فوضى فحسب (2)
⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
⸢لقد نجحتَ في طبع المانا على أديليا بافاريا.⸥
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
⸢المانا قد استقرت في جسد أديليا بافاريا.⸥
كانت عيون الخال تشتعل.
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
“اه….”
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.
كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
مم…
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.
نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
مع ذلك، ومض شيء ما في رأسي.
كان العالم يدور في عيوني.
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
“سموك؟”
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
“سموك؟ هل أنت بخير؟!”
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”
كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.
نظرت أديليا إليّ بتعبيرات معقدة. بدا وجهها مبهوراً.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
كانت عيون أديليا تتوسل.
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
هي أومأت.
يعجبني الوضع هكذا.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
***
لا شيء جديد.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
حاول كارلس شرح الوضع. “لقد قيل أن الأمر ليس أنه لا يريد القدوم….”
حدقت به.
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
“اه….”
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
“اوه، رجاء.”
“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
هز كارلس رأسه.
كانت تلك حركات أساسية وفقاً لحالتها الجسدية الحالية.
“العائلة الملكية لا تقف أبداً في محاكمة. جلالته سوف يختار ممثل مناسب لأخذ مكانك. لا ينبغي على سموك القلق بشأن ذلك.”
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
اتجهتُ إلى قاعة التدريب.
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.
“سموك، إنه خطأي. بسببي….”
“هاه.”
“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.
حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.
⸢لقد نجحتَ في طبع المانا على أديليا بافاريا.⸥
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
علمتُها المزيد من الحركات.
ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.
هز كارلس رأسه.
“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
هز كارلس رأسه.
“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
علمتُها المزيد من الحركات.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
“اه….”
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
“اوه، رجاء.”
سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.
اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
حدقت به.
أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
لا شيء جديد.
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
حتى فرسان البلاط نظروا إليّ بنفس العيون.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
يعجبني الوضع هكذا.
مم…
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
“سموك، إنه خطأي. بسببي….”
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.
***
اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
لكن لم أستطع.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
لا أعلم ما إذا كنتُ أفعل الشيء الصحيح، وسلفها جاءت إلى رأسي بينما أشاهدها.
“سموك؟”
كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
علمتُها المزيد من الحركات.
لا أعلم ما إذا كنتُ أفعل الشيء الصحيح، وسلفها جاءت إلى رأسي بينما أشاهدها.
كانت تلك حركات أساسية وفقاً لحالتها الجسدية الحالية.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
التقطيع، الطعن، السحب.
“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
“سموك، التالي؟”
حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.
كانت عيون أديليا تتوسل.
لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.
علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.
أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
مع ذلك، ومض شيء ما في رأسي.
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
كان عليّ أن أصبح أقوى منها.
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
“همم….”
***
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
كانت عيون الخال تشتعل.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
“سموك؟”
لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.
أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.
كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
لم أراه يبدو هكذا أبداً من قبل.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
كان هناك تفاجؤ في عيونه بالتأكيد. أو طمع. أو كلاهما.
“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.
كانت عيون الخال تشتعل.
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
لكن لم أستطع.
ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
“هاه.”
لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.
كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.
“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.
“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.
ضحكتُ.
“إنها لي.”
“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥
“إنها لي.”
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
حدقت به.
ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.
لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
———————————————————————
Ahmed Elgamal
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.
