Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 15

لم يختفوا جميعاً (2)

لم يختفوا جميعاً (2)

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.

“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”

القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.

بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.

“سموك، هل قامت بأي شيء…”

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

“سموك؟”

كانت محاربة لم يمكن لأي خصم مجابهتها وكذلك قائدة عظيمة. لقد بدأت بدون أن يصدقها أحد، لكن مع نهاية الحرب، كان جميع الفرسان الناجين تحت سيف تشيول-هيول.

“اوه، لنذهب.”

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”

لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.

“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.

“ها….”

توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

توقفت العربة.

أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.

خطو.

نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.

طرق أحدهم على العربة. أديليا بافاريا طلبت مني أن أصبر وفتحت النافذة.

لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.

ها، هكذا.

“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحدث معكِ لاحقاً.”

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.

“إذن…”

“سموك، هل قامت بأي شيء…”

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

“لم تقم بأي شيء.”

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

حوله كان هناك جنود مسلحين برماح. هم ألقوا نظرة واحدة على فرساني وشعار العربة، وسمحوا لنا بالدخول.

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

عائلة إيلي.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“لا، إنه فقط…” ضحكت. “شكرا لك على اليوم.”

“سموك؟”

عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.

ممتاز.

“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”

“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”

مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

خطو.

كان الهواء الليلي للصيف صافياً في الخارج، لكن في هذا المكان، وخزت رائحة غريبة فمي.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

“سموك.”

“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

إنهم لا يرتدون أي ملابس.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

“اه، نعم.” أومأت.

واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

[واصل…..! إذا…..]

ممتاز.

“سموك؟”

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

بدا أنني توقفتُ عن السير مع سماعي للأصوات.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

“اوه، لنذهب.”

“عضو جديد؟”

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

“إذن…”

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

دخل المشهد وراءه إلى ناظري.

كان مشهداً صادماً تماماً.

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

كان مشهداً صادماً تماماً.

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

“من يكون؟”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

“عضو جديد؟”

تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

“سموك، هل قامت بأي شيء…”

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

مازال، استمرت أيديهم في إمساك الكؤوس والنساء.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

حتى عند التعامل مع عضو عائلة ملكية، لم يظهروا الاحترام. ولم يجد أحد ذلك غريباً.

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

ها، هكذا.

ممتاز.

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

جلس أحدهم بجانب الأمير.

“سموك؟”

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

“تعال من هذا الطريق.”

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

ممتاز.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

“ها….”

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

“من يكون؟”

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“لقد وصل سموه، لذا دعونا نلعب بشكل جيد!”

لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

***

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”

————————————————————————————— Ahmed Elgamal

على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.

“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”

مع ذلك، لم يبدو الأمير الأول في أي جانب. كان يشاهد كل شيء بصمت.

“من يكون؟”

حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”

حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”

“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.

أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.

لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

هز الأمير يده. “لا، أنا لا أهتم. افعل ما تريد.”

جلس أحدهم بجانب الأمير.

جلس أحدهم بجانب الأمير.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

كان ابن البارون بالسون.

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

“اوه، لنذهب.”

“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.

[واصل…..! إذا…..]

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“إذن…”

“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.

تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”

“تعال من هذا الطريق.”

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

جلس أحدهم بجانب الأمير.

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

دخل المشهد وراءه إلى ناظري.

—————————————————————————————
Ahmed Elgamal

“ها….”

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط