Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 15

لم يختفوا جميعاً (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يختفوا جميعاً (2)

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

توقفت العربة.

الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

كان مشهداً صادماً تماماً.

البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

“عضو جديد؟”

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

————————————————————————————— Ahmed Elgamal

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.

كان مشهداً صادماً تماماً.

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

كانت محاربة لم يمكن لأي خصم مجابهتها وكذلك قائدة عظيمة. لقد بدأت بدون أن يصدقها أحد، لكن مع نهاية الحرب، كان جميع الفرسان الناجين تحت سيف تشيول-هيول.

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.

“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

“ها….”

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

توقفت العربة.

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

خطو.

“سموك؟”

طرق أحدهم على العربة. أديليا بافاريا طلبت مني أن أصبر وفتحت النافذة.

هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.

“ها….”

لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

“لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحدث معكِ لاحقاً.”

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

“سموك، هل قامت بأي شيء…”

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

“لم تقم بأي شيء.”

“لم تقم بأي شيء.”

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”

توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.

“تعال من هذا الطريق.”

حوله كان هناك جنود مسلحين برماح. هم ألقوا نظرة واحدة على فرساني وشعار العربة، وسمحوا لنا بالدخول.

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”

هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

عائلة إيلي.

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

“من يكون؟”

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

“لا، إنه فقط…” ضحكت. “شكرا لك على اليوم.”

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.

“عضو جديد؟”

“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.

“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

جلس أحدهم بجانب الأمير.

كان الهواء الليلي للصيف صافياً في الخارج، لكن في هذا المكان، وخزت رائحة غريبة فمي.

ها، هكذا.

مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

“سموك.”

البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

إنهم لا يرتدون أي ملابس.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

مازال، استمرت أيديهم في إمساك الكؤوس والنساء.

“اه، نعم.” أومأت.

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

[واصل…..! إذا…..]

***

“سموك؟”

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

بدا أنني توقفتُ عن السير مع سماعي للأصوات.

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.

“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.

“اوه، لنذهب.”

بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

توقفت العربة.

“إذن…”

“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

دخل المشهد وراءه إلى ناظري.

[واصل…..! إذا…..]

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

كان مشهداً صادماً تماماً.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

“من يكون؟”

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

“عضو جديد؟”

“اه، نعم.” أومأت.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

مازال، استمرت أيديهم في إمساك الكؤوس والنساء.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

حتى عند التعامل مع عضو عائلة ملكية، لم يظهروا الاحترام. ولم يجد أحد ذلك غريباً.

“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”

ها، هكذا.

“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

“لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحدث معكِ لاحقاً.”

“سموك؟”

توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.

لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.

مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.

“تعال من هذا الطريق.”

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.

لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.

ممتاز.

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

“لقد وصل سموه، لذا دعونا نلعب بشكل جيد!”

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

“اه، نعم.” أومأت.

***

ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

إنهم لا يرتدون أي ملابس.

“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

مع ذلك، لم يبدو الأمير الأول في أي جانب. كان يشاهد كل شيء بصمت.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”

توقفت العربة.

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.

هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

“ها….”

هز الأمير يده. “لا، أنا لا أهتم. افعل ما تريد.”

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

جلس أحدهم بجانب الأمير.

“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”

“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

كان ابن البارون بالسون.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.

عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

“اوه، لنذهب.”

“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”

مع ذلك، لم يبدو الأمير الأول في أي جانب. كان يشاهد كل شيء بصمت.

واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”

كان ابن البارون بالسون.

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

ممتاز.

“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.

—————————————————————————————
Ahmed Elgamal

كان ابن البارون بالسون.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط