فجأة، هناك شتاء شديد قادم (2)
“يسمح باستراحة وجبة للجنود الذين لا يشكلون جزء من قائمة مراقبة الأسوار الحالية. يمكنكم التعافي في الثكنات حتى يتم استدعاؤكم مجدداً. مع ذلك، تأكدوا من الحفاظ على تسليحكم الأساسي.”
شيجرين. هل كان لتلك الجنية البغيضة يد في هذا؟
حتى عند سماع الأوامر من الخال، لم يحرك أي من الجنود ساكناً. لم يغادروا المتراس. لم يتحركوا من مكانهم. كانت العيون لا تزال مثبتة على راكبي الذئاب الذين كانوا يتحركون على مسافة.
قام الجنود في برج البوابة بتشغيل السلاسل حيث رفعوا البوابة العظيمة مستخدمين لا شيء سوى قوتهم.
“تشه.” نقر الخال لسانه وأشار لضباطه بأن ينفذوا أوامره بالطريقة القديمة. قفزوا للعمل في الحال، راكلين مؤخرات الجنود وممسكين بالهراوات، دفعوهم للأسفل من رقابهم.
بتفسير تقريبي، بدا هكذا:
“لما لم تسأل؟”
رفع الخال يده. توقفت جميع الأصوات في نفس الوقت حيث تجنب جميع الجنود عيونه. بعد ذلك التف لي.
سأل الخال بينما كنتُ أشاهد الفوضى.
“حسنا، جلالتك؟ أنا واثق أنني أستطيع التعامل معه.” قال فينسينت حيث رفع ذقنه نحو الرفيق العملاق الذي تحداني بشكل مباشر.
“ماذا تعني؟”
ضربني شعور قصير من التفوق، وتأكدت من أن يرى فرساني أنقى طموح للانتصار مكتوب عبر كياني بأكمله.
“لما لم تنقذهم؟ إذا كنت فارس سلسلة رباعية، فقد كان مطلوب منك حماية الجوالة.”
فقط أنا من كنت أعلم أن الأمر تطلب مئات السنوات لإتقان الأوركية القديمة وألسنة أخرى بجانبها.
“حتى لو أرسلتُ فرسان القلعة لم أكن سأتمكن من إنقاذهم في الوقت المناسب.”
كروووو….تشااااااك.
“هل أنت متأكد؟”
لقد تحدثت مع الخال عن المعركة السابقة بالأمس.
“من الواضح أنه كان فخ. ما الذي يمكنني فعله؟”
اقترب فينسينت وقام بعمله: شرح ما رآه يحدث لي. وبعد تقريره، قال هذا عن الأوركس.
لم ينكر الخال هذا.
“أحياء! إنهم أحياء!”
راكبي الذئاب معروفين بقدرتهم على التحرك بسرعة بقدر الفرسان التقليديين. كان للجوالة فرصة صغيرة للغاية في اجتياز الثلج بنجاح عندما هاجم الأوركس.
[هناك شيء عليّ إخبارك به، عميقاً داخل سلسلة الجبال.]
مع ذلك، لن أعرف أبداً ما إذا كنتُ أبقيت الفرسان لغرض مجهول آخر. تحدث خالي مجدداً، قاطعاً تيار أفكاري.
انفتحت الآن. لم يسعني سوى التساؤل كم قد تكون سرعة راكبي الذئاب وراء ذلك الحقل الثلجي في الزحف إلى موقعنا.
“المضي قدماً، أفكر في جعل القوات تتقدم خارجاً تجاه البوابة الثانوية بسرعة بقدر الإمكان.”
رفع الخال يده. توقفت جميع الأصوات في نفس الوقت حيث تجنب جميع الجنود عيونه. بعد ذلك التف لي.
اقترب فينسينت وقام بعمله: شرح ما رآه يحدث لي. وبعد تقريره، قال هذا عن الأوركس.
لغة الأوركس القدماء، التي فقدت من الذاكرة العالمية منذ وقت طويل، تدفقت بحرية من فمه الدموي.
“جلالتك، إذا كان أي باب مفتوح، يهرعون للداخل، وإذا تتواجد فجوة في دفاعك، يطعنون ويعضون حتى يتأكدوا أنك توقفت عن التنفس. المنطق لا يعمل معهم دائماً عند قتالهم لأن هدفهم ليس استراتيجي مثلنا. إنهم فقط يسعون للإبادة التامة.”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
كان وجه فينسينت كئيب. شعرتُ بقدر كبير من المسؤولية ينزل على جسدي، أنني لم أستطع حماية هؤلاء الجنود. بالرغم من ذلك، هو كان عنيداً في توسيع نصيحته.
“ماذا تعني؟”
“لقد بدأ الشتاء للتو، لا يمكننا التنقل في الأنحاء.”
كانت هناك أسباب جيدة لكون المعارك مع الوحوش متعبة للغاية. كان غرضهم في شن الحرب مختلفاً عن البشر. بالنسبة لهم، مركبة الحصار لا تعني شيئاً.
كانت هناك أسباب جيدة لكون المعارك مع الوحوش متعبة للغاية. كان غرضهم في شن الحرب مختلفاً عن البشر. بالنسبة لهم، مركبة الحصار لا تعني شيئاً.
رغبوا فقط في افتراس الفريسة واستهلاك لحمها.
حتى لو كانت وحوش ذات تغذية جيدة، أو تم حرقها بالنار أو قطعها بالأنصال، مازال لا يمكنهم تجاهل رائحة اللحم.
حتى لو كانت وحوش ذات تغذية جيدة، أو تم حرقها بالنار أو قطعها بالأنصال، مازال لا يمكنهم تجاهل رائحة اللحم.
“احتمال وجود أوركس مختبئين خلف ذلك النتوء الجبلي لا يمكن استبعاده. يمكنهم محاصرتنا بسهولة من خلال تكدس الثلو-”
هكذا كانوا يفهمون قلعة الشتاء.
كان قائد الأورك والمحاربين الخمسة يبدأون بإظهار علامات عدم الصبر.
“بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو الحقول الثلجية وأنها لا تقدم أي غطاء للعدو، لكن في الحقيقة، إنها تعطيهم أفضلية.”
***
أصبحت تعبيرات فينسينت جادة.
“سيشارك خمسة منا في المبارزة. يجب أن يكون خصومنا نفس البشر الذين قاتلناهم في الجبال.”
“احتمال وجود أوركس مختبئين خلف ذلك النتوء الجبلي لا يمكن استبعاده. يمكنهم محاصرتنا بسهولة من خلال تكدس الثلو-”
تم رمي أولئك الجوالة الدمويين أيضاً إلى الأرض، لكن جميعهم كانوا يتنفسون.
“راكبي الذئاب يقتربون!” قبل أن تنتهي كلمات فينسينت، صاح أحدهم. قفزت رأسي للأعلى حيث رنت صيحة إنذار.
هذا بالطبع كان لي، ولي وحدي لأشتبك معه.
وعيونهم مثبتة علينا في الأعلى، كان الوحوش الذين قتلوا الجوالة يقتربون من برج البوابة.
كان الأورك على الذئب الأعظم يشير لنا بينما يصيح. “وااااااااااااغغغ!”
كانت بعض الذئاب تحمل الأجساد المشوهة في أفواهها.
تم اختيار فينسينت وفارس السلسلة الثلاثية الذي قاتل ذلك اليوم.
ثم توقفوا جميعاً، بمكر خارج مدى الرماة.
هذا بالطبع كان لي، ولي وحدي لأشتبك معه.
قضم. نخر. زمجرة.
انفتحت الآن. لم يسعني سوى التساؤل كم قد تكون سرعة راكبي الذئاب وراء ذلك الحقل الثلجي في الزحف إلى موقعنا.
لفترة، ركزت الوحوش على فرائسها بوحشية لدرجة أنني سمعت عظاماً تسحق. في الأخير، أوقفوا هذا الفعل المروع حيث سيطر عليهم الأوركس، سقطت أجساد الجوالة مثل دمى محطمة على الأرض.
عرفتُ الآن ما كانت تعنيه. عرفتُ الآن ما كان علي فعله.
“هاه؟ ه-هاي!!” صاح جندي في الصف.
“ننتظر.” قال الخال، بعد رؤية أن تلك كانت رغبتي.
“أحياء! إنهم أحياء!”
“كراك هاراكجو! كاراكدا جوندوك! كراكس!”
أظهر بعض الجوالة علامات على الحياة حقاً. كان بعضهم يزحف ببطء أقرب إلى الجدران، مستغلين جثث زملائهم كغطاء.
كان صوت فينسينت ثقيلاً بقدر والده. كان جميع الجنود الواقفين بجانبنا مصدومين حتى النخاع أيضاً.
لم يتحرك راكبي الذئاب. حصلتُ على الانطباع بأنهم كانوا ينتظرون شيئا ما.
ظهرت المزيد من مجموعات راكبي الذئاب واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة ظهروا، ازداد عدد الجوالة المستلقين على الثلج.
بعد فترة، أثبتت شكوكي صحتها حيث ظهرت مجموعة أخرى من راكبي الذئاب. كانت ذئابهم تحمل أجساداً بشرية أيضاً في أفواهها.
لم أعترف حتى بكلماته. بدلا من ذلك، تركزت عيوني على عيون الزعيم.
تعرف عليهم فينسينت كجوالة لقلعة الشتاء، كانوا في مهمة.
“راكبي الذئاب يقتربون!” قبل أن تنتهي كلمات فينسينت، صاح أحدهم. قفزت رأسي للأعلى حيث رنت صيحة إنذار.
تم رمي أولئك الجوالة الدمويين أيضاً إلى الأرض، لكن جميعهم كانوا يتنفسون.
“كراك هاراكجو! كاراكدا جوندوك! كراكس!”
ظهرت المزيد من مجموعات راكبي الذئاب واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة ظهروا، ازداد عدد الجوالة المستلقين على الثلج.
هكذا كانوا يفهمون قلعة الشتاء.
قمتُ بعد ستة وثلاثين جثة واثنين وعشرين جوالاً حياً في المجمل.
رفع الخال يده. توقفت جميع الأصوات في نفس الوقت حيث تجنب جميع الجنود عيونه. بعد ذلك التف لي.
“الأمر سيء حقاً هذا الشتاء.” كان صوت الخال ثقيل.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“لقد عانينا المزيد هذه المرة.”
“أيها القائد، سيدي! ما هي أوامرك؟” تجمع الضباط الكبار حول الخال. كنا نعلم جميعاً أن الأوركس كانوا يستعدون لإعدام سجنائهم.
كان صوت فينسينت ثقيلاً بقدر والده. كان جميع الجنود الواقفين بجانبنا مصدومين حتى النخاع أيضاً.
“تشه.” نقر الخال لسانه وأشار لضباطه بأن ينفذوا أوامره بالطريقة القديمة. قفزوا للعمل في الحال، راكلين مؤخرات الجنود وممسكين بالهراوات، دفعوهم للأسفل من رقابهم.
مسألة المعنويات برزت في عقلي، حيث كان لا يزال هناك ناجون في الميدان.
وقفت على الجدار وصحتُ بهذا نحو الأوركس. تدفقت تلك اللغة الغير مريحة من فمي، كل مقطع يبدو وكأنني أمضغ مسامير حديدية.
كانت معضلة تكتيكية.
مع رؤيتي للأورك يلوح علمه فوق رأسه، تذكرت الحديث الذي خضته مع شيجرين.
العديد من الجنود الصادقين كانوا يحملون ذلك الإلحاح الذي لا يمكن مقاومته لإنقاذ زملائهم، مهما كانت الاحتمالات. مع ذلك، كان يلزم وضع الخير الجماعي في الحسبان دائماً.
باستثناء الأوركس الخمسة المختارين للمشاركة في المبارزة، كان راكبوا الذئاب الآخرين ينسحبون جميعاً. كافح خالي وضباطه لإخفاء تفاجئهم.
الرجال الذين كانوا راقدين الآن عند أقدام الذئاب كانوا جميعهم من محاربين الشتاء المخضرمين. كان أغلبهم يفهم أن في بعض الأحيان، على القادة أن يتخذوا قرارات في حين أنها تأتي بمنفعة استراتيجية إلا أنها تأتي على حساب حياتهم. كوني لم أعطي أي أمر للهجوم على الأوركس وتحرير الجوالة، كنتُ أعلم أن تقاعسي قد وجه ضربة قوية لمعنويات رجالي، مع ذلك تجنبنا مؤامرة واضحة لكن خطيرة بواسطة عدونا.
“ماذا تعتقد أنهم سيفعلون؟”
أيام مثل هذه نادراً ما بشرت بالخير لمستقبل قلعة الشتاء.
“المضي قدماً، أفكر في جعل القوات تتقدم خارجاً تجاه البوابة الثانوية بسرعة بقدر الإمكان.”
“إنها أول مرة يحدث شيء مثل هذا. ليس من العادي أن يهاجم الأوركس بسلالة وبكفاءة شديدة هكذا.” أعلن فينسينت.
“جلالتك، إذا كان أي باب مفتوح، يهرعون للداخل، وإذا تتواجد فجوة في دفاعك، يطعنون ويعضون حتى يتأكدوا أنك توقفت عن التنفس. المنطق لا يعمل معهم دائماً عند قتالهم لأن هدفهم ليس استراتيجي مثلنا. إنهم فقط يسعون للإبادة التامة.”
“في آخر معركة قاتلنا فيها كانوا سريعين. والآن يأتون مع راكبي الذئاب. ما الذي يخططون له؟”
راكبي الذئاب معروفين بقدرتهم على التحرك بسرعة بقدر الفرسان التقليديين. كان للجوالة فرصة صغيرة للغاية في اجتياز الثلج بنجاح عندما هاجم الأوركس.
لقد تحدثت مع الخال عن المعركة السابقة بالأمس.
“لنذهب ونلاقي مصيرنا!” قلت لأولئك الذين تم اختيارهم في النهاية، رفاقي في القتال الوشيك.
لسبب ما، ذكرتني كلماته بتلك الجنيات العالية اللعينة.
هذا بالطبع كان لي، ولي وحدي لأشتبك معه.
شيجرين. هل كان لتلك الجنية البغيضة يد في هذا؟
***
بعد التفكير في الوضع، بدأتُ أشك في ما إذا كان لديها يد في هذه الفطيرة.
حتى عند سماع الأوامر من الخال، لم يحرك أي من الجنود ساكناً. لم يغادروا المتراس. لم يتحركوا من مكانهم. كانت العيون لا تزال مثبتة على راكبي الذئاب الذين كانوا يتحركون على مسافة.
“وااااااهغغااااا!”
“ماذا تعتقد أنهم سيفعلون؟”
اخترق أذناي زئير لا يشبه أي صوت بشري ممكن. جاء هذا الزئير من وحش يستخدم حباله الصوتية بقدرتها الكاملة.
اخترق أذناي زئير لا يشبه أي صوت بشري ممكن. جاء هذا الزئير من وحش يستخدم حباله الصوتية بقدرتها الكاملة.
كان الأورك على الذئب الأعظم يشير لنا بينما يصيح. “وااااااااااااغغغ!”
“لا، كيف يعرف هذا البشري لغة عشيرتنا؟”
“أيها القائد، سيدي! ما هي أوامرك؟” تجمع الضباط الكبار حول الخال. كنا نعلم جميعاً أن الأوركس كانوا يستعدون لإعدام سجنائهم.
باستثناء الأوركس الخمسة المختارين للمشاركة في المبارزة، كان راكبوا الذئاب الآخرين ينسحبون جميعاً. كافح خالي وضباطه لإخفاء تفاجئهم.
“ننتظر.” قال الخال، بعد رؤية أن تلك كانت رغبتي.
“من الواضح أنه كان فخ. ما الذي يمكنني فعله؟”
“سيدي القائد! لا يوجد وقت لهذا! لن نتمكن من إنقاذهم لاحقاً!” صرخ فارس غير صبور، سيفه في يده. مع كل حركة بدا وكأنه أراد القفز من فوق الجدار ومهاجمة الأوركس.
“يسمح باستراحة وجبة للجنود الذين لا يشكلون جزء من قائمة مراقبة الأسوار الحالية. يمكنكم التعافي في الثكنات حتى يتم استدعاؤكم مجدداً. مع ذلك، تأكدوا من الحفاظ على تسليحكم الأساسي.”
رفع الخال يده. توقفت جميع الأصوات في نفس الوقت حيث تجنب جميع الجنود عيونه. بعد ذلك التف لي.
“إنها أول مرة يحدث شيء مثل هذا. ليس من العادي أن يهاجم الأوركس بسلالة وبكفاءة شديدة هكذا.” أعلن فينسينت.
“ماذا تعتقد أنهم سيفعلون؟”
“كراك هاراكجو! كاراكدا جوندوك! كراكس!”
بدلا من إجابته، نظرت مرة أخرى نحو عدونا.
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
الأورك الضخم الغير عادي رفع علماً دموياً. بالنسبة لأي رجل آخر، سوف يبدو علماً بسيطاً. مع ذلك، بالنسبة لي، كان نمطه معروف.
“حسنا، جلالتك؟ أنا واثق أنني أستطيع التعامل معه.” قال فينسينت حيث رفع ذقنه نحو الرفيق العملاق الذي تحداني بشكل مباشر.
صاح الأورك.
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟” سأل خالي.
ما بدا لجنودي مثل عواء كراهية الوحوش، أنا فهمته ككلمات.
لم ينكر الخال هذا.
“دعنا نخوض المعركة! سوف أقاتل بالشرف وأنتزع النصر لفيلقي!”
كروووو….تشااااااك.
لغة الأوركس القدماء، التي فقدت من الذاكرة العالمية منذ وقت طويل، تدفقت بحرية من فمه الدموي.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
مع رؤيتي للأورك يلوح علمه فوق رأسه، تذكرت الحديث الذي خضته مع شيجرين.
“لما لم تسأل؟”
[هناك شيء عليّ إخبارك به، عميقاً داخل سلسلة الجبال.]
“سيشارك خمسة منا في المبارزة. يجب أن يكون خصومنا نفس البشر الذين قاتلناهم في الجبال.”
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
اندلع هتاف كبير من كل الجنود المجتمعين عند كلماته. كان هناك مكانان بشكل افتراضي لي ولأروين. تذمر بعض الفرسان والمخضرمين وحاملي الضغينة تجاه الأوركس أن اللوردات سيخاطرون بأنفسهم بشكل خارج عن السيطرة. قمتُ بتنويرهم لحقيقة بسيطة: بغض النظر عن أي شيء، أنا الوحيد الذي يتحدث الأوركية.
[إذا كتبت عنه في أغنية، أراهن أنها ستكون قصيدة رائعة!]
——————————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
عرفتُ الآن ما كانت تعنيه. عرفتُ الآن ما كان علي فعله.
[كائن قديم جداً نائم هناك.]
الملك العظيم في متناول يدي.
“أ، أ….ماذا يفعلون؟!”
ذلك الأورك الصاخب تمكن من منحي الجواب الذي سعيتُ له بشدة، وعرفت لماذا جمع هؤلاء الجوالة.
اندلع الكثير من النقاش لتحديد من سيواجه العدو.
***
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“إذن أنت تقول أن هؤلاء الأوركس يحتجزون الرهائن من أجل طلب مبارزة؟”
هكذا كانوا يفهمون قلعة الشتاء.
عندما أومأت، تنهد خالي.
عندما أومأت، تنهد خالي.
الأوركس الذين يطلبون مبارزة بكلمات الشرف غرباء، لكن البشري الذي تحدث باللغة الأوركية كان أكثر ندرة. أظهرت تعبيرات خالي أنه كان غير معتاد على مثل تلك الأشياء. لم تكن هناك طريقة لأخرى للتعامل مع هذا الموقف. كان عليّ قبول هذا.
“حسنا، جلالتك؟ أنا واثق أنني أستطيع التعامل معه.” قال فينسينت حيث رفع ذقنه نحو الرفيق العملاق الذي تحداني بشكل مباشر.
“كراك هاراكجو! كاراكدا جوندوك! كراكس!”
قدتُ مجموعة فرساني خارج البوابة، كان بعض الجنود متحيرين من تهوري مع ذلك نظروا نحونا بترقب لتبجيل قوتنا في المعركة.
وقفت على الجدار وصحتُ بهذا نحو الأوركس. تدفقت تلك اللغة الغير مريحة من فمي، كل مقطع يبدو وكأنني أمضغ مسامير حديدية.
قام الجنود في برج البوابة بتشغيل السلاسل حيث رفعوا البوابة العظيمة مستخدمين لا شيء سوى قوتهم.
كان الأوركس متفاجئين عند سماع ردي. أشار راكب الذئب العملاق الذي بدا أنه القائد تجاهي وصاح.
هؤلاء الأوركس الذين كانوا لا يزالون راكبين نزلوا إلى الأرض، والذئاب بطريقة ما تعرف أن عليها الآن إبقاء مسافتها.
بتفسير تقريبي، بدا هكذا:
لغة الأوركس القدماء، التي فقدت من الذاكرة العالمية منذ وقت طويل، تدفقت بحرية من فمه الدموي.
“لا، كيف يعرف هذا البشري لغة عشيرتنا؟”
رفع الخال يده. توقفت جميع الأصوات في نفس الوقت حيث تجنب جميع الجنود عيونه. بعد ذلك التف لي.
كان رد فعل متوقع لأورك. تجاهلت سؤاله وصحت. “سوف أقبل المبارزة، إذا نزل مقاتليك عن ذئابهم وقادوهم بعيداً بـ300 خطوة.”
“سيدي القائد! لا يوجد وقت لهذا! لن نتمكن من إنقاذهم لاحقاً!” صرخ فارس غير صبور، سيفه في يده. مع كل حركة بدا وكأنه أراد القفز من فوق الجدار ومهاجمة الأوركس.
صنع قائد الاورك ضوضاء فظة.
عرفتُ الآن ما كانت تعنيه. عرفتُ الآن ما كان علي فعله.
“إنه من أجل دماء العشيرة، أيها البشري! العديد يجب أن يقاتلوا.”
لسبب ما، ذكرتني كلماته بتلك الجنيات العالية اللعينة.
حافظتُ على الصمت لفترة، تاركاً طلبي يغوص أكثر داخله.
بعد التفكير في الوضع، بدأتُ أشك في ما إذا كان لديها يد في هذه الفطيرة.
أدركت أن هذا المخلوق كان لديه سلسلة معقدة من الأفكار بالنسبة لأورك وبالتالي كان عدواً يجب قياسه بشكل جيد.
“تشه.” نقر الخال لسانه وأشار لضباطه بأن ينفذوا أوامره بالطريقة القديمة. قفزوا للعمل في الحال، راكلين مؤخرات الجنود وممسكين بالهراوات، دفعوهم للأسفل من رقابهم.
“سوف أرسل الآخرين عائدين!” صاح قائد الأورك، الذي وعد حتى بأنه سيقتل الأورك الذي كسر قوانين الشرف.
لم يتحرك راكبي الذئاب. حصلتُ على الانطباع بأنهم كانوا ينتظرون شيئا ما.
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟” سأل خالي.
“دعنا نخوض المعركة! سوف أقاتل بالشرف وأنتزع النصر لفيلقي!”
كان الآخرون ينظرون إليّ أيضاً كما لو كنتُ أحد الساكسونيين.
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟” سأل خالي.
“لما لا ترى بنفسك؟” أجبت.
“لما لم تنقذهم؟ إذا كنت فارس سلسلة رباعية، فقد كان مطلوب منك حماية الجوالة.”
باستثناء الأوركس الخمسة المختارين للمشاركة في المبارزة، كان راكبوا الذئاب الآخرين ينسحبون جميعاً. كافح خالي وضباطه لإخفاء تفاجئهم.
كان صوت فينسينت ثقيلاً بقدر والده. كان جميع الجنود الواقفين بجانبنا مصدومين حتى النخاع أيضاً.
“أ، أ….ماذا يفعلون؟!”
اقترب فينسينت وقام بعمله: شرح ما رآه يحدث لي. وبعد تقريره، قال هذا عن الأوركس.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟” سأل خالي.
رغم أنهم مروا بعشرات من الشتاء في بالاهارد، لم يرى أي من الرجال على الجدار شيئا كهذا أبداً من قبل.
كانت هناك أسباب جيدة لكون المعارك مع الوحوش متعبة للغاية. كان غرضهم في شن الحرب مختلفاً عن البشر. بالنسبة لهم، مركبة الحصار لا تعني شيئاً.
صاح قائد الأورك الآن بالمزيد من شروط المبارزة.
وعيونهم مثبتة علينا في الأعلى، كان الوحوش الذين قتلوا الجوالة يقتربون من برج البوابة.
“سيشارك خمسة منا في المبارزة. يجب أن يكون خصومنا نفس البشر الذين قاتلناهم في الجبال.”
هكذا كانوا يفهمون قلعة الشتاء.
اندلع الكثير من النقاش لتحديد من سيواجه العدو.
ضربني شعور قصير من التفوق، وتأكدت من أن يرى فرساني أنقى طموح للانتصار مكتوب عبر كياني بأكمله.
تم اختيار فينسينت وفارس السلسلة الثلاثية الذي قاتل ذلك اليوم.
“سوف أذهب! سأنتقم من أعداء الجوالة!” صاح فينسينت بانفعال.
كرررروووو….كرووووو….كرووووو….
اندلع هتاف كبير من كل الجنود المجتمعين عند كلماته. كان هناك مكانان بشكل افتراضي لي ولأروين. تذمر بعض الفرسان والمخضرمين وحاملي الضغينة تجاه الأوركس أن اللوردات سيخاطرون بأنفسهم بشكل خارج عن السيطرة. قمتُ بتنويرهم لحقيقة بسيطة: بغض النظر عن أي شيء، أنا الوحيد الذي يتحدث الأوركية.
نظر الخال في اتجاههم. “لو كنا نعلم هذا من قبل، هل كان من الممكن تسوية الأمور معهم بطريقة دبلوماسية؟”
تجاهلت معارضتهم، ومع ذلك فهمت مخاوفهم.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“أين تعلمت كلمات الأوركس؟ لم أسمع أبداً أن الأوركس خصوم يتحدثون.” سأل خالي.
“لنذهب ونلاقي مصيرنا!” قلت لأولئك الذين تم اختيارهم في النهاية، رفاقي في القتال الوشيك.
“لقد درست.” أعطيته هذا الرد، مع ابتسامة باردة.
الأورك الضخم الغير عادي رفع علماً دموياً. بالنسبة لأي رجل آخر، سوف يبدو علماً بسيطاً. مع ذلك، بالنسبة لي، كان نمطه معروف.
فقط أنا من كنت أعلم أن الأمر تطلب مئات السنوات لإتقان الأوركية القديمة وألسنة أخرى بجانبها.
قام الجنود في برج البوابة بتشغيل السلاسل حيث رفعوا البوابة العظيمة مستخدمين لا شيء سوى قوتهم.
كان قائد الأورك والمحاربين الخمسة يبدأون بإظهار علامات عدم الصبر.
تم رمي أولئك الجوالة الدمويين أيضاً إلى الأرض، لكن جميعهم كانوا يتنفسون.
نظر الخال في اتجاههم. “لو كنا نعلم هذا من قبل، هل كان من الممكن تسوية الأمور معهم بطريقة دبلوماسية؟”
وقفت على الجدار وصحتُ بهذا نحو الأوركس. تدفقت تلك اللغة الغير مريحة من فمي، كل مقطع يبدو وكأنني أمضغ مسامير حديدية.
“هذا حدث نادر للغاية، أيها الخال.”
“راكبي الذئاب يقتربون!” قبل أن تنتهي كلمات فينسينت، صاح أحدهم. قفزت رأسي للأعلى حيث رنت صيحة إنذار.
فقط أولئك الأوركس الذين خدموا ملك العشيرة من يستطيعون التحدث باللغة القديمة، والوحش الذي أمام الجدران كان أحد هؤلاء الخدم.
بعد الشروع في رحلتي عبر العالم، كانت سفارة الجنيات قد زارت المملكة، من بينهم كان هناك جنيات عاليات كبيرات.
قدتُ مجموعة فرساني خارج البوابة، كان بعض الجنود متحيرين من تهوري مع ذلك نظروا نحونا بترقب لتبجيل قوتنا في المعركة.
في نفس الوقت، ظهر ملك الأورك في الشمال للمرة الأولى في 4 قرون. هل ينبغي أن أعتبر هذا صدفة؟
لا….كانت هناك بعض المصادفات الحقيقية في كون السبب والنتيجة. عندما تتحرك كائنات غريبة في الأنحاء، تتبعها الأحداث الغريبة مثل سمكة كاريون في أعقاب حوت جريح.
ظهرت المزيد من مجموعات راكبي الذئاب واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة ظهروا، ازداد عدد الجوالة المستلقين على الثلج.
“لنذهب ونلاقي مصيرنا!” قلت لأولئك الذين تم اختيارهم في النهاية، رفاقي في القتال الوشيك.
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟” سأل خالي.
كرررروووو….كرووووو….كرووووو….
صنع قائد الاورك ضوضاء فظة.
قام الجنود في برج البوابة بتشغيل السلاسل حيث رفعوا البوابة العظيمة مستخدمين لا شيء سوى قوتهم.
“سوف أرسل الآخرين عائدين!” صاح قائد الأورك، الذي وعد حتى بأنه سيقتل الأورك الذي كسر قوانين الشرف.
كروووو….تشااااااك.
بعد التفكير في الوضع، بدأتُ أشك في ما إذا كان لديها يد في هذه الفطيرة.
انفتحت الآن. لم يسعني سوى التساؤل كم قد تكون سرعة راكبي الذئاب وراء ذلك الحقل الثلجي في الزحف إلى موقعنا.
قدتُ مجموعة فرساني خارج البوابة، كان بعض الجنود متحيرين من تهوري مع ذلك نظروا نحونا بترقب لتبجيل قوتنا في المعركة.
باستثناء الأوركس الخمسة المختارين للمشاركة في المبارزة، كان راكبوا الذئاب الآخرين ينسحبون جميعاً. كافح خالي وضباطه لإخفاء تفاجئهم.
ضربني شعور قصير من التفوق، وتأكدت من أن يرى فرساني أنقى طموح للانتصار مكتوب عبر كياني بأكمله.
“لما لا ترى بنفسك؟” أجبت.
حتى إذا كانت هذه المبارزة بطلب من قائد الأورك، سوف أمنحه معركة بكل سرور، وإذا تطلب، محو.
لسبب ما، ذكرتني كلماته بتلك الجنيات العالية اللعينة.
أشار كل من فينسينت والفرسان إلى أي أورك رغبوا بمواجهته، باحثين عن وجوهاً يعرفونها.
“لا، كيف يعرف هذا البشري لغة عشيرتنا؟”
تصرفتُ كالمترجم وأخبرت كل أورك بالتتابع عن خصمه.
أشار كل من فينسينت والفرسان إلى أي أورك رغبوا بمواجهته، باحثين عن وجوهاً يعرفونها.
هؤلاء الأوركس الذين كانوا لا يزالون راكبين نزلوا إلى الأرض، والذئاب بطريقة ما تعرف أن عليها الآن إبقاء مسافتها.
أظهر بعض الجوالة علامات على الحياة حقاً. كان بعضهم يزحف ببطء أقرب إلى الجدران، مستغلين جثث زملائهم كغطاء.
“حسنا، جلالتك؟ أنا واثق أنني أستطيع التعامل معه.” قال فينسينت حيث رفع ذقنه نحو الرفيق العملاق الذي تحداني بشكل مباشر.
لغة الأوركس القدماء، التي فقدت من الذاكرة العالمية منذ وقت طويل، تدفقت بحرية من فمه الدموي.
لم أعترف حتى بكلماته. بدلا من ذلك، تركزت عيوني على عيون الزعيم.
الأوركس الذين يطلبون مبارزة بكلمات الشرف غرباء، لكن البشري الذي تحدث باللغة الأوركية كان أكثر ندرة. أظهرت تعبيرات خالي أنه كان غير معتاد على مثل تلك الأشياء. لم تكن هناك طريقة لأخرى للتعامل مع هذا الموقف. كان عليّ قبول هذا.
هذا بالطبع كان لي، ولي وحدي لأشتبك معه.
لسبب ما، ذكرتني كلماته بتلك الجنيات العالية اللعينة.
——————————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
تجاهلت معارضتهم، ومع ذلك فهمت مخاوفهم.
لم أعترف حتى بكلماته. بدلا من ذلك، تركزت عيوني على عيون الزعيم.
