Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 43

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)

“سموك.”

“تحدث بصوت أعلى.”

اقتربت أروين.

توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.

غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.

***

كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.

كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.

“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”

“هناك ستة عشر.”

وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.

تقطر.

تااك!

“لقد فزنا!”

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.

“شرفوا تنين الأمير!”

“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.

صاح الجنود بابتهاج.

في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟

الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.

بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

رطم!

“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.

داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.

لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.

“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”

النصر، الهتاف، المجد.

“تشو-ووو-ووونج!”

فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.

استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

“سموك.”

“سموك.”

توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.

“لنذهب أيضاً.”

“لما هذا؟”

“لقد فزنا!”

بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.

“أنا سيد هذا السلاح!”

أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.

تقطر.

فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.

تقطر.

تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

“ماذا؟”

كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

وكان هذا لي.

اه…

عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

اه…

سرعتُ وتيرتي.

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.

هذا المشهد بدا مثيراً.

“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”

نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.

مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.

المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.

“لنذهب أيضاً.”

أومأ فينسينت لي.

وكان هذا لي.

“نحن…..”

استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.

ترددت وفتحت فمي.

لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.

“تحدث بصوت أعلى.”

تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.

“نحن.”

تقطر.

“أعلى حتى يسمع الجميع!”

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

رفع فينسيت يدي في ذراعيه.

غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.

“نحن…….نحن فزنا!”

هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.

جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.

“شكرا لك سموك.”

“لقد فزنا!”

ترددت وفتحت فمي.

مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.

“نحن…….نحن فزنا!”

“لقد فزنا!”

كان حينها أن وصلتُ لإدراك.

صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.

الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.

“مرحى للأمير!!”

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”

الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.

هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

كان حينها أن وصلتُ لإدراك.

مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.

في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

النصر، الهتاف، المجد.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.

لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.

والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.

نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.

كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.

***

“لقد فزنا!”

لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.

متحمساً، صحتُ مرة أخرى.

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.

قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.

لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.

“هل تعرفين ما هذا؟”

أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.

الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.

مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.

“هذا سيء جدا مع ذلك.”

“أنا سيد هذا السلاح!”

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

“ستة عشر.”

“لنذهب أيضاً.”

كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.

تقطر.

“ماذا؟”

لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.

“هناك ستة عشر.”

“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”

“ماذا؟”

“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”

عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”

اه…

بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

ترددت وفتحت فمي.

شعور الانتصار ظل معي.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

***

سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.

لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.

استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.

لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.

بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.

كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.

***

الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.

“هل تعرفين ما هذا؟”

“لنذهب أيضاً.”

برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.

قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.

عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.

نظرتُ للخلف.

“هناك ستة عشر.”

أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

حان وقت العودة.

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

***

تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.

في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.

“يجب أن نعود بسرعة.”

بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.

تباهيتُ بعلمي العسكري.

“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”

قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.

كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.

لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.

“يجب أن نعود بسرعة.”

كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.

“أحسنت عملاً.”

ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.

عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.

“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.

مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.

“شكرا لك سموك.”

“أنا سيد هذا السلاح!”

متحمساً، صحتُ مرة أخرى.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.

لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!

بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.

على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.

لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.

أنا أحب هذا الشعور حقاً.

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”

كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.

استجاب الخال.

عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.

“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”

هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

***

برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.

“هل تعرفين ما هذا؟”

“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”

المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.

سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

“شكرا لك سموك.”

رطم!

بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.

“سعادة القائد قد أمر بذلك.”

“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”

حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.

لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.

خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.

“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.

“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”

“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.

هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.

سرعتُ وتيرتي.

كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.

“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”

ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.

لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.

سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.

ضحكت على ضيافتها.

فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.

“هل تعرفين ما هذا؟”

بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.

تباهيتُ بعلمي العسكري.

بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.

***

“يجب أن نعود بسرعة.”

ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.

“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”

بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.

داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.

“هذا سيء جدا مع ذلك.”

اه…

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.

“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.

“سموك.”

في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.

ترددت وفتحت فمي.

المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.

كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.

إعادة تجسد…

جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.

رأيتُ فينسينت.

لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟

“لما تنظر إليّ هكذا؟”

[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].

لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.

اقتربت أروين.

هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.

لا، الأكثر من ذلك.

لا، الأكثر من ذلك.

اقتربت أروين.

لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟

“يجب أن نعود بسرعة.”

تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.

“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”

لذا سألته لماذا.

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

“سعادة القائد قد أمر بذلك.”

سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.

بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.

“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.

ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.

ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.

بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.

“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.

“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”

“ستة عشر.”

قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.

على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.

وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.

رفع فينسيت يدي في ذراعيه.

الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.

بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.

تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.

“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”

كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.

***

[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].

الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.

تقطر.

يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.

استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.

حان وقت العودة.

تقطر.

“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.

خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.

تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.

لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.

“هل كان شيئا كبيراً أم…….”

الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.

تقطر.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

“نحن.”

لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط