السيف يلتقي السيف (2)
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
كلانج!
الصوت المثالي كان يتم تكراره بثبات.
رفع الرجل العجوز مطرقته وضرب مجدداً.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
كلانج!
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
لم يكن هناك اختلاف في القوة. لم يكن هناك اختلاف في أرجحته.
كلانج!
كلانج!
“هل أنت مهتم بعلم المعادن؟”
الصوت المثالي كان يتم تكراره بثبات.
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
مجدداً، شعرتُ بنبضات قلبي تتسارع. شعرتُ الدماء تتدفق إلى رأسي.
رجل قوي متوسط العمر تجول في أنحاء الورشة وأجبر الحدادين على التوقف عن العمل.
كلانج!
“س-سموك؟” اتسعت عيون ساكسوني.
تداخلت ذكرياتي الأول والواقع.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
كلانج!
هز تورانس رأسه.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
بقيت في ورشة العمل من طلوع الشمس حتى غروبها، أستمع بسلام لصوت طرق الرجل العجوز.
حاولتُ استرجاع ذلك الشعور، لكن صوت الطرق الذي استمر بلا انقطاع في الخلفية كسر تركيزي.
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
شعرت كما لو أنني فقدت شيئا ما.
هسهسة المنافخ، صوت الطرق.
شاهدت الرجل العجوز. هو قد توقف عن الطرق. جلب الحديد إلى الفرن، أمسكه هناك لبضعة لحظات، ثم أعاده مجدداً.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
مرة أخرى، رفع مطرقته على الحديد الساخن.
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
كلانج!
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
نصل مشتعل.
حينها فقط نظرت حولي.
فجأة، ظهرت يد بيضاء في نطاق رؤيتي.
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
لمس شيء بارد جبهتي.
لم يكن خنزير سمين، ولم يكن أحمق مقرف.
كان كما لو أنني تم إيقاظي من حلم.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
“اه…”
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
حتى تلك اللحظة، كنت غير واعي لأي شيء آخر حولي.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
في اليوم التالي قال الأمير أنه يريد أخذ جولة في ورشة عمل النقابة. والده الذي كان يألف الشخصية الوقحة للحدادين لم يرد مرافقته، متوقعاً أن هناك مشاكل ستحدث في تلك الزيارة.
الآن، لاحظت أصوات أخرى. الحدادين الآخرين يضربون الحديد الساخن. صوت هسهسة منفاخ البخار. صوت صخب النيران.
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
“سموك، أنت تتعرق بغزارة شديدة.”
لم يكن خنزير سمين، ولم يكن أحمق مقرف.
سمعت صوت أديليا. كانت تمسك منديلا على جبهتي.
“لما أوقفتهم؟” سألته.
حينها فقط نظرت حولي.
عندما عدت بعد أن قضيت يوماً في ورشة العمل، كان الكونت إيلين في انتظاري دائماً في القصر.
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
“اه…”
رجل قوي متوسط العمر تجول في أنحاء الورشة وأجبر الحدادين على التوقف عن العمل.
مع خروجنا من ورشة العمل، كان وجه كارلس أحمر، وكان الفرسان الآخرين يتنفسون بصعوبة.
ثم، ركض وسقط عند قدماي.
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
“الشيء الوضيع يحيي الأمير.”
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
كان لديه هالة مختلفة عن الحرفيين الآخرين في مجالات متنوعة. لم يكن لديه الصفات الخرقاء المميزة للحرفيين، فقط شعور من القوة والكفاءة.
ملأني شعور مجهول، ثم اختفى سريعاً. حدث ذلك قبل أن أدركه حتى.
“سموك.” قدمه تورانس. “إنه ساكسوني، المسؤول عن النقابة.”
“سموك، أنت تتعرق بغزارة شديدة.”
“صحيح.” قلت باختصار، ثم حولت رأسي مجدداً إلى الرجل العجوز.
لم أشعر بالشعور الغريب الذي مر خلالي في اليوم الأول. مع ذلك، لم أتعب من مطرقة الرجل.
“ماذا تفعل؟” سمعتُ ساكسوني يصيح. “أوقف ما تفعله وقدم الاحترام للأمير! توقف!”
***
“توقف.” أخبرته، مما جعله يصمت.
“هناك شيء طلب مني جلالته فعله. سينتهي خلال يوم أو اثنين، لذا ليس هناك شيء لتقلق….”
“نعم، سموك؟” بدا مرتبكاً كما لو يحاول فهم نواياي.
بشكل مفاجئ، لم يكن الأمير غاضباً من تلك المعاملة. بدلا من ذلك، هو حتى أوقف ساكسوني وفرسان البلاط خاصته من إيقاف عمل الرجل العجوز.
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
“توقف.” أخبرته، مما جعله يصمت.
كانت وجوه الحدادين حوله ممتلئة بعدم الرضا. لم يمكنهم الاحتجاج مع ذلك، لكن استيائهم لكون أنهم اضطروا لإيقاف العمل كان واضح.
لكن مازال، كان سعيداً جداً عندما قابلهم. كان لحسن الحظ حقاً أنه لم يمت عضو من العائلة الملكية في أرضهم.
“لما أوقفتهم؟” سألته.
كلانج!
“س-سموك؟” اتسعت عيون ساكسوني.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
استدرت وتحدثت للحدادين حولنا.
الحدادين الآخرين، الذين كانوا مشغولين بمطارقهم الخاصة، توقفوا وانحنوا. تلاميذهم الذين كانوا يدوسون على المنفاخ ركعوا.
“سوف يبرد.”
مع ذلك، الأمير الأول الذي قابله كان مختلفا عن الشائعات.
عند كلماتي، بدا الحدادين مرتبكين.
“هل أنت مهتم بعلم المعادن؟”
“واصلوا تغذية النيران في الفرن!”
لمس شيء بارد جبهتي.
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
“تحركوا جميعاً! غذوا النيران!”
مع خروجنا من ورشة العمل، كان وجه كارلس أحمر، وكان الفرسان الآخرين يتنفسون بصعوبة.
بدأ الحدادين بالصياح في مبتدئيهم.
حياني الرجل بالعجوز بظهره، مثل العادة.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
في الواقع، في عشاء الترحيب، لم يقل الأمير التحيات التي ينبغي أن يعبر عنها للمضيف.
هسهسة المنافخ، صوت الطرق.
عندما عاد لورشة العمل مع الأمير، كان السيد قد ربط مقبض بالنصل الذي كان يعمل عليه.
لم يكونوا يحتووا على امتياز أرجحة الرجل العجوز، لكن الحيوية الفائضة في ورشة العمل جعلتني راضياً.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
***
“علي الذهاب.” أخبرت الرجل العجوز.
شاهدتُ الرجل العجوز لوقت طويل. هو لم يتوقف عن العمل حتى النهاية، لم يفوت ثانية واحدة للنظر إليّ حتى.
حتى مع كون ذلك مهيناً، إلا أن والده أهداه أسلحة قيمة. كانت هدية فاخرة لمنع الأمير من التفكير في فعل أي شيء سيء في قصرهم.
أراد كارلس والفرسان الآخرين جعله يركع، لكنني أوقفتهم.
كان يبدو نادماً للغاية أنه كان مغادراً بدون رؤية السيد العجوز يكمل سيفه. كانت عاطفة قوية لدرجة أن حتى الناس الذين يشاهدوه شعروا بحزنه.
مر الوقت. كانت الشمس توشك على الغروب.
كلانج!
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
“توقف.” أخبرته، مما جعله يصمت.
للأسف، كان عليّ التوقف عن المشاهدة. أريد الاستماع ومشاهدة الرجل العجوز، لكن لم أستطع تحمل مشاهدة فرسان البلاط المدرعين بشكل ثقيل يذبلون في حرارة الفرن لمزيد من الوقت.
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
مع خروجنا من ورشة العمل، كان وجه كارلس أحمر، وكان الفرسان الآخرين يتنفسون بصعوبة.
هم لم يقولوا ذلك، لكن الزيارة كانت تجربة مؤلمة بوضوح لهم.
رآني ساكسوني وحياني بشكل أخرق. صافحت يده سريعا وذهبت مباشرة إلى مكان الرجل العجوز.
“إنه كان يصنع ويذيب السيوف لنصف عام. يعمل عليها بتركيز كامل هكذا، لكن بمجرد أن ينتهي، يذيب السيف في الحال.” شرح تورانس.
كلانج!
“هل المنتجات المنتهية فشل؟” سألته.
طرق الرجل العجوز فقط هو ما يهم.
هز تورانس رأسه.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
“هذا هو الغريب في الأمر، سموك. لقد منحه الملك حتى لقب ‘سيد’ في حدادة السيوف. جميع أعماله كانت مثالية. حتى تلك التي يذيبها كانت كالتحف.”
هو سمع أنني أبقى في الورشة طوال اليوم.
“لكن لماذا سيذيب تحفة؟”
لم يجب الرجل العجوز. هو فقط ضبط وضعيته واستمر في الطرق.
هز تورانس كتفيه وتنهد، قائلاً أنه لا يعلم.
“هذا هو الغريب في الأمر، سموك. لقد منحه الملك حتى لقب ‘سيد’ في حدادة السيوف. جميع أعماله كانت مثالية. حتى تلك التي يذيبها كانت كالتحف.”
“إنه كان يعمل بجد على ذلك منذ شهر. إنه ينام بالكاد. وبما أنه لم يعد صغيراً بعد الآن، فأنا لست الوحيد القلق بشأن ما إذا كان سيتمكن من إنهاء ذلك السيف.”
لذا، عندما علم أن السيد أوشك على الانتهاء، ركض تورانس إلى الأمير لإخباره.
***
في الواقع، في عشاء الترحيب، لم يقل الأمير التحيات التي ينبغي أن يعبر عنها للمضيف.
زرت الرجل العجوز مجدداً اليوم التالي.
رآني ساكسوني وحياني بشكل أخرق. صافحت يده سريعا وذهبت مباشرة إلى مكان الرجل العجوز.
كان الرجل العجوز نفسه دائماً. حركته، وضعه….الشيء الوحيد الذي تغير كان أن الحديد الذي يطرقه أصبح الآن قريب من نصل منتهي.
وووا.
بقيت في ورشة العمل من طلوع الشمس حتى غروبها، أستمع بسلام لصوت طرق الرجل العجوز.
حينها فقط نظرت حولي.
لم أشعر بالشعور الغريب الذي مر خلالي في اليوم الأول. مع ذلك، لم أتعب من مطرقة الرجل.
لمس شيء بارد جبهتي.
عندما عدت بعد أن قضيت يوماً في ورشة العمل، كان الكونت إيلين في انتظاري دائماً في القصر.
كان حينها أن أدرك أن الأمر لم يكن بذرة سيئة كما اعتقده الجميع.
تناول العشاء، ومشاركة محادثات مملة.
في النهاية، كان على تورانس إدعاء المسؤولية وإرشاده.
لو لم يكن بسبب تلك النقابة، لكنتُ قد غادرت قصر الكونت في الحال.
كلانج!
“هل أنت مهتم بعلم المعادن؟”
بدا الخال متعب. يبدو أن الملك لم يمنحه الإذن بدون أن يطلب منه شيئا في المقابل.
جاء الخال لغرفتي في ليلة ما وسألني.
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
هو سمع أنني أبقى في الورشة طوال اليوم.
في الواقع، في عشاء الترحيب، لم يقل الأمير التحيات التي ينبغي أن يعبر عنها للمضيف.
“ليس أنني مهتم، لكن أقرب إلى أنني أشعر بالسلام عندما أكون في الورشة.”
جاء الخال لغرفتي في ليلة ما وسألني.
أمال الخال رأسه كما لو لا يستطيع فهم ما أقوله.
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
هو أضاف شيئا آخر.
هز تورانس كتفيه وتنهد، قائلاً أنه لا يعلم.
“لقد بقينا هنا لثلاث أيام تقريبا. سوف نرحل إلى قلعة الهيكل قريباً، لذا إذا كان هناك مكان تريد زيارته هنا فافعل ذلك غداً.”
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
“هناك شيء طلب مني جلالته فعله. سينتهي خلال يوم أو اثنين، لذا ليس هناك شيء لتقلق….”
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
بدا الخال متعب. يبدو أن الملك لم يمنحه الإذن بدون أن يطلب منه شيئا في المقابل.
“سأفعل. أنت مشغول للغاية لدرجة أنني لا أراك.”
***
لم يكونوا يحتووا على امتياز أرجحة الرجل العجوز، لكن الحيوية الفائضة في ورشة العمل جعلتني راضياً.
كان اليوم قبل المقرر لمغادرة قصر الكونت إيلين.
حياني الرجل بالعجوز بظهره، مثل العادة.
كما العادة، اتجهت إلى ورشة عمل النقابة.
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
“اوه، أنت هنا مجدداً.”
“سموك، أنت تتعرق بغزارة شديدة.”
رآني ساكسوني وحياني بشكل أخرق. صافحت يده سريعا وذهبت مباشرة إلى مكان الرجل العجوز.
استمعتُ لصوت مطرقته وأنا أنظر به عن قرب.
حياني الرجل بالعجوز بظهره، مثل العادة.
“الشيء الوضيع يحيي الأمير.”
كلانج!
خلال بضعة أيام، كان من الواضح أنه أصبح أنحف. كان يبدو أنه قد وصل لحدود قوته الجسدية. كما قال تورانس، كان من المرجح أنه سيسقط قبل إنهاء هذا السيف.
كلانج!
بالطبع، لم يستطع إرخاء دفاعه حتى بعد الانطباع الأول الجيد.
استمعتُ لصوت مطرقته وأنا أنظر به عن قرب.
***
خلال بضعة أيام، كان من الواضح أنه أصبح أنحف. كان يبدو أنه قد وصل لحدود قوته الجسدية. كما قال تورانس، كان من المرجح أنه سيسقط قبل إنهاء هذا السيف.
“استمروا في تغذية النيران في الفرن!”
بشكل مفاجئ، ظل صوت مطرقته كما هو.
كلانج!
“أردتُ رؤيته قبل أن نغادر.” تحدثتُ بصوت عالي نحو ظهره.
عرض السيد المقبض إلى الأمير.
لم يجب الرجل العجوز. هو فقط ضبط وضعيته واستمر في الطرق.
كانت وجوه الحدادين حوله ممتلئة بعدم الرضا. لم يمكنهم الاحتجاج مع ذلك، لكن استيائهم لكون أنهم اضطروا لإيقاف العمل كان واضح.
غادرتُ ورشة العمل أبكر من المعتاد. بما أن اليوم هو اليوم الأخير لإقامتي عند الكونت إيلين، فكان لدي شيء لفعله.
مع خروجنا من ورشة العمل، كان وجه كارلس أحمر، وكان الفرسان الآخرين يتنفسون بصعوبة.
بالطبع، كان حضور حفل وداع عديم الفائدة معد بواسطة الكونت إيلين.
رجل قوي متوسط العمر تجول في أنحاء الورشة وأجبر الحدادين على التوقف عن العمل.
“علي الذهاب.” أخبرت الرجل العجوز.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
كما المتوقع، لم يترك الحدادين ما في أيديهم حتى. كان فقط بعد صياح ساكسوني وصنع هياج أنهم عبروا عن احترامهم بشكل ممانع.
***
“لنتوقف هنا اليوم.” أعلنت.
أخيراً، إنه ذاهب.
كان اليوم قبل المقرر لمغادرة قصر الكونت إيلين.
تنهد تورانس إيلين بارتياح.
وووا.
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
هز تورانس كتفيه وتنهد، قائلاً أنه لا يعلم.
تماما كما المتوقع، كانت هناك متاعب من اليوم الأول.
فجأة، ظهرت يد بيضاء في نطاق رؤيتي.
وصل الأمير متأخراً بيوم عن الموعد الذي تم إعلامهم به.
كانت كلماته وأفعاله خشنة في بعض الأحيان، لكن ليست حمقاء أو مقرفة بأي شكل.
هو لعن الأمير تحت لسانه بينما قاد الخيالة للبحث عنهم في السهول.
كان كما لو أنني تم إيقاظي من حلم.
لكن مازال، كان سعيداً جداً عندما قابلهم. كان لحسن الحظ حقاً أنه لم يمت عضو من العائلة الملكية في أرضهم.
“ماذا تفعل؟” سمعتُ ساكسوني يصيح. “أوقف ما تفعله وقدم الاحترام للأمير! توقف!”
كان مشاع أن الأمير الأول يشبه خنزير سمين ويمتلك سلوكاً قذراً.
بدأ الصوت المألوف يرن في كل الاتجاهات.
مع ذلك، الأمير الأول الذي قابله كان مختلفا عن الشائعات.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
لم يكن خنزير سمين، ولم يكن أحمق مقرف.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
كان الأمير رجل وسيم ببنية شخص كان يكرس نفسه للتدريب.
هو لعن الأمير تحت لسانه بينما قاد الخيالة للبحث عنهم في السهول.
كانت كلماته وأفعاله خشنة في بعض الأحيان، لكن ليست حمقاء أو مقرفة بأي شكل.
بشكل مفاجئ، لم يكن الأمير غاضباً من تلك المعاملة. بدلا من ذلك، هو حتى أوقف ساكسوني وفرسان البلاط خاصته من إيقاف عمل الرجل العجوز.
بالطبع، لم يستطع إرخاء دفاعه حتى بعد الانطباع الأول الجيد.
مع ذلك، كان مخطئ.
لقد انتظر أن يكشف الأمير ألوانه الحقيقية.
هز تورانس رأسه.
في الواقع، في عشاء الترحيب، لم يقل الأمير التحيات التي ينبغي أن يعبر عنها للمضيف.
كم كان قلقا عندما سمع أن الأمير الأول، سيء السمعة بكونه أحمق، آت للزيارة. كان من المرعب التفكير في نوع الشر الذي قد يسببه لممتلكاتهم.
حتى مع كون ذلك مهيناً، إلا أن والده أهداه أسلحة قيمة. كانت هدية فاخرة لمنع الأمير من التفكير في فعل أي شيء سيء في قصرهم.
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
لذا، مر اليوم الأول بأمان.
شاهدت ظهر الرجل العجوز.
في اليوم التالي قال الأمير أنه يريد أخذ جولة في ورشة عمل النقابة. والده الذي كان يألف الشخصية الوقحة للحدادين لم يرد مرافقته، متوقعاً أن هناك مشاكل ستحدث في تلك الزيارة.
كان اليوم قبل المقرر لمغادرة قصر الكونت إيلين.
لكن الأمير لا يمكن إيقافه!
حتى تلك اللحظة، كنت غير واعي لأي شيء آخر حولي.
في النهاية، كان على تورانس إدعاء المسؤولية وإرشاده.
بالطبع، كان حضور حفل وداع عديم الفائدة معد بواسطة الكونت إيلين.
عندما اقتربوا من ورشة العمل، حذره من سلوك الحدادين، لكن لم يبدو أن الأمير كان يستمع.
“ماذا تفعل؟ لما لا تدوس على المنفاخ؟”
كان تورانس ممتلئاً بالقلق.
حاولتُ استرجاع ذلك الشعور، لكن صوت الطرق الذي استمر بلا انقطاع في الخلفية كسر تركيزي.
كما المتوقع، لم يترك الحدادين ما في أيديهم حتى. كان فقط بعد صياح ساكسوني وصنع هياج أنهم عبروا عن احترامهم بشكل ممانع.
مر الوقت. كانت الشمس توشك على الغروب.
لحسن الحظ، بدا أن الأمير استقبل ذلك جيداً.
كلانج!
مع ذلك، كما هو الحال دائماً، لم يعمل كل شيء في العالم كما أراد.
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
لم يرد السيد العجوز النظر إلى الأمير حتى.
كان لديه هالة مختلفة عن الحرفيين الآخرين في مجالات متنوعة. لم يكن لديه الصفات الخرقاء المميزة للحرفيين، فقط شعور من القوة والكفاءة.
بشكل مفاجئ، لم يكن الأمير غاضباً من تلك المعاملة. بدلا من ذلك، هو حتى أوقف ساكسوني وفرسان البلاط خاصته من إيقاف عمل الرجل العجوز.
***
حتى أنه حث الحدادين والتلاميذ على استئناف العمل في الحال.
لم يكن هناك اختلاف في القوة. لم يكن هناك اختلاف في أرجحته.
“استمروا في تغذية النيران في الفرن!”
عند كلماتي، بدا الحدادين مرتبكين.
كان حينها أن أدرك أن الأمر لم يكن بذرة سيئة كما اعتقده الجميع.
الآن، لاحظت أصوات أخرى. الحدادين الآخرين يضربون الحديد الساخن. صوت هسهسة منفاخ البخار. صوت صخب النيران.
كان مقتنعاً يوما بعد يوم وهو يشاهد الأمير في ورشة العمل. لم يتدخل أو يخرب عمل الحدادين أبداً.
“توقف.” أخبرته، مما جعله يصمت.
كان يبدو نادماً للغاية أنه كان مغادراً بدون رؤية السيد العجوز يكمل سيفه. كانت عاطفة قوية لدرجة أن حتى الناس الذين يشاهدوه شعروا بحزنه.
غادرت ورشة العمل ونظرت للخلف بندم عدة مرات.
لذا، عندما علم أن السيد أوشك على الانتهاء، ركض تورانس إلى الأمير لإخباره.
عند كلماتي، بدا الحدادين مرتبكين.
بشكل مؤكد، كان سيتم إذابة السيف مجدداً هذه المرة، لذا أمل أن يراه الأمير لمرة قبل أن يحدث المحتوم.
كان تورانس ممتلئاً بالقلق.
مع ذلك، كان مخطئ.
كلانج!
عندما عاد لورشة العمل مع الأمير، كان السيد قد ربط مقبض بالنصل الذي كان يعمل عليه.
بالطبع، كان حضور حفل وداع عديم الفائدة معد بواسطة الكونت إيلين.
وووا.
لذا، مر اليوم الأول بأمان.
عندما حدق تورانس في السيف المنتهي، فهم لماذا تمت إذابة جميع السيوف الأخرى التي بدت جيدة.
لذا، عندما علم أن السيد أوشك على الانتهاء، ركض تورانس إلى الأمير لإخباره.
“أنا أكرس هذا السيف لسموك.”
هو مسح فمه. ثم فرك يده على سترته حيث نظر في الأنحاء.
عرض السيد المقبض إلى الأمير.
كلانج!
سيفاً عظيماً، مصنوعاً بواسطة روح عالية عملت عليه بلا كلل لشهر.
مع ذلك، كما هو الحال دائماً، لم يعمل كل شيء في العالم كما أراد.
هو قدمه للأمير، الذي لم يقل له كلمة واحدة في الأيام القليلة الماضية.
حتى أنه حث الحدادين والتلاميذ على استئناف العمل في الحال.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
الآن، لاحظت أصوات أخرى. الحدادين الآخرين يضربون الحديد الساخن. صوت هسهسة منفاخ البخار. صوت صخب النيران.
أدرك الحدادين ما أقوله فجأة وانطلقوا للعمل في الحال.
