أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)
“سموك.”
شعور الانتصار ظل معي.
اقتربت أروين.
“شكرا لك سموك.”
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
شعور الانتصار ظل معي.
كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
هذا المشهد بدا مثيراً.
وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.
هذا المشهد بدا مثيراً.
تااك!
ضحكت على ضيافتها.
صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
“شرفوا تنين الأمير!”
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
صاح الجنود بابتهاج.
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
“شكرا لك سموك.”
كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
رطم!
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
اقتربت أروين.
“تشو-ووو-ووونج!”
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
“سموك.”
لذا سألته لماذا.
توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.
كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.
“لما هذا؟”
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.
“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
نظرتُ للخلف.
فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”
“ماذا؟”
كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
وكان هذا لي.
ترددت وفتحت فمي.
عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
اه…
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.
هذا المشهد بدا مثيراً.
“لقد فزنا!”
نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
“ماذا؟”
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
أومأ فينسينت لي.
الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.
“نحن…..”
لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.
ترددت وفتحت فمي.
“ماذا؟”
“تحدث بصوت أعلى.”
“ماذا؟”
“نحن.”
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
“يجب أن نعود بسرعة.”
رفع فينسيت يدي في ذراعيه.
نظرتُ للخلف.
“نحن…….نحن فزنا!”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.
“لقد فزنا!”
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
رأيتُ فينسينت.
“لقد فزنا!”
لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
حان وقت العودة.
“مرحى للأمير!!”
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
إعادة تجسد…
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
النصر، الهتاف، المجد.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
“لقد فزنا!”
“لقد فزنا!”
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].
سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.
“لما هذا؟”
لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.
النصر، الهتاف، المجد.
أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
“أنا سيد هذا السلاح!”
كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.
“ستة عشر.”
“سموك.”
كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.
أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.
“ماذا؟”
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
“هناك ستة عشر.”
كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.
“ماذا؟”
***
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”
“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
شعور الانتصار ظل معي.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
***
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.
“سموك.”
لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.
رفع فينسيت يدي في ذراعيه.
الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
“شكرا لك سموك.”
“لنذهب أيضاً.”
تقطر.
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
***
نظرتُ للخلف.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
صاح الجنود بابتهاج.
حان وقت العودة.
“سموك.”
***
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
“شكرا لك سموك.”
كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
“يجب أن نعود بسرعة.”
شعور الانتصار ظل معي.
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“لقد فزنا!”
“أحسنت عملاً.”
فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
حان وقت العودة.
“أنا سيد هذا السلاح!”
نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
“ماذا؟”
لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!
لا، الأكثر من ذلك.
على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
سرعتُ وتيرتي.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”
شعور الانتصار ظل معي.
استجاب الخال.
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
إعادة تجسد…
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
رطم!
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
“شكرا لك سموك.”
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
“مرحى للأمير!!”
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
إعادة تجسد…
“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.
حان وقت العودة.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
سرعتُ وتيرتي.
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
ضحكت على ضيافتها.
كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.
“هل تعرفين ما هذا؟”
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
***
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
تقطر.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
“لنذهب أيضاً.”
المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
إعادة تجسد…
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
رأيتُ فينسينت.
“أنا سيد هذا السلاح!”
“لما تنظر إليّ هكذا؟”
“سموك.”
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
“لقد فزنا!”
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
لا، الأكثر من ذلك.
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
حان وقت العودة.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
سرعتُ وتيرتي.
لذا سألته لماذا.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.
ترددت وفتحت فمي.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].
سرعتُ وتيرتي.
تقطر.
رأيتُ فينسينت.
استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
تقطر.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”
لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.
كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.
الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.
“شكرا لك سموك.”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
