لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
***
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
كانت نافذة حالتها مرئية.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
كوانج!
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
“كوني حذرة.” هو حذرها.
“لكن، سموك!”
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
================
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
“ابدئوا….الآن!”
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
كوانج!
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
اوه!
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
“هووو، هوووو.”
كوانج!
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
“هووو، هوووو.”
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
بانج!
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
كوانج!
================
ثم بدأت الهجوم المضاد.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
***
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
================
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
كانت نافذة حالتها مرئية.
“هيوه، هيو.”
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
“كاااااه!”
كانت حركة عجيبة وجريئة.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
“لنبدأ اللعب الآن.”
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
***
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
“هيوه، هيو.”
“هيوه، هيو.”
“هووو، هوووو.”
“هيوه، هيو.”
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
رميتُ نفسي على السرير.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
“أي وقت تريد.”
“توقفا! ذلك يكفي.”
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
كانت نافذة حالتها مرئية.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
“أي وقت تريد.”
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
رميتُ نفسي على السرير.
كانت حركة عجيبة وجريئة.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
***
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
“ابدأوا الآن!”
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“كاااااه!”
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
“لنبدأ اللعب الآن.”
كانت حركة عجيبة وجريئة.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
“لكن، سموك!”
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
“رجاء استعد ما قلته!”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
“هووو، هوووو.”
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
“توقفا! ذلك يكفي.”
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
================
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
“لنبدأ اللعب الآن.”
***
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
كانت نافذة حالتها مرئية.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
كانت نافذة حالتها مرئية.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
***
