لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (1)
انتشرت الشائعات أن الأمير الأول المكروه بدأ يجلب فرسان السلسلة الأحادية إلى القصر.
كنتُ مكرساً على ممارسة سيف التنين وإبقائه تحت سيطرتي بينما أتعامل معهم.
كان معروفاً أيضاً أن هؤلاء الناس المدعوين كانوا أعضاء عائلات يحملون ضغينة ضد الأمير.
“عندما تخرج أخبرهم بكل شيء!” صحتُ به.
شركاء المبارزة هؤلاء تم منحهم عذر مثالي للذهاب إلى القصر والحصول على انتقامهم.
“ذلك….القصة كانت أن سموه كان خائفاً وجعل نتيجة المبارزة……”
تنبأ الناس أن الأمير سيدفع نتيجة أفعاله الخاطئة ضد هؤلاء المبتدئين وفرسان السلسلة الأحادية.
“أحتاج المزيد….”
بالطبع، لن يوضع الأمير في وضع حيث تكون حياته على المحك، لكنهم اعتقدوا أن تعرضه للأذى كان محتوماً.
لا، خمنته.
كان معروفاً جيداً أن الأمير لا يمكنه استعمال السيف.
[جسدك القبيح قذر جداً، لذا نظفته بيداي.]
كان الناس متحمسين لذلك وانتظروا أخبار نتيجة المباريات.
مع ذلك، مهما انتظروا، لم يسمعوا أي شيء. فقط الشائعات.
سوف أستخدم سيفي نيابة عن أبي ونبلاء المملكة.
شائعة ما قالت أن الابن الأصغر للبارون تايهايم، الذي كان أول المتبارزين، وصل إلى القصر الملكي.
اعتقد بعض الناس حتى أن الذين ذهبوا للداخل تم احتجازهم.
سوف أنتقم لشرف عائلتي.
“اه، توقف فحسب! سوف أقطع لسانك!”
مع ذلك لم يسمعوا أي شيء عن نتيجة المباراة.
اقترب كارلس والخادمة محاولين تهدئتي.
حدث نفس الشيء عندما تمت دعوة الإبن الأكبر لكاتب ريفي قد تم إحراجه في القصر.
فقط بعد سماع إجابته أنني تركت يذهب. مثل العادة، أرسلته للخارج مع بعض الهدايا والرسائل المعدة بواسطة الخادمات.
سوف أستخدم سيفي نيابة عن أبي ونبلاء المملكة.
“صغير؟! كم كان عمري؟” صحت.
لم تكن هناك أخبار بعد أن دخل القصر فارس مبتدئ يشتعل بالتصميم.
اقترب كارلس والخادمة محاولين تهدئتي.
الرابع، الخامس….السابع….
كان الناس متحمسين لذلك وانتظروا أخبار نتيجة المباريات.
كانت هناك شائعات عن أناس يأتون للقصر للمبارزة، لكن لا أخبار عما حدث بعد ذلك.
بينما أرد لها التحديق، لم يسعني سوى التفكير….
اعتقد الناس أن شركاء المبارزة قد تم إسكاتهم. الأمير سيفعل أي شيء لحفظ وجهه.
أروين كيرجاين ليست ‘شيئا قبيحاً’.
اعتقد بعض الناس حتى أن الذين ذهبوا للداخل تم احتجازهم.
مع ذلك، حتى الخال الذي وبخني كثيراً كان متفاجئاً من نموي في مثل هذا الوقت القصير.
خرج بعض الناس الذين لم يستطيعوا مقاومة فضولهم بعد الآن للبحث عن الإبن الأصغر للبارون تايهايم لاكتشاف ما حدث في مباراة المبارزة.
قامت خادمة مترددة بإبلاغي بالاخبار خارج المملكة بضعة ساعات بعد خروج شريك المبارزة الأخير.
الجواب الذي أعطاه كان مختلفاً تماماً عما توقعه الناس.
الرابع، الخامس….السابع….
“يبدو أنه تمت إساءة فهمه. الأمير الأول ليس سيئا بقدر ما تقول الشائعات.” قال.
ترددت الخادمة في الإجابة ونظرت للأسفل فقط.
حتى عندما تم جلب التاريخ السيء له ضد عائلته، لم يهجر تايلور سلوكه المحبب نحو الأمير.
مع ذلك، حتى الخال الذي وبخني كثيراً كان متفاجئاً من نموي في مثل هذا الوقت القصير.
“لقد شرح سموه أن ما حدث في الماضي كان سوء فهم.” واصل الشرح. “وأبي قد قبل ذلك بالفعل.”
ترددت الخادمة في الإجابة ونظرت للأسفل فقط.
“إذن، ماذا كانت نتيجة المبارزة؟” أراد الناس أن يعرفوا.
أو، يمكن أنه قد تم شرائه بالذهب والفضة حتى لا يتم الحديث عن ناتج المبارزة.
“قمتُ بما في وسعي…..هذا ما في الأمر.”
ختم أفواههم لم يكن ليكون بتلك الصعوبة.
بدأ الناس يتحدثون عن الأجوبة التي تلقوها من الابن الأصغر لتايهايم.
شعرتُ كأن جسدي كان ممتلئ بالقذارة. اعتقدت أنني أستطيع العيش مع الكارما المرتبكة بواسطة الأمير الاول، لكن الأمر لم يكن هكذا.
لابد أنه تم تهديده ليبقي فمه مغلق.
فحصت الخادمة القائمة بسرعة قبل أن تجيب. “متبقي تسعة أشخاص.”
أو، يمكن أنه قد تم شرائه بالذهب والفضة حتى لا يتم الحديث عن ناتج المبارزة.
بالطبع، كانت موهبة ليست في صالحي الآن.
لم يكن هناك عدم اتفاق – بالتأكيد كان هناك شيء مريب في ذلك.
استدرتُ إلى شريك المبارزة الذي كان يرتاح أمامي.
حتى شركاء المبارزة الآخرين لم يتحدثوا بالتفصيل.
بالطبع، لم يعترف الرجل الصريح البخيل بذلك. “لا أريد قول أنك تبدو مثل كتلم من لحم الخنزير المقدد، لكن….”
“هو لم يهددني. أنا فقط علمتُ الحقيقة بشأن سموه.”
خرج بعض الناس الذين لم يستطيعوا مقاومة فضولهم بعد الآن للبحث عن الإبن الأصغر للبارون تايهايم لاكتشاف ما حدث في مباراة المبارزة.
“سموه لم يقم بأي إكراه.”
“كم عدد الخصوم القادمين بعد؟”
مع ذلك، لم يصدق أحد كلماتهم.
هذا يبدو وأنه سيكون خطئاً ضخماً.
ختم أفواههم لم يكن ليكون بتلك الصعوبة.
[جسدك القبيح قذر جداً، لذا نظفته بيداي.]
لابد أن العائلة الملكية قد تدخلت.
لا، خمنته.
استنتج الناس أن العائلة الملكية، الذين لم يريدوا أن يستمر الأمير بإلحاق الخزي بهم تقدموا للداخل ووجدوا طريقة لإسكات شركاء المبارزة.
نتيجة لذلك، تمكنتُ من الحصول على السيطرة لدرجة ما، ليست مثالية بعد.
عندما سمع موضوع الشائعات عن ذلك، سبب هذا كثير من الإحراج.
بالطبع، لن يوضع الأمير في وضع حيث تكون حياته على المحك، لكنهم اعتقدوا أن تعرضه للأذى كان محتوماً.
***
أعتقد أنني استخفيتُ بسمعة الأمير الأول.
“قمتُ بإسكاتهم؟ ما الذي تتحدث عنه؟”
مع ذلك لم يسمعوا أي شيء عن نتيجة المباراة.
كان سخيفاً أن كل الشائعات ركزت عليّ لأن شركاء المبارزة كانوا محرجين من نتائج المباريات واختاروا البقاء صامتين.
“حقاً، ينبغي أن يقوموا بأي شيء مفيد، مثلي.”
نظرية المؤامرة عن أنه كان بحاجة لتدخل العائلة الملكية لمنع الشائعات كانت أكثر سخافة حتى.
لأكون دقيقاً، كان الأمر يصير مملاً.
“ها!” ضحك الخال ضحكة صغيرة. “النبلاء لا يملكون شيئا لفعله. إنهم دائماص مهتمون بقصص الناس الآخرين. هذه المملكة تعج بالناس الذين يتساءلون عن كل حركة لك.”
“حقاً، ينبغي أن يقوموا بأي شيء مفيد، مثلي.”
مع ذلك، لم يصدق أحد كلماتهم.
“أنت لا تتحدث.” بدا الخال وكأن ما قلتُ كان شائناً.
بعد كل شيء، علمتُ أن الأمير الأول كان فوضى لكن لم أعلم أنه كان فوضى كبيرة، فوضى حقيقية لم تحترم كلا الرجال والنساء.
حينها فقط تذكرتُ لمن هذا الجسد الذي أشغله وأغلقت فمي في الحال. لا أحد قد عاش حياته بلا فائدة أكثر من الأمير الأول.
“أي سوء فهم؟ لابد أنه كان قتال من طرف واحد.”
استدرتُ إلى شريك المبارزة الذي كان يرتاح أمامي.
استدرتُ إلى شريك المبارزة الذي كان يرتاح أمامي.
“عندما تخرج أخبرهم بكل شيء!” صحتُ به.
تنبأ الناس أن الأمير سيدفع نتيجة أفعاله الخاطئة ضد هؤلاء المبتدئين وفرسان السلسلة الأحادية.
“هاه؟ سوف أفعل. نعم سموك.” قال بتعبيرات مفزوعة.
أعتقد أنني استخفيتُ بسمعة الأمير الأول.
فقط بعد سماع إجابته أنني تركت يذهب. مثل العادة، أرسلته للخارج مع بعض الهدايا والرسائل المعدة بواسطة الخادمات.
***
أعتقد أنني استخفيتُ بسمعة الأمير الأول.
سوف أستخدم سيفي نيابة عن أبي ونبلاء المملكة.
قامت خادمة مترددة بإبلاغي بالاخبار خارج المملكة بضعة ساعات بعد خروج شريك المبارزة الأخير.
لم يكن هناك عدم اتفاق – بالتأكيد كان هناك شيء مريب في ذلك.
“ذلك….القصة كانت أن سموه كان خائفاً وجعل نتيجة المبارزة……”
“ها، حقاً.”
لم تتحسن الشائعات في الخارج.
كان اليوم مشرق.
على العكس، لقد أصبحت أسوأ. الآن يعتقد الناس أنني فشلتُ في الفوز وزيفت النتيجة.
في النهاية، وصلنا لقاعة التدريب.
“ها، حقاً.”
شعرتُ كأن جسدي كان ممتلئ بالقذارة. اعتقدت أنني أستطيع العيش مع الكارما المرتبكة بواسطة الأمير الاول، لكن الأمر لم يكن هكذا.
عند تلك النقطة، قررتُ عدم الانتباه للعالم الخارجي. على أي حال، أيا كان ما أفعله، يكرهوني.
ترددت الخادمة في الإجابة ونظرت للأسفل فقط.
“سوف أتمرن فقط، دعنا نتمرن……”
بالطبع، كانت موهبة ليست في صالحي الآن.
لقد مر شهر منذ بدأت مباريات المبارزة. وصل عدد الخصوم الذين واجهتهم بالفعل إلى اثنا عشر.
على العكس، لقد أصبحت أسوأ. الآن يعتقد الناس أنني فشلتُ في الفوز وزيفت النتيجة.
كنتُ مكرساً على ممارسة سيف التنين وإبقائه تحت سيطرتي بينما أتعامل معهم.
لم يكن هناك عدم اتفاق – بالتأكيد كان هناك شيء مريب في ذلك.
نتيجة لذلك، تمكنتُ من الحصول على السيطرة لدرجة ما، ليست مثالية بعد.
“سموه لم يقم بأي إكراه.”
كانت علاوة أنني أدركتُ أن أفضلية حلقات المانا ضد قلوب المانا ليست مطلقة.
***
“الحلقات تحصل على القوة لتدمير قلوب المانا عندما يكون هناك العديد منها، ليس واحدة. هؤلاء الذين واجهوك كانوا جميعهم سلسلة أحادية، ولم يصلوا للمستوى المطلوب لتدميرك.” كان الخال سريعاً في توبيخي عندما قلتُ رأيي بصوت عالي.
“كنت أحاول إخبارك أن تكون حذراً للغاية فقط…”
مع ذلك، حتى الخال الذي وبخني كثيراً كان متفاجئاً من نموي في مثل هذا الوقت القصير.
“هؤلاء المبتدئين لا يجعلوني متحمساً على الإطلاق.” ضحكتُ. نصحني كارلس جولي ألا أكون مهمل.
هو لم يخبرني مباشرة.
كان من الغبي حقاً قول ذلك.
سمعتُ ذلك من الآخرين.
“كم عدد الخصوم القادمين بعد؟”
لا، خمنته.
ترددت الخادمة في الإجابة ونظرت للأسفل فقط.
“كم عدد الخصوم القادمين بعد؟”
“ذلك….سموك قد سخرتَ من أروين كيرجاين….”
فحصت الخادمة القائمة بسرعة قبل أن تجيب. “متبقي تسعة أشخاص.”
“ماذا؟ هذا جنون تام!” صرختُ باشمئزاز، مضيفاً بتيار من اللغة السيئة. “هذا الخنزير الشهواني!”
“أحتاج المزيد….”
“حقاً، ينبغي أن يقوموا بأي شيء مفيد، مثلي.”
لقد بدا وكأنه الأمس عندما بدأت وشعرت مغموراً بالفوز، لكن الآن، أنا متعب من تلك المبارزات.
“جمال فنون سيفها رائع فقط إذا لم يكن سيظهر على جسد سموك….”
لأكون دقيقاً، كان الأمر يصير مملاً.
أو، يمكن أنه قد تم شرائه بالذهب والفضة حتى لا يتم الحديث عن ناتج المبارزة.
“هؤلاء المبتدئين لا يجعلوني متحمساً على الإطلاق.” ضحكتُ. نصحني كارلس جولي ألا أكون مهمل.
“قمتُ بإسكاتهم؟ ما الذي تتحدث عنه؟”
“الشخص الاخير يمتلك الكثير من المهارات، على عكس الذين قابلتهم.”
في الحقيقة، كانت آخر مرة اضطر للتدخل فيها في مباراتي مع شريك المبارزة رقم 13.
“كل هؤلاء الذين جائوا من قبل أقل من المتوسط وكانوا يعتمدون على حلقة المانا خاصتهم فحسب.” هو تابع. “لكن الشخص الأخير تعلم فنون السيف اللائقة.”
كان من الغبي حقاً قول ذلك.
واصلت الخادمة الحديث بينما تنظر إلى القائمة.
“ها!” ضحك الخال ضحكة صغيرة. “النبلاء لا يملكون شيئا لفعله. إنهم دائماص مهتمون بقصص الناس الآخرين. هذه المملكة تعج بالناس الذين يتساءلون عن كل حركة لك.”
“إنه ليس شخصا يلوح بسيف عائلته في الأنحاء فقط، لكن شخص موهوب تدرب بشكل لائق على الفروسية. أروين كيرجاين، مبتدئ، ينتمي إلى فرسان الهيكل.”
بعد ذلك، حدقت بي بعيونها المخترقة. تماما مثل الآخرين لم تكن تخفي مشاعرها على الإطلاق.
“فرسان الهيكل؟”
ختم أفواههم لم يكن ليكون بتلك الصعوبة.
“فيما يخص شهرتهم ومهارتهم، فإن فرسان الهيكل على قدم المساواة مع أعلى الفرسان مستوى في المملكة. أروين كيرجاين هو أحد تلك المواهب المختارة بعناية واحتمال شبه مؤكد أنه سيكون عضو كامل في المستقبل. تقول الشائعة أن في مباريات المبارزة، بدون استخدام المانا، حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعوا التعامل معه بسهولة.”
شعرتُ بالذهول من سلوك الأمير الاول في الماضي. قدرته على بناء الضغائن مع العديد من الناس، بطريقة ما، كانت موهبة.
التففت إلى الخادمة. “لماذا يريد القدوم والقتال معي؟”
التففت إلى الخادمة. “لماذا يريد القدوم والقتال معي؟”
بدت الخادمة محرجة. “قد لا يتذكر سموك، لكن كان هناك سوء فهم قليل بين سموك وبين أروين كيرجاين….”
“هاه؟ سوف أفعل. نعم سموك.” قال بتعبيرات مفزوعة.
“أي سوء فهم؟ لابد أنه كان قتال من طرف واحد.”
“لقد شرح سموه أن ما حدث في الماضي كان سوء فهم.” واصل الشرح. “وأبي قد قبل ذلك بالفعل.”
شعرتُ بالذهول من سلوك الأمير الاول في الماضي. قدرته على بناء الضغائن مع العديد من الناس، بطريقة ما، كانت موهبة.
شائعة ما قالت أن الابن الأصغر للبارون تايهايم، الذي كان أول المتبارزين، وصل إلى القصر الملكي.
بالطبع، كانت موهبة ليست في صالحي الآن.
“سموه لم يقم بأي إكراه.”
ترددت الخادمة في الإجابة ونظرت للأسفل فقط.
“كنت أحاول إخبارك أن تكون حذراً للغاية فقط…”
“ماذا؟ أخبريني، ما الذي فعلته؟” سألتها.
اعتقد الناس أن شركاء المبارزة قد تم إسكاتهم. الأمير سيفعل أي شيء لحفظ وجهه.
“ذلك….سموك قد سخرتَ من أروين كيرجاين….”
“و….” قالت الخادمة.
“كوني أكثر تحديداً. هل أهنته؟”
“حقاً، ينبغي أن يقوموا بأي شيء مفيد، مثلي.”
قاطع كارلس جولي. “سموك، أروين كيرجاين ليس رجل، لكن امرأة….”
بالطبع، لن يوضع الأمير في وضع حيث تكون حياته على المحك، لكنهم اعتقدوا أن تعرضه للأذى كان محتوماً.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، تدفق ارتياب مظلم إلى رأسي. تابع كارلس.
لقد مر شهر منذ بدأت مباريات المبارزة. وصل عدد الخصوم الذين واجهتهم بالفعل إلى اثنا عشر.
“…سموك داعبتَ جسدها.”
“ها، حقاً.”
“ماذا؟ هذا جنون تام!” صرختُ باشمئزاز، مضيفاً بتيار من اللغة السيئة. “هذا الخنزير الشهواني!”
كان من الشر الاعتداء وإهانة أي امرأة، لكن أسوأ حتى عندما لم تكن الإهانة صحيحة.
اقترب كارلس والخادمة محاولين تهدئتي.
بعد كل شيء، علمتُ أن الأمير الأول كان فوضى لكن لم أعلم أنه كان فوضى كبيرة، فوضى حقيقية لم تحترم كلا الرجال والنساء.
“سموك، اهدأ رجاءً….”
شعرتُ كأن جسدي كان ممتلئ بالقذارة. اعتقدت أنني أستطيع العيش مع الكارما المرتبكة بواسطة الأمير الاول، لكن الأمر لم يكن هكذا.
“سموك كان لا يزال صغيراً في ذلك الوقت….”
كنتُ مكرساً على ممارسة سيف التنين وإبقائه تحت سيطرتي بينما أتعامل معهم.
“صغير؟! كم كان عمري؟” صحت.
“سموك قلتَ بعد أن فعلتها، ‘الشيء القبيح قذر جداً، لذا نظفته بيداي.”
“عمر سموك في ذلك الوقت….” أجابت الخادمة. “كان خمسة عشر.”
“هاه؟ سوف أفعل. نعم سموك.” قال بتعبيرات مفزوعة.
يا له من أحمق! الاعتداء على امرأة في عمر الخامسة عشرة؟!
نظرية المؤامرة عن أنه كان بحاجة لتدخل العائلة الملكية لمنع الشائعات كانت أكثر سخافة حتى.
شعرتُ كأن جسدي كان ممتلئ بالقذارة. اعتقدت أنني أستطيع العيش مع الكارما المرتبكة بواسطة الأمير الاول، لكن الأمر لم يكن هكذا.
بالطبع، لن يوضع الأمير في وضع حيث تكون حياته على المحك، لكنهم اعتقدوا أن تعرضه للأذى كان محتوماً.
التحرش بامرأة كان كثيراً جداً.
“سموك، اهدأ رجاءً….”
“و….” قالت الخادمة.
كان اليوم مشرق.
“ماذا؟ هناك المزيد؟”
“اه، توقف فحسب! سوف أقطع لسانك!”
ترددت الخادمة لوقت طويل قبل أن تتابع.
بدأ الناس يتحدثون عن الأجوبة التي تلقوها من الابن الأصغر لتايهايم.
“سموك قلتَ بعد أن فعلتها، ‘الشيء القبيح قذر جداً، لذا نظفته بيداي.”
كان سخيفاً أن كل الشائعات ركزت عليّ لأن شركاء المبارزة كانوا محرجين من نتائج المباريات واختاروا البقاء صامتين.
كان كثيرا جدا.
سوف أستخدم سيفي نيابة عن أبي ونبلاء المملكة.
“أنا عاجز عن الحديث. لا يوجد ما يمكنني قوله.” أجبتُ وأنا أهز رأسي بخزي وغضب.
لقد بدا وكأنه الأمس عندما بدأت وشعرت مغموراً بالفوز، لكن الآن، أنا متعب من تلك المبارزات.
بعد كل شيء، علمتُ أن الأمير الأول كان فوضى لكن لم أعلم أنه كان فوضى كبيرة، فوضى حقيقية لم تحترم كلا الرجال والنساء.
حتى عندما تم جلب التاريخ السيء له ضد عائلته، لم يهجر تايلور سلوكه المحبب نحو الأمير.
***
عندما سمع موضوع الشائعات عن ذلك، سبب هذا كثير من الإحراج.
“أتطلع لليوم الذي سأراك فيه مجدداً، سموك.”
مع ذلك، لم يصدق أحد كلماتهم.
“لا أحتاج لذلك، فقط أخبر الناس في الخارج ما حدث عندما تخرج.”
“عندما تخرج أخبرهم بكل شيء!” صحتُ به.
مع رؤيتي لشريك المبارزة رقم 20 يرحل، فكرت التقدم الذي حققته حتى الآن.
بدأ الناس يتحدثون عن الأجوبة التي تلقوها من الابن الأصغر لتايهايم.
كان حجم المانا قد نما. بدا كالحجم الصحيح لمتدرب سيف، وكان مرضياً جداً بالأخذ في الاعتبار الوقت الذي كدسته فيه.
اعتقد الناس أن شركاء المبارزة قد تم إسكاتهم. الأمير سيفعل أي شيء لحفظ وجهه.
كان لدي تحكم أكبر في التعامل مع سيف التنين. لم يعد من الضروري أن يتدخل خالي.
الرابع، الخامس….السابع….
في الحقيقة، كانت آخر مرة اضطر للتدخل فيها في مباراتي مع شريك المبارزة رقم 13.
حدث نفس الشيء عندما تمت دعوة الإبن الأكبر لكاتب ريفي قد تم إحراجه في القصر.
فقدتُ الكثير من الوزن.
كان معروفاً أيضاً أن هؤلاء الناس المدعوين كانوا أعضاء عائلات يحملون ضغينة ضد الأمير.
مازال جسدي البدين يشبه تاجر غني أكثر من فارس. مع ذلك، كان تطور عظيم مما كان في الأصل عندما استيقظتُ في هذا الجسد لأول مرة.
لقد مر شهر منذ بدأت مباريات المبارزة. وصل عدد الخصوم الذين واجهتهم بالفعل إلى اثنا عشر.
على الأقل، أنا أبدو كإنسان الآن.
شعرتُ كأن جسدي كان ممتلئ بالقذارة. اعتقدت أنني أستطيع العيش مع الكارما المرتبكة بواسطة الأمير الاول، لكن الأمر لم يكن هكذا.
أخبرتُ الخال بهذا القدر.
حينها فقط تذكرتُ لمن هذا الجسد الذي أشغله وأغلقت فمي في الحال. لا أحد قد عاش حياته بلا فائدة أكثر من الأمير الأول.
بالطبع، لم يعترف الرجل الصريح البخيل بذلك. “لا أريد قول أنك تبدو مثل كتلم من لحم الخنزير المقدد، لكن….”
عند تلك النقطة، قررتُ عدم الانتباه للعالم الخارجي. على أي حال، أيا كان ما أفعله، يكرهوني.
كان اليوم مشرق.
كان حجم المانا قد نما. بدا كالحجم الصحيح لمتدرب سيف، وكان مرضياً جداً بالأخذ في الاعتبار الوقت الذي كدسته فيه.
كان يوم لقائي لشريك المبارزة الأخير.
كان الناس متحمسين لذلك وانتظروا أخبار نتيجة المباريات.
اتجهتُ إلى قاعة التدريب وكأنه يتم سحبي إلى مسلخة.
التففت إلى الخادمة. “لماذا يريد القدوم والقتال معي؟”
تباطأ أرجوك. همستُ لقلبي المهتاج، لكن مع كارلس المتوتر بشدة بجانبي، أصبح القلق أسوأ حتى.
واصلت الخادمة الحديث بينما تنظر إلى القائمة.
“جمال فنون سيفها رائع فقط إذا لم يكن سيظهر على جسد سموك….”
كنتُ مكرساً على ممارسة سيف التنين وإبقائه تحت سيطرتي بينما أتعامل معهم.
“اه، توقف فحسب! سوف أقطع لسانك!”
انتشرت الشائعات أن الأمير الأول المكروه بدأ يجلب فرسان السلسلة الأحادية إلى القصر.
“كنت أحاول إخبارك أن تكون حذراً للغاية فقط…”
كان من الغبي حقاً قول ذلك.
“حسناً! أنا أعلم لذا توقف!” صرختُ به.
قامت خادمة مترددة بإبلاغي بالاخبار خارج المملكة بضعة ساعات بعد خروج شريك المبارزة الأخير.
في النهاية، وصلنا لقاعة التدريب.
“أحتاج المزيد….”
كانت أروين كيرجاين تنتظر في الداخل.
أو، يمكن أنه قد تم شرائه بالذهب والفضة حتى لا يتم الحديث عن ناتج المبارزة.
هي وقفت واقتربت مني، ثم حنت رأسها.
سمعتُ ذلك من الآخرين.
انتهت التحية.
“جمال فنون سيفها رائع فقط إذا لم يكن سيظهر على جسد سموك….”
بعد ذلك، حدقت بي بعيونها المخترقة. تماما مثل الآخرين لم تكن تخفي مشاعرها على الإطلاق.
مع ذلك، حتى الخال الذي وبخني كثيراً كان متفاجئاً من نموي في مثل هذا الوقت القصير.
بينما أرد لها التحديق، لم يسعني سوى التفكير….
“إذن، ماذا كانت نتيجة المبارزة؟” أراد الناس أن يعرفوا.
هذا يبدو وأنه سيكون خطئاً ضخماً.
“كوني أكثر تحديداً. هل أهنته؟”
[جسدك القبيح قذر جداً، لذا نظفته بيداي.]
بدت الخادمة محرجة. “قد لا يتذكر سموك، لكن كان هناك سوء فهم قليل بين سموك وبين أروين كيرجاين….”
كان من الغبي حقاً قول ذلك.
كان لدي تحكم أكبر في التعامل مع سيف التنين. لم يعد من الضروري أن يتدخل خالي.
كان من الشر الاعتداء وإهانة أي امرأة، لكن أسوأ حتى عندما لم تكن الإهانة صحيحة.
“حقاً، ينبغي أن يقوموا بأي شيء مفيد، مثلي.”
أروين كيرجاين ليست ‘شيئا قبيحاً’.
لم يكن هناك عدم اتفاق – بالتأكيد كان هناك شيء مريب في ذلك.
كانت امرأة جميلة تقف أمامي بعيون مشرقة، تصرخ من أجل الدماء.
حينها فقط تذكرتُ لمن هذا الجسد الذي أشغله وأغلقت فمي في الحال. لا أحد قد عاش حياته بلا فائدة أكثر من الأمير الأول.
———————————————————————————
Ahmed Elgamal
“أتطلع لليوم الذي سأراك فيه مجدداً، سموك.”
سوف أستخدم سيفي نيابة عن أبي ونبلاء المملكة.
