نصف ونصف (1)
“ادفعوا، اطعنوا!” صاح أحدهم وكأنه يصرخ.
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
لكن في الفوضى، لم يكن مصدر الصوت معلوماً.
“اللعنة على هذا!”
تداعت صفوف الرماحين، وصرخ المشاة المدرعين برعب حيث تم دفعهم للخلف إلى رماح الحلفاء. مزق الأوركس المحاربين مجدداً في جدار الدروع. انهار الخط الأمامي في مذبحة من جانب واحد.
حلق فأس صغير نحو رأسه.
“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
ثم صاح أحدهم.
[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]
كان الأمير الثاني ماكسميليان. كان صوته مميزاً بوضوح عن الصيحات والصرخات المرعوبة.
“هناك أشخاص آخرين في الشمال سيتعاملون مع الوورلورد.”
قفز الفرسان إلى القتال. سيوفهم التي كانت تلمع ببراقة قطعت عبر الأوركس المحاربين.
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.
أومأت.
“أيها اللعين!” بصق بيرناردو إيلي بينما يقطع رأس أورك محارب.
صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.
“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.
تداعت صفوف الرماحين، وصرخ المشاة المدرعين برعب حيث تم دفعهم للخلف إلى رماح الحلفاء. مزق الأوركس المحاربين مجدداً في جدار الدروع. انهار الخط الأمامي في مذبحة من جانب واحد.
“تخلصوا من الأوركس الساقطين!”
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
“لابد أن نرسل رسلاً إلى القصر الملكي لطلب جنود إضافيين من الجيش المركزي. علينا استدعاء عوائل النبالة المركزية الذين لم يشتركوا في هذه الحرب بعد!”
قابلت أروين نظرة ماكسميليان.
“ماذا قلت؟” هي سألته، بينما تمسح الدماء من على وجهها.
تمكن الفرسان من إعادة تشكيل الخطوط الأمامية. لكن مازال، تمكن الأوركس المحاربين من الاختراق والوصول لمركز المعسكر. لم يستطع الجنود في الأمام مساعدة الفرسان حيث كان عليهم التعامل مع الأعداء خلفهم أولاً.
الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.
مهما كان الفارس بارعاً، إذا شق فأس رأسه أو اخترق رمح رئته، فإنه سيموت كما سيفعل أي بشري. كان من الضروري تأمين المؤخرة بسرعة بقدر الإمكان حتى يتمكن المشاة المدرعين من دعم ظهور الفرسان بشكل جيد.
***
كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.
تمكن الفرسان من إعادة تشكيل الخطوط الأمامية. لكن مازال، تمكن الأوركس المحاربين من الاختراق والوصول لمركز المعسكر. لم يستطع الجنود في الأمام مساعدة الفرسان حيث كان عليهم التعامل مع الأعداء خلفهم أولاً.
كان الأوركس ذوي الأرجل المقطوعة يهدرون من الألم، لكن سرعان ما تم إسكاتهم حيث قضت عليهم رماح وسيوف المشاة. لعن بيرناردو حيث اخترقت رائحة الدماء واللحم أنفه.
بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.
“رائحة الدماء، البول، والأوركس الموتى! اللعنة!”
“أيها اللعين!” بصق بيرناردو إيلي بينما يقطع رأس أورك محارب.
حلق فأس صغير نحو رأسه.
“راقب رأسك!”
شيجرين، الجنية المجنونة، قد قطعت ألسنة خدمها، خوفاً من أن يتعلموا قصائدي قبل أن تسمعهم هي.
ارتد الفأس من سيف أروين.
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
“شكرا لك!” صاح بيرناردو حيث تحول إلى دحرجة وقطع ساق أورك محارب آخر.
شيجرين، الجنية المجنونة، قد قطعت ألسنة خدمها، خوفاً من أن يتعلموا قصائدي قبل أن تسمعهم هي.
“لا حاجة لتشكرني…..”
لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.
تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.
بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.
“ماذا قلت؟” هي سألته، بينما تمسح الدماء من على وجهها.
لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.
“لا شيء!”
“لا حاجة لتشكرني…..”
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”
“حقاً، إنهم يجعلوني أعاني فحسب.” اشتكى بتذمر. “ملك الأوركس المخادع اللعين، وهؤلاء الأمراء الملاعين!”
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
“كن حذراً فيما تقول.”
أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.
حذرته أروين. أغلق بيرناردو فمه عندما واجه نظرتها الباردة.
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
بالأخذ في الاعتبار أن هذا الوحش قد أسقط الكونت بالاهارد، فما قاله ماكسميليان بدا وكأنه عقاباً بالموت.
بدا وجهه مثل وجه طفل صغير حزين.
بالأخذ في الاعتبار أن هذا الوحش قد أسقط الكونت بالاهارد، فما قاله ماكسميليان بدا وكأنه عقاباً بالموت.
“اللعنة على هذا!”
“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”
في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة
“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”
***
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
نقر أحدهم على كتفي.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
“همم؟”
“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.
استدرتُ ورأيتُ المرأة التي تجرأت على لمس أمير.
“همم؟”
كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.
لكن في الفوضى، لم يكن مصدر الصوت معلوماً.
“ما اسمك؟” سألتها. وهي أجابت بلغة إشارة الجنيات. كانت تدعى جون.
“سنتحرك!”
مدت جون يدها في الهواء وصنعت العديد من الأنماط المعقدة.
لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.
أخذ ذلك كل انتباهي لمحاولة فهم لغة إشارة الجنيات الصعبة. مع ذلك، لم أستطع أن أغضب لاستخدامها لوسيلة تواصل كتلك.
بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.
لا، هذه الجنية لم تكن تستطيع التحدث لأن شيجرين قطعت لسانها.
“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”
لقد تركت شيجرين مرسولتها هنا، لتعمل في مصلحة الجنيات الكبار. لسوء حظ هذه المرأة الجنية المسكينة، كانت سيدتها ملتوية لمستوى يرتعش فيه تابعيها من الخوف عن التفكير في شخصيتها السادية.
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.
شيجرين، الجنية المجنونة، قد قطعت ألسنة خدمها، خوفاً من أن يتعلموا قصائدي قبل أن تسمعهم هي.
“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
“اللعنة على هذا!”
』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『
لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.
كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.
كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.
تحركت يداها بشكل محموم مجدداً.
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
』خلف، أورك.『
لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.
بدأت أفهم. بدأ عقلي يستنبط المعنى المقصود.
كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.
هي رفعت يديها ولوحت بضعة مرات في الهواء، مشيرة لـ ‘الحرب’.
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
أومأت.
كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.
جلبت جون الان يديها معاً كما لو تصلي وحنت رأسها. كنتُ أعلم أن هذا يعني ‘لورد’ أو ‘ملك’. دمجت الجنية إشاراتها.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
』وور، لورد.『
بدأوا يخبرون بعضهم البعض بماذا سيفعلون بمجرد أن يسقط الوورلورد.
عندما تم دمج الكلمتين معاً، تشكل اسم الكائن الذي كان في عقلي دائماً. كانت الرسالة واضحة: الوورلورد الذي دمر قلعة الشتاء قد وصل للخطوط الدفاعية عند الراينيثيس.
[لم أستطع فعلها في ذلك الحين. الان، أستطيع.]
“فليستعد الجميع للتحرك!” أمرتُ.
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
تعبيرات الجوالة والفرسان، الذين كانوا يرتاحون بحرية، تغيرت في لحظة. كانت أعينهم تسأل نفس السؤال، وأومأت لهم.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
جاء ضوء أزرق قوي إلى عيون الفرسان، ولمعت عيون الجوالة القوية.
“راقب رأسك!”
بدأوا يخبرون بعضهم البعض بماذا سيفعلون بمجرد أن يسقط الوورلورد.
ارتد الفأس من سيف أروين.
“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
“لنحشر رأسه ونضعها على بوابات قلعة الشتاء.”
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
“عيونه لي! سوف أنتزعهم منه بينما لا يزال حياً.” أضاف قائد الرماحين السود، الذي فقد إحدى عينيه.
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
كان أولئك الفرسان لا يهتمون بشأن حياتهم أو موتهم بعد أن هزموا وأخرجوا من قلعتهم. لم يعودوا يهتمون بعد أن فقدوا قائدهم.
كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.
جميعهم نظروا لي لأقودهم إلى النصر، وسوف أعطي كل شيء لأمنحهم ما يريدون.
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
صحيح أن الخال قد هزم، لكنه تماسك جيداً ضد حماسة معركة الوورلورد. لم تكن تضحيته عبثاً بالتأكيد.
لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.
كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
لكن كنتُ أحمق. أنا لم أكن بشرياً، ولا رجل جديد، ولا سيف جديد.
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.
شعر بالأسف للموتى، كما لو تم وضع حجر كبير على قلبه. وفي نفس الوقت، تسارعت إثارة غريبة في رأسه.
هدفي لم يكن القتال والغزو. لا، هدفي كان ذبح العدو.
لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.
لن أدخل المعركة للحصول على انتصار عظيم للمملكة. سوف أواجه الوورلورد وأنتزع حياته. كانت هذه مهمتي، كان هذا قدري.
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.
جلبت جون الان يديها معاً كما لو تصلي وحنت رأسها. كنتُ أعلم أن هذا يعني ‘لورد’ أو ‘ملك’. دمجت الجنية إشاراتها.
سوف آخذ ما تعطيه الأرض لي، مستخدماً غنيمتها الجوادة لتحقيق هدفي.
استدرتُ ورأيتُ المرأة التي تجرأت على لمس أمير.
بكلمات أخرى، كان صيداً، وكانت فريستي مقررة.
بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.
“الانتقام للقائد!”
“اوه، تبدو مروعاً بتفكيرك.” وبخته أروين.
“سنقاتل حتى الموت لاستعادة قلعة الشتاء!”
“علينا جلب المزيد من الجنود. إنها الطريقة الوحيدة لجعل الخطوط تتماسك.”
“الموت للأوركس!”
أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.
كان الفرسان مشحوذين بالمانا والروح القتالية العالية.
“جميع الفرسان! إلى المقدمة!”
انتهى الانتظار.
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
كان كل من الصياد واللعبة جاهزين.
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]
“سنتحرك!”
ارتد الفأس من سيف أروين.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
كانت مأساة منبعها الهوس، ورغباتها المجنونة وخبثها. بسبب كل ذلك، أصبحت الجنية السيافة مثيرة للشفقة، وأصبحتُ أنا أعاني يومياً.
***
“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”
كان ماكسميليان عابساً وهو يسمع التقارير.
لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
تداعت صفوف الرماحين، وصرخ المشاة المدرعين برعب حيث تم دفعهم للخلف إلى رماح الحلفاء. مزق الأوركس المحاربين مجدداً في جدار الدروع. انهار الخط الأمامي في مذبحة من جانب واحد.
“علينا جلب المزيد من الجنود. إنها الطريقة الوحيدة لجعل الخطوط تتماسك.”
راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.
الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.
الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.
شعر ماكسميليان بشعور غريب.
الجنود الذين استيقظوا مع الصيحة العالية طعنوا رماحهم في جسد أورك محارب ساقط على الأرض.
شعر بالأسف للموتى، كما لو تم وضع حجر كبير على قلبه. وفي نفس الوقت، تسارعت إثارة غريبة في رأسه.
الوورلورد. اسم قد سمعه هؤلاء الرجال من قبل، كارثة لم يأخذوها على محمل الجد. كان يتقدم نحوهم الآن.
“لابد أن نرسل رسلاً إلى القصر الملكي لطلب جنود إضافيين من الجيش المركزي. علينا استدعاء عوائل النبالة المركزية الذين لم يشتركوا في هذه الحرب بعد!”
』خلف، أورك.『
كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.
كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.
كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamalأ
كان فرسان الشتاء والرماحين السود يائسين للحصول على أي وقت من الراحة أيضاً. كانوا يقاتلون رغم الألم المعذب لنفاذ المانا الذي كان يمزق في بطونهم.
تلك الكلمات جمدت قاعة الاجتماع.
“معنويات جميع الجنود منخفضة للغاية. لا أحد سيتمكن من دعم الخطوط الأمامية.”
مع استمرارهم نحو الأمام، تمت إعادة الخط الذي دفع للخلف قبل قليل. ملأ الفرسان مكان المشاة المدرعين الساقطين.
أتت وجوه الجوالة إلى عقل ماكسميليان. وجوه أولئك الرجال الذين وقفوا في الرياح المجمدة، عازمين. أولئك الرجال الذين لم يتركوا الأسوار أبداً، الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن القلعة بأي ثمن.
“لا شيء!”
أليس هذا جيداً كفاية ليفعلوا مثله؟
ارتد الفأس من سيف أروين.
لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
***
ذكر أحدهم قلعة الشتاء في كلماته. كان رد فعل النبلاء على اللورد الذي لم يستطع إنهاء كلماته من الخزي بارداً كالثلج.
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
ذكر قلعة الشتاء ذكرهم بالحقيقية القبيحة التي حاولوا نسيانها.
』وور، لورد.『
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
“الخسائر الملحقة على مدار الأسابيع الماضية كافية لتدمير فيلق بأكمله. ستمائة وثلاثة وعشرين جندي قد قتلوا، وأكثر من ضعف ذلك العدد قد أصيبوا.”
لكن ماذا يمكنني ان أفعل؟ فكر ماكسميليان. لم تبدأ الكارثة الحقيقية بعد حتى.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
“لليومين الماضيين، وهذا الصباح كذلك. تم اكتشاف طاقة غريبة من الجانب المقابل للنهر.” الكونت ريختر ليشتايم، الذي لم يتحدث أبداً في أي من الاجتماعات المستمرة، فتح فمه فجأة.
كان الشتاء اشمئزازاً لهم. كان يذكرهم بالغلطة التي لا تغتفر والتي سببت ضرراً لا يمكن إصلاحه. كانت وصمة على جباه أولئك الحمقى.
“أي نوع من الطاقة الغريبة…”
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”
“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
أومأت.
بدا وأنه يقول إنك تعلم ما يكون.
كان جوهري لا يزال هو ذلك السيف القديم الذي كنتُه دائماً.
أخذ الأمير الثاني نفساً طويلاً.
“إذا أتى الوورلورد لخطوطنا، سيتعامل الكونت ليشتاين معه.”
“الوورلورد. يبدو أن ملك الأوركس قد وصل أخيراً.” تحدث ماكسميليان بصوت ثقيل كأنفاسه. “إنه الوحش الذي هزم الكونت بالاهارد السابق.”
الكارثة التي جاءت للمنطقة المركزية، لم يكن سببها الوورلورد فقط لكن الأخطاء الأرستقراطية البشرية أيضاً.
تلك الكلمات جمدت قاعة الاجتماع.
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
الوورلورد. اسم قد سمعه هؤلاء الرجال من قبل، كارثة لم يأخذوها على محمل الجد. كان يتقدم نحوهم الآن.
』الجنوب، عدو…محارب جحيم، إلى المعركة؟『
“حسناً، أنا متأكد أن الكونت ليشتاين يمكنه التعامل مع ذلك الوحش.” تحدث أحد النبلاء بضحكة متوترة.
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
“لم أواجه الكونت بالاهارد السابق سيفاً لسيف من قبل، لكنه لم يكن أقل مني أبداً، برؤيته من بعيد.”
تلعثم بيرناردو بينما يراوغ سهماً من أورك محارب.
تحدث ريختر ليشتاين، محطماً الآمال العابثة للنبلاء. إذا لم يستطع الكونت بالاهارد السابق هزم ذلك الوورلورد، فهو أيضاً لا يمكنه.
كوني فسرت إشاراتها بالكاد، عبستُ.
“يجب أن أطلب الدعم من الملك في الحال.” تحدث القائد العام.
مدت جون يدها في الهواء وصنعت العديد من الأنماط المعقدة.
لقد تم إرسال طلبات التعزيزات بالفعل، لذا كان النبلاء يعرفون ماذا يعني بـ’الدعم’. رغم أن ذلك القائد لم يتحدث مباشر، إلا أنه كان يعني أنه سيطلب شخصاً آخر إذا لم يكن يكفي شخص موهوب واحد.
في نفس الوقت، كان الشخص المسؤول عن نفي بيرناردو إيلي، الشخص الذي انتقده لافتقاده للفضيلة، يرتاح في حصن مهجور بعيداً عن ساحة المعركة
أغلق النبلاء أفواههم. كان جميعهم يعلمون.
لقد كان أسبوع فقط منذ بدأت المعركة، سبعة أيام من القتال. مع ذلك، تصرف أولئك الجبناء الغير مؤمنين كما لو أن النهاية قد وصلت.
حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.
هدر رجال الشتاء عند كلماتي.
وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.
كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.
“لدي طريقة.”
حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.
في تلك اللحظة، تسرب صوت أحدهم خلال بطن الوحش.
“لو كنا ساعدنا قلعة الشتاء في ذلك الوقت…..”
كان الأمير الثاني ماكسميليان.
“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.
“إذا أتى الوورلورد لخطوطنا، سيتعامل الكونت ليشتاين معه.”
كنتُ قد توقعت أن أواجه الوورلورد وأقتله. كانت خطة نبيلة عادلة. كانت نابعة من عقليتي التي حكمتني منذ اكتسبتُ هذه الحياة الجديدة.
بالأخذ في الاعتبار أن هذا الوحش قد أسقط الكونت بالاهارد، فما قاله ماكسميليان بدا وكأنه عقاباً بالموت.
[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]
“إذا أمر جلالته بذلك.” كانت نبرة صوته مبهمة.
“إذا أمسكت ذلك الوغد، فسوف أقطعه إلى ألف قطعة وأنثر لحمه على جليد الشمال.”
لم يستطع ماكسميليان الجزم بما إذا كان واثقاً أنه لن يموت، أو أن ولاؤه للعائلة الملكية سيجعله يواجه موتاً مؤكداً. أو أنه يرحب بالموت المشرف في كل الأحوال.
الجلود ستدبغ إلى دروع، والعظام ستسحق إلى سيوف.
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.
كان كل ما تبقى هو الحصول على رأس الفريسة.
“لستُ أتحدث عن الحياة والموت.”
كان جنود قلعة الشتاء يملكون أقل من نصف القوات التي تدافع عن النهر. بتلك الأعداد، كانوا قادرين على القتال لعدة أسابيع ضد جيش الأوركس، والذي كان أكثر من ضعف العدد المصطف على ضفاف الراينيثيس في الوقت الحالي.
لم يكن ماكسميليان ينوي أن يجعل الكونت يفعل شيئا خارج قدراته.
راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.
“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”
بدأوا يخبرون بعضهم البعض بماذا سيفعلون بمجرد أن يسقط الوورلورد.
لمعت عيون الكونت. “يبدو أنه إجراء لتوفير بعض الوقت. أفترض أن لديك شيء آخر للتعامل مع الوحش؟”
حتى لو طلبوا ذلك السيد الموهوب، فإنه مازال لن يصل في الوقت المناسب. كانت الكارثة أمام أنوفهم مباشرةً، لكن أمل منعها كان بعيداً عن المتناول.
أومأ ماكسميليان. “يوجد.”
كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.
“أيمكنني أن أسأل ماذا يكون؟” تدخل القائد في الحديث.
“عليك فقط أن تتماسك لبعض الوقت.”
“هناك أشخاص آخرين في الشمال سيتعاملون مع الوورلورد.”
كان فرسان الشتاء والرماحين السود يائسين للحصول على أي وقت من الراحة أيضاً. كانوا يقاتلون رغم الألم المعذب لنفاذ المانا الذي كان يمزق في بطونهم.
هتف النبلاء عند كلمات ماكسميليان.
الرجال الذين كانوا واثقين للغاية من أن بإمكانهم هزم الأوركس بسهولة كانوا مفزوعين الآن. أمكن سماع الصيحات التي تطلب التعزيزات من كل مكان.
لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.
“علينا جلب المزيد من الجنود. إنها الطريقة الوحيدة لجعل الخطوط تتماسك.”
“إذا كان هناك أشخاص كهؤلاء، فلماذا لم يقتلوا ملك الأوركس هذا بالفعل؟”
***
تلاشى الجو المتحمس. حتى في رأيهم، كان هذا السؤال معقولاً.
وحش يدعى الصمت غلف الخيمة. كانت الثكنات بأكملها صامتة.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
أمسك بيرناردو سيفه بتركيز. استمر في قطع ونحر سيقان الأوركس في طريقه.
[هذا خطير جداً، أخي! ألم تخاطر بما يكفي بالفعل؟]
كانت هذه الحاجة اليائسة للتعزيزات نفس الأزمة التي قد واجهتها قلعة الشتاء. مهجورة من قبل الجميع. انتشر الخوف واليأس وسط صفوف المدافعين كالنيران.
تذكر محادثة مع أخيه قبل أن يغادر.
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه ماكسميليان.
[من البداية، كان عليّ أن أقاتل من أجل نفسي. تظاهرتُ بأنني شخص آخر. تلك الحماقة قادتني لأن أؤذي فخري.]
كانت أروين تقطع الهواء بسيفها، مركزةً على الأجزاء المنخفضة من الأوركس. عندما يفقد أورك محارب ساقيه، كان بإمكان المشاة التعامل معه بسهولة. دارت أروين في الأنحاء وقطعت الأرجل كلما استطاعت. اتبعها بيرناردو وفعل كما تفعل.
كان ماكسميليان قد سأل عما تعنيه تلك الكلمات، وأجاب أخوه.
سقط ماكسميليان عميقاً في أفكاره عند سماع السؤال.
[لم أستطع فعلها في ذلك الحين. الان، أستطيع.]
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamalأ
لم يستطيع ماكسميليان إخبار النبلاء بالحقيقة، لذا فكر لبعض الوقت قبل أن يجيب.
“على الأقل في مستوى أربع حلقات، ربما أكثر. حضور قوي.”
“لم يكن ممكناً حينها. أما الآن، فقد تم شحذ سيف من أجل انتزاع رأس الوورلورد.”
“لنترك الخط الأمامي للفرسان ونعيد تنظيم المؤخرة!” صاحت أروين كيرجاين. كان هناك أورك محارب يكافح تحت يدها حيث اخترق نصلها صدره. لوت سيفها، وتقيأ الوحش الدماء ميتاً.
لم يمكنه قول كل شيء لأولئك النبلاء. كانت آرئهم عمياء فيما يخص الأمير الأول لدرجة أن الحقيقة تصبح زائفة.
كاد سيف أزرق لامع يضرب خده.
بدلا من ذلك، كان من الأفضل ترك الواقع يكشف نفسه.
سأل النبلاء المزيد من المعلومات من الكونت، لكن بدلا من الرد، حدق الكونت في الأمير الثاني.
“هل هناك أي فرسان راهبين قادرين على مواجهة هذا الوحش في الشمال؟” لحسن الحظ، أخذ النبلاء طريقهم الخاص في التفكير وصنعوا إجابات مقنعة لأنفسهم.
“سنتحرك!”
“راهب….”
لكن كان لبعض الوقت فقط، حيث سأل أحد النبلاء بحذر.
وجد ماكسميليان ذلك معقولاً.
لقد تم إرسال طلبات التعزيزات بالفعل، لذا كان النبلاء يعرفون ماذا يعني بـ’الدعم’. رغم أن ذلك القائد لم يتحدث مباشر، إلا أنه كان يعني أنه سيطلب شخصاً آخر إذا لم يكن يكفي شخص موهوب واحد.
راهب يخفي وجهه الحقيقي عن العالم.
“لقد وصل تعب الفرسان لذروته. لابد من أن يرتاحوا، يجب استبدالهم بالمشاة العاديين.”
لأنه إذا كان أخي أي شيء، فهو راهب بلا شك.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamalأ
』وور، لورد.『
كانت ترتدي عباءة غابة خضراء. كانت واحدة من جنيات الهدال الذين جعلوا من الممكن لي وللفرسان الانسحاب من ساحة المعركة في وقت سابق.
