Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 44

فجأة، هناك شتاء شديد قادم (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فجأة، هناك شتاء شديد قادم (1)

توك توك. توك توك.

بووف….بووف…

بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.

ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.

رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.

“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”

عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.

بووف….بووف….بووف…

[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]

عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.

الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.

“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”

“أي هدية؟”

“أديليا، أيمكنك المساعدة بتنظيفه؟”

بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.

شاهدتها بهدوء وهي تنظف.

حينها فقط أدركت ماذا كانت تعني بالهدية. تجهمتُ باشمئزاز نحو الطائر.

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

“إذن، كانت فعلتك.”

انضم المزيد من الراكبين للصيد الآن.

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”

ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.

[أنا أناشد جلالتك، أرغب بأن تكون سعيداً بكل قلبي من خلال هذا.]

كنت محتجزاً في أفكاري حتى سمعته يتحدث مجدداً.

كان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت طفل صغير، تهمس باحثة عن الثناء. لم يكن في صوتها أي ذرة من الأسى ولا الحداد لعشرات الجوالة الذين ماتوا أثناء القتال.

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

“أن أكون بطل….”

[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]

رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.

كانت شيجرين بلا شك تراقبني من مكان ما.

كان في مقر الجوالة.

ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.

توك توك. توك توك.

في كل الأحوال، لم يكن شعور سار. بدا فظيعاً أن تكتشف أن جنية مجنونة عمرها ألف سنة كانت تتسلل وتتجسس عليك.

هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.

كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

“لا تتفوهي بالمزيد من الهراء. أخبريني بسبب قدومك فحسب.”

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

[لما يجب أن تكون باردا جداً؟]

مع استمرارها، ارتفعت أذناي للأعلى حيث تجاوز الاهتمام فخري.

بالنظر إلى الطائر الذي كانت رأسه منحنية كما لو كان يضحك، تصلب وجهي.

كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

كنت أعلم بالفعل لما كانت تعطيني هذه المعلومات. كانت تأمل أن تستمتع بمذاق أعمق مني خلال ثلاث سنوات. كلما ارتفعت جودة قصائدي كلما زاد ما عليها تذوقه. كانت نواياها واضحة.

يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.

مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.

“هاه….هاهاهاها!”

هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.

عندما ضحكت، حدق الطائر بي وفتح فمه.

بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.

[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]

“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”

لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.

هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.

مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.

“أي هدية؟”

[كائن قديم جداً نائم هناك.]

مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.

مع استمرارها، ارتفعت أذناي للأعلى حيث تجاوز الاهتمام فخري.

عند سماع هتاف زملائهم، سرع الجوالة من وتيرتهم.

[إذا كتبتَ عنه في أغنية، أراهن أنها ستكون قصيدة رائعة!]

في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

وبينهم، كان هناك خالي الغريب.

[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]

“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”

بدأ منقار الطائر يتصدع، تدفقت الدماء للأسفل. تمددت كرات عيونه، كادت أن تصل لدرجة الانفجار.

[إذن، حتى نلتقي مجدداً…]

“اوه شيت! لدينا بعض المشاكل أيها الفتية!” صاح أحدهم.

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

“هاه….هاهاهاها!”

ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

“…..”

التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.

نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.

[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]

“أن أكون بطل….”

[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]

كنت أعلم بالفعل لما كانت تعطيني هذه المعلومات. كانت تأمل أن تستمتع بمذاق أعمق مني خلال ثلاث سنوات. كلما ارتفعت جودة قصائدي كلما زاد ما عليها تذوقه. كانت نواياها واضحة.

كان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت طفل صغير، تهمس باحثة عن الثناء. لم يكن في صوتها أي ذرة من الأسى ولا الحداد لعشرات الجوالة الذين ماتوا أثناء القتال.

قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.

كانت الجنيات عرقاً لا يمكن أبداً أن يكون جمهور، ولا راوي، ولا متحدث.

يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.

هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.

بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

بالنظر إلى الطائر الذي كانت رأسه منحنية كما لو كان يضحك، تصلب وجهي.

كنت راغبا في مسايرة ذلك الأمر وأتخذ قراري حينها وهناك.

يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.

***

نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.

كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.

ااااهوووو! اااهوووو!

“جلالتك؟”

حينها فقط أدركت ماذا كانت تعني بالهدية. تجهمتُ باشمئزاز نحو الطائر.

عندما رأتني جالساً على الأريكة، أمالت رأسها. ثم رأت الريش الأبيض والأحشاء في كل أنحاء المكان. اتسعت عيونها حيث وقفت ساكنة، تحدق في بقايا الطائر.

“إذن، كانت فعلتك.”

بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.

“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”

“أديليا، أيمكنك المساعدة بتنظيفه؟”

كانت هذه البداية.

هي التقطت الريش وجمعته في مكان واحد. ثم ترددت لفترة ولفت جسم الطائر في بعض القماش.

التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.

شاهدتها بهدوء وهي تنظف.

قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة

كان لدي شعور بأنني أريد التأكد من أنواع الكائنات التي يمكن أن تستخدمها الجنيات لاستراق النظر.

هي التقطت الريش وجمعته في مكان واحد. ثم ترددت لفترة ولفت جسم الطائر في بعض القماش.

بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.

“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

كان في مقر الجوالة.

***

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal

حنى فينسينت رأسه قليلا. كانت تحية أقصر من عندما تقابلنا لأول مرة لكنها بدت أكثر صدقاً.

[إذا كتبتَ عنه في أغنية، أراهن أنها ستكون قصيدة رائعة!]

بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.

كان في مقر الجوالة.

“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”

“هيا، أيها الأوغاد!”

أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.

“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”

تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.

كان الصوت المدوي لإغلاق البوابة فقط هو ما كسر الصمت المحزن.

“هل هناك المزيد داخل الجبل نفسه؟”

بووم!

عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.

“جلالتك؟”

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

ااااااو وووو!

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

“لم يعد أحد. حتى أفضل الجوالة لا يدخلون الكهوف. مهمتهم هي القضاء على الوحوش التي تنزل من الجبل. إنهم جنود، ليسوا مستكشفين.”

من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.

تأملتُ كلماته لبعض الوقت.

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”

كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.

“هذا صحيح.”

بووم!

حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.

“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”

“اعتقدتُ أنه لم تتبقى أي ألغاز، لكن لا زال لدينا واحد هنا.”

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.

[إذن، حتى نلتقي مجدداً…]

تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”

ااااهوووو! اااهوووو!

كنت محتجزاً في أفكاري حتى سمعته يتحدث مجدداً.

مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.

“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”

“إذن، كانت فعلتك.”

***

بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.

بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.

[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]

كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.

***

ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟

عندما رأتني جالساً على الأريكة، أمالت رأسها. ثم رأت الريش الأبيض والأحشاء في كل أنحاء المكان. اتسعت عيونها حيث وقفت ساكنة، تحدق في بقايا الطائر.

تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

في كل الأحوال، سيكون لقاءاً ساراً حقاً.

***

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.

شاهدتها بهدوء وهي تنظف.

لحسن الحظ، كانت بالاهارد أفضل مكان في القارة لرجل يسعى للمعارك. لن يكون من الصعب إيجاد الانتصار الذي رغبت به هنا.

“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”

في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

ااااااااو ووووو!

أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.

كان هناك جوال يأخذ قيلولة في ضوء الشمس. قفز فجأة، أمسك قوسه، ونادى أصدقاءه. بعد ذلك أخبر الجندي الذي ينفخ البوق بأن يخرس.

لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.

ااااااو وووو!

[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]

هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

“اوه شيت! لدينا بعض المشاكل أيها الفتية!” صاح أحدهم.

كانت شيجرين بلا شك تراقبني من مكان ما.

الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.

كانت هذه البداية.

مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.

حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.

“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

“اطلبوا الجنود خارج القلعة!”

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.

“اركضوا! اركضوا بسرعة!” اندلعت صيحات التشجيع من البعض.

“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”

اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.

“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”

“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.

“تحرك أسرع أيها الحثالة!”

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.

“أيها الخال! ماذا يجري؟”

“اغلي الزيت أولاً أيها الأبله!”

نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.

كان هواء القلعة يرن بشهوة المعركة واللغة القتالية.

“اغلي الزيت أولاً أيها الأبله!”

“جلالتك!” نادتني أروين. كان خالي قد أرسل أحداً لاستدعائي أيضاً.

عند سماع هتاف زملائهم، سرع الجوالة من وتيرتهم.

“أين هو؟”

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

“السيد بالاهارد على الجدار!”

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

صعدت السلالم بعجلة.

أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.

كان هناك عدد لا يحصى من الجوالة أعلى الأسوار، كل منهم مسلح بقوس أو نشابة. كانوا يحدقون فقط خارج الجدران، لا أحد يتحرك.

[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]

وبينهم، كان هناك خالي الغريب.

“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”

“أيها الخال! ماذا يجري؟”

كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.

“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.

مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.

ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.

الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.

“اه… ما هذا….!”

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.

اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.

كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

بووف….بووف….بووف…

انتهت حياتهم بحيوية، مثل أزهار حمراء تفتحت على حقل ثلجي.

اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.

بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.

كانت هذه البداية.

“اوه شيت! لدينا بعض المشاكل أيها الفتية!” صاح أحدهم.

بووف….بووف…

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.

مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.

شاهدت الجوالة على الجدار يتنقلون بتوتر، أصبحت أنفاسهم أكثر توتراً مع كل لحظة مارة. كان هناك عدم صبر هائج في عيونهم حيث راقبوا زملائهم يعبرون الحقل الثلجي البعيد.

“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”

“هيا، أيها الأوغاد!”

في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.

“اركضوا! اركضوا بسرعة!” اندلعت صيحات التشجيع من البعض.

مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.

عند سماع هتاف زملائهم، سرع الجوالة من وتيرتهم.

[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.

“إنه راكب ذئب!”

بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.

وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.

رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.

“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”

ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟

جهز الجوالة على الجدران الأقواس.

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

“مازال بعيداً جداً أيها الفتية!”

الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.

هدأ القادة الجوالة المثارين، غير راغب في تضييع الأسهم.

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

انضم المزيد من الراكبين للصيد الآن.

تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.

ااااهوووو! اااهوووو!

في كل الأحوال، سيكون لقاءاً ساراً حقاً.

هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

ااااهوووووووووو!

“أين هو؟”

استدار العديد من جوالة المؤخرة فجأة. كانوا سيحاولون كسب الوقت حتى يتمكن الآخرين من الهرب. جهزوا أسلحتهم بشجاعة وواجهوا راكبي الذئاب مباشرة.

“إذن، كانت فعلتك.”

مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.

“هل هناك المزيد داخل الجبل نفسه؟”

بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.

نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.

“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”

بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.

“هيااا! المسافة ليست كبيرة! هيا أيها الفتية!”

حينها فقط أدركت ماذا كانت تعني بالهدية. تجهمتُ باشمئزاز نحو الطائر.

كان الجوالة على الجدار يصيحون بصوت أجش، كادت تنهمر دموع البعض.

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.

هي التقطت الريش وجمعته في مكان واحد. ثم ترددت لفترة ولفت جسم الطائر في بعض القماش.

انتهت حياتهم بحيوية، مثل أزهار حمراء تفتحت على حقل ثلجي.

ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟

التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.

ااااااو وووو!

بووم!

[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]

كان الصوت المدوي لإغلاق البوابة فقط هو ما كسر الصمت المحزن.

ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

كان هواء القلعة يرن بشهوة المعركة واللغة القتالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط