Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 7

الذواقة المشاع عنه (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذواقة المشاع عنه (1)

“هل كان صحيحاً؟”

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.

“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”

“هذا صحيح؛ السيد بالاهارد سيكون في مشكلة.”

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

“إذن؟”

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

“إذن هذا ما أقوله.”

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

كان بالضبط كما المتوقع.

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”

“اركض!” انفجر في وجهي.

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.

لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.

ها، انظر إليهم.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

بالطبع، كان مجرد شعور.

“فكر بعناية.”

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.

مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.

كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.

“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.

سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.

“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”

صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.

هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.

تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

“افحصوا الرسائل الموجهة إليّ. إذا كانت تحمل نفس المحتويات مثل الأخرى، فسجلوا أسماء من أرسلوها.”

الرجل الهادئ، الذي لم يقل بضعة كلمات في الشهر القليلة الماضية بدا أنه يتحدث اليوم. حنى كارلس رأسه محرجاً.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

“أعتذر.”

الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.

“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.

صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.

“لقد قلتُ ما فيه الكفاية اليوم.” هو قال، قبل أن يتحول إلى الوضع الصامت.

“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”

أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.

واا، واا.

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

بدأتُ.

“ما هذا؟”

“ما هذا؟”

“رسائل جاءت لسموك.”

“رسائل جاءت لسموك.”

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

وهكذا فعلت الرسالة التالية، والتالية، ثم التالية.

في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.

تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

هذه نتيجة الرهان ضد خالي.

لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.

ها، انظر إليهم.

“هناك شائعات في المملكة.”

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

استمرت الرسائل في الوصول في اليوم التالي، والذي يليه. كل شيء كان بالضبط مثل الذي رأيتُه في اليوم السابق.

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.

“إذن؟”

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

“افحصوا الرسائل الموجهة إليّ. إذا كانت تحمل نفس المحتويات مثل الأخرى، فسجلوا أسماء من أرسلوها.”

“فكر بعناية.”

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.

هناك بعض الرسائل التي عليّ فتحها بنفسي مع ذلك. هناك رسائل مرسلة بواسطة لوردات عظماء، ولم يجرؤ الخدم على لمس أختامها العظيمة.

كان بالضبط كما المتوقع.

كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”

بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.

لا أنوي إخبارهم بعد. سوف يعرفون قريباً جداً مع ذلك.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.

“أيا كان.”

بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

“اركض!” انفجر في وجهي.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

بدأتُ.

كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.

واا، واا.

“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.

كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.

كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.

بالطبع، كان مجرد شعور.

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.

بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.

بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.

بدأتُ.

“هناك شائعات في المملكة.”

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.

“أخي؟”

“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.

“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”

“أي قرار؟”

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

“من ستواجه.”

“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.

“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”

كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.

أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

“إذا أردتَ، يمكنك طلب النصيحة من الآخرين.” هو أضاف.

تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.

ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.

“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”

“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”

ها، انظر إليهم.

“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”

“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.

***

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.

***

“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.

“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”

“قد أسحب قراري.”

هل النسل سيء؟

خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”

***

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”

“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.

هل النسل سيء؟

هل النسل سيء؟

بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”

كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟

الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.

كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.

“حسناً. ابذل ما بوسعك.”

“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.

“جيد جداً، جيد جداً.”

“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”

هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.

بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.

هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.

“هل كان صحيحاً؟”

رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.

***

“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”

تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.

لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.

بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.

***

“أخي؟”

“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.

“أيا كان.”

مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.

ما قيمة الأشياء التي رموها؟

“ما هذا؟”

“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”

“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”

سيكون عليّ تذكيرهم….

يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.

———————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”

بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط