Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 73

نصف ونصف (1)

نصف ونصف (1)

“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamalأ

لكن في الفوضى، لم يكن مصدر الصوت معلوماً.

كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.

تداعت صفوف الرماحين، وصرخ المشاة المدرعين برعب حيث تم دفعهم للخلف إلى رماح الحلفاء. مزق الأوركس المحاربين مجدداً في جدار الدروع. انهار الخط الأمامي في مذبحة من جانب واحد.

“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.

“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”

حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.

ثم صاح أحدهم.

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamalأ

كان الأمير الثاني ماكسميليان. كان صوته مميزاً بوضوح عن الصيحات والصرخات المرعوبة.

لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.

قفز الفرسان إلى القتال. سيوفهم التي كانت تلمع ببراقة قطعت عبر الأوركس المحاربين.

“راقب رأسك!”

مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.

الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.

“أيها اللعين!” بصق بيرناردو إيلي بينما يقطع رأس أورك محارب.

كان الأوركس ذوي الأرجل المقطوعة يهدرون من الألم، لكن سرعان ما تم إسكاتهم حيث قضت عليهم رماح وسيوف المشاة. لعن بيرناردو حيث اخترقت رائحة الدماء واللحم أنفه.

“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.

لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.

“تخلصوا من الأوركس الساقطين!”

“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”

الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.

تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.

قابلت أروين نظرة ماكسميليان.

كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.

تمكن الفرسان من إعادة تشكيل الخطوط الأمامية. لكن مازال، تمكن الأوركس المحاربين من الاختراق والوصول لمركز المعسكر. لم يستطع الجنود في الأمام مساعدة الفرسان حيث كان عليهم التعامل مع الأعداء خلفهم أولاً.

“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.

مهما كان الفارس بارعاً، إذا شق فأس رأسه أو اخترق رمح رئته، فإنه سيموت كما سيفعل أي بشري. كان من الضروري تأمين المؤخرة بسرعة بقدر الإمكان حتى يتمكن المشاة المدرعين من دعم ظهور الفرسان بشكل جيد.

بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.

كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.

لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.

كان الأوركس ذوي الأرجل المقطوعة يهدرون من الألم، لكن سرعان ما تم إسكاتهم حيث قضت عليهم رماح وسيوف المشاة. لعن بيرناردو حيث اخترقت رائحة الدماء واللحم أنفه.

أليس هذا جيداً كفاية ليفعلوا مثله؟

“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”

』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『

حلق فأس صغير نحو رأسه.

“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”

“راقب رأسك!”

“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.

ارتد الفأس من سيف أروين.

“لا حاجة لتشكرني…..”

“شكرا لك!” صاح بيرناردو حيث تحول إلى دحرجة وقطع ساق أورك محارب آخر.

لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.

“لا حاجة لتشكرني…..”

“الموت للأوركس!”

تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.

بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.

“ماذا قلت؟” هي سألته، بينما تمسح الدماء من على وجهها.

“الانتقام للقائد!”

“لا شيء!”

وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.

أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.

نقر أحدهم على كتفي.

“حقاً، إنهم يجعلوني أعاني فحسب.” اشتكى بتذمر. “ملك الأوركس المخادع اللعين، وهؤلاء الأمراء الملاعين!”

لم يستطيع ماكسميليان إخبار النبلاء بالحقيقة، لذا فكر لبعض الوقت قبل أن يجيب.

كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.

لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.

“كن حذراً فيما تقول.”

“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”

حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.

جلبت جون الان يديها معاً كما لو تصلي وحنت رأسها. كنتُ أعلم أن هذا يعني ‘لورد’ أو ‘ملك’. دمجت الجنية إشاراتها.

“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.

كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.

بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.

“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”

“اللعنة على هذا!”

هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.

في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة

تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.

***

بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.

نقر أحدهم على كتفي.

عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.

“همم؟”

“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”

استدرتُ ورأيتُ المرأة التي تجرأت على لمس أمير.

』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『

كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.

لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.

“ما اسمك؟” سألتها. وهي أجابت بلغة إشارة الجنيات. كانت تدعى جون.

“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.

مدت جون يدها في الهواء وصنعت العديد من الأنماط المعقدة.

كان الأوركس ذوي الأرجل المقطوعة يهدرون من الألم، لكن سرعان ما تم إسكاتهم حيث قضت عليهم رماح وسيوف المشاة. لعن بيرناردو حيث اخترقت رائحة الدماء واللحم أنفه.

أخذ ذلك كل انتباهي لمحاولة فهم لغة إشارة الجنيات الصعبة. مع ذلك، لم أستطع أن أغضب لاستخدامها لوسيلة تواصل كتلك.

“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”

لا، هذه الجنية لم تكن تستطيع التحدث لأن شيجرين قطعت لسانها.

لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.

لقد تركت شيجرين مرسولتها هنا، لتعمل في مصلحة الجنيات الكبار. لسوء حظ هذه المرأة الجنية المسكينة، كانت سيدتها ملتوية لمستوى يرتعش فيه تابعيها من الخوف عن التفكير في شخصيتها السادية.

“لا شيء!”

شيجرين، الجنية المجنونة، قد قطعت ألسنة خدمها، خوفاً من أن يتعلموا قصائدي قبل أن تسمعهم هي.

“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.

كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.

مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.

』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『

كان ماكسميليان عابساً وهو يسمع التقارير.

كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.

لم يستطيع ماكسميليان إخبار النبلاء بالحقيقة، لذا فكر لبعض الوقت قبل أن يجيب.

تحركت يداها بشكل محموم مجدداً.

حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.

』خلف، أورك.『

“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”

بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.

“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.

هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.

“الانتقام للقائد!”

أومأت.

في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة

جلبت جون الان يديها معاً كما لو تصلي وحنت رأسها. كنتُ أعلم أن هذا يعني ‘لورد’ أو ‘ملك’. دمجت الجنية إشاراتها.

عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.

』وور، لورد.『

مهما كان الفارس بارعاً، إذا شق فأس رأسه أو اخترق رمح رئته، فإنه سيموت كما سيفعل أي بشري. كان من الضروري تأمين المؤخرة بسرعة بقدر الإمكان حتى يتمكن المشاة المدرعين من دعم ظهور الفرسان بشكل جيد.

عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.

حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.

“فليستعد الجميع للتحرك!” أمرتُ.

تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.

تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.

“لا حاجة لتشكرني…..”

جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.

“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”

بدأوا يخبرون بعضهم البعض بماذا سيفعلون بمجرد أن يسقط الوورلورد.

كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.

“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”

“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”

“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”

تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.

“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.

صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.

كان أولئك الفرسان لا يهتمون بشأن حياتهم أو موتهم بعد أن هزموا وأخرجوا من قلعتهم. لم يعودوا يهتمون بعد أن فقدوا قائدهم.

“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”

جميعهم نظروا لي لأقودهم إلى النصر، وسوف أعطي كل شيء لأمنحهم ما يريدون.

كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.

صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.

لا، هذه الجنية لم تكن تستطيع التحدث لأن شيجرين قطعت لسانها.

كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.

كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.

لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.

“أي نوع من الطاقة الغريبة…”

كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.

ذكر أحدهم قلعة الشتاء في كلماته. كان رد فعل النبلاء على اللورد الذي لم يستطع إنهاء كلماته من الخزي بارداً كالثلج.

هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.

بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.

لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.

تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.

الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.

الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.

سوف آخذ ما تعطيه الأرض لي، مستخدماً غنيمتها الجوادة لتحقيق هدفي.

“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.

بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.

كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.

“الانتقام للقائد!”

“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”

“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”

“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.

“الموت للأوركس!”

لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.

كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.

“الانتقام للقائد!”

انتهى الانتظار.

جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.

كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.

“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.

كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.

سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.

“سنتحرك!”

“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”

هدر رجال الشتاء عند كلماتي.

هدر رجال الشتاء عند كلماتي.

***

لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.

كان ماكسميليان عابساً وهو يسمع التقارير.

[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]

“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”

ثم صاح أحدهم.

“علينا جلب المزيد من الجنود. إنها الطريقة الوحيدة لجعل الخطوط تتماسك.”

قابلت أروين نظرة ماكسميليان.

الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.

ثم صاح أحدهم.

شعر ماكسميليان بشعور غريب.

تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.

شعر بالأسف للموتى، كما لو تم وضع حجر كبير على قلبه. وفي نفس الوقت، تسارعت إثارة غريبة في رأسه.

“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.

“لابد أن نرسل رسلاً إلى القصر الملكي لطلب جنود إضافيين من الجيش المركزي. علينا استدعاء عوائل النبالة المركزية الذين لم يشتركوا في هذه الحرب بعد!”

“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”

كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.

مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.

كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.

لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.

“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”

لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.

كان فرسان الشتاء والرماحين السود يائسين للحصول على أي وقت من الراحة أيضاً. كانوا يقاتلون رغم الألم المعذب لنفاذ المانا الذي كان يمزق في بطونهم.

[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]

“معنويات جميع الجنود منخفضة للغاية. لا أحد سيتمكن من دعم الخطوط الأمامية.”

لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.

أتت وجوه الجوالة إلى عقل ماكسميليان. وجوه أولئك الرجال الذين وقفوا في الرياح المجمدة، عازمين. أولئك الرجال الذين لم يتركوا الأسوار أبداً، الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن القلعة بأي ثمن.

“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”

أليس هذا جيداً كفاية ليفعلوا مثله؟

في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.

لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.

“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.

“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”

راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.

ذكر أحدهم قلعة الشتاء في كلماته. كان رد فعل النبلاء على اللورد الذي لم يستطع إنهاء كلماته من الخزي بارداً كالثلج.

كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.

كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.

“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”

ذكر قلعة الشتاء ذكرهم بالحقيقية القبيحة التي حاولوا نسيانها.

لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.

الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.

وجد ماكسميليان ذلك معقولاً.

لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.

قابلت أروين نظرة ماكسميليان.

“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.

كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.

“أي نوع من الطاقة الغريبة…”

لا، هذه الجنية لم تكن تستطيع التحدث لأن شيجرين قطعت لسانها.

“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”

“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”

سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.

نقر أحدهم على كتفي.

بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.

لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.

أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.

حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.

“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”

“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.

تلك الكلمات جمدت قاعة الاجتماع.

ذكر قلعة الشتاء ذكرهم بالحقيقية القبيحة التي حاولوا نسيانها.

الوورلورد. اسم قد سمعه هؤلاء الرجال من قبل، كارثة لم يأخذوها على محمل الجد. كان يتقدم نحوهم الآن.

سوف آخذ ما تعطيه الأرض لي، مستخدماً غنيمتها الجوادة لتحقيق هدفي.

“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.

تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.

“لم أواجه الكونت بالاهارد السابق سيفاً لسيف من قبل، لكنه لم يكن أقل مني أبداً، برؤيته من بعيد.”

الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.

تحدث ريختر ليشتاين، محطماً الآمال العابثة للنبلاء. إذا لم يستطع الكونت بالاهارد السابق هزم ذلك الوورلورد، فهو أيضاً لا يمكنه.

كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.

“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.

لقد تركت شيجرين مرسولتها هنا، لتعمل في مصلحة الجنيات الكبار. لسوء حظ هذه المرأة الجنية المسكينة، كانت سيدتها ملتوية لمستوى يرتعش فيه تابعيها من الخوف عن التفكير في شخصيتها السادية.

لقد تم إرسال طلبات التعزيزات بالفعل، لذا كان النبلاء يعرفون ماذا يعني بـ’الدعم’. رغم أن ذلك القائد لم يتحدث مباشر، إلا أنه كان يعني أنه سيطلب شخصاً آخر إذا لم يكن يكفي شخص موهوب واحد.

الوورلورد. اسم قد سمعه هؤلاء الرجال من قبل، كارثة لم يأخذوها على محمل الجد. كان يتقدم نحوهم الآن.

أغلق النبلاء أفواههم. كان جميعهم يعلمون.

كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.

حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.

تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.

وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.

بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.

“لدي طريقة.”

الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.

في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.

تحدث ريختر ليشتاين، محطماً الآمال العابثة للنبلاء. إذا لم يستطع الكونت بالاهارد السابق هزم ذلك الوورلورد، فهو أيضاً لا يمكنه.

كان الأمير الثاني ماكسميليان.

صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.

“إذا أتى الوورلورد لخطوطنا، سيتعامل الكونت ليشتاين معه.”

[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]

بالأخذ في الاعتبار أن هذا الوحش قد أسقط الكونت بالاهارد، فما قاله ماكسميليان بدا وكأنه عقاباً بالموت.

“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.

“إذا أمر جلالته بذلك.” كانت نبرة صوته مبهمة.

“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”

لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.

بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.

لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.

كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.

“لستُ أتحدث عن الحياة والموت.”

“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.

لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.

كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.

“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”

“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”

لمعت عيون الكونت. “يبدو أنه إجراء لتوفير بعض الوقت. أفترض أن لديك شيء آخر للتعامل مع الوحش؟”

“فليستعد الجميع للتحرك!” أمرتُ.

أومأ ماكسميليان. “يوجد.”

الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.

“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.

“لستُ أتحدث عن الحياة والموت.”

“هناك أشخاص آخرين في الشمال سيتعاملون مع الوورلورد.”

كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.

هتف النبلاء عند كلمات ماكسميليان.

كان الأمير الثاني ماكسميليان.

لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.

』وور، لورد.『

“إذا كان هناك أشخاص كهؤلاء، فلماذا لم يقتلوا ملك الأوركس هذا بالفعل؟”

“راهب….”

تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.

حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.

سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.

في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة

[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]

[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]

تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.

كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.

[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]

كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.

كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.

تحركت يداها بشكل محموم مجدداً.

[لم أستطع فعلها في ذلك الحين. الان، أستطيع.]

كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.

لم يستطيع ماكسميليان إخبار النبلاء بالحقيقة، لذا فكر لبعض الوقت قبل أن يجيب.

لقد تم إرسال طلبات التعزيزات بالفعل، لذا كان النبلاء يعرفون ماذا يعني بـ’الدعم’. رغم أن ذلك القائد لم يتحدث مباشر، إلا أنه كان يعني أنه سيطلب شخصاً آخر إذا لم يكن يكفي شخص موهوب واحد.

“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”

“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”

لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.

كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.

بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.

لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.

“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.

لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.

“راهب….”

ثم صاح أحدهم.

وجد ماكسميليان ذلك معقولاً.

“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”

راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.

في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.

لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.

حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamalأ

“لم أواجه الكونت بالاهارد السابق سيفاً لسيف من قبل، لكنه لم يكن أقل مني أبداً، برؤيته من بعيد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط