Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 47

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود يمقدورك العودة للماضي أبدا (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود يمقدورك العودة للماضي أبدا (1)

كان جميع الجنود على الجدران مصدومين من الرمح الذي مزق عبر دفاعاتنا مثل سكين عبر زبد. لم تركز أروين على الخرق مع ذلك. لكن بحثت عن الأمير.

مع شرحي للأمور لهم، أدركتُ أنهم كانوا يعتقدون أن الأورك الذين قتلته كان الملك وليس مجرد قائد. حاولت تبسيط الوضع لهم.

كان تحت كومة من الثلج أنها صادفته، قدماه بارزة للخارج، وإحداهما كانت تهتز بشكل خفيف. كانت يداي مخدرة من المعركة لكنني تحركت نحوها حيث أشارت بموقع الأمير. لم تنتظرني أروين. اندفعت نحو الأمير الشاب الذي تم إصابته بشكل واضح في المعركة. كانت يد الفتى تمتد كما لو يبحث عن أمه. كان الجلد على يده يتقشر إلى فتات.

بعد فترة، رفرفت عيونه مفتوحة. لم تكن نفس العيون القديمة المتبلدة التي اعتدتُ عليها، وكان صوته الآن منخفضاً وقوياً.

“أميري!” صاحت أروين، أمسكت يده وحررته من الثلج. وصلتُ إليهم في الحال وتفقدت حالة الفتى. كان فكه بالكامل مغطى بالدماء، وكذلك جذعه العلوي. بدا وكأنه قد تقيأ الدم في المعركة.

كنت أعلم أن البعض احتفل بعودة الجوالة الأسرى والمصابين الذي اعتقد أنهم فقدوا للذئاب الجائعة، واحتفل الآخرين بالانتصار الذي ظفرنا به ضد القائد.

كانت يده اليمنى، التي لا زالت ممسكة لسيفه، ملتوية بشكل مخيف لا يمكن وصفه سوى بأنه مؤلم.

صادف أنني سمعتُ كلماته الهامسة.

“جلالتك، ألا زلتَ معنا؟” سألتُ برفق بينما أنقر على جبهته. هو سعل للحظة. عندما ضغطت على خديه تسربت الرغاوي الدموية بين أصابعي.

ضحكتُ بحرارة، لهذا السؤال الذي طال انتظاره كثيراً.

أفسحت الطريق لأروين، التي بدأت بالتنفس في فم الأمير، انتظرته حتى يلتقط أنفاسه، ثم مرة أخرى ملأت رئتيه بالهواء.

جهز الفرسان السيوف وهاجموا جماعة الأوركس المضطربين. كونهم فقدوا قائدهم، أداروا ذيولهم للهرب ببساطة. لم تكن تلك الوحوش الوضيعة نداً لفرسان قلعة الشتاء، وكانوا يعرفون ذلك. مع ذلك، كان حينها قام الأوركس الذين كانوا يهربون بالتحول بسرعة إلى الهجوم بينما رنت صيحة الحرب الجماعية نحو جدار القلعة ومنحدر الجبل.

‘بلرغغغ’. تقيأ الأمير دماً أصفر. كانت أصابعي على نبضه، والذي لراحتي، بدأ بالنبض بوتيرة عادية مرة أخرى.

بسماع التوتر في نبرتي، أصبحت وجوه بعض اللوردات شاحبة. لمحتُ عيون الخال. “تعتقد أن هذا صحيح، استيقاظ هذا الأورك؟”

استقرت أروين على الأرض. كانت راحتها واضحة. أنا أمسكتُ بيد الأمير آملاً تهدئته. كانت قفازاته ممزقة تماماً، وكانت هناك حفر كبيرة مقطعة في يديه المتقرحتين.

“جسدي بالكامل يؤلمني. لكن أكثر ما يؤلم هو أن المعركة لم تنتهي بعد، وأنا في هذه الحالة بالفعل.” كان الغضب في نبرتي واضح، مع ذلك تمكن فينسينت من إظهار ابتسامة. ثم تلاشت ببطء من على وجهه حيث بدأ يحمر.

لقد مر الفتى المسكين بأوقات صعبة. عندما تركتُ يديه، أمسكتها أروين. كانت يداها صغيرة وناعمة، ليست ملائمة للإمساك بسيف من النظرة الأولى. كان الأمير يتنفس بثبات لكن كانت عيونه لا تزال مغلقة. بينما أنظر إلى وجهه، لم أرى أي علامة للشخص الحقير المتغطرس الذي نظر للأسفل على الجميع. هنا كان فتى بسيط، قد أعطى كل ما لديه للمعركة ضد الأوركس.

أعطاني فينسيت تقريره الأخير، مفيداً أن فيلق من الأوركس قد نصبوا مخيماً على بعد كيلومتر من القلعة. تم تقسيمه إلى مخيمين، كل واحد يحتوي على عشرين فرقة.

هل كان دائماً بهذا القصر والصغر؟ ومضت أفكار كهذه في رأسي بينما أنظر لشكله المخرب. كانت تأملاتي هذه منعكسة كذلك على وجه أروين، حيث أدركت أنه لم يحصل بعد على حفل سن الرشد.

انفتحت البوابة، اندفع الجوالة للخارج لتحميل المصابين على الحمالات. قمنا بالانسحاب بتعجل، وأخيراً انغلقت الأبواب بصوت صاخب مرضي.

اقترب فارس منا. “كيف حال جلالته؟” هو سأل، بطريقة بدت باردة لي. اقترب الفرسان الآخرين الذين قاتلوا معنا أيضاً، بعضهم يحمل خوذاته في يديه كإشارة للاحترام. لم أقدر سلوك الفارس الذي تحدث، مع ذلك أبقيتُ على صمتي. كان حينها أن استيقظ الأمير، ماسحاً فمه.

“إنه شخص ثمين! أسرعوا وخذوه للمعالجين!” أمرت أروين الناس الذين يحملوه.

“جلالتك! أروين هنا من أجلك.” قلتُ وأنا أقف ببطء.

كانت الساحة بأكملها ممتلئة بضوضاء مبتهجة حيث اجتمع الجوالة حولنا.

هو حاول قول شيء لكن لم يخرج من شفتيه سوى تنهيدة. بعد ذلك وضعت أروين أذنها بجانب فمه، تستمع لكلماته الهامسة.

أومأتُ رداً عليه.

“ماذا قال؟” سأل الابن الأكبر للشتاء، سيونغجو.

ضحكتُ بحرارة، لهذا السؤال الذي طال انتظاره كثيراً.

وقفت أروين بينما تضبط سيفها.

“اهدأي.” قلتُ لها. إدراك رد فعلها المبالغ به كان واضحاً على وجهها.

“أخبرني جلالته أن….أنه ينبغي علينا إنهاء هذا القتال.”

كان عندما تبقى أروين وأديليا فقط في الغرفة أن سأل خالي ذلك السؤال الذي كان يشتعل بداخله.

“إنه يرغب في التهام القطط الصغيرة أوك، شرف ييرادينجي القرف، ابن العاهرة، أوك عظيم ييرادينجي أوك ميت أيضاً.” تمكن الأمير من التفوه أخيراً.

كان من الواضح أن القادة لا يزالوا يملكون شكوكهم، مع ذلك احترموا ملاحظاتي بدون جدال. كان هذا جديداً.

رغم أن كلماته كانت بلا معنى، إلا أن أروين فهمت نيته. رغم كونه في عذاب وألم شديد لكن الأمير عبر عن رغبته في إنهاء هذه المبارزة سريعاً بقدر الإمكان.

احتوى صوته على غضب عظيم، رغم الألم. رغبتُ بسؤاله عن تجاربه في المعركة، مع ذلك انزلق إلى عالم اللا وعي مرة أخرى. كانت همسته الأخيرة. “أروين…”

“الأمير يأمرنا بقتل الأوركس!” صاحت أروين في الرجال المتجمعين.

بسماع التوتر في نبرتي، أصبحت وجوه بعض اللوردات شاحبة. لمحتُ عيون الخال. “تعتقد أن هذا صحيح، استيقاظ هذا الأورك؟”

جهز الفرسان السيوف وهاجموا جماعة الأوركس المضطربين. كونهم فقدوا قائدهم، أداروا ذيولهم للهرب ببساطة. لم تكن تلك الوحوش الوضيعة نداً لفرسان قلعة الشتاء، وكانوا يعرفون ذلك. مع ذلك، كان حينها قام الأوركس الذين كانوا يهربون بالتحول بسرعة إلى الهجوم بينما رنت صيحة الحرب الجماعية نحو جدار القلعة ومنحدر الجبل.

كنت أعلم أن البعض احتفل بعودة الجوالة الأسرى والمصابين الذي اعتقد أنهم فقدوا للذئاب الجائعة، واحتفل الآخرين بالانتصار الذي ظفرنا به ضد القائد.

“خذوا أشياؤكم للداخل! اعتنوا بالجوالة!” صحتُ. كانت الحاجة للانسحاب واضحة لأكثر التلاميذ سذاجة في ساحة المعركة حتى.

انفتحت البوابة، اندفع الجوالة للخارج لتحميل المصابين على الحمالات. قمنا بالانسحاب بتعجل، وأخيراً انغلقت الأبواب بصوت صاخب مرضي.

انفتحت البوابة، اندفع الجوالة للخارج لتحميل المصابين على الحمالات. قمنا بالانسحاب بتعجل، وأخيراً انغلقت الأبواب بصوت صاخب مرضي.

أومأت بشكل كئيب.

كانت الساحة بأكملها ممتلئة بضوضاء مبتهجة حيث اجتمع الجوالة حولنا.

وقفت أروين بينما تضبط سيفها.

“أيها الملاعين! نحن أحياء بسببكم! ذلك الوحش كان ليمزق عبر الجدران بتعويذاته!”

وصلت آثار المعركة لي الآن حيث تذوقتُ طعم الدم داخل فمي، وغلف الدوار رأسي وكاد أن يجبرني إلى الأرض.

“هتافاتكم سادعتنا في المعركة.” أخبرتُ مجموعة من الجوالة المخضرمين. المزيد من الاستحسان والتهاني أحاط بمجموعتنا بعدما قلتُ تلك الكلمات.

استقرت أروين على الأرض. كانت راحتها واضحة. أنا أمسكتُ بيد الأمير آملاً تهدئته. كانت قفازاته ممزقة تماماً، وكانت هناك حفر كبيرة مقطعة في يديه المتقرحتين.

كانت قلعة الشتاء مكاناً غريباً حقاً. لقد مات العديد، ومع ذلك صدى صوت الفرح اللانهائي ضد الجدران.

“إنهم يحتفلون مبكراً جداً. هذه المعركة بعيدة كل البعد عن النهاية.”

كنت أعلم أن البعض احتفل بعودة الجوالة الأسرى والمصابين الذي اعتقد أنهم فقدوا للذئاب الجائعة، واحتفل الآخرين بالانتصار الذي ظفرنا به ضد القائد.

“هل سينجو بعد فقدان كل تلك الدماء؟” سألت أروين حيث وصل قلقها لنبرة هستيرية.

جاء الأمير عبر البوابات على حمالة.

“جلالتك! أروين هنا من أجلك.” قلتُ وأنا أقف ببطء.

“إنه شخص ثمين! أسرعوا وخذوه للمعالجين!” أمرت أروين الناس الذين يحملوه.

“أيها الملاعين! نحن أحياء بسببكم! ذلك الوحش كان ليمزق عبر الجدران بتعويذاته!”

هي حدقت في شكل الأمير المثير للشفقة، والذي كانت إحدى ذراعيه في جبيرة بالفعل.

والآن كنت في السرير، كون جسدي قد تلقى الرسوم.

صادف أنني سمعتُ كلماته الهامسة.

كان يمكن أن أتصرف بلا شرف، طالباً من جوالة أن ينهي الأورك من بعيد قبل أن أقترب منه.

“اللعنة على كلاب الأوركس….لا شرف في عظامهم…..الأورك الوحيد الجيد هو أورك ميت.”

“اهدأي.” قلتُ لها. إدراك رد فعلها المبالغ به كان واضحاً على وجهها.

احتوى صوته على غضب عظيم، رغم الألم. رغبتُ بسؤاله عن تجاربه في المعركة، مع ذلك انزلق إلى عالم اللا وعي مرة أخرى. كانت همسته الأخيرة. “أروين…”

هي حدقت في شكل الأمير المثير للشفقة، والذي كانت إحدى ذراعيه في جبيرة بالفعل.

سار الابن الاكبر للشتاء سيونغجو مع الحمالة، جملته الوحيدة جافة وعقلانية.

غسلتُ وجهي في حوض قريب. رأيتُ عيوني الحمراء في المياة. كانت هناك حفرة في جدران قلعة الشتاء. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لنرخي دفاعنا.

“إنهم يحتفلون مبكراً جداً. هذه المعركة بعيدة كل البعد عن النهاية.”

“هل تلك القوة مسموحة لفرسان جوري؟”

هو قدم العلم الدموي الذي كان للأورك القائد لفينسينت.

“رغم السرعة التي خيموا بها، إلا أن بإمكاننا هزمهم.” لمع شكه على وجهه بينما يتحدث. هو تردد. “ماذا كان ذلك الرمح، والطاقة التي فاضت من الجبال؟” عندما سأل هذا، دخل الخال ولوردات الشتاء الآخرين الغرفة. استطعتُ رؤية أنهم كانوا يتشاركون نفس السؤال.

“أعتقد أن هذا لك.”

“علينا صنع استراتيجية للدفاع إذن.” هو أعلن بوضوح.

“هل سينجو بعد فقدان كل تلك الدماء؟” سألت أروين حيث وصل قلقها لنبرة هستيرية.

“الملك الأوركي في الجبال قد استيقظ. قلعة الشتاء الآن هي الحدود بين مملكتنا ومملكة الأوركس. تلك الوحوش المجتمعة أمام الجدران هي مجرد طليعة، وسيتدفق المزيد والمزيد من جبالهم بعد.”

“اهدأي.” قلتُ لها. إدراك رد فعلها المبالغ به كان واضحاً على وجهها.

“أيها الملاعين! نحن أحياء بسببكم! ذلك الوحش كان ليمزق عبر الجدران بتعويذاته!”

وصلت آثار المعركة لي الآن حيث تذوقتُ طعم الدم داخل فمي، وغلف الدوار رأسي وكاد أن يجبرني إلى الأرض.

رغم أن كلماته كانت بلا معنى، إلا أن أروين فهمت نيته. رغم كونه في عذاب وألم شديد لكن الأمير عبر عن رغبته في إنهاء هذه المبارزة سريعاً بقدر الإمكان.

غسلتُ وجهي في حوض قريب. رأيتُ عيوني الحمراء في المياة. كانت هناك حفرة في جدران قلعة الشتاء. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لنرخي دفاعنا.

“الملك الأوركي في الجبال قد استيقظ. قلعة الشتاء الآن هي الحدود بين مملكتنا ومملكة الأوركس. تلك الوحوش المجتمعة أمام الجدران هي مجرد طليعة، وسيتدفق المزيد والمزيد من جبالهم بعد.”

***

“إنه يرغب في التهام القطط الصغيرة أوك، شرف ييرادينجي القرف، ابن العاهرة، أوك عظيم ييرادينجي أوك ميت أيضاً.” تمكن الأمير من التفوه أخيراً.

تلك اللحظة التي طعنت فيها سيفي في صدر الأورك كانت محروقة في عقلي. نظراتنا التي تلاقت، تجسسه على جوهري حتى النخاع.

كان صوته صادقاً، لم يمكن سماع ولا شظية حتى من عدم إعجابه السابق. صراحته أحرجتني، لذا فركتُ أنفي ببساطة وأومأت.

كانت تجربة مختلفة تماماً عند المقارنة من النوايا الغامضة للجنية العالية الكبيرة، التي كانت كوان يين. لا، كانت تحديقته أكثر وحشية، روحه الشرسة لا تعرف أي هزيمة حتى في الموت. كان كما لو أنه كان عملاقاً، يحدق للأسفل في عالم مهيب لكن ضئيل. داخله كانت هناك شظية كائن أكبر، هذا ما عرفته. وهذا الكائن كان نفسه الذي حذرتني منه شيجرين.

لقد مر الفتى المسكين بأوقات صعبة. عندما تركتُ يديه، أمسكتها أروين. كانت يداها صغيرة وناعمة، ليست ملائمة للإمساك بسيف من النظرة الأولى. كان الأمير يتنفس بثبات لكن كانت عيونه لا تزال مغلقة. بينما أنظر إلى وجهه، لم أرى أي علامة للشخص الحقير المتغطرس الذي نظر للأسفل على الجميع. هنا كان فتى بسيط، قد أعطى كل ما لديه للمعركة ضد الأوركس.

كلماته الأخيرة، التي هو فقط من سمعها، كانت ثناء لملكه، بدلا من أن تكون رثاء ضد البشرية أو توسل للرحمة.

“جلالتك، ألا زلتَ معنا؟” سألتُ برفق بينما أنقر على جبهته. هو سعل للحظة. عندما ضغطت على خديه تسربت الرغاوي الدموية بين أصابعي.

بطريقة ما عرفتُ أن الملك كان يشاهد من خلال عيون خادمه النبيل عندما أنهيت حياته. لقد شعرتُ بغضبه الحاقد للتصرف الشائن حيث قام مجرد رجل بذبح أحد ألعابه.

“هل سينجو بعد فقدان كل تلك الدماء؟” سألت أروين حيث وصل قلقها لنبرة هستيرية.

والآن كنت في السرير، كون جسدي قد تلقى الرسوم.

مع شرحي للأمور لهم، أدركتُ أنهم كانوا يعتقدون أن الأورك الذين قتلته كان الملك وليس مجرد قائد. حاولت تبسيط الوضع لهم.

كان يمكن أن أتصرف بلا شرف، طالباً من جوالة أن ينهي الأورك من بعيد قبل أن أقترب منه.

“إنه يرغب في التهام القطط الصغيرة أوك، شرف ييرادينجي القرف، ابن العاهرة، أوك عظيم ييرادينجي أوك ميت أيضاً.” تمكن الأمير من التفوه أخيراً.

كانت إصاباتي نتائج سوء تقديري، وسبب كوني مرمياً على السرير مثل ضعيف ما.

أومأت بشكل كئيب.

“الأوركس الملاعين!” لعنت بصوت عالي، مع ذلك لم يرفع هذا مزاجي سوى قليلاً.

غسلتُ وجهي في حوض قريب. رأيتُ عيوني الحمراء في المياة. كانت هناك حفرة في جدران قلعة الشتاء. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لنرخي دفاعنا.

الحقيقة الواحدة المريحة التي كانت في صدري هي أن أدائي في المعركة كان في مستوى غير عادي.

كلماته الأخيرة، التي هو فقط من سمعها، كانت ثناء لملكه، بدلا من أن تكون رثاء ضد البشرية أو توسل للرحمة.

“كيف تشعر الآن؟” سأل فينسينت حيث ظهر بجانب السرير.

لقد مر الفتى المسكين بأوقات صعبة. عندما تركتُ يديه، أمسكتها أروين. كانت يداها صغيرة وناعمة، ليست ملائمة للإمساك بسيف من النظرة الأولى. كان الأمير يتنفس بثبات لكن كانت عيونه لا تزال مغلقة. بينما أنظر إلى وجهه، لم أرى أي علامة للشخص الحقير المتغطرس الذي نظر للأسفل على الجميع. هنا كان فتى بسيط، قد أعطى كل ما لديه للمعركة ضد الأوركس.

“جسدي بالكامل يؤلمني. لكن أكثر ما يؤلم هو أن المعركة لم تنتهي بعد، وأنا في هذه الحالة بالفعل.” كان الغضب في نبرتي واضح، مع ذلك تمكن فينسينت من إظهار ابتسامة. ثم تلاشت ببطء من على وجهه حيث بدأ يحمر.

“جسدي بالكامل يؤلمني. لكن أكثر ما يؤلم هو أن المعركة لم تنتهي بعد، وأنا في هذه الحالة بالفعل.” كان الغضب في نبرتي واضح، مع ذلك تمكن فينسينت من إظهار ابتسامة. ثم تلاشت ببطء من على وجهه حيث بدأ يحمر.

“بفضل وقوفك الشجاع، تمكنا من إنقاذ حيوات اعتقدنا أننا فقدناها. القلعة بأكلمها ممتنة.”

كان يمكن أن أتصرف بلا شرف، طالباً من جوالة أن ينهي الأورك من بعيد قبل أن أقترب منه.

كان صوته صادقاً، لم يمكن سماع ولا شظية حتى من عدم إعجابه السابق. صراحته أحرجتني، لذا فركتُ أنفي ببساطة وأومأت.

“جلالتك! أروين هنا من أجلك.” قلتُ وأنا أقف ببطء.

أعطاني فينسيت تقريره الأخير، مفيداً أن فيلق من الأوركس قد نصبوا مخيماً على بعد كيلومتر من القلعة. تم تقسيمه إلى مخيمين، كل واحد يحتوي على عشرين فرقة.

ألقت أروين نظرة عليّ بينما أظهرت أديليا حيرتها.

“رغم السرعة التي خيموا بها، إلا أن بإمكاننا هزمهم.” لمع شكه على وجهه بينما يتحدث. هو تردد. “ماذا كان ذلك الرمح، والطاقة التي فاضت من الجبال؟” عندما سأل هذا، دخل الخال ولوردات الشتاء الآخرين الغرفة. استطعتُ رؤية أنهم كانوا يتشاركون نفس السؤال.

أغلق الخال عيونه بإحكام، دخل في صمت متأمل.

مع شرحي للأمور لهم، أدركتُ أنهم كانوا يعتقدون أن الأورك الذين قتلته كان الملك وليس مجرد قائد. حاولت تبسيط الوضع لهم.

ألقت أروين نظرة عليّ بينما أظهرت أديليا حيرتها.

“الملك الأوركي في الجبال قد استيقظ. قلعة الشتاء الآن هي الحدود بين مملكتنا ومملكة الأوركس. تلك الوحوش المجتمعة أمام الجدران هي مجرد طليعة، وسيتدفق المزيد والمزيد من جبالهم بعد.”

كانت قلعة الشتاء مكاناً غريباً حقاً. لقد مات العديد، ومع ذلك صدى صوت الفرح اللانهائي ضد الجدران.

رأيتُ العديد من الوجوه الشاكة حول سريري.

تلك اللحظة التي طعنت فيها سيفي في صدر الأورك كانت محروقة في عقلي. نظراتنا التي تلاقت، تجسسه على جوهري حتى النخاع.

“حتى إذا كان ما يقوله جلالتك صحيحاً، فلماذا سيتبع الأوركس ملكاً قد استيقظ للتو؟ ألن يتبعوا قادتهم بدلا من ذلك؟”

“ماذا قال؟” سأل الابن الأكبر للشتاء، سيونغجو.

عند كلمات فينسينت، أومأ القادة. بدا أنهم يشاركون نفس اعتقاده.

“هل سينجو بعد فقدان كل تلك الدماء؟” سألت أروين حيث وصل قلقها لنبرة هستيرية.

شكلتُ إجابتي بصبر.

“يجب أن نطلب المساعدة بسرعة قدر الإمكان.”

“أخبرني، أي أورك سيتحدى كائن يمكنه قذف رمح من مسافة مستحيلة كتلك؟ حقيقة أن هذا الملك قد استيقظ للتو لا تهم. ما يهم هو مدى قوته.”

“اللعنة على كلاب الأوركس….لا شرف في عظامهم…..الأورك الوحيد الجيد هو أورك ميت.”

كان من الواضح أن القادة لا يزالوا يملكون شكوكهم، مع ذلك احترموا ملاحظاتي بدون جدال. كان هذا جديداً.

“الملك الأوركي في الجبال قد استيقظ. قلعة الشتاء الآن هي الحدود بين مملكتنا ومملكة الأوركس. تلك الوحوش المجتمعة أمام الجدران هي مجرد طليعة، وسيتدفق المزيد والمزيد من جبالهم بعد.”

“ماذا يدعى ملك الأوركس هذا؟” سألني فينسينت. أنا جلست، فتشت في رأسي بحثاً عن تلك المعرفة.

عند كلمات فينسينت، أومأ القادة. بدا أنهم يشاركون نفس اعتقاده.

“الوورلورد.” قلت، لافظاً اسماً من 400 سنة مضت.

كان تحت كومة من الثلج أنها صادفته، قدماه بارزة للخارج، وإحداهما كانت تهتز بشكل خفيف. كانت يداي مخدرة من المعركة لكنني تحركت نحوها حيث أشارت بموقع الأمير. لم تنتظرني أروين. اندفعت نحو الأمير الشاب الذي تم إصابته بشكل واضح في المعركة. كانت يد الفتى تمتد كما لو يبحث عن أمه. كان الجلد على يده يتقشر إلى فتات.

بسماع التوتر في نبرتي، أصبحت وجوه بعض اللوردات شاحبة. لمحتُ عيون الخال. “تعتقد أن هذا صحيح، استيقاظ هذا الأورك؟”

كان صوته صادقاً، لم يمكن سماع ولا شظية حتى من عدم إعجابه السابق. صراحته أحرجتني، لذا فركتُ أنفي ببساطة وأومأت.

أومأت بشكل كئيب.

كانت الساحة بأكملها ممتلئة بضوضاء مبتهجة حيث اجتمع الجوالة حولنا.

“علينا صنع استراتيجية للدفاع إذن.” هو أعلن بوضوح.

انفتحت البوابة، اندفع الجوالة للخارج لتحميل المصابين على الحمالات. قمنا بالانسحاب بتعجل، وأخيراً انغلقت الأبواب بصوت صاخب مرضي.

“يجب أن نطلب المساعدة بسرعة قدر الإمكان.”

كنت أعلم أن البعض احتفل بعودة الجوالة الأسرى والمصابين الذي اعتقد أنهم فقدوا للذئاب الجائعة، واحتفل الآخرين بالانتصار الذي ظفرنا به ضد القائد.

قام اللوردات والقادة بكشف خريطة على الطاولة بجانبي. مخضرمي حرب الشتاء هؤلاء عرضوا تجاربهم بينما صاغوا خطط معركة. تم طلب مساهمتي من وقت لآخر وتم تقديرها بشكل كبير. كان على وجه الخال ابتسامة لطيفة وهو يراقب التقدمات، والتي استمرت لعدة ساعات.

“جسدي بالكامل يؤلمني. لكن أكثر ما يؤلم هو أن المعركة لم تنتهي بعد، وأنا في هذه الحالة بالفعل.” كان الغضب في نبرتي واضح، مع ذلك تمكن فينسينت من إظهار ابتسامة. ثم تلاشت ببطء من على وجهه حيث بدأ يحمر.

كان عندما تبقى أروين وأديليا فقط في الغرفة أن سأل خالي ذلك السؤال الذي كان يشتعل بداخله.

“اللعنة على كلاب الأوركس….لا شرف في عظامهم…..الأورك الوحيد الجيد هو أورك ميت.”

“هل ذلك اللهب الأزرق هو قوة الموهون-سي الذي تحدثت عنه؟”

“إنهم يحتفلون مبكراً جداً. هذه المعركة بعيدة كل البعد عن النهاية.”

ألقت أروين نظرة عليّ بينما أظهرت أديليا حيرتها.

قام اللوردات والقادة بكشف خريطة على الطاولة بجانبي. مخضرمي حرب الشتاء هؤلاء عرضوا تجاربهم بينما صاغوا خطط معركة. تم طلب مساهمتي من وقت لآخر وتم تقديرها بشكل كبير. كان على وجه الخال ابتسامة لطيفة وهو يراقب التقدمات، والتي استمرت لعدة ساعات.

أومأتُ رداً عليه.

أفسحت الطريق لأروين، التي بدأت بالتنفس في فم الأمير، انتظرته حتى يلتقط أنفاسه، ثم مرة أخرى ملأت رئتيه بالهواء.

أغلق الخال عيونه بإحكام، دخل في صمت متأمل.

عند كلمات فينسينت، أومأ القادة. بدا أنهم يشاركون نفس اعتقاده.

بعد فترة، رفرفت عيونه مفتوحة. لم تكن نفس العيون القديمة المتبلدة التي اعتدتُ عليها، وكان صوته الآن منخفضاً وقوياً.

رأيتُ العديد من الوجوه الشاكة حول سريري.

“هل تلك القوة مسموحة لفرسان جوري؟”

“أخبرني جلالته أن….أنه ينبغي علينا إنهاء هذا القتال.”

ضحكتُ بحرارة، لهذا السؤال الذي طال انتظاره كثيراً.

“إنه يرغب في التهام القطط الصغيرة أوك، شرف ييرادينجي القرف، ابن العاهرة، أوك عظيم ييرادينجي أوك ميت أيضاً.” تمكن الأمير من التفوه أخيراً.

———————————————————————————————————-

الحقيقة الواحدة المريحة التي كانت في صدري هي أن أدائي في المعركة كان في مستوى غير عادي.

Ahmed Elgamal

“أميري!” صاحت أروين، أمسكت يده وحررته من الثلج. وصلتُ إليهم في الحال وتفقدت حالة الفتى. كان فكه بالكامل مغطى بالدماء، وكذلك جذعه العلوي. بدا وكأنه قد تقيأ الدم في المعركة.

“إنه يرغب في التهام القطط الصغيرة أوك، شرف ييرادينجي القرف، ابن العاهرة، أوك عظيم ييرادينجي أوك ميت أيضاً.” تمكن الأمير من التفوه أخيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط