غيرتُ تفكيري ورأيت بشكل مختلف (1)
كان فرسان البلاط مشغولين بتجهيز المخيم.
هذا غباء وغطرسة. فكرت.
قال كارلس أنه يريد إلقاء نظرة في الأنحاء واختفى؛ أخذت أروين مكانه بجانبي.
حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.
“سموك.”
في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.
حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.
“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”
كنت أتساءل لما لم تخرج من العربة. يبدو أنها كانت مشغولة بهذا.
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
سيافة من الفئة S تقوم بأعمال الخادمات.
تصلب الملك.
كان مثل قطع لحم بسيف أسطوري.
“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.
“ها!”
كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.
“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”
الرهان انتهى.
كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.
“يورك ويلودين فارس بارز وسياسي محنك. إذا كان هناك أي خلاف، فإن صوت فرسان الهيكل يهم في المناقشة.”
قبل بضعة أيام، نفس ذلك الوجه بدا وكأنه أراد افتراس فرسان الهيكل.
في المقام الأول، سواء كنت محبباً لهم أم لا هذا لم يكن يهمني.
كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.
رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.
يجب أن أعمل بجد لجعلها تصبح شخصاً تستحق صفتها وموهبتها المخيفة.
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
“هل تود مني ترتيبه مجدداً، سموك؟”
سلاسل المانا ستكون مقيدة ومكبلة له فقط.
هي ارتعشت.
كانت تعبيراتها قلقة. كانت قلقة حقاً مما إذا كانت قد ارتكبت خطأ.
“لا، إنه جيد.”
لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.
بعد قول ذلك، رقدت وأغلقت عيوني.
كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.
كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.
هو لم يرد لهذا أن يبدو كإعلان حرب، لكنه لم يستطع إخفاء التصميم من صوته.
سلسلة المانا، قلب المانا.
“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”
عندما نافست ضد فرسان السلسلة الثنائية، أدركت المزيد عنهم.
عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.
عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.
“تهانينا، سموك. بهذا سوف يتغير الكثير في المستقبل. كن مستعداً رجاءً.” قال كارلس.
هذا غباء وغطرسة. فكرت.
كان تعامل جيد.
مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
أثناء قامتي في القلعة، استخدمت قوة [الحكم] مرات لا تحصى. ومن خلالها، تفقدت جميع خصائص الفرسان حولي.
كان تعامل جيد.
كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.
أعطى بيل بالاهارد تقريرا مختصراً للملك عند العودة.
في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.
ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.
لو كانوا ولدوا في الماضي، بقلوب المانا، فإن أعلى ما يمكنهم الوصول له سيكون خبير السيف. سيكون عليهم التدرب طوال حياتهم للوصول لذلك حتى.
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
مع ذلك، بسلاسلهم الثنائية، هم حققوا بالفعل حالة خبراء السيف في عمر العشرينات والثلاثينات الصغير.
كان مزيجاً عجيباً حقاً؛ ضعيفة وخنوعة، مع ذلك متعطشة للدم والحرب.
بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.
كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
وصاية الخال ودعمه الكامل.
لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.
كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.
كان الخال واحد من فرسان السلسلة الرباعية الخمسة في المملكة. حتى بدون رؤية قوته الكاملة، أستطيع استيعاب تقدير قريب لمهاراته.
“سموك.”
في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.
يجب أن أعمل بجد لجعلها تصبح شخصاً تستحق صفتها وموهبتها المخيفة.
سلاسل المانا ستكون مقيدة ومكبلة له فقط.
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
لكن، مع الحالة الحالية للبشر، لم تكن هناك المزيد من الفرص لبناء كارما تفوق المستوى الغير عادي. لم تكن هناك حاجة أخرى ليكون المرء بشريا فائقا.
الرهان انتهى.
وهكذا، قررت.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
سيتم ترك الماضي كماضي. وسوف أشاهد هذا العصر الجديد بدون تحيز.
كان معظمهم مواهب من الفئة C. نادرا ما رأيت واحد من الفئة B.
بعد ذلك فقط سأتمكن من الحكم، أيهما كان أفضل حقاً.
“تحدث.”
“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”
“ذلك سيكون كافياً للبدء.”
كان تعامل جيد.
“كان حكماً ذكياً للغاية.” هو ابتسم.
سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.
كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.
“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
“إذا حاولتَ بجد من الان فصاعداً سوف تتمكن من إعادة كل شيء إلى الطبيعي. بالإضافة، أنت بالفعل فزت بقلوب الفرسان.”
عندما فتحت عيوني في هذا الجسد، كان كل يوم سلسلة من الإحباطات. شاهدت أناساً بإمكانيات لا محدودة مثقلين بواسطة سلاسل المانا تلك. مع ذلك، كانوا يعتقدون أنها كانت أعلى من قلوب المانا.
ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.
“جيد. سأبقي ذلك في عقلي.”
“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
لم أكن أعلم عن هذا. لقد اعتقدت أن جميع الفرسان كانوا نفس الشيء. لم أكن واعياً للاختلاف بينهم وبين فرسان البلاط الذين جائوا معي.
أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.
في المقام الأول، هم أخبروني أسمائهم فقط قبل أن تلتقي سيوفنا. لم يخبروني بأي شيء آخر أبداً. لم تكن لدي فكرة عنهم. في عيوني، كانوا فرسان بسطاء. محاربين سوف أقاتلهم.
ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.
“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
ما الذي يتحدث عنه؟
“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”
أنا قاتلت فقط لرفع مستوى الموهون-سي خاصتي. مع ذلك، يبدو أن الخال يعتقد أنني أملك دافعاً عظيماً وراء أفعالي.
لا أحد سيتمكن من تحقيق أعمال البشر الفائقين بعد، على عكس ما بالماضي. مع ذلك، ستكون مهارات السياف المتوسط قد ارتفعت بشكل جذري.
“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”
“فرسان الهيكل، وقائد الفيلق الثالث.”
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
“فرسان الهيكل، وقائد الفيلق الثالث.”
“يورك ويلودين فارس بارز وسياسي محنك. إذا كان هناك أي خلاف، فإن صوت فرسان الهيكل يهم في المناقشة.”
كانت رأسي ممتلئة بأفكار معقدة.
كان خالي يعتقد أنني كنت أقاتل لجعل فرسان الهيكل ملكي.
في الماضي، كان ليكون شخصاً يبحث عن التفوق.
لا، بالطبع لا. أنا فقط كنت بحاجة للانتصارات لضمها إلى قصيدتي.
كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.
في المقام الأول، سواء كنت محبباً لهم أم لا هذا لم يكن يهمني.
كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.
كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.
“الأمراء الآخرين لم يكونوا ليتمكنوا من الانسجام مع فرسان الهيكل بتلك السرعة.”
“ها!”
كانت تعبيرات الخال غريبة.
ماذا بحق؟ كلمات الخال كانت سخيفة حقاً ولم يكن بها أي سياق.
بدا وكأنه كان فخوراً.
“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”
لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.
لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.
“كان حكماً ذكياً للغاية.” هو ابتسم.
“تحدث.”
كان الخال يمدحني حقاً.
كان فرسان البلاط مشغولين بتجهيز المخيم.
كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.
كان فقط بعد سماع تلك الكلمات أنني أدرك أخيراً إلى ماذا يلمح.
“هل أنت مجنون؟” كنتُ محرجاً. الخال الذي ينبغي أن يغضب من ذلك لم يستقبل ذلك كإهانة.
كان الخال يمدحني حقاً.
“يبدو أنه لا يمكنك تذكر رهاننا.” هو قال.
لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.
“رهاننا؟ ضرب الأمير الثالث؟”
نظرت إليها للحظة قبل أن أذهب إلى العربة.
هز الخال رأسه.
“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”
“لا. السلسلة الثنائية. أراهن أنك لن تتمكن من هزم فارس سلسلة ثنائية.”
في ذلك المستوى، لن يتمكنوا من الوصول لعتبة سيد السيف حتى لو قضوا حياتهم بأكملها في ممارسة وصقل مهاراتهم. إذا قاموا ببناء كارما مذهلة، فمن الممكن أن يصلوا للتفوق، لكن ذلك لن يكون سهلاً.
“اه…”
لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.
كان ذلك صحيحاً. لقد هزمت فرسان سلسلة ثنائية عدة مرات بالفعل. الأكثر، كانوا يعتبروا نخبة في المملكة.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
الرهان انتهى.
كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.
الفائز سيتلقى الدفع.
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
لكن…عن ماذا كان ذلك الرهان؟
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
“كما وعدت، سوف أمنحك دعمي من الان فصاعداً.”
كان تعامل جيد.
كان فقط بعد سماع كلمات الخال أنني تذكرت عن ماذا كان ذلك الرهان.
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
وصاية الخال ودعمه الكامل.
أثناء قامتي في القلعة، استخدمت قوة [الحكم] مرات لا تحصى. ومن خلالها، تفقدت جميع خصائص الفرسان حولي.
“عندما نعود، سوف أفصح عن موقفي بشكل رسمي.”
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
لمعت عيون الخال بإشراق. بدا مصمماً أكثر مما رأيته في أي وقت من قبل.
“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”
“فرسان الهيكل، وقائد الفيلق الثالث.”
“ولأنهم بهذا الشكل، أنت جعلت نفسك مشهوراً بطريقة متطرفة لكن فعالة.” تابع الخال.
لقد بدا مثل جنرال لديه معركة عظيمة تنتظره.
“ذلك سيكون كافياً للبدء.”
ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.
بعد الحديث وحده، الوصول لاستنتاجات وحده، والقرار وحده، غادر الخال.
لكن، مع الحالة الحالية للبشر، لم تكن هناك المزيد من الفرص لبناء كارما تفوق المستوى الغير عادي. لم تكن هناك حاجة أخرى ليكون المرء بشريا فائقا.
“لا، أيها الخال!”
كنت محرج. في يوم غريب ما، الخال الذي لطالما اعتبرني قمامة أثنى عليّ.
ناديته بسرعة.
كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.
هو ألقى نظرة للخلف للحظة، ثم تابع السير.
“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”
ثق بي. بدا وأن عيونه تقول. سأفعلها بنفسي.
“سجل نظيف.” ابتسمت. “مثل عندما ولدت كسيف وتم جلبي لهذا العالم.”
***
“ذلك سيكون كافياً للبدء.”
“سموك.”
هو ألقى نظرة للخلف للحظة، ثم تابع السير.
أعطى بيل بالاهارد تقريرا مختصراً للملك عند العودة.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
كان الخال يمدحني حقاً.
“أريد أن أقوم بما كنت أؤجله.”
***
الملك، الذي كان مرتاحا على العرش رفع نفسه للجلوس مستقيماً عندما لاحظ سلوكه الغريب.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
“تحدث.”
لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.
“من الان فصاعدا، سوف أحاول أن أخدم كوصي الأمير الأول.”
هز الخال رأسه.
تصلب الملك.
قال كارلس أنه يريد إلقاء نظرة في الأنحاء واختفى؛ أخذت أروين مكانه بجانبي.
“هل تتحدث عن أن تكون وصيه كخاله، أم كرئيس عائلة بالاهارد؟”
لا يمكن. لا يمكن أن يحدث.
كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.
بعد 400 عام، البشر قد أصبحوا أضعف….وأصبحوا أقوى.
“كلاهما، جلالتك.”
حنت أديليا رأسها. وبجانبها رأيت ملائة مرتبة جيداً بدون أي تجعدات ومخدة أنيقة.
كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.
سمعت صوتاً مألوفاً. عندما نظرت للأعلى رأيت وجه الخال في نافذة العربة.
“كرئيس عائلة بالاهارد، كقائد الفيلق الثالث، ككابتن الرماحين السود، كفارس السلسلة الرباعية….جميع بيل بالاهارد هؤلاء سيكونون وصي الأمير الأول.”
بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.
هو لم يرد لهذا أن يبدو كإعلان حرب، لكنه لم يستطع إخفاء التصميم من صوته.
“رغم أن ذلك ليس كافياً للحصول على الدعم الكامل لجميع الفرسان في المملكة…”
ضحك الملك. كانت عيونه الحادة لها تعبيرات مختلفة. كانت مختلفة عن الازدراء الذي أظهره الملك له مؤخراً.
وهكذا، قررت.
كانت عيون الملك تلمع بالقليل من الإعجاب.
كما هو الحال دائماً، هز الملك يده ببساطة، كما لو أراده أن يذهب، لكن بيل أخذ خطوة للأمام فجأة.
“جيد. سأبقي ذلك في عقلي.”
ناديته بسرعة.
كان صوت الملك حاداً مثل عيونه.
كان نفس الشيء الذي أخبر به الأمير الأول في طريق عودتهم. عند الوصول للمملكة، سوف يعلن موقفه رسمياً.
***
لا بشر فائقين، المزيد من السيافين.
“كان ينبغي أن يكون هذا من البداية، لكنني تراجعت عن ذلك كثيراً.” أخبرني الخال بندم.
“لا، إنه جيد.”
“الآن، لن يكون لجلالته خيار سوى التفكير في شرف عائلة بالاهارد كلما يتعامل معك.”
وصاية الخال ودعمه الكامل.
بعد قول ذلك، قال أنه سيصبح مشغولا في المستقبل، وأن لدينا الكثير لنفعله.
“على عكس فرسان البلاط، فرسان الهيكل هم أناس من أصول مختلفة، وكانوا محجوزين في ذلك الحصن. معرفتهم بالنبلاء قليلة جداً. في الواقع، بعض النبلاء الذين زاروا هناك تم استقبالهم على أنهم غرباء.” شرح الخال.
ثم، غادر بدون أن ينتظر جوابي حتى.
“اوه، سموك، أهناك شيء لا يعجبك؟”
عبر فرسان البلاط عن تهانيهم بعدما غادر الخال.
“لم يتأخر الوقت كثيراً الآن. هل تعلم ما أفكر به؟ط هو قال، مبتسماً قليلاً قبل أن يستمر.
“تهانينا، سموك. بهذا سوف يتغير الكثير في المستقبل. كن مستعداً رجاءً.” قال كارلس.
بعد رؤية ذلك، لم يعد بإمكاني إنكار التغيير الذي جلبته سلاسل المانا.
رأيت أناس يتظاهرون بعدم النظر إليّ.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كل خادم مر، وخادمة، وفارس. كان لديهم أفكار ومشاعر متغيرة.
مع ذلك، بعد لقاء فرسان الهيكل بنفسي تغيرت أفكاري.
أدركت أن العالم حولي قد تغير بذلك الإعلان.
كانت نبرته صلبة مثل تعبيراته، لكن لم يهتم بيل بالاهارد بردة فعل الملك.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
بعد قول ذلك، رقدت وأغلقت عيوني.
كان قلقي الوحيد هو استعادة قوتي. القوة التي كنت أملكها في الماضي.
