ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
“بيتون فقد وعيه!”
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
بانج-!
لا أستطيع سماعه.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
بانج-!
“ها!”
كاب!
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
بانج-!
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
“الشرف لتلك المبارزة!”
بانج-!
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
بانج-!
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“ماذا عنها؟”
“….!”
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
“أقرب كيف؟”
لا أستطيع سماعه.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
“ماذا عنها؟”
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
تذكرت كل شيء.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
كاب!
بانج-!
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
رأيت دونهام يرفع سيفه.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
باانج-!
بيت جديد.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
“سموك!”
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
بانج-!
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“….!”
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
كاب!
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
هاه!!
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“خمسة انتصارات متتالية!”
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
بدأت أسمع الحشد.
بانج-!
“بيتون فقد وعيه!”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
“خمسة انتصارات متتالية!”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
كاب!
تذكرت كل شيء.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
فزت ضدهم جميعاً.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
بيت جديد.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
بانج-!
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
“سموك!”
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
“بيتون فقد وعيه!”
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
احترام.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
تذكرت كل شيء.
“الشرف لتلك المبارزة!”
***
“التحية لانتصار سموه!”
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
“أقرب بقدر الإمكان.”
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
“أقرب كيف؟”
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
“خمسة انتصارات متتالية!”
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
أومأت.
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
بدأت أسمع الحشد.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
بيت جديد.
ضحكت.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
***
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
بانج-!
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
باانج-!
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“المأدبة.”
بانج-!
“ماذا عنها؟”
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
“أقرب كيف؟”
“أقرب كيف؟”
“أقرب بقدر الإمكان.”
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
هاه!!
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
كاب!
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
كاب!
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
