Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 48

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود بمقدورك العودة للماضي أبدا (2)

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود بمقدورك العودة للماضي أبدا (2)

“لا أيها الخال، ليس مسموح.”

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

“يا للأسف. هل ستمرر تقنية الموهون-سي؟”

“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”

“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”

“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.

كان من الغريب أن فرسان جوري لم يحاولوا بعد استعادة موهون-سي، مدعيين أنها ملكاً لهم. كان لديهم أربعمائة سنة لفعل ذلك. حتى أي موهون-سي لم تصل لمستوى قصيدة [خرافة] أو [بطل] كانت لا تزال قوية. في الوقت الحالي كان يتم معاملة شعر الموهون-سي كأغاني رخيصة. على أي حال، لقد حاول العديد من العباقرة وفشلوا في مزج جوري والموهون-سي.

“الوورلورد لي لأهزمه، أيها الخال.”

سقطت عيون الخال الصارمة عليّ، ورأيت الفهم يزهر داخلها.

كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.

“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

تجهم الخال عند ذكر الجن المفاجئ. كانت هناك مقارنة يمكن رسمها بين الجنيات والفرسان. بينما خزن الفرسان المانا في الحلقات، استخدمت الجنيات أجسادها لتخزين المانا. لم يقم أي منهم بحفظ المانا أو الكارما خاصته في قلبه.

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”

“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”

لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.

لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.

هم أعجبوا بالموهون-سي، وكأنه رقصة سيف إيقاعية لا مثيل لها. يمكن رؤية هذا عند الأخذ في الاعتبار السيافة السحرية الراقصة، شيجرين.

“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”

شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

“ومن الممكن كتابة قصيدة جديدة يغنيها أحد؟” هو سأل أخيراً.

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.

هم أعجبوا بالموهون-سي، وكأنه رقصة سيف إيقاعية لا مثيل لها. يمكن رؤية هذا عند الأخذ في الاعتبار السيافة السحرية الراقصة، شيجرين.

لم يبدو أن أديليا كانت مركزة معنا، بدلا من ذلك كانت تعطيني نظرات قلقة من حين لآخر. كان اهتمامها بصحتي واضحاً. ابتسمت بخفة بينما أقدر ولاءها الذي لا يتزعزع.

Ahmed Elgamal

في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.

“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.

**

“أين خالي؟”

كانت أروين أول المغادرين. بدا أنها وصلت لاستنتاج ما. بقي الخال لفترة، وكذلك فعلت أديليا التي بدأت تغفو على كرسيها. كان تنفسي لا يزال مؤلم بطريقة ما، لذا كان عليّ الحديث أقل. أعطيت خالي نظرة، ثم بدأتُ بدراسة العالم خارج النافذة المجاورة.

**

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

كان هذا مزعج.

عندما استيقظت أخيراً، كانت النار تتطقطق داخل الموقد.

“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”

خالي لم يكن موجوداً. وكانت أديليا نائمة بجانبي واللعاب يسيل من فمها.

هززتُ رأسي.

“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

“أين خالي؟”

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

“لقد غادر للتو.” هي أجابت.

هدرت معدتي بألم. “ما هو؟”

سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

تسك.

“لا، أيها الخال. لستُ كذلك.”

نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.

في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.

ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.

سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.

الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.

**

بعد مرور بعض الوقت، عاد الخال.

كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.

“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.

“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”

“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”

“قائد فيلق قتالي.”

هو انحنى بشكل منخفض. “لك امتناني، سموك. كان أنت من فتح عيوني إلى الحقيقة التي رفضتُ رؤيتها من قبل. شكرا لك إيان.”

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.

شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.

“تبدو منزعجاً، إيان.”

“أعتقد أنه طليعة جيش الوورلورد.”

“لا، أيها الخال. لستُ كذلك.”

لم يبدو أن أديليا كانت مركزة معنا، بدلا من ذلك كانت تعطيني نظرات قلقة من حين لآخر. كان اهتمامها بصحتي واضحاً. ابتسمت بخفة بينما أقدر ولاءها الذي لا يتزعزع.

لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.

لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

“أين خالي؟”

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

هدرت معدتي بألم. “ما هو؟”

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.

سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

رفعتُ يدي، مقاطعاً كلمات الخال قبل أن يستطع إحراج نفسه أكثر.

جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.

“الوورلورد لي لأهزمه، أيها الخال.”

“لقد غادر للتو.” هي أجابت.

هو ضحك عند كلماتي. “حسناً جداً، إنه لك إذن.”

“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”

كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.

**

**

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.

شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.

“الكثير من الأشياء لا زالت غير مجابة. كيف تعرف الكثير عن الأوركس؟ أنا أعلم أيضاً، أن سموك قد تحدثت مع الجنيات من قبل. يبدو أنك تعرف عن تقاليدهم.”

كان هذا مزعج.

تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

في تلك اللحظة، اندلعت ضوضاء في القلعة. أصوات ضاحكة، أوامر محمومة، وهتافات متحمسة. كل ذلك جنباً إلى جنب مع بوق المعركة الذي مرة أخرى أشار لفجر المعركة.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

“يجب أن ترتاح وتكون بصحة جيدة سموك.” قال الخال بينما ضبط غمده.

خالي لم يكن موجوداً. وكانت أديليا نائمة بجانبي واللعاب يسيل من فمها.

“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”

“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.

هو أومأ بالكاد وغادر الغرفة بتعجل وأنا ارتديت ملابسي بسرعة واتبعته راكضاً؛ ذراعي لا تزال تخفق من الألم.

لم يبدو أن أديليا كانت مركزة معنا، بدلا من ذلك كانت تعطيني نظرات قلقة من حين لآخر. كان اهتمامها بصحتي واضحاً. ابتسمت بخفة بينما أقدر ولاءها الذي لا يتزعزع.

بمجرد أن صعدنا الأسوار، رأيتُ أن الجوالة كانوا مجتمعين بالفعل، الأقواس في وضع الاستعداد، ونظراتهم على الأراضي الثلجية.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.

ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

هو أومأ بالكاد وغادر الغرفة بتعجل وأنا ارتديت ملابسي بسرعة واتبعته راكضاً؛ ذراعي لا تزال تخفق من الألم.

كان هذا مزعج.

لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

“يجب أن ترتاح وتكون بصحة جيدة سموك.” قال الخال بينما ضبط غمده.

“هل ذلك الوورلود؟”

“تبدو منزعجاً، إيان.”

هززتُ رأسي.

نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.

“أعتقد أنه طليعة جيش الوورلورد.”

أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.

أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

“قائد فيلق قتالي.”

بمجرد أن صعدنا الأسوار، رأيتُ أن الجوالة كانوا مجتمعين بالفعل، الأقواس في وضع الاستعداد، ونظراتهم على الأراضي الثلجية.

أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

“إنه قاتل الليل.”

سقطت عيون الخال الصارمة عليّ، ورأيت الفهم يزهر داخلها.

كانوا يدعون بالكوابيس.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

———————————————————————————————————-

“يا للأسف. هل ستمرر تقنية الموهون-سي؟”

Ahmed Elgamal

تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.

أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط