Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 17

فوضى فحسب (1)

فوضى فحسب (1)

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟

أمرتُ بصوت شرس.

كنتُ أشعر بتضارب.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

استدعاني الملك.

سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.

“سموك؟”

كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

“سموك؟”

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

كنتُ قلقاً.

الخطوات التي عليها أخذها.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”

كنتُ سعيداً.

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

“ااه، هذا مزعج.”

“أنا، سموك؟”

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

“كوني فارستي!”

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

أمرتُ بصوت شرس.

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

“أقسمي لي، الان!”

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

هي في تضارب الآن.

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

هي في تضارب الآن.

***

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

“أقسمي لي، الان!”

بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

كنتُ سعيداً.

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“سوف أفعل، سموك.”

“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“سموك؟”

أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

***

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

“سموك؟”

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

لكنني لم أنسى.

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“هل تحبها؟ سموك؟”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

“أقسمي لي، الان!”

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

إنها محظية!

لكنني لم أنسى.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

“سموك؟”

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

أجبرتُها على الجلوس.

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

استدعاني الملك.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

“كوني فارستي!”

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

“ااه، هذا مزعج.”

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

أجبرتُها على الجلوس.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

“رجاء ارحل فحسب.”

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

“الملكة…”

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

اوه شيت!

أجبرتُها على الجلوس.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

استمر التذمر والإزعاج.

“سموك؟”

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

في النهاية، هي غادرت.

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

ثم استدعيتُ أديليا.

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

أجبرتُها على الجلوس.

“كوني فارستي!”

“سموك؟”

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“اه، يوما ما.”

“رجاء ارحل فحسب.”

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

لكنني لم أنسى.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

الخطوات التي عليها أخذها.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

أنا أتذكر كل شيء.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

———————————————————
Ahmed Elgamal

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط