Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 30

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
PDF

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)

كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.

بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.

السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.

لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟

بدا أنه لم يكن يبالغ.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.

شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.

لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

“الان، أنا أرفع سيفي.”

استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.

“ماذا عنها؟”

كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.

بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.

بانج-!

رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.

في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.

“الشرف لتلك المبارزة!”

“ها!”

“المأدبة.”

التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.

“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”

بانج-!

“مثل…بمجرد أن نعود؟”

حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

بانج-!

كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.

سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

بانج-!

“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.

شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.

“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”

“….!”

توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.

تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.

كاب!

لا أستطيع سماعه.

بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.

استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.

“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.

كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.

التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.

كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.

الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.

هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟

إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.

رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.

عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.

لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.

توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.

في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.

“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”

بانج-!

“سموك!”

عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.

الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.

رأيت دونهام يرفع سيفه.

هاه!!

كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥

عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.

ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.

تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.

تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.

في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

باانج-!

“ماذا عنها؟”

لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.

“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

أومأت.

ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.

عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.

“….!”

أخيراً، كان وقت الذهاب.

كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.

“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.

عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.

كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.

ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

كاب!

بانج-!

هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.

هاه!!

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.

“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟

وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.

واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.

“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.

استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.

ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.

بانج-!

بدأت أسمع الحشد.

“التحية لانتصار سموه!”

“بيتون فقد وعيه!”

“الان، أنا أرفع سيفي.”

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

“المأدبة.”

“خمسة انتصارات متتالية!”

أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”

كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.

***

قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.

هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟

تذكرت كل شيء.

باانج-!

هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.

احترام.

فزت ضدهم جميعاً.

“هل يمكننا جعلها أقرب؟”

عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.

بانج-!

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”

ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”

خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.

كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.

“الان، أنا أرفع سيفي.”

“….!”

بيت جديد.

قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.

⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥

لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.

تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.

في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.

⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥

“سموك!”

بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.

“ها!”

استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.

كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.

“سموك!”

رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.

في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.

كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….

ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.

“هل يمكننا جعلها أقرب؟”

كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.

“ماذا عنها؟”

كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….

بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.

احترام.

وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.

“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”

في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.

اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.

ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

ضحكت.

“الشرف لتلك المبارزة!”

رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.

“التحية لانتصار سموه!”

كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.

رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.

خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.

بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.

بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.

“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”

كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.

كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.

بانج-!

“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”

رأيت دونهام يرفع سيفه.

عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.

“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”

ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.

بعد ذلك، ظهر فارس آخر.

“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”

أومأت.

أومأت.

وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”

بانج-!

أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”

بانج-!

“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”

———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟

بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.

بانج-!

“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.

“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.

بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.

بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.

إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.

“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”

الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.

رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.

ضحكت.

تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.

شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.

أخيراً، كان وقت الذهاب.

***

⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥

بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.

هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.

بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.

بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.

واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.

ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.

أخيراً، كان وقت الذهاب.

لا أستطيع سماعه.

“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.

“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”

“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”

“مثل…بمجرد أن نعود؟”

توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.

وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.

“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”

التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.

هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”

“….!”

بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.

“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”

بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”

تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.

“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”

ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”

“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”

حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.

ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”

كاب!

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

“ها!”

اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.

“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”

“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.

بانج-!

“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.

بانج-!

“المأدبة.”

هاه!!

“ماذا عنها؟”

“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”

“هل يمكننا جعلها أقرب؟”

خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.

نظر الخال إليّ بوجه متحير.

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

“أقرب كيف؟”

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

“أقرب بقدر الإمكان.”

هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.

تجعد حاجباه، ثم أضاف.

استدرت. كانت التحيات قد انتهت.

“مثل…بمجرد أن نعود؟”

تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.

———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”

كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط