Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 44

فجأة، هناك شتاء شديد قادم (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فجأة، هناك شتاء شديد قادم (1)

توك توك. توك توك.

تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.

بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.

بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.

رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.

“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”

عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.

“اه… ما هذا….!”

[هل أعجبتك الهدية التي أرسلتها؟]

ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.

الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.

“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”

“أي هدية؟”

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

بينما تحدث الطائر بصوتها، حول مرسول شيجرين نظرته نحو سلاح أورك قد كسبته كغنيمة معركة.

ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.

حينها فقط أدركت ماذا كانت تعني بالهدية. تجهمتُ باشمئزاز نحو الطائر.

اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.

“إذن، كانت فعلتك.”

صعدت السلالم بعجلة.

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

بووم!

“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”

بووف….بووف….بووف…

[أنا أناشد جلالتك، أرغب بأن تكون سعيداً بكل قلبي من خلال هذا.]

انتهت حياتهم بحيوية، مثل أزهار حمراء تفتحت على حقل ثلجي.

كان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت طفل صغير، تهمس باحثة عن الثناء. لم يكن في صوتها أي ذرة من الأسى ولا الحداد لعشرات الجوالة الذين ماتوا أثناء القتال.

“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]

كنت أعلم بالفعل لما كانت تعطيني هذه المعلومات. كانت تأمل أن تستمتع بمذاق أعمق مني خلال ثلاث سنوات. كلما ارتفعت جودة قصائدي كلما زاد ما عليها تذوقه. كانت نواياها واضحة.

كانت شيجرين بلا شك تراقبني من مكان ما.

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.

[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]

في كل الأحوال، لم يكن شعور سار. بدا فظيعاً أن تكتشف أن جنية مجنونة عمرها ألف سنة كانت تتسلل وتتجسس عليك.

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

“لا تتفوهي بالمزيد من الهراء. أخبريني بسبب قدومك فحسب.”

“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”

[لما يجب أن تكون باردا جداً؟]

“اطلبوا الجنود خارج القلعة!”

بالنظر إلى الطائر الذي كانت رأسه منحنية كما لو كان يضحك، تصلب وجهي.

وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

“هاه….هاهاهاها!”

يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

“هاه….هاهاهاها!”

لم يسعني سوى تذكر أنني لم أكن مغرماً كثيرا بالجنيات، لأنني كنتُ أعلم أفضل من أي أحد آخر كيف كانت تعمل جمائلهم. مع ذلك، كان هناك سبب آخر في كون الاهتمام الذي تظهره الجنيات أكثر ترويعاً حتى. كان أنهم يستمتعون بشدة باختلاس النظر على الآخرين.

عندما ضحكت، حدق الطائر بي وفتح فمه.

بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.

[هناك شيء عليّ إخبارك بشأنه، عميقاً في سلسلة الجبال.]

“أيها الخال! ماذا يجري؟”

لم أجب. لم أرغب أن أتمايل بكلمات شيجرين.

رغم أنني شعرت بالكسل وعدم الرغبة في فعل ذلك، إلا أنني فتحتها في النهاية، حيث كان لدي اشتباه مزعج بشأن هوية من أرسل هذا الطائر الغريب.

مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.

تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.

[كائن قديم جداً نائم هناك.]

ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.

مع استمرارها، ارتفعت أذناي للأعلى حيث تجاوز الاهتمام فخري.

“لم يعد أحد. حتى أفضل الجوالة لا يدخلون الكهوف. مهمتهم هي القضاء على الوحوش التي تنزل من الجبل. إنهم جنود، ليسوا مستكشفين.”

[إذا كتبتَ عنه في أغنية، أراهن أنها ستكون قصيدة رائعة!]

كان لدي شعور بأنني أريد التأكد من أنواع الكائنات التي يمكن أن تستخدمها الجنيات لاستراق النظر.

نعق الطائر بسعادة عندما لاحظ اهتمامي. مع ذلك، بدأ شكله بالانهيار تدريجياً.

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]

[لما يجب أن تكون باردا جداً؟]

بدأ منقار الطائر يتصدع، تدفقت الدماء للأسفل. تمددت كرات عيونه، كادت أن تصل لدرجة الانفجار.

ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.

[إذن، حتى نلتقي مجدداً…]

مع استمرارها، ارتفعت أذناي للأعلى حيث تجاوز الاهتمام فخري.

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.

ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.

تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.

“…..”

بالنظر إلى الطائر الذي كانت رأسه منحنية كما لو كان يضحك، تصلب وجهي.

نادراً ما كانت الجنيات العاليات غير مباليات عند الحديث عن تلك القصائد المقرفة. لذا استنتجتُ أن الكائن القابع داخل سلسلة الجبال كان بطولي على الأقل.

كان هناك عدد لا يحصى من الجوالة أعلى الأسوار، كل منهم مسلح بقوس أو نشابة. كانوا يحدقون فقط خارج الجدران، لا أحد يتحرك.

“أن أكون بطل….”

بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.

كنت أعلم بالفعل لما كانت تعطيني هذه المعلومات. كانت تأمل أن تستمتع بمذاق أعمق مني خلال ثلاث سنوات. كلما ارتفعت جودة قصائدي كلما زاد ما عليها تذوقه. كانت نواياها واضحة.

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة

“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

[أخشى أن وقت هذا المخلوق الصغير قد أتى.]

كانت الجنيات عرقاً لا يمكن أبداً أن يكون جمهور، ولا راوي، ولا متحدث.

“مازال بعيداً جداً أيها الفتية!”

هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.

“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

قد تغني، لكن لا يمكنك إنشاء أغنية جديدة

كنت راغبا في مسايرة ذلك الأمر وأتخذ قراري حينها وهناك.

***

***

“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”

كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.

“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”

“جلالتك؟”

تأملتُ كلماته لبعض الوقت.

عندما رأتني جالساً على الأريكة، أمالت رأسها. ثم رأت الريش الأبيض والأحشاء في كل أنحاء المكان. اتسعت عيونها حيث وقفت ساكنة، تحدق في بقايا الطائر.

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.

ترشش اللحم والريش في جميع أنحاء الغرفة. مددتُ يدي وأمسكت واحدة منهم بدقة. ما كان طائراً جميلاً قبل لحظات كان الآن قطع من اللحم.

“أديليا، أيمكنك المساعدة بتنظيفه؟”

كان جسد الطائر ينتفخ بسرعة حتى انفجر أخيراً مع صوت سحق.

هي التقطت الريش وجمعته في مكان واحد. ثم ترددت لفترة ولفت جسم الطائر في بعض القماش.

“إذن، كانت فعلتك.”

شاهدتها بهدوء وهي تنظف.

هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.

كان لدي شعور بأنني أريد التأكد من أنواع الكائنات التي يمكن أن تستخدمها الجنيات لاستراق النظر.

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.

شاهدت الجوالة على الجدار يتنقلون بتوتر، أصبحت أنفاسهم أكثر توتراً مع كل لحظة مارة. كان هناك عدم صبر هائج في عيونهم حيث راقبوا زملائهم يعبرون الحقل الثلجي البعيد.

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.

كان في مقر الجوالة.

كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.

“جلالتك، كيف يمكنني مساعدتك؟”

مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.

حنى فينسينت رأسه قليلا. كانت تحية أقصر من عندما تقابلنا لأول مرة لكنها بدت أكثر صدقاً.

ااااهوووو! اااهوووو!

بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.

بالنسبة لي، بدا وكأنه كان يقدم الاحترام لزميل قاتل في جانبه.

“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

أورك، عفريت، غنول، كوبولد؛ أخبرني العديد من أسماء الوحوش المختلفة. لكن لم يبرز أي منهم في عقلي.

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.

بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.

“هل هناك المزيد داخل الجبل نفسه؟”

التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.

عندما سألت هذا السؤال، أصبح فينسينت حذراً فجأة.

“تحرك أسرع أيها الحثالة!”

“الجوالة يتنقلون كثيراً في الجبال جلالتك، مع ذلك نفضل جميعاً ألا ندخله. لم يتمكن أي من أولئك الذين تجرأوا على الدخول من الخروج أحياء. أعتقد أن بعض الأشياء التي في الأسفل هناك تستطيع جعل الأوركس يبدون كقطط صغيرة.” هو أجاب.

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

“لم يعد رجل واحد حتى؟”

هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.

“لم يعد أحد. حتى أفضل الجوالة لا يدخلون الكهوف. مهمتهم هي القضاء على الوحوش التي تنزل من الجبل. إنهم جنود، ليسوا مستكشفين.”

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

تأملتُ كلماته لبعض الوقت.

***

“إذن، لم يعد أي رجل. هل هذا يعني أننا ليس لدينا أي معرفة بما يوجد في الداخل؟”

الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.

“هذا صحيح.”

هذه الجنية العالية شيجرين كانت تأمل بأغنية جديدة.

حثثته مجدداً على مشاركة حتى أصغر الحقائق معي، مع ذلك ظل جوابه كما هو. المناطق الداخلية لسلسلة الجبال ظلت غموضاً تاماً.

[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]

“اعتقدتُ أنه لم تتبقى أي ألغاز، لكن لا زال لدينا واحد هنا.”

عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.

لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.

عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.

تم القضاء على كائنات قوية متنوعة، وتم قهر الحظر الذي لا يسمح للبشر بالعيش.

صعدت السلالم بعجلة.

مع ذلك هنا، بقي أحد تلك الكائنات. كلما فكرت، كلما بدا القدوم لبالاهارد قرارا ممتازاً.

كنت محتجزاً في أفكاري حتى سمعته يتحدث مجدداً.

“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”

“هذا صحيح.”

كنت محتجزاً في أفكاري حتى سمعته يتحدث مجدداً.

كان الصوت المدوي لإغلاق البوابة فقط هو ما كسر الصمت المحزن.

“لا تفكر في دخول الجبال جلالتك. هل تسمعني؟ لا تدخل.”

كانت رأسي تخفق. فركتُ جبهتي الحارقة بغضب. لم يكن هناك شيء بلا جدوى أكثر من الغضب على الجنيات. إنهم لن يفهموا أو يتعاطفوا مع غضب الناس الآخرين أبداً، بل يبدون مستمتعين للغاية عندما يغضب شخص ما من أفعالهم.

***

ااااهوووووووووو!

بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.

كان هناك جوال يأخذ قيلولة في ضوء الشمس. قفز فجأة، أمسك قوسه، ونادى أصدقاءه. بعد ذلك أخبر الجندي الذي ينفخ البوق بأن يخرس.

كان تفكيري بأكمله موجه نحو استكشاف سلسلة الجبال.

هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.

ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟

بينما تستوعب المشهد، اتسعت عيونها أكثر حتى وكان وجهها شاحباً كالموت.

تخيل طبيعته فحسب جعل قلبي يخفق من الإثارة.

ربما قد استعارت عين طائر كما كانت تفعل الآن، أو ربما عيون وحش آخر. الأسوا حتى، كان يمكن أنها تراقبني بعيوني الخاصة.

ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

في كل الأحوال، سيكون لقاءاً ساراً حقاً.

عندما ضحكت، حدق الطائر بي وفتح فمه.

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.

قد تسرد، لكن لا يمكنك كتابة قصيدة جديدة.

لحسن الحظ، كانت بالاهارد أفضل مكان في القارة لرجل يسعى للمعارك. لن يكون من الصعب إيجاد الانتصار الذي رغبت به هنا.

“جلالتك؟”

في ظهيرة ما في الشمس الدافئة، وهذا شيء نادر في منتصف الشتاء، سمعت صوت بوق.

“أخبرني عن الوحوش التي تعيش في الجبال، فينسينت.”

ااااااااو ووووو!

الصوت المنعش واللحني الذي اخترق أذناي كان لشخص مألوف جداً لي. كان هذا الطائر اللعين رسول من تلك الجنية العالية القذرة.

كان هناك جوال يأخذ قيلولة في ضوء الشمس. قفز فجأة، أمسك قوسه، ونادى أصدقاءه. بعد ذلك أخبر الجندي الذي ينفخ البوق بأن يخرس.

“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.

ااااااو وووو!

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

هذا الانفجار الصوتي الثاني أيقظ الجنود الذين لا زالوا نائمين.

“اعتقدتُ أنه لم تتبقى أي ألغاز، لكن لا زال لدينا واحد هنا.”

“اوه شيت! لدينا بعض المشاكل أيها الفتية!” صاح أحدهم.

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.

بمساعدة أديليا، نظفت وجهي وارتديت الملابس. بعد ذلك ارتدت الفرو وغادرت.

مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.

في كل الأحوال، سيكون لقاءاً ساراً حقاً.

“فرقة النشابة خاصتي في مواقعها!”

مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.

“اطلبوا الجنود خارج القلعة!”

[أشعر بالألم قليلاً من قسوتك، لكن ما الذي يمكنني فعله؟ بما أن من الواضح أن مشاعرنا غير متبادلة حالياً، فسوف أنتظر فحسب اليوم الذي ستعيد فيه مشاعري.]

ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.

تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.

“أحتاج المزيد من الأسهم هنا!”

“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”

“فليتخلص أحد من جمع الغسيل!”

“هاه….هاهاهاها!”

“تحرك أسرع أيها الحثالة!”

جهز الجوالة على الجدران الأقواس.

من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.

بعد نقر الزجاج بمنقاره، أخذ الطائر خطوة للوراء. بدا كأنه كان يشير لي بأن أفتح النافذة.

“اغلي الزيت أولاً أيها الأبله!”

مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.

كان هواء القلعة يرن بشهوة المعركة واللغة القتالية.

كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.

“جلالتك!” نادتني أروين. كان خالي قد أرسل أحداً لاستدعائي أيضاً.

صعدت السلالم بعجلة.

“أين هو؟”

“أي هدية؟”

“السيد بالاهارد على الجدار!”

“أنا فقط أعلمك، جلالتك.”

صعدت السلالم بعجلة.

كانت هذه البداية.

كان هناك عدد لا يحصى من الجوالة أعلى الأسوار، كل منهم مسلح بقوس أو نشابة. كانوا يحدقون فقط خارج الجدران، لا أحد يتحرك.

جهز الجوالة على الجدران الأقواس.

وبينهم، كان هناك خالي الغريب.

عندما انفتحت النافذة، حلق الطائر إلى غرفتي، رابضاً على حافة كرسي. حدق بي بعيونه الخرزية وفتح منقاره.

“أيها الخال! ماذا يجري؟”

[مثل هذه الكراهية تجاه عشيرة الجلد الأخضر بأكملها…..أنا مبهورة حقاً.]

“انظر هناك.” قال الخال ببساطة من مقعده فوق جدار بيت المراقبة. بعد ذلك أشار نحو منطقة بين الحقل الثلجي والجبل القريب.

مروراً بي، ركضوا أسفل السلالم مثل طيور في رحلة. غير كبار السن، كان الجنود الذين يحملون السيوف والرماح يرتعشون أمام بوابة المدينة. سرعان ما ملأت الأوامر الهواء.

ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

“اه… ما هذا….!”

رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.

ثم، جاء اثنا عشر ظل راكضين عبر الثلج الأبيض النقي. كانوا جوالة بالاهارد.

“اطلبوا الجنود خارج القلعة!”

كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.

ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.

بووف….بووف….بووف…

“أن أكون بطل….”

اندلعت آثار حمراء في السماء خلفهم حيث تم إطلاق الشعل الضوئية من نقاط عديدة في الجبل.

لحسن الحظ، كانت بالاهارد أفضل مكان في القارة لرجل يسعى للمعارك. لن يكون من الصعب إيجاد الانتصار الذي رغبت به هنا.

كانت هذه البداية.

الجنود الذين لم يناموا أوقفوا ما كانوا يفعلوه. ركضوا نحو الجدار، الجميع يعرف أنه المكان المنشود. تأرجح باب خشبي صلب حيث تصبب الجوالة خارجين من الثكنات.

بووف….بووف…

ما سلوك الوحش الذي يعيش في الداخل؟

رددت الأبواق الجبارة ندائهم في جميع أنحاء القلعة، مرحبةً بصوت ومشهد الشعل الضوئية التي تمزق السماء.

بعد ذلك اليوم، تم شن بضعة حملات إخضاع أخرى. لم أشارك في أي منها. قتال الوحوش الأدنى لم يكن مهماً لي.

شاهدت الجوالة على الجدار يتنقلون بتوتر، أصبحت أنفاسهم أكثر توتراً مع كل لحظة مارة. كان هناك عدم صبر هائج في عيونهم حيث راقبوا زملائهم يعبرون الحقل الثلجي البعيد.

كان حينها أنني توجهت إلى الثكنات باحثا عن فينسينت.

“هيا، أيها الأوغاد!”

ارتدى قادة الجوالة أغطية وجوههم وصنعوا أصواتاً حادة وفقا لذلك. حلق هيو-شي في جميع الاتجاهات.

“اركضوا! اركضوا بسرعة!” اندلعت صيحات التشجيع من البعض.

لقد تم تفسير وتصنيف معظم عجائب هذا العالم منذ وقت طويل عن طريق الفرسان الذين جالوا العالم، ساعين للتفوق.

عند سماع هتاف زملائهم، سرع الجوالة من وتيرتهم.

كان لدي شعور بأنني أريد التأكد من أنواع الكائنات التي يمكن أن تستخدمها الجنيات لاستراق النظر.

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

كانت هذه البداية.

“إنه راكب ذئب!”

كان في تلك اللحظة أن ظهر ذئب ضخم خلفهم مباشرة.

وهناك، فوق الذئب، كان أورك أخضر عظيم.

“مازال بعيداً جداً أيها الفتية!”

“هيا أيها الحمقى! تبقى القليل فقط!”

بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.

جهز الجوالة على الجدران الأقواس.

“جلالتك؟”

“مازال بعيداً جداً أيها الفتية!”

“اعتقدتُ أنه لم تتبقى أي ألغاز، لكن لا زال لدينا واحد هنا.”

هدأ القادة الجوالة المثارين، غير راغب في تضييع الأسهم.

تلك الوحوش الأدنى لا يمكن أن تكون موضوع قصيدة بطولية.

انضم المزيد من الراكبين للصيد الآن.

كما هو الحال دائماً، كان النهار مرعب. زارت أديليا غرفتي.

ااااهوووو! اااهوووو!

يمكنها الانتظار للأبد كما تشاء. لن يأتي يوم كهذا أبداً.

هدرت ذئابهم بوحشية تامة حيث زادت سرعتهم. كانت الفجوة بين الجوالة وراكبي الذئاب تضيق بشكل سريع.

ضاقت عيوني لرؤية ما كان يراه؛ شيء أبيض على مسافة.

ااااهوووووووووو!

كانوا يرتدون دروه متصدعة ومهترئة، حاملين سيوف ودورع مكسورة. وكانوا يركضون بوتيرة تشير إلى أنه كان هناك شيء يلاحقهم بسرعة.

استدار العديد من جوالة المؤخرة فجأة. كانوا سيحاولون كسب الوقت حتى يتمكن الآخرين من الهرب. جهزوا أسلحتهم بشجاعة وواجهوا راكبي الذئاب مباشرة.

ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.

مع ذلك، سحقهم راكبي الذئاب بسهولة، الأفكاك الكبيرة عضت للأسفل بينما اخترق الأوركس الأجساد بأسلحتهم. ترششت الدماء والأحشاء على الثلج حيث سقط الجوالة للوحوش.

“سأطابق الإيقاع هذه المرة.”

بدأ الجوالة الناجون بالركض مجدداً لكن سرعان ما توقفوا. أدركوا أن الهرب من راكبي الذئاب كان بلا جدوى، وواجهوا موتهم.

[أنا رغبت بالكاد في أن يواجه جلالتك تحدي أعظم.]

“لا! لا تتوقفوا! أيها الحمقى!”

“هذا لا يهم. أرى أن من الفظاعة أنكِ قدتي مائة أورك شرس إلى ساحة معركة، وتركتي المئات ليموتون في النهاية!”

“هيااا! المسافة ليست كبيرة! هيا أيها الفتية!”

تأملتُ كلماته لبعض الوقت.

كان الجوالة على الجدار يصيحون بصوت أجش، كادت تنهمر دموع البعض.

كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.

هؤلاء الذين لا زالوا على الثلج أمسكوا أسلحتهم المكسورة ودروعهم المحطمة، واندفعوا بجنون نحو راكبي الذئاب.

من أعلى السلالم، رأيت الجنود والقادة يوظفون معداتهم.

انتهت حياتهم بحيوية، مثل أزهار حمراء تفتحت على حقل ثلجي.

كانت الجنيات عرقاً لا يمكن أبداً أن يكون جمهور، ولا راوي، ولا متحدث.

التشجيعات الهائجة من الجوالة قبل لحظات تلاشت ببطء هي الأخرى حيث نزلت الحقيقة على الجميع. أخفضوا الأقواس ببطء، لم يطلق أي سهم أو نشاب حيث لم يصل أي شيء للمدى من البداية.

قمعت رغبتي في القفز نحو تلك الكهوف مباشرةً. كنت أعرف أنني لست مستعداً.

بووم!

مع ذلك، استمر تصميمي لفترة فقط.

كان الصوت المدوي لإغلاق البوابة فقط هو ما كسر الصمت المحزن.

استدار العديد من جوالة المؤخرة فجأة. كانوا سيحاولون كسب الوقت حتى يتمكن الآخرين من الهرب. جهزوا أسلحتهم بشجاعة وواجهوا راكبي الذئاب مباشرة.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

كان يتطلب الأمر المزيد من المعارك والمزيد من الانتصارات لإدراك شخصيتي الحقيقية، لأصبح المثالي الذي أوشك أن يكون في متناوي يدي.

ربما كان ملك الأورك، الذي اعتقد أن سلالته قد قطعت قبل 400 سنة، أو ربما شيء مختلف تماماً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط