فجأة، هناك شتاء شديد قادم (3)
“هل أنت من سيواجهني؟” سألني قائد الأورك.
“قاتل جيداً” قال الأورك. “وسوف أعاملك بشرف، كما لو كنا أقرباء.”
“نعم….ألست راضياً بي؟”
“أنت أيها الصغير. إنك تملك دماء جيدة. سوف آكل طعاماً شهياً نادراً اليوم!”
“سوف نتقاتل، أنت وأنا. أنت لديك روح قوية.”
قرأتُ في عيون فينسينت كم كان هذا الشامان الذي أواجهه عدو مرعب. هل كان بإمكاني هزمه؟
وقف الفرسان، الجوالة، والأوركس على الثلج بينما تمر التحديقات المميتة الصامتة بين البشر والوحوش. كان زعيمهم ينظر إليّ بنظرة احترام مزدرية، ولم أشعر بأي نزعة ضدي في قلبه؛ وهذا كان شيء نادر ومميت في أي عدو.
حدق الشيء بي من تحت حواجب مشحمة. “أيها الأورك، يمكنك لوم نفسك فحسب لسوء حظك في مقابلتي اليوم.”
“أنت أيها الصغير. إنك تملك دماء جيدة. سوف آكل طعاماً شهياً نادراً اليوم!”
لم يدفع القائد عشيرته نحو هجوم بعد، كونه كان لديه المزيد من الكلمات ليشاركها معي. “يا لها من قوة رثة، أغنيتك تلك، أيها الفتى الشاب.”
كان اعتقاد أوركي قديم يقول: أن تستهلك لحم العدو يعني أن تمتص قدراً من قوته.
“دعنا نرى ما هو طعمك.” نخر الأورك. بدأتُ بترنيمة، وتركتها تتدفق خارجة من شفتاي. سرعان ما أخذت الترنيمة شكل قصيدة طلاق حيث تكدست قوتها بداخلي.
مع صوت مكتوم، ضرب الوحش مطرده الذي يبلغ طوله 2 متر نحو الأرض، ممسكاً إياه بجانبه في وضعية بهية.
تلاقت أسلحتنا. قام اللهيب السماوي من سلاحي بتبخير الدماء وسط هسهسة من البخار الأحمر.
“جلالتك، هل يمكنك هزم هذا الشيء؟” تفوه فينسينت وتصميمه متزعزع. بالضبط عندما تحدث، تم دفع المطرد إلى إمساكة باليدين وأشار نصله الشرس نحو فينسينت. ابتلع فينسينت بخوف. “الأوركس يبغضون الانتظار. توقف عن تضييع وقتنا بتلك الثرثرة.”
“لا تقتربوا! اللهب لا يؤذيني، لكنه سيفعل معكم بالتأكيد!”
جلتُ بعيوني عبر الجبال البعيدة، كانت السماء تستقبل المزيد من الألوان الكئيبة حيث اقترب الغسق.
في كل مرة حاولتُ قطع حلق أو فتح بطن، كان عليّ إبعاد ضربة أخرى أو منع أرجحتي حتى لا أضرب أحد حلفائي. بدأ إحباطي في التزايد. لم يكن هذا نمط قتال الأوركس المعتاد. لقد قاتلوا مثلما نفعل، كوحدة، قائدهم يعمل كالجوهر حيث يهدر بالأوامر.
“سوف نفوز بهذا، فينسينت.” تحدثت لدعم قلبه وقلوب الآخرين.
“ااااااااعغه!” هدر الأورك بألم حيث بدأتُ بذبح ساقيه بشراسة. في أقل من دقيقة، كانت كل أطراف الوحش مقطوعة. كان حذائي موضوع على جذعه. مرة أخرى، حقنتُ النصل باللهب الأزرق، عكست قبضتي، ودفعته في صدر الخصم. الجحيم الذي تبع ذلك كان كبيراً، حيث انتشر للخارج مني ككتلة من الحرارة الشديدة.
ثم، اندلع الجيش الأوركي بالكامل في ضجيج هادر وحشي. وقف قائدهم ساكناً، غير متأثر بصياحهم. لا، عيونه، تلك المحاجر الصفراء والحدقات الحمراء لم تتحرك من على جسدي على الإطلاق. هو رطب شفاهه بلسانه الكريه. كان جوعه لللحم مثل كتاب مفتوح على وجهه. لحسن الحظ، كنتُ أقدر لحمي ودمي أكثر مما يفعل.
“وااااااعغغ!” هو زأر، كان الدم يتقطر بالفعل من رأس مطرده.
“دعنا نرى ما هو طعمك.” نخر الأورك. بدأتُ بترنيمة، وتركتها تتدفق خارجة من شفتاي. سرعان ما أخذت الترنيمة شكل قصيدة طلاق حيث تكدست قوتها بداخلي.
لم يدفع القائد عشيرته نحو هجوم بعد، كونه كان لديه المزيد من الكلمات ليشاركها معي. “يا لها من قوة رثة، أغنيتك تلك، أيها الفتى الشاب.”
***
كلانج!
زئير من كامل الحلق مثل الذي واجهناه كان له تأثيره في تجهيز أجسادهم للمعركة بينما يخفض الروح المعنوية لأعدائهم. لم يكن من غير الشائع للجنود أن يسقطوا الأسلحة، يفقدوا الوعي، أو يهربوا حتى عندما يجتاحهم الضجيج الوحشي المنفر. كان صوتاً مروعاً. لاحظتُ بفخر أن جنودي البالاهارديين وقفوا سريعاً. مخضرمي الحروب ضد الأوركس، لقد مر وقت طويل منذ أصبحوا منيعين عند مواجهة ذلك الحقد الوحشي.
تلاقت أسلحتنا. قام اللهيب السماوي من سلاحي بتبخير الدماء وسط هسهسة من البخار الأحمر.
مع ذلك، تم اختبار تصميمهم عندما أطلق الأورك القائد زئيره، صوت مدمر للأرض قرع رياحاً مفاجئة علينا. تم إجبارنا للخلف جميعاً خطوة أو اثنين، وحتى الجوالة على الجدران بدا أنهم جفلوا. الرجال الذين واجهوا كل أشكال حيل الأوركس نظروا إلى بعضهم البعض بارتباك. حافظوا على صمتهم بحذر، منتظرين التطورات القادمة. ما واجهناه لم يكن ترول ولا أوغري، لكن مجرد أورك. كان ينبغي أن تكون قلوبنا خالية من الخوف، مع ذلك قام هذا الوحش بطريقة ما بهز ثباتنا الجماعي بزئير واحد.
بدأ جسدي بالكامل يهتز بعنف، فاضت الكارما في تيار عنيف هائج، وكان الألم يغزو كل ذرة من كياني.
شعرت وكأنني مجند أخضر مرة أخرى، مؤخرته تهتز في معركته الأولى. خلال وقت قصير، عادت حواسي المتقنة حيث وقفت فخوراً مرة أخرى، واتبعني رفاقي كمثال. الأورك الذي شعر بتعافينا لم يضع وقتاً ولمح إلى هجوم وشيك.
مع ذلك، تم اختبار تصميمهم عندما أطلق الأورك القائد زئيره، صوت مدمر للأرض قرع رياحاً مفاجئة علينا. تم إجبارنا للخلف جميعاً خطوة أو اثنين، وحتى الجوالة على الجدران بدا أنهم جفلوا. الرجال الذين واجهوا كل أشكال حيل الأوركس نظروا إلى بعضهم البعض بارتباك. حافظوا على صمتهم بحذر، منتظرين التطورات القادمة. ما واجهناه لم يكن ترول ولا أوغري، لكن مجرد أورك. كان ينبغي أن تكون قلوبنا خالية من الخوف، مع ذلك قام هذا الوحش بطريقة ما بهز ثباتنا الجماعي بزئير واحد.
“لنمسك بهم أيها الفتية!” صاح أحد فرساني حيث زرع قدماه في الثلج، سيفه في وضع الاستعداد. كنا مستعدين لأيا كان القادم. تلك الكراهية المشتعلة القديمة استبدلت الخمول والقلق الذي زرعه زئير الأورك داخل الرجال. رنت صيحات التشجيع من جدران القلعة حيث شجعنا الجوالة والجنود سواء لذبح كل وأي وحش نواجهه.
مع ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، تحول الوضع بأكمله إلى فوضى. اندلع ضجيج كبير من السهول، الجبال، وبدا وكأنه قادم من السماء نفسها أيضاً. ذبلت أرواح الرجال تحت خراب بعض القوة القديمة. انطلقت آثار من الطاقة السحرية الزرقاء في أقواس وامضة عبر السماء، كان مصدرها عميقاً داخل الجبال.
رفرفت الأعلام فوق برج قلعة الشتاء وبدأ العديد من الرجال بقعقعة أسلحتهم في المعدن والحجارة دعماً لنا نحن القلة الذي نخوض المعركة.
“دعنا نرى ما هو طعمك.” نخر الأورك. بدأتُ بترنيمة، وتركتها تتدفق خارجة من شفتاي. سرعان ما أخذت الترنيمة شكل قصيدة طلاق حيث تكدست قوتها بداخلي.
وقفتُ مستقيماً، نظرت إلى رجالي، ورفعت سيفي في الهواء. “هذه أرضنا، والآن هو وقت استردادنا لها!”
ككللااننجج!!
***
“دعنا نرى ما هو طعمك.” نخر الأورك. بدأتُ بترنيمة، وتركتها تتدفق خارجة من شفتاي. سرعان ما أخذت الترنيمة شكل قصيدة طلاق حيث تكدست قوتها بداخلي.
لم يدفع القائد عشيرته نحو هجوم بعد، كونه كان لديه المزيد من الكلمات ليشاركها معي. “يا لها من قوة رثة، أغنيتك تلك، أيها الفتى الشاب.”
مع تلك الآثار جاء جسم، بدا مقذوفاً نحوي بغضب هائل. استهلك الأمر كل مخزون السحر بداخلي لإيقاف مسار هذه القذيفة. مع ذلك، كان زخمها كبيراً جداً حيث لم يكن بوسعي سوى حرفها، ومازالت ضربت هدفاً حيوياً. كان رمحاً حديدياً عظيماً. الرمح الحديدي العظيم، الذي كان أكثر سمكاً من ذراع رجل عضلي وبلغ طوله الخمسة أمتار، ارتطم بقوة عظيمة عبر الجدران الحجرية لقلعة الشتاء.
حدق الشيء بي من تحت حواجب مشحمة. “أيها الأورك، يمكنك لوم نفسك فحسب لسوء حظك في مقابلتي اليوم.”
وقفتُ مستقيماً، نظرت إلى رجالي، ورفعت سيفي في الهواء. “هذه أرضنا، والآن هو وقت استردادنا لها!”
“قاتل جيداً” قال الأورك. “وسوف أعاملك بشرف، كما لو كنا أقرباء.”
“دعنا نرى ما هو طعمك.” نخر الأورك. بدأتُ بترنيمة، وتركتها تتدفق خارجة من شفتاي. سرعان ما أخذت الترنيمة شكل قصيدة طلاق حيث تكدست قوتها بداخلي.
“هاه! أنت تفترض الكثير جدا!” تحدثت. “لا شرف سيمنح لنوعك. جثتك ستتعلق في مشنقة متدلية من جدراني. سوف تتعشى الغربان والديدان على جثتك بسرور، موعظين للآخرين الحكيمين بشكل كافي ليسمعوا عن هزيمتك.”
رفرفت الأعلام فوق برج قلعة الشتاء وبدأ العديد من الرجال بقعقعة أسلحتهم في المعدن والحجارة دعماً لنا نحن القلة الذي نخوض المعركة.
هز الوحش رأسه بحزن تقريباً. “أنت تتحدث كثيراً، ومازلتُ أراك شخصاً بلا شرف.”
“أورك شامان!” أخبرتُ جنودي، وأخيراً جلبتُ كلمات قصيدتي وقوة سيفي للضغط على الأوركس الذين هاجموا الان، صافعاً بعضهم إلى الأرض بموجة مسببة للعمى من الشفق.
هو نقر لسانه مثل جدة تنظر إلى أحفادها الغير مطيعين.
قرأتُ في عيون فينسينت كم كان هذا الشامان الذي أواجهه عدو مرعب. هل كان بإمكاني هزمه؟
“إنه مؤكد إذن، أننا سنتعشى على لحمك اليوم.”
“وااااااعغغ!” هو زأر، كان الدم يتقطر بالفعل من رأس مطرده.
عدلتُ نبرتي، راغباً في إظهار على الأقل لمحة من الاعتراف نحو العدو. “كلماتي قاسية أيها الأورك، لأنني في حرب. لو كنتَ تاجراً أو فلاحاً، ربما كنا لنتشارك دلواً من الجعة. مع ذلك، نحن أعداء، لسنا رفاق.”
“وااااااعغغ!” هو زأر، كان الدم يتقطر بالفعل من رأس مطرده.
في عرض متعمد من عدم الوقار، ركب الأورك العلم الدموي للشتاء على ظهره. كنتُ أعلم أن تلك الوحوش سيهاجمونا في أي لحظة.
في عرض متعمد من عدم الوقار، ركب الأورك العلم الدموي للشتاء على ظهره. كنتُ أعلم أن تلك الوحوش سيهاجمونا في أي لحظة.
مرة أخرى، رفعت سيفي في الهواء، انبعث عواء منه. بطرق غامضة، تدفقت مائة عاطفة مختلفة في جميع أنحاء جسدي وسيفي، وفي الاتجاه المعاكس بعد ذلك. شعرت باستياء وشهوة معركة مائة جوال، كان غضب جميع الجنود على برج القلعة يتدفق خلال جسدي. بما أنني قد استعرتُ قوة السيف، كنت أعرف أنه كان عليّ الاستسلام لإرادته.
كلانج!
بدأ جسدي بالكامل يهتز بعنف، فاضت الكارما في تيار عنيف هائج، وكان الألم يغزو كل ذرة من كياني.
“جلالتك، هل يمكنك هزم هذا الشيء؟” تفوه فينسينت وتصميمه متزعزع. بالضبط عندما تحدث، تم دفع المطرد إلى إمساكة باليدين وأشار نصله الشرس نحو فينسينت. ابتلع فينسينت بخوف. “الأوركس يبغضون الانتظار. توقف عن تضييع وقتنا بتلك الثرثرة.”
أبقيتُ القوة محتواة بينما أتحمل الألم، منتظراً قشور الكارما والملح ليستووا في روحي.
تساقط الجمر الأزرق والأحمر على الثلج من كل ضربة.
كان حينها، تلاشى كل ذلك عبثاً. انفجرت آشعة حمراء من الطاقة من عيون الأورك، مذيبةً الثلج الذي كنت واقفاً عليه قبل مجرد لحظات.
تلاقت أسلحتنا. قام اللهيب السماوي من سلاحي بتبخير الدماء وسط هسهسة من البخار الأحمر.
“أورك شامان!” أخبرتُ جنودي، وأخيراً جلبتُ كلمات قصيدتي وقوة سيفي للضغط على الأوركس الذين هاجموا الان، صافعاً بعضهم إلى الأرض بموجة مسببة للعمى من الشفق.
واجه اللهب الأزرق فجأة ضوء أحمر مؤذي، نفس الضوء اللعين الذي قد انفجر من عيون الأورك سابقاً.
***
كان حينها، تلاشى كل ذلك عبثاً. انفجرت آشعة حمراء من الطاقة من عيون الأورك، مذيبةً الثلج الذي كنت واقفاً عليه قبل مجرد لحظات.
كان ميدان المعركة هذا صغيراً بسبب عدد المحاربين الصغير في كل جانب. لن تكون هناك أي استراتيجية كبيرة هنا، مجرد عراك فوضوي حيث يمكن أن تتسبب غلطة صغيرة في كارثة لأي جانب. كونهم تم صدهم بواسطة قوتي، تحركت أجساد الأوركس الان بعناية أكبر، متجمعين حول قائدهم. سيكون هذا قتالا صعباً مع التصاق العدو معاً. أخيراً، أغلقوا المسافة علينا بالفؤوس والسكاكين. انطلقت ضرباتهم الوحشية والمستمرة. كنا مضغوطين بشدة، نحرف، نراوغ، ونصد بكل ما لدينا.
واجه اللهب الأزرق فجأة ضوء أحمر مؤذي، نفس الضوء اللعين الذي قد انفجر من عيون الأورك سابقاً.
في كل مرة حاولتُ قطع حلق أو فتح بطن، كان عليّ إبعاد ضربة أخرى أو منع أرجحتي حتى لا أضرب أحد حلفائي. بدأ إحباطي في التزايد. لم يكن هذا نمط قتال الأوركس المعتاد. لقد قاتلوا مثلما نفعل، كوحدة، قائدهم يعمل كالجوهر حيث يهدر بالأوامر.
هو نقر لسانه مثل جدة تنظر إلى أحفادها الغير مطيعين.
“اقتلوا ملكهم الشبل أيها اللعناء!” هو صاح، قاذفاً سكينة في اتجاهي. انخفضتُ أسفل النصل المحلق، وركلت في فخذ الأورك حيث خفقت قدماي بالطاقة السحرية. لقد تم الإمساك به حين سهوة، لذا فقد توازنه وترنح للخلف. ترنح مصدوماً بسبب تصرفي الشائن. كان فقط أنا وهو الآن. هدرتُ بشراسة حيث غلف لهيب أزرق سيفي وكأنه يعانق حبيباً فقده منذ وقت طويل.
أبقيتُ القوة محتواة بينما أتحمل الألم، منتظراً قشور الكارما والملح ليستووا في روحي.
“وااااااعغغ!” هو زأر، كان الدم يتقطر بالفعل من رأس مطرده.
“أورك شامان!” أخبرتُ جنودي، وأخيراً جلبتُ كلمات قصيدتي وقوة سيفي للضغط على الأوركس الذين هاجموا الان، صافعاً بعضهم إلى الأرض بموجة مسببة للعمى من الشفق.
كلانج!
ثم، اندلع الجيش الأوركي بالكامل في ضجيج هادر وحشي. وقف قائدهم ساكناً، غير متأثر بصياحهم. لا، عيونه، تلك المحاجر الصفراء والحدقات الحمراء لم تتحرك من على جسدي على الإطلاق. هو رطب شفاهه بلسانه الكريه. كان جوعه لللحم مثل كتاب مفتوح على وجهه. لحسن الحظ، كنتُ أقدر لحمي ودمي أكثر مما يفعل.
تلاقت أسلحتنا. قام اللهيب السماوي من سلاحي بتبخير الدماء وسط هسهسة من البخار الأحمر.
لقد تم ذبح الأورك القائد، مع ذلك كان هناك تهديد جديد أكثر خطورة حتى. تم اختراق دفاعاتنا من مثل هذه المسافة المعتبرة، وبواسطة كيان مجهول.
كلانج!
مع صوت مكتوم، ضرب الوحش مطرده الذي يبلغ طوله 2 متر نحو الأرض، ممسكاً إياه بجانبه في وضعية بهية.
واجه اللهب الأزرق فجأة ضوء أحمر مؤذي، نفس الضوء اللعين الذي قد انفجر من عيون الأورك سابقاً.
“لا تقتربوا! اللهب لا يؤذيني، لكنه سيفعل معكم بالتأكيد!”
كلانج!
في عرض متعمد من عدم الوقار، ركب الأورك العلم الدموي للشتاء على ظهره. كنتُ أعلم أن تلك الوحوش سيهاجمونا في أي لحظة.
تساقط الجمر الأزرق والأحمر على الثلج من كل ضربة.
ككللااننجج!!
ككللااننجج!!
شعرت وكأنني مجند أخضر مرة أخرى، مؤخرته تهتز في معركته الأولى. خلال وقت قصير، عادت حواسي المتقنة حيث وقفت فخوراً مرة أخرى، واتبعني رفاقي كمثال. الأورك الذي شعر بتعافينا لم يضع وقتاً ولمح إلى هجوم وشيك.
تلاشت طاقاتنا، تم استنفاذها، وكانت الان منافسة معدن على معدن. كان كل القتال الآخر قد توقف بسبب حقيقة أن لا الأوركس ولا الفرسان قد سبق وأن رأوا نوبة قتال مثل هذه بين أعراقهم.
Ahmed Elgamal
قرأتُ في عيون فينسينت كم كان هذا الشامان الذي أواجهه عدو مرعب. هل كان بإمكاني هزمه؟
مع تلك الآثار جاء جسم، بدا مقذوفاً نحوي بغضب هائل. استهلك الأمر كل مخزون السحر بداخلي لإيقاف مسار هذه القذيفة. مع ذلك، كان زخمها كبيراً جداً حيث لم يكن بوسعي سوى حرفها، ومازالت ضربت هدفاً حيوياً. كان رمحاً حديدياً عظيماً. الرمح الحديدي العظيم، الذي كان أكثر سمكاً من ذراع رجل عضلي وبلغ طوله الخمسة أمتار، ارتطم بقوة عظيمة عبر الجدران الحجرية لقلعة الشتاء.
تصادمت أذرعتنا مجدداً، حطم المعدن المقدس لسيفي الرأس الفأسية للمطرد إلى العديد من الشظايا المعدنية. استوليتُ على هذه الفرصة في الحال. عملتُ لتجاوز محاولات الخصم اليائسة في الصد، أولاً قاطعاً ذراعه وبعد ذلك الأخرى بمناورة منفذة بشكل مثالي. رآني أهرع نحوه من الجانب ثم الآخر مع قطعات دقيقة كالمنجل.
“نعم….ألست راضياً بي؟”
“ااااااااعغه!” هدر الأورك بألم حيث بدأتُ بذبح ساقيه بشراسة. في أقل من دقيقة، كانت كل أطراف الوحش مقطوعة. كان حذائي موضوع على جذعه. مرة أخرى، حقنتُ النصل باللهب الأزرق، عكست قبضتي، ودفعته في صدر الخصم. الجحيم الذي تبع ذلك كان كبيراً، حيث انتشر للخارج مني ككتلة من الحرارة الشديدة.
أبقيتُ القوة محتواة بينما أتحمل الألم، منتظراً قشور الكارما والملح ليستووا في روحي.
“جلالتك!!” صرخ ضابط بينما يستعد للاندفاع نحو الحريق لسحبي. وقف الأوركس بشكل سلبي، بمعرفة أن قائدهم قد تلاشى وأن هجومهم في الوقت الحالي بلا هدف.
لقد تم ذبح الأورك القائد، مع ذلك كان هناك تهديد جديد أكثر خطورة حتى. تم اختراق دفاعاتنا من مثل هذه المسافة المعتبرة، وبواسطة كيان مجهول.
“لا تقتربوا! اللهب لا يؤذيني، لكنه سيفعل معكم بالتأكيد!”
بدأ جسدي بالكامل يهتز بعنف، فاضت الكارما في تيار عنيف هائج، وكان الألم يغزو كل ذرة من كياني.
كان صوتي بلا ألم ولا تعجل، ورأيتُ الارتياح يسري عبر وجه فينسيت وإيسا.
“وااااااعغغ!” هو زأر، كان الدم يتقطر بالفعل من رأس مطرده.
مع ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، تحول الوضع بأكمله إلى فوضى. اندلع ضجيج كبير من السهول، الجبال، وبدا وكأنه قادم من السماء نفسها أيضاً. ذبلت أرواح الرجال تحت خراب بعض القوة القديمة. انطلقت آثار من الطاقة السحرية الزرقاء في أقواس وامضة عبر السماء، كان مصدرها عميقاً داخل الجبال.
***
مع تلك الآثار جاء جسم، بدا مقذوفاً نحوي بغضب هائل. استهلك الأمر كل مخزون السحر بداخلي لإيقاف مسار هذه القذيفة. مع ذلك، كان زخمها كبيراً جداً حيث لم يكن بوسعي سوى حرفها، ومازالت ضربت هدفاً حيوياً. كان رمحاً حديدياً عظيماً. الرمح الحديدي العظيم، الذي كان أكثر سمكاً من ذراع رجل عضلي وبلغ طوله الخمسة أمتار، ارتطم بقوة عظيمة عبر الجدران الحجرية لقلعة الشتاء.
رفرفت الأعلام فوق برج قلعة الشتاء وبدأ العديد من الرجال بقعقعة أسلحتهم في المعدن والحجارة دعماً لنا نحن القلة الذي نخوض المعركة.
لقد تم ذبح الأورك القائد، مع ذلك كان هناك تهديد جديد أكثر خطورة حتى. تم اختراق دفاعاتنا من مثل هذه المسافة المعتبرة، وبواسطة كيان مجهول.
أبقيتُ القوة محتواة بينما أتحمل الألم، منتظراً قشور الكارما والملح ليستووا في روحي.
————————————————————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
تصادمت أذرعتنا مجدداً، حطم المعدن المقدس لسيفي الرأس الفأسية للمطرد إلى العديد من الشظايا المعدنية. استوليتُ على هذه الفرصة في الحال. عملتُ لتجاوز محاولات الخصم اليائسة في الصد، أولاً قاطعاً ذراعه وبعد ذلك الأخرى بمناورة منفذة بشكل مثالي. رآني أهرع نحوه من الجانب ثم الآخر مع قطعات دقيقة كالمنجل.
“هل أنت من سيواجهني؟” سألني قائد الأورك.
