لم يختفوا جميعاً (3)
سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.
“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”
اقترب الأمير منه.
ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟
“اوتش!”
ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
“س-سموك!”
تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.
صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.
“س-سموك!”
سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.
ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.
“اااااه!”
فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.
جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.
“الجميع.”
بوك. بوك.
“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”
هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.
كان نفس الأمر مع البارون بالسون.
الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.
“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
لكمات لا ترحم تبعت ذلك.
بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.
“….”
ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
ثم، ركله الأمير.
صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.
تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.
ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟
تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.
“ما الذي تقوله؟”
القليل بعد، وكان سيموت.
“استمر.” تحدى الرجل.
سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.
في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.
وكان القرار وشيكاً.
“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.
“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”
لماذا؟
ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.
ماذا حدث؟
***
كان السؤال المشترك في عقولهم.
“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”
ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟
“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.
بوك. بوك.
نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”
حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.
“…”
ثم، ركله الأمير.
“….”
سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.
“إيلي.”
“سموه هناك!”
“نعم، سموك؟” اقترب بيرنارد إيلي بحذر.
“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.
“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”
زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.
شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.
“جميع النساء، اخرجوا.”
“اذهب ونادي فرسان البلاط.”
“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”
“كما تقول، سموك!”
***
هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
“جميع النساء، اخرجوا.”
“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”
أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.
تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.
“قلتُ ‘النساء’.”
كان نفس الأمر مع البارون بالسون.
توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.
ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.
“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.
كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.
ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.
هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.
***
“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”
“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.
“س-سموك!”
“سموه؟”
“استمر.” تحدى الرجل.
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.
“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”
“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”
بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.
ركض الفرسان في القصر.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.
كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.
كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.
كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.
“سموه هناك!”
“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”
أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.
“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”
دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.
كان السؤال المشترك في عقولهم.
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
***
وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
“سموك! نحن هنا!”
***
سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.
“اذهب ونادي فرسان البلاط.”
ضاقت عيون كارلس جولي.
كان السؤال المشترك في عقولهم.
حسناً؟
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.
تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.
كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.
ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.
لم يكن من السهل تقدير الوضع.
“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”
بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.
***
“سموك! ماذا حدث هنا؟”
في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.
“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”
اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.
أجاب كارلس بوجه متصلب.
كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.
“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”
“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.
مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.
“من تريد أن نسقطه؟”
مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.
“الجميع.”
“كما تقول، سموك!”
كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.
“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”
بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”
“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”
ماذا حدث؟
“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”
بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.
“اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”
الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.
دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.
***
مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.
تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.
“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.
ربما كان نداء للاستيقاظ.
“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”
شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.
في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.
مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.
“سموك! أرجوك سامحني!”
ضاقت عيون كارلس جولي.
“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.
بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”
“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”
الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.
سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.
“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
“استمر.” تحدى الرجل.
هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.
“سموك، أنا أعني…”
بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
ضحك الأمير ببرود.
ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.
“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.
مع ذلك، بقي شيء ما.
“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”
تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.
“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”
“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”
في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.
“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.
“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”
أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.
***
“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”
تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.
مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.
تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.
بوك. بوك.
ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.
وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.
سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.
ماذا حدث؟
ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.
كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.
بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
كان نفس الأمر مع البارون بالسون.
“اااااه!”
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.
أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.
“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”
***
“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”
“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”
تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.
رن الصوت البارد للملك في القصر.
أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.
مع ذلك، الأمير أدريان ليونبيرجر الذي كان السبب الرئيسي لكل هذه الجلبة ظل هادئاً وعادياً.
بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
رن الصوت البارد للملك في القصر.
“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
“سموه هناك!”
كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.
“….”
سيكون رد الفعل كبير. لكن وفقاً للقانون، لابد أن يحدث. العقاب، أو شرف العائلة الملكية، سوف يسقط على الأرض.
مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.
هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.
مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
ربما كان نداء للاستيقاظ.
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.
سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.
ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.
ركض الفرسان في القصر.
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
لماذا؟
“لو تم إبقائهم حاملين لأسماء عائلاتهم، فسيكون مستقبل المملكة في خطر محدق.”
“نعم، سموك؟” اقترب بيرنارد إيلي بحذر.
“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.
ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.
“أنهي وراثتهم.”
ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.
“ما الذي تقوله؟”
سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.
“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.
ثم، ركله الأمير.
مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.
بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.
“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.
“قلتُ ‘النساء’.”
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
“انظر إليّ.”
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
ضحك الأمير وحنى رأسه.
القليل بعد، وكان سيموت.
***
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
بعد الوصول من القصر الملكي، تم جلب أديليا بافاريا إلى غرفتي.
شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.
كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.
“…”
“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”
“اوتش!”
حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.
ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.
“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”
“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”
كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.
“سموك! نحن هنا!”
لم تكن لديها فكرة.
“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”
يا للأسف.
سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.
تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.
توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.
مع ذلك، بقي شيء ما.
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
نظرتُ فوق رأسها.
تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.
ظهرت نافذة حالة في الهواء.
مع ذلك، الأمير أدريان ليونبيرجر الذي كان السبب الرئيسي لكل هذه الجلبة ظل هادئاً وعادياً.
كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.
“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”
————————————————
Ahmed Elgamal
الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.
“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
