لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)
————————————
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
“أنا أريدكِ…”
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
“لا يمكن!”
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
“لكن، سموك!”
هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.
“أنت….”
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.
***
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
***
استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
خطا كارلس أوليتش للأمام.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
“جلالتك، اوبس! سموك….”
كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.
حتى الخال تحدث.
“كوني فارستي.”
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.
“سموك…”
هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.
“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
“هاه، يا لها من فوضى.”
بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
“أروين كيرجاين.”
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“أروين كيرجاين.”
لكنها كانت مخطئة.
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
“كوني فارستي.”
حتى الخال تحدث.
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.
مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.
لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.
كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
أجبتها.
“سموك…”
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”
لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”
“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”
“سموك…”
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
هي كانت خجولة.
“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
يا الهي، هي لم تكبح نفسها.
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
“جلالتك، اوبس! سموك….”
“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
“سموك…”
=====================
هز الخال رأسه حيث ضحك.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“من قال لك ذلك؟”
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
=================
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.
لكنها كانت مخطئة.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”
“لا.” أجبتُ بشكل شرير.
لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.
هي كانت خجولة.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.
لم يستطع كارلس الرد.
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
“أنت….”
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
“أنت….”
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
“جيد. أنا أوعدك.”
=====================
عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.
كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.
“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
“هاه، يا لها من فوضى.”
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
“من قال لك ذلك؟”
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
***
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
***
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.
هي طلبت مني الصبر.
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
=====================
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.
لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.
“لا.” أجبتُ بشكل شرير.
في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
“سموك…”
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
“ماذا.”
“من قال لك ذلك؟”
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
“لكن، سموك!”
“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”
إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
لم يستطع كارلس الرد.
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
ثم، فاجئني ما قاله.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”
لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.
تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.
“هل ستقبل؟” هو سألني.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
“لا.” أجبتُ بشكل شرير.
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
سأل كارلس لماذا.
=================
“لأنك لستَ بتلك الجودة.”
كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.
هو ضحك.
فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.
إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.
“جيد. أنا أوعدك.”
***
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.
مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.
هي كانت خجولة.
حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.
“أنت….”
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
هي أجابتهم.
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
“قسم من رهان؟”
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.
لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”
“سوف أنفذ عهدي.”
“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”
كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.
————————————
“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.
تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.
في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
“لأنك لستَ بتلك الجودة.”
“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
***
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.
“من القصر الملكي؟” سألته.
هي كانت خجولة.
“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”
“هل ستقبل؟” هو سألني.
——————————————————————————
Ahmed Elgamal
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
“لا يمكن!”
