Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 17

فوضى فحسب (1)

فوضى فحسب (1)

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟

استدعاني الملك.

كنتُ أشعر بتضارب.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

“اه، يوما ما.”

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

“هل تحبها؟ سموك؟”

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

استمر التذمر والإزعاج.

“سموك؟”

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

كنتُ قلقاً.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

كنتُ قلقاً.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

لكنني لم أنسى.

“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

“أنا، سموك؟”

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

“كوني فارستي!”

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

أمرتُ بصوت شرس.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

“أقسمي لي، الان!”

كنتُ أشعر بتضارب.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

هي في تضارب الآن.

***

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

الخطوات التي عليها أخذها.

بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

كنتُ سعيداً.

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

“اه، يوما ما.”

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

الخطوات التي عليها أخذها.

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

“سموك؟”

“سوف أفعل، سموك.”

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

هي في تضارب الآن.

عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.

أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

كنتُ سعيداً.

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

ثم استدعيتُ أديليا.

***

استدعاني الملك.

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

الخطوات التي عليها أخذها.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

“أقسمي لي، الان!”

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

“هل تحبها؟ سموك؟”

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

“سوف أفعل، سموك.”

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

لكنني لم أنسى.

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

في النهاية، هي غادرت.

إنها محظية!

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

الخطوات التي عليها أخذها.

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

استدعاني الملك.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

ثم استدعيتُ أديليا.

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

لكنني لم أنسى.

بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.

بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.

“ااه، هذا مزعج.”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

“سوف أفعل، سموك.”

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

“رجاء ارحل فحسب.”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

“الملكة…”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

اوه شيت!

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

استمر التذمر والإزعاج.

أنا أتذكر كل شيء.

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

“سموك؟”

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

كنتُ أشعر بتضارب.

في النهاية، هي غادرت.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

ثم استدعيتُ أديليا.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

أجبرتُها على الجلوس.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

“سموك؟”

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

استمر التذمر والإزعاج.

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

كنتُ قلقاً.

بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

“اه، يوما ما.”

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

لكنني لم أنسى.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

الخطوات التي عليها أخذها.

لكنني لم أنسى.

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.

أنا أتذكر كل شيء.

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

———————————————————
Ahmed Elgamal

كنتُ قلقاً.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط