Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 17

فوضى فحسب (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فوضى فحسب (1)

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟

“ااه، هذا مزعج.”

كنتُ أشعر بتضارب.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

اوه شيت!

“سموك؟”

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

كنتُ قلقاً.

استدعاني الملك.

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”

“اه، يوما ما.”

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

استمر التذمر والإزعاج.

“أنا، سموك؟”

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

“كوني فارستي!”

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

أمرتُ بصوت شرس.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

“أقسمي لي، الان!”

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

هي في تضارب الآن.

إنها محظية!

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].

“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”

الخطوات التي عليها أخذها.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.

“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.

إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.

كنتُ سعيداً.

“سموك؟”

امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.

“سموك؟”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“أقسمي لي، الان!”

“أطيعي أوامري في المستقبل.”

كنتُ قلقاً.

أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

“سوف أفعل، سموك.”

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”

في النهاية، هي غادرت.

عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.

“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”

“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”

“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.

“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”

“أقسمي لي، الان!”

عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.

كنتُ قلقاً.

عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.

“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”

“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.

كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

***

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

هززتُ إصبعي من جانب لجانب.

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

الخطوات التي عليها أخذها.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

“هل تحبها؟ سموك؟”

لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.

“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.

كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.

كنتُ قلقاً.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

أنا أتذكر كل شيء.

“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

“اه، يوما ما.”

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”

“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

إنها محظية!

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

“رجاء ارحل فحسب.”

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

“سوف أفعل، سموك.”

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

استدعاني الملك.

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.

“اه، يوما ما.”

“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.

تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.

لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”

“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.

يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.

“ااه، هذا مزعج.”

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.

“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.

نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.

استطعتُ سماع ذلك تقريباً.

بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.

“رجاء ارحل فحسب.”

“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.

لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.

بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.

أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.

“الملكة…”

لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.

اوه شيت!

هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.

“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”

كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.

استمر التذمر والإزعاج.

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”

“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.

“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”

إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.

في النهاية، هي غادرت.

“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”

ثم استدعيتُ أديليا.

إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.

“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.

استدعاني الملك.

كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.

لكنني لم أنسى.

“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.

“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.

“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.

“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”

“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”

كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.

أجبرتُها على الجلوس.

امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.

“سموك؟”

بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

“سوف أفعل، سموك.”

بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.

عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.

كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.

ثم استدعيتُ أديليا.

“اه، يوما ما.”

كنتُ قلقاً.

سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.

“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.

إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟

لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.

“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”

لكنني لم أنسى.

هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟

وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.

لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟

الخطوات التي عليها أخذها.

كنتُ أشعر بتضارب.

السيف الراقص عند أطراف أصابعها.

كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.

صوت قلبها الذي يخفق بعنف.

“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”

أنا أتذكر كل شيء.

“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”

———————————————————
Ahmed Elgamal

“اه، يوما ما.”

وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط