Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 17

فوضى فحسب (1)

فوضى فحسب (1)

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

كنتُ أشعر بتضارب.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

——————————————————— Ahmed Elgamal

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

“سموك؟”

أجبرتُها على الجلوس.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

هي في تضارب الآن.

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

كنتُ قلقاً.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

في النهاية، هي غادرت.

“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

“أنا، سموك؟”

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

“كوني فارستي!”

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

أمرتُ بصوت شرس.

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

“أقسمي لي، الان!”

“سوف أفعل، سموك.”

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

هي في تضارب الآن.

“اه، يوما ما.”

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

هي في تضارب الآن.

بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

كنتُ سعيداً.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

“سموك؟”

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

أجبرتُها على الجلوس.

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

“ااه، هذا مزعج.”

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

“سوف أفعل، سموك.”

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

***

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

“هل تحبها؟ سموك؟”

كنتُ أشعر بتضارب.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

أمرتُ بصوت شرس.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

أمرتُ بصوت شرس.

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

إنها محظية!

أمرتُ بصوت شرس.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

استدعاني الملك.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

“أنا، سموك؟”

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

“رجاء ارحل فحسب.”

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

“ااه، هذا مزعج.”

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“ااه، هذا مزعج.”

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

“رجاء ارحل فحسب.”

أجبرتُها على الجلوس.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

كنتُ قلقاً.

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

“الملكة…”

“سموك؟”

اوه شيت!

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

استمر التذمر والإزعاج.

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

“الملكة…”

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

في النهاية، هي غادرت.

أمرتُ بصوت شرس.

ثم استدعيتُ أديليا.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

كنتُ قلقاً.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

استمر التذمر والإزعاج.

أجبرتُها على الجلوس.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

“سموك؟”

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

اوه شيت!

“اه، يوما ما.”

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.

كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

أمرتُ بصوت شرس.

لكنني لم أنسى.

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

الخطوات التي عليها أخذها.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

أنا أتذكر كل شيء.

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

———————————————————
Ahmed Elgamal

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في النهاية، هي غادرت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط