أغنية مكرسة للكتلة الكبيرة، الخضراء الجميلة (5)
“سموك.”
“نحن…..”
اقتربت أروين.
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
كان المظهر الفوضوي تناقض صارخ لطلعتها الملكية. بالرغم من ذلك، كانت تلمع بشكل مشرق أكثر من أي وقت.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
وضعت يدها على صدرها ورفعت شارة الخدمة العسكرية.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
تااك!
سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.
صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
“شرفوا تنين الأمير!”
إعادة تجسد…
صاح الجنود بابتهاج.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.
“لقد فزنا!”
“عمل جيد أروين. نفس الأمر لكم، عمل جيد.”
عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.
رطم!
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
داست أروين والجنود على الأرض في نفس الوقت ورفعوا شارات الخدمة العسكرية.
“ستة عشر.”
“اعتنوا بالمصابين. سوف أعود الآن.”
“ماذا؟”
“تشو-ووو-ووونج!”
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
“مرحى للأمير!!”
“سموك.”
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.
“مرحى للأمير!!”
“لما هذا؟”
“لقد فزنا!”
بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
أعطى وجهه الانطباع بأنه كان لا يعلم ماذا يقول.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
فجأة، قام فينسينت الذي كان ينظر إليّ بتمعن بتقديم العلم لي.
بدلا من الرد، نظر إليّ. انقلبت تعبيراته باستمرار لبضعة لحظات.
تساءلتُ عما يريده، لذا نظرتُ إليه. لكنه لم يقل شيئا.
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
“إنه تقليد الفيلق الثالث أن أكثر الجنود شجاعة في القتال يشغل تسلح الأوركس.”
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
وكان هذا لي.
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
عندما حاولتُ النظر بعيداً، تحرك فينسينت للأمام ودفع العلم نحو يدي.
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
اه…
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
حينها فقط لاحظتٌ أن العديد من الناس كانوا ينظرون إليّ. جوالة وفرسان الفيلق الثالث، المشاة الملكيين، أروين، فينسينت كانوا جميعهم ينظرون إليّ بعيون دافئة.
“لقد فزنا!”
هذا المشهد بدا مثيراً.
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
نبضات قلبي التي قد تباطأت بالفعل، بدأت بالتسارع مجدداً.
لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
اه…
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
أومأ فينسينت لي.
كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.
“نحن…..”
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
ترددت وفتحت فمي.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
“تحدث بصوت أعلى.”
“نحن.”
“نحن.”
الدروع المهترئة المسحوقة أظهرت قاموا بعملهم إلى حد ما أثناء المعركة.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
“لقد فزنا!”
رفع فينسيت يدي في ذراعيه.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
“نحن…….نحن فزنا!”
الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
“لقد فزنا!”
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
مشاهدتهم يصرخون بأعلى أصواتهم دغدغ قلبي. كان شعوراً غير مريح مع ذلك مذهل، وكانت هذه أول مرة شعرت به على الإطلاق.
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
“لقد فزنا!”
سرعتُ وتيرتي.
صحتُ مرة أخرى للتأكد من ذلك الشعور الغريب.
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
“مرحى للأمير!!”
[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
استدرت للنظر إلى هانز ديك حيث صاح.
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
كان حينها أن وصلتُ لإدراك.
وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.
في السابق عندما عشتُ كسيف، ماذا كانت أعمق رغباتي؟
وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.
النصر، الهتاف، المجد.
لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!
كيف سيبدو الأمر لو كانوا كلهم لي وليس لأولئك الذين ادعوا أنهم أسيادي؟ لقد تخيلتُ هذا مرات لا تحصى وتقت له خلال كياني بأكمله.
تااك!
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
“لقد فزنا!”
“لقد فزنا!”
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
صوت حركة ثقيلة خطوة بعد الأخرى ملأ أذناي. عندما نظرت، كان المشاة الملكيين في تشكيلة ويحدقون بي بروعة.
سيمر الوقت، وسيأتي اليوم الذي سأفكر فيه فيما حدث اليوم. ربما سأشعر بالخجل من الطريقة التي أتصرف بها الآن. نعم، سأفعل بالتأكيد.
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.
رأيتُ فينسينت.
أردت تذوق انتصاري، والهتاف المعني لي، والحصول على المجد.
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
مر الوقت ومجدداً، صحت بالنصر. ومجدداً، سوف أصيح.
كان شعوراً رائعاً يجب الاعتراف به.
“أنا سيد هذا السلاح!”
“لقد فزنا!”
“ستة عشر.”
“يجب أن نعود بسرعة.”
كنت أصبح بإثارة لوقت طويل لكن فينسينت الذي كان بجانبي قال شيئا غير متوقع.
حان وقت العودة.
“ماذا؟”
المشاعر المحتواة في نظرت الجنود بدت مريحة ومغرية.
“هناك ستة عشر.”
صاح الجنود بابتهاج.
“ماذا؟”
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
“شرفوا تنين الأمير!”
“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”
حان وقت العودة.
بالنظر إليه عن قرب، لاحظت أنه كان لديه تعبيرات معجبة بنفسه.
صاح الجنود بابتهاج.
“هذا ملكي!” صحت بشكل دفاعي. حول فينسينت وجهه بعيداً.
كانت تسليحات (السيوف والمعدات) الأوركس هي الغنيمة الأكثر قيمة، وإثبات للانتصار المشرف الذي لا يمكن استبداله بأي شيء. فينسيت قال ذلك.
شعور الانتصار ظل معي.
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
***
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
لم يكن كافياً أن تقول أن ترتيب ساحة معركة الفيلق الثالث كانت سريعة حقاً.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
لقد استعادوا لحم الأقواس والتقطوا الأسلحة المفيدة من بين أسلحة الأوركس. ثم أخذوا سيوف ومعدات الجوالة الساقطين.
شعور الانتصار ظل معي.
كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.
رطم!
الفيلق الثالث، الذي قضوا حياتهم يقاتلون، أثبتوا أنهم مباشرين حتى في حدادهم.
هذا المشهد بدا مثيراً.
“إلى القلعة!” عند كلمات فينسينت، بدأ ثلاثين من الجولة تقريبا بالتوجه لأسفل الجبل.
“نحن.”
“لنذهب أيضاً.”
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
قاد أروين والمشاة واتبع الجوالة إلى أسفل الجبل.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
نظرتُ للخلف.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
“شرفوا تنين الأمير!”
حان وقت العودة.
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
***
“تحدث بصوت أعلى.”
في الطريق أسفل الجبل، انضم جوالة آخرون. كانوا جوالة قلعة الشتاء التي ذهبوا لهزم قرية الوحوش الصغيرة.
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
بعد انضمامهم، أظلم وجه فينسينت. كان يبدو أن هناك مسألة عاجلة. تقدمت وسألته ما الأمر.
“تحدث بصوت أعلى.”
“لا أحد من الجوالة اكتشف تحرك وحدة الأوركس القتالية.”
تقطر.
كانت هناك مشكلة في حدود مراقبة الجوالة، أو حدث شيء ما بين الأوركس. لم يتم الترحيب بأي من التفسيرين، وعبر فينسينت عن قلقه.
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“يجب أن نعود بسرعة.”
كان شكلهم المتعب لا يزال متوتر بسبب الخوف من المعركة الاولى، لكن عيونهم كانت تلمع بفضل الفرح والانتصار.
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
“أحسنت عملاً.”
“ستة عشر.”
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
مع سماعي للهتاف والصيحات، رفعت ذراعاي مجدداً.
“مرحى للأمير!!”
“أنا سيد هذا السلاح!”
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
هزت أروين رأسها. بدا فينسينت يشعر بالملل. المشاة والجوالة الذين قاتلوا بجانبي صنعوا تعبيرات مشابهة.
“لنذهب أيضاً.”
يبدو أنني كنت فخوراً جداً بنفسي.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
لكن هاي، من النادر جداً أن أشعر بتلك الطريقة بنفسي!
عندما سألته عما كان يتحدث، أجاب فينسينت بوجه عارض عادي.
على عكس أولئك الذين عادوا معي، أصبح جنود القلعة مذهولين عندما رأوا العمل الذي قد رفعته. كانوا مذهولين أنني كنتُ مالك العلم، ليس فرسان الفيلق الثالث. بالرغم من ذلك، استجابوا بهتاف متحمس.
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
تقطر.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
“حسنا، لندخل في العمل. هل كان هناك أي نشاط مريب في الجبال؟”
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
استجاب الخال.
“ماذا؟”
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
“لابد أن شيئا قد حدث داخل سلسلة الجبال.”
“شكرا لك على البقاء حياً، وأحييك على معركة التنين المذهلة تلك.”
برؤيتهم يتحدثون بجدية، أخفضتُ العلم ببطء.
هتف الجوالة. رحب الفرسان بي. قدم المشاة الملكيين الاحترام لي.
“لا أريد أن أكون فظاً وأقاطع راحة أحد قد عاد للتو من ساحة معركة، لكن المسألة جادة. اتبعوني.”
“ستة عشر.”
سار فينسينت مع والده ونظر للخلف فجأة.
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“شكرا لك سموك.”
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
بدا فينسينت محرجاً من نفسه واختفى بسرعة.
تقطر.
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
لم يبدو ساراً جداً أن يتم النظر إليّ بذلك الشكل.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
الحرارة في قلبي التي كانت تذبل ببطء خلال وقت عودتنا، أصبحت دافئة مرة أخرى.
“لأنه رجل صلب، من المحرج له أن يغير طريقة معاملته لك فجأة.” قالت أروين بابتسامة.
لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.
“سيدي!” ظهرت أديليا من الداخل.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
سرعتُ وتيرتي.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“أنا سعيدة أنك عدت بأمان.”
حان وقت العودة.
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
“هل كان شيئا كبيراً أم…….”
ضحكت على ضيافتها.
“ألا تعتقدين أنه غريب قليلاً؟”
“هل تعرفين ما هذا؟”
توقف فينسينت عندما وصل أمامي. في يده، كان يحمل سلاح أحد جنود الأورك الممزقين.
تباهيتُ بعلمي العسكري.
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
***
كانت الجثث بشر وأوركس، وتم وضعهم وحرقهم معاً. هذا كل شيء.
ثلث جوالة الفيلق الثالث الذين قاتلوا معي تم قتلهم. لم يسبب فينسينت هذا القدر من الضرر في القتال مع وحدة الأوركس القتالية بتلك القوة.
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
بدا هذا قاسياً، حتى لمسامعي.
حان وقت العودة.
“هذا سيء جدا مع ذلك.”
لم يكن حتى رأيتها واقفة أمامي بنظرة مرحبة أنني أدركتُ أن المعركة انتهت.
سألتُ ما إذا كنت الوحيد الذي يفكر بشأن ذلك، وإذا ما كانت أروين بحاجة بحاجة للوقت للتعبير عن عزائها للموتى.
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
“الفوز يكفي كحداد وذكرى للمحاربين. طريقة بالاهارد في قتل الأوركس وإراحة أرواح الموتى بدمائهم.” قال فينسينت.
لكن في هذه اللحظة، لم أرد التفكير في أي شيء آخر غير الحاضر.
في اللحظة التي سمعتُ ذلك، شعرت مجدداً بشعور من المشاركة.
“الأوركس، لدي ستة عشر أيضاً.”
المنتقم المسكين ونفس الاسم قالا نفس الكلمات. لم يبدو هذا كمجرد صدفة.
والآن، كل تعجبي وتوقي تم حله.
إعادة تجسد…
“وحدة الأوركس القتالية التي ينبغي أنها لا تزال داخل سلسلة الجبال ظهرت مبكرا جدا. كنتُ في مدى قريب مع الكشافة.”
رأيتُ فينسينت.
قام فينسينت بتسريع الوتيرة بوجه غير صبور.
“لما تنظر إليّ هكذا؟”
“لقد فزنا!”
لم يكن هناك حزن أو يأس عند السؤال المتحدي.
لا، الأكثر من ذلك.
هاجيا أخذ 16 علم، لكن في الحقيقة، لابد أن الأوركس كانوا حزينين أيضاً.
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
لا، الأكثر من ذلك.
“سموك.”
لما جاء هذا الشخص لغرفتي ويفعل هذا؟
أمكنني رؤية لفحات الدخان الضبابي التي بدا أنها تربط الأرض البيضاء النقية والسماء الزرقاء. نظرتُ إلى ذلك للحظة واستدرت.
تصرفه بالقدوم وإخباري بنتائج الاجتماع وصل لنهايته.
اه…
لذا سألته لماذا.
لقد بدا لا بأس به بالنسبة لي. متباهي ومدرك لفخره قليلاً، لكن يتصرف بطريقة طفولية نوعا ما.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
غلفت الدماء جسدها، وكانت تفوح منها رائحة العرق والوسخ.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
“أعلى حتى يسمع الجميع!”
ستريد أمي أن أنسجم جيداً مع ابن خالي.
“سعادة القائد قد أمر بذلك.”
بعد المرور عبر ذلك، أعتقد أنه لم يكن شخصية تمتلك الكثير من الزوايا. لم يكن من الصعب الانسجام معه أيضاً.
“مرحبا بك في قلعة الشتاء! سموك!”
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
***
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
بكلمات أخرى، الخال أمره بذلك.
وحيداً وجالساً على الكرسي الآن، أغرقت نفسي في أفكاري الخاصة.
جوالة الفيلق الذين ينظرون إليّ، المشاة الملكيين، والفرسان. رفع الجميع سيوفهم، ثم صاحوا كواحد.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
أنا أحب هذا الشعور حقاً.
تجهمت. كنتُ أعرف أن هذا سيحدث كثيرا في المستقبل لأن تلك القصائد ليست ملكي كلياً.
متحمساً، صحتُ مرة أخرى.
كانت شعري، وفي نفس الوقت، كان عليّ العثور على طريقة لجعله جزء مني، ليس فقط كلمات أحتاج لغنائها. لابد أن أشعر به وكأن امتداد لذراعاي.
قام فينسينت كما لو أن عمله انتهى. بقيت أروين لفترة ثم أخذت أديليا، التي نامت على الأريكة، معها عندما غادرت.
[شعر الانتقام] قد أصبح [شعر الحقيقة].
صاح الجنود بابتهاج.
تقطر.
“يجب أن نعود بسرعة.”
استيقظتُ من أفكاري، متحيراً من الصوت الغريب.
استجاب الخال.
تقطر.
الصوت الباقي لـ[شعر الانتقام] لم يختفي كلياً بعد. بدا أن الانغمار في الشعر الذي تم غناؤه كان غير ضروري.
خارج النافذة حيث يتدفق ظلام الليل فحسب، كان هناك طائر يميل على منقاره الطويل. كان لونه أبيض، ولم يكن شكله شكل طائر تقليدي أيضاً.
حان وقت العودة.
لكن هذا لم يكن طائراً عادياً.
عندما عدت لقلعة الشتاء، وجدت أن خالي كان ينتظرني. رحب الجنود في القلعة بالعودة الآمنة للجنود الذين كانوا يتقدمون.
الطائر العادي لن يضحك بمنقاره المفتوح هكذا مثل البشر.
“إذن ارتاح قليلاً رجاء.”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
***
“لقد فزنا!”
