Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 27

السيف يلتقي السيف (3)

السيف يلتقي السيف (3)

يوماً ما، شعرت بندم عميق عندما استيقظت.

في ذلك اليوم، لم أترك السندان. طرقت بلا كلل وبلا توقف.

كان فخر الحرفي قد تلاشى. كل ما تبقى كان خيبة أمل من نفسي.

كان الفرن مشتعل. عندما أصبح الحديد أحمر مثل الشمس، أزلته من النيران.

كان شعوراً شعرت به للمرة الأولى في حياتي.

سرعان ما اتجه بعض الجنود إلى القلعة. عندما عادوا للكونت وتورانس مجدداً، جلبوا صندوقاً كبيراً معهم.

مثل العادة، وقفت أمام الفرن. وضعت حديداً ساخناً على السندان وطرقته.

كما لو كان يأخذ شكلاً بنفسه، بدأ تدريجياً بأخذ شكل سيف.

كان العمل الذي كررته مرات لا تحصى من قبل.

يبدو أن نبيلا عالي الرتبة ما قد زارنا.

مع ذلك، هذه المرة شعرت أنني كنت أصنع قلباً وحياة، ليس سيف.

“أيها الخال، افعل ما عليك فعله.”

خلال وقت قصير، كان النصل قد اكتمل.

وبخ الكونت إيلين تورانس في الجانب، بعيداً عن عيون الناس الآخرين.

لكن لم أكن راضياً به. كان ممتلئ بالشوائب، مثل قلبي.

أروين كيرجاين.

لقد صنعوا ضجة كبيرة حول السيف، قائلين أنه منتج فاخر آخر.

قبل أن أموت، أريد صنع حتى سيف لائق واحد.

لكن في عيوني، كان ممتلئ بالشوائب.

التوت شفتاه كما لو أراد أن يقول شيئا. ثم، سقط كتفاه كما لو أدرك ما حدث للتو.

بدون تردد، رميت في الفرن مرة أخرى وشاهدته يذوب.

“سيكون الغروب لي، لكن الفجر لك.”

كان ساكسوني، رئيس الورشة، منزعجاً لكنني لم أهتم.

وصل الكونت بالاهارد بعد أن نقل الأمير الرجل العجوز إلى مكان منعزل، بعيداً عن حرارة ورشة العمل.

أخذت المطرقة مجدداً وبدأت بصقل وصياغة سيف آخر.

تقدمت في الحال لإمساكه. شعرت بإطاره الخفيف. كان ضعيفاً جداً لدرجة أنه كان ليموت في مكانه.

كنت غير راضياً به. شعرت وأن إلهامي قد جف.

في ذلك اليوم، لم أترك السندان. طرقت بلا كلل وبلا توقف.

مرة أخرى رميته في الفرن وشاهدته يذوب.

كلانج!

ثم بدأت العمل على واحد آخر. وواحد آخر.

أشرت إلى تورانس، الذي جاء أخيراً لتوديعنا.

كلما نبذت سيفا غير مثالي، تلاشى الشك الذاتي والندم في رأسي شيئا فشيئا. أصبحت متحمساً أكثر بشأن العمل.

الحراس الذين شاهدوا المشهد شعروا بشعور غريب.

خلال وقت قصير، كان كل الندم في قلبي قد تلاشى.

كلانج!

وتم استبداله بتوق رجل حرفي.

مع ذلك، كان عليّ إنهاء عملي في القصر قبل أن أذهب.

قبل أن أموت، أريد صنع حتى سيف لائق واحد.

مع ذلك، هذه المرة شعرت أنني كنت أصنع قلباً وحياة، ليس سيف.

مع ذلك لم يبدو أنه يتبقى لي الكثير من الوقت.

الحراس الذين شاهدوا المشهد شعروا بشعور غريب.

جسدي الضعيف لن يقدر على رفع هذه المطرقة قريباً.

يوماً ما، شعرت بندم عميق عندما استيقظت.

لذا عليّ أن أسرع.

“أخبر الخال.” تحولت إلى كارلس.

التقطت دفعة جديدة من الحديد. عندما أمسكتها، مرت أغنية خلال عقلي.

أروين كيرجاين.

[سخن كالشمس التي تشرق على الأفق؛ برد مثل معطف الملك الأرجواني.]

همسة لا أحد غير الرجل العجوز أمكنه سماعها.

[ثم، سيرتفع سيف للأعلى كالشمس، ومثل ملك، سيولد للحياة.]

هز الأمير يده ونظر إليه بوجه متجهم.

كان الفرن مشتعل. عندما أصبح الحديد أحمر مثل الشمس، أزلته من النيران.

اعتقدت أن طاقتي ستنفذ قبل أن أتمكن من رؤية نهاية رحلتي.

وبدأت بالطرق.

بعد ذلك بوقت قصير، أخبرني ساكسوني أن الأمير سيغادر قريباً.

كلانج!

***

كلانج!

“سوف تحبه كثيراً.”

عندما أصبح الحديد أرجوانياً، غمسته في زيت الحوت الثمين ووضعته في الفرن مرة أخرى.

التفكير في أن سيفي الأخير سيبقى غير منتهي زودني بالوقود.

تم تكرار العملية مرات لا تحصى.

“شكرا لك على الهدية التي سأحصل عليها مع سيف السيد. إنها إثبات أن ولاء عائلة إيلين تجاه العائلة الملكية فريد حقاً.”

مر يوم، يومان، أسبوع، 40 يوم.

سرعان ما اتجه بعض الجنود إلى القلعة. عندما عادوا للكونت وتورانس مجدداً، جلبوا صندوقاً كبيراً معهم.

في الطبيعي، كان السيف سيكون قد أخذ شكله عند هذه المرحلة.

كما لو كان يأخذ شكلاً بنفسه، بدأ تدريجياً بأخذ شكل سيف.

لكن بغرابة، لم يكن قد كشف نفسه بعد.

كانت عيون تورانس تتحول كما لو تقيس ما إذا كنتُ أعرف القيمة الحقيقية للشفق أم لا.

كلانج!

انغلقت عيون الرجل العجوز. كانت الابتسامة على فمه أكثر سلاماً من أي ابتسامة أخرى في حياته.

كلانج!

كان الفرن مشتعل. عندما أصبح الحديد أحمر مثل الشمس، أزلته من النيران.

كانت التغيير لا يزال ضئيل.

“أعلم! أنا لدي عيون أيضاً. لكن ماذا يمكن أن أفعل؟ لقد عرضه بالفعل على الأمير.” كان تورانس ممتلئ بالاستياء. “ماذا عن هذا: لنعرض على سموه سيفا مناسبا لعمره، ونستعيد ذلك السيف؟”

اعتقدت أن طاقتي ستنفذ قبل أن أتمكن من رؤية نهاية رحلتي.

——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

التفكير في أن سيفي الأخير سيبقى غير منتهي زودني بالوقود.

كلما نبذت سيفا غير مثالي، تلاشى الشك الذاتي والندم في رأسي شيئا فشيئا. أصبحت متحمساً أكثر بشأن العمل.

ثم يوما ما، أصبحت ورشة العمل صاخبة.

أحاط فرسان البلاط المسحلين جداً بالأمير، وقام جنود الكونت إيلين بحمايتهم من بعيد.

يبدو أن نبيلا عالي الرتبة ما قد زارنا.

وصل الكونت بالاهارد بعد أن نقل الأمير الرجل العجوز إلى مكان منعزل، بعيداً عن حرارة ورشة العمل.

في تلك اللحظة، حدث تغيير في الحديد.

أمير. الأمير الأول للملكة زارهم.

كما لو كان يأخذ شكلاً بنفسه، بدأ تدريجياً بأخذ شكل سيف.

——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

تلاشى عدم صبري؛ بدأ قلبي يسترخي.

مع ذلك، لم أستطع التوقف عن العمل. أحرقت نفسي مجدداً ومجدداً.

علمتُ من كان الذي زار ورشة العمل.

نتيجة لذلك، عندما حل الفجر، تم إكمال السيف أخيراً.

أمير. الأمير الأول للملكة زارهم.

بدون تردد، رميت في الفرن مرة أخرى وشاهدته يذوب.

مع ذلك، لم أستطع التوقف عن العمل. أحرقت نفسي مجدداً ومجدداً.

أوشكت على رؤية نهاية الرحلة.

أوشكت على رؤية نهاية الرحلة.

***

أخذ الحديد الشكل سريعاً بشكل مفاجئ.

“سيكون يوما عظيما اليوم.” أخبرت الخال.

“أردت رؤيته قبل أن نغادر.”

مع ذلك، كان عليّ إنهاء عملي في القصر قبل أن أذهب.

كلمات الأمير اخترقت أذناي.

كان ساكسوني، رئيس الورشة، منزعجاً لكنني لم أهتم.

بعد ذلك بوقت قصير، أخبرني ساكسوني أن الأمير سيغادر قريباً.

ربما، إذا كنت أحمق حقاً، كان سيتم اكتساحي من قبل روحهم العالية وكنت سأبقي رأسي منخفضة طوال الزيارة.

في ذلك اليوم، لم أترك السندان. طرقت بلا كلل وبلا توقف.

كلما نبذت سيفا غير مثالي، تلاشى الشك الذاتي والندم في رأسي شيئا فشيئا. أصبحت متحمساً أكثر بشأن العمل.

نتيجة لذلك، عندما حل الفجر، تم إكمال السيف أخيراً.

بدون تردد، رميت في الفرن مرة أخرى وشاهدته يذوب.

بعد ذلك، رأيت تورانس الابن الأكبر للكونت إيلين يظهر مع الأمير.

وجدت نفسي واقفاً أمام الأمير، والسيف موضوع بعناية على كفوف يداي.

لم أدرك من أين أتت تلك الثقة. كان كما لو أن السيف سيطر على فمي.

استدرت وبدأت السير في طريقي إلى العربة الملكية.

وجدت نفسي واقفاً أمام الأمير، والسيف موضوع بعناية على كفوف يداي.

كلمات الأمير اخترقت أذناي.

“أنا أكرس هذا السيف لسموك.”

“سموك. أنا أؤمن أن هذا السيف سيكون أفضل ليستخدمه الأمراء. إنه سيف سحري كنت سأعرضه عليك بالتبادل مع….”

***

هو التف تجاهي. أنا تابعت. “لدي أمور لأفعلها هنا أيضاً.”

“هل له اسم؟” سألت الرجل العجوز.

لذا، ركضنا كما لو كنا رسل حرب إلى قلعة الهيكل.

“ماذا إذا أسميناه الشفق؟”

“واو!”

“هل ذلك الشفق في الفجر، الشفق في الغروب؟”

كلما نبذت سيفا غير مثالي، تلاشى الشك الذاتي والندم في رأسي شيئا فشيئا. أصبحت متحمساً أكثر بشأن العمل.

“سيكون الغروب لي، لكن الفجر لك.”

——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

ضحكت، ثم مددت يدي لأخذ السيف.

كانت فارستي الأولى بينهم.

عندما أخذت السيف من يديه، بدا كأن الرجل العجوز تم تفريغه.

كان الخال غير صبور. بدا أنه كان لديه شيء لفعلهفي قلعة الهيكل، مثلما كان لديه مهمة مجهولة في قصر الكونت إيلين.

هو ترنح وسقط على الأرض.

كان الخال غير صبور. بدا أنه كان لديه شيء لفعلهفي قلعة الهيكل، مثلما كان لديه مهمة مجهولة في قصر الكونت إيلين.

تقدمت في الحال لإمساكه. شعرت بإطاره الخفيف. كان ضعيفاً جداً لدرجة أنه كان ليموت في مكانه.

اعتقدت أن طاقتي ستنفذ قبل أن أتمكن من رؤية نهاية رحلتي.

شاهدت الضوء يتلاشى من عيونه.

كلانج!

“أخبر الخال.” تحولت إلى كارلس.

“أخبره أنني أعتقد أننا ينبغي أن نقضي الليلة هنا.”

“سموك؟”

نتيجة لذلك، عندما حل الفجر، تم إكمال السيف أخيراً.

“أخبره أنني أعتقد أننا ينبغي أن نقضي الليلة هنا.”

مع ذلك لم يبدو أنه يتبقى لي الكثير من الوقت.

***

بالطبع، كنت أعرفها أكثر من أي أحد آخر.

وصل الكونت بالاهارد بعد أن نقل الأمير الرجل العجوز إلى مكان منعزل، بعيداً عن حرارة ورشة العمل.

بالطبع، كنت أعرفها أكثر من أي أحد آخر.

“ما الأمر؟ لماذا تؤجل رحيلنا؟”

ضحك الرجل العجوز. في البداية، كان هناك حرج في وجهه؛ ثم كان هناك تعجب. وأخيراً كان هناك أمل.

“حصلت على هدية غير متوقعة، لكن لا توجد طريقة لدفع الثمن. لذا أفكر في البقاء بجانبه.”

بعد ذلك، رأيت تورانس الابن الأكبر للكونت إيلين يظهر مع الأمير.

كان الناس مذهولين عند سماع أفكار الأمير، وكانوا متفاجئين أكثر لرؤية أن الكونت بيل بالاهارد المشهور عبر المملكة يسمح لابن أخته.

أحاط فرسان البلاط المسحلين جداً بالأمير، وقام جنود الكونت إيلين بحمايتهم من بعيد.

الليل قد جاء، والمشاعل كانت مضاءة.

اتكأ الأمير للداخل وهمس للرجل العجوز.

أحاط فرسان البلاط المسحلين جداً بالأمير، وقام جنود الكونت إيلين بحمايتهم من بعيد.

أشار تورانس لجندي ما. كان يبدو أنه جهز ذلك مسبقاً، وتم جلب السيف الجميل لي في لا وقت.

وبخ الكونت إيلين تورانس في الجانب، بعيداً عن عيون الناس الآخرين.

كان عمل السيد بجانب الأمير مباشرة. كان سيفا طويلا، مع نمط موجي غريب على امتداد نصله. لقد بدا ثميناً للغاية.

“أراهن أن حتى إذا جمعنا كل السيوف التي صنعها السيد في حياته، فلن تصل لقيمة ذلك السيف الواحد.”

أحاط فرسان البلاط المسحلين جداً بالأمير، وقام جنود الكونت إيلين بحمايتهم من بعيد.

“أعلم! أنا لدي عيون أيضاً. لكن ماذا يمكن أن أفعل؟ لقد عرضه بالفعل على الأمير.” كان تورانس ممتلئ بالاستياء. “ماذا عن هذا: لنعرض على سموه سيفا مناسبا لعمره، ونستعيد ذلك السيف؟”

اعتقدت أن طاقتي ستنفذ قبل أن أتمكن من رؤية نهاية رحلتي.

عبس الكونت إيلين ونظر نحو الأمير.

التوت شفتاه كما لو أراد أن يقول شيئا. ثم، سقط كتفاه كما لو أدرك ما حدث للتو.

كان عمل السيد بجانب الأمير مباشرة. كان سيفا طويلا، مع نمط موجي غريب على امتداد نصله. لقد بدا ثميناً للغاية.

لذا، ركضنا كما لو كنا رسل حرب إلى قلعة الهيكل.

“إلا إذا كان أحمق، هو لن يبادل ذلك السيف…..”

“شكرا لك على الهدية التي سأحصل عليها مع سيف السيد. إنها إثبات أن ولاء عائلة إيلين تجاه العائلة الملكية فريد حقاً.”

“لا يمكننا أن نعرض عليه مجرد سيف. يجب أن يكون شيئا مغرياً لـ…..”

مرة أخرى رميته في الفرن وشاهدته يذوب.

سرعان ما اتجه بعض الجنود إلى القلعة. عندما عادوا للكونت وتورانس مجدداً، جلبوا صندوقاً كبيراً معهم.

كما لو كان يأخذ شكلاً بنفسه، بدأ تدريجياً بأخذ شكل سيف.

فتح تورانس الصندوق وأخرج سيفاً رائعاً مرصع بجواهر حمراء.

كلانج!

“سموك. أنا أؤمن أن هذا السيف سيكون أفضل ليستخدمه الأمراء. إنه سيف سحري كنت سأعرضه عليك بالتبادل مع….”

الكونت يورك ويلودين، لورد قلعة الهيكل، ورئيس فرسان الهيكل رحب بنا مع مائتي فارس هادر خلفه.

هز الأمير يده ونظر إليه بوجه متجهم.

“سموك؟”

“لاحقاً.”

“علينا أن نسرع.”

كان رداً قصيراً، لكن الإرادة المجتواة في ذلك الرد كانت قوية للغاية. كان على تورانس الالتفاف عائداً بشكل محرج.

كنت غير راضياً به. شعرت وأن إلهامي قد جف.

قريباً، فتح الرجل العجوز عينيه.

“أراهن أن حتى إذا جمعنا كل السيوف التي صنعها السيد في حياته، فلن تصل لقيمة ذلك السيف الواحد.”

خاض الأمير والرجل العجوز محادثة طويلة. ضحكوا وثرثروا كما لو كانوا يعرفون بعضهم منذ وقت طويل.

كلما نبذت سيفا غير مثالي، تلاشى الشك الذاتي والندم في رأسي شيئا فشيئا. أصبحت متحمساً أكثر بشأن العمل.

كان مشهد غريب.

التقطت دفعة جديدة من الحديد. عندما أمسكتها، مرت أغنية خلال عقلي.

الأمير الأول النبيل يتسكع مع حداد عجوز قذر.

أمير. الأمير الأول للملكة زارهم.

الحراس الذين شاهدوا المشهد شعروا بشعور غريب.

علمتُ من كان الذي زار ورشة العمل.

يشتعل الشمع بأكثر أضوائه إشراقاً في اللحظة الأخيرة. موت الرجل العجوز ليس ببعيد.

كلانج!

توقفت المحادثة بين الرجل العجوز والأمير.

لقد صنعوا ضجة كبيرة حول السيف، قائلين أنه منتج فاخر آخر.

اتكأ الأمير للداخل وهمس للرجل العجوز.

ثم يوما ما، أصبحت ورشة العمل صاخبة.

همسة لا أحد غير الرجل العجوز أمكنه سماعها.

كان هناك مئات من الفرسان أمامنا.

ثم أصبح الرجل العجوز شاحباً من الصدمة، كما لو رأى شبحاً.

وتم استبداله بتوق رجل حرفي.

“اوه يا الهي! أنت!”

“لاحقاً.”

“نعم.”

“يبدو جيد.” قلت وأنا أمسكه.

“هوه، هوه!”

كان عمل السيد بجانب الأمير مباشرة. كان سيفا طويلا، مع نمط موجي غريب على امتداد نصله. لقد بدا ثميناً للغاية.

ضحك الرجل العجوز. في البداية، كان هناك حرج في وجهه؛ ثم كان هناك تعجب. وأخيراً كان هناك أمل.

ثم أصبح الرجل العجوز شاحباً من الصدمة، كما لو رأى شبحاً.

“فليكن هذا السيف عظيماً مثلك….”

قبل أن أموت، أريد صنع حتى سيف لائق واحد.

“سيكون كذلك.”

كانت التغيير لا يزال ضئيل.

ابتسم الأمير بلطف.

أوشكت على رؤية نهاية الرحلة.

انغلقت عيون الرجل العجوز. كانت الابتسامة على فمه أكثر سلاماً من أي ابتسامة أخرى في حياته.

كلمات الأمير اخترقت أذناي.

***

كان فخر الحرفي قد تلاشى. كل ما تبقى كان خيبة أمل من نفسي.

في الأساس، أردت فقط البقاء مع الرجل العجوز في لحظاته الأخيرة، لكن عندما علمت أن هناك مراسم خاصة لجنازته، بقيت يوما آخر لحضورها.

الغيرة الصريحة التي أشعر بها فيهم جعلتني سعيداً.

“علينا أن نسرع.”

وبخ الكونت إيلين تورانس في الجانب، بعيداً عن عيون الناس الآخرين.

كان الخال غير صبور. بدا أنه كان لديه شيء لفعلهفي قلعة الهيكل، مثلما كان لديه مهمة مجهولة في قصر الكونت إيلين.

“هل ذلك الشفق في الفجر، الشفق في الغروب؟”

مع ذلك، كان عليّ إنهاء عملي في القصر قبل أن أذهب.

مر يوم، يومان، أسبوع، 40 يوم.

“هل انتهيت؟”

شاهدت الضوء يتلاشى من عيونه.

“تقريباً. لا تقلق.”

كلمات الأمير اخترقت أذناي.

أشرت إلى تورانس، الذي جاء أخيراً لتوديعنا.

علمتُ من كان الذي زار ورشة العمل.

“أعطه لي.”

أشرت إلى تورانس، الذي جاء أخيراً لتوديعنا.

“سموك؟”

“لاحقاً.”

“السيف السحري.”

من بينهم، كانت هناك واحدة جذبت عيني.

عند كلماتي، اتسعت عيون تورانس. ثم بدا كما لو كان يخفي ابتسامة.

استدرت وبدأت السير في طريقي إلى العربة الملكية.

“سوف تحبه كثيراً.”

“سموك؟”

أشار تورانس لجندي ما. كان يبدو أنه جهز ذلك مسبقاً، وتم جلب السيف الجميل لي في لا وقت.

وجدت نفسي واقفاً أمام الأمير، والسيف موضوع بعناية على كفوف يداي.

“يبدو جيد.” قلت وأنا أمسكه.

مر يوم، يومان، أسبوع، 40 يوم.

سيكون السيف السحري مفيداً لي.

“هل له اسم؟” سألت الرجل العجوز.

السيف نفسه لم يكن سيء، والطاقة التي يمكن الشعور بها من الجوهرة العالقة في منتصف المقبض لم تكن عادية.

ثم بدأت العمل على واحد آخر. وواحد آخر.

كان على الأقل أداة من المستوى المتوسط.

أحاط فرسان البلاط المسحلين جداً بالأمير، وقام جنود الكونت إيلين بحمايتهم من بعيد.

كانت عيون تورانس تتحول كما لو تقيس ما إذا كنتُ أعرف القيمة الحقيقية للشفق أم لا.

اعتقدت أن طاقتي ستنفذ قبل أن أتمكن من رؤية نهاية رحلتي.

بالطبع، كنت أعرفها أكثر من أي أحد آخر.

“اوه يا الهي! أنت!”

“سموك، إذن…”بدأ يهمس.

——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

“شكرا لك على الهدية التي سأحصل عليها مع سيف السيد. إنها إثبات أن ولاء عائلة إيلين تجاه العائلة الملكية فريد حقاً.”

التقطت دفعة جديدة من الحديد. عندما أمسكتها، مرت أغنية خلال عقلي.

التوت شفتاه كما لو أراد أن يقول شيئا. ثم، سقط كتفاه كما لو أدرك ما حدث للتو.

“أعلم! أنا لدي عيون أيضاً. لكن ماذا يمكن أن أفعل؟ لقد عرضه بالفعل على الأمير.” كان تورانس ممتلئ بالاستياء. “ماذا عن هذا: لنعرض على سموه سيفا مناسبا لعمره، ونستعيد ذلك السيف؟”

استدرت وبدأت السير في طريقي إلى العربة الملكية.

يبدو أن نبيلا عالي الرتبة ما قد زارنا.

الخال، الذي شاهد المشهد بالكامل، نقر لسانه بينما نسير معاً.

“أنا أكرس هذا السيف لسموك.”

***

كان العمل الذي كررته مرات لا تحصى من قبل.

تأخرنا ليوم قبل الوصول لمنطقة الكونت إيلين وتأخرنا يومين آخرين بسبب موت الرجل العجوز.

***

لذا، ركضنا كما لو كنا رسل حرب إلى قلعة الهيكل.

كانت التغيير لا يزال ضئيل.

كان الفرسان والخيالة في أقصى سرعة، يتبعهم العربات والمشاة.

“شكرا لك على الهدية التي سأحصل عليها مع سيف السيد. إنها إثبات أن ولاء عائلة إيلين تجاه العائلة الملكية فريد حقاً.”

نتيجة لذلك، رحلتنا إلى قلعة الهيكل التي كان مقدر أن تأخذ يومين استغرقت نصف يوم فقط.

“يبدو جيد.” قلت وأنا أمسكه.

“واو!”

***

هتفت عندما ظهرت القلعة الضخمة في ناظري. انفتحت بواباتها بسرعة، وتدفقت مجموعة من الناس من داخلها.

كلمات الأمير اخترقت أذناي.

كانوا فرسان يرتدون درعاً حديدياً.

كان شعوراً شعرت به للمرة الأولى في حياتي.

ركض فرسان الهيكل نحونا بتهديد، متباطئين فقط عندما وصلوا لمسافة معينة منا.

ربما، إذا كنت أحمق حقاً، كان سيتم اكتساحي من قبل روحهم العالية وكنت سأبقي رأسي منخفضة طوال الزيارة.

بمجرد أن سمعنا تحياتهم، دخلنا القلعة مباشرة.

تأخرنا ليوم قبل الوصول لمنطقة الكونت إيلين وتأخرنا يومين آخرين بسبب موت الرجل العجوز.

“يورك ويلودين يحيي سموه، الأمير الملكي الأول!”

كان مشهد غريب.

الكونت يورك ويلودين، لورد قلعة الهيكل، ورئيس فرسان الهيكل رحب بنا مع مائتي فارس هادر خلفه.

“حصلت على هدية غير متوقعة، لكن لا توجد طريقة لدفع الثمن. لذا أفكر في البقاء بجانبه.”

استضافة مفعمة بالحيوية بشكل مفرط.

كلانج!

ربما، إذا كنت أحمق حقاً، كان سيتم اكتساحي من قبل روحهم العالية وكنت سأبقي رأسي منخفضة طوال الزيارة.

الخال، الذي شاهد المشهد بالكامل، نقر لسانه بينما نسير معاً.

بالطبع، أنا لم أكن ذلك الشخص. لم تكن لدي نية لمغادرة هذا المكان بهدوء.

كان رداً قصيراً، لكن الإرادة المجتواة في ذلك الرد كانت قوية للغاية. كان على تورانس الالتفاف عائداً بشكل محرج.

“أيها الخال، افعل ما عليك فعله.”

استدرت وبدأت السير في طريقي إلى العربة الملكية.

هو التف تجاهي. أنا تابعت. “لدي أمور لأفعلها هنا أيضاً.”

كان العمل الذي كررته مرات لا تحصى من قبل.

تجعد حاجبا الخال كما لو أراد أن يعلم ما الذي أخطط له.

مع ذلك، كان عليّ إنهاء عملي في القصر قبل أن أذهب.

كان هناك مئات من الفرسان أمامنا.

مثل العادة، وقفت أمام الفرن. وضعت حديداً ساخناً على السندان وطرقته.

من بينهم، كانت هناك واحدة جذبت عيني.

خلال وقت قصير، كان كل الندم في قلبي قد تلاشى.

أروين كيرجاين.

التقطت دفعة جديدة من الحديد. عندما أمسكتها، مرت أغنية خلال عقلي.

كانت فارستي الأولى بينهم.

بالطبع، أنا لم أكن ذلك الشخص. لم تكن لدي نية لمغادرة هذا المكان بهدوء.

أومأنا نحو بعضنا البعض. في نفس الوقت، استطعت الشعور بدماء فرسان الهيكل حولها تغلي ببطء.

هز الأمير يده ونظر إليه بوجه متجهم.

الغيرة الصريحة التي أشعر بها فيهم جعلتني سعيداً.

ثم أصبح الرجل العجوز شاحباً من الصدمة، كما لو رأى شبحاً.

“سيكون يوما عظيما اليوم.” أخبرت الخال.

***

——————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“هوه، هوه!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

بدون تردد، رميت في الفرن مرة أخرى وشاهدته يذوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط