نصف ونصف (1)
“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.
كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.
لكن في الفوضى، لم يكن مصدر الصوت معلوماً.
بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.
تداعت صفوف الرماحين، وصرخ المشاة المدرعين برعب حيث تم دفعهم للخلف إلى رماح الحلفاء. مزق الأوركس المحاربين مجدداً في جدار الدروع. انهار الخط الأمامي في مذبحة من جانب واحد.
وجد ماكسميليان ذلك معقولاً.
“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
ثم صاح أحدهم.
』خلف، أورك.『
كان الأمير الثاني ماكسميليان. كان صوته مميزاً بوضوح عن الصيحات والصرخات المرعوبة.
كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.
قفز الفرسان إلى القتال. سيوفهم التي كانت تلمع ببراقة قطعت عبر الأوركس المحاربين.
“إذا كان هناك أشخاص كهؤلاء، فلماذا لم يقتلوا ملك الأوركس هذا بالفعل؟”
مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.
“راهب….”
“أيها اللعين!” بصق بيرناردو إيلي بينما يقطع رأس أورك محارب.
تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.
“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
“تخلصوا من الأوركس الساقطين!”
“كن حذراً فيما تقول.”
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
قابلت أروين نظرة ماكسميليان.
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
تمكن الفرسان من إعادة تشكيل الخطوط الأمامية. لكن مازال، تمكن الأوركس المحاربين من الاختراق والوصول لمركز المعسكر. لم يستطع الجنود في الأمام مساعدة الفرسان حيث كان عليهم التعامل مع الأعداء خلفهم أولاً.
كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.
مهما كان الفارس بارعاً، إذا شق فأس رأسه أو اخترق رمح رئته، فإنه سيموت كما سيفعل أي بشري. كان من الضروري تأمين المؤخرة بسرعة بقدر الإمكان حتى يتمكن المشاة المدرعين من دعم ظهور الفرسان بشكل جيد.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.
“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”
كان الأوركس ذوي الأرجل المقطوعة يهدرون من الألم، لكن سرعان ما تم إسكاتهم حيث قضت عليهم رماح وسيوف المشاة. لعن بيرناردو حيث اخترقت رائحة الدماء واللحم أنفه.
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”
***
حلق فأس صغير نحو رأسه.
أومأ ماكسميليان. “يوجد.”
“راقب رأسك!”
“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”
ارتد الفأس من سيف أروين.
“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.
“شكرا لك!” صاح بيرناردو حيث تحول إلى دحرجة وقطع ساق أورك محارب آخر.
كان أولئك الفرسان لا يهتمون بشأن حياتهم أو موتهم بعد أن هزموا وأخرجوا من قلعتهم. لم يعودوا يهتمون بعد أن فقدوا قائدهم.
“لا حاجة لتشكرني…..”
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.
أغلق النبلاء أفواههم. كان جميعهم يعلمون.
“ماذا قلت؟” هي سألته، بينما تمسح الدماء من على وجهها.
وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.
“لا شيء!”
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
“حقاً، إنهم يجعلوني أعاني فحسب.” اشتكى بتذمر. “ملك الأوركس المخادع اللعين، وهؤلاء الأمراء الملاعين!”
“حقاً، إنهم يجعلوني أعاني فحسب.” اشتكى بتذمر. “ملك الأوركس المخادع اللعين، وهؤلاء الأمراء الملاعين!”
“إذا كان هناك أشخاص كهؤلاء، فلماذا لم يقتلوا ملك الأوركس هذا بالفعل؟”
كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.
“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.
“كن حذراً فيما تقول.”
سوف آخذ ما تعطيه الأرض لي، مستخدماً غنيمتها الجوادة لتحقيق هدفي.
حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.
راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.
“كن حذراً فيما تقول.”
“اللعنة على هذا!”
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة
“اللعنة على هذا!”
***
تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.
نقر أحدهم على كتفي.
“كن حذراً فيما تقول.”
“همم؟”
كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.
استدرتُ ورأيتُ المرأة التي تجرأت على لمس أمير.
“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.
كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
“ما اسمك؟” سألتها. وهي أجابت بلغة إشارة الجنيات. كانت تدعى جون.
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
مدت جون يدها في الهواء وصنعت العديد من الأنماط المعقدة.
“ما اسمك؟” سألتها. وهي أجابت بلغة إشارة الجنيات. كانت تدعى جون.
أخذ ذلك كل انتباهي لمحاولة فهم لغة إشارة الجنيات الصعبة. مع ذلك، لم أستطع أن أغضب لاستخدامها لوسيلة تواصل كتلك.
“راهب….”
لا، هذه الجنية لم تكن تستطيع التحدث لأن شيجرين قطعت لسانها.
كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.
لقد تركت شيجرين مرسولتها هنا، لتعمل في مصلحة الجنيات الكبار. لسوء حظ هذه المرأة الجنية المسكينة، كانت سيدتها ملتوية لمستوى يرتعش فيه تابعيها من الخوف عن التفكير في شخصيتها السادية.
“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.
شيجرين، الجنية المجنونة، قد قطعت ألسنة خدمها، خوفاً من أن يتعلموا قصائدي قبل أن تسمعهم هي.
كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『
لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.
كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
تحركت يداها بشكل محموم مجدداً.
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
』خلف، أورك.『
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.
تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”
أومأت.
“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.
جلبت جون الان يديها معاً كما لو تصلي وحنت رأسها. كنتُ أعلم أن هذا يعني ‘لورد’ أو ‘ملك’. دمجت الجنية إشاراتها.
قابلت أروين نظرة ماكسميليان.
』وور، لورد.『
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
“فليستعد الجميع للتحرك!” أمرتُ.
بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.
تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.
“هناك أشخاص آخرين في الشمال سيتعاملون مع الوورلورد.”
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.
بدأوا يخبرون بعضهم البعض بماذا سيفعلون بمجرد أن يسقط الوورلورد.
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”
لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.
“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”
هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.
“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.
[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]
كان أولئك الفرسان لا يهتمون بشأن حياتهم أو موتهم بعد أن هزموا وأخرجوا من قلعتهم. لم يعودوا يهتمون بعد أن فقدوا قائدهم.
“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”
جميعهم نظروا لي لأقودهم إلى النصر، وسوف أعطي كل شيء لأمنحهم ما يريدون.
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.
شعر بالأسف للموتى، كما لو تم وضع حجر كبير على قلبه. وفي نفس الوقت، تسارعت إثارة غريبة في رأسه.
كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.
هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.
هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.
لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.
سوف آخذ ما تعطيه الأرض لي، مستخدماً غنيمتها الجوادة لتحقيق هدفي.
كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.
بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.
بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.
“الانتقام للقائد!”
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”
لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.
“الموت للأوركس!”
***
كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
انتهى الانتظار.
بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.
كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.
“الموت للأوركس!”
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
“سنتحرك!”
“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
***
“ماذا قلت؟” هي سألته، بينما تمسح الدماء من على وجهها.
كان ماكسميليان عابساً وهو يسمع التقارير.
“ما اسمك؟” سألتها. وهي أجابت بلغة إشارة الجنيات. كانت تدعى جون.
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.
“علينا جلب المزيد من الجنود. إنها الطريقة الوحيدة لجعل الخطوط تتماسك.”
كان الأمير الثاني ماكسميليان.
الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.
[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]
شعر ماكسميليان بشعور غريب.
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
شعر بالأسف للموتى، كما لو تم وضع حجر كبير على قلبه. وفي نفس الوقت، تسارعت إثارة غريبة في رأسه.
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
“لابد أن نرسل رسلاً إلى القصر الملكي لطلب جنود إضافيين من الجيش المركزي. علينا استدعاء عوائل النبالة المركزية الذين لم يشتركوا في هذه الحرب بعد!”
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.
“اللعنة على هذا!”
كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.
حلق فأس صغير نحو رأسه.
“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
كان فرسان الشتاء والرماحين السود يائسين للحصول على أي وقت من الراحة أيضاً. كانوا يقاتلون رغم الألم المعذب لنفاذ المانا الذي كان يمزق في بطونهم.
مهما كان الفارس بارعاً، إذا شق فأس رأسه أو اخترق رمح رئته، فإنه سيموت كما سيفعل أي بشري. كان من الضروري تأمين المؤخرة بسرعة بقدر الإمكان حتى يتمكن المشاة المدرعين من دعم ظهور الفرسان بشكل جيد.
“معنويات جميع الجنود منخفضة للغاية. لا أحد سيتمكن من دعم الخطوط الأمامية.”
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
أتت وجوه الجوالة إلى عقل ماكسميليان. وجوه أولئك الرجال الذين وقفوا في الرياح المجمدة، عازمين. أولئك الرجال الذين لم يتركوا الأسوار أبداً، الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن القلعة بأي ثمن.
“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”
أليس هذا جيداً كفاية ليفعلوا مثله؟
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.
لكن في الفوضى، لم يكن مصدر الصوت معلوماً.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”
ذكر أحدهم قلعة الشتاء في كلماته. كان رد فعل النبلاء على اللورد الذي لم يستطع إنهاء كلماته من الخزي بارداً كالثلج.
انتهى الانتظار.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.
ذكر قلعة الشتاء ذكرهم بالحقيقية القبيحة التي حاولوا نسيانها.
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.
“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.
“الموت للأوركس!”
“أي نوع من الطاقة الغريبة…”
』خلف، أورك.『
“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”
أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.
تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.
أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.
“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.
تلك الكلمات جمدت قاعة الاجتماع.
جميعهم نظروا لي لأقودهم إلى النصر، وسوف أعطي كل شيء لأمنحهم ما يريدون.
الوورلورد. اسم قد سمعه هؤلاء الرجال من قبل، كارثة لم يأخذوها على محمل الجد. كان يتقدم نحوهم الآن.
“كن حذراً فيما تقول.”
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
“لا شيء!”
“لم أواجه الكونت بالاهارد السابق سيفاً لسيف من قبل، لكنه لم يكن أقل مني أبداً، برؤيته من بعيد.”
لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.
تحدث ريختر ليشتاين، محطماً الآمال العابثة للنبلاء. إذا لم يستطع الكونت بالاهارد السابق هزم ذلك الوورلورد، فهو أيضاً لا يمكنه.
“تخلصوا من الأوركس الساقطين!”
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”
لقد تم إرسال طلبات التعزيزات بالفعل، لذا كان النبلاء يعرفون ماذا يعني بـ’الدعم’. رغم أن ذلك القائد لم يتحدث مباشر، إلا أنه كان يعني أنه سيطلب شخصاً آخر إذا لم يكن يكفي شخص موهوب واحد.
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
أغلق النبلاء أفواههم. كان جميعهم يعلمون.
مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.
حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.
حلق فأس صغير نحو رأسه.
وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.
الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.
“لدي طريقة.”
』وور، لورد.『
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
“لابد أن نرسل رسلاً إلى القصر الملكي لطلب جنود إضافيين من الجيش المركزي. علينا استدعاء عوائل النبالة المركزية الذين لم يشتركوا في هذه الحرب بعد!”
كان الأمير الثاني ماكسميليان.
“الانتقام للقائد!”
“إذا أتى الوورلورد لخطوطنا، سيتعامل الكونت ليشتاين معه.”
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
بالأخذ في الاعتبار أن هذا الوحش قد أسقط الكونت بالاهارد، فما قاله ماكسميليان بدا وكأنه عقاباً بالموت.
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
“إذا أمر جلالته بذلك.” كانت نبرة صوته مبهمة.
』خلف، أورك.『
لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.
***
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
“لستُ أتحدث عن الحياة والموت.”
لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.
لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.
“معنويات جميع الجنود منخفضة للغاية. لا أحد سيتمكن من دعم الخطوط الأمامية.”
“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”
مدت جون يدها في الهواء وصنعت العديد من الأنماط المعقدة.
لمعت عيون الكونت. “يبدو أنه إجراء لتوفير بعض الوقت. أفترض أن لديك شيء آخر للتعامل مع الوحش؟”
كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.
أومأ ماكسميليان. “يوجد.”
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
“هناك أشخاص آخرين في الشمال سيتعاملون مع الوورلورد.”
ذكر قلعة الشتاء ذكرهم بالحقيقية القبيحة التي حاولوا نسيانها.
هتف النبلاء عند كلمات ماكسميليان.
ذكر أحدهم قلعة الشتاء في كلماته. كان رد فعل النبلاء على اللورد الذي لم يستطع إنهاء كلماته من الخزي بارداً كالثلج.
لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.
بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.
“إذا كان هناك أشخاص كهؤلاء، فلماذا لم يقتلوا ملك الأوركس هذا بالفعل؟”
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.
[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]
لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”
[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]
كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.
كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.
“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.
[لم أستطع فعلها في ذلك الحين. الان، أستطيع.]
“الموت للأوركس!”
لم يستطيع ماكسميليان إخبار النبلاء بالحقيقة، لذا فكر لبعض الوقت قبل أن يجيب.
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.
كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.
“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.
بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.
“راهب….”
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
وجد ماكسميليان ذلك معقولاً.
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.
كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.
لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.
لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamalأ
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
“لا شيء!”
