Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 7

الذواقة المشاع عنه (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذواقة المشاع عنه (1)

“هل كان صحيحاً؟”

“قد أسحب قراري.”

قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

“هذا صحيح؛ السيد بالاهارد سيكون في مشكلة.”

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

“إذن؟”

“إذن؟”

“قد أسحب قراري.”

“إذن هذا ما أقوله.”

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

كان بالضبط كما المتوقع.

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

“إذن هذا ما أقوله.”

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

“فكر بعناية.”

“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.

رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

“إذن؟”

“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

الرجل الهادئ، الذي لم يقل بضعة كلمات في الشهر القليلة الماضية بدا أنه يتحدث اليوم. حنى كارلس رأسه محرجاً.

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

“أعتذر.”

كان بالضبط كما المتوقع.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

“لقد قلتُ ما فيه الكفاية اليوم.” هو قال، قبل أن يتحول إلى الوضع الصامت.

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

***

يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

“ما هذا؟”

تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.

“رسائل جاءت لسموك.”

كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.

لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.

حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

بالطبع، كان مجرد شعور.

وهكذا فعلت الرسالة التالية، والتالية، ثم التالية.

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

هذه نتيجة الرهان ضد خالي.

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

ها، انظر إليهم.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

“فكر بعناية.”

استمرت الرسائل في الوصول في اليوم التالي، والذي يليه. كل شيء كان بالضبط مثل الذي رأيتُه في اليوم السابق.

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

واا، واا.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

“افحصوا الرسائل الموجهة إليّ. إذا كانت تحمل نفس المحتويات مثل الأخرى، فسجلوا أسماء من أرسلوها.”

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

هناك بعض الرسائل التي عليّ فتحها بنفسي مع ذلك. هناك رسائل مرسلة بواسطة لوردات عظماء، ولم يجرؤ الخدم على لمس أختامها العظيمة.

“فكر بعناية.”

كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.

“رسائل جاءت لسموك.”

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”

لا أنوي إخبارهم بعد. سوف يعرفون قريباً جداً مع ذلك.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.

———————————————————————————————– Ahmed Elgamal

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“أي قرار؟”

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

“اركض!” انفجر في وجهي.

“هناك شائعات في المملكة.”

بدأتُ.

“رسائل جاءت لسموك.”

واا، واا.

“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”

كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.

يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.

بالطبع، كان مجرد شعور.

“ما هذا؟”

لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].

بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.

بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

“هناك شائعات في المملكة.”

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

“أي قرار؟”

بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.

“من ستواجه.”

———————————————————————————————– Ahmed Elgamal

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.

“أيا كان.”

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

واا، واا.

“إذا أردتَ، يمكنك طلب النصيحة من الآخرين.” هو أضاف.

“أعتذر.”

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”

“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”

“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

***

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.

لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].

“قد أسحب قراري.”

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.

“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

بدأتُ.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

بدأتُ.

هل النسل سيء؟

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.

الرجل الهادئ، الذي لم يقل بضعة كلمات في الشهر القليلة الماضية بدا أنه يتحدث اليوم. حنى كارلس رأسه محرجاً.

“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”

“أخي؟”

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

“حسناً. ابذل ما بوسعك.”

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

“جيد جداً، جيد جداً.”

“إذا أردتَ، يمكنك طلب النصيحة من الآخرين.” هو أضاف.

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.

رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.

“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

“أخي؟”

هل النسل سيء؟

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

بدأتُ.

“أيا كان.”

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

سيكون عليّ تذكيرهم….

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

———————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط