Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 18

فوضى فحسب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فوضى فحسب (2)

⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥

كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.

⸢لقد نجحتَ في طبع المانا على أديليا بافاريا.⸥

تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”

⸢المانا قد استقرت في جسد أديليا بافاريا.⸥

⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥

⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥

كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.

تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.

“الان، ما التالي؟” هي سألت.

“اه….”

نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.

“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”

لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.

بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.

كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.

“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.

مم…

هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.

لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.

“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”

كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.

ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.

لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.

مم…

كان العالم يدور في عيوني.

ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.

“سموك؟”

كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.

سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.

“الان، ما التالي؟” هي سألت.

“سموك؟ هل أنت بخير؟!”

لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.

“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”

كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.

تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.

لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.

شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.

بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.

لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.

هز كارلس رأسه.

“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.

كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.

“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”

“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”

نظرت أديليا إليّ بتعبيرات معقدة. بدا وجهها مبهوراً.

بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.

نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.

“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”

كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.

يعجبني الوضع هكذا.

كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.

كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.

مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.

يعجبني الوضع هكذا.

“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”

“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.

هي أومأت.

“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.

كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.

مم…

كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.

كان العالم يدور في عيوني.

“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”

مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.

ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.

لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.

“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.

اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.

“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”

“سموك، إنه خطأي. بسببي….”

ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”

كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.

أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.

“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.

***

أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.

لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.

ضحكتُ.

هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.

هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.

في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.

“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.

حاول كارلس شرح الوضع. “لقد قيل أن الأمر ليس أنه لا يريد القدوم….”

“سموك؟”

كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.

“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”

“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”

“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”

كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.

هز كارلس رأسه.

“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”

لا شيء جديد.

هز كارلس رأسه.

“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.

“العائلة الملكية لا تقف أبداً في محاكمة. جلالته سوف يختار ممثل مناسب لأخذ مكانك. لا ينبغي على سموك القلق بشأن ذلك.”

“اوه، رجاء.”

“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”

لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.

حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.

“هاه.”

“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”

“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”

اتجهتُ إلى قاعة التدريب.

“إنها لي.”

كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.

“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”

“هاه.”

اتجهتُ إلى قاعة التدريب.

حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.

“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”

“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.

كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.

نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”

شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.

ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.

لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.

“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.

بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.

“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.

“إنها لي.”

“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.

أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.

“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”

“اوه، رجاء.”

بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.

كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.

“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.

نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”

“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”

تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.

“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”

اتجهتُ إلى قاعة التدريب.

لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”

هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”

“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”

⸢المانا قد استقرت في جسد أديليا بافاريا.⸥

“اوه، رجاء.”

ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.

تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”

⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥

بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.

لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.

على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.

تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.

أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.

“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.

لا شيء جديد.

“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”

حتى فرسان البلاط نظروا إليّ بنفس العيون.

“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.

يعجبني الوضع هكذا.

“سموك، إنه خطأي. بسببي….”

لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.

“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”

سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.

هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.

لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.

كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.

“سموك، إنه خطأي. بسببي….”

“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”

“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.

ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.

“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”

“هاه.”

أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.

هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.

اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.

شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.

لكن لم أستطع.

يعجبني الوضع هكذا.

كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.

“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”

بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.

هز كارلس رأسه.

“الان، ما التالي؟” هي سألت.

أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.

لا أعلم ما إذا كنتُ أفعل الشيء الصحيح، وسلفها جاءت إلى رأسي بينما أشاهدها.

هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.

كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.

هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”

عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.

هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.

ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.

“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”

علمتُها المزيد من الحركات.

ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.

كانت تلك حركات أساسية وفقاً لحالتها الجسدية الحالية.

هي أومأت.

التقطيع، الطعن، السحب.

كان عليّ أن أصبح أقوى منها.

هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.

“العائلة الملكية لا تقف أبداً في محاكمة. جلالته سوف يختار ممثل مناسب لأخذ مكانك. لا ينبغي على سموك القلق بشأن ذلك.”

“سموك، التالي؟”

اتجهتُ إلى قاعة التدريب.

كانت عيون أديليا تتوسل.

هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”

علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.

لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.

هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.

أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.

تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.

“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.

عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.

على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.

مع ذلك، ومض شيء ما في رأسي.

لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.

إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.

كان عليّ أن أصبح أقوى منها.

كان عليّ أن أصبح أقوى منها.

عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.

كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.

⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥

هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.

“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”

“همم….”

هز كارلس رأسه.

بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.

على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.

“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.

كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.

لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.

لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.

كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.

بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.

لم أراه يبدو هكذا أبداً من قبل.

ضحكتُ.

كان هناك تفاجؤ في عيونه بالتأكيد. أو طمع. أو كلاهما.

“سموك؟”

كانت عيون الخال تشتعل.

مم…

“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.

“إنها لي.”

ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.

كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.

إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.

كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.

لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.

“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”

بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.

حدقت به.

“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.

اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.

هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”

“همم….”

لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.

لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”

“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.

كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.

ضحكتُ.

هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.

“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”

كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.

“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.

نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.

كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.

“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”

لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.

تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”

لكنني لم أكن فوضى مثله.

لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.

“إنها لي.”

لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”

حدقت به.

هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.

لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.

“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.

———————————————————————
Ahmed Elgamal

“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”

تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط