Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 43

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)

“سموك.”

وكان هذا لي.

اقتربت أروين.

استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.

غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.

“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.

“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”

المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.

وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.

قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.

تااك!

تااك!

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

“أنا سيد هذا السلاح!”

“شرفوا تنين الأمير!”

اقتربت أروين.

صاح الجنود بابتهاج.

تباهيتُ بعلمي العسكري.

الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”

كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.

رطم!

بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.

داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.

كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.

“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”

اقتربت أروين.

“تشو-ووو-ووونج!”

“مرحى للأمير!!”

استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.

والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.

“سموك.”

ترددت وفتحت فمي.

توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

“لما هذا؟”

“لقد فزنا!”

بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.

تباهيتُ بعلمي العسكري.

أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.

أنا أحب هذا الشعور حقاً.

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.

كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.

اه…

وكان هذا لي.

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.

“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”

اه…

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”

هذا المشهد بدا مثيراً.

في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.

نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.

الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.

المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.

استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.

لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

أومأ فينسينت لي.

لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.

“نحن…..”

لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.

ترددت وفتحت فمي.

رطم!

“تحدث بصوت أعلى.”

“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”

“نحن.”

على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.

“أعلى حتى يسمع الجميع!”

لذا سألته لماذا.

رفع فينسيت يدي في ذراعيه.

وكان هذا لي.

“نحن…….نحن فزنا!”

أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.

جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.

في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.

“لقد فزنا!”

“لقد فزنا!”

مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.

كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.

“لقد فزنا!”

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.

سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.

“مرحى للأمير!!”

سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.

“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”

***

هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.

“ستة عشر.”

كان حينها أن وصلتُ لإدراك.

تباهيتُ بعلمي العسكري.

في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

النصر، الهتاف، المجد.

“نحن…..”

كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.

لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.

والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.

“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.

“لقد فزنا!”

“هناك ستة عشر.”

متحمساً، صحتُ مرة أخرى.

الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.

سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.

وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.

أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.

جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.

مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.

“هذا سيء جدا مع ذلك.”

“أنا سيد هذا السلاح!”

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

“ستة عشر.”

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.

“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”

“ماذا؟”

أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.

“هناك ستة عشر.”

“نحن.”

“ماذا؟”

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.

لذا سألته لماذا.

“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.

“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.

شعور الانتصار ظل معي.

“هل تعرفين ما هذا؟”

***

“هل تعرفين ما هذا؟”

لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.

استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.

لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.

“سموك.”

كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.

لذا سألته لماذا.

الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.

المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.

“لنذهب أيضاً.”

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.

نظرتُ للخلف.

أومأ فينسينت لي.

أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.

“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”

حان وقت العودة.

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

***

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.

“لما تنظر إليّ هكذا؟”

بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.

“لقد فزنا!”

“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”

“تشو-ووو-ووونج!”

كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

“يجب أن نعود بسرعة.”

برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”

“أحسنت عملاً.”

“شكرا لك سموك.”

عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.

ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.

مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.

أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.

“أنا سيد هذا السلاح!”

تااك!

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

لذا سألته لماذا.

لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!

“سموك.”

على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

أنا أحب هذا الشعور حقاً.

بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.

الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”

رفع فينسيت يدي في ذراعيه.

استجاب الخال.

نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.

“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”

“أعلى حتى يسمع الجميع!”

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

أومأ فينسينت لي.

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.

برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.

بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.

سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.

“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”

“شكرا لك سموك.”

“ماذا؟”

بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.

“مرحى للأمير!!”

“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”

بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.

لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.

“لقد فزنا!”

“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.

رطم!

“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.

“سموك.”

سرعتُ وتيرتي.

لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.

“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.

لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!

ضحكت على ضيافتها.

“شرفوا تنين الأمير!”

“هل تعرفين ما هذا؟”

***

تباهيتُ بعلمي العسكري.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

***

النصر، الهتاف، المجد.

ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.

بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.

بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.

“لنذهب أيضاً.”

“هذا سيء جدا مع ذلك.”

“أنا سيد هذا السلاح!”

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.

“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.

“لقد فزنا!”

في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.

الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.

المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

إعادة تجسد…

“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”

رأيتُ فينسينت.

استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.

“لما تنظر إليّ هكذا؟”

“أحسنت عملاً.”

لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.

“أنا سيد هذا السلاح!”

هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

لا، الأكثر من ذلك.

نظرتُ للخلف.

لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.

“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”

لذا سألته لماذا.

***

“سعادة القائد قد أمر بذلك.”

صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.

بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.

كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.

ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.

حان وقت العودة.

“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”

لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.

قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.

“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”

وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.

لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.

الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.

أومأ فينسينت لي.

تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.

تااك!

[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].

النصر، الهتاف، المجد.

تقطر.

“مرحى للأمير!!”

استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.

“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”

تقطر.

الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.

خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.

“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.

لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.

وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.

الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.

هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.

اقتربت أروين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط