Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i became the First Prince 90

الفرق بين سفن العدو والمكافآت والنهب (2)

الفرق بين سفن العدو والمكافآت والنهب (2)

صُدم ماركيز بيليفيلد عندما عاد الأمير الثاني ماكسيميليان إلى وطنه.

قال الماركيز ضاحكًا: “جلالتك ، لا تكن عدائيًا جدًا لصاحب الجلالة”.

الصبي الذي كان لطيفًا وحكيمًا أصبح رجلاً قوياً في غضون أشهر فقط.

…………………….

عند رؤية المظهر القوي للأمير ، كان الماركيز يعلم أن دم ليونبرغر لا يزال يتدفق بقوة وأنه لا يزال هناك أمل في المملكة.

تم إعطاء نفس الإجابة إلى كونتيسة مرموقة ، لم يُسمح لها حتى بتخطي العتبة.

بشكل عام ، كان نمو الأمير الثاني ملحوظًا.

عند رؤية المظهر القوي للأمير ، كان الماركيز يعلم أن دم ليونبرغر لا يزال يتدفق بقوة وأنه لا يزال هناك أمل في المملكة.

قال ماكسيميليان للنبلاء ذوي العيون الحادة الذين يمتدحون له ، وكان يتحدث دائمًا عن نفسه بتواضع ، كما لو كان يشعر بالخجل: “أنا طبيعي ، ومقارنة بأخي ، لقد تغيرت قليلاً”. أعجب الماركيز كثيرًا بتواضع الأمير في ذلك الوقت.

حتى لو كانت نصف الحكايات فقط صحيحة ، لا يزال يتعين على الأمير أدريان الحصول على مكافأة أكبر من أي شخص تجمع هناك. كانت إنجازاته هي تلك التي حققها بطل أنقذ المملكة ، ولذلك كان من الصعب تحديد نوع الجائزة التي يستحقها.

لم يتم استخدام القول الشائع القائل بأنه لا يوجد أخ سوى أخ أكبر في عائلة ليونبرغر المالكة ، لذلك لم ير ماركيز سببًا بسيطًا لموقف ماكسيميليان المتواضع.

بدا مدخل القصر الأول وكأنه بلدة أرستقراطية صغيرة ، مليئة بالنبلاء ، غادر معظمهم بعد دقائق من وصولهم.

زار الأمير الأول العاصمة مرة أخرى ، وكان من الواضح أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. الشيء الوحيد الذي بقي على حاله هو نظرته المتغطرسة.

“عمن تتحدث سعادتكم؟ آه! تقصد السير كارلس؟! “

كان جسده مشوهًا ، وأصبحت عيناه شرسة وحشية ، مثل عيون الوحش. تبع العديد من اللوردات والفرسان الآن الصبي الذي كان وحيدًا طوال حياته.

“إذا قلت إنني غير مهتم ، لكنت أكذب”. قال ماركيز بيليفيلد وهو يلقي نظرة خاطفة على النساء.

كان حضوره أيضًا متعجرفًا ، وحتى كبار اللوردات أحنوا رؤوسهم له دون قصد. إذا كان ماكسيميليان ساحرًا اختار المسار المركزي ، فإن شقيقه الأكبر كان هو الشخص الطموح الذي تقدم للأمام ومهد الطريق.

وقال بيليفيلد: “من فضلك ضع في اعتبارك حقيقة أن العائلة المالكة هي الدعم الأكثر موثوقية الذي تحظى به سموك ، فهم ليسوا أعداء”.

منذ اللحظة التي ظهر فيها الأمير أدريان ، طغى على إرادة جمهوره – كما انحنى جميع النبلاء أمامه.

بدا مدخل القصر الأول وكأنه بلدة أرستقراطية صغيرة ، مليئة بالنبلاء ، غادر معظمهم بعد دقائق من وصولهم.

كان الماركيز قلقًا من الطموح الشديد للأمير الأول ، وكان الأمير أدريان فظًا جدًا وراديكاليًا إلى حد بعيد.

منذ اللحظة التي ظهر فيها الأمير أدريان ، طغى على إرادة جمهوره – كما انحنى جميع النبلاء أمامه.

حتى عندما تعامل مع الملك – والده على انفراد ولكن الملك في العلن – كانت أقواله وأفعاله قاسية للغاية. لقد بدا وكأنه طفل لا يعرف كيف يتحكم في شفرة حادة ، وكان كل تصرف يقوم به محفوفًا بالمخاطر.

“عمن تتحدث سعادتكم؟ آه! تقصد السير كارلس؟! “

كل ما يقوله المرء يجب أن يتمسك به في الممارسة بدلاً من النظرية ، والمسار الذي يسير فيه المرء يجب أن يكون مستقيماً وصالحاً.

“في الواقع ، لم أحتفظ بعرف تقديم الشاي في ذلك الوقت.”

بغض النظر عن الماضي ، كان من المؤكد أن الأمير الأول كان مخلصًا لهؤلاء المستأجرين.

“السيد. ماركيز. ” تعرفت النساء الجالسات على الماركيز ، ونهضن من مقاعدهن ، وأحنن رؤوسهن له.

ومع ذلك ، كانت رحلته عنيفة للغاية ، وخطواته متحمسة للغاية ، وكان يستمتع بالتحديق في أولئك الذين داسهم وهم يصرخون.

“من فضلك اجلس. أروين ، أديليا ، اجلس. هل أنت بخير يا ماركيز؟ “

امتلك الأمير أدريان الطموح ، لكنه افتقر إلى التسامح لتمهيد الطريق للمستقبل بأمان.

صُدم ماركيز بيليفيلد عندما عاد الأمير الثاني ماكسيميليان إلى وطنه.

“قريب جدًا ، قريب جدًا” ، فكر الماركيز بحزن. “هل هناك أي نصيحة يمكنني أن أقدمها له؟ هل سيستمع حتى؟”

عبر الماركيز العتبة إلى القصر الأول ودخلوا الباب ، متجاوزين فارس القصر ، الذي حاول التظاهر بأنه لا يبتسم.

في كلتا الحالتين ، لا يبدو الوضع جيدًا. ما هو قوي يجب أن ينكسر في يوم من الأيام.

كان يعرف منذ فترة طويلة طبيعة فرسان القصر ، لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون هناك واحد منهم يتمتع بروح كافية ليقول بشكل صارخ ما يود قوله أمام العديد من النبلاء. تم قيادة الماركيز عبر القصر الأول ، ولم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا.

علاوة على ذلك ، لم تكن قوة الحركة السياسية الجديدة مثالية ، لأن النبلاء الشماليين الذين دعموا الأمير الأول كانوا مجرد قسم من نبلاء المملكة بأكملها.

كان العديد من النبلاء يلقون الشتائم من الخلف. ومع ذلك ، ظل فرسان القصر ثابتين في تطبيق واجباتهم.

لقد ولدوا ونشأوا في أرض قاحلة ، ولذا احترموا روحه ، ومع ذلك كانت قواعد دعمهم هشة وفقرهم لا يمكن إنكاره.

ابتسم ماركيز بيليفيلد.

لا ينبغي للأمير الأول الكشف عن نفسه بهذه السرعة.

بدا أن الأمير الأول قد قبل نصيحته إلى حد ما ، مما أدى إلى ارتياح كبير للماركيز.

لن يخاف الأسد الصغير الضباع الجشعة والماكرة تمامًا. ربما كانوا يحنون رؤوسهم أمام حضوره المرموق ومن أجل قضيته ، لكن طبيعتهم الخبيثة يمكن أن تثبت دائمًا أنها أكثر فتكًا من الأسد.

“نعم ، لكن سموه قال أنه قد أكل ، لذا سأعود لاحقًا”.

كان من الواضح أن الأسد الشاب يحتاج إلى الحماية من الكبرياء – حتى لو كان زعيم الفخر أسدًا عجوزًا بمخالبه متقشرة وأسنان منتفخة.

قال ماركيز بيلفيلد: “حسنًا ، حسنًا” ، بعد أن رأى أن الأمير يعرف قيمة السلاح الذي في يده.

كان الماركيز يأمل أن يدرك الأول ذلك قريبًا.

عندما التقيا قبل عام ، اقترح الماركيز أن يغادر الأمير الأول العاصمة ويجمع القوات والموارد في المحافظات. كان قد ذكر أن الأمير ليس لديه ما يكسبه من البقاء في العاصمة. ثم تبع الأمير الأول عمه وهم يغادرون إلى الشمال. والآن عاد كقائد للشمال ، زعيم اكتسب ولاء جميع اللوردات السبعة عشر.

سرعان ما أدرك أن كل مشاعره كانت مثل مشاعر امرأة عجوز قلقة.

“سموه تناول وجبته للتو. إذا عدت لاحقًا ، يا سيدي ، سأخبره أنك هنا “.

لم يكن الأمير الأول مجرد أسد صغير. أدرك ماركيز بيليفيلد ذلك بمجرد أن قام السفير الإمبراطوري بتسمية الأمير أدريان بصفته رب برج السحر الجديد. حتى ذلك الحين ، كان هناك أمل ضئيل في اعتناق بيليفيلد ، ولم يكن ينوي تبني الانقلاب الصغير للأمير الأول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

عندما سمع أخبار البرج ، أعرب عن أسفه لأنه كان يشك في الأمير الأول.

“يالها من أكاذيب عارية الوجوه! لقد رأيت بوضوح ، بأم عيني ، أن سعادته على وشك المغادرة “.

جفت بذور السحر في المملكة خلال القرن الماضي. كان الدليل على الحيلة السياسية اللامعة للأمير الأول هو التغيير المفاجئ في قلوب النبلاء. قبل أن يتحدث مونبلييه ، لم يرغبوا في إرسال أبنائهم أو أموالهم إلى الشمال. بعد الإعلان عن البرج الجديد ، بقي هؤلاء الرجال أنفسهم ، وكلهم يناقشون من سيرسل شمالاً. كان بعضهم جريئًا لدرجة أن يقدموا أبنائهم الأكبر ، بينما أراد البعض الآخر إرسال أصغرهم وأكثرهم تدليلًا.

قال الماركيز ضاحكًا: “جلالتك ، لا تكن عدائيًا جدًا لصاحب الجلالة”.

كل هؤلاء النبلاء صرخوا وتشاجروا قائلين إنه يجب أن يصبح أبناؤهم سحرة. بالطبع ، إذا اعتبر المرء مثل هذه الأشياء بهدوء ، فسوف يتضح سريعًا أنه لا يمكن لأي شخص أن يكون ساحرًا. ومع ذلك ، لم يكن هؤلاء الرجال قادرين على التخلي حتى عن الفرصة غير المتوقعة بأن يكون أبناؤهم من بين السحراء الجدد الأوائل. في النهاية ، لم يهم كثيرًا ما إذا كانوا قد تخلوا عن أبنائهم الأكبر ، أو أبناءهم الثاني ، أو أبنائهم بالتبني ، لأن كل ما يهم حقًا هو ذكاء المرشح.

صُدم ماركيز بيليفيلد عندما عاد الأمير الثاني ماكسيميليان إلى وطنه.

“هممم ،” ماركيز بيليفيلد تأمل في نفسه عندما غادر قاعة المآدب ، بعد أن رأى حتى أقرب أصدقائه يناقشون بحماس البرج الجديد. ثم توجه بيليفيلد مباشرة إلى القصر الأول.

“حسنًا …” على الرغم من أن الملك قد فكر بالفعل بإسهام فيما يجب أن يفعله ، إلا أنه ما زال يجاهد للتحدث.

“حسنا! ماذا لو أحضرت له هدية ولم أره منذ وقت طويل؟ “

لم يكن الأمير الأول مجرد أسد صغير. أدرك ماركيز بيليفيلد ذلك بمجرد أن قام السفير الإمبراطوري بتسمية الأمير أدريان بصفته رب برج السحر الجديد. حتى ذلك الحين ، كان هناك أمل ضئيل في اعتناق بيليفيلد ، ولم يكن ينوي تبني الانقلاب الصغير للأمير الأول.

“صاحب السمو دخل للتو حوض الاستحمام الخاص به ، لذا يرجى العودة لاحقًا ، سيدي.”

منذ اللحظة التي ظهر فيها الأمير أدريان ، طغى على إرادة جمهوره – كما انحنى جميع النبلاء أمامه.

بدا مدخل القصر الأول وكأنه بلدة أرستقراطية صغيرة ، مليئة بالنبلاء ، غادر معظمهم بعد دقائق من وصولهم.

الحين يبي السيف الي انطعن بيه

“أنا الكونت دنشتاين ، دنشتاين! أخبر سموه أنني أطلب رؤيته “.

“لقد فعلت ذلك ، صاحب السمو ، لديك جيشك.”

كان الكونت دنشتاين من بين هؤلاء النبلاء ، وكان يُعتبر أحد أعظم اللوردات في الشرق.

قال فارس القصر وهو يطرق الباب ثم فتحه: “صاحب السمو ، صاحب السعادة ماركيز بيليفيلد موجود هنا”.

“سموه تناول وجبته للتو. إذا عدت لاحقًا ، يا سيدي ، سأخبره أنك هنا “.

زار الأمير الأول العاصمة مرة أخرى ، وكان من الواضح أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. الشيء الوحيد الذي بقي على حاله هو نظرته المتغطرسة.

تم إعطاء نفس الإجابة إلى كونتيسة مرموقة ، لم يُسمح لها حتى بتخطي العتبة.

ومع ذلك ، علم جميع الأرستقراطيين المجتمعين في قاعة المأدبة أن الإجراءات الحكومية الرسمية لم تنته بعد – بقيت مكافأة الأمير الأول.

قال ماركيز بيلفيلد: “حسنًا ، حسنًا” ، بعد أن رأى أن الأمير يعرف قيمة السلاح الذي في يده.

“سعدت بلقائك ، السيد ماركيز ، وسأراك في المرة القادمة.”

“سيكون من الصعب مقابلته اليوم.”

أروين وأديليا غادرا الغرفة.

بالنظر إلى أن فارسًا صارمًا ومستقيمًا قد تم نشره كحارس البوابة ، بدا واضحًا أنه لا أحد سيقابل الأمير ، لذلك استدار بيليفيلد. على الأقل ، حاول الاستدارة.

إذا تم تقديم هدية غير مناسبة ، فهذا يعني أن الملك لم يقبل الأمير الأول كعضو في العائلة المالكة ولم يقبل إعلانه بأنه سيد الشمال.

“سيدي المحترم! ألست ماركيز بيليفيلد؟ “

كل هؤلاء النبلاء صرخوا وتشاجروا قائلين إنه يجب أن يصبح أبناؤهم سحرة. بالطبع ، إذا اعتبر المرء مثل هذه الأشياء بهدوء ، فسوف يتضح سريعًا أنه لا يمكن لأي شخص أن يكون ساحرًا. ومع ذلك ، لم يكن هؤلاء الرجال قادرين على التخلي حتى عن الفرصة غير المتوقعة بأن يكون أبناؤهم من بين السحراء الجدد الأوائل. في النهاية ، لم يهم كثيرًا ما إذا كانوا قد تخلوا عن أبنائهم الأكبر ، أو أبناءهم الثاني ، أو أبنائهم بالتبني ، لأن كل ما يهم حقًا هو ذكاء المرشح.

كان فارس القصر ، الذي كان ثابتًا جدًا في منع دخول النبلاء اليائسين ، يحدق في الماركيز.

“هممم ،” ماركيز بيليفيلد تأمل في نفسه عندما غادر قاعة المآدب ، بعد أن رأى حتى أقرب أصدقائه يناقشون بحماس البرج الجديد. ثم توجه بيليفيلد مباشرة إلى القصر الأول.

“هل كنت تبحث عن لقاء مع سموه؟”

كان الماركيز قلقًا من الطموح الشديد للأمير الأول ، وكان الأمير أدريان فظًا جدًا وراديكاليًا إلى حد بعيد.

“نعم ، لكن سموه قال أنه قد أكل ، لذا سأعود لاحقًا”.

حتى عندما تعامل مع الملك – والده على انفراد ولكن الملك في العلن – كانت أقواله وأفعاله قاسية للغاية. لقد بدا وكأنه طفل لا يعرف كيف يتحكم في شفرة حادة ، وكان كل تصرف يقوم به محفوفًا بالمخاطر.

“لا سيدي ، من فضلك تعال وانتظر.”

“تفضل.”

“هاه؟”

واصل ماركيز بيليفيلد القول بأن الأشياء القوية يجب أن تنكسر دائمًا. ترك الأمير أخيرًا بعد أن قدم نصيحته الصادقة.

“تعال من هذا الطريق يا سيدي.”

جفت بذور السحر في المملكة خلال القرن الماضي. كان الدليل على الحيلة السياسية اللامعة للأمير الأول هو التغيير المفاجئ في قلوب النبلاء. قبل أن يتحدث مونبلييه ، لم يرغبوا في إرسال أبنائهم أو أموالهم إلى الشمال. بعد الإعلان عن البرج الجديد ، بقي هؤلاء الرجال أنفسهم ، وكلهم يناقشون من سيرسل شمالاً. كان بعضهم جريئًا لدرجة أن يقدموا أبنائهم الأكبر ، بينما أراد البعض الآخر إرسال أصغرهم وأكثرهم تدليلًا.

عبر الماركيز العتبة إلى القصر الأول ودخلوا الباب ، متجاوزين فارس القصر ، الذي حاول التظاهر بأنه لا يبتسم.

“صاحب السمو.” أخبر كارلس بعض النبلاء أن الأمير الأول كان يأكل أو أنه كان في مياه قذرة. بدلاً من ذلك ، كان الأمير أدريان يشرب الشاي مع سيدتين تجلسان أمامه.

“لا! لماذا يدخل؟ من سيدخل ومن لن يدخل؟ “

كان العديد من النبلاء يلقون الشتائم من الخلف. ومع ذلك ، ظل فرسان القصر ثابتين في تطبيق واجباتهم.

“ماركيز بيليفيلد حدد موعدًا بالفعل.”

“صاحب السمو.” أخبر كارلس بعض النبلاء أن الأمير الأول كان يأكل أو أنه كان في مياه قذرة. بدلاً من ذلك ، كان الأمير أدريان يشرب الشاي مع سيدتين تجلسان أمامه.

“يالها من أكاذيب عارية الوجوه! لقد رأيت بوضوح ، بأم عيني ، أن سعادته على وشك المغادرة “.

كان جسده مشوهًا ، وأصبحت عيناه شرسة وحشية ، مثل عيون الوحش. تبع العديد من اللوردات والفرسان الآن الصبي الذي كان وحيدًا طوال حياته.

“هاه ، كان بيلفيلد يتصرف فقط في الاعتبار لسمو ، حتى لا يعاني من الحديث المبتذل لكبير السن.”

الحين يبي السيف الي انطعن بيه

كان العديد من النبلاء يلقون الشتائم من الخلف. ومع ذلك ، ظل فرسان القصر ثابتين في تطبيق واجباتهم.

بشكل عام ، كان نمو الأمير الثاني ملحوظًا.

“هاه ، هؤلاء بعض الحراس العظماء ،” لاحظ الماركيز.

حتى عندما تعامل مع الملك – والده على انفراد ولكن الملك في العلن – كانت أقواله وأفعاله قاسية للغاية. لقد بدا وكأنه طفل لا يعرف كيف يتحكم في شفرة حادة ، وكان كل تصرف يقوم به محفوفًا بالمخاطر.

كان يعرف منذ فترة طويلة طبيعة فرسان القصر ، لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون هناك واحد منهم يتمتع بروح كافية ليقول بشكل صارخ ما يود قوله أمام العديد من النبلاء. تم قيادة الماركيز عبر القصر الأول ، ولم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا.

“في الواقع ، لم أحتفظ بعرف تقديم الشاي في ذلك الوقت.”

“ما اسم ذلك الفارس؟”

“أنا لا أطلب أي شيء آخر يا أبي.”

“عمن تتحدث سعادتكم؟ آه! تقصد السير كارلس؟! “

“حسنا! ماذا لو أحضرت له هدية ولم أره منذ وقت طويل؟ “

كان فارس القصر الذي كان يقود بيليفيلد قد أطلق على الفارس اسم كارلس أولريش. علم الماركيز أيضًا أن كارلس وبعض الفرسان كانوا يحمون قصر الأمير الشاغر منذ أكثر من عام. لم يستطع ماركيز بيلفيلد إلا أن يهز رأسه.

“السيد. ماركيز. ” تعرفت النساء الجالسات على الماركيز ، ونهضن من مقاعدهن ، وأحنن رؤوسهن له.

قال فارس القصر وهو يطرق الباب ثم فتحه: “صاحب السمو ، صاحب السعادة ماركيز بيليفيلد موجود هنا”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“تفضل.”

“هل كنت تبحث عن لقاء مع سموه؟”

وجه الماركيز الفارس على وذهب مباشرة إلى الغرفة.

“سمعت أن سموك كان يحاول النوم بعد الاجتماع ، ولكن أجدك تتناول الشاي في وقت فراغك؟”

“أتيت في وقت أبكر مما توقعت.”

كان تسلسل الخلافة يعتمد بالتأكيد على طريقة الهبة التي قدمها الملك لأبنائه.

“صاحب السمو.” أخبر كارلس بعض النبلاء أن الأمير الأول كان يأكل أو أنه كان في مياه قذرة. بدلاً من ذلك ، كان الأمير أدريان يشرب الشاي مع سيدتين تجلسان أمامه.

بالنسبة لماركيز بيليفيلد ، بدا الأمر كما لو أن قلب الملك محاصر بين عاطفيتين متعارضتين.

“السيد. ماركيز. ” تعرفت النساء الجالسات على الماركيز ، ونهضن من مقاعدهن ، وأحنن رؤوسهن له.

“سعدت بلقائك ، السيد ماركيز ، وسأراك في المرة القادمة.”

أحدهم ، بيلفيلد ، المعروف باسم الفارس كيرجاين ، الذي اشتهر اسمه في جميع أنحاء العاصمة – لم ير وجه المرأة الأخرى من قبل ، لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف من هي.

بعد أن رأى الأمير الأول وجه الملك الصارم وأسلوبه القوي ، طلب منه هديته بثقة كبيرة.

كانت الشائعات القائلة بأن الأمير الأول قد منح فارسًا إحدى خادماته لا تزال جزءًا أساسيًا من القيل والقال عندما يتحدث أي شخص عن الأمير أدريان.

“سمعت أن سموك كان يحاول النوم بعد الاجتماع ، ولكن أجدك تتناول الشاي في وقت فراغك؟”

لقد كشطت معظم هذه الشائعات سطح الفحش ، لذلك لم يعطها الماركيز أي اهتمام.

إذا تم تقديم هدية غير مناسبة ، فهذا يعني أن الملك لم يقبل الأمير الأول كعضو في العائلة المالكة ولم يقبل إعلانه بأنه سيد الشمال.

“سمعت أن سموك كان يحاول النوم بعد الاجتماع ، ولكن أجدك تتناول الشاي في وقت فراغك؟”

كان العديد من النبلاء يلقون الشتائم من الخلف. ومع ذلك ، ظل فرسان القصر ثابتين في تطبيق واجباتهم.

“هل تصدق حتى كارلس؟”

“سعدت بلقائك ، السيد ماركيز ، وسأراك في المرة القادمة.”

“مستحيل يا صاحب السمو. كان الجميع يكفر أعذاره “.

“بالنيابة عن العائلة المالكة ، أقدم عشرة أحصنة وخمسين مجموعة من الدروع الحديدية ومائة مسمار من الحرير للأمير الثاني ماكسيميليان ليونبيرغر ، الذي قاتل في المعركة من الخطوط الأمامية ، وقاد الجحافل نيابة عن العائلة الملكية.”

ضحك الأمير الأول ، ثم اضطر في النهاية إلى الضحك على إجابة ماركيز.

الحين يبي السيف الي انطعن بيه

“من فضلك اجلس. أروين ، أديليا ، اجلس. هل أنت بخير يا ماركيز؟ “

وقال بيليفيلد: “من فضلك ضع في اعتبارك حقيقة أن العائلة المالكة هي الدعم الأكثر موثوقية الذي تحظى به سموك ، فهم ليسوا أعداء”.

أومأ ماركيز بيليفيلد برأسه بعنف وجلس.

“صاحب السمو.” أخبر كارلس بعض النبلاء أن الأمير الأول كان يأكل أو أنه كان في مياه قذرة. بدلاً من ذلك ، كان الأمير أدريان يشرب الشاي مع سيدتين تجلسان أمامه.

“لقد تحدثت مع سموك هنا ، منذ أكثر من عام بقليل.”

سرعان ما أثبت هذا الارتياح أنه وهم آخر.

“في الواقع ، لم أحتفظ بعرف تقديم الشاي في ذلك الوقت.”

“حسنًا ، ماركيز ، هل أتيت إلى هنا بسبب اهتمامك بالبرج؟”

“لقد فعلت ذلك ، صاحب السمو ، لديك جيشك.”

وجه الماركيز الفارس على وذهب مباشرة إلى الغرفة.

عندما التقيا قبل عام ، اقترح الماركيز أن يغادر الأمير الأول العاصمة ويجمع القوات والموارد في المحافظات. كان قد ذكر أن الأمير ليس لديه ما يكسبه من البقاء في العاصمة. ثم تبع الأمير الأول عمه وهم يغادرون إلى الشمال. والآن عاد كقائد للشمال ، زعيم اكتسب ولاء جميع اللوردات السبعة عشر.

سرعان ما أدرك أن كل مشاعره كانت مثل مشاعر امرأة عجوز قلقة.

“أعتقد أحيانًا أنني عانيت في الشمال دون سبب معين”.

كان فارس القصر الذي كان يقود بيليفيلد قد أطلق على الفارس اسم كارلس أولريش. علم الماركيز أيضًا أن كارلس وبعض الفرسان كانوا يحمون قصر الأمير الشاغر منذ أكثر من عام. لم يستطع ماركيز بيلفيلد إلا أن يهز رأسه.

درس الماركيز وجه الأمير أدريان كما قال هذا. كان الوجه جميلاً يشبه وجه الملكة ، إلا أنه تشققته ندوب كثيرة. كان من الواضح إلى أي مدى عانى الصبي في الشمال.

قال فارس القصر وهو يطرق الباب ثم فتحه: “صاحب السمو ، صاحب السعادة ماركيز بيليفيلد موجود هنا”.

“كان عليك أن تعاني ، سموك ، لأنه في النهاية كان الأمر يستحق ذلك.”

الحين يبي السيف الي انطعن بيه

“حتى لو كانت هذه كلمات فارغة ، فإنها تضيء قلبي.”

“لا تحكم على جلالة الملك فقط على ما تم الكشف عنه ، أقول هذا بكل تأكيد: جلالة الملك ليس أبدًا كما يظنه سموك.”

استرخ الأمير الأول على الأريكة ، ودفن ظهره في الوسائد.

التزم الملك الصمت بعد أن منح ماكسيميليان مكافأته.

“حسنًا ، ماركيز ، هل أتيت إلى هنا بسبب اهتمامك بالبرج؟”

أحدهم ، بيلفيلد ، المعروف باسم الفارس كيرجاين ، الذي اشتهر اسمه في جميع أنحاء العاصمة – لم ير وجه المرأة الأخرى من قبل ، لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف من هي.

“إذا قلت إنني غير مهتم ، لكنت أكذب”. قال ماركيز بيليفيلد وهو يلقي نظرة خاطفة على النساء.

“يالها من أكاذيب عارية الوجوه! لقد رأيت بوضوح ، بأم عيني ، أن سعادته على وشك المغادرة “.

لقد فهموا معنى نظرته.

شعرت بالكرب مع استمرار الملك في الصمت.

“سوف ننهض.”

“لقد فعلت ذلك ، صاحب السمو ، لديك جيشك.”

“سعدت بلقائك ، السيد ماركيز ، وسأراك في المرة القادمة.”

بالنسبة لماركيز بيليفيلد ، بدا الأمر كما لو أن قلب الملك محاصر بين عاطفيتين متعارضتين.

أروين وأديليا غادرا الغرفة.

الصبي الذي كان لطيفًا وحكيمًا أصبح رجلاً قوياً في غضون أشهر فقط.

“ما هو الحديث المهم لدرجة أنك ترسل الآخرين خارج الغرفة؟”

لم يكن الأمير الأول مجرد أسد صغير. أدرك ماركيز بيليفيلد ذلك بمجرد أن قام السفير الإمبراطوري بتسمية الأمير أدريان بصفته رب برج السحر الجديد. حتى ذلك الحين ، كان هناك أمل ضئيل في اعتناق بيليفيلد ، ولم يكن ينوي تبني الانقلاب الصغير للأمير الأول.

قال الماركيز ضاحكًا: “جلالتك ، لا تكن عدائيًا جدًا لصاحب الجلالة”.

الصبي الذي كان لطيفًا وحكيمًا أصبح رجلاً قوياً في غضون أشهر فقط.

عبس الأمير الأول.

“هاه؟”

“لا تحكم على جلالة الملك فقط على ما تم الكشف عنه ، أقول هذا بكل تأكيد: جلالة الملك ليس أبدًا كما يظنه سموك.”

عند رؤية المظهر القوي للأمير ، كان الماركيز يعلم أن دم ليونبرغر لا يزال يتدفق بقوة وأنه لا يزال هناك أمل في المملكة.

لم يجب الأمير أدريان.

“هاه ، كان بيلفيلد يتصرف فقط في الاعتبار لسمو ، حتى لا يعاني من الحديث المبتذل لكبير السن.”

استغرقت الإمبراطورية وقتها في إضعاف قوة المملكة. علاوة على ذلك ، فقد عملوا بجد لقطع أطراف العائلة المالكة. أصبحت جهودهم أكثر حدة في جيل جلالة الملك. قال الماركيز بهدوء وهو ينظر إلى الأمير العنيد “لقد خسر جلالة الملك أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله سموك”.

“السيد. ماركيز. ” تعرفت النساء الجالسات على الماركيز ، ونهضن من مقاعدهن ، وأحنن رؤوسهن له.

“وقد احتفظ بالكثير ، لـ-” بدأ الأمير في التصريح ، لكن الماركيز قطعه بالوقوف.

كان العديد من النبلاء يلقون الشتائم من الخلف. ومع ذلك ، ظل فرسان القصر ثابتين في تطبيق واجباتهم.

وقال بيليفيلد: “من فضلك ضع في اعتبارك حقيقة أن العائلة المالكة هي الدعم الأكثر موثوقية الذي تحظى به سموك ، فهم ليسوا أعداء”.

قال ماكسيميليان للنبلاء ذوي العيون الحادة الذين يمتدحون له ، وكان يتحدث دائمًا عن نفسه بتواضع ، كما لو كان يشعر بالخجل: “أنا طبيعي ، ومقارنة بأخي ، لقد تغيرت قليلاً”. أعجب الماركيز كثيرًا بتواضع الأمير في ذلك الوقت.

“إذا كان سيفك حادًا ، فيمكنك بسهولة رسمه والتأرجح فيه ، ولكن احذر من أن تصبح متشوقًا للغاية وتقول إن هناك دائمًا المزيد من الأشخاص الذين يجب تقطيعهم ، والمزيد من الأشخاص الذين يجب قتلهم.”

“هل كنت تبحث عن لقاء مع سموه؟”

واصل ماركيز بيليفيلد القول بأن الأشياء القوية يجب أن تنكسر دائمًا. ترك الأمير أخيرًا بعد أن قدم نصيحته الصادقة.

وجه الماركيز الفارس على وذهب مباشرة إلى الغرفة.

في اليوم التالي ، بدأ النقاش حول حرب الأورك، وهو نقاش كان الملك قد أجله في اليوم السابق.

بشكل عام ، كان نمو الأمير الثاني ملحوظًا.

كان الإجراء الأول هو تقديم الهدايا إلى اللوردات المركزيين والجيش المركزي لصد الوحوش من الضفاف الجنوبية لنهر الراين. تبع ذلك المزيد من المكافآت مع استمرار الاجتماع ، والارتقاء في الرتب.

كان الماركيز يأمل أن يدرك الأول ذلك قريبًا.

“بالنيابة عن العائلة المالكة ، أقدم عشرة أحصنة وخمسين مجموعة من الدروع الحديدية ومائة مسمار من الحرير للأمير الثاني ماكسيميليان ليونبيرغر ، الذي قاتل في المعركة من الخطوط الأمامية ، وقاد الجحافل نيابة عن العائلة الملكية.”

كان حضوره أيضًا متعجرفًا ، وحتى كبار اللوردات أحنوا رؤوسهم له دون قصد. إذا كان ماكسيميليان ساحرًا اختار المسار المركزي ، فإن شقيقه الأكبر كان هو الشخص الطموح الذي تقدم للأمام ومهد الطريق.

“القلعة كانت لا تزال مدمرة يا جلالة الملك.”

“هل تصدق حتى كارلس؟”

التزم الملك الصمت بعد أن منح ماكسيميليان مكافأته.

ابتسم ماركيز بيليفيلد.

ومع ذلك ، علم جميع الأرستقراطيين المجتمعين في قاعة المأدبة أن الإجراءات الحكومية الرسمية لم تنته بعد – بقيت مكافأة الأمير الأول.

“أتيت في وقت أبكر مما توقعت.”

حتى لو كانت نصف الحكايات فقط صحيحة ، لا يزال يتعين على الأمير أدريان الحصول على مكافأة أكبر من أي شخص تجمع هناك. كانت إنجازاته هي تلك التي حققها بطل أنقذ المملكة ، ولذلك كان من الصعب تحديد نوع الجائزة التي يستحقها.

لا ينبغي للأمير الأول الكشف عن نفسه بهذه السرعة.

شعرت بالكرب مع استمرار الملك في الصمت.

امتلك الأمير أدريان الطموح ، لكنه افتقر إلى التسامح لتمهيد الطريق للمستقبل بأمان.

بالنسبة لماركيز بيليفيلد ، بدا الأمر كما لو أن قلب الملك محاصر بين عاطفيتين متعارضتين.

كان فارس القصر ، الذي كان ثابتًا جدًا في منع دخول النبلاء اليائسين ، يحدق في الماركيز.

كان تسلسل الخلافة يعتمد بالتأكيد على طريقة الهبة التي قدمها الملك لأبنائه.

“هاه ، هؤلاء بعض الحراس العظماء ،” لاحظ الماركيز.

إذا أعطيت نعمة عظيمة ، فعندئذ ، يبدو على السطح كما لو أن الخلاف بين الأب والابن قد انتهى. بطبيعة الحال ، سيستعيد الأمير الأول جميع حقوقه بصفته الابن الأكبر ، حتى لو كان دائمًا محتقرًا في نظر والده.

عبر الماركيز العتبة إلى القصر الأول ودخلوا الباب ، متجاوزين فارس القصر ، الذي حاول التظاهر بأنه لا يبتسم.

إذا تم تقديم هدية غير مناسبة ، فهذا يعني أن الملك لم يقبل الأمير الأول كعضو في العائلة المالكة ولم يقبل إعلانه بأنه سيد الشمال.

“لا! لماذا يدخل؟ من سيدخل ومن لن يدخل؟ “

مهما كانت يدي الملك قيدت في تلك اللحظة ، فهو لا يزال حاكم البلاد ، لأنه جلس على العرش.

عند رؤية المظهر القوي للأمير ، كان الماركيز يعلم أن دم ليونبرغر لا يزال يتدفق بقوة وأنه لا يزال هناك أمل في المملكة.

“حسنًا …” على الرغم من أن الملك قد فكر بالفعل بإسهام فيما يجب أن يفعله ، إلا أنه ما زال يجاهد للتحدث.

“سيدي المحترم! ألست ماركيز بيليفيلد؟ “

لحسن الحظ ، لم يكن الأمير الأول فظًا وعنيفًا كما كان في اليوم السابق.

“من فضلك اجلس. أروين ، أديليا ، اجلس. هل أنت بخير يا ماركيز؟ “

ابتسم ماركيز بيليفيلد.

كان الماركيز قلقًا من الطموح الشديد للأمير الأول ، وكان الأمير أدريان فظًا جدًا وراديكاليًا إلى حد بعيد.

“لا تجعل أعداء غير ضروريين – العائلة المالكة ليست عدوك.”

حتى لو كانت نصف الحكايات فقط صحيحة ، لا يزال يتعين على الأمير أدريان الحصول على مكافأة أكبر من أي شخص تجمع هناك. كانت إنجازاته هي تلك التي حققها بطل أنقذ المملكة ، ولذلك كان من الصعب تحديد نوع الجائزة التي يستحقها.

بدا أن الأمير الأول قد قبل نصيحته إلى حد ما ، مما أدى إلى ارتياح كبير للماركيز.

“صاحب السمو دخل للتو حوض الاستحمام الخاص به ، لذا يرجى العودة لاحقًا ، سيدي.”

سرعان ما أثبت هذا الارتياح أنه وهم آخر.

عبس الأمير الأول.

“أبي ، أعطني ما أريد!”

أروين وأديليا غادرا الغرفة.

ألقى بيلفيلد رأسه في يديه ، يائسا. من الواضح أنه كان هناك بعض الشجاعة الكافية ليقرروا بأنفسهم المكافآت التي كان على الملك أن يقدمها لمساهماتهم.

كان يعرف منذ فترة طويلة طبيعة فرسان القصر ، لكنه لم يكن يعلم أنه سيكون هناك واحد منهم يتمتع بروح كافية ليقول بشكل صارخ ما يود قوله أمام العديد من النبلاء. تم قيادة الماركيز عبر القصر الأول ، ولم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا.

“أنا لا أطلب أي شيء آخر يا أبي.”

“عمن تتحدث سعادتكم؟ آه! تقصد السير كارلس؟! “

بعد أن رأى الأمير الأول وجه الملك الصارم وأسلوبه القوي ، طلب منه هديته بثقة كبيرة.

سرعان ما أثبت هذا الارتياح أنه وهم آخر.

“مجرد سيف واحد هو مكافأة كافية”.

“لقد فعلت ذلك ، صاحب السمو ، لديك جيشك.”

…………………….

في اليوم التالي ، بدأ النقاش حول حرب الأورك، وهو نقاش كان الملك قد أجله في اليوم السابق.

الحين يبي السيف الي انطعن بيه???

“هممم ،” ماركيز بيليفيلد تأمل في نفسه عندما غادر قاعة المآدب ، بعد أن رأى حتى أقرب أصدقائه يناقشون بحماس البرج الجديد. ثم توجه بيليفيلد مباشرة إلى القصر الأول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“مجرد سيف واحد هو مكافأة كافية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط