لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)
————————————
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
“أنا أريدكِ…”
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.
***
“لا يمكن!”
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
“لكن، سموك!”
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
“أنت….”
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
خطا كارلس أوليتش للأمام.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
“جلالتك، اوبس! سموك….”
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
حتى الخال تحدث.
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.
تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.
هي أجابتهم.
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.
“قسم من رهان؟”
“أروين كيرجاين.”
هي طلبت مني الصبر.
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”
لكنها كانت مخطئة.
في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.
“كوني فارستي.”
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
“ماذا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.
***
كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.
كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.
أجبتها.
استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”
“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
يا الهي، هي لم تكبح نفسها.
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”
“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
“من القصر الملكي؟” سألته.
=====================
“قسم من رهان؟”
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“لكن، سموك!”
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
=================
—————————————————————————— Ahmed Elgamal
كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
“سموك…”
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
—————————————————————————— Ahmed Elgamal
“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”
بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.
لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
“من قال لك ذلك؟”
كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
هي كانت خجولة.
=====================
لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
***
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.
“ماذا.”
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
***
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.
طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.
————————————
بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.
هي طلبت مني الصبر.
“جيد. أنا أوعدك.”
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
“هاه، يا لها من فوضى.”
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.
هي أجابتهم.
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
“لا يمكن!”
هز الخال رأسه حيث ضحك.
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
“من قال لك ذلك؟”
إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.
***
طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”
هي طلبت مني الصبر.
أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
“جيد. أنا أوعدك.”
لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.
————————————
“سموك…”
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“ماذا.”
“جلالتك، اوبس! سموك….”
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”
“جلالتك، اوبس! سموك….”
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.
“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
لم يستطع كارلس الرد.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
ثم، فاجئني ما قاله.
“سموك…”
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
“هل ستقبل؟” هو سألني.
حتى الخال تحدث.
إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.
بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.
“لا.” أجبتُ بشكل شرير.
كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.
سأل كارلس لماذا.
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“لأنك لستَ بتلك الجودة.”
“أنا أريدكِ…”
هو ضحك.
حتى الخال تحدث.
إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.
سأل كارلس لماذا.
***
“لا يمكن!”
كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.
“أنا أريدكِ…”
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
***
ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.
هي كانت خجولة.
لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
هي طلبت مني الصبر.
لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.
“لكن، سموك!”
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
سأل كارلس لماذا.
هي أجابتهم.
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.
“قسم من رهان؟”
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
“سوف أنفذ عهدي.”
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.
هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.
“سموك…”
في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.
هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
***
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
“من القصر الملكي؟” سألته.
“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”
كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.
——————————————————————————
Ahmed Elgamal
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.
