Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 15

لم يختفوا جميعاً (2)
PDF

لم يختفوا جميعاً (2)

تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.

حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.

الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.

دخل المشهد وراءه إلى ناظري.

القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

توقفت العربة.

البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.

“إذن…”

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

كان مشهداً صادماً تماماً.

الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.

“ها….”

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

كانت محاربة لم يمكن لأي خصم مجابهتها وكذلك قائدة عظيمة. لقد بدأت بدون أن يصدقها أحد، لكن مع نهاية الحرب، كان جميع الفرسان الناجين تحت سيف تشيول-هيول.

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.

الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

“ها….”

“سموك؟”

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

“لم تقم بأي شيء.”

كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

توقفت العربة.

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

خطو.

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

طرق أحدهم على العربة. أديليا بافاريا طلبت مني أن أصبر وفتحت النافذة.

“من يكون؟”

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.

البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.

مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.

هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.

“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.

واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.

“لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحدث معكِ لاحقاً.”

واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.

بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

“سموك، هل قامت بأي شيء…”

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

“لم تقم بأي شيء.”

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

حوله كان هناك جنود مسلحين برماح. هم ألقوا نظرة واحدة على فرساني وشعار العربة، وسمحوا لنا بالدخول.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

“تعال من هذا الطريق.”

هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”

ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.

عائلة إيلي.

ممتاز.

“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.

“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.

“لا، إنه فقط…” ضحكت. “شكرا لك على اليوم.”

مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.

عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”

“لا، إنه فقط…” ضحكت. “شكرا لك على اليوم.”

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”

“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”

بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.

نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

عائلة بافاريا عائلة أسطورية.

كان الهواء الليلي للصيف صافياً في الخارج، لكن في هذا المكان، وخزت رائحة غريبة فمي.

واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.

مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.

ها، هكذا.

“سموك.”

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

إنهم لا يرتدون أي ملابس.

“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.

“اه، نعم.” أومأت.

هز الأمير يده. “لا، أنا لا أهتم. افعل ما تريد.”

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

[واصل…..! إذا…..]

“سموك؟”

“سموك؟”

ممتاز.

بدا أنني توقفتُ عن السير مع سماعي للأصوات.

“عضو جديد؟”

نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.

كانت محاربة لم يمكن لأي خصم مجابهتها وكذلك قائدة عظيمة. لقد بدأت بدون أن يصدقها أحد، لكن مع نهاية الحرب، كان جميع الفرسان الناجين تحت سيف تشيول-هيول.

“اوه، لنذهب.”

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.

طرق أحدهم على العربة. أديليا بافاريا طلبت مني أن أصبر وفتحت النافذة.

“إذن…”

[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

خطو.

دخل المشهد وراءه إلى ناظري.

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

كان مشهداً صادماً تماماً.

نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

كان ابن البارون بالسون.

“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

[واصل…..! إذا…..]

“من يكون؟”

“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”

“عضو جديد؟”

ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.

نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”

على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.

مازال، استمرت أيديهم في إمساك الكؤوس والنساء.

توقفت العربة.

حتى عند التعامل مع عضو عائلة ملكية، لم يظهروا الاحترام. ولم يجد أحد ذلك غريباً.

هو ابتسم وهو يفتح الباب.

ها، هكذا.

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

“سموك؟”

ها، هكذا.

لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.

“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.

“تعال من هذا الطريق.”

“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”

مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

ممتاز.

حوله كان هناك جنود مسلحين برماح. هم ألقوا نظرة واحدة على فرساني وشعار العربة، وسمحوا لنا بالدخول.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

ممتاز.

“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”

ها، هكذا.

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

“لقد وصل سموه، لذا دعونا نلعب بشكل جيد!”

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

***

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”

كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.

“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.

“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.

“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”

“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”

“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

مع ذلك، لم يبدو الأمير الأول في أي جانب. كان يشاهد كل شيء بصمت.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.

أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.

مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”

“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.

شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.

كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.

أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.

“اه، نعم.” أومأت.

هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

هز الأمير يده. “لا، أنا لا أهتم. افعل ما تريد.”

سماهم الناس الأسلاف الخمسة.

جلس أحدهم بجانب الأمير.

القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.

“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”

بدا أنني توقفتُ عن السير مع سماعي للأصوات.

كان ابن البارون بالسون.

“سموك؟”

“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.

أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.

“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”

تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.

أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.

هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.

“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”

هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.

“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”

بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.

واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.

أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”

كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.

“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”

خطو.

تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.

“اه، نعم.” أومأت.

في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.

في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.

“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”

مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.

“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”

لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.

“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”

كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.

أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.

بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.

وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.

رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.

هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.

الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.

“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”

المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.

—————————————————————————————
Ahmed Elgamal

انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.

لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط