فجأة، هناك شتاء شديد قادم (1)
توك توك. توك توك.
بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.
“اه… ما هذا….!”
رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.
[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]
عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.
“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”
[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]
بدأ منقار الطائر يتصدع، تدفقت الدماء للأسفل. تمددت كرات عيونه، كادت أن تصل لدرجة الانفجار.
الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.
[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]
“أي هدية؟”
بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.
بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.
“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”
حينها فقط أدركت ماذا كانت تعني بالهدية. تجهمتُ باشمئزاز نحو الطائر.
ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.
“إذن، كانت فعلتك.”
“لم يعد رجل واحد حتى؟”
[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]
من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.
“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”
هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.
[أنا أناشد جلالتك، أرغب بأن تكون سعيداً بكل قلبي من خلال هذا.]
***
كان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت طفل صغير، تهمس باحثة عن الثناء. لم يكن في صوتها أي ذرة من الأسى ولا الحداد لعشرات الجوالة الذين ماتوا أثناء القتال.
لحسن الحظ، كانت بالاهارد أفضل مكان في القارة لرجل يسعى للمعارك. لن يكون من الصعب إيجاد الانتصار الذي رغبت به هنا.
لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.
كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.
[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]
“هيا، أيها الأوغاد!”
كانت شيجرين بلا شك تراقبني من مكان ما.
اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.
ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.
“السيد بالاهارد على الجدار!”
في كل الأحوال، لم يكن شعور سار. بدا فظيعاً أن تكتشف أن جنية مجنونة عمرها ألف سنة كانت تتسلل وتتجسس عليك.
هدأ القادة الجوالة المثارين، غير راغب في تضييع الأسهم.
كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.
“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”
“لا تتفوهي بالمزيد من الهراء. أخبريني بسبب قدومك فحسب.”
شاهدتها بهدوء وهي تنظف.
[لما يجب أن تكون باردا جداً؟]
“أي هدية؟”
بالنظر إلى الطائر الذي كانت رأسه منحنية كما لو كان يضحك، تصلب وجهي.
“لا تتفوهي بالمزيد من الهراء. أخبريني بسبب قدومك فحسب.”
[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]
كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.
يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.
الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.
“هاه….هاهاهاها!”
كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.
عندما ضحكت، حدق الطائر بي وفتح فمه.
ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.
[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]
بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.
لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.
عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.
مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.
وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
صعدت السلالم بعجلة.
مع استمرارها، ارتفعت أذناي للأعلى حيث تجاوز الاهتمام فخري.
شاهدتها بهدوء وهي تنظف.
[إذا كتبتَ عنه في أغنية، أراهن أنها ستكون قصيدة رائعة!]
بدأ منقار الطائر يتصدع، تدفقت الدماء للأسفل. تمددت كرات عيونه، كادت أن تصل لدرجة الانفجار.
نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.
بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.
[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]
بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.
بدأ منقار الطائر يتصدع، تدفقت الدماء للأسفل. تمددت كرات عيونه، كادت أن تصل لدرجة الانفجار.
نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.
[إذن، حتى نلتقي مجدداً…]
في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.
كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.
[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]
ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.
“إنه راكب ذئب!”
“…..”
تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.
نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“أن أكون بطل….”
كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.
كنت أعلم بالفعل لما كانت تعطيني هذه المعلومات. كانت تأمل أن تستمتع بمذاق أعمق مني خلال ثلاث سنوات. كلما ارتفعت جودة قصائدي كلما زاد ما عليها تذوقه. كانت نواياها واضحة.
“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”
قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة
كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.
قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.
نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.
كانت الجنيات عرقاً لا يمكن أبداً أن يكون جمهور، ولا راوي، ولا متحدث.
عندما ضحكت، حدق الطائر بي وفتح فمه.
هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.
انضم المزيد من الراكبين للصيد الآن.
“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”
عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.
كنت راغبا في مسايرة ذلك الأمر وأتخذ قراري حينها وهناك.
“إنه راكب ذئب!”
***
بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.
كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.
هدأ القادة الجوالة المثارين، غير راغب في تضييع الأسهم.
“جلالتك؟”
رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.
عندما رأتني جالساً على الأريكة، أمالت رأسها. ثم رأت الريش الأبيض والأحشاء في كل أنحاء المكان. اتسعت عيونها حيث وقفت ساكنة، تحدق في بقايا الطائر.
[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]
بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.
“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”
“أديليا، أيمكنك المساعدة بتنظيفه؟”
“أين هو؟”
هي التقطت الريش وجمعته في مكان واحد. ثم ترددت لفترة ولفت جسم الطائر في بعض القماش.
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
شاهدتها بهدوء وهي تنظف.
عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.
كان لدي شعور بأنني أريد التأكد من أنواع الكائنات التي يمكن أن تستخدمها الجنيات لاستراق النظر.
بووف….بووف…
بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.
[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]
كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.
اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.
كان في مقر الجوالة.
كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.
“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”
قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة
حنى فينسينت رأسه قليلا. كانت تحية أقصر من عندما تقابلنا لأول مرة لكنها بدت أكثر صدقاً.
ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.
بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.
تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.
“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”
بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.
أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.
كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.
تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.
رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.
“هل هناك المزيد داخل الجبل نفسه؟”
أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.
عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.
كان هواء القلعة يرن بشهوة المعركة واللغة القتالية.
“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.
[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]
“لم يعد رجل واحد حتى؟”
“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”
“لم يعد أحد. حتى أفضل الجوالة لا يدخلون الكهوف. مهمتهم هي القضاء على الوحوش التي تنزل من الجبل. إنهم جنود، ليسوا مستكشفين.”
كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.
تأملتُ كلماته لبعض الوقت.
كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.
“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”
ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.
“هذا صحيح.”
“لا تتفوهي بالمزيد من الهراء. أخبريني بسبب قدومك فحسب.”
حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.
بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.
“اعتقدتُ أنه لم تتبقى أي ألغاز، لكن لا زال لدينا واحد هنا.”
من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.
لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.
“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”
تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.
***
مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.
هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.
“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”
[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]
كنت محتجزاً في أفكاري حتى سمعته يتحدث مجدداً.
هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.
“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”
نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.
***
ااااهوووووووووو!
بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.
كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.
كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.
[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]
ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟
جهز الجوالة على الجدران الأقواس.
تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.
[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]
ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.
“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”
في كل الأحوال، سيكون لقاءاً ساراً حقاً.
ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.
قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.
بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.
كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.
صعدت السلالم بعجلة.
لحسن الحظ، كانت بالاهارد أفضل مكان في القارة لرجل يسعى للمعارك. لن يكون من الصعب إيجاد الانتصار الذي رغبت به هنا.
بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.
في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.
لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.
ااااااااو ووووو!
كان هناك عدد لا يحصى من الجوالة أعلى الأسوار، كل منهم مسلح بقوس أو نشابة. كانوا يحدقون فقط خارج الجدران، لا أحد يتحرك.
كان هناك جوال يأخذ قيلولة في ضوء الشمس. قفز فجأة، أمسك قوسه، ونادى أصدقاءه. بعد ذلك أخبر الجندي الذي ينفخ البوق بأن يخرس.
اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.
ااااااو وووو!
“أي هدية؟”
هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.
التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.
“اوه شيت! لدينا بعض المشاكل أيها الفتية!” صاح أحدهم.
لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.
الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.
ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.
مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.
هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.
“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”
عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.
“اطلبوا الجنود خارج القلعة!”
[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]
ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.
[لما يجب أن تكون باردا جداً؟]
“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”
“اغلي الزيت أولاً أيها الأبله!”
“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”
عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.
“تحرك أسرع أيها الحثالة!”
“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”
من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.
حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.
“اغلي الزيت أولاً أيها الأبله!”
ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.
كان هواء القلعة يرن بشهوة المعركة واللغة القتالية.
كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.
“جلالتك!” نادتني أروين. كان خالي قد أرسل أحداً لاستدعائي أيضاً.
“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”
“أين هو؟”
لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.
“السيد بالاهارد على الجدار!”
“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”
صعدت السلالم بعجلة.
***
كان هناك عدد لا يحصى من الجوالة أعلى الأسوار، كل منهم مسلح بقوس أو نشابة. كانوا يحدقون فقط خارج الجدران، لا أحد يتحرك.
“لم يعد رجل واحد حتى؟”
وبينهم، كان هناك خالي الغريب.
شاهدتها بهدوء وهي تنظف.
“أيها الخال! ماذا يجري؟”
“هذا صحيح.”
“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.
ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.
“اه… ما هذا….!”
ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.
ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.
بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.
كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.
هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.
بووف….بووف….بووف…
ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.
اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.
عندما رأتني جالساً على الأريكة، أمالت رأسها. ثم رأت الريش الأبيض والأحشاء في كل أنحاء المكان. اتسعت عيونها حيث وقفت ساكنة، تحدق في بقايا الطائر.
كانت هذه البداية.
[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]
بووف….بووف…
بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.
رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.
“هيااا! المسافة ليست كبيرة! هيا أيها الفتية!”
شاهدت الجوالة على الجدار يتنقلون بتوتر، أصبحت أنفاسهم أكثر توتراً مع كل لحظة مارة. كان هناك عدم صبر هائج في عيونهم حيث راقبوا زملائهم يعبرون الحقل الثلجي البعيد.
ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.
“هيا، أيها الأوغاد!”
لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.
“اركضوا! اركضوا بسرعة!” اندلعت صيحات التشجيع من البعض.
كان الجوالة على الجدار يصيحون بصوت أجش، كادت تنهمر دموع البعض.
عند سماع هتاف زملائهم، سرع الجوالة من وتيرتهم.
“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”
كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.
الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.
“إنه راكب ذئب!”
حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.
وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.
هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.
“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”
كان الجوالة على الجدار يصيحون بصوت أجش، كادت تنهمر دموع البعض.
جهز الجوالة على الجدران الأقواس.
اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.
“مازال بعيداً جداً أيها الفتية!”
تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.
هدأ القادة الجوالة المثارين، غير راغب في تضييع الأسهم.
تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.
انضم المزيد من الراكبين للصيد الآن.
كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.
ااااهوووو! اااهوووو!
“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”
هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.
أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.
ااااهوووووووووو!
كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.
استدار العديد من جوالة المؤخرة فجأة. كانوا سيحاولون كسب الوقت حتى يتمكن الآخرين من الهرب. جهزوا أسلحتهم بشجاعة وواجهوا راكبي الذئاب مباشرة.
الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.
مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.
“أي هدية؟”
بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.
“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”
“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”
جهز الجوالة على الجدران الأقواس.
“هيااا! المسافة ليست كبيرة! هيا أيها الفتية!”
ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.
كان الجوالة على الجدار يصيحون بصوت أجش، كادت تنهمر دموع البعض.
“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.
هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.
استدار العديد من جوالة المؤخرة فجأة. كانوا سيحاولون كسب الوقت حتى يتمكن الآخرين من الهرب. جهزوا أسلحتهم بشجاعة وواجهوا راكبي الذئاب مباشرة.
انتهت حياتهم بحيوية، مثل أزهار حمراء تفتحت على حقل ثلجي.
تأملتُ كلماته لبعض الوقت.
التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.
“أن أكون بطل….”
بووم!
كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.
كان الصوت المدوي لإغلاق البوابة فقط هو ما كسر الصمت المحزن.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
بووف….بووف…
من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.
