السيف يلتقي السيف (2)
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
كلانج!
كلانج!
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
كلانج!
بدأ الحدادين بالصياح في مبتدئيهم.
لم يكن هناك اختلاف في القوة. لم يكن هناك اختلاف في أرجحته.
“ماذا تفعل؟” سمعتُ ساكسوني يصيح. “أوقف ما تفعله وقدم الاحترام للأمير! توقف!”
كلانج!
“سموك، أنت تتعرق بغزارة شديدة.”
الصوت المثالي كان يتم تكراره بثبات.
وووا.
مجدداً، شعرتُ بنبضات قلبي تتسارع. شعرتُ الدماء تتدفق إلى رأسي.
في النهاية، كان على تورانس إدعاء المسؤولية وإرشاده.
كلانج!
للأسف، كان عليّ التوقف عن المشاهدة. أريد الاستماع ومشاهدة الرجل العجوز، لكن لم أستطع تحمل مشاهدة فرسان البلاط المدرعين بشكل ثقيل يذبلون في حرارة الفرن لمزيد من الوقت.
تداخلت ذكرياتي الأول والواقع.
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
كلانج!
حتى تلك اللحظة، كنت غير واعي لأي شيء آخر حولي.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
مرة أخرى، رفع مطرقته على الحديد الساخن.
حاولتُ استرجاع ذلك الشعور، لكن صوت الطرق الذي استمر بلا انقطاع في الخلفية كسر تركيزي.
شاهدتُ الرجل العجوز لوقت طويل. هو لم يتوقف عن العمل حتى النهاية، لم يفوت ثانية واحدة للنظر إليّ حتى.
شعرت كما لو أنني فقدت شيئا ما.
في اليوم التالي قال الأمير أنه يريد أخذ جولة في ورشة عمل النقابة. والده الذي كان يألف الشخصية الوقحة للحدادين لم يرد مرافقته، متوقعاً أن هناك مشاكل ستحدث في تلك الزيارة.
شاهدت الرجل العجوز. هو قد توقف عن الطرق. جلب الحديد إلى الفرن، أمسكه هناك لبضعة لحظات، ثم أعاده مجدداً.
كان اليوم قبل المقرر لمغادرة قصر الكونت إيلين.
مرة أخرى، رفع مطرقته على الحديد الساخن.
وصل الأمير متأخراً بيوم عن الموعد الذي تم إعلامهم به.
كلانج!
“س-سموك؟” اتسعت عيون ساكسوني.
نصل مشتعل.
لم يكونوا يحتووا على امتياز أرجحة الرجل العجوز، لكن الحيوية الفائضة في ورشة العمل جعلتني راضياً.
فجأة، ظهرت يد بيضاء في نطاق رؤيتي.
مع ذلك، كان مخطئ.
لمس شيء بارد جبهتي.
كلانج!
كان كما لو أنني تم إيقاظي من حلم.
رآني ساكسوني وحياني بشكل أخرق. صافحت يده سريعا وذهبت مباشرة إلى مكان الرجل العجوز.
“اه…”
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
حتى تلك اللحظة، كنت غير واعي لأي شيء آخر حولي.
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
كلانج!
الآن، لاحظت أصوات أخرى. الحدادين الآخرين يضربون الحديد الساخن. صوت هسهسة منفاخ البخار. صوت صخب النيران.
لكن الأمير لا يمكن إيقافه!
“سموك، أنت تتعرق بغزارة شديدة.”
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
سمعت صوت أديليا. كانت تمسك منديلا على جبهتي.
مر الوقت. كانت الشمس توشك على الغروب.
حينها فقط نظرت حولي.
كان كما لو أنني تم إيقاظي من حلم.
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
“الشيء الوضيع يحيي الأمير.”
رجل قوي متوسط العمر تجول في أنحاء الورشة وأجبر الحدادين على التوقف عن العمل.
لو لم يكن بسبب تلك النقابة، لكنتُ قد غادرت قصر الكونت في الحال.
ثم، ركض وسقط عند قدماي.
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
“الشيء الوضيع يحيي الأمير.”
مع ذلك، كان مخطئ.
كان لديه هالة مختلفة عن الحرفيين الآخرين في مجالات متنوعة. لم يكن لديه الصفات الخرقاء المميزة للحرفيين، فقط شعور من القوة والكفاءة.
للأسف، كان عليّ التوقف عن المشاهدة. أريد الاستماع ومشاهدة الرجل العجوز، لكن لم أستطع تحمل مشاهدة فرسان البلاط المدرعين بشكل ثقيل يذبلون في حرارة الفرن لمزيد من الوقت.
“سموك.” قدمه تورانس. “إنه ساكسوني، المسؤول عن النقابة.”
لم يجب الرجل العجوز. هو فقط ضبط وضعيته واستمر في الطرق.
“صحيح.” قلت باختصار، ثم حولت رأسي مجدداً إلى الرجل العجوز.
حياني الرجل بالعجوز بظهره، مثل العادة.
“ماذا تفعل؟” سمعتُ ساكسوني يصيح. “أوقف ما تفعله وقدم الاحترام للأمير! توقف!”
مرة أخرى، رفع مطرقته على الحديد الساخن.
“توقف.” أخبرته، مما جعله يصمت.
حتى تلك اللحظة، كنت غير واعي لأي شيء آخر حولي.
“نعم، سموك؟” بدا مرتبكاً كما لو يحاول فهم نواياي.
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
مرة أخرى، رفع مطرقته على الحديد الساخن.
كانت وجوه الحدادين حوله ممتلئة بعدم الرضا. لم يمكنهم الاحتجاج مع ذلك، لكن استيائهم لكون أنهم اضطروا لإيقاف العمل كان واضح.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
“لما أوقفتهم؟” سألته.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
“س-سموك؟” اتسعت عيون ساكسوني.
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
استدرت وتحدثت للحدادين حولنا.
شاهدتُ الرجل العجوز لوقت طويل. هو لم يتوقف عن العمل حتى النهاية، لم يفوت ثانية واحدة للنظر إليّ حتى.
“سوف يبرد.”
“هل أنت مهتم بعلم المعادن؟”
عند كلماتي، بدا الحدادين مرتبكين.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
“واصلوا تغذية النيران في الفرن!”
كلانج!
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
“تحركوا جميعاً! غذوا النيران!”
“إنه كان يصنع ويذيب السيوف لنصف عام. يعمل عليها بتركيز كامل هكذا، لكن بمجرد أن ينتهي، يذيب السيف في الحال.” شرح تورانس.
بدأ الحدادين بالصياح في مبتدئيهم.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
كما العادة، اتجهت إلى ورشة عمل النقابة.
هسهسة المنافخ، صوت الطرق.
بشكل مفاجئ، ظل صوت مطرقته كما هو.
لم يكونوا يحتووا على امتياز أرجحة الرجل العجوز، لكن الحيوية الفائضة في ورشة العمل جعلتني راضياً.
خلال بضعة أيام، كان من الواضح أنه أصبح أنحف. كان يبدو أنه قد وصل لحدود قوته الجسدية. كما قال تورانس، كان من المرجح أنه سيسقط قبل إنهاء هذا السيف.
***
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
شاهدتُ الرجل العجوز لوقت طويل. هو لم يتوقف عن العمل حتى النهاية، لم يفوت ثانية واحدة للنظر إليّ حتى.
“تحركوا جميعاً! غذوا النيران!”
أراد كارلس والفرسان الآخرين جعله يركع، لكنني أوقفتهم.
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
مر الوقت. كانت الشمس توشك على الغروب.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
للأسف، كان عليّ التوقف عن المشاهدة. أريد الاستماع ومشاهدة الرجل العجوز، لكن لم أستطع تحمل مشاهدة فرسان البلاط المدرعين بشكل ثقيل يذبلون في حرارة الفرن لمزيد من الوقت.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
مع خروجنا من ورشة العمل، كان وجه كارلس أحمر، وكان الفرسان الآخرين يتنفسون بصعوبة.
لو لم يكن بسبب تلك النقابة، لكنتُ قد غادرت قصر الكونت في الحال.
هم لم يقولوا ذلك، لكن الزيارة كانت تجربة مؤلمة بوضوح لهم.
“ليس أنني مهتم، لكن أقرب إلى أنني أشعر بالسلام عندما أكون في الورشة.”
“إنه كان يصنع ويذيب السيوف لنصف عام. يعمل عليها بتركيز كامل هكذا، لكن بمجرد أن ينتهي، يذيب السيف في الحال.” شرح تورانس.
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
هو لعن الأمير تحت لسانه بينما قاد الخيالة للبحث عنهم في السهول.
هز تورانس رأسه.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
“هذا هو الغريب في الأمر، سموك. لقد منحه الملك حتى لقب ‘سيد’ في حدادة السيوف. جميع أعماله كانت مثالية. حتى تلك التي يذيبها كانت كالتحف.”
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
“لكن لماذا سيذيب تحفة؟”
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
هز تورانس كتفيه وتنهد، قائلاً أنه لا يعلم.
“ليس أنني مهتم، لكن أقرب إلى أنني أشعر بالسلام عندما أكون في الورشة.”
“إنه كان يعمل بجد على ذلك منذ شهر. إنه ينام بالكاد. وبما أنه لم يعد صغيراً بعد الآن، فأنا لست الوحيد القلق بشأن ما إذا كان سيتمكن من إنهاء ذلك السيف.”
أمال الخال رأسه كما لو لا يستطيع فهم ما أقوله.
***
“لقد بقينا هنا لثلاث أيام تقريبا. سوف نرحل إلى قلعة الهيكل قريباً، لذا إذا كان هناك مكان تريد زيارته هنا فافعل ذلك غداً.”
زرت الرجل العجوز مجدداً اليوم التالي.
كلانج!
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
“تحركوا جميعاً! غذوا النيران!”
بقيت في ورشة العمل من طلوع الشمس حتى غروبها، أستمع بسلام لصوت طرق الرجل العجوز.
كانت كلماته وأفعاله خشنة في بعض الأحيان، لكن ليست حمقاء أو مقرفة بأي شكل.
لم أشعر بالشعور الغريب الذي مر خلالي في اليوم الأول. مع ذلك، لم أتعب من مطرقة الرجل.
بدأ الحدادين بالصياح في مبتدئيهم.
عندما عدت بعد أن قضيت يوماً في ورشة العمل، كان الكونت إيلين في انتظاري دائماً في القصر.
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
تناول العشاء، ومشاركة محادثات مملة.
هو لعن الأمير تحت لسانه بينما قاد الخيالة للبحث عنهم في السهول.
لو لم يكن بسبب تلك النقابة، لكنتُ قد غادرت قصر الكونت في الحال.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
“هل أنت مهتم بعلم المعادن؟”
مع ذلك، كما هو الحال دائماً، لم يعمل كل شيء في العالم كما أراد.
جاء الخال لغرفتي في ليلة ما وسألني.
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
هو سمع أنني أبقى في الورشة طوال اليوم.
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
“ليس أنني مهتم، لكن أقرب إلى أنني أشعر بالسلام عندما أكون في الورشة.”
جاء الخال لغرفتي في ليلة ما وسألني.
أمال الخال رأسه كما لو لا يستطيع فهم ما أقوله.
مع ذلك، كان مخطئ.
هو أضاف شيئا آخر.
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
“لقد بقينا هنا لثلاث أيام تقريبا. سوف نرحل إلى قلعة الهيكل قريباً، لذا إذا كان هناك مكان تريد زيارته هنا فافعل ذلك غداً.”
“إنه كان يعمل بجد على ذلك منذ شهر. إنه ينام بالكاد. وبما أنه لم يعد صغيراً بعد الآن، فأنا لست الوحيد القلق بشأن ما إذا كان سيتمكن من إنهاء ذلك السيف.”
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
وووا.
“هناك شيء طلب مني جلالته فعله. سينتهي خلال يوم أو اثنين، لذا ليس هناك شيء لتقلق….”
كلانج!
بدا الخال متعب. يبدو أن الملك لم يمنحه الإذن بدون أن يطلب منه شيئا في المقابل.
كما العادة، اتجهت إلى ورشة عمل النقابة.
***
نصل مشتعل.
كان اليوم قبل المقرر لمغادرة قصر الكونت إيلين.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
كما العادة، اتجهت إلى ورشة عمل النقابة.
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
“اوه، أنت هنا مجدداً.”
“ماذا تفعل؟” سمعتُ ساكسوني يصيح. “أوقف ما تفعله وقدم الاحترام للأمير! توقف!”
رآني ساكسوني وحياني بشكل أخرق. صافحت يده سريعا وذهبت مباشرة إلى مكان الرجل العجوز.
زرت الرجل العجوز مجدداً اليوم التالي.
حياني الرجل بالعجوز بظهره، مثل العادة.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
كلانج!
في اليوم التالي قال الأمير أنه يريد أخذ جولة في ورشة عمل النقابة. والده الذي كان يألف الشخصية الوقحة للحدادين لم يرد مرافقته، متوقعاً أن هناك مشاكل ستحدث في تلك الزيارة.
كلانج!
لمس شيء بارد جبهتي.
استمعتُ لصوت مطرقته وأنا أنظر به عن قرب.
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
خلال بضعة أيام، كان من الواضح أنه أصبح أنحف. كان يبدو أنه قد وصل لحدود قوته الجسدية. كما قال تورانس، كان من المرجح أنه سيسقط قبل إنهاء هذا السيف.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
بشكل مفاجئ، ظل صوت مطرقته كما هو.
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
كلانج!
لم يجب الرجل العجوز. هو فقط ضبط وضعيته واستمر في الطرق.
هسهسة المنافخ، صوت الطرق.
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
بالطبع، كان حضور حفل وداع عديم الفائدة معد بواسطة الكونت إيلين.
أمال الخال رأسه كما لو لا يستطيع فهم ما أقوله.
“علي الذهاب.” أخبرت الرجل العجوز.
كان مشاع أن الأمير الأول يشبه خنزير سمين ويمتلك سلوكاً قذراً.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
مع ذلك، كان مخطئ.
***
فجأة، ظهرت يد بيضاء في نطاق رؤيتي.
أخيراً، إنه ذاهب.
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
تنهد تورانس إيلين بارتياح.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
تماما كما المتوقع، كانت هناك متاعب من اليوم الأول.
كلانج!
وصل الأمير متأخراً بيوم عن الموعد الذي تم إعلامهم به.
وووا.
هو لعن الأمير تحت لسانه بينما قاد الخيالة للبحث عنهم في السهول.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
لكن مازال، كان سعيداً جداً عندما قابلهم. كان لحسن الحظ حقاً أنه لم يمت عضو من العائلة الملكية في أرضهم.
“صحيح.” قلت باختصار، ثم حولت رأسي مجدداً إلى الرجل العجوز.
كان مشاع أن الأمير الأول يشبه خنزير سمين ويمتلك سلوكاً قذراً.
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
مع ذلك، الأمير الأول الذي قابله كان مختلفا عن الشائعات.
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
لم يكن خنزير سمين، ولم يكن أحمق مقرف.
بشكل مؤكد، كان سيتم إذابة السيف مجدداً هذه المرة، لذا أمل أن يراه الأمير لمرة قبل أن يحدث المحتوم.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
“اوه، أنت هنا مجدداً.”
كانت كلماته وأفعاله خشنة في بعض الأحيان، لكن ليست حمقاء أو مقرفة بأي شكل.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
بالطبع، لم يستطع إرخاء دفاعه حتى بعد الانطباع الأول الجيد.
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
كلانج!
في الواقع، في عشاء الترحيب، لم يقل الأمير التحيات التي ينبغي أن يعبر عنها للمضيف.
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
حتى مع كون ذلك مهيناً، إلا أن والده أهداه أسلحة قيمة. كانت هدية فاخرة لمنع الأمير من التفكير في فعل أي شيء سيء في قصرهم.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
لذا، مر اليوم الأول بأمان.
وووا.
في اليوم التالي قال الأمير أنه يريد أخذ جولة في ورشة عمل النقابة. والده الذي كان يألف الشخصية الوقحة للحدادين لم يرد مرافقته، متوقعاً أن هناك مشاكل ستحدث في تلك الزيارة.
لم يرد السيد العجوز النظر إلى الأمير حتى.
لكن الأمير لا يمكن إيقافه!
شاهدت الرجل العجوز. هو قد توقف عن الطرق. جلب الحديد إلى الفرن، أمسكه هناك لبضعة لحظات، ثم أعاده مجدداً.
في النهاية، كان على تورانس إدعاء المسؤولية وإرشاده.
سيفاً عظيماً، مصنوعاً بواسطة روح عالية عملت عليه بلا كلل لشهر.
عندما اقتربوا من ورشة العمل، حذره من سلوك الحدادين، لكن لم يبدو أن الأمير كان يستمع.
لو لم يكن بسبب تلك النقابة، لكنتُ قد غادرت قصر الكونت في الحال.
كان تورانس ممتلئاً بالقلق.
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
كما المتوقع، لم يترك الحدادين ما في أيديهم حتى. كان فقط بعد صياح ساكسوني وصنع هياج أنهم عبروا عن احترامهم بشكل ممانع.
بالطبع، لم يستطع إرخاء دفاعه حتى بعد الانطباع الأول الجيد.
لحسن الحظ، بدا أن الأمير استقبل ذلك جيداً.
كلانج!
مع ذلك، كما هو الحال دائماً، لم يعمل كل شيء في العالم كما أراد.
“الشيء الوضيع يحيي الأمير.”
لم يرد السيد العجوز النظر إلى الأمير حتى.
***
بشكل مفاجئ، لم يكن الأمير غاضباً من تلك المعاملة. بدلا من ذلك، هو حتى أوقف ساكسوني وفرسان البلاط خاصته من إيقاف عمل الرجل العجوز.
كلانج!
حتى أنه حث الحدادين والتلاميذ على استئناف العمل في الحال.
استمعتُ لصوت مطرقته وأنا أنظر به عن قرب.
“استمروا في تغذية النيران في الفرن!”
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
كان حينها أن أدرك أن الأمر لم يكن بذرة سيئة كما اعتقده الجميع.
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
كان يبدو نادماً للغاية أنه كان مغادراً بدون رؤية السيد العجوز يكمل سيفه. كانت عاطفة قوية لدرجة أن حتى الناس الذين يشاهدوه شعروا بحزنه.
حاولتُ استرجاع ذلك الشعور، لكن صوت الطرق الذي استمر بلا انقطاع في الخلفية كسر تركيزي.
لذا، عندما علم أن السيد أوشك على الانتهاء، ركض تورانس إلى الأمير لإخباره.
كان لديه هالة مختلفة عن الحرفيين الآخرين في مجالات متنوعة. لم يكن لديه الصفات الخرقاء المميزة للحرفيين، فقط شعور من القوة والكفاءة.
بشكل مؤكد، كان سيتم إذابة السيف مجدداً هذه المرة، لذا أمل أن يراه الأمير لمرة قبل أن يحدث المحتوم.
كلانج!
مع ذلك، كان مخطئ.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
عندما عاد لورشة العمل مع الأمير، كان السيد قد ربط مقبض بالنصل الذي كان يعمل عليه.
كلانج!
وووا.
جاء الخال لغرفتي في ليلة ما وسألني.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
عندما عدت بعد أن قضيت يوماً في ورشة العمل، كان الكونت إيلين في انتظاري دائماً في القصر.
“أنا أكرس هذا السيف لسموك.”
***
عرض السيد المقبض إلى الأمير.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
سيفاً عظيماً، مصنوعاً بواسطة روح عالية عملت عليه بلا كلل لشهر.
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
هو قدمه للأمير، الذي لم يقل له كلمة واحدة في الأيام القليلة الماضية.
“سموك.” قدمه تورانس. “إنه ساكسوني، المسؤول عن النقابة.”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
هز تورانس كتفيه وتنهد، قائلاً أنه لا يعلم.
بالطبع، لم يستطع إرخاء دفاعه حتى بعد الانطباع الأول الجيد.
