غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (1)
كان فرسان البلاط مشغولين بتجهيز المخيم.
“تحدث.”
قال كارلس أنه يريد إلقاء نظرة في الأنحاء واختفى؛ أخذت أروين مكانه بجانبي.
لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”
“سموك.”
يجب أن أعمل بجد لجعلها تصبح شخصاً تستحق صفتها وموهبتها المخيفة.
حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
كنت أتساءل لما لم تخرج من العربة. يبدو أنها كانت مشغولة بهذا.
“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”
سيافة من الفئة S تقوم بأعمال الخادمات.
“لا، إنه جيد.”
كان مثل قطع لحم بسيف أسطوري.
“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.
“ها!”
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”
“إذا حاولتَ بجد من الان فصاعداً سوف تتمكن من إعادة كل شيء إلى الطبيعي. بالإضافة، أنت بالفعل فزت بقلوب الفرسان.”
كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.
عندما نافست ضد فرسان السلسلة الثنائية، أدركت المزيد عنهم.
قبل بضعة أيام، نفس ذلك الوجه بدا وكأنه أراد افتراس فرسان الهيكل.
“ها!”
كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.
“تحدث.”
يجب أن أعمل بجد لجعلها تصبح شخصاً تستحق صفتها وموهبتها المخيفة.
كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.
“هل تود مني ترتيبه مجدداً، سموك؟”
عندما نافست ضد فرسان السلسلة الثنائية، أدركت المزيد عنهم.
هي ارتعشت.
عبر فرسان البلاط عن تهانيهم بعدما غادر الخال.
“لا، إنه جيد.”
كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.
بعد قول ذلك، رقدت وأغلقت عيوني.
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.
كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.
سلسلة المانا، قلب المانا.
“كلاهما، جلالتك.”
عندما نافست ضد فرسان السلسلة الثنائية، أدركت المزيد عنهم.
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.
كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.
هذا غباء وغطرسة. فكرت.
كان فقط بعد سماع كلمات الخال أنني تذكرت عن ماذا كان ذلك الرهان.
مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.
سلاسل المانا ستكون مقيدة ومكبلة له فقط.
أثناء قامتي في القلعة، استخدمت قوة [الحكم] مرات لا تحصى. ومن خلالها، تفقدت جميع خصائص الفرسان حولي.
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.
“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”
في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
مع ذلك، بسلاسلهم الثنائية، هم حققوا بالفعل حالة خبراء السيف في عمر العشرينات والثلاثينات الصغير.
كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.
بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.
رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
الرهان انتهى.
لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.
لم أكن أعلم عن هذا. لقد اعتقدت أن جميع الفرسان كانوا نفس الشيء. لم أكن واعياً للاختلاف بينهم وبين فرسان البلاط الذين جائوا معي.
بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.
كان الخال يمدحني حقاً.
كان الخال واحد من فرسان السلسلة الرباعية الخمسة في المملكة. حتى بدون رؤية قوته الكاملة، أستطيع استيعاب تقدير قريب لمهاراته.
لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.
في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.
كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.
سلاسل المانا ستكون مقيدة ومكبلة له فقط.
“ها!”
لكن، مع الحالة الحالية للبشر، لم تكن هناك المزيد من الفرص لبناء كارما تفوق المستوى الغير عادي. لم تكن هناك حاجة أخرى ليكون المرء بشريا فائقا.
“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”
وهكذا، قررت.
كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
بعد ذلك فقط سأتمكن من الحكم، أيهما كان أفضل حقاً.
“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”
“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”
“اه…”
كان تعامل جيد.
“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.
سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.
كان مثل قطع لحم بسيف أسطوري.
“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
“إذا حاولتَ بجد من الان فصاعداً سوف تتمكن من إعادة كل شيء إلى الطبيعي. بالإضافة، أنت بالفعل فزت بقلوب الفرسان.”
سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.
ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.
أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.
لم أكن أعلم عن هذا. لقد اعتقدت أن جميع الفرسان كانوا نفس الشيء. لم أكن واعياً للاختلاف بينهم وبين فرسان البلاط الذين جائوا معي.
“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”
في المقام الأول، هم أخبروني أسمائهم فقط قبل أن تلتقي سيوفنا. لم يخبروني بأي شيء آخر أبداً. لم تكن لدي فكرة عنهم. في عيوني، كانوا فرسان بسطاء. محاربين سوف أقاتلهم.
سلسلة المانا، قلب المانا.
“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.
لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.
ما الذي يتحدث عنه؟
في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.
أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.
“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”
“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”
كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”
“يورك ويلودين فارس بارز وسياسي محنك. إذا كان هناك أي خلاف، فإن صوت فرسان الهيكل يهم في المناقشة.”
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.
“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.
لا، بالطبع لا. أنا فقط كنت بحاجة للانتصارات لضمها إلى قصيدتي.
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
في المقام الأول، سواء كنت محبباً لهم أم لا هذا لم يكن يهمني.
الرهان انتهى.
كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.
كان الخال يمدحني حقاً.
“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”
“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.
كانت تعبيرات الخال غريبة.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
بدا وكأنه كان فخوراً.
“عندما نعود، سوف أفصح عن موقفي بشكل رسمي.”
لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.
لكن…عن ماذا كان ذلك الرهان؟
“كان حكماً ذكياً للغاية.” هو ابتسم.
حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.
كان الخال يمدحني حقاً.
وصاية الخال ودعمه الكامل.
كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.
هذا غباء وغطرسة. فكرت.
“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.
“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”
“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”
***
هز الخال رأسه.
“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.
“لا. السلسلة الثنائية. أراهن أنك لن تتمكن من هزم فارس سلسلة ثنائية.”
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
“اه…”
كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.
كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.
“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”
الرهان انتهى.
الفائز سيتلقى الدفع.
الفائز سيتلقى الدفع.
لكن…عن ماذا كان ذلك الرهان؟
“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.
“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
كان فقط بعد سماع كلمات الخال أنني تذكرت عن ماذا كان ذلك الرهان.
“تحدث.”
وصاية الخال ودعمه الكامل.
ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.
“عندما نعود، سوف أفصح عن موقفي بشكل رسمي.”
“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”
لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
“فرسان الهيكل، وقائد الفيلق الثالث.”
لقد بدا مثل جنرال لديه معركة عظيمة تنتظره.
لقد بدا مثل جنرال لديه معركة عظيمة تنتظره.
سلسلة المانا، قلب المانا.
“ذلك سيكون كافياً للبدء.”
رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”
“لا، أيها الخال!”
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
ناديته بسرعة.
كان فقط بعد سماع كلمات الخال أنني تذكرت عن ماذا كان ذلك الرهان.
هو ألقى نظرة للخلف للحظة، ثم تابع السير.
“عندما نعود، سوف أفصح عن موقفي بشكل رسمي.”
ثق بي. بدا وأن عيونه تقول. سأفعلها بنفسي.
“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.
***
الرهان انتهى.
“سموك.”
“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”
أعطى بيل بالاهارد تقريرا مختصراً للملك عند العودة.
كنت أتساءل لما لم تخرج من العربة. يبدو أنها كانت مشغولة بهذا.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”
“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
في المقام الأول، هم أخبروني أسمائهم فقط قبل أن تلتقي سيوفنا. لم يخبروني بأي شيء آخر أبداً. لم تكن لدي فكرة عنهم. في عيوني، كانوا فرسان بسطاء. محاربين سوف أقاتلهم.
“تحدث.”
“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”
“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”
الفائز سيتلقى الدفع.
تصلب الملك.
أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”
كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.
في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.
“كلاهما، جلالتك.”
لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.
كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.
كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.
“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
هو لم يرد لهذا أن يبدو كإعلان حرب، لكنه لم يستطع إخفاء التصميم من صوته.
كان الخال يمدحني حقاً.
ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.
***
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
“جيد. سأبقي ذلك في عقلي.”
أعطى بيل بالاهارد تقريرا مختصراً للملك عند العودة.
كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.
“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”
***
بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.
“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.
كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.
“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.
ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.
كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.
عبر فرسان البلاط عن تهانيهم بعدما غادر الخال.
كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.
“تهانينا، سموك. بهذا سوف يتغير الكثير في المستقبل. كن مستعداً رجاءً.” قال كارلس.
لم أكن أعلم عن هذا. لقد اعتقدت أن جميع الفرسان كانوا نفس الشيء. لم أكن واعياً للاختلاف بينهم وبين فرسان البلاط الذين جائوا معي.
رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.
مع ذلك، بسلاسلهم الثنائية، هم حققوا بالفعل حالة خبراء السيف في عمر العشرينات والثلاثينات الصغير.
كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.
بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.
أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.
كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
أثناء قامتي في القلعة، استخدمت قوة [الحكم] مرات لا تحصى. ومن خلالها، تفقدت جميع خصائص الفرسان حولي.
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
