Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 31

غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (1)

كان فرسان البلاط مشغولين بتجهيز المخيم.

سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.

قال كارلس أنه يريد إلقاء نظرة في الأنحاء واختفى؛ أخذت أروين مكانه بجانبي.

“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.

نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.

“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.

“سموك.”

“ذلك سيكون كافياً للبدء.”

حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.

في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.

كنت أتساءل لما لم تخرج من العربة. يبدو أنها كانت مشغولة بهذا.

“إذا حاولتَ بجد من الان فصاعداً سوف تتمكن من إعادة كل شيء إلى الطبيعي. بالإضافة، أنت بالفعل فزت بقلوب الفرسان.”

سيافة من الفئة S تقوم بأعمال الخادمات.

عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.

كان مثل قطع لحم بسيف أسطوري.

سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.

“ها!”

كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.

“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”

“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”

كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.

“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.

قبل بضعة أيام، نفس ذلك الوجه بدا وكأنه أراد افتراس فرسان الهيكل.

كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.

كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.

لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.

يجب أن أعمل بجد لجعلها تصبح شخصاً تستحق صفتها وموهبتها المخيفة.

كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.

“هل تود مني ترتيبه مجدداً، سموك؟”

سيافة من الفئة S تقوم بأعمال الخادمات.

هي ارتعشت.

“لا، إنه جيد.”

“جيد. سأبقي ذلك في عقلي.”

بعد قول ذلك، رقدت وأغلقت عيوني.

ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.

كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.

لكن…عن ماذا كان ذلك الرهان؟

سلسلة المانا، قلب المانا.

“كان حكماً ذكياً للغاية.” هو ابتسم.

عندما نافست ضد فرسان السلسلة الثنائية، أدركت المزيد عنهم.

لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.

عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.

في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.

هذا غباء وغطرسة. فكرت.

كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.

مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.

كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.

أثناء قامتي في القلعة، استخدمت قوة [الحكم] مرات لا تحصى. ومن خلالها، تفقدت جميع خصائص الفرسان حولي.

كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.

كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.

“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.

في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.

“سموك.”

لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.

كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.

مع ذلك، بسلاسلهم الثنائية، هم حققوا بالفعل حالة خبراء السيف في عمر العشرينات والثلاثينات الصغير.

وصاية الخال ودعمه الكامل.

بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.

بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.

لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.

“هل تود مني ترتيبه مجدداً، سموك؟”

لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.

ما الذي يتحدث عنه؟

بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.

رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.

كان الخال واحد من فرسان السلسلة الرباعية الخمسة في المملكة. حتى بدون رؤية قوته الكاملة، أستطيع استيعاب تقدير قريب لمهاراته.

كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.

في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.

“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”

سلاسل المانا ستكون مقيدة ومكبلة له فقط.

“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.

لكن، مع الحالة الحالية للبشر، لم تكن هناك المزيد من الفرص لبناء كارما تفوق المستوى الغير عادي. لم تكن هناك حاجة أخرى ليكون المرء بشريا فائقا.

كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.

وهكذا، قررت.

“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”

سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.

سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.

بعد ذلك فقط سأتمكن من الحكم، أيهما كان أفضل حقاً.

في المقام الأول، هم أخبروني أسمائهم فقط قبل أن تلتقي سيوفنا. لم يخبروني بأي شيء آخر أبداً. لم تكن لدي فكرة عنهم. في عيوني، كانوا فرسان بسطاء. محاربين سوف أقاتلهم.

“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”

عبر فرسان البلاط عن تهانيهم بعدما غادر الخال.

كان تعامل جيد.

كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.

سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.

“لا. السلسلة الثنائية. أراهن أنك لن تتمكن من هزم فارس سلسلة ثنائية.”

“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.

لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.

“إذا حاولتَ بجد من الان فصاعداً سوف تتمكن من إعادة كل شيء إلى الطبيعي. بالإضافة، أنت بالفعل فزت بقلوب الفرسان.”

ما الذي يتحدث عنه؟

ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.

هو لم يرد لهذا أن يبدو كإعلان حرب، لكنه لم يستطع إخفاء التصميم من صوته.

“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.

سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.

لم أكن أعلم عن هذا. لقد اعتقدت أن جميع الفرسان كانوا نفس الشيء. لم أكن واعياً للاختلاف بينهم وبين فرسان البلاط الذين جائوا معي.

مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.

في المقام الأول، هم أخبروني أسمائهم فقط قبل أن تلتقي سيوفنا. لم يخبروني بأي شيء آخر أبداً. لم تكن لدي فكرة عنهم. في عيوني، كانوا فرسان بسطاء. محاربين سوف أقاتلهم.

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.

أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.

ما الذي يتحدث عنه؟

أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.

أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.

بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.

“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”

أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.

كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.

بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.

“يورك ويلودين فارس بارز وسياسي محنك. إذا كان هناك أي خلاف، فإن صوت فرسان الهيكل يهم في المناقشة.”

هو ألقى نظرة للخلف للحظة، ثم تابع السير.

كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.

كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.

لا، بالطبع لا. أنا فقط كنت بحاجة للانتصارات لضمها إلى قصيدتي.

مع ذلك، بسلاسلهم الثنائية، هم حققوا بالفعل حالة خبراء السيف في عمر العشرينات والثلاثينات الصغير.

في المقام الأول، سواء كنت محبباً لهم أم لا هذا لم يكن يهمني.

بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.

كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.

كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.

“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”

“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”

كانت تعبيرات الخال غريبة.

بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.

بدا وكأنه كان فخوراً.

“ذلك سيكون كافياً للبدء.”

لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.

ما الذي يتحدث عنه؟

“كان حكماً ذكياً للغاية.” هو ابتسم.

“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”

كان الخال يمدحني حقاً.

“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”

كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.

الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.

“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.

كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.

“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.

“سموك.”

“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”

تصلب الملك.

هز الخال رأسه.

“اه…”

“لا. السلسلة الثنائية. أراهن أنك لن تتمكن من هزم فارس سلسلة ثنائية.”

“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”

“اه…”

ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.

كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.

بدا وكأنه كان فخوراً.

الرهان انتهى.

هي ارتعشت.

الفائز سيتلقى الدفع.

كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.

لكن…عن ماذا كان ذلك الرهان؟

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

كان فقط بعد سماع كلمات الخال أنني تذكرت عن ماذا كان ذلك الرهان.

وصاية الخال ودعمه الكامل.

كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.

“عندما نعود، سوف أفصح عن موقفي بشكل رسمي.”

نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.

لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.

كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.

“فرسان الهيكل، وقائد الفيلق الثالث.”

لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.

لقد بدا مثل جنرال لديه معركة عظيمة تنتظره.

وهكذا، قررت.

“ذلك سيكون كافياً للبدء.”

الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.

بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.

وصاية الخال ودعمه الكامل.

“لا، أيها الخال!”

“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”

ناديته بسرعة.

ثق بي. بدا وأن عيونه تقول. سأفعلها بنفسي.

هو ألقى نظرة للخلف للحظة، ثم تابع السير.

كان تعامل جيد.

ثق بي. بدا وأن عيونه تقول. سأفعلها بنفسي.

“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”

***

“ذلك سيكون كافياً للبدء.”

“سموك.”

كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.

أعطى بيل بالاهارد تقريرا مختصراً للملك عند العودة.

كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.

كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.

***

“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”

كانت تعبيرات الخال غريبة.

الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.

“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.

“تحدث.”

“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”

“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”

مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.

تصلب الملك.

كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.

“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”

كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.

كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.

ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.

“كلاهما، جلالتك.”

كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.

كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.

“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”

“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”

كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.

هو لم يرد لهذا أن يبدو كإعلان حرب، لكنه لم يستطع إخفاء التصميم من صوته.

أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.

ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.

“لا. السلسلة الثنائية. أراهن أنك لن تتمكن من هزم فارس سلسلة ثنائية.”

كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.

كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.

“جيد. سأبقي ذلك في عقلي.”

“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.

كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.

ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.

***

وهكذا، قررت.

“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.

“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.

“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”

كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.

بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.

“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.

ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.

“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”

عبر فرسان البلاط عن تهانيهم بعدما غادر الخال.

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

“تهانينا، سموك. بهذا سوف يتغير الكثير في المستقبل. كن مستعداً رجاءً.” قال كارلس.

وهكذا، قررت.

رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.

بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.

كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.

بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.

أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.

كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.

“لا، إنه جيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط