Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 13

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)

————————————

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

“أنا أريدكِ…”

استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.

كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.

=================

حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.

كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.

فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.

“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”

“لا يمكن!”

استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.

“لكن، سموك!”

هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.

“أنت….”

“أنت….”

نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.

هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

“قسم من رهان؟”

استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.

“جلالتك، اوبس! سموك….”

خطا كارلس أوليتش للأمام.

“لكن، سموك!”

“جلالتك، اوبس! سموك….”

حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.

حتى الخال تحدث.

لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.

“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”

“ماذا.”

تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.

ثم، فاجئني ما قاله.

“هل ذلك ما تريده حقاً؟”

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.

جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.

بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.

يا الهي، هي لم تكبح نفسها.

ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.

“هاه، يا لها من فوضى.”

“أروين كيرجاين.”

————————————

الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.

لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.

هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.

لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.

لكنها كانت مخطئة.

“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.

“كوني فارستي.”

“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

لكنها كانت مخطئة.

“ما الذي تتحدث عنه؟!”

كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.

“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”

“جلالتك، اوبس! سموك….”

مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.

“ماذا.”

أجبتها.

“كوني فارستي.”

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

هز الخال رأسه حيث ضحك.

ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.

لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.

“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.

في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.

“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”

هي أجابتهم.

هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.

اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.

“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

يا الهي، هي لم تكبح نفسها.

مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.

كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.

“أروين كيرجاين.”

“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.

لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.

“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”

لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

=====================

بالرغم من ذلك، كانت حذرة.

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

=================

سأل كارلس لماذا.

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.

“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”

بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.

لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.

لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.

“لأنك لستَ بتلك الجودة.”

“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”

***

لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.

حتى الخال تحدث.

“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”

“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”

كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.

كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.

للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.

الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.

هي كانت خجولة.

“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”

لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.

“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”

كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.

“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.

لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.

الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.

سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.

هو ضحك.

نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.

“ماذا.”

“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”

“هاه، يا لها من فوضى.”

استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

بالرغم من ذلك، كانت حذرة.

“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.

فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.

بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.

كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.

كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.

“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”

“جيد. أنا أوعدك.”

اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.

عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”

أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.

“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”

“ما الذي تتحدث عنه؟!”

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

“من القصر الملكي؟” سألته.

الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

“هاه، يا لها من فوضى.”

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.

هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.

“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”

“كوني فارستي.”

هز الخال رأسه حيث ضحك.

كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.

“من قال لك ذلك؟”

“من القصر الملكي؟” سألته.

***

“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.

قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

“هاه، يا لها من فوضى.”

هي طلبت مني الصبر.

“جلالتك، اوبس! سموك….”

أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.

“هاه، يا لها من فوضى.”

الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.

ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.

لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

“سموك…”

حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.

“ماذا.”

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

————————————

مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.

أجبتها.

كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.

“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”

“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”

=====================

لم يستطع كارلس الرد.

“من قال لك ذلك؟”

ثم، فاجئني ما قاله.

عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.

“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”

خطا كارلس أوليتش للأمام.

لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.

“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”

أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.

هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.

“هل ستقبل؟” هو سألني.

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.

***

“لا.” أجبتُ بشكل شرير.

ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.

سأل كارلس لماذا.

—————————————————————————— Ahmed Elgamal

“لأنك لستَ بتلك الجودة.”

“هل ذلك ما تريده حقاً؟”

هو ضحك.

“هل ستقبل؟” هو سألني.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

————————————

***

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.

يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.

لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.

الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.

ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.

هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.

لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.

حتى الخال تحدث.

لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.

“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.

جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.

لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.

اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.

“هاه، يا لها من فوضى.”

هي أجابتهم.

“قسم من رهان؟”

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.

أغضب ذلك الناس أكثر حتى.

“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”

“قسم من رهان؟”

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.

=================

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

هو ضحك.

“سوف أنفذ عهدي.”

حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.

كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.

“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”

“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”

بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.

مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.

ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.

بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.

لكنها كانت مخطئة.

في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.

“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”

عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.

حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.

“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”

مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.

***

لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.

كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

“من القصر الملكي؟” سألته.

بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.

“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”

“لأنك لستَ بتلك الجودة.”

——————————————————————————
Ahmed Elgamal

للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط