بمجرد أن تواجه تساؤل، لن يعود بمقدورك العودة للماضي أبدا (2)
“لا أيها الخال، ليس مسموح.”
“هناك شيء يزعجني، سموك.”
“يا للأسف. هل ستمرر تقنية الموهون-سي؟”
سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.
“لا أعلم. المستخدم يحتاج لمانا أكثر سرعة واستقرار لكي يستخدمها. يجب نسيان ذلك أيضاً بالأخذ في الاعتبار قلب المانا.”
الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.
كان من الغريب أن فرسان جوري لم يحاولوا بعد استعادة موهون-سي، مدعيين أنها ملكاً لهم. كان لديهم أربعمائة سنة لفعل ذلك. حتى أي موهون-سي لم تصل لمستوى قصيدة [خرافة] أو [بطل] كانت لا تزال قوية. في الوقت الحالي كان يتم معاملة شعر الموهون-سي كأغاني رخيصة. على أي حال، لقد حاول العديد من العباقرة وفشلوا في مزج جوري والموهون-سي.
هو أومأ بالكاد وغادر الغرفة بتعجل وأنا ارتديت ملابسي بسرعة واتبعته راكضاً؛ ذراعي لا تزال تخفق من الألم.
سقطت عيون الخال الصارمة عليّ، ورأيت الفهم يزهر داخلها.
الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.
“ممم، أنا أرى الآن.” هو قال بجدية. قمعتُ ضحكة كادت تتسرب مني. لقد كنت على هذه الأرض لبعض الوقت وفكرت في المعرفة والخبرة التي اكتسبتها خلال تلك الفترة. حامت العديد من الاحتمالات في عقلي، مع ذلك لم تصل أي إجابة للشاطئ: “الجن سيغيرون رأيهم بمجرد أن يقوموا بغناء الموهون-سي.”
تسك.
تجهم الخال عند ذكر الجن المفاجئ. كانت هناك مقارنة يمكن رسمها بين الجنيات والفرسان. بينما خزن الفرسان المانا في الحلقات، استخدمت الجنيات أجسادها لتخزين المانا. لم يقم أي منهم بحفظ المانا أو الكارما خاصته في قلبه.
كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.
“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”
“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”
لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.
في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.
هم أعجبوا بالموهون-سي، وكأنه رقصة سيف إيقاعية لا مثيل لها. يمكن رؤية هذا عند الأخذ في الاعتبار السيافة السحرية الراقصة، شيجرين.
“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.
شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.
“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.
“ومن الممكن كتابة قصيدة جديدة يغنيها أحد؟” هو سأل أخيراً.
“قائد فيلق قتالي.”
“بالنسبة لي، ربما. مع أن ذلك سيكون فوضوياً للغاية حيث سيتطلب الأمر أن ترديدها عبر الحلقات بتردد عالي معين. سأفضل ترك تلك الاعمال للفرسان والجنيات. كما تعلم لقد اخترتُ اتباع مسار القوة النابعة من القلب.”
**
استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.
استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.
لم يبدو أن أديليا كانت مركزة معنا، بدلا من ذلك كانت تعطيني نظرات قلقة من حين لآخر. كان اهتمامها بصحتي واضحاً. ابتسمت بخفة بينما أقدر ولاءها الذي لا يتزعزع.
**
في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.
بعد مرور بعض الوقت، عاد الخال.
**
“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”
كانت أروين أول المغادرين. بدا أنها وصلت لاستنتاج ما. بقي الخال لفترة، وكذلك فعلت أديليا التي بدأت تغفو على كرسيها. كان تنفسي لا يزال مؤلم بطريقة ما، لذا كان عليّ الحديث أقل. أعطيت خالي نظرة، ثم بدأتُ بدراسة العالم خارج النافذة المجاورة.
ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.
كان الجنود يقومون بأعمالهم تحت الإشراف المستمر للقادة وصياحهم العالي. شاهدتُ ذلك النشاط بالإضافة إلى مشهد الشتاء لبعض الوقت قبل أن أسقط في نوم مريح.
كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.
عندما استيقظت أخيراً، كانت النار تتطقطق داخل الموقد.
استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.
خالي لم يكن موجوداً. وكانت أديليا نائمة بجانبي واللعاب يسيل من فمها.
“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”
“أديليا، استيقظي.” قلت بينما أدفع كتفها بمرفقي. هي جلست بشكل حالم بينما تمسح اللعاب من على وجهها. ثم بحثت عن إبريق على مسند السرير وصبت كوباً من الماء وناولته لي. شربته بنهم.
كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.
“أين خالي؟”
أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.
“لقد غادر للتو.” هي أجابت.
عندما استيقظت أخيراً، كانت النار تتطقطق داخل الموقد.
سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.
“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.
تسك.
“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.
نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.
الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.
ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.
———————————————————————————————————-
الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.
تسك.
بعد مرور بعض الوقت، عاد الخال.
الموهون-سي كانت معجزة كياني، والوورلورد كان الغموض الحالي الذي أسعى لكشفه.
“أنت مستيقظ؟” هو قال. ألقيتُ نظرة نحو أديليا، بما أن هناك شيء حدث حقاً وأنا نائم. كانت عيونه ممتلئة بالقلق، وكان جسده بالكامل متصلب كما لو أنه يتوقع خطراً في أي لحظة. مع ذلك، مزاجي الخاص قد تحسن بعد الراحة.
“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”
جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.
تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.
“تهانينا أيها الخال. أرى أن هناك شيء تغير بداخلك.”
كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.
هو انحنى بشكل منخفض. “لك امتناني، سموك. كان أنت من فتح عيوني إلى الحقيقة التي رفضتُ رؤيتها من قبل. شكرا لك إيان.”
نقرت لساني، غير محبط كثيراً أنني لا يزال لدي بعض الوقت للبقاء في السرير.
قفز قلبي من السعادة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يناديني فيها الخال بإسمي الحقيقي. مررتُ يدي المتعرقة خلال شعري بإحراج، وهذا بدوره حث قهقهة من القلب من الخال.
هززتُ رأسي.
“لرجل لا يتغير أبداً، فقط الموت هو ما ينتظر.” تفوهتُ، غير متأكد من أين جاءت تلك الكلمات.
كانت أروين أول المغادرين. بدا أنها وصلت لاستنتاج ما. بقي الخال لفترة، وكذلك فعلت أديليا التي بدأت تغفو على كرسيها. كان تنفسي لا يزال مؤلم بطريقة ما، لذا كان عليّ الحديث أقل. أعطيت خالي نظرة، ثم بدأتُ بدراسة العالم خارج النافذة المجاورة.
“تبدو منزعجاً، إيان.”
سألتها ما إذا كان قد حدث أي شيء أثناء نومي وقالت أنها لم ترى شيئا.
“لا، أيها الخال. لستُ كذلك.”
**
لمستُ جسدي ذو عمر الربعمائة عام. لقد أصبحت الان خبير سيف، لم أعد سيد سيف. الانزعاج كان مصطلح بسيط لوصف مزاجي الحالي.
“لقد غادر للتو.” هي أجابت.
“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.
تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.
“هناك شيء يزعجني، سموك.”
“الكثير من الأشياء لا زالت غير مجابة. كيف تعرف الكثير عن الأوركس؟ أنا أعلم أيضاً، أن سموك قد تحدثت مع الجنيات من قبل. يبدو أنك تعرف عن تقاليدهم.”
هدرت معدتي بألم. “ما هو؟”
كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.
تحولت رأسه نحو القمم الثلجية البعيدة.
هو انحنى بشكل منخفض. “لك امتناني، سموك. كان أنت من فتح عيوني إلى الحقيقة التي رفضتُ رؤيتها من قبل. شكرا لك إيان.”
“لابد أن أنهي ما يقبع هناك. أريد الذهاب إلى هناك بسرعة قدر الإمكان.” كنتُ أعلم أنه أراد إنهاء سيادة الوورلورد.
في تلك اللحظة، اندلعت ضوضاء في القلعة. أصوات ضاحكة، أوامر محمومة، وهتافات متحمسة. كل ذلك جنباً إلى جنب مع بوق المعركة الذي مرة أخرى أشار لفجر المعركة.
“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”
كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.
رفعتُ يدي، مقاطعاً كلمات الخال قبل أن يستطع إحراج نفسه أكثر.
“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”
“الوورلورد لي لأهزمه، أيها الخال.”
كان هذا مزعج.
هو ضحك عند كلماتي. “حسناً جداً، إنه لك إذن.”
استطعت رؤية أن أروين هي الأخرى كانت في تفكير عميق، تتأمل جوانب التناغم والآداء. كانت تملك حلقتين وكانت متلهفة لتعلم المزيد عن استخدامها. امتد كون مليء بالامكانيات أمامها مثل غابة مملوءة بأشجار من المعرفة المجهولة.
كانت كلماتي جادة تماماً، لكن رأيتُ في عيونه أني لم يستقبل ذلك بكثير من الاحترام.
سقطت عيون الخال الصارمة عليّ، ورأيت الفهم يزهر داخلها.
**
“إذن، لماذا جئت؟” سألته بينما كان استيائي من حميميته العارضة واضح.
كان حينها أن سألني أسئلة كانت تزعجه بكل تأكيد حتى الآن.
“هل ذلك الوورلود؟”
“الكثير من الأشياء لا زالت غير مجابة. كيف تعرف الكثير عن الأوركس؟ أنا أعلم أيضاً، أن سموك قد تحدثت مع الجنيات من قبل. يبدو أنك تعرف عن تقاليدهم.”
تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.
“لا أيها الخال، ليس مسموح.”
“أعتقد أنني سأخبرك عندما يحين الوقت أيها الخال.”
**
ضغطت عيونه على جسدي. أمكنني رؤية الولاء داخل قلبه، مع ذلك مازالت نظرته أرسلت الرعشة في جسدي. في بعض الأحيان، يتغير الناس كثيراً، وتساءلتُ أي جحيم كان يخوضه خالي في هذه اللحظة.
أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.
في تلك اللحظة، اندلعت ضوضاء في القلعة. أصوات ضاحكة، أوامر محمومة، وهتافات متحمسة. كل ذلك جنباً إلى جنب مع بوق المعركة الذي مرة أخرى أشار لفجر المعركة.
“يجب أن ترتاح وتكون بصحة جيدة سموك.” قال الخال بينما ضبط غمده.
هدرت معدتي بألم. “ما هو؟”
“لا….سوف أنضم لكم. أنتم بحاجة لي في شرح الوضع لكم.”
Ahmed Elgamal
هو أومأ بالكاد وغادر الغرفة بتعجل وأنا ارتديت ملابسي بسرعة واتبعته راكضاً؛ ذراعي لا تزال تخفق من الألم.
تأملت كلماته، بينما أسترجع الوقت عندما سرقت ذابح التنين الخاص بالملك المؤسس. فكرت في عديد الكتب التي يمكن العثور عليها في هذا العالم والمعرفة التي وهبتني إياها.
بمجرد أن صعدنا الأسوار، رأيتُ أن الجوالة كانوا مجتمعين بالفعل، الأقواس في وضع الاستعداد، ونظراتهم على الأراضي الثلجية.
“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”
كان الجيش الأوركي يحوم في الأفق.
لم يمكنهم الوصول للتفوق من خلال الشعر، لكن مازال بإمكانهم ضخ قوة عظيمة من خلاله. هذا كان لأن لديهم ما يدعى ‘جومو’.
كانت معظم أسلحتهم بسيطة، مع ذلك رأينا جميعاً آلات الحصار التي كانت تتخلل صفوفهم.
“إنهم لا يستطيعون كتابة القصائد، يرنمون فقط تلك المصنوعة بواسطة الآخرين. مع ذلك، لا تزال قوة أبياتهم شيئاً مروعاً ليشهده أحد.”
كان هذا مزعج.
“هناك شيء يزعجني، سموك.”
كان هناك أورك عملاق بين الآخرين. كان حجمه أعظم من زعيم الأورك الذي هزمته للتو، وكان هناك علم أحمر راقص خلفه.
“يا للأسف. هل ستمرر تقنية الموهون-سي؟”
“هل ذلك الوورلود؟”
ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.
هززتُ رأسي.
هو انحنى بشكل منخفض. “لك امتناني، سموك. كان أنت من فتح عيوني إلى الحقيقة التي رفضتُ رؤيتها من قبل. شكرا لك إيان.”
“أعتقد أنه طليعة جيش الوورلورد.”
تسك.
أحد أشرس الأوركس التابعين للملك.
كان من الغريب أن فرسان جوري لم يحاولوا بعد استعادة موهون-سي، مدعيين أنها ملكاً لهم. كان لديهم أربعمائة سنة لفعل ذلك. حتى أي موهون-سي لم تصل لمستوى قصيدة [خرافة] أو [بطل] كانت لا تزال قوية. في الوقت الحالي كان يتم معاملة شعر الموهون-سي كأغاني رخيصة. على أي حال، لقد حاول العديد من العباقرة وفشلوا في مزج جوري والموهون-سي.
“قائد فيلق قتالي.”
شيجرين، من أجل ذلك السبب، تم تسميتها مقاتلة السيف الشيطانية الراقصة. كان لا يزال الخال يفكر في المفاهيم الجديدة.
أكثر الجنرالات شجاعة في الميدان.
“بواسطة الاله……لقد أنقذت سيدة من الغرق ذات مرة، مع ذلك بمجرد أن استعادت حياتها، كل ما كان مرئياً هو أنها قد استسلمت. هذا ما حلمتُ به الليلة الماضية. عرفتُ أنه ينبغي عليّ إنهاء هذا الآن.”
“إنه قاتل الليل.”
“هناك شيء يزعجني، سموك.”
كانوا يدعون بالكوابيس.
“لقد غادر للتو.” هي أجابت.
———————————————————————————————————-
ليس على كل لحظة أن تكون لحظة تنوير أو فعل ذو معنى. لو كان بإمكان المرء اكتساب التنوير ببضعة كلمات بسيطة وفتح مسار جديد، لكان العالم يفيض بالبشر الفائقين.
Ahmed Elgamal
في تلك الأثناء، ظل الخال وأروين متعمقين في التفكير. تساءلت متى سأترك وحدي في سلام في غرفتي الخاصة.
جلست على السرير وشعور الاسترخاء يغلف جسدي وقلبي. ضحكت ضحكة قصيرة. كان مصدر طربي هو الحقيقة البسيطة أن الخال بدا فخماً وقادراً أكثر من أي وقت مضى. الأحداث الأخيرة أشعلت بداخله شجاعة كالحجر؛ روحه وجسده وصلتا لتوازن سيد سيف حقيقي. بينما كان فارغاً، رجلاً بدون مانا أو كارما، قامت مهارته بتعويض ذلك وأكثر.
