Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 48

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود بمقدورك العودة للماضي أبدا (2)

بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود بمقدورك العودة للماضي أبدا (2)

“لا أيها الخال، ليس مسموح.”

“الوورلورد لي لأهزمه، أيها الخال.”

“يا للأسف. هل ستمرر تقنية الموهون-سي؟”

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”

“لا، أيها الخال. لستُ كذلك.”

كان من الغريب أن فرسان جوري لم يحاولوا بعد استعادة موهون-سي، مدعيين أنها ملكاً لهم. كان لديهم أربعمائة سنة لفعل ذلك. حتى أي موهون-سي لم تصل لمستوى قصيدة [خرافة] أو [بطل] كانت لا تزال قوية. في الوقت الحالي كان يتم معاملة شعر الموهون-سي كأغاني رخيصة. على أي حال، لقد حاول العديد من العباقرة وفشلوا في مزج جوري والموهون-سي.

أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.

سقطت عيون الخال الصارمة عليّ، ورأيت الفهم يزهر داخلها.

الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.

“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

تجهم الخال عند ذكر الجن المفاجئ. كانت هناك مقارنة يمكن رسمها بين الجنيات والفرسان. بينما خزن الفرسان المانا في الحلقات، استخدمت الجنيات أجسادها لتخزين المانا. لم يقم أي منهم بحفظ المانا أو الكارما خاصته في قلبه.

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”

Ahmed Elgamal

لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.

“لقد غادر للتو.” هي أجابت.

هم أعجبوا بالموهون-سي، وكأنه رقصة سيف إيقاعية لا مثيل لها. يمكن رؤية هذا عند الأخذ في الاعتبار السيافة السحرية الراقصة، شيجرين.

“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.

شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.

قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.

“ومن الممكن كتابة قصيدة جديدة يغنيها أحد؟” هو سأل أخيراً.

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.

استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

لم يبدو أن أديليا كانت مركزة معنا، بدلا من ذلك كانت تعطيني نظرات قلقة من حين لآخر. كان اهتمامها بصحتي واضحاً. ابتسمت بخفة بينما أقدر ولاءها الذي لا يتزعزع.

كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.

في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.

“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.

**

“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”

كانت أروين أول المغادرين. بدا أنها وصلت لاستنتاج ما. بقي الخال لفترة، وكذلك فعلت أديليا التي بدأت تغفو على كرسيها. كان تنفسي لا يزال مؤلم بطريقة ما، لذا كان عليّ الحديث أقل. أعطيت خالي نظرة، ثم بدأتُ بدراسة العالم خارج النافذة المجاورة.

**

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

بمجرد أن صعدنا الأسوار، رأيتُ أن الجوالة كانوا مجتمعين بالفعل، الأقواس في وضع الاستعداد، ونظراتهم على الأراضي الثلجية.

عندما استيقظت أخيراً، كانت النار تتطقطق داخل الموقد.

نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.

خالي لم يكن موجوداً. وكانت أديليا نائمة بجانبي واللعاب يسيل من فمها.

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.

تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.

“أين خالي؟”

لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.

“لقد غادر للتو.” هي أجابت.

تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.

سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.

تسك.

تسك.

تجهم الخال عند ذكر الجن المفاجئ. كانت هناك مقارنة يمكن رسمها بين الجنيات والفرسان. بينما خزن الفرسان المانا في الحلقات، استخدمت الجنيات أجسادها لتخزين المانا. لم يقم أي منهم بحفظ المانا أو الكارما خاصته في قلبه.

نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.

“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”

الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.

استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.

بعد مرور بعض الوقت، عاد الخال.

كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.

“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.

“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”

“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”

أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.

هو انحنى بشكل منخفض. “لك امتناني، سموك. كان أنت من فتح عيوني إلى الحقيقة التي رفضتُ رؤيتها من قبل. شكرا لك إيان.”

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.

“تبدو منزعجاً، إيان.”

“تبدو منزعجاً، إيان.”

قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.

“لا، أيها الخال. لستُ كذلك.”

عندما استيقظت أخيراً، كانت النار تتطقطق داخل الموقد.

لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.

“هناك شيء يزعجني، سموك.”

في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.

هدرت معدتي بألم. “ما هو؟”

“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”

تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.

“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.

“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.

“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.

رفعتُ يدي، مقاطعاً كلمات الخال قبل أن يستطع إحراج نفسه أكثر.

أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.

“الوورلورد لي لأهزمه، أيها الخال.”

كان من الغريب أن فرسان جوري لم يحاولوا بعد استعادة موهون-سي، مدعيين أنها ملكاً لهم. كان لديهم أربعمائة سنة لفعل ذلك. حتى أي موهون-سي لم تصل لمستوى قصيدة [خرافة] أو [بطل] كانت لا تزال قوية. في الوقت الحالي كان يتم معاملة شعر الموهون-سي كأغاني رخيصة. على أي حال، لقد حاول العديد من العباقرة وفشلوا في مزج جوري والموهون-سي.

هو ضحك عند كلماتي. “حسناً جداً، إنه لك إذن.”

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.

“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.

**

كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

“الكثير من الأشياء لا زالت غير مجابة. كيف تعرف الكثير عن الأوركس؟ أنا أعلم أيضاً، أن سموك قد تحدثت مع الجنيات من قبل. يبدو أنك تعرف عن تقاليدهم.”

كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.

تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”

تجهم الخال عند ذكر الجن المفاجئ. كانت هناك مقارنة يمكن رسمها بين الجنيات والفرسان. بينما خزن الفرسان المانا في الحلقات، استخدمت الجنيات أجسادها لتخزين المانا. لم يقم أي منهم بحفظ المانا أو الكارما خاصته في قلبه.

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.

في تلك اللحظة، اندلعت ضوضاء في القلعة. أصوات ضاحكة، أوامر محمومة، وهتافات متحمسة. كل ذلك جنباً إلى جنب مع بوق المعركة الذي مرة أخرى أشار لفجر المعركة.

“أعتقد أنه طليعة جيش الوورلورد.”

“يجب أن ترتاح وتكون بصحة جيدة سموك.” قال الخال بينما ضبط غمده.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”

“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”

هو أومأ بالكاد وغادر الغرفة بتعجل وأنا ارتديت ملابسي بسرعة واتبعته راكضاً؛ ذراعي لا تزال تخفق من الألم.

أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.

بمجرد أن صعدنا الأسوار، رأيتُ أن الجوالة كانوا مجتمعين بالفعل، الأقواس في وضع الاستعداد، ونظراتهم على الأراضي الثلجية.

ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.

كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.

جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.

كان هذا مزعج.

“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”

كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.

“لا أيها الخال، ليس مسموح.”

“هل ذلك الوورلود؟”

كانوا يدعون بالكوابيس.

هززتُ رأسي.

“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”

“أعتقد أنه طليعة جيش الوورلورد.”

“إنه قاتل الليل.”

أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.

كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.

“قائد فيلق قتالي.”

شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.

أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.

“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”

“إنه قاتل الليل.”

في تلك اللحظة، اندلعت ضوضاء في القلعة. أصوات ضاحكة، أوامر محمومة، وهتافات متحمسة. كل ذلك جنباً إلى جنب مع بوق المعركة الذي مرة أخرى أشار لفجر المعركة.

كانوا يدعون بالكوابيس.

كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.

———————————————————————————————————-

قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.

Ahmed Elgamal

كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.

Ahmed Elgamal

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط