ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
“سموك!”
بدا أنه لم يكن يبالغ.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
بانج-!
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
“ها!”
بدا أنه لم يكن يبالغ.
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
بانج-!
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
بانج-!
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
بانج-!
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
بانج-!
“….!”
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
لا أستطيع سماعه.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
احترام.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
بانج-!
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
بانج-!
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
باانج-!
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
“خمسة انتصارات متتالية!”
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
بانج-!
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
“….!”
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
كاب!
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
هاه!!
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
تذكرت كل شيء.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
لا أستطيع سماعه.
بدأت أسمع الحشد.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
“بيتون فقد وعيه!”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
“خمسة انتصارات متتالية!”
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
بانج-!
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
تذكرت كل شيء.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
فزت ضدهم جميعاً.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
“الان، أنا أرفع سيفي.”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
بيت جديد.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
احترام.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“سموك!”
“سموك!”
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
“سموك!”
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
بانج-!
احترام.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“الشرف لتلك المبارزة!”
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
“التحية لانتصار سموه!”
بيت جديد.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
تذكرت كل شيء.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
“الان، أنا أرفع سيفي.”
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
أومأت.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
“خمسة انتصارات متتالية!”
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
ضحكت.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
***
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
هاه!!
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
“سموك!”
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
هاه!!
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
أخيراً، كان وقت الذهاب.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
فزت ضدهم جميعاً.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
“المأدبة.”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
“ماذا عنها؟”
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
“ها!”
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
“أقرب كيف؟”
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
“أقرب بقدر الإمكان.”
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
