فوضى فحسب (2)
⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥
حاول كارلس شرح الوضع. “لقد قيل أن الأمر ليس أنه لا يريد القدوم….”
⸢لقد نجحتَ في طبع المانا على أديليا بافاريا.⸥
***
⸢المانا قد استقرت في جسد أديليا بافاريا.⸥
إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
“اه….”
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.
ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
مم…
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.
كان عليّ أن أصبح أقوى منها.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
كان العالم يدور في عيوني.
كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.
“سموك؟”
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
“سموك؟ هل أنت بخير؟!”
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
نظرت أديليا إليّ بتعبيرات معقدة. بدا وجهها مبهوراً.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
“سموك، التالي؟”
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
“سموك؟”
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
هي أومأت.
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
لم أراه يبدو هكذا أبداً من قبل.
“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
***
“اه….”
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.
“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.
في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.
——————————————————————— Ahmed Elgamal
حاول كارلس شرح الوضع. “لقد قيل أن الأمر ليس أنه لا يريد القدوم….”
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”
“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
هز كارلس رأسه.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
“العائلة الملكية لا تقف أبداً في محاكمة. جلالته سوف يختار ممثل مناسب لأخذ مكانك. لا ينبغي على سموك القلق بشأن ذلك.”
بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.
اتجهتُ إلى قاعة التدريب.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
“هاه.”
“سموك، التالي؟”
حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.
كان عليّ أن أصبح أقوى منها.
“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.
“اه….”
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
لا شيء جديد.
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
“اوه، رجاء.”
***
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.
بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
هي أومأت.
أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
لا شيء جديد.
ضحكتُ.
حتى فرسان البلاط نظروا إليّ بنفس العيون.
بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.
يعجبني الوضع هكذا.
“همم….”
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
“سموك، إنه خطأي. بسببي….”
في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.
“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.
“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.
أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.
“هاه.”
لكن لم أستطع.
التقطيع، الطعن، السحب.
كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
لا أعلم ما إذا كنتُ أفعل الشيء الصحيح، وسلفها جاءت إلى رأسي بينما أشاهدها.
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
علمتُها المزيد من الحركات.
“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”
كانت تلك حركات أساسية وفقاً لحالتها الجسدية الحالية.
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
التقطيع، الطعن، السحب.
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.
“سموك، التالي؟”
نظرت أديليا إليّ بتعبيرات معقدة. بدا وجهها مبهوراً.
كانت عيون أديليا تتوسل.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
مع ذلك، ومض شيء ما في رأسي.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.
كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.
كان عليّ أن أصبح أقوى منها.
علمتُها المزيد من الحركات.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
“إنها لي.”
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.
“همم….”
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.
ضحكتُ.
كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
لم أراه يبدو هكذا أبداً من قبل.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
كان هناك تفاجؤ في عيونه بالتأكيد. أو طمع. أو كلاهما.
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
كانت عيون الخال تشتعل.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.
ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.
التقطيع، الطعن، السحب.
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
مم…
لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.
“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.
حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.
“إنها لي.”
“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
ضحكتُ.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
“إنها لي.”
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
حدقت به.
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
———————————————————————
Ahmed Elgamal
“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”
إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.
