العائلة. إذا أردتَ تعلم أي سيافة أخرى في المستقبل، لا أهتم سواء طلبتَ من والدتك معلماً آخر أم لا.”

“لا أحتاج لكل هذا.”

“لماذا؟”

قطعتُ كلمات الخال.

ثم أعلنت.

“لن أتعلم فنون سيف أخرى.”

إنه ليس سوى قشرة من قوة سيف التنين…

ثم أعلنت.

لذا، تدربتُ على سيف التنين المزيف الذي أراني إياه السيد الأجنبي. لأكون عادلاً، كان الخال جيد بشكل لا يصدق في التدريب.

“هذا السيف يكفي للفوز.”

“ااه….”

بدا أن الخال لديه الكثير ليقوله، لكن كما العادة، خطى للخلف ونظر إليّ ببساطة.

“توقف!”

“افعل ما تريد.” قال، بينما يكشف أنه لا يأبه بأي مما أقرره.

ضحك الأمير الثالث عليّ. ضحكتُ معه.

“سوف نتابع القيام بتدريب القوة الأساسي مثل السابق، وبعد ذلك، سنعمل على السيف.”

سرتُ في الأنحاء بينما أفكر فيما أفعله، ثم رأيتُ مجموعة من الناس يقتربون من على مسافة.

ضبط الخال جدول تدريبي كما لو لم يحدث شيء.

“توقف!”

تمت إضافة تدريب سيف خشبي إلى قائمة التدريب الجسدي الممل، ومن ذلك اليوم فصاعداً، بدأتُ تعلم سيف التنين الزائف الذي تم تحويله، إضعافه، وأصبح وضيعاً.

“لذا….”

أراد قلبي الحصول على سيف تنين حقيقي، لكن للأسف، لم يمكن لجسدي الحالي التعامل مع الشيء الحقيقي بعد.

إذا ركزتَ بشدة، سيتم إصابتك بواسطة صاعقة برقية. فكرتُ.

كان هذا الجسد هشاً للغاية ليتحمل قوته.

لذا مرة شهر آخر.

لا أريد المخاطرة بقلب المانا خاصتي أيضاً. مع قلوب المانا، إذا قمتَ بشيء خاطئ فيمكن أن ينتهي بك الأمر محطماً إياها.

“لقد أتى الأمير الثالث!” أعلن أحدهم.

لذا، تدربتُ على سيف التنين المزيف الذي أراني إياه السيد الأجنبي. لأكون عادلاً، كان الخال جيد بشكل لا يصدق في التدريب.

“هوو.”

أمسك السيف الخشبي وكرر الهجمات والصدات الوتيرية، والتي نسختُها يوماً بعد يوم.

عدتُ إلى غرفتي ونظرتُ في وجوه وجوه الفرسان الفارغة والجادة.

في تلك الاثناء، كان جسدي يتغير ببطء. العضلات المطلوبة لاستخدام السيف كانت تبنى تدريجياً.

“لقد أصبحتُ معتاداً بطريقة ما على استخدام جسدي عبر التدريب المتكرر.”

لذا مرة شهر آخر.

“أنا لا أنوي تمرير فنون سيف العائلة. إذا أردتَ تعلم أي سيافة أخرى في المستقبل، لا أهتم سواء طلبتَ من والدتك معلماً آخر أم لا.”

“بعد عمل جاد، نجحتُ في تغيير تركيب جسدي.”

لقد رأيتُ عدد لا يحصى من الناس يسقطون بتلك الطريقة. لم أعتقد أبداً أنني سأفعل ذلك الشيء الغبي.

⸢خاصية [السمانة العالية] قد تم تغييرها إلى [سمانة عادية]⸥

ضحكتُ متأخراً على مزحته.

⸢التمثيل الغذائي أصبح أكثر نشاطاً بفضل التغيرات في التركيب الجسدي.⸥

بقع مسودة حيث ضرب البرق…

سمعتُ رسالة.

“حسناً. كنتُ مبهوراً للغاية بالأساطير، وحاولتُ إعادة خلق الأسطورة بنفسي، لكن وضعتُ السيف في جسدي بدلا من تنين!”

“لقد أصبحتُ معتاداً بطريقة ما على استخدام جسدي عبر التدريب المتكرر.”

“سموك، رجاءً لا تقاوم وأرخي عقلك.”

⸢[الجسد] قد اختفى.⸥

إنه ليس سوى قشرة من قوة سيف التنين…

⸢تأثير التدريب يزداد بشكل كبير.⸥

⸢التمثيل الغذائي أصبح أكثر نشاطاً بفضل التغيرات في التركيب الجسدي.⸥

كانت اللحظة التي حقق فيها التدريب الجاد المستمر لشهرين يوماً بعد يوم بلا انقطاع ثمرة صغيرة أخيراً.

“بفضلي سقط شرف العائلة الملكية إلى الأرض، لكن مازال يمكنك الضحك؟” أخبرته.

بالإضافة، لم يكن التغيير خارجياً فقط.

“هذا السيف يكفي للفوز.”

⸢التركيب قد تغير بعد تكديس المانا بثبات.⸥

قستُ المسافة بيني وبين بقعة مسودة بالقرب مني.

⸢سمة [اضطراب استجابة المانا] قد تلاشت، وتم إنشاء سمة [استجابة المانا العامة].⸥

سيف التنين الذي أراه الخال لي لم يكن نفسي سيف التنين الذي كنتُ أذكره بالضبط.

مع ذلك، لم أكن راضياً بتلك. مازال الطريق طويلاً أمامي.

في الواقع، من البداية، كنتُ أعلم لماذا تمت معاملة سيف التنين مثل هذا السيف التدريبي الضئيل. كان سيف التنين يفتقد لإرادة تنين حقيقي.

تمت زيادة كثافة التدريب أكثر حتى.

اه، يمكن أن أصبح مدمناً لهذا…

حتى بعد روتيني اليومي مع خالي، بقيتُ وحدي في منطقة التدريب وواصلت.

بدا أنه كان ‘أخي’.

كان صعباً، لكن ممتعاً في نفس الوقت.

ثم أعلنت.

هذا العرق والجهد بدأ يؤتي ثمره.

عندما قلبتُ رأسي، رأيتُ كارلس جوليوس ينظر إليّ بوجه غريب.

جعلني ذلك أشعر بشعور من الإنجاز لم أشعر به أبداً من قبل.

مررتُ بجوار الساحر في طريقي إلى السرير. أومأتُ لرد تحيته.

كنتُ أنمو. رغم أن الإنجاز كان لا يزال ضئيلا إلا أنني كنتُ أصبح أقوى بشكل مؤكد.

رأيتُ راحة يدي حيث أمسكها، ممزقة منتفخة، مع نتوءات على وشك الانفجار.

كان جسدي متحفزاً، وكانت روحي مرتفعة لمالانهاية كلما تدربت.

سيف التنين الذي أراه الخال لي لم يكن نفسي سيف التنين الذي كنتُ أذكره بالضبط.

لم أتوقف عن العمل.

بقع مسودة حيث ضرب البرق…

“….!”

“لماذا؟”

خطوتُ للداخل والخارج بسرعة، ممارساً حركات القدمين.

“….لا يوجد شيء أكثر ملائمة لك أنت الذي لا تعلم حتى كيف تحمل سيفاً.”

“…..!”

“….لا يوجد شيء أكثر ملائمة لك أنت الذي لا تعلم حتى كيف تحمل سيفاً.”

أرجحتُ سيفي الخشبي بقوة بقدر الإمكان.

تخيلتُ المشهد في عقلي، ثم أسرعتُ بهز تلك الصورة المروعة.

“توقف!”

شعرتُ بأحد يمسكني من الخلف.

شعرتُ بأحد يمسكني من الخلف.

“بالمناسبة.” هو أضاف. “هل صحيح أنك قمتَ برهان ضد السيد بالاهارد؟”

“ماذا تفعل في الخارج؟”

في تلك الاثناء، كان جسدي يتغير ببطء. العضلات المطلوبة لاستخدام السيف كانت تبنى تدريجياً.

كان الخال يحدق بي بوجه مشوه. كانت تعبيرات عاطفية لم أراها أبداً من قبل.

كان صعباً، لكن ممتعاً في نفس الوقت.

“ماذا تفعل؟!”

لا أريد المخاطرة بقلب المانا خاصتي أيضاً. مع قلوب المانا، إذا قمتَ بشيء خاطئ فيمكن أن ينتهي بك الأمر محطماً إياها.

أمسك الخال يدي.

لسوء الحظ، يبدو أن أسلال صديقي لم يكونوا يمتلكون عيوناً لتمييز الكنوز. لقد اختاروا بشكل مختلف، وكانت النتيجة سيف تنين زائف.

“اه؟” تأوهتُ وشعرتُ بألم.

“سوف نتابع القيام بتدريب القوة الأساسي مثل السابق، وبعد ذلك، سنعمل على السيف.”

رأيتُ راحة يدي حيث أمسكها، ممزقة منتفخة، مع نتوءات على وشك الانفجار.

رأيتُ راحة يدي حيث أمسكها، ممزقة منتفخة، مع نتوءات على وشك الانفجار.

حينها فقط، بدأتُ أشعر بالمطر الذي يضرب للأسفل. لم ألاحظ أنها كانت تمطر حتى.

لقد رأيتُ عدد لا يحصى من الناس يسقطون بتلك الطريقة. لم أعتقد أبداً أنني سأفعل ذلك الشيء الغبي.

“أيها الغبي! لماذا تتدرب في يوم كهذا؟!”

زفرتُ بعمق وهدأتُ رأسي.

كنتُ مرتبكاً. نعم، لقد كانت تمطر، لكن كان جميلاً لأنه كان بارداً. اعتقدتُ أن الخال كان يصنع ضجة كبيرة. بعد ذلك، لاحظتُ الأرض حولي.

جعلني ذلك أشعر بشعور من الإنجاز لم أشعر به أبداً من قبل.

“ااه….”

ولم يكن بإمكاني الدفع بجسدي الآن.

كانت هناك بعض البقع المسودة حولي، بقع لم تكن هناك عندما بدأتُ تدريبي.

ضبط الخال جدول تدريبي كما لو لم يحدث شيء.

بقع مسودة حيث ضرب البرق…

أراد قلبي الحصول على سيف تنين حقيقي، لكن للأسف، لم يمكن لجسدي الحالي التعامل مع الشيء الحقيقي بعد.

قستُ المسافة بيني وبين بقعة مسودة بالقرب مني.

“لقد أتى الأمير الثالث!” أعلن أحدهم.

عشر خطوات فقط، وكنتُ سأتحول إلى خنزير متفحم.

خطوتُ للداخل والخارج بسرعة، ممارساً حركات القدمين.

تخيلتُ المشهد في عقلي، ثم أسرعتُ بهز تلك الصورة المروعة.

تجربة اليوم تحت العاصفة الرعدية جعلتني أنظر إلى نفسي مجدداً.

في تلك اللحظة، استطعتُ سماع رسالة.

“سموك!”

⸢لقد تم إيقاظي تماماً من التركيز الأقصى.⸥

لكن حتى بعد أن هدأت رأسي، ظل قلبي ساخناً. القلب المصنوع من المانا كان مهموماً بعد رؤية نصفه الآخر – سيف التنين.

⸢لكن الجسد لا زال يتذكر ذلك الشعور الأقصى.⸥

أمسك السيف الخشبي وكرر الهجمات والصدات الوتيرية، والتي نسختُها يوماً بعد يوم.

⸢[المكثف الفائق] قد تم إنشاءها حديثاً.⸥

هذا العرق والجهد بدأ يؤتي ثمره.

إذا ركزتَ بشدة، سيتم إصابتك بواسطة صاعقة برقية. فكرتُ.

شعرتُ بأحد يمسكني من الخلف.

“انتهى التدريب.” أعلن الخال. وكان تدريبي الجنوني تحت العاصفة مجبراً على الانتهاء.

تقدم الرجل للعمل في الحال وصنع وميضاً أبيض في يديه. ارتعش قليلاً عندما رأى حالة كفوف يدي.

“سموك!”

“لقد أصبحتُ معتاداً بطريقة ما على استخدام جسدي عبر التدريب المتكرر.”

مررتُ بجوار الساحر في طريقي إلى السرير. أومأتُ لرد تحيته.

“بفضلي سقط شرف العائلة الملكية إلى الأرض، لكن مازال يمكنك الضحك؟” أخبرته.

“اليوم، أعطني يدك الملكية سموك….”

إنه ليس سوى قشرة من قوة سيف التنين…

“كن سريعاً.” قلتُ، مفاجئاً إياه.

كانت هناك بعض البقع المسودة حولي، بقع لم تكن هناك عندما بدأتُ تدريبي.

تقدم الرجل للعمل في الحال وصنع وميضاً أبيض في يديه. ارتعش قليلاً عندما رأى حالة كفوف يدي.

“لقد أصبحتُ معتاداً بطريقة ما على استخدام جسدي عبر التدريب المتكرر.”

لا أعلم كيف أشعر.

“كان هذا محرج لكن مضحك أيضاً.” هو أجاب، ماسحاً الدموع من عينيه.

قبل مئات السنين، لم يكن هناك العديد من السحرة البارعين. في الحرب العظيمة وفي الحروب العنيفة التي لا تنتهي التي اجتاحت القارة كان دائماً السحرة من يسقطون أولاً، ومعظم السحرة الناجيين عانوا بعد ذلك.

تمت زيادة كثافة التدريب أكثر حتى.

كان من المستحيل الاستمتاع بترف تلقي سحر الشفاء، حتى للقادة عاليي الرتبة.

“هوو.”

“سموك، رجاءً لا تقاوم وأرخي عقلك.”

“لن أتعلم فنون سيف أخرى.”

شفا الساحر الجرح على كفوف يدي ومنح شفاءً خفيفاً لجسدي بـأكمله.

لقد أراد الجميع أن يتقدموا خطوة واحدة وراء حدودهم، لكن التفوق دائماً ما يأتي بثمن.

شعرتُ بالخفة، وكأن تعبي الجسدي يذوب كالثلج.

كانت اللحظة التي حقق فيها التدريب الجاد المستمر لشهرين يوماً بعد يوم بلا انقطاع ثمرة صغيرة أخيراً.

اه، يمكن أن أصبح مدمناً لهذا…

حسناً، ماذا عن أن تبدأ الاستمتاع بوقتك قليلاً. فكرتُ في نفسي.

كنتُ أبتسم وسط ذلك الشعور البليد لكن السار، لكن لاحظتُ فجأة.

لذا، تدربتُ على سيف التنين المزيف الذي أراني إياه السيد الأجنبي. لأكون عادلاً، كان الخال جيد بشكل لا يصدق في التدريب.

عندما قلبتُ رأسي، رأيتُ كارلس جوليوس ينظر إليّ بوجه غريب.

ربما كان هذا طبيعياً.

“لماذا؟”

لكن حتى بعد أن هدأت رأسي، ظل قلبي ساخناً. القلب المصنوع من المانا كان مهموماً بعد رؤية نصفه الآخر – سيف التنين.

لم يجب وقادني بعناية إلى السرير بعد العلاج.

ظل يلفظ الكلمات والجمل، لكن ما أصابني كان هو أنه قال أن من المستحيل الفوز برهان بسيف تنين فقط.

***

لم أتوقف عن العمل.

تجربة اليوم تحت العاصفة الرعدية جعلتني أنظر إلى نفسي مجدداً.

ضحك الأمير الثالث عليّ. ضحكتُ معه.

الآن، لستُ مثالياً.

حينها فقط، بدأتُ أشعر بالمطر الذي يضرب للأسفل. لم ألاحظ أنها كانت تمطر حتى.

روحي التي عاشت كسيف، وجسد الأمير الضعيف لم يصلا إلى تسوية بعد.

“كان هذا محرج لكن مضحك أيضاً.” هو أجاب، ماسحاً الدموع من عينيه.

كان جسدي الضعيف مثل قيد يسحب روحي للخلف.

رأيتُ راحة يدي حيث أمسكها، ممزقة منتفخة، مع نتوءات على وشك الانفجار.

لكن تحت المطر، تم نقل حدود الجسد.

كان صعباً، لكن ممتعاً في نفس الوقت.

لقد أراد الجميع أن يتقدموا خطوة واحدة وراء حدودهم، لكن التفوق دائماً ما يأتي بثمن.

جعلني ذلك أشعر بشعور من الإنجاز لم أشعر به أبداً من قبل.

ولم يكن بإمكاني الدفع بجسدي الآن.

لا أريد المخاطرة بقلب المانا خاصتي أيضاً. مع قلوب المانا، إذا قمتَ بشيء خاطئ فيمكن أن ينتهي بك الأمر محطماً إياها.

لقد رأيتُ عدد لا يحصى من الناس يسقطون بتلك الطريقة. لم أعتقد أبداً أنني سأفعل ذلك الشيء الغبي.

كان من المستحيل الاستمتاع بترف تلقي سحر الشفاء، حتى للقادة عاليي الرتبة.

بدا أنه كان عليّ صقل عقلي.

تمت إضافة تدريب سيف خشبي إلى قائمة التدريب الجسدي الممل، ومن ذلك اليوم فصاعداً، بدأتُ تعلم سيف التنين الزائف الذي تم تحويله، إضعافه، وأصبح وضيعاً.

“السيد بالاهارد طلب مني أن أخبرك أن التدريب بدون مراقبته ممنوع.” أخبرني فارس.

عدتُ إلى غرفتي ونظرتُ في وجوه وجوه الفرسان الفارغة والجادة.

كان الخال بالضبط كما توقعت.

حتى بينما كنتُ أشعر بالاكتئاب، كان الخال يتحدث بصخب في الخلفية.

“سوف أتمشى قليلاً.” قلتُ ببساطة.

ثم أعلنت.

“سوف آتي معك، سموك.”

“انتهى التدريب.” أعلن الخال. وكان تدريبي الجنوني تحت العاصفة مجبراً على الانتهاء.

غادرتُ الغرفة مع التفكير في الذهاب والتمشية قليلاً في قلبي، لكن لم يعجبني أنه كان لدي مرافق. أخذتُ بعض الخطوات للأسفل مع الفارس المرافق واستسلمتُ سريعاً.

في تلك الاثناء، كان جسدي يتغير ببطء. العضلات المطلوبة لاستخدام السيف كانت تبنى تدريجياً.

عدتُ إلى غرفتي ونظرتُ في وجوه وجوه الفرسان الفارغة والجادة.

أراد قلبي الحصول على سيف تنين حقيقي، لكن للأسف، لم يمكن لجسدي الحالي التعامل مع الشيء الحقيقي بعد.

“هوو.”

لذا مرة شهر آخر.

لقد وعدتُ نفسي أن أستمتع بالترف الذي لم أتمتع به عندما كنتُ سيفاً، لكنني نسيت ذلك وركزت على التدريب كل يوم.

روحي التي عاشت كسيف، وجسد الأمير الضعيف لم يصلا إلى تسوية بعد.

حسناً، ماذا عن أن تبدأ الاستمتاع بوقتك قليلاً. فكرتُ في نفسي.

سلسلة المانا اللعينة.

سرتُ في الأنحاء بينما أفكر فيما أفعله، ثم رأيتُ مجموعة من الناس يقتربون من على مسافة.

جعلني ذلك أشعر بشعور من الإنجاز لم أشعر به أبداً من قبل.

“لقد أتى الأمير الثالث!” أعلن أحدهم.

لم أستطع حتى تخيل أن حتى أسلال ليونبيرجر سيهجروا قلب المانا ويختاروا سلسلة المانا.

بدا أنه كان ‘أخي’.

هذا العرق والجهد بدأ يؤتي ثمره.

إذا كان ‘الأمير الثالث’، فينبغي أنه أخ الأمير الذي قتلته بالخطأ.

“بعد عمل جاد، نجحتُ في تغيير تركيب جسدي.”

“تبدو بحال جيد بالنسبة لشخص قد مات.” عيون الأمير الأصغر بدت وأنها تأكل جسدي بينما تحدث.

⸢[المكثف الفائق] قد تم إنشاءها حديثاً.⸥

اوه صحيح. لقد كانت مزحة.

إذا ركزتَ بشدة، سيتم إصابتك بواسطة صاعقة برقية. فكرتُ.

ضحكتُ متأخراً على مزحته.

أرجحتُ سيفي الخشبي بقوة بقدر الإمكان.

“حسناً. كنتُ مبهوراً للغاية بالأساطير، وحاولتُ إعادة خلق الأسطورة بنفسي، لكن وضعتُ السيف في جسدي بدلا من تنين!”

لذا، تدربتُ على سيف التنين المزيف الذي أراني إياه السيد الأجنبي. لأكون عادلاً، كان الخال جيد بشكل لا يصدق في التدريب.

ضحك الأمير الثالث عليّ. ضحكتُ معه.

لذا، تدربتُ على سيف التنين المزيف الذي أراني إياه السيد الأجنبي. لأكون عادلاً، كان الخال جيد بشكل لا يصدق في التدريب.

ضحكنا حتى تحول وجه الأمير الثالث للأحمر.

“…..!”

“بفضلي سقط شرف العائلة الملكية إلى الأرض، لكن مازال يمكنك الضحك؟” أخبرته.

حتى بعد روتيني اليومي مع خالي، بقيتُ وحدي في منطقة التدريب وواصلت.

“كان هذا محرج لكن مضحك أيضاً.” هو أجاب، ماسحاً الدموع من عينيه.

“أيها الغبي! لماذا تتدرب في يوم كهذا؟!”

“بالمناسبة.” هو أضاف. “هل صحيح أنك قمتَ برهان ضد السيد بالاهارد؟”

ضحك الأمير الثالث عليّ. ضحكتُ معه.

أصبحت تعبيرات الأمير الثالث جادة وهو يسأل.

⸢لقد تم إيقاظي تماماً من التركيز الأقصى.⸥

——————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

ذلك مزيف. إنه ليس نصفك.

لم تكن قديمة الطراز لذلك الحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط