ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“سموك!”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“….!”
بانج-!
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
“ها!”
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
“ماذا عنها؟”
بانج-!
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
بانج-!
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
بانج-!
احترام.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
“….!”
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
لا أستطيع سماعه.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
بانج-!
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
تذكرت كل شيء.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
“المأدبة.”
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
“ماذا عنها؟”
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
“الشرف لتلك المبارزة!”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
باانج-!
“….!”
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
“….!”
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“أقرب بقدر الإمكان.”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
كاب!
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
هاه!!
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
“ماذا عنها؟”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
“ماذا عنها؟”
بدأت أسمع الحشد.
“بيتون فقد وعيه!”
“بيتون فقد وعيه!”
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
“خمسة انتصارات متتالية!”
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
بدأت أسمع الحشد.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
تذكرت كل شيء.
“خمسة انتصارات متتالية!”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
فزت ضدهم جميعاً.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
“المأدبة.”
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
“أقرب بقدر الإمكان.”
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
بيت جديد.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
“خمسة انتصارات متتالية!”
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“خمسة انتصارات متتالية!”
“سموك!”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
“سموك!”
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
احترام.
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
“الشرف لتلك المبارزة!”
“….!”
“التحية لانتصار سموه!”
باانج-!
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
“بيتون فقد وعيه!”
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
باانج-!
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
باانج-!
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
أومأت.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
كاب!
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
ضحكت.
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
***
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
بيت جديد.
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
***
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“سموك!”
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
بيت جديد.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“المأدبة.”
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
“ماذا عنها؟”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
***
“أقرب كيف؟”
“المأدبة.”
“أقرب بقدر الإمكان.”
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
أومأت.
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
