Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 16

لم يختفوا جميعاً (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يختفوا جميعاً (3)

سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.

“سموك! نحن هنا!”

اقترب الأمير منه.

“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”

“اوتش!”

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.

أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.

“س-سموك!”

“سموك! أرجوك سامحني!”

صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.

كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.

سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.

ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.

“اااااه!”

“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”

جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.

تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.

بوك. بوك.

ظهرت نافذة حالة في الهواء.

هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.

ثم، ركله الأمير.

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.

“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”

“أنهي وراثتهم.”

زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.

حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

ثم، ركله الأمير.

لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”

تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

القليل بعد، وكان سيموت.

هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.

سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.

“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”

وكان القرار وشيكاً.

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.

تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.

لماذا؟

حسناً؟

ماذا حدث؟

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

كان السؤال المشترك في عقولهم.

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟

كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.

كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.

كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.

لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.

نظرتُ فوق رأسها.

نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.

ضحك الأمير وحنى رأسه.

“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

“…”

وكان القرار وشيكاً.

“….”

***

“إيلي.”

كان السؤال المشترك في عقولهم.

“نعم، سموك؟” اقترب بيرنارد إيلي بحذر.

رن الصوت البارد للملك في القصر.

“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.

ضحك الأمير وحنى رأسه.

“اذهب ونادي فرسان البلاط.”

“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.

“كما تقول، سموك!”

“انظر إليّ.”

هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.

“جميع النساء، اخرجوا.”

“جميع النساء، اخرجوا.”

كان نفس الأمر مع البارون بالسون.

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

“قلتُ ‘النساء’.”

“اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”

توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.

لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.

ثم، ركله الأمير.

***

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

“سموه؟”

الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.

“كان هناك شجار تافه في الداخل….”

توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.

حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

ركض الفرسان في القصر.

“سموك! أرجوك سامحني!”

قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.

ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.

كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.

سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.

ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.

كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.

“سموه هناك!”

فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.

أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.

هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.

دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.

هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.

بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.

نظرتُ فوق رأسها.

“سموك! نحن هنا!”

“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.

سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.

لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.

ضاقت عيون كارلس جولي.

أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.

حسناً؟

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.

تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.

لم يكن من السهل تقدير الوضع.

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.

يا للأسف.

“سموك! ماذا حدث هنا؟”

لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

***

أجاب كارلس بوجه متصلب.

ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.

“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

“من تريد أن نسقطه؟”

حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.

“الجميع.”

بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.

كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.

تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.

بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”

“…”

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

“…”

“اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”

هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.

كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.

ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.

بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.

“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.

تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.

“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

اقترب الأمير منه.

“سموك! أرجوك سامحني!”

“من تريد أن نسقطه؟”

“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

“قلتُ ‘النساء’.”

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”

الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.

نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.

“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”

“إيلي.”

“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

“استمر.” تحدى الرجل.

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.

“سموك، أنا أعني…”

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

ضحك الأمير ببرود.

بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.

“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.

“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”

بوك. بوك.

“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”

مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.

“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

***

لماذا؟

تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.

———————————————— Ahmed Elgamal

ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.

“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”

سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.

“اذهب ونادي فرسان البلاط.”

ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.

لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.

كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.

“….”

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”

كان نفس الأمر مع البارون بالسون.

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.

“إيلي.”

أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.

“اذهب ونادي فرسان البلاط.”

***

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.

رن الصوت البارد للملك في القصر.

حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.

مع ذلك، الأمير أدريان ليونبيرجر الذي كان السبب الرئيسي لكل هذه الجلبة ظل هادئاً وعادياً.

زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.

“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”

“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”

من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….

ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.

“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.

اقترب الأمير منه.

كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.

“اذهب ونادي فرسان البلاط.”

سيكون رد الفعل كبير. لكن وفقاً للقانون، لابد أن يحدث. العقاب، أو شرف العائلة الملكية، سوف يسقط على الأرض.

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

ربما كان نداء للاستيقاظ.

كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

حسناً؟

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”

“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”

زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.

ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

“لو تم إبقائهم حاملين لأسماء عائلاتهم، فسيكون مستقبل المملكة في خطر محدق.”

تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.

“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.

لماذا؟

“أنهي وراثتهم.”

بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.

“ما الذي تقوله؟”

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟

فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.

ركض الفرسان في القصر.

مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.

بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.

بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.

“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”

“انظر إليّ.”

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.

تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.

ضحك الأمير وحنى رأسه.

“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.

***

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

بعد الوصول من القصر الملكي، تم جلب أديليا بافاريا إلى غرفتي.

ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.

كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.

“ما الذي تقوله؟”

“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.

ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.

تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.

كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.

“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”

مع ذلك، بقي شيء ما.

كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.

بوك. بوك.

لم تكن لديها فكرة.

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

يا للأسف.

***

تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.

صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.

مع ذلك، بقي شيء ما.

“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”

نظرتُ فوق رأسها.

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

ظهرت نافذة حالة في الهواء.

فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.

كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.

مع ذلك، بقي شيء ما.

————————————————
Ahmed Elgamal

كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.

“سموك! أرجوك سامحني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط