الذواقة المشاع عنه (1)
“هل كان صحيحاً؟”
“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.
قمتُ بهز رأسي كما لو هذا لا يهم.
“ما هذا؟”
“هذا صحيح؛ السيد بالاهارد سيكون في مشكلة.”
“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”
لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.
تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.
“لا يمكنك وضع فارس عام ضد العائلة الملكية!”
بدأتُ.
“إذن؟”
“أعتذر.”
“إذن هذا ما أقوله.”
“فكر بعناية.”
الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.
تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.
“ماذا عن أن تقاتلني بدلا من ذلك؟”
“إذن؟”
كان بالضبط كما المتوقع.
“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”
“أولاً، أنا لدي حلقة واحدة وليس اثنتين. لن يكون هناك أذى للعائلة الملكية، ومهما كان من يفوز أو يخسر، سيبدو وأننا نحظى بعلاقة ودية، لذا يكون الشكل العام جيد. لا أعتقد أن هناك أي شيء آخر يجعلك فعله لذلك.”
“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.
كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.
بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.
بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.
“أيا كان.”
في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.
“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.
أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.
مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.
سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.
كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.
يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.
———————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“فكر بعناية.”
صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.
“حسناً، سأفكر في ذلك.” أجبت.
خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.
كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.
الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.
“لذا رجاء كن إيجابياً! سوف أنتظر ردك!” قال الامير الثالث وهو يرحل.
كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.
“هذا مثير للشفقة حقاً، مثير للشفقة.” هززتُ رأسي وحاولتُ الرحيل، لكن سمعتُ صوتاً رقيقاً.
هذه نتيجة الرهان ضد خالي.
“من الجيد أنك لم تكن متأكد.”
“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.
كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.
كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.
“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”
بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.
هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.
هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.
مع ذلك، كان يتحداني ليس لأنه اعتقد أنني أملك مهارات جيدة. كان ببساطة لأنه لم يرد جذب الانتباه بالقتال بين خاله وأخيه.”
كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟
“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”
“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”
الرجل الهادئ، الذي لم يقل بضعة كلمات في الشهر القليلة الماضية بدا أنه يتحدث اليوم. حنى كارلس رأسه محرجاً.
يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.
“أعتذر.”
كان بالضبط كما المتوقع.
“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.
كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.
“لقد قلتُ ما فيه الكفاية اليوم.” هو قال، قبل أن يتحول إلى الوضع الصامت.
“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”
أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.
“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”
يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.
“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”
“سموك.” اقتربت خادمة وقدمت شيئا ما.
“بالمناسبة…” نظرتُ إلى كارلس وضيقت عيناي. “هل تتحدث كثيراً اليوم؟”
“ما هذا؟”
كان الفارس المرافق كارلس أورلييش.
“رسائل جاءت لسموك.”
كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.
كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.
بدا كما لو كان قلقاً من أن أحدهم سيذهب بالطعام اللذيذ بدون أن يتذوقه.
لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.
بالطبع، كان مجرد شعور.
“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”
بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.
وهكذا فعلت الرسالة التالية، والتالية، ثم التالية.
“هل كان صحيحاً؟”
تنوعت التبريرات والدوافع، لكن في النهاية، كانوا يريدون فقط شيء واحد.
لهث الأمير الثالث وقال أنه كان أمراً كبيراً.
هذه نتيجة الرهان ضد خالي.
“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.
ها، انظر إليهم.
تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.
“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.
“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.
استمرت الرسائل في الوصول في اليوم التالي، والذي يليه. كل شيء كان بالضبط مثل الذي رأيتُه في اليوم السابق.
ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.
الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.
“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.
صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.
“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”
“أنا الوجبة الأكثر لذة هنا.” فكرتُ.
“هل كان صحيحاً؟”
كان يبدو أن المملكة بأكملها تحظة بوليمة في الوقت الحالي.
“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”
“افحصوا الرسائل الموجهة إليّ. إذا كانت تحمل نفس المحتويات مثل الأخرى، فسجلوا أسماء من أرسلوها.”
هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.
بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.
هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.
هناك بعض الرسائل التي عليّ فتحها بنفسي مع ذلك. هناك رسائل مرسلة بواسطة لوردات عظماء، ولم يجرؤ الخدم على لمس أختامها العظيمة.
بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.
كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.
صدى، عدالة، فضول بسيط، انتقام خاص….بكل أنواع الأشياء المختبئة خلف الجمل الأنيقة والمصقولة كانت الرسائل تتوسل إليّ بأن أقاتل ضدهم.
“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”
بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.
كان أناس القصر الملكي فضوليين للغاية لمعرفة ما كنتُ على وشك فعله بتلك القائمة.
“هذا صحيح؛ السيد بالاهارد سيكون في مشكلة.”
لا أنوي إخبارهم بعد. سوف يعرفون قريباً جداً مع ذلك.
“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”
حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.
ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟
بعد حوالي عشرة أيام، جاء الخال وعاتبني. كان هناك خطأ ارتكبتُه، لذا لم يمكنني الصياح هذه المرة. استمعتُ له فقط.
أردتُ الذهاب للتمشية لكن الجو كان غائماً.
مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.
“هناك شائعات في المملكة.”
“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”
أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.
لم أستطع التحمل بعد الآن، وسألتُ متى سأتمرن بعد أن قاطعتُ كلماته.
الجميع أراد إيساعي ضرباً بشكل قانوني.
“اركض!” انفجر في وجهي.
“أيا كان.”
بدأتُ.
ما قيمة الأشياء التي رموها؟
واا، واا.
هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.
كان الجسد أخف؛ أشعر كأن كل الجهود التي بذلتها لم تكن عبثاً.
هو بالتأكيد لم يكن موهبة عادية إذا كان رجل صغير في الرابعة أو الخامسة عشرة مثله قد تنافس مع الفرسان بالفعل.
بالطبع، كان مجرد شعور.
أعتقد أنه كانت فرصة لرفع رهاني، القتال ضد أمير آخر، واستغلال ذلك كفرصة للظهور.
لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].
كان عليّ كسر الختم بنفسي، لكن بمجرد فتحها، كانت نفس الشيء.
ااه، متى سأصبح شخصاً عادياً؟
بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.
تغطى جسدي بالعرق سريعاً؛ بعد ذلك، رمى الخال سيفاً خشبياً إليّ.
“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.
أخذته وبدأتُ باستخدامه بالحركات التي علمني إياها.
مع ذلك، كان هناك قدر كثير معين فقط أستطيع الاستماع له، ولم أكن أعلم متى سينتهي تذمر الخال. إذا استمر هذا، فسينتهي التدريب وأنا أستمع لتذمره فحسب.
بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.
“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.
“هناك شائعات في المملكة.”
حتى عندما كان القصر الملكي مشغولاً بمثل تلك الرسائل، تعافيتُ ببطء وانتظرت اليوم الذي سيأتي فيه الخال مجدداً للتدريب.
كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.
“إذن هذا ما أقوله.”
“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.
بعد تلك التعليمات، تمكنتُ من تخفيف الأمور المزعجة.
“أي قرار؟”
كانت هناك مجموعة من الرسائل السميكة في أيدي الخادمة. أزلتُ الختم من أحدها في مكاني وتفقدتُ المحتويات.
“من ستواجه.”
“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”
“اوه، هذا جيد. إذا قلتَ الاسم الآن، سيكون ترتيب تلك الرسائل أقل إزعاجاً.”
“اركض!” انفجر في وجهي.
أومأ الخال. كانت أول مرة كان رأيي صحيحاً.
“اركض!” انفجر في وجهي.
“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.
“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”
“أنا؟ هل هذا ما فكرتَ به؟”
كان بالضبط كما المتوقع.
“اعتقدتُ أنه ليس من السيء أن تقرر أنت على أي حال، لأنك الشخص الذي ستنافس.”
لقد خرجتُ من [السمنة العالية] لكن كنتُ لا أزال سميناً، وكان جسدي مثل رجل عجوز بالكثير من الدهون. كنت لا أزال عالقاً في [السمنة العامة].
كان كلاماً منطقياً لو كان في موضع آخر، لكن لما يبدو أنه يطلب مني فعلها لأنه يعلم أن الأمر سيكون مزعجاً لي؟
“هناك شائعات في المملكة.”
“إذا أردتَ، يمكنك طلب النصيحة من الآخرين.” هو أضاف.
الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.
ضحكتُ. لقد اعتدتُ أن يتم الاستخفاف بي. الآن، حتى فخري لم يتأذى.
كانت إجابتي فاترة، وقال الأمير الثالث أنه لن يكون هناك خصم أفضل مني لي.
“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”
كنتُ أعلم ما يتحدث عنه. تدفقت أنفاسي في الضباب الصباحي.
“لا حاجة.” قلتُ بثقة. “لقد قررتُ بالفعل.”
كانت كلماته المتصببة للخارج مثل نيران مسدس ممتلئة بعدم الصبر، وعيونه المهتزة أشارت إلى ذلك أيضاً.
***
تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.
“يا له من قرار عظيم! لقد قمتَ بعمل جيد!” كان الأمير الثالث ممتلئ بالابتسامات عندما جاء إليّ.
“سموك، الأمير الثالث يشتهر بكونه جيد في السيف منذ الطفولة. تقول الشائعة أنه ظفر بانتصارات مؤخراً ضد الفرسان.”
“أحسنتَ الإختيار بحكمة؛ لم يكن هذا من شيمك، أخي!” استمر في الإغاظة.
سوف أبدو جيداً، حتى إذا كنتُ الأخ السمين.
“قد أسحب قراري.”
“سجلي أسماء الذين أرسوا هذه الرسائل.” أخبرتُ الخادمة.
خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.
“إذا كنتَ بحاجة لبعض الوقت فلا بأس. فكر في الأمر لبضعة أيام.”
“سوف أرد قرار أخي حتماً. أوعدك أنني سأهتم بوجهك. ألسنا أشقاء؟”
بعد فترة، رفع الخال يده، وأخبرني أن أتوقف. كان توقف أبكر من المعتاد.
“هذا صحيح. شكرا على دموعك.”
———————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”
يبدو أن عليّ العودة للسرير اليوم.
بدا الصغير سخيفاً. كان يبدو مثل أحمق لم يكن يعرف أي شيء غير السيوف.
“سجلوا الأسماء. لا توجد استثناءات.”
هل النسل سيء؟
“أنت قرر.” أخبرني. كنتُ متفاجئاً.
بطريقة ما، شعرتُ بالحزن أن ليونبيرجرز ذلك الجيل يبدو أنهم انتهوا تماماً.
يا لها من أخوة تُذرف لها الدموع! أود استغلال اسم أخي لبناء اسمي.
“دور أخي مهم للغاية. إذا كان أخي ضعيف للغاية بشكل سخيف، فلا أستطيع تحمل الاعتناء بنفسي.”
خائفاً من أنني سأسحب قراري، أسرع الأمير الثالث تحدث.
الآن رأيتُ أن الأمير الثالث كان يراني كصديقة العروسة. أجبتُ بصوت عالي.
لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.
“حسناً. ابذل ما بوسعك.”
“اركض!” انفجر في وجهي.
“جيد جداً، جيد جداً.”
بالطبع، كان مجرد شعور.
هززتُ رأسي بتلهف حيث نظرتُ إلى الشكل الملفت للنظر.
لتخليص محتويات الرسالة، كانت كالتالي.
هذا الشخص في الرابعة عشرة الآن.
“رجاء امنحني الفرصة لركل مؤخرة الأمير.”
رغم أنه يكافح ليبدو مثل بالغ، إلا أنه مجرد طفل في الرابعة عشرة.
الأمير الثالث الذي كان متلهفاً لوقت طويل سحب سلاحه أخيراً.
“على أي حال، لا زال هناك وفرة من الوقت، لذا عليك تكريس نفسك للتخلص من سيف التدريب وتعلم السيف الصحيح….”
“من ستواجه.”
تستمر الدولة بتجاهل سيف التنين.
“أيا كان.”
بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.
“هناك الكثير لتعتذر عنه.” من الممتع إغاظة فارس هادئ.
“أخي؟”
“من ستواجه.”
بدا الأمير الثالث مهتزاً من الإثارة.
ما قيمة الأشياء التي رموها؟
“أيا كان.”
“رسائل جاءت لسموك.”
ما قيمة الأشياء التي رموها؟
“ربما ينبغي أن أتخذ قراراً الآن.” قال الخال.
“أعتقد أنه كان خيار جيد حقاً.”
“رجاء أعطِ الأمر كل شيء. اختياري كان أفضل خيار حقاً.”
سيكون عليّ تذكيرهم….
بما يشمل الخال، جميع فرسان العالم عاملوا سيف التنين كسيف تدريب تافه، حتى هؤلاء الذين يمتلكون دماء ليونبيرجر.
———————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
في هذه الحالة، كان الطعام اللذيذ هو أنا.
“أيها الخال، هل سينتهي ذلك اليوم؟”
