أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)
“سموك.”
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
اقتربت أروين.
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.
***
تااك!
نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.
صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
“شرفوا تنين الأمير!”
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
صاح الجنود بابتهاج.
“أنا سيد هذا السلاح!”
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.
الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.
“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”
استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.
رطم!
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
“تشو-ووو-ووونج!”
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
“سموك.”
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.
“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.
“لما هذا؟”
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
وكان هذا لي.
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.
“لما تنظر إليّ هكذا؟”
اه…
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.
هذا المشهد بدا مثيراً.
النصر، الهتاف، المجد.
نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.
أومأ فينسينت لي.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“نحن…..”
استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.
ترددت وفتحت فمي.
“هناك ستة عشر.”
“تحدث بصوت أعلى.”
فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.
“نحن.”
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
رأيتُ فينسينت.
رفع فينسيت يدي في ذراعيه.
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
“نحن…….نحن فزنا!”
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
“لقد فزنا!”
إعادة تجسد…
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
“لقد فزنا!”
الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
“مرحى للأمير!!”
بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
إعادة تجسد…
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
لا، الأكثر من ذلك.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
النصر، الهتاف، المجد.
“هل تعرفين ما هذا؟”
كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.
“أنا سيد هذا السلاح!”
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.
كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.
“أنا سيد هذا السلاح!”
“لقد فزنا!”
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.
سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.
سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.
لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
“أنا سيد هذا السلاح!”
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
“ستة عشر.”
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.
“أحسنت عملاً.”
“ماذا؟”
أومأ فينسينت لي.
“هناك ستة عشر.”
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
“ماذا؟”
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”
“ماذا؟”
بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.
وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.
“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
شعور الانتصار ظل معي.
“نحن…….نحن فزنا!”
***
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.
***
لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.
“نحن…..”
الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.
“ماذا؟”
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
“أحسنت عملاً.”
“لنذهب أيضاً.”
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
نظرتُ للخلف.
لذا سألته لماذا.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.
حان وقت العودة.
“ستة عشر.”
***
***
في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
“أنا سيد هذا السلاح!”
كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.
حان وقت العودة.
“يجب أن نعود بسرعة.”
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
“أحسنت عملاً.”
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
“أنا سيد هذا السلاح!”
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!
شعور الانتصار ظل معي.
على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
استجاب الخال.
وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
ضحكت على ضيافتها.
سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
“شكرا لك سموك.”
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.
صاح الجنود بابتهاج.
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
ضحكت على ضيافتها.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
سرعتُ وتيرتي.
بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
“ستة عشر.”
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
ضحكت على ضيافتها.
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
“هل تعرفين ما هذا؟”
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
***
ترددت وفتحت فمي.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
“نحن…..”
بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.
“هناك ستة عشر.”
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
“سموك.”
“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.
تااك!
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
“ستة عشر.”
المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
إعادة تجسد…
صاح الجنود بابتهاج.
رأيتُ فينسينت.
“لقد فزنا!”
“لما تنظر إليّ هكذا؟”
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
سرعتُ وتيرتي.
لا، الأكثر من ذلك.
“لقد فزنا!”
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
لذا سألته لماذا.
عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
“شكرا لك سموك.”
كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
تقطر.
سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.
استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
تقطر.
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
