Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 30

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)

كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.

تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.

السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.

استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.

بدا أنه لم يكن يبالغ.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.

عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.

لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.

عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”

استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.

تذكرت كل شيء.

كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.

وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.

بانج-!

عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

“ها!”

لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.

التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.

بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.

بانج-!

لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.

حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.

“التحية لانتصار سموه!”

بانج-!

كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.

سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.

بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.

بانج-!

“المأدبة.”

شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.

كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.

“….!”

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.

نظر الخال إليّ بوجه متحير.

لا أستطيع سماعه.

حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.

استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.

لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.

كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.

“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.

كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟

“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”

حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.

بدأت أسمع الحشد.

في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.

“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”

بانج-!

حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.

عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.

“الان، أنا أرفع سيفي.”

رأيت دونهام يرفع سيفه.

الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.

كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.

كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.

بدأت أسمع الحشد.

تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.

نظر الخال إليّ بوجه متحير.

عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.

كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.

في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.

عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.

باانج-!

بانج-!

لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.

ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.

“أقرب بقدر الإمكان.”

“….!”

“….!”

كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.

باانج-!

عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.

“ماذا عنها؟”

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

كاب!

ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”

هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.

“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”

هاه!!

“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.

عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.

تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.

“مثل…بمجرد أن نعود؟”

لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.

“المأدبة.”

“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.

ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.

ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

بدأت أسمع الحشد.

وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.

“بيتون فقد وعيه!”

كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

تجعد حاجباه، ثم أضاف.

“خمسة انتصارات متتالية!”

هاه!!

كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.

بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.

الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.

هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.

تذكرت كل شيء.

“سموك!”

هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

فزت ضدهم جميعاً.

تذكرت كل شيء.

عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.

قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.

“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.

“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”

“الان، أنا أرفع سيفي.”

“ماذا عنها؟”

بيت جديد.

ضحكت.

⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥

استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.

⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥

“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”

تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.

“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”

استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.

كاب!

“سموك!”

تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.

في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.

أومأت.

ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.

السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.

كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….

شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.

احترام.

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”

بانج-!

اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.

بيت جديد.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.

“الشرف لتلك المبارزة!”

بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.

“التحية لانتصار سموه!”

“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”

رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.

بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.

بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.

“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”

عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.

عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.

⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥

ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.

بانج-!

بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

أومأت.

بدأت أسمع الحشد.

وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.

حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.

“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”

“أقرب كيف؟”

أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”

بانج-!

“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥

بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.

في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.

“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.

باانج-!

بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.

ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.

الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.

***

ضحكت.

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.

بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.

***

بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.

بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.

باانج-!

أخيراً، كان وقت الذهاب.

بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.

“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”

“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”

توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”

أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”

هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.

تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.

“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”

بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.

“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”

ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.

اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.

لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.

“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.

حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.

“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.

“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.

“المأدبة.”

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

“ماذا عنها؟”

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

“هل يمكننا جعلها أقرب؟”

“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.

نظر الخال إليّ بوجه متحير.

ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.

“أقرب كيف؟”

رأيت دونهام يرفع سيفه.

“أقرب بقدر الإمكان.”

“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”

تجعد حاجباه، ثم أضاف.

كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….

“مثل…بمجرد أن نعود؟”

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥

باانج-!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط