Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 16

لم يختفوا جميعاً (3)

لم يختفوا جميعاً (3)

سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.

“جميع النساء، اخرجوا.”

اقترب الأمير منه.

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

“اوتش!”

كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.

ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.

***

“س-سموك!”

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.

كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.

سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.

“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”

“اااااه!”

“قلتُ ‘النساء’.”

جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.

***

بوك. بوك.

“من تريد أن نسقطه؟”

هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.

كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.

الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.

“سموه هناك!”

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.

“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”

“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”

زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

ثم، ركله الأمير.

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

لم يكن من السهل تقدير الوضع.

تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.

القليل بعد، وكان سيموت.

القليل بعد، وكان سيموت.

“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”

سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.

بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.

وكان القرار وشيكاً.

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.

القليل بعد، وكان سيموت.

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

لماذا؟

جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.

ماذا حدث؟

نظرتُ فوق رأسها.

كان السؤال المشترك في عقولهم.

“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”

ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟

ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.

كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.

***

نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.

كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.

“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”

هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.

“…”

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

“….”

“سموك! نحن هنا!”

“إيلي.”

كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.

“نعم، سموك؟” اقترب بيرنارد إيلي بحذر.

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”

أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.

شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.

الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.

“اذهب ونادي فرسان البلاط.”

هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.

“كما تقول، سموك!”

وكان القرار وشيكاً.

هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

“جميع النساء، اخرجوا.”

“س-سموك!”

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.

“قلتُ ‘النساء’.”

زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.

توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.

سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.

“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”

مع ذلك، بقي شيء ما.

لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.

“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”

ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

***

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.

“سموك! ماذا حدث هنا؟”

“سموه؟”

“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”

“كان هناك شجار تافه في الداخل….”

“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”

حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

ركض الفرسان في القصر.

“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”

قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.

***

كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.

سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.

ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.

“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.

“سموه هناك!”

ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.

أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.

“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”

دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.

سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.

بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.

“….”

كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.

ضاقت عيون كارلس جولي.

“سموك! نحن هنا!”

نظرتُ فوق رأسها.

سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

ضاقت عيون كارلس جولي.

———————————————— Ahmed Elgamal

حسناً؟

أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.

هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

لم يكن من السهل تقدير الوضع.

كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.

بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.

دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.

“سموك! ماذا حدث هنا؟”

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.

أجاب كارلس بوجه متصلب.

“س-سموك!”

“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”

كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.

مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.

“كان هناك شجار تافه في الداخل….”

“من تريد أن نسقطه؟”

كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.

“الجميع.”

كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.

كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.

“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.

بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.

ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.

“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

“اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

“…”

مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.

شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.

ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.

“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”

“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.

“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”

“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”

“الجميع.”

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”

“سموك! أرجوك سامحني!”

ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.

“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”

“….”

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”

تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.

الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.

شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.

“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”

“سموك! نحن هنا!”

“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.

كان نفس الأمر مع البارون بالسون.

“استمر.” تحدى الرجل.

كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.

“سموك، أنا أعني…”

ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.

ضحك الأمير ببرود.

من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….

“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”

“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

“….”

“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”

بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.

في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.

كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.

سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”

ماذا حدث؟

“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”

“كان هناك شجار تافه في الداخل….”

***

كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.

تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.

“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”

تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.

سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.

ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.

جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.

سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.

“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.

ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.

دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.

كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.

سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

كان نفس الأمر مع البارون بالسون.

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.

دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.

أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

***

كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.

“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”

أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.

رن الصوت البارد للملك في القصر.

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

مع ذلك، الأمير أدريان ليونبيرجر الذي كان السبب الرئيسي لكل هذه الجلبة ظل هادئاً وعادياً.

الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.

“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”

“اااااه!”

من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….

صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.

“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.

رن الصوت البارد للملك في القصر.

كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.

“سموك! أرجوك سامحني!”

سيكون رد الفعل كبير. لكن وفقاً للقانون، لابد أن يحدث. العقاب، أو شرف العائلة الملكية، سوف يسقط على الأرض.

توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.

هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.

حسناً؟

ربما كان نداء للاستيقاظ.

قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.

اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.

ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.

“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.

كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.

“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”

هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.

ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.

“سموك، أنا أعني…”

كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.

أجاب كارلس بوجه متصلب.

“لو تم إبقائهم حاملين لأسماء عائلاتهم، فسيكون مستقبل المملكة في خطر محدق.”

أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.

“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.

“استمر.” تحدى الرجل.

“أنهي وراثتهم.”

ماذا حدث؟

“ما الذي تقوله؟”

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.

أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.

فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.

جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.

مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.

القليل بعد، وكان سيموت.

“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”

“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”

حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.

هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.

بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.

ضحك الأمير وحنى رأسه.

“انظر إليّ.”

سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.

ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.

“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”

ضحك الأمير وحنى رأسه.

في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.

***

كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.

بعد الوصول من القصر الملكي، تم جلب أديليا بافاريا إلى غرفتي.

لم يكن من السهل تقدير الوضع.

كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.

***

“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”

شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.

حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.

لماذا؟

تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.

قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.

“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”

تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.

كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.

ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.

لم تكن لديها فكرة.

لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.

يا للأسف.

بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.

تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.

فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.

مع ذلك، بقي شيء ما.

حسناً؟

نظرتُ فوق رأسها.

ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.

ظهرت نافذة حالة في الهواء.

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.

تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.

————————————————
Ahmed Elgamal

لكمات لا ترحم تبعت ذلك.

أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط