Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 74

نصف ونصف (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نصف ونصف (2)

على عكس مخاوف ماكسميليان، لم ينضم الوورلورد للمعركة.

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

“الدرع الذي يقف أمام الرياح أبدي!”

أصبحوا هائجين.

أصبحوا هائجين.

لم يهتموا ما إذا فقدوا أطرافاً أو اخترقتهم عشرات من الاسهم. قاتلوا فقط حتى ماتوا. حتى قبل هذا التغيير، كان بإمكان الجنود قمعهم بالكاد.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

الان، بمواجهة ذلك الغضب، مات الجنود بشكل جماعي غير قادرين على تشكيل أي دفاع. المشاة الثقيلة الخاصة باللوردات العاليين تمت إبادتها جميعاً. تم القضاء على ذوي الرماح الطويلة تالياً. قفز الفرسان إلى المعركة وحاولوا التمسك بالصف، لكن جهودهم راحت عبثاً. لم يستطع أربعمائة فارس مرهقين أن يأملوا إيقاف الألفي أوركس الذين قد عبروا الجسر بالفعل. الجنود الذين يدعمون الفرسان كانوا مأسورين في رعبهم الخاص. لم يتمكن النبلاء من أمر جنودهم بفاعلية بسبب الحضور الساحق للوورلورد على الجانب الآخر من الراينيثيس.

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

حتى الحضور الملهم للأمير الثاني، الذي كان يقود من المقدمة، لم يكن كافياً لتخفيف الرعب من قلوب الرجال. انهارت التشكيلات أمام الأوركس، ووصلت الخسائر للسماء حيث استمر هياج الوحوش.

لقد عانوا تلك الخسائر بعد محاولة دفع الأوركس للخلف مجدداً بدون مساعدة من الجنود.

كان بضعة قادة شجعان يحاولون تنظيم انسحاب. مع ذلك، استهدفهم الأوركس. في اللحظة التي حاول القادة جمع جنودهم، ركز الأوركس عليهم، وأسكت الخوف ألسنة أولئك الضباط.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

كانت الآثار الباقية من المعركة السابقة واضحة داخل الجدران. الأرض المجمدة بالجثث ولمحات الدماء في كل مكان. كانت هناك ذراع مقطوعة، لم تؤكل بواسطة الأوركس، لا تزال تمسك سيفها. عيون مفتوحة لأحدهم كانت تحدق في الهاوية. كان من الصعب تخيل كم استمر ذلك الحصار الوحشي وكم كان قدر الدماء التي سفكت.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

“تعتقد أنهم يرتاحوا؟”

ثم تحرك أحد أبطال المملكة للمعركة.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

الطاقات القوية التي أطلقها الأسد الموهوب جلبت لمحة من الهدوء للجنود المفزوعين. مع ذلك، السلامة العقلية لم تكن كافية لقلب تيار القتال. كان ريختر ليشتاين مجبراً على القتال بلا توقف بدلا من دعم معنويات الجنود المحطمة.

إن استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستكون الهزيمة مضمونة خلال يوم واحد.

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

في نفس الوقت، اندلع زئير مروع من الجانب المقابل للنهر.

مع ذلك، الخسارة الأكثر إيلاماً حدثت بين الفرسان. في ذلك اليوم الواحد، مات مائة واثنان وأربعون فارساً.

إذا كان الكونت ليشتاين قد شعر بحضور الوورلورد، فكان ينبغي أن يشعر به ماكسميليان أيضاً.

لقد عانوا تلك الخسائر بعد محاولة دفع الأوركس للخلف مجدداً بدون مساعدة من الجنود.

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

“لا يمكننا التعامل معهم في العراء هكذا. علينا الانسحاب إلى حصن!”

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

“يجب أن نتخلى عن المعركة ونتراجع!”

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

قبل وقت ليس بطويل، كان أولئك النبلاء قد أعلنوا أن نظامهم الدفاعي كان مثل حصن سماوي يمكنه تحمل ضعف أعداد الأوركس التي كانوا يواجهوها الآن. كانوا يصيحون من الرعب الآن.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

“إذا تراجعتم، سيعاني مركز المملكة مثل الشمال! إلى أين يمكننا التراجع؟”

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

“حصن تاي ليان قريب. إذا وصلنا لجدرانه، فمن المؤكد أننا سنستطيع هزمهم!”

“غداً، سوف أقف مع الفرسان من البداية.”

“ما هذا الغباء! كيف تعلم أنهم سيتجهون إلى هناك، ولن يتفرقوا في أنحاء المملكة؟”

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

“إذن هل تريدنا أن نموت هنا جميعاً؟ أنا سأخاطر بعدم الشرف وأنسحب. سيسمح لنا هذا بالإتيان باسترتيجيات أفضل!”

“الشتاء لن يأتي مجدداً أبداً!”

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

كان هذا مطمئناً، مع ذلك فعل لا شيء لتخفيف قلق ماكسميليان.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

“إذا تراجعتم، سيعاني مركز المملكة مثل الشمال! إلى أين يمكننا التراجع؟”

لم يكن سوى وهم من جانبه.

***

كان الجنود مرعوبين من مجرد تواجد الوورلورد على الضفاف. لقد حاول الأمير الثاني دعم روح الجنود حتى جف حلقه. كان كل ذلك عبثاً. الان فقط، قدر ماكسميليان شجاعة وصلابة جنود قلعة الشتاء. لم يكن يملك القدرة لجلب الأمل والنار إلى قلوب الرجال الخائفين مثل أخيه.

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

مر شعور بالعقم في جسده بأكمله. لكن الان لم يكن الوقت المناسب للوم نفسه.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

إن استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستكون الهزيمة مضمونة خلال يوم واحد.

الطاقات القوية التي أطلقها الأسد الموهوب جلبت لمحة من الهدوء للجنود المفزوعين. مع ذلك، السلامة العقلية لم تكن كافية لقلب تيار القتال. كان ريختر ليشتاين مجبراً على القتال بلا توقف بدلا من دعم معنويات الجنود المحطمة.

لو لم يتدخل بطل المملكة، الكونت ريختر ليشتاين في المعركة اليوم لم يكونوا سينجون من المذبحة اليوم.

قاتلوا هنا في هذه الأجواء القارسة لأشهر عديدة، منتظرين تعزيزات لم تأتي أبداً.

“غداً، سوف أقف مع الفرسان من البداية.”

بدون كلمة، ثبت فينسينت السارية في فجوة في الجدار. تفتحت الراية القماشية في الحال وبدأت ترفرف مع الرياح الشتوية. على القماش الأزرق، كانت هناك ثلاث دروع متقاطعة.

تحدث الكونت، كما لو كان ينظر إلى داخلي.

“لنذهب.” تحدث الكونت شورتول بقوة. ثم قاد اللوردات المترديين إلى أعلى السلالم.

كان هذا مطمئناً، مع ذلك فعل لا شيء لتخفيف قلق ماكسميليان.

لم يتجرأ النبلاء على المشاركة في صيحات الانتصار. هنأوا المنتصرين بلطف، وحتى هذا لم يكن سهلاً على أولئك الرجال الممتلئين بشعور الذنب.

عند حصار قلعة الشتاء، كان الوورلورد قد زأر عدة مرات، وصنع عرضاً عظيماً من حماسة معركته المروعة. مع ذلك، كان الوورلورد صامتاً تماماً هنا. لم يفعل أي شيء.

كان الفرح، والإثارة لاستردادهم لقلعتهم.

لم يستطع الأمير الثاني فهم هذا، وشعر بشعور مشؤوم.

كان الدرع الثلاثي، رمز عائلة بالاهارد.

إذا كان الكونت ليشتاين قد شعر بحضور الوورلورد، فكان ينبغي أن يشعر به ماكسميليان أيضاً.

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

ربما كان ينظر للوضع من المنظور الخطأ.

في نفس الوقت، اندلع زئير مروع من الجانب المقابل للنهر.

هل كان الوورلورد يرى الجيش المركزي كحساء بارد يمكن ابتلاعه بسرعة أم حساء ساخن يغلي سيقشر الجلد من سطح فمه؟

كانت الآثار الباقية من المعركة السابقة واضحة داخل الجدران. الأرض المجمدة بالجثث ولمحات الدماء في كل مكان. كانت هناك ذراع مقطوعة، لم تؤكل بواسطة الأوركس، لا تزال تمسك سيفها. عيون مفتوحة لأحدهم كانت تحدق في الهاوية. كان من الصعب تخيل كم استمر ذلك الحصار الوحشي وكم كان قدر الدماء التي سفكت.

لو كان الأمر هكذا، فكان عليه منع المانا والقوة من الظهور. إذا لم يظهروا القوة هنا، لن يفعل شيئا.

البياض النقي للحقول الثلجية امتد إلى جبال حافة النصل الهائلة. كان مشهد تصويري، لكن داخل ذلك المشهد، كانت تزحف كل أنواع الوحوش الشرسة.

مع ذلك، لم تكن هناك طريقة للحفاظ على الصف الأمامي بدون مشاركة الكونت ليشتاين.

“تعتقد أنهم يرتاحوا؟”

حاول ماكسميليان التفكير مجدداً ومجدداً، لكن لم يصل لشيء.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

هاجم الأوركس بشدة مجدداً في اليوم التالي قبل أن ترتفع الشمس للسماء. لكن بفضل الفرسان الموهوبين الواقفين في الأمام، تمكنت القوات من ردع الأوركس.

بينما يصعدون الجدار، حكت رياح كالسيوف في وجوههم. كافحوا لإبقاء عيونهم مفتوحة، ولم يتمكنوا من سماع سوى القليل فوق هدير الرياح. كان الجو قارساً، لكن لم يجرؤوا على الشكوى. كانت جثث الكثيرين لا تزال على الجدران.

في اليوم التالي، والذي يليه، واصل الفرسان الدفاع بالكاد، لكن تحملوا حتى النهاية.

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

كان اليوم الخامس مشرق.

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

كان ذلك هو السبب في أن لوردات الشتاء، البالاهارديين، قد بنوا حصنهم هنا بدلا من الطقس الأخف للجنوب. هذا الممر حمى المملكة. لا يمكن فتح الأبواب فحسب فقط لأنها اخترقت لمرة بواسطة الأوركس.

كان الاختلاف الوحيد في هذا اليوم هو الصمت الغريب الذي سقط على جيش الأوركس العظيم.

“غطوا آذانكم!”

“ماذا الان؟ لما هم هادئين؟”

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

“تعتقد أنهم يرتاحوا؟”

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

عند حصار قلعة الشتاء، كان الوورلورد قد زأر عدة مرات، وصنع عرضاً عظيماً من حماسة معركته المروعة. مع ذلك، كان الوورلورد صامتاً تماماً هنا. لم يفعل أي شيء.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

“غطوا آذانكم!”

بينما يصعدون الجدار، حكت رياح كالسيوف في وجوههم. كافحوا لإبقاء عيونهم مفتوحة، ولم يتمكنوا من سماع سوى القليل فوق هدير الرياح. كان الجو قارساً، لكن لم يجرؤوا على الشكوى. كانت جثث الكثيرين لا تزال على الجدران.

في نفس الوقت، اندلع زئير مروع من الجانب المقابل للنهر.

رأى النبلاء الشماليين رجال بالاهارد يهتفون بهذه الطريقة.

***

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

“كريورول.”

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

“حصن تاي ليان قريب. إذا وصلنا لجدرانه، فمن المؤكد أننا سنستطيع هزمهم!”

حدق الأورك ببلادة في دمائه، ثم رفع رأسه.

كيف يمكن الوقوف في مكان كهذا، بل والقتال فيه؟

كان هناك رجل بعيون باردة ينظر للأسفل إليه، سيفه في وضع الاستعداد.

“غطوا آذانكم!”

مد الأورك المحارب ذراعه، التي كان لا يزال بإمكانها سحق رأس بشرية. لم تتمكن ذراعه من الإمساك بخصمه حيث قطع الرجل مرة أخرى عبر رقبة الأورك. ارتجف الأورك المحارب وسقط وجهه على الثلج.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

نظف الرجل الدماء من على نصله.

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

نظر إلى الأوركس المتبقيين. لم يكن عددهم كبيراً، وكان يتم تقليله بسرعة.

في اليوم التالي، والذي يليه، واصل الفرسان الدفاع بالكاد، لكن تحملوا حتى النهاية.

أخيراً، لم يمكن سماع صرخات موت الأوركس بعد الان.

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

“لقد تعاملنا مع جميع الأوركس داخل القلعة.”

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

“في الداخل فقط؟”

“لقد عدنا أخيراً!”

“المناطق الخارجية يتم العمل عليها في الوقت الحالي.”

صاح الفرسان والجنود بانتصار.

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

صعد فينسينت السلالم إلى جدران القلعة.

***

عندما وصل للجدار، ناوله فارس سارية تحمل راية ملفوفة.

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

بدون كلمة، ثبت فينسينت السارية في فجوة في الجدار. تفتحت الراية القماشية في الحال وبدأت ترفرف مع الرياح الشتوية. على القماش الأزرق، كانت هناك ثلاث دروع متقاطعة.

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

كان الدرع الثلاثي، رمز عائلة بالاهارد.

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

حدق فينسينت للراية لفترة، ثم حول نظرته لأولئك الواقفين أسفل الجدران. نظر الفرسان والجنود الدمويين للأعلى بوجوه مترقبة.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

“أبناء بالاهارد الشجعان!”

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

صاح فينسينت، بينما ينظر إلى كل رجل.

“إذن هل تريدنا أن نموت هنا جميعاً؟ أنا سأخاطر بعدم الشرف وأنسحب. سيسمح لنا هذا بالإتيان باسترتيجيات أفضل!”

“لقد عدنا أخيراً!”

“الدرع الذي يقف أمام الرياح أبدي!”

جاء إعلانه مثل زئير رن في جميع الأنحاء.

“يجب أن نتخلى عن المعركة ونتراجع!”

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

أصبحوا هائجين.

صاح الفرسان والجنود بانتصار.

على عكس مخاوف ماكسميليان، لم ينضم الوورلورد للمعركة.

“الدرع الذي يقف أمام الرياح أبدي!”

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

صاح فينسينت، رافعاً يديه للأعلى.

تحدث اللوردات بهذا القدر.

“الشتاء لن يأتي مجدداً أبداً!”

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

“اووه اووه! اووه! اوووه هوو اووه!” صاح الجنود والفرسان.

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

بكى البعض بدموع، وابتسم الآخرون. قبل بعضهم جدران قلعة الشتاء. كانت عيون الآخرين مغلقة، مستمتعين بهذه اللحظة.

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

حتى إذا عبر الجميع بطرق مختلفة، إلا أن مشاعرهم كانت واحدة.

إن استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستكون الهزيمة مضمونة خلال يوم واحد.

كان الفرح، والإثارة لاستردادهم لقلعتهم.

كان الاختلاف الوحيد في هذا اليوم هو الصمت الغريب الذي سقط على جيش الأوركس العظيم.

رأى النبلاء الشماليين رجال بالاهارد يهتفون بهذه الطريقة.

“تعتقد أنهم يرتاحوا؟”

كم كان حزن أولئك الرجال عظيماً، بعد أن فقدوا ما حماه أجدادهم لقرون، وكم كانت فرحة استعادته مجدداً الآن.

“اووه اووه! اووه! اوووه هوو اووه!” صاح الجنود والفرسان.

لم يتجرأ النبلاء على المشاركة في صيحات الانتصار. هنأوا المنتصرين بلطف، وحتى هذا لم يكن سهلاً على أولئك الرجال الممتلئين بشعور الذنب.

“اووه اووه! اووه! اوووه هوو اووه!” صاح الجنود والفرسان.

كانت الآثار الباقية من المعركة السابقة واضحة داخل الجدران. الأرض المجمدة بالجثث ولمحات الدماء في كل مكان. كانت هناك ذراع مقطوعة، لم تؤكل بواسطة الأوركس، لا تزال تمسك سيفها. عيون مفتوحة لأحدهم كانت تحدق في الهاوية. كان من الصعب تخيل كم استمر ذلك الحصار الوحشي وكم كان قدر الدماء التي سفكت.

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

“لنذهب.” تحدث الكونت شورتول بقوة. ثم قاد اللوردات المترديين إلى أعلى السلالم.

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

بينما يصعدون الجدار، حكت رياح كالسيوف في وجوههم. كافحوا لإبقاء عيونهم مفتوحة، ولم يتمكنوا من سماع سوى القليل فوق هدير الرياح. كان الجو قارساً، لكن لم يجرؤوا على الشكوى. كانت جثث الكثيرين لا تزال على الجدران.

“أبناء بالاهارد الشجعان!”

كانت قطع دروع محطمة، ورؤوس رماح متناثرة في كل مكان. هنا وهناك، كانت خطافات الحصار المتجمدة. كانت حكاية حصار قلعة الشتاء مرسومة بشكل كئيب. كاد النبلاء يسمعون هدير الأوركس وصراخ الرجال.

“أبناء بالاهارد الشجعان!”

كيف يمكن الوقوف في مكان كهذا، بل والقتال فيه؟

حاول ماكسميليان التفكير مجدداً ومجدداً، لكن لم يصل لشيء.

قاتلوا هنا في هذه الأجواء القارسة لأشهر عديدة، منتظرين تعزيزات لم تأتي أبداً.

تحدث الكونت، كما لو كان ينظر إلى داخلي.

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

مد الأورك المحارب ذراعه، التي كان لا يزال بإمكانها سحق رأس بشرية. لم تتمكن ذراعه من الإمساك بخصمه حيث قطع الرجل مرة أخرى عبر رقبة الأورك. ارتجف الأورك المحارب وسقط وجهه على الثلج.

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

تحدث اللوردات بهذا القدر.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

لم يكن سوى وهم من جانبه.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

“ماذا الان؟ لما هم هادئين؟”

نظر كونت الشتاء إليهم بدون اهتمام ومرة أخرى تأمل حالة الجدران والأراضي حوله.

لو لم يتدخل بطل المملكة، الكونت ريختر ليشتاين في المعركة اليوم لم يكونوا سينجون من المذبحة اليوم.

البياض النقي للحقول الثلجية امتد إلى جبال حافة النصل الهائلة. كان مشهد تصويري، لكن داخل ذلك المشهد، كانت تزحف كل أنواع الوحوش الشرسة.

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

كان ذلك هو السبب في أن لوردات الشتاء، البالاهارديين، قد بنوا حصنهم هنا بدلا من الطقس الأخف للجنوب. هذا الممر حمى المملكة. لا يمكن فتح الأبواب فحسب فقط لأنها اخترقت لمرة بواسطة الأوركس.

“ماذا الان؟ لما هم هادئين؟”

[أعطني فرصة للتعويض عن أخطائي.]

الطاقات القوية التي أطلقها الأسد الموهوب جلبت لمحة من الهدوء للجنود المفزوعين. مع ذلك، السلامة العقلية لم تكن كافية لقلب تيار القتال. كان ريختر ليشتاين مجبراً على القتال بلا توقف بدلا من دعم معنويات الجنود المحطمة.

لقد قال الأمير الأول أن هذه كانت فرصتهم الأخيرة لحماية المملكة.

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

أصبحوا هائجين.

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

لقد عانوا تلك الخسائر بعد محاولة دفع الأوركس للخلف مجدداً بدون مساعدة من الجنود.

[لا تدع حتى واحداً من هؤلاء الأوركس يهربون مجدداً إلى الجبال.] في كلمات الأمير الأول، كان على قلعة الشتاء أن تصبح المقصلة التي تنتزع رأس الخاسرين، وفينسينت بالاهارد كان الجلاد.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط