Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 69

اعتاد على العالم (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعتاد على العالم (2)

هذين الأسبوعين الماضيين، كنتُ مستيقظ، مع ذلك نائم.

“ج-جلالتك….ماذا….الآن….” لم يتفوه الكونت بكلمة أخرى حيث أصبح صوته غرغرة دموية. وضع يده على حلقه، وتدفقت الدماء بين أصابعه.

كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.

تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.

كان كل ما أمكنني فعله هو الاستماع لعجلات العربة المزعجة التي كانت تحمي جسدي، والصرخات والأوامر العاجلة التي رنت وسط الهواء البارد. تمسكتُ بقلب المانا المحطم خاصتي، واختبرت طاقته باستمرار.

“جـ-جلالتك! اهدأ رجاءاً! نحن….نحن كان لدينا ظروفنا الخاصة أيضاً.”

تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.

“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”

رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.

نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.

كان عقابي لترك الكثيرين يموتون، حتى أستطيع أنا العيش.

نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.

على الرغم من أنني رغبتُ بأن أكون ملكاً، إلا أنني تركت خالي يعاني الهزيمة التي كانت لي لأعانيها.

تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

كان عقابي لترك الكثيرين يموتون، حتى أستطيع أنا العيش.

لم تكن خططي تختلف عن متفائل كسول.

كان تصميم مثل طفل صغير.

كان تصميم مثل طفل صغير.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

كنتُ متغطرساً.

“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.

ثمل بأمجاد الماضي، رأيتُ كل شيء وكأنه تحت قدماي. نظرتُ للأسفل إلى الموت كشيء تافه منمش. موتات الكائنات الأخرى لم تكن لي. والآن….كان وكأن الموت نفسه تفوق علينا.

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

كل أفعالي كانت لا تختلف عن شخص يعتقد أن الوجود لعبة – مجرد فضول.

“المملكة قد هجرت الشمال.”

كنتُ رجل أحمق، متغطرس وأعمى.

ثم…برزت رسالة في رأسي.

وهكذا، فقدتُ الكثيرين.

قابلت عيون الأمير الأول ماكسميليان مجدداً.

فتحت عيوني حينها.

كنتُ متغطرساً.

ضربني الإدراك أخيراً.

اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

“الآن.”

لم يتوقف الخفقان أبداً.

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

ثم…برزت رسالة في رأسي.

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

』قصيدة جديدة…..『

“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”

』صفة جديدة….『

تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.

لم أستمع؛ لم أركز.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.

***

“جلالتك!”

“جلالتك!”

كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.

كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.

“الآن.”

بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.

“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.

تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”

أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.

مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.

لم أستمع؛ لم أركز.

اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

لا، كان في أيدي الأمير الأول.

تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.

السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.

تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.

أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

“ج-جلالتك….ماذا….الآن….” لم يتفوه الكونت بكلمة أخرى حيث أصبح صوته غرغرة دموية. وضع يده على حلقه، وتدفقت الدماء بين أصابعه.

***

تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.

بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.

“كونت هيستين!”

“كونت هيستين!”

“أيها الكونت!”

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

اندلع هياج متأخر بخطوة حيث أدرك النبلاء ما حدث.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

“أخي!”

عند ذلك، أومأ قائد الثعالب الفضية بالكاد وغادر القاعة.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.

انكشف القلب المتعفن للمملكة أمام عيون الجميع أخيراً. الفساد العميق الذي استولى على عقول ورؤوس النبلاء.

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.

“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.

هذين الأسبوعين الماضيين، كنتُ مستيقظ، مع ذلك نائم.

“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.

“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.

“أخي!”

ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.

صاح ماكسميليان بتعجل.

“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.

“فينسينت….كم عدد الرسل الذين أرسلناهم؟” سأل الأمير الأول.

“لقد أرسلت رجلاً كل ثلاث أيام، لثلاثة أشهر سيكون ذلك حوالي 30 رسولاً قد غادروا جدراننا.” أجاب فينسينت بالاهارد بصوت بارد.

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

قابلت عيون الأمير الأول ماكسميليان مجدداً.

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.

لم أستمع؛ لم أركز.

في تلك اللحظة، اندلع كفاح يائس من النبلاء الجبناء.

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

“جـ-جلالتك! اهدأ رجاءاً! نحن….نحن كان لدينا ظروفنا الخاصة أيضاً.”

رحل إيرهيم بينما يقود فرسان الهيكل. استمر الأمير الأول بإطلاق الأوامر. غادر فرسان وجنود قلعة الشتاء القاعة بتعبيرات حياة أو موت على وجوههم. أولئك الذين تلقوا الأوامر لم يتجرأوا على الإحتجاج.

“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”

كل أفعالي كانت لا تختلف عن شخص يعتقد أن الوجود لعبة – مجرد فضول.

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

“جلالتك!”

“في وضع مشابه، رفضتُ أمراً مباشراً بعدم الذهاب للشمال. لا أرى سبب مبرر لمثل هذا الأمر الأحمق الطائش. أولئك الرجال، تلك الجراء، لا يستحقون شيئا سوى عرض مختصر للعدالة.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث تقدم للأمام. رن صوته في أنحاء القاعة.

“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.

“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.

“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”

“أعتذر، أيها اللوردات، لكن كيف لنا أن نعلم حقاً بأزمة قلعة الشتاء؟”

حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.

“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”

صاح ماكسميليان بتعجل.

بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

“قلعة الشتاء لم تنكسر.” تحمل الأمير الأول.

اندلع هياج متأخر بخطوة حيث أدرك النبلاء ما حدث.

“قلعة الشتاء تم هجرها!”

وهكذا، فقدتُ الكثيرين.

لم يكن هناك خيار لماكسميليان سوى التراجع من أمام غضب أخيه.

تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.

“الآن.”

لم يتوقف الخفقان أبداً.

عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.

مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.

“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.

شعر ماكسميليان بالدوار.

“هؤلاء الرجال الأربعة. رجاء تراجعوا خلف خط الفرسان. فقط أنت من ساعدتمونا، حتى بأقل الطرق.”

شعر ماكسميليان بالدوار.

ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.

اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.

“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.

كان تصميم مثل طفل صغير.

كان حينها فقط أن أدرك النبلاء المتبقيين أن الحكم قد تم إصداره بدون أي كلمة دفاعية. نظروا في أنحاء القاعة، مثل أرانب برية خائفة. كان خط من الفرسان يحيط بجميع الجوانب. ثم، سحب حراس النبلاء سيوفهم، بنية واضحة لسفك الدماء الملكية.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

انكشف القلب المتعفن للمملكة أمام عيون الجميع أخيراً. الفساد العميق الذي استولى على عقول ورؤوس النبلاء.

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

شعر ماكسميليان بالدوار.

“جيد كفاية. الان أسرع.”

فجأة، أمكن سماع أصوات مقززة ملأت القاعة بأكملها. تحول الجميع نحو المصدر. كان الفرسان الذين يحمون النبلاء الخائنين يسقطون على الأرض متقيئين الدماء. تحركت ظلال خضراء بخفة بين أولئك الرجال الموتى.

تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.

وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

كانوا منفذي الجن الذين انضموا للمعركة الأخيرة. في لحظة، مسح أولئك الجن الدماء من على الأنصال واصطفوا خلف الأمير الأول. حينها، تحرك فرسان الهيكل للأمام، وأجبروا النبلاء على ركبهم.

تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.

“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”

“أنتوين.”

توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.

لم أستمع؛ لم أركز.

“حصلتم على فرصتكم بالفعل.”

“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

“أخي!”

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

***

كونت، كان يتوسل بينما ينبطح، سرعان ما أصبح جثة بلا رأس سقطت على الأرض. رجل حاول الهرب لكن بعد بضعة خطوات تم اختراق ظهره بضعة مرات.

“أعتذر، أيها اللوردات، لكن كيف لنا أن نعلم حقاً بأزمة قلعة الشتاء؟”

تمكن بعض النبلاء حتى من سحب سيوفهم، راغبين في أخذ الأمير كرهينة. سحب الآخرون سيوفهم فقط في اللحظة الأخيرة. كان الأمير الأول مستمر في ذبحه بلا هوادة، بلا تردد. بينما كافح لالتقاط أنفاسه، حدق في النبلاء المتبقيين. هم رأوه يرمش عيونه الزرقاء، الدموية، وتعثروا أمام نظرته. ثم، هكذا فحسب، ماتوا صارخين في دمائهم وبولهم.

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

“اه….جلالتك! أجوك…سامحني!”

وهكذا، فقدتُ الكثيرين.

تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.

كان المستقبل المروع هو ما تبقى للأراضي الشمالية، مستقبل لحشود من الوحوش تتدفق عبر ممر لم تعد قلعة الشتاء تسيطر عليه.

“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

صعد الأمير الأول على النبيل الراقد حيث حاول التراجع بيديه وقدميه، ووضع سيفه في حلقه.

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.

مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.

حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.

أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.

مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.

صعد الأمير الأول على النبيل الراقد حيث حاول التراجع بيديه وقدميه، ووضع سيفه في حلقه.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.

تحولت جميع العيون في القاعة إليه.

“أخي!”

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

كان حينها فقط أن أدرك النبلاء المتبقيين أن الحكم قد تم إصداره بدون أي كلمة دفاعية. نظروا في أنحاء القاعة، مثل أرانب برية خائفة. كان خط من الفرسان يحيط بجميع الجوانب. ثم، سحب حراس النبلاء سيوفهم، بنية واضحة لسفك الدماء الملكية.

لم يكن الامير الأول مهتماً بأي من هذا.

وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.

“أنتوين.”

“جيد كفاية. الان أسرع.”

“جلالتك.”

مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”

عند ذلك، أومأ قائد الثعالب الفضية بالكاد وغادر القاعة.

“ج-جلالتك….ماذا….الآن….” لم يتفوه الكونت بكلمة أخرى حيث أصبح صوته غرغرة دموية. وضع يده على حلقه، وتدفقت الدماء بين أصابعه.

“إيرهيم كيرينجر. اجمع رجالك وخذ كل وأي قلعة يمتلكها أولئك النلاء. هل عليّ أن أخبرك بالمبرر؟”

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

“جيد كفاية. الان أسرع.”

توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.

رحل إيرهيم بينما يقود فرسان الهيكل. استمر الأمير الأول بإطلاق الأوامر. غادر فرسان وجنود قلعة الشتاء القاعة بتعبيرات حياة أو موت على وجوههم. أولئك الذين تلقوا الأوامر لم يتجرأوا على الإحتجاج.

تمكن بعض النبلاء حتى من سحب سيوفهم، راغبين في أخذ الأمير كرهينة. سحب الآخرون سيوفهم فقط في اللحظة الأخيرة. كان الأمير الأول مستمر في ذبحه بلا هوادة، بلا تردد. بينما كافح لالتقاط أنفاسه، حدق في النبلاء المتبقيين. هم رأوه يرمش عيونه الزرقاء، الدموية، وتعثروا أمام نظرته. ثم، هكذا فحسب، ماتوا صارخين في دمائهم وبولهم.

حتى الكونت الجديد، الذي أصبح الآن حاكم بالاهارد، قفز مثل ملازم شاب عندما تم إخباره بأن يعطي تقييمه للوضع العسكري الحالي.

“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”

شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.

فتحت عيوني حينها.

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

كان التغير في سلوك الأمير الأول مفاجئاً وتاماً لدرجة أن الناس شعروا بالكآبة والرعب.

“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”

“كونت شورتول.”

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.

“المملكة قد هجرت الشمال.”

“حصلتم على فرصتكم بالفعل.”

تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.

صعد الأمير الأول على النبيل الراقد حيث حاول التراجع بيديه وقدميه، ووضع سيفه في حلقه.

كان المستقبل المروع هو ما تبقى للأراضي الشمالية، مستقبل لحشود من الوحوش تتدفق عبر ممر لم تعد قلعة الشتاء تسيطر عليه.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.

“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”

“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”

“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”

لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.

』صفة جديدة….『

لا، لقد بدت مثل تصريح من ملك.

“أعتذر، أيها اللوردات، لكن كيف لنا أن نعلم حقاً بأزمة قلعة الشتاء؟”

————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“كونت هيستين!”

ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط